امير المعمور
06/12/2005, 03:02 AM
المواجهة الأولى لستريشكو مع فريقه القديم
المنتخب الوطني يؤدي الواجب أمام البحرين اليوم
يؤدي المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم الواجب أمام شقيقه المنتخب البحريني في ختام تصفيات المجموعة الثالثة ضمن منافسات كرة القدم في ألعاب غرب آسيا المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة ولن يكون هناك أمل لمنتخبنا في بلوغ الدور الثاني حتى لو كسب المباراة لأن المنتخب السوري يملك 3 نقاط من فوز على منتخبنا 3-1 وتعادل أمام البحرين 2-2 وهو بذلك يكون اقترب من التأهل وينتظر نتيجة مباراة اليوم ففي حالة فوز المنتخب البحريني وبفارق 3 أهداف نظيفة فإنه سيضمن التأهل للدور الثاني أما في حالة فوزه بأقل من هذا الفارق او حتى تعادله او خسارته فهو يخرج من التصفيات أما منتخبنا ليس له أمل حتى لو فاز لأن صاحب أفضل مركز ثاني سيكون من نصيب المنتخب القطري.
ومباراة اليوم تعتبر أول مواجهة بين منتخبنا الوطني وشقيقه البحرين منذ المواجهة الشهيرة في قطر في دورة كأس الخليج العربي السابعة عشر التي أقيمت بداية هذا العام وانتهت لمصلحة منتخبنا الوطني 3-2 ويومها تأهل لنهائي كأس الخليج كما ان مباراة اليوم هي أول مواجهة للمدرب الكرواتي ستريشكو مع منتخبه القديم الذي تركه بعد كأس الخليج وتولى تدريب المنتخب الوطني.
مباراة اليوم تعتبر فرصة لمنتخبنا الوطني ليمحو العرض السلبي الذي قدمه في المباراة الاولى التي خسرها امام سوريا وان كانت تلك المباراة لعبت تحت ضغوط نفسية ومعنوية بعد الاحداث التي جرت قبل المباراة فإن وضع مباراة اليوم مختلف تماما حيث سيلعب المنتخب الوطني المباراة وهو في حالة أفضل من المباراة الاولى والفرصة امامه من اجل حفظ ماء الوجه بعد الانتقادات التي اطلقتها الجماهير في المباراة الاولى وبكل تأكيد ان الجهاز الفني عالج أخطاء المباراة الأولى بعد يومين من التدريبات والمحاضرات ومشاهدة شريط المباراة والتي ركز عليه المدرب كثيرا في تعريف اللاعبين بالأخطاء التي ارتكبها كل لاعب وكان هناك حوار صريح بين المدرب والجهاز الفني حول هذه الأخطاء والتي تم التركيز عليها بشكل كبير.
وبرغم ان ستريشكو فضل عدم الكشف عن اسماء اللاعبين الذين سيشاركون في مباراة اليوم الا انه ينتظر ان يكون هناك تغيير جذري في التشكيلة الاساسية التي سيلعب بها حيث سيحتفظ بدر جمعة في موقعه في حراسة المرمى وامامه سيلعب حسين مستهيل وسلطان الطوقي واشرف عيد وعلى الاطراف يوسف شعبان وعبدالله كمونه وفي وسط الميدان سيلعب حمدي هوبيس ومحمد حمد كتكوت وغانم عبيد وفي خط الهجوم حسن زاهر ومحمد أحمد تقي وهذه التشكيلة التي تضم معظم عناصر الخبرة في المنتخب قابلة للتغيير حسب الظروف وستتحدد بشكل نهائي بعد الاجتماع الصباحي.
وكان عبدالله شعبان المشرف العام على المنتخب الوطني قد التقى امس مع الجهاز الفني وبحث معه نتيجة المباراة الأولى طالبا من الجهاز الفني ان يسعى جاهدا من أجل تهيئة اللاعبين بشكل جيد لمباراة اليوم واستمع الفارسي الى ايجاز قدمه ستريشكو عن أداء اللاعبين وقد اشاد المدرب بأداء اللاعبين في مباراة سوريا واشار الى ان اهداف المنتخب السوري لم تأت من ألعاب منظمة حيث ان الهدف الاول مشكوك في صحته وهو ما أكدته مشاهدة المباراة على الفيديو كما ان الهدف الثالث كان من خطأ غير مقصود للمدافع كما ان هجمات المنتخب الوطني رغم قلتها كانت تشكل خطورة على مرمى المنتخب السوري وهذا في حد ذاته ايجابي للفريق الذي لم يستعد جيدا وهو ما يبشر بمستوى أفضل في الفترة القادمة.
في مباراة اليوم اللاعبون مطالبون بالتركيز خاصة وانهم شاهدوا المنتخب البحريني واعتقد ان المستوى الفني في مباراة اليوم سيكون افضل من المباراة الماضية وهذا يتوقف على عطاء اللاعبين والطريقة والاسلوب الذي سينتهجه المدرب ستريشكو ولعل افضل طريقة يمكن ان يلعب بها المنتخب الوطني هي الهجوم الضاغط لا انه ليس هناك ما يخسره في هذه المباراة وخير وسيلة للدفاع هي الهجوم خاصة وان المنتخب البحريني سيلعب باندفاع كبير من أجل احراز اكبر نسبة من الاهداف والتي تؤهله للدور الثاني وهذا الاندفاع يجب ان نستغله جيدا بعدم اعطائهم الفرصة على امتلاك وسط الميدان وان تكون المبادرة من المنتخب الوطني بالضغط على المنتخب البحريني من وسط ملعبه وعدم اعطائة الفرصة للتحرك واستغلال المساحات خاصة وان المنتخب البحريني يجيد التحرك السريع والانتقال من الدفاع الى الهجوم بسرعة كبيرة وهذا الاندفاع كلف الفريق هدفين في مرماه في مباراة سوريا وستريشكو يعرف جيدا امكانيات لاعبيه التي يجب توظيفها بالشكل الذي يتناسب مع أهمية المباراة
المنتخب الوطني يؤدي الواجب أمام البحرين اليوم
يؤدي المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم الواجب أمام شقيقه المنتخب البحريني في ختام تصفيات المجموعة الثالثة ضمن منافسات كرة القدم في ألعاب غرب آسيا المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة ولن يكون هناك أمل لمنتخبنا في بلوغ الدور الثاني حتى لو كسب المباراة لأن المنتخب السوري يملك 3 نقاط من فوز على منتخبنا 3-1 وتعادل أمام البحرين 2-2 وهو بذلك يكون اقترب من التأهل وينتظر نتيجة مباراة اليوم ففي حالة فوز المنتخب البحريني وبفارق 3 أهداف نظيفة فإنه سيضمن التأهل للدور الثاني أما في حالة فوزه بأقل من هذا الفارق او حتى تعادله او خسارته فهو يخرج من التصفيات أما منتخبنا ليس له أمل حتى لو فاز لأن صاحب أفضل مركز ثاني سيكون من نصيب المنتخب القطري.
ومباراة اليوم تعتبر أول مواجهة بين منتخبنا الوطني وشقيقه البحرين منذ المواجهة الشهيرة في قطر في دورة كأس الخليج العربي السابعة عشر التي أقيمت بداية هذا العام وانتهت لمصلحة منتخبنا الوطني 3-2 ويومها تأهل لنهائي كأس الخليج كما ان مباراة اليوم هي أول مواجهة للمدرب الكرواتي ستريشكو مع منتخبه القديم الذي تركه بعد كأس الخليج وتولى تدريب المنتخب الوطني.
مباراة اليوم تعتبر فرصة لمنتخبنا الوطني ليمحو العرض السلبي الذي قدمه في المباراة الاولى التي خسرها امام سوريا وان كانت تلك المباراة لعبت تحت ضغوط نفسية ومعنوية بعد الاحداث التي جرت قبل المباراة فإن وضع مباراة اليوم مختلف تماما حيث سيلعب المنتخب الوطني المباراة وهو في حالة أفضل من المباراة الاولى والفرصة امامه من اجل حفظ ماء الوجه بعد الانتقادات التي اطلقتها الجماهير في المباراة الاولى وبكل تأكيد ان الجهاز الفني عالج أخطاء المباراة الأولى بعد يومين من التدريبات والمحاضرات ومشاهدة شريط المباراة والتي ركز عليه المدرب كثيرا في تعريف اللاعبين بالأخطاء التي ارتكبها كل لاعب وكان هناك حوار صريح بين المدرب والجهاز الفني حول هذه الأخطاء والتي تم التركيز عليها بشكل كبير.
وبرغم ان ستريشكو فضل عدم الكشف عن اسماء اللاعبين الذين سيشاركون في مباراة اليوم الا انه ينتظر ان يكون هناك تغيير جذري في التشكيلة الاساسية التي سيلعب بها حيث سيحتفظ بدر جمعة في موقعه في حراسة المرمى وامامه سيلعب حسين مستهيل وسلطان الطوقي واشرف عيد وعلى الاطراف يوسف شعبان وعبدالله كمونه وفي وسط الميدان سيلعب حمدي هوبيس ومحمد حمد كتكوت وغانم عبيد وفي خط الهجوم حسن زاهر ومحمد أحمد تقي وهذه التشكيلة التي تضم معظم عناصر الخبرة في المنتخب قابلة للتغيير حسب الظروف وستتحدد بشكل نهائي بعد الاجتماع الصباحي.
وكان عبدالله شعبان المشرف العام على المنتخب الوطني قد التقى امس مع الجهاز الفني وبحث معه نتيجة المباراة الأولى طالبا من الجهاز الفني ان يسعى جاهدا من أجل تهيئة اللاعبين بشكل جيد لمباراة اليوم واستمع الفارسي الى ايجاز قدمه ستريشكو عن أداء اللاعبين وقد اشاد المدرب بأداء اللاعبين في مباراة سوريا واشار الى ان اهداف المنتخب السوري لم تأت من ألعاب منظمة حيث ان الهدف الاول مشكوك في صحته وهو ما أكدته مشاهدة المباراة على الفيديو كما ان الهدف الثالث كان من خطأ غير مقصود للمدافع كما ان هجمات المنتخب الوطني رغم قلتها كانت تشكل خطورة على مرمى المنتخب السوري وهذا في حد ذاته ايجابي للفريق الذي لم يستعد جيدا وهو ما يبشر بمستوى أفضل في الفترة القادمة.
في مباراة اليوم اللاعبون مطالبون بالتركيز خاصة وانهم شاهدوا المنتخب البحريني واعتقد ان المستوى الفني في مباراة اليوم سيكون افضل من المباراة الماضية وهذا يتوقف على عطاء اللاعبين والطريقة والاسلوب الذي سينتهجه المدرب ستريشكو ولعل افضل طريقة يمكن ان يلعب بها المنتخب الوطني هي الهجوم الضاغط لا انه ليس هناك ما يخسره في هذه المباراة وخير وسيلة للدفاع هي الهجوم خاصة وان المنتخب البحريني سيلعب باندفاع كبير من أجل احراز اكبر نسبة من الاهداف والتي تؤهله للدور الثاني وهذا الاندفاع يجب ان نستغله جيدا بعدم اعطائهم الفرصة على امتلاك وسط الميدان وان تكون المبادرة من المنتخب الوطني بالضغط على المنتخب البحريني من وسط ملعبه وعدم اعطائة الفرصة للتحرك واستغلال المساحات خاصة وان المنتخب البحريني يجيد التحرك السريع والانتقال من الدفاع الى الهجوم بسرعة كبيرة وهذا الاندفاع كلف الفريق هدفين في مرماه في مباراة سوريا وستريشكو يعرف جيدا امكانيات لاعبيه التي يجب توظيفها بالشكل الذي يتناسب مع أهمية المباراة