عماني وافتخر
05/12/2005, 12:48 PM
في الدوحه وقبل عام من الآن كان لنا منتخبا أبهر الجميع وصفق له كل من حضر ،
رسم البسمة ، رفع الجباه ، وقدم مستويات من الأداء نالت رضا الخصوم قبل رضا العشاق .
وفي الدوحة اليوم ظهر لنا منتخبا قتل الفرحة وبدت على الوجوه ملامح حزن قاتم لا ندري متى ستتبدل إلى فرح وسرور .
بهكذا تخطيط لا أتصور أننا قريبا سنعود إلى عزف نشيد الإنتصار وبهكذا تفكير سيغيب عنا طويلا ذلك التألق والإبهار .
أتدرون يا رجال الإتحاد ما سبب نجاحنا قبل سنه وإخفاقنا هذه الأيام ؟
إنه التخطيط السليم والبرمجة المنظمة والإهتمام الكبير ، ظل المنتخب لمدة عامين خاضعا لبرنامج إعداد علمي تخللته الكثير من المعسكرات والتجمعات ولقي من الإهتمام ما لم يحظى به أي منتخب من قبل وأقيمت الكثير والكثير من اللقاءات الوديه التجريبيه للوصول إلى درجة عالية من الإنسجام والوصول للتشكيلة المثالية . فكانت المحصلة النهائية لذلك الجهد والاهتمام منتخبا أوصلنا لمنصة التتويج لأول مرة في تاريخ مشاركتنا في بطولات الخليج وكان هو البطل غير المتوج بشهادة الجميع .
وهكذا هو النجاح لا يأتي ضربة حظ ولا دون مشقة وعناء وتخطيط سليم .
أما في لحظاتنا الحاضره فلا أرى غير عشوائية في الإعداد وفوضوية في اتخاذ القرار ، مرة نشارك بالمنتخب الأول ومرة أخرى بالرديف وحتى ما قبل عشرة أيام من المشاركة لم نكن ندري بأي منتخب سوف نشارك فكيف بالله عليكم ستتحقق نتائج متميزة في مثل هذه الأجواء المضطربة من التفكير والتخطيط .
البطولة معلوم موعد إقامتها قبل فترة طويلة وعقود لاعبينا المحترفين أنتم من وضع شروطها فيما يخص المشاركة مع المنتخب يا رجال الإتحاد أفلم تكونوا تعلمون أنه يحق أو لا يحق لهم المشاركة حتى يتسنى إيجاد البدائل قبل فترة كافية .
لا ألقي باللوم كثيرا على ستريشكو فالرجل إلى اليوم لم يجد من يهيىء له أجواء العمل المنظم وإن كنت ألومه في شيء فهو أنه كان ينبغي عليه في ظل تلك الأوضاع الضبابية ما بين المشاركة بمنتخب أول أو رديف أن يمسك العصا من النصف ويعلن عدم المشاركة في البطولة .
الآن وكل شيء قد انتهى وأكمل المنتخب الأول قصتنا الحزينة التي بدأت بخروج الناشئين والشباب فلا بد من وقفة يا رجال الإتحاد تحاسبوا فيها أنفسكم وتنقدوا فيها ذاتكم .
لا بد من هزة عنيفة تعيد الحياة في منتخبنا وثورة تصحح المسار فالغرس الذي غرسناه ونضج وبدأنا نقطف ثماره بفضية الخليج الأولى ومستوى راقي من الأداء لا نريد أن تصيبه العلل فيذبل ويموت .
راقبوا النكبات التي حدثت واقرأوا ما بين السطور وقفوا وقفات تأمل فيما حدث من إخفاقات أخيره فالناجحون في الحياه هم أولئك الذين يتعلمون من اخطائهم أكثر مما يتعلمون من صوابهم .
عزاؤنا الوحيد أن البطولة غير رسمية ، فصبرا أيتها الجماهير فلعل الخير مكتوب لنا في البطولات الرسمية .
رسم البسمة ، رفع الجباه ، وقدم مستويات من الأداء نالت رضا الخصوم قبل رضا العشاق .
وفي الدوحة اليوم ظهر لنا منتخبا قتل الفرحة وبدت على الوجوه ملامح حزن قاتم لا ندري متى ستتبدل إلى فرح وسرور .
بهكذا تخطيط لا أتصور أننا قريبا سنعود إلى عزف نشيد الإنتصار وبهكذا تفكير سيغيب عنا طويلا ذلك التألق والإبهار .
أتدرون يا رجال الإتحاد ما سبب نجاحنا قبل سنه وإخفاقنا هذه الأيام ؟
إنه التخطيط السليم والبرمجة المنظمة والإهتمام الكبير ، ظل المنتخب لمدة عامين خاضعا لبرنامج إعداد علمي تخللته الكثير من المعسكرات والتجمعات ولقي من الإهتمام ما لم يحظى به أي منتخب من قبل وأقيمت الكثير والكثير من اللقاءات الوديه التجريبيه للوصول إلى درجة عالية من الإنسجام والوصول للتشكيلة المثالية . فكانت المحصلة النهائية لذلك الجهد والاهتمام منتخبا أوصلنا لمنصة التتويج لأول مرة في تاريخ مشاركتنا في بطولات الخليج وكان هو البطل غير المتوج بشهادة الجميع .
وهكذا هو النجاح لا يأتي ضربة حظ ولا دون مشقة وعناء وتخطيط سليم .
أما في لحظاتنا الحاضره فلا أرى غير عشوائية في الإعداد وفوضوية في اتخاذ القرار ، مرة نشارك بالمنتخب الأول ومرة أخرى بالرديف وحتى ما قبل عشرة أيام من المشاركة لم نكن ندري بأي منتخب سوف نشارك فكيف بالله عليكم ستتحقق نتائج متميزة في مثل هذه الأجواء المضطربة من التفكير والتخطيط .
البطولة معلوم موعد إقامتها قبل فترة طويلة وعقود لاعبينا المحترفين أنتم من وضع شروطها فيما يخص المشاركة مع المنتخب يا رجال الإتحاد أفلم تكونوا تعلمون أنه يحق أو لا يحق لهم المشاركة حتى يتسنى إيجاد البدائل قبل فترة كافية .
لا ألقي باللوم كثيرا على ستريشكو فالرجل إلى اليوم لم يجد من يهيىء له أجواء العمل المنظم وإن كنت ألومه في شيء فهو أنه كان ينبغي عليه في ظل تلك الأوضاع الضبابية ما بين المشاركة بمنتخب أول أو رديف أن يمسك العصا من النصف ويعلن عدم المشاركة في البطولة .
الآن وكل شيء قد انتهى وأكمل المنتخب الأول قصتنا الحزينة التي بدأت بخروج الناشئين والشباب فلا بد من وقفة يا رجال الإتحاد تحاسبوا فيها أنفسكم وتنقدوا فيها ذاتكم .
لا بد من هزة عنيفة تعيد الحياة في منتخبنا وثورة تصحح المسار فالغرس الذي غرسناه ونضج وبدأنا نقطف ثماره بفضية الخليج الأولى ومستوى راقي من الأداء لا نريد أن تصيبه العلل فيذبل ويموت .
راقبوا النكبات التي حدثت واقرأوا ما بين السطور وقفوا وقفات تأمل فيما حدث من إخفاقات أخيره فالناجحون في الحياه هم أولئك الذين يتعلمون من اخطائهم أكثر مما يتعلمون من صوابهم .
عزاؤنا الوحيد أن البطولة غير رسمية ، فصبرا أيتها الجماهير فلعل الخير مكتوب لنا في البطولات الرسمية .