ابن عبد ربه
11/12/2005, 01:41 PM
وقد بلغني أن بعض المخالفين يطعن في المذهب بقلة الكتب في زعمه وذلك لقلة اطلاعه وقصور باعه ، ولم يعلم الجاهل المغرور أن هذا المذهب كان إلى هذه الفضيلة وغيرها من الفضائل أسبق ، وأنه بكل خير أولى وأحق.
قدمت لك ذكر ديوان جابر بن زيد ، وأنه خمسة أحمال ، وأنه قد أدرك الصحابة وأخذ عنهم العلوم وقد مات في سنة ست وتسعين من الهجرة كما في كلام "السيد مصطفى" المتقدم أو في سنة مائة وثلاث سنين كما في "مروج الذهب" للمسعودى.
وأرسل الإمام عبد الوهاب - رضي الله عنه - ألف دينار إلى المشرق إلى إخوانه بالبصرة أن يشتروا له بها الكتب ، فلما وصلهم الألف اشتروا بها قرطاسا فنسخوا له فيه وقر أربعين جملا كتبا فلما بلغته تشمر وجد لقراءتها ليلا وبعض أوقات النهار وقيل كان يجرد ثيابه إلا السراويل فختمها فقال الحمد لله إذ وجدت جميع ما فيها محفوظا عندي ولم أستفد منها إلا مسئلتين ولو سئلت عنهما لأجبت فيهما قياسا كما رسما في الكتب.
وقال أحمد بن محمد بن بكر - رضي الله عنهم - كنت أقرأ على الشيخ سعدون فجازت مسئلة الاقلف ، قال فيها قولان ولم ينسبها ودخلت إلى الديوان ؛ وكان بجبل نفوسة ديوان اشتمل على تآليف كثيرة فدرستها أربعه أشهر لا أنام إلا في ما بين أذان السحر إلى صلاة الفجر وتأملت ما فيها من تأليف المشارقة من أصحابنا فإذا هي نحو ثلاثة وثلاثين ألف جزء ، فتخيرت أكثرها فقرأته.
ولما وفد "أبو غانم بشر بن غانم الخرساني" على الإمام "عبد الوهاب" ومعه مدونته المشهورة في الفقه التي رواها عن تلامذة أبي عبيدة وجاز على جبل نفوسة واستودع عمروسا نسخة منها ، وأخذ في نسخها وأخته تملي عليه ويلازم الموضع حتى تدركه الشمس ، فينتقل حرصا في أحياء العلم فما رجع بشر إلا وقد استكمل نسخها وهو في اثني عشر جزءا.
ولما وقع ما وقع بتيهرت وأحرقت كتبها بقيت نسخة عمروس تنتفع بها الإباضية في المغرب وذلك ببركة عمروس وحسن نيته فهذه المدونة أخذت عن تلامذة أبي عبيدة ، وأبو عبيدة كان قد توفى - رحمة الله عليه - في دولة أبي جعفر المنصور ، فهذه نبذة من مجمل القول في بيان كتب المذهب ، وأما تفصيلها كتابا كتابا فذلك مما لا سبيل إليه لاستيلاء الزمان على غالبها وسأذكر لك بعضا مما يحضرني ذكره.
فمن ذلك كتاب الربيع بن حبيب المعروف بالمسند وهو عندنا أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى ، لأن فيه سند الأحاديث عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أو غيره من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعلا سندا من صحيح البخاري ، رتبه الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم أبوابا ، وشرحه الشيخ أبو ستة شرحا شافيا كافيا ومنه استمد الأصحاب قواعد الفقه وعليه بنوا غالب فروعهم.
وكتاب ضمام رفع فيه الأحاديث عن جابر أيضا وحفطه عن ضمام أبو صفرة ، وكتاب أبي سفيان محبوب بن الرحيل ، وكتاب محمد بن محبوب يذكرون أنه سبعون جزءا ، قال البرادي: "رأيت منه جزا واحداً" ، وكتاب الخزانة تأليف بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل ، سمعت شيخنا محمد بن مسعود يذكر أنه في سبعين سفرا ،وكتاب البستان في الأصول لبشير أيضاً ، وكتاب الرضف في التوحيد وحدث العالم وغير ذلك لبشير أيضا وكتاب المحاربة لبشير أيضاً.
وتفسير القرآن للشيخ هود بن محكم الهوارى في سفرين كبيرين ، والتفسير الكبير لأبي يعقوب يوسف بن ابراهيم الوارجلانى ، قال أبو القاسم البرادي: "وهو كتاب عجيب رأيت منه في بلاد أريغ سفرا كبيرا لم أر ولا رأيت قط سفرا أضخم منه ولا أكبر منه وحزرت انه يجاوز سبعمائة ورقة فيه تفسير الفاتحة والبقرة وآل عمران وحزرت أنه فسر القرآن في ثمانية أسفار مثله ، فلم أر ولا رأيت أبلغ منه ولا أشفى للصدور في لغة أو اعراب أو حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو في العلوم ، فإذا ذكر آية يقول قولة تعالى الخ ، فأول ما يذكر اعراب الآية و يستقصيه ، ثم يقول اللغة فيستقصي جميع تصاريف الفعل من الكلمة ثم الصحيح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسوق الرواية من كتاب الربيع ابن حبيب المعروف بالمسند ، ثم يسرد فيه السند أبو عبيدة عن جابر ويذكر الحديث ، ولقد استقصى الاختلاف الذي في الإمام في قوله (إنى جاعلك لناس إماما) فذكر مقالة الرافضة والغالية وذكر مقالات النكار وغيرهم من جميع الفرق ولعمري أن فيه لعلوما جمة".اهـ كلامه
وكتاب "العدل والإنصاف في أصول الفقه" لأبي يعقوب الوارجلانى أيضا وهو ثلاثة أجزاء في مجلد ضخم ؛ أوسع فيه المجال وأشبع فيه المقال ، وكتاب "الدليل والبرهان في أصول الدين" لأبي يعقوب أيضا وهو ثلاثة أجزاء أيضا ، غير انه يجعل في مجلد واحد.
وكتاب الإمام العادل سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب رضي الله عنهم أجمعين ، وكتاب "الضياء" لأبي إبراهيم سلمة بن مسلم الصحاري العوتبى في أربعة وعشرين مجلداً ، أجمع فيه أصول الشرع وفروعه ، وكتاب "الكفاية" تأليف محمد بن موسى الكندي في أحد وخمسين مجلدا ، وكتاب "جلاء البصاير" في الزهد والمواعظ لمحمد بن موسى أيضا.
وكتاب "بيان الشرع" تأليف أبي عبد الله محمد أبن إبراهيم بن سليمان في اثنين وسبعين مجلدا ، ويقال إنه في ثلاثة وسبعين مجلدا ، وأنه ذهب منه مجلد في الزكاة فأبدله بعض العلماء من بعده ، وهو أيضا جامع لأصول الشرع وفروعه ، وإنه لكتاب ظافر البركة عم نفعه الآفاق ومنه استمد أهل الوفاق ، ولمؤلفه أيضا القصيدة المعروفة بالنعمة وهي رجز في أصول الشرع وفروعه وهي طويلة جدا ، وله أيضا رسائل آخرى ، وله القصيدة المعروفة بالعبيرية في وصف الجنة ، اعتنى بشرحها جماعة آخرهم إمامنا القطب متعنا الله بحياته ، وشرحه أبسط الشروح وأكترها تحقيقا.
وكتاب "المصنف" تأليف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي في أحد وأربعين مجلدا ، ويقال أن صاحب "الكفاية" وصاحب "بيان الشرع" وصاحب "المصنف" كانوا بنى عم قال بعض من جاء من بعدهم: (( ووجدت أن مؤلف "بيان الشرع" قبل صاحب "الكفاية" ، وصاحب "الكفاية" قبل صاحب "المصنف" )).
قال: (( ومؤلف "بيان الشرع" محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي السمدي ، ومؤلف "الكفاية" محمد بن موسى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي السمدي ، ومؤلف "المصنف" أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي السمدي النزوى )).
وكتاب "التخصيص في الولاية والبراءة وتخصيص الآيات الواردة في ذلك" وهو لأبي بكر أحمد بن عبد الله صاحب "المصنف" ، وكتاب "الجوهري المقتصر" لصاحب المصنف أيضا ألفه في أصول الكلام ، سماه بذلك لأن السبب في تأليفه الكلام في قسمة الجوهر الفرد ، وكتاب "الاهتداء" له أيضا صنفه في إفتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية ، وأطال فيه الاحتجاج بين الفريقين وركبه على قواعد مبتكرة وفروع معتبرة وأوسع فيه المجال وأطال فيه الجدال ، وكتاب "التسهيل في الفرايض" له أيضا وهو في حجم صغير ، وكتاب "سيرة البررة" له أيضا ألفة في الرد على من طعن في سيرتهم ، وكتاب "التيسير" له أيضاً ألفه في النحو ، ويذكر في بعض مؤلفاته أن له كتاب "الذخيرة" ، ولم نقف عليه ولم ندري فيما إذا ألفه ، غير أنه يحيل إليه معاني غريبة ، ويذكر انه ألفه لأصحابنا من أهل حضرموت.
وكتاب "التاج" لعثمان بن أبي عبد الله الأصم العقري النزوى في أحد وخمسين مجلدا ، وله أيضا كتاب "النور" في علم الكلام وكتاب "البصيرة" في الأديان له أيضا ، ووجدت أن له كتابا في الأحكام وأن له كتاب "الأنوار" في الأصول.
وكتاب "الاستقامة" لمفتي الأمة ومنقذها من الظلمة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمى - رضي الله عنه - ألفه في الرد على من خالف سيرة السلف في الحكم على بعض الخارجين في زمان الإمام الصلت بن مالك ، وأوسع فيه القول حتى خرج عن المقصود وصار كتاباً مستقلًا في أصول الدين تحتار فيه الأفكار وتقتصر عن درك كنهه الأنظار ، فصار بركة عامة ونعمه خاصة بأهل الاستقامة وقد أطبق المشايخ قديما وحديثا على الثناء عليه مع ما فيه من طول غير انه تحت ذلك الطول فوائد وتحت كل حرف فرائد ، فأبقوه على حاله كلما تحرك متحرك للاختصار قعدت به همته بعد النظر ؛ فهو كرامة لمؤلفه ونعمة على اتباعه.
وكتاب "المعتبر" لأبي سعيد أيضا ؛ اعتبر فيه الآثار وتعقب به جامع بن جعفر ففصل المجملات وأوضح المشكلات والموجود منه اليوم مجلدان ؛ أحدهما في الأصول والآخر في الطهارات ، ومنهم من يجعله مجلداً واحداً ضخماً ، ويقال انه في تسعة أجزاء والله أعلم بصحة ذلك.
وكتاب الجامع المفيد من جوابات أبي سعيد أيضا ، وهو في مجلدين كبارا ، وكتاب "زيادات الأشراف" لأبي سعيد أيضا ، وذلك انه تعقب كتاب "الاشراف" لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر النيسابورى المتوفى في سنة ثلاثمائة وسبعة عشر سنة ، جمع فيه مذاهب الأمة وتعقبه أبو سعيد في كل مسئلة ذكرها فصحح وضعف وقرب وبعد.
وكتاب "الجامع" المشهور بجامع ابن جعفر لأبي جابر محمد بن جعفر الازكوى في ثلاث مجلدات ، وفيه زيادات أبى الحوارى وغيره من العلماء كابن المسبح ، جعلوا زياداتهم في حكم الحواشي وهو كتاب مبارك نافع الخاصة والعامة.
وكتاب "الجامع" المعروف بجامع أبى محمد عبد الله بن محمد بن بركة البهلوى السليمى ، وضع فيه المسائل بأدلتها وصدر بأبواب في أصول الفقه ثم ذكرها بعد ذلك أبواب الفروع ، وكتاب "الشرح لجامع بن جعفر" لأبي محمد أيضا ، وكتاب" "التقييد لأبي محمد أيضاً ، وكتاب "الموازنة" له أيضا ؛ ألفه في موازنة أقوال من خالفه بأقوال من ضل من الأمم ، وله أيضا كتاب "المبتدأ" ، وكتاب "التعارف" ، وكتاب "الاقليد" ، وله أيضا رسائل ... وكتاب "جامع أبى صفرة" من الكتب القديمة جدا لم نظفر بنسخة منه ، وكتاب "الأصغر" كذلك لم نجده أيضاً.
وكتاب "الأكلة وحقائق الأدلة" لنجاد بن موسى المنجى وجدت أنه في خمسة أجزاء ، ولم أجد منه إلا جزءا واحدا ؛ جمع فيه بين أصول الفقه وأصول الدين وحقق فيه مباحث علم الكلام ، وله أيضا كتاب "الإرشاد في الأصول" ، وله أيضا كتاب "الحوالة" ، وله السيرة المعروفة بـ "سيرة نجاد في الرد على المخالفين" ، وجامع أبى على موسى بن على قاضى المصر وقدوة المسلمين في دينهم.
وكتاب "الايضاح" للقاضي سعيد بن قريش وهو ثلاث مجلدات ، وكتاب "الايضاح" أيضا لأبي زكريا يحيى بن سعيد الهجارى في أحكام القضاء وما يحتاج إليها أظنه في مجلدين وقفت على مجلد منه ، وكتاب "الايضاح" أيضا لأبي ساكن عامر بن على الشماخي المغربي في أربع مجلدات وهو كتاب في غاية الحسن رد فيه الفروع إلى الأصول ، وعليه حواشي عن أبي سته وغيره من المتأخرين ، وله أيضا العقيدة المعروفة بـ "الديانات" واختصره الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم وزاد عليه كتابا وسمى الجميع كتاب "النيل".
وكتاب "قواعد الإسلام" للشيخ إسماعيل بن موسى الجيطالي وهو في غاية الحسن أيضا ، وللمتأخرين عليه حواشي واختصار ، وله أيضا كتاب "القناطر" في وصف طريق الآخرة في ثلاث مجلدات ، وله أيضا "شرح نونية أبي نصر فتح بن نوح" في أصول الدين في ثلاث مجلدات ، وله أيضا كتاب "الفرائض" المشهور وعليه حاشية لبعض المحققين ، وله أيضا "مناسك الحج".
وكتاب "أبي مسئلة" لأحمد بن محمد بن بكر المغربي في الأديان والأحكام مختصرا ، أسماه بذلك لأن أبا عبد الله محمد بن سليمان النفوسي كتب إليه من ابديلان أن يضع تأليفا مختصرا في الفروع ؛ فرأى في منامه أن قائلا قال له: ((أذكر أبا مسئلة)) ، فسمّوه أبا مسئلة ، وأبو محمد يسميه "الجامع" وهو في جزأين ، وله أيضا "أصول الأرضين" في ستة أجزاء ، وله أيضا كتاب "القسمة وتبين أفعال العباد" ثلاثة أجزاء ، وله أيضا كتاب "الألواح" مات عنه وترك في الواحه في بلد يسمى جلو ، وله أيضا "سيرة الدماء" قال أبو القاسم عبد الرحمن صنف في آخره عمره تصنيفا في خمسة وعشرين جزءا ، ولبعض المتأخرين على أبي مسئلة حواشي.
وكتاب "دعائم الإسلام" لأبي بكر أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد بن الخضر بن سليمان الشهير بابن النظر ، نسب إلى قبيلته بنى النظر وهو من أهل سمائل ، والدعائم قصائد طوال في أصول الدين والفقه في كل باب منه قصيدة طويلة على قوافي متنوعة وأبحر متعددة ، ويجد أنه ذهب منه أربع قصائد في الأحكام وقصيدة في الصلاة وقصيدة في الولاية والبراءة ، وقد شرحه رجال منهم محمد بن وصاف النزوي في مجلدين كبيرين سماه "الحل والاصابة" ، وأحمد بن عبد الله الرقيشي الأزكوى في مجلدين أيضا سماه "مصباح الظلام على دعائم الإسلام" ، وأبو القاسم إبراهيم البرادي ولم يتمه سماه "شفاه الحائم على بعض الدعائم" ، ثم تناوله البحر الزاخر والبدر الباهر الذي يقال في حقه كم ترك الأول للآخر قطب الأئمة وعالم الأمة محمد بن يوسف أطفيش المغربي فشرحه شرحا كافيا شافي.
ولابن النظر أيضا اللامية المشهورة من بحر الرجز وقد شرحها الكتاب الا البرادي وأفردوها في مجلد ، وجعلها القطب المغربي في أربع مجلدات استقصى فيها بحوث الأدب والمعاني والمنطق والسير وأتى بما لم يأت به غيره.
ولابن النظر أيضا مؤلفات مذكورة في ترجمته لم يوجد منها شيء في زماننا لان الجبار خردلة بن سماعة لما قتله أحرق خزانة كتبه ، ومما ذكروا عنه من الكتب كتاب "قرى البصر في مجمع المختلف من الاثر" في أربع مجلدات لم يوجد بعد الحرق إلا مجلد واحد منه وهو ضخم ، وكتاب "سلك الجمان في سير أهل عمان" في مجلدين لم يوجد منه بعد الحرق إلا تسعة كراريس ، وكتاب "التصميد في التقليد" في مجلدين أيضاً ، والله المستعان.
وكتاب "البصيرة" لصالح بن الوضاح في مجلدين ، وجامع أبى الحوارى في الاديان والاحكام مجلد كبير ، وله أيضا سيرة طويلة إلى أهل حضرموت تتضمن جوابات لما سألوه عنه من أحداث عمان وغيرها.
وكتاب "المنهاج" لخميس بن سعيد بن علي الرستاقي في أحد وعشرين مجلدا ، وكتاب "مراهم القلوب في مناجاة المحبوب" تأليف محمد بن أحمد بن إبراهيم في الزهد والمواعظ ، وكتاب "الإيجار" تأليف أحمد بن خليل السيجاني ، وجامع أبي قحطان خالد بن قحطان في مجلدين ، وكتاب الأشياخ جمع ما عن الأشياء في المعسكر في رباط العدو وقفت منه على مجلد الأحكام.
وكتاب "الرهاين" في رهاين الإمام وأحكامها ، وكتاب "الرضاع" في أحاكم الرضاع في مجلدين يذكر في ترجمة ابن النظر أنه لجده قاضي القضاة عبد الله بن أحمد ، وكتاب "الأحداث والصفات" تأليف أبي المؤثر الصلت بن خميس الخروصي ذكر فيه الأحداث الواقعة في أيام الصلت بن مالك وله أيضا كتاب "البيان والبرهان".
وكتاب "الإمامة" تأليف أبي المنذر سلمة بن مسلم بن إبراهيم صاحب الضياء وله أيضا كتاب "الأنساب" ، وكتاب "مفتاح الشريعة" تأليف محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الشجبي ، وكتاب "الكشف والبيان" تأليف محمد بن سعيد القلهاتي العماني الأزدي في مجلدين ومنهم من يجعله في مجلد ضخم ألّـف المجلد الأول منه في التوحيد والسير والثاني في فرق الأمة.
وجامع أبي الحسن علي بن محمد البسياني في مجلد ضخم ومنهم من يجعله في مجلدين سلك فيه مسلك أبي محمد في قرن المسئلة بدليلها من الكتاب والسنة وهو في الأديان والأحكام ، وله أيضا المختصر المشهور بمختصر البسياني ، وله أيضا السيرة الكبيرة المشهورة بسيرة البسياني ذكر فيها بعض الفرق وأحكام المختلفين وحكم الإمامة ، وله غيرها سير عديدة.
وكتاب "مختصر الخصال" للإمام الزاهد المجاهد الشاري أبي اسحاق إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي الهمذاني وضعه على وضع غريب لم يسبق على مثاله حصر الشريعة في أبواب والأبواب في خصال وقعد القواعد وضبط الضوابط وهو مشهور منتشر يشهد حاله على وضعه ، وكتاب "الصلاة والصلة" لعمر بن علي المعقدي الوبلي الرستاقي وله أيضا "زهرة الأدب".
وكتاب "مختصر العدل" في أصول الفقه لأحمد بن سعيد الشماخي المغربي اختصر فيه العدل والإنصاف وشرحه شرحا مختصرا أيضا ، وشرح القطب الشرح فأطال وهو في مجلدات ، وله أيضاً كتاب "السير المغربية" ألفه علماء المذهب من أهل العراق والمغرب وذكر فيه بعض أخبارهم وكراماتهم ، وله أيضا شرح مرج البحرين في علم المنطق والهندسة والحساب والمتن لأبي يعقوب .
وكتاب "الموجز" لأبي عمار عبد الكافي في أصول الدين والرد على المخالفين ، وله أيضا " شرح الجهالات " سفر ، وله أيضا كتاب "الفرائض" وكتاب " اختلاف الفتيا " من تأليف أصحابنا أهل جبل نفوسة كتاب عمروس بن فتح وفي السير المغربية ان عمروسا بعث اليه بعض الاشياخ المتكلمين من أهل فزان أن يؤلف له كتابا في الأصول فكتب إليه الكتاب المعروف بالعمروسى وكتب إليه رسالة فلما رآه الفزاني وهو الذي وضع الكتابين المعروفين بأصول الكلام قال النفوسي أقوى مني.
وكتاب "اللقط" قال البرادى وقفت على أربعة في أربعة أسفار كلها لأهل الجبل ، وكتاب الجناوى في سفرين ذكره البرادى أيضا ، وكتاب "الوضع" يقال أن مؤلفه يحيى الجناونى وقيل لا يدرى مؤلفه لأنه أخفى اسمه ليعظم أجره وخشى عليه أبو سته واختصره مع حاشية القطب وزاد عليهما.
وجوابات الأئمة عبد الوهاب وابنه أفلح وابنه محمد بن أفلح بن عبد الوهاب سفر تام ، وكتاب الشيخ أبى سليمان داود بن يوسف سفر ، وكتاب الشيخ أبى الربيع سليمان بن يخلف في الكلام مجلدان وكتاب الشيخ أبى خزر في الكلام وكتاب الشيخ أبى زكريا يحيى ين أبي بكر في السير وهو المعروف بكتاب "المشايخ" وهما مجلدان ، وكتاب "الاشياخ" المعروف بديوان الاشياخ في ستة أسفار صغار أو ثلاثة كبارا ، وكتاب السؤالات لأبـي عثمان وعليه لبعض المتأخرين حواشي ، وكتاب الشيخ تبغورين بن عيسى في الكلام ، وله أيضا كتاب " الجهالات " في الكلام ، وله أيضا كتاب " الأدلة والبيان " في أصول الفقه ، والكتاب المعروف بـ" المعلقات في أخبار أهل الدعوة " ، قال البرادي لم أعلم مؤلفه ، وجوابات الشيخ أبي يعقوب يوسف بن خلفون ، ورسالته إلى أهل جبل نفوسة ، وكتاب "الطبقات" لأحمد بن سعيد الدرجيني ، وكتاب "المناسك" لأبي زكريا يحيى الابدلاني.
اللمعة المرضية من أشعة الإباضية للإمام نور الدين رحمه الله
الرجاء من يستطيع إذكار شيئا من الكتب الإباضية فليبادر
لكي يكون مصدرا ومرجعا للمؤلفات الإباضية .....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قدمت لك ذكر ديوان جابر بن زيد ، وأنه خمسة أحمال ، وأنه قد أدرك الصحابة وأخذ عنهم العلوم وقد مات في سنة ست وتسعين من الهجرة كما في كلام "السيد مصطفى" المتقدم أو في سنة مائة وثلاث سنين كما في "مروج الذهب" للمسعودى.
وأرسل الإمام عبد الوهاب - رضي الله عنه - ألف دينار إلى المشرق إلى إخوانه بالبصرة أن يشتروا له بها الكتب ، فلما وصلهم الألف اشتروا بها قرطاسا فنسخوا له فيه وقر أربعين جملا كتبا فلما بلغته تشمر وجد لقراءتها ليلا وبعض أوقات النهار وقيل كان يجرد ثيابه إلا السراويل فختمها فقال الحمد لله إذ وجدت جميع ما فيها محفوظا عندي ولم أستفد منها إلا مسئلتين ولو سئلت عنهما لأجبت فيهما قياسا كما رسما في الكتب.
وقال أحمد بن محمد بن بكر - رضي الله عنهم - كنت أقرأ على الشيخ سعدون فجازت مسئلة الاقلف ، قال فيها قولان ولم ينسبها ودخلت إلى الديوان ؛ وكان بجبل نفوسة ديوان اشتمل على تآليف كثيرة فدرستها أربعه أشهر لا أنام إلا في ما بين أذان السحر إلى صلاة الفجر وتأملت ما فيها من تأليف المشارقة من أصحابنا فإذا هي نحو ثلاثة وثلاثين ألف جزء ، فتخيرت أكثرها فقرأته.
ولما وفد "أبو غانم بشر بن غانم الخرساني" على الإمام "عبد الوهاب" ومعه مدونته المشهورة في الفقه التي رواها عن تلامذة أبي عبيدة وجاز على جبل نفوسة واستودع عمروسا نسخة منها ، وأخذ في نسخها وأخته تملي عليه ويلازم الموضع حتى تدركه الشمس ، فينتقل حرصا في أحياء العلم فما رجع بشر إلا وقد استكمل نسخها وهو في اثني عشر جزءا.
ولما وقع ما وقع بتيهرت وأحرقت كتبها بقيت نسخة عمروس تنتفع بها الإباضية في المغرب وذلك ببركة عمروس وحسن نيته فهذه المدونة أخذت عن تلامذة أبي عبيدة ، وأبو عبيدة كان قد توفى - رحمة الله عليه - في دولة أبي جعفر المنصور ، فهذه نبذة من مجمل القول في بيان كتب المذهب ، وأما تفصيلها كتابا كتابا فذلك مما لا سبيل إليه لاستيلاء الزمان على غالبها وسأذكر لك بعضا مما يحضرني ذكره.
فمن ذلك كتاب الربيع بن حبيب المعروف بالمسند وهو عندنا أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى ، لأن فيه سند الأحاديث عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أو غيره من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعلا سندا من صحيح البخاري ، رتبه الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم أبوابا ، وشرحه الشيخ أبو ستة شرحا شافيا كافيا ومنه استمد الأصحاب قواعد الفقه وعليه بنوا غالب فروعهم.
وكتاب ضمام رفع فيه الأحاديث عن جابر أيضا وحفطه عن ضمام أبو صفرة ، وكتاب أبي سفيان محبوب بن الرحيل ، وكتاب محمد بن محبوب يذكرون أنه سبعون جزءا ، قال البرادي: "رأيت منه جزا واحداً" ، وكتاب الخزانة تأليف بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل ، سمعت شيخنا محمد بن مسعود يذكر أنه في سبعين سفرا ،وكتاب البستان في الأصول لبشير أيضاً ، وكتاب الرضف في التوحيد وحدث العالم وغير ذلك لبشير أيضا وكتاب المحاربة لبشير أيضاً.
وتفسير القرآن للشيخ هود بن محكم الهوارى في سفرين كبيرين ، والتفسير الكبير لأبي يعقوب يوسف بن ابراهيم الوارجلانى ، قال أبو القاسم البرادي: "وهو كتاب عجيب رأيت منه في بلاد أريغ سفرا كبيرا لم أر ولا رأيت قط سفرا أضخم منه ولا أكبر منه وحزرت انه يجاوز سبعمائة ورقة فيه تفسير الفاتحة والبقرة وآل عمران وحزرت أنه فسر القرآن في ثمانية أسفار مثله ، فلم أر ولا رأيت أبلغ منه ولا أشفى للصدور في لغة أو اعراب أو حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو في العلوم ، فإذا ذكر آية يقول قولة تعالى الخ ، فأول ما يذكر اعراب الآية و يستقصيه ، ثم يقول اللغة فيستقصي جميع تصاريف الفعل من الكلمة ثم الصحيح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسوق الرواية من كتاب الربيع ابن حبيب المعروف بالمسند ، ثم يسرد فيه السند أبو عبيدة عن جابر ويذكر الحديث ، ولقد استقصى الاختلاف الذي في الإمام في قوله (إنى جاعلك لناس إماما) فذكر مقالة الرافضة والغالية وذكر مقالات النكار وغيرهم من جميع الفرق ولعمري أن فيه لعلوما جمة".اهـ كلامه
وكتاب "العدل والإنصاف في أصول الفقه" لأبي يعقوب الوارجلانى أيضا وهو ثلاثة أجزاء في مجلد ضخم ؛ أوسع فيه المجال وأشبع فيه المقال ، وكتاب "الدليل والبرهان في أصول الدين" لأبي يعقوب أيضا وهو ثلاثة أجزاء أيضا ، غير انه يجعل في مجلد واحد.
وكتاب الإمام العادل سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب رضي الله عنهم أجمعين ، وكتاب "الضياء" لأبي إبراهيم سلمة بن مسلم الصحاري العوتبى في أربعة وعشرين مجلداً ، أجمع فيه أصول الشرع وفروعه ، وكتاب "الكفاية" تأليف محمد بن موسى الكندي في أحد وخمسين مجلدا ، وكتاب "جلاء البصاير" في الزهد والمواعظ لمحمد بن موسى أيضا.
وكتاب "بيان الشرع" تأليف أبي عبد الله محمد أبن إبراهيم بن سليمان في اثنين وسبعين مجلدا ، ويقال إنه في ثلاثة وسبعين مجلدا ، وأنه ذهب منه مجلد في الزكاة فأبدله بعض العلماء من بعده ، وهو أيضا جامع لأصول الشرع وفروعه ، وإنه لكتاب ظافر البركة عم نفعه الآفاق ومنه استمد أهل الوفاق ، ولمؤلفه أيضا القصيدة المعروفة بالنعمة وهي رجز في أصول الشرع وفروعه وهي طويلة جدا ، وله أيضا رسائل آخرى ، وله القصيدة المعروفة بالعبيرية في وصف الجنة ، اعتنى بشرحها جماعة آخرهم إمامنا القطب متعنا الله بحياته ، وشرحه أبسط الشروح وأكترها تحقيقا.
وكتاب "المصنف" تأليف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي في أحد وأربعين مجلدا ، ويقال أن صاحب "الكفاية" وصاحب "بيان الشرع" وصاحب "المصنف" كانوا بنى عم قال بعض من جاء من بعدهم: (( ووجدت أن مؤلف "بيان الشرع" قبل صاحب "الكفاية" ، وصاحب "الكفاية" قبل صاحب "المصنف" )).
قال: (( ومؤلف "بيان الشرع" محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي السمدي ، ومؤلف "الكفاية" محمد بن موسى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي السمدي ، ومؤلف "المصنف" أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي السمدي النزوى )).
وكتاب "التخصيص في الولاية والبراءة وتخصيص الآيات الواردة في ذلك" وهو لأبي بكر أحمد بن عبد الله صاحب "المصنف" ، وكتاب "الجوهري المقتصر" لصاحب المصنف أيضا ألفه في أصول الكلام ، سماه بذلك لأن السبب في تأليفه الكلام في قسمة الجوهر الفرد ، وكتاب "الاهتداء" له أيضا صنفه في إفتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية ، وأطال فيه الاحتجاج بين الفريقين وركبه على قواعد مبتكرة وفروع معتبرة وأوسع فيه المجال وأطال فيه الجدال ، وكتاب "التسهيل في الفرايض" له أيضا وهو في حجم صغير ، وكتاب "سيرة البررة" له أيضا ألفة في الرد على من طعن في سيرتهم ، وكتاب "التيسير" له أيضاً ألفه في النحو ، ويذكر في بعض مؤلفاته أن له كتاب "الذخيرة" ، ولم نقف عليه ولم ندري فيما إذا ألفه ، غير أنه يحيل إليه معاني غريبة ، ويذكر انه ألفه لأصحابنا من أهل حضرموت.
وكتاب "التاج" لعثمان بن أبي عبد الله الأصم العقري النزوى في أحد وخمسين مجلدا ، وله أيضا كتاب "النور" في علم الكلام وكتاب "البصيرة" في الأديان له أيضا ، ووجدت أن له كتابا في الأحكام وأن له كتاب "الأنوار" في الأصول.
وكتاب "الاستقامة" لمفتي الأمة ومنقذها من الظلمة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمى - رضي الله عنه - ألفه في الرد على من خالف سيرة السلف في الحكم على بعض الخارجين في زمان الإمام الصلت بن مالك ، وأوسع فيه القول حتى خرج عن المقصود وصار كتاباً مستقلًا في أصول الدين تحتار فيه الأفكار وتقتصر عن درك كنهه الأنظار ، فصار بركة عامة ونعمه خاصة بأهل الاستقامة وقد أطبق المشايخ قديما وحديثا على الثناء عليه مع ما فيه من طول غير انه تحت ذلك الطول فوائد وتحت كل حرف فرائد ، فأبقوه على حاله كلما تحرك متحرك للاختصار قعدت به همته بعد النظر ؛ فهو كرامة لمؤلفه ونعمة على اتباعه.
وكتاب "المعتبر" لأبي سعيد أيضا ؛ اعتبر فيه الآثار وتعقب به جامع بن جعفر ففصل المجملات وأوضح المشكلات والموجود منه اليوم مجلدان ؛ أحدهما في الأصول والآخر في الطهارات ، ومنهم من يجعله مجلداً واحداً ضخماً ، ويقال انه في تسعة أجزاء والله أعلم بصحة ذلك.
وكتاب الجامع المفيد من جوابات أبي سعيد أيضا ، وهو في مجلدين كبارا ، وكتاب "زيادات الأشراف" لأبي سعيد أيضا ، وذلك انه تعقب كتاب "الاشراف" لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر النيسابورى المتوفى في سنة ثلاثمائة وسبعة عشر سنة ، جمع فيه مذاهب الأمة وتعقبه أبو سعيد في كل مسئلة ذكرها فصحح وضعف وقرب وبعد.
وكتاب "الجامع" المشهور بجامع ابن جعفر لأبي جابر محمد بن جعفر الازكوى في ثلاث مجلدات ، وفيه زيادات أبى الحوارى وغيره من العلماء كابن المسبح ، جعلوا زياداتهم في حكم الحواشي وهو كتاب مبارك نافع الخاصة والعامة.
وكتاب "الجامع" المعروف بجامع أبى محمد عبد الله بن محمد بن بركة البهلوى السليمى ، وضع فيه المسائل بأدلتها وصدر بأبواب في أصول الفقه ثم ذكرها بعد ذلك أبواب الفروع ، وكتاب "الشرح لجامع بن جعفر" لأبي محمد أيضا ، وكتاب" "التقييد لأبي محمد أيضاً ، وكتاب "الموازنة" له أيضا ؛ ألفه في موازنة أقوال من خالفه بأقوال من ضل من الأمم ، وله أيضا كتاب "المبتدأ" ، وكتاب "التعارف" ، وكتاب "الاقليد" ، وله أيضا رسائل ... وكتاب "جامع أبى صفرة" من الكتب القديمة جدا لم نظفر بنسخة منه ، وكتاب "الأصغر" كذلك لم نجده أيضاً.
وكتاب "الأكلة وحقائق الأدلة" لنجاد بن موسى المنجى وجدت أنه في خمسة أجزاء ، ولم أجد منه إلا جزءا واحدا ؛ جمع فيه بين أصول الفقه وأصول الدين وحقق فيه مباحث علم الكلام ، وله أيضا كتاب "الإرشاد في الأصول" ، وله أيضا كتاب "الحوالة" ، وله السيرة المعروفة بـ "سيرة نجاد في الرد على المخالفين" ، وجامع أبى على موسى بن على قاضى المصر وقدوة المسلمين في دينهم.
وكتاب "الايضاح" للقاضي سعيد بن قريش وهو ثلاث مجلدات ، وكتاب "الايضاح" أيضا لأبي زكريا يحيى بن سعيد الهجارى في أحكام القضاء وما يحتاج إليها أظنه في مجلدين وقفت على مجلد منه ، وكتاب "الايضاح" أيضا لأبي ساكن عامر بن على الشماخي المغربي في أربع مجلدات وهو كتاب في غاية الحسن رد فيه الفروع إلى الأصول ، وعليه حواشي عن أبي سته وغيره من المتأخرين ، وله أيضا العقيدة المعروفة بـ "الديانات" واختصره الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم وزاد عليه كتابا وسمى الجميع كتاب "النيل".
وكتاب "قواعد الإسلام" للشيخ إسماعيل بن موسى الجيطالي وهو في غاية الحسن أيضا ، وللمتأخرين عليه حواشي واختصار ، وله أيضا كتاب "القناطر" في وصف طريق الآخرة في ثلاث مجلدات ، وله أيضا "شرح نونية أبي نصر فتح بن نوح" في أصول الدين في ثلاث مجلدات ، وله أيضا كتاب "الفرائض" المشهور وعليه حاشية لبعض المحققين ، وله أيضا "مناسك الحج".
وكتاب "أبي مسئلة" لأحمد بن محمد بن بكر المغربي في الأديان والأحكام مختصرا ، أسماه بذلك لأن أبا عبد الله محمد بن سليمان النفوسي كتب إليه من ابديلان أن يضع تأليفا مختصرا في الفروع ؛ فرأى في منامه أن قائلا قال له: ((أذكر أبا مسئلة)) ، فسمّوه أبا مسئلة ، وأبو محمد يسميه "الجامع" وهو في جزأين ، وله أيضا "أصول الأرضين" في ستة أجزاء ، وله أيضا كتاب "القسمة وتبين أفعال العباد" ثلاثة أجزاء ، وله أيضا كتاب "الألواح" مات عنه وترك في الواحه في بلد يسمى جلو ، وله أيضا "سيرة الدماء" قال أبو القاسم عبد الرحمن صنف في آخره عمره تصنيفا في خمسة وعشرين جزءا ، ولبعض المتأخرين على أبي مسئلة حواشي.
وكتاب "دعائم الإسلام" لأبي بكر أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد بن الخضر بن سليمان الشهير بابن النظر ، نسب إلى قبيلته بنى النظر وهو من أهل سمائل ، والدعائم قصائد طوال في أصول الدين والفقه في كل باب منه قصيدة طويلة على قوافي متنوعة وأبحر متعددة ، ويجد أنه ذهب منه أربع قصائد في الأحكام وقصيدة في الصلاة وقصيدة في الولاية والبراءة ، وقد شرحه رجال منهم محمد بن وصاف النزوي في مجلدين كبيرين سماه "الحل والاصابة" ، وأحمد بن عبد الله الرقيشي الأزكوى في مجلدين أيضا سماه "مصباح الظلام على دعائم الإسلام" ، وأبو القاسم إبراهيم البرادي ولم يتمه سماه "شفاه الحائم على بعض الدعائم" ، ثم تناوله البحر الزاخر والبدر الباهر الذي يقال في حقه كم ترك الأول للآخر قطب الأئمة وعالم الأمة محمد بن يوسف أطفيش المغربي فشرحه شرحا كافيا شافي.
ولابن النظر أيضا اللامية المشهورة من بحر الرجز وقد شرحها الكتاب الا البرادي وأفردوها في مجلد ، وجعلها القطب المغربي في أربع مجلدات استقصى فيها بحوث الأدب والمعاني والمنطق والسير وأتى بما لم يأت به غيره.
ولابن النظر أيضا مؤلفات مذكورة في ترجمته لم يوجد منها شيء في زماننا لان الجبار خردلة بن سماعة لما قتله أحرق خزانة كتبه ، ومما ذكروا عنه من الكتب كتاب "قرى البصر في مجمع المختلف من الاثر" في أربع مجلدات لم يوجد بعد الحرق إلا مجلد واحد منه وهو ضخم ، وكتاب "سلك الجمان في سير أهل عمان" في مجلدين لم يوجد منه بعد الحرق إلا تسعة كراريس ، وكتاب "التصميد في التقليد" في مجلدين أيضاً ، والله المستعان.
وكتاب "البصيرة" لصالح بن الوضاح في مجلدين ، وجامع أبى الحوارى في الاديان والاحكام مجلد كبير ، وله أيضا سيرة طويلة إلى أهل حضرموت تتضمن جوابات لما سألوه عنه من أحداث عمان وغيرها.
وكتاب "المنهاج" لخميس بن سعيد بن علي الرستاقي في أحد وعشرين مجلدا ، وكتاب "مراهم القلوب في مناجاة المحبوب" تأليف محمد بن أحمد بن إبراهيم في الزهد والمواعظ ، وكتاب "الإيجار" تأليف أحمد بن خليل السيجاني ، وجامع أبي قحطان خالد بن قحطان في مجلدين ، وكتاب الأشياخ جمع ما عن الأشياء في المعسكر في رباط العدو وقفت منه على مجلد الأحكام.
وكتاب "الرهاين" في رهاين الإمام وأحكامها ، وكتاب "الرضاع" في أحاكم الرضاع في مجلدين يذكر في ترجمة ابن النظر أنه لجده قاضي القضاة عبد الله بن أحمد ، وكتاب "الأحداث والصفات" تأليف أبي المؤثر الصلت بن خميس الخروصي ذكر فيه الأحداث الواقعة في أيام الصلت بن مالك وله أيضا كتاب "البيان والبرهان".
وكتاب "الإمامة" تأليف أبي المنذر سلمة بن مسلم بن إبراهيم صاحب الضياء وله أيضا كتاب "الأنساب" ، وكتاب "مفتاح الشريعة" تأليف محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الشجبي ، وكتاب "الكشف والبيان" تأليف محمد بن سعيد القلهاتي العماني الأزدي في مجلدين ومنهم من يجعله في مجلد ضخم ألّـف المجلد الأول منه في التوحيد والسير والثاني في فرق الأمة.
وجامع أبي الحسن علي بن محمد البسياني في مجلد ضخم ومنهم من يجعله في مجلدين سلك فيه مسلك أبي محمد في قرن المسئلة بدليلها من الكتاب والسنة وهو في الأديان والأحكام ، وله أيضا المختصر المشهور بمختصر البسياني ، وله أيضا السيرة الكبيرة المشهورة بسيرة البسياني ذكر فيها بعض الفرق وأحكام المختلفين وحكم الإمامة ، وله غيرها سير عديدة.
وكتاب "مختصر الخصال" للإمام الزاهد المجاهد الشاري أبي اسحاق إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي الهمذاني وضعه على وضع غريب لم يسبق على مثاله حصر الشريعة في أبواب والأبواب في خصال وقعد القواعد وضبط الضوابط وهو مشهور منتشر يشهد حاله على وضعه ، وكتاب "الصلاة والصلة" لعمر بن علي المعقدي الوبلي الرستاقي وله أيضا "زهرة الأدب".
وكتاب "مختصر العدل" في أصول الفقه لأحمد بن سعيد الشماخي المغربي اختصر فيه العدل والإنصاف وشرحه شرحا مختصرا أيضا ، وشرح القطب الشرح فأطال وهو في مجلدات ، وله أيضاً كتاب "السير المغربية" ألفه علماء المذهب من أهل العراق والمغرب وذكر فيه بعض أخبارهم وكراماتهم ، وله أيضا شرح مرج البحرين في علم المنطق والهندسة والحساب والمتن لأبي يعقوب .
وكتاب "الموجز" لأبي عمار عبد الكافي في أصول الدين والرد على المخالفين ، وله أيضا " شرح الجهالات " سفر ، وله أيضا كتاب "الفرائض" وكتاب " اختلاف الفتيا " من تأليف أصحابنا أهل جبل نفوسة كتاب عمروس بن فتح وفي السير المغربية ان عمروسا بعث اليه بعض الاشياخ المتكلمين من أهل فزان أن يؤلف له كتابا في الأصول فكتب إليه الكتاب المعروف بالعمروسى وكتب إليه رسالة فلما رآه الفزاني وهو الذي وضع الكتابين المعروفين بأصول الكلام قال النفوسي أقوى مني.
وكتاب "اللقط" قال البرادى وقفت على أربعة في أربعة أسفار كلها لأهل الجبل ، وكتاب الجناوى في سفرين ذكره البرادى أيضا ، وكتاب "الوضع" يقال أن مؤلفه يحيى الجناونى وقيل لا يدرى مؤلفه لأنه أخفى اسمه ليعظم أجره وخشى عليه أبو سته واختصره مع حاشية القطب وزاد عليهما.
وجوابات الأئمة عبد الوهاب وابنه أفلح وابنه محمد بن أفلح بن عبد الوهاب سفر تام ، وكتاب الشيخ أبى سليمان داود بن يوسف سفر ، وكتاب الشيخ أبى الربيع سليمان بن يخلف في الكلام مجلدان وكتاب الشيخ أبى خزر في الكلام وكتاب الشيخ أبى زكريا يحيى ين أبي بكر في السير وهو المعروف بكتاب "المشايخ" وهما مجلدان ، وكتاب "الاشياخ" المعروف بديوان الاشياخ في ستة أسفار صغار أو ثلاثة كبارا ، وكتاب السؤالات لأبـي عثمان وعليه لبعض المتأخرين حواشي ، وكتاب الشيخ تبغورين بن عيسى في الكلام ، وله أيضا كتاب " الجهالات " في الكلام ، وله أيضا كتاب " الأدلة والبيان " في أصول الفقه ، والكتاب المعروف بـ" المعلقات في أخبار أهل الدعوة " ، قال البرادي لم أعلم مؤلفه ، وجوابات الشيخ أبي يعقوب يوسف بن خلفون ، ورسالته إلى أهل جبل نفوسة ، وكتاب "الطبقات" لأحمد بن سعيد الدرجيني ، وكتاب "المناسك" لأبي زكريا يحيى الابدلاني.
اللمعة المرضية من أشعة الإباضية للإمام نور الدين رحمه الله
الرجاء من يستطيع إذكار شيئا من الكتب الإباضية فليبادر
لكي يكون مصدرا ومرجعا للمؤلفات الإباضية .....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته