عرض الإصدار الكامل : حرية الفكر والرأي والتعبير (أزمة دولة أم ثقة أم ثقافة بوليسية)
The Man
20/11/2005, 05:22 PM
أعود للكتابة مجددا في موضوع قديم ولكنه يتجدد كل يوم في مواقف فردية وحياتية يعيشها المواطن ، وما هذا الموضوع الا محاولة للتحليل وفهم الاختلاف الحاصل ما بين حق الانسان العماني في تملك هذه الحقوق من منابع البشرية والدين والقيم الحضارية وما بين النظرة المختلفة التي تنظرها قوى الأمن والعسكر لدينا ، فبكل تأكيد هناك فجوة عميقة مازالت تحدث وتتسع وتتخذ أشكال متعددة ، لذا إرتئيت بقلمي البسيط ان أسلط الضوء على هذه الفجوة لنعرف من يسببها ومن المستفيد منها ، في الجانب الاخر سنحاول أن نقترح بعض الافكار والحلول لنصل الى خطوط حمراء واضحة نتفق عليها جميعا لا تمسخ العقل ولا ترغي وتزبد من دون وعي .
يتبع.
The Man
20/11/2005, 05:32 PM
صاحب الموضوع سيناقش الموضوع المطروح مع الاخوة الاعضاء من خلال العناصر التالية:
- ما هومفهوم حرية الرأي والتعبير؟ وما مدى اختلاف هذا المفهوم ما بين الأمن وأعضاء الحكومة والمواطن؟
- الجهات المؤثرة في حرية الرأي والتعبير( المكتب السلطاني، الأمن الداخلي ، الاعلام ، الانترنت، مجلس الشورى ، مجلس الدولة، الفرد والمجتمع)
- الخطوط الحمراء والخضراء من يرسمها؟
-دور القانون والقضاء؟
-الحلول والافكار.
يتبع.
النزواني 1980
20/11/2005, 06:32 PM
ننتظر .......:مفتر:
super_sky
20/11/2005, 09:11 PM
كلام منطقي وفعلا يستحق النقاش ولقد كتبنا وكتبا ولازلنا نكتب وسنظل نكتب عن مدى مفهوم الحريه والتعبير عن الراي وهل افكار من كتب وسطر على صفحات السبلة قد خان الوطن بتلك الافكار ويستحق العقاب؟ لانة اعتقد بان هناك خطاء قد حان تصحيحها.....
ايها الناس...اننا نعيش عصر العولمة واصبحت الدول عبارة عن قرى صغيره متقاربه متصل فيما بينها واصبحت الافكار والمعلومات متداول بين البشر مهما بعدات المسافات بينهم اسهل الاشياء وابسطها..
فلماذا نرفض حرية الكتابة والتعبير....ومن كتب فقد حمل القلم ولم يحمل السلاح فلماذا الخوف من الكلمة؟؟؟
The Man
20/11/2005, 09:46 PM
مفهوم حرية الرأي والتعبير ؟
نلاحظ أن مفهوم حرية الرأي والتعبير يختلف التعامل معه من قبل الحكومة ممثلة في الاعلام والاجهزة الامنية والقضاء وفي القوانيين والنظام الاساسي للدولة وقبل كل هذا مقولة صاحب الجلالة التي حتى الان لم تفسر ولم يوضع لها إطار واضح للكتاب والمثقفين ليتعاملوا معها بطمأنينة ، مثلا على الرغم من أن هناك الكثير يظن بأن السبلة هي أعلى سقف مسموح وموجود للحرية في البلد لتبادل الاراء والكتابات ألا أن التحقيقات والمحاكمات واقتحام البيوت في الليل لم تهدأ أبدا وتضع تساؤلا محيرا اذا كانت الحكومة سمحت بهذا المنبر فلم إذن استمرار المعركة ضد كتاب السبلة؟؟؟ فمن داهية العرب وقاهر الظلام وأبويحيى وبن دارس ومحمد بن زاهر والرباش الكبير وبنت شمس(الاستاذة طيبة المعولية مازالت في السجن) وعبدالله الريامي واليوم صوت الفكر (ملاحظة هذه عينة فقط من الكتاب ولا تمثل العدد الحقيقي ممن طالهم تحقيق أو اعتقال أو قضية بمحكمة)
فأي جرم قام به هؤلاء الكتاب وأي خطر أمني نتج عنه كتابة مقال أو نقد وزير أو مسؤل مدني أم عسكري؟ فلم نسمع يوما أن وزير مات من مقال أو أن فريق عسكري أصيب بجلطة لأن فلان كتب عنه هكذا أو فلانة قالت عنه كذا...لم نسمع مثلا أن بئر بترول جف بمداد قلم كاتب ، لم نسمع عن ضحايا وجرائم ارهابية ناتجة عن كتابات كتاب السبلة ...فهل كتب يوما أحد الكتاب مقالا وأصبح الصبح والناس في موت ودمار من هذه المقال؟؟ ألا يكفي الحجر والصمت في عالم مظلم ابتداء من مراقبي وزارة الاعلام واجهزة الأمن والمخابرات لكل كلمة تكتب وتقال في البلد وعبر الهاتف والتليفاز والمذياع والانترنت؟؟؟
ونعود ونسأل هل المشكلة مشكلة مفهوم ...أي أن الكتاب لهم مفهومهم الخاص والأمن لهم مفهومهم الذي قد أحيانا يختلف من جهاز أمني إلى آخر؟
فمن المعلوم أن الكاتب غالبا ما يكتب عن قضية أو ظاهرة أو فساد مالي أو فساد إداري أو يقترح بفكرة أو يعطي معلومة جديدة في دولة لا تعرف طعم النقد ولا تعرف للخطأ لون فكل شئ صح وكل شئ على أكمل وجه وكل شئ على أحسن ما يكون ...فهل في غياب الاعلام الواعي والصريح يعاتب الكاتب في السبلة على موضوع يكتبه لأنه يحس أن حبه لوطنه وخوفه على ثروته أكبر من حبه لنفسه وخوفه من الأمن ومن ***** زوار ما بعد منتصف الليل؟
إلى متى ستضل قيادة الأمن والعسكر تحارب هذه الفئة وتثبط من عزمهم وتصورهم على أنهم يزعزعوا الأمن والاستقرار وتنبزهم بأقبح عبارات الخيانة وتحاول أن تلبسهم قناع التنظيمات والانقلابات ؟ مع أن العالم أصبح قرية صغيرة والناس تكتب لتتعلم فلما نحرم أنفسنا من الكتابة ونعاملها كأنها رجس ونجس ينبغي نخلة وفلترته حتي ينتج نوعية واحدة صاحبة اللون الواحد والرأي الواحد أي من مع الأمن فهو مع الحكومة ومن مع رأيه وحبه لوطنه وبلده فهو ضد الحكومة؟؟
لقد مضت سنوات عديدة وكنا نأمل أن تكون هذه السنوات القليلة القادمة نقطة انطلاقة مهمة نحو نزع أغلال وخوف الماضي من الرأي والفكر ولدينا الكثير من التحديات والكثير مما يجب عمله للحاق بركب الدول الاخرى التي سبقتنا في ميادين العلم والصناعة والتكنولوجيا....وكل هذه الاشياء ليس أساسها عصى البوليس ومنظار الأمن .....أساسها البحث وأساس البحث هو الكتابة ، فالكتابة اذا لا تقل أبدا عن طاقة النفط بل هي أهم لأنها لا نتضب والنفط ينضب ، قد يقول قائل أن ترى المطابع ألا ترى الجرائد ألا ترى الكتب التي تطبع ، أقول نعم أرى ولكن لنكن واقعيين ....هل هذه الاصدارات تمثل حقيقة طاقاتنا المكبوتة ؟ وهل جرائدنا الحالية مؤدية لدورها أم أنها بوق لرأي واحد لا أكثر ؟
يتبع.
أبو المنيب
20/11/2005, 09:58 PM
فيما أحسب أن المشكلة لا تتعدى مسؤولية أشخاص في الأمن أو مسؤولية جهاز الأمن على أبعد حد بينما لا تجد الدولة أو المسئولين فيها أي مشكلة في إبداء الرأي كالكتابة في السبلة مثلا ،، حيث سبق وذُكر أن هناك 3 وزراء يكتبون في السبلة بشكل مباشر أو بطريقة غير مباشرة رغبة منهم في تجاوز حدود مكاتبهم عن طريق سبلة العرب للوقوف على الوضع الحقيقي للمواطن فيما يتعلق باختصاصات وزاراتهم ، كما لا ننسى أن هناك مسئولين آخرين في قطاعات الكهرباء والمياه والاتصالات يتابعون السبلة بشكل قد يكون على مدار الساعة ويكتبون فيها للوقوف على ما يحدث في مثل هذه القطاعات الحيوية الهامة ، جانب آخر هناك الكثير من ممثلي بعض الشركات أو السفارات أو الدوائر الحكومية ومسجلين في السبلة بصفة رسمية كالسفارة الأمريكية بمسقط ومكتب الإفتاء وشركات الكهرباء و و و و و ... إلخ. فإذا كان الوضع كذلك فالمشكلة ليست مع الدولة وإنما مع السلطة الأمنية خصوصا (الله أعلم) قد لا تكون السلطة الأمنية ككل وإنما تصرفات بعض عناصرها قد تؤدي إلى أخطاء لا تغتفر ... وقد تكون المشكلة عموما لا تتعدى عدم معرفة الأمنيين بشكل جيد بواقع الشعب العماني والصفات المميزة له على وجه الخصوص حيث لا يجوز تطبيق كل نظريات كتب التحقيقات والكتب البوليسية على أبناء الشعب العماني كونه شعب مسالم ينشد السلام والحرية بهدوء ولا باع له في الشعابث والاضطرابات وإن تطبيق أية تجارب أمنية خارجية على الوضع الداخلي ستفشل بنسبة 100% لأن لكل واقع خصائصه المميزة.
مما ينبغي على الأجهزة الأمنية معرفته أن الكتاب الجادين في السبلة السياسية يكتبون وينتقدون لإصلاح بعض الأخطاء الواقعة وليس بهدف التشهير أو كما يعتقد ويؤول الأمن كتاباتهم على أنهم معارضين للحكومة وينبغي التعامل معهم على أنهم معارضة.
كما ينبغي للأجهزة الأمنية أن تعلم شيئا مهما وهو أن سمعة الحكومة (الدولة) بيد أجهزتها الأمنية وأن الأجهزة الأمنية بيدها أمرين : الأول : أن ترفع من قدر الدولة إلى مرحلة لا يمكن لأي صديق أو عدو المزايدة عليها عن طريق المعاملة المحترِمة لحقوق الإنسان ومعالجة المشاكل الواقعة تحت اختصاصهم بصورة تخدم الصالح الوطني حكومة وشعبا.
الأمر الثاني: بيد الأجهزة الأمنية أن تحط من قدر الدولة وتجعلها عرضة للانتقاد من اللي يسوى واللي ما يسوى وتعريضها لمشاكل أخرى عن طريق سوء استخدام السلطات الأمنية واتخاذ مبدأ القوة منطقا للفصل في المشكلات.
إننا اليوم وإذ نفقد كاتبا جديدا من كتاب سبلة العرب المتميزين ( صوت الفكر ) يجب علينا كمواطنين وطنيين أن نلفت عناية أجهزتنا الأمنية أن الواقع الذي نعيشه واقع جديد هو واقع الألفية الجديدة واقع زمن المعلومات ونحن في عام 2005 لا يصلح معها التعامل بوسائل وأساليب عتيقة تعود لحقبة الستينات أو ما قبلها بل يجب التعامل مع كل عصر بكافة لوازمه.
أبو المنيب
20/11/2005, 10:00 PM
The Man
واصل بارك الله فيك وأشكرك على هذا الموضوع الشيق
وأتمنى من المشرفين تثبيته للنقاش الجاد
The Man
20/11/2005, 10:05 PM
ننتظر .......:مفتر:
شكرا لحضورك ، وبانتظار مشاركتك;)
تحياتي.
The Man
20/11/2005, 10:06 PM
The Man
واصل بارك الله فيك وأشكرك على هذا الموضوع الشيق
وأتمنى من المشرفين تثبيته للنقاش الجاد
أشكرك أستاذي الكريم على تفضلكم بالمشاركة المتميزة ولي وقفات لاحقة معها بإذن الله.
The Man
21/11/2005, 08:44 PM
كلام منطقي وفعلا يستحق النقاش ولقد كتبنا وكتبا ولازلنا نكتب وسنظل نكتب عن مدى مفهوم الحريه والتعبير عن الراي وهل افكار من كتب وسطر على صفحات السبلة قد خان الوطن بتلك الافكار ويستحق العقاب؟ لانة اعتقد بان هناك خطاء قد حان تصحيحها.....
ايها الناس...اننا نعيش عصر العولمة واصبحت الدول عبارة عن قرى صغيره متقاربه متصل فيما بينها واصبحت الافكار والمعلومات متداول بين البشر مهما بعدات المسافات بينهم اسهل الاشياء وابسطها..
فلماذا نرفض حرية الكتابة والتعبير....ومن كتب فقد حمل القلم ولم يحمل السلاح فلماذا الخوف من الكلمة؟؟؟
أحسنت أخي على اضافتك واتفق معك فيما قلت .
الغالب بعون الله
21/11/2005, 09:10 PM
صاحب الموضوع سيناقش الموضوع المطروح مع الاخوة الاعضاء من خلال العناصر التالية:
- ما هومفهوم حرية الرأي والتعبير؟ وما مدى اختلاف هذا المفهوم ما بين الأمن وأعضاء الحكومة والمواطن؟
- الجهات المؤثرة في حرية الرأي والتعبير( المكتب السلطاني، الأمن الداخلي ، الاعلام ، الانترنت، مجلس الشورى ، مجلس الدولة، الفرد والمجتمع)
- الخطوط الحمراء والخضراء من يرسمها؟
-دور القانون والقضاء؟
-الحلول والافكار.
يتبع.
The Man
سر على بركة الله
مواضيعك متعمقة وراقية
دائما نتابع
قنبلة ذرية
21/11/2005, 09:19 PM
لا تتأخر علينا من فضليك يا مان بارك الله فيك
نسأل الله أن يصفي قلبك ويوسع علمك
The Man
21/11/2005, 09:25 PM
فيما أحسب أن المشكلة لا تتعدى مسؤولية أشخاص في الأمن أو مسؤولية جهاز الأمن على أبعد حد بينما لا تجد الدولة أو المسئولين فيها أي مشكلة في إبداء الرأي كالكتابة في السبلة مثلا ،، حيث سبق وذُكر أن هناك 3 وزراء يكتبون في السبلة بشكل مباشر أو بطريقة غير مباشرة رغبة منهم في تجاوز حدود مكاتبهم عن طريق سبلة العرب للوقوف على الوضع الحقيقي للمواطن فيما يتعلق باختصاصات وزاراتهم أو ما قبلها بل يجب التعامل مع كل عصر بكافة لوازمه.
أستاذي الفاضل: أتفق معك بأن السبلة لها أهميتها وأن بها عدد من المسؤلين وبها العديد من الكتاب من جهات من قطاع خاص أم عام أم حتى السفارة الأمريكية ، ولكن دعنا نلتمس حقيقة هو أن لكل هؤلاء أجندة وختلفة ومصالح متعددة من الكتابة والمتابعة لما يكتب وخطوطهم الحمراء معروفه ولا تصل لتنقل الرؤى المختلفة حول ما يجري في البلد من تحديات وارهاصات وزلات ولكن ماذا يفعل عامة الشعب في حين لا يجدون مؤسسة تعبر عن مشاكلهم بصراحة ومن دون لف ودوران؟ ولا يجدون طبقة متعلمة ومثقفة تنقل مشاعرهم وتسائلاتهم ومشكلاتهم وحياتهم اليومية لأنه هذه الطبقة مهمشة بل مسلط عليها سيف حاد إما الصمت وإما القطع؟؟
The Man
21/11/2005, 09:56 PM
اذا لا يوجد مفهموم موحد وواضح للفكر والرأي والتعبير ...وهذا الذي يجعل الفجوة موجودة وهذا الذي يجعل ضحايا من السبلة كل يوم وهذا الذي يجعل الكثيرين يبتعدوا عن الكتابة ...ولنتخيل لبرهة فقط لو أن النقد والفكر والرأي كان مباح بكل معني هذه الكلمة ولم يكن هناك خوف في قلوبنا لا من شرطة ولا من القسم الخاص ولا من اتصال من دون رقم أو هجوم ما بعد منتصف الليل ...لم يكن هناك خوف بداخلنا أننا اذا عبرنا عن رأينا فلربما يقطع رزقنا أو توقف علاوتنا أو نوضع تحت خانة زعزعة الأمن ولغة الخفافيش في الملف الأسود ...الخ من قصة نكذب ألف مرة إن قلنا أنها غير موجودة في حياة الكتاب...لنتخيل لبرهة أننا محررون من هذا الواقع المر ....ألن تتدفق الاقلام الفياضة كالسيل العرم ...ألن تضج حياتنا بالفكر والمعلمومة والنقاش الحر ...ألن تنير مصابيح الفكر وتشعل شمس الحقيقة لتعري كل من يفكر أن يظلم أحدا أو أن يغتصب حقا أو يهدر مالا أو يستغل وظيفة وفي نفس الوقت لتشجع العلم والعمل والبحث والتجربة فنعيش بخطى سريعة نحو المستقبل وعندما تحدث مشكلة مثلا كالبطالة لا نجعلها تتراكم وتتفاقم ونضع لها حلول انهزامية أو أفلاطونية أو عاجية ولكن نحللها ونبين مسبباتها ونضع حلولها ونسائل المسؤل عنها ...اذا نحن الان في كل يوم تشرق فيه شمسنا ومازال الخوف يعقد ألسنتنا في العمل والدراسة والبيت والمجتمع لا بد علينا أن ندرك أن شمس هذا اليوم ستغيب ليسجل يوما آخر نفقده من دون إثراء معرفي وعلمي وأدبي وثقافي وفني وهندسي واقتصادي وسياسي وحقوقي....فمصادر هذه العلوم ثروات العقل في البحث والاختراع والنشر ...وأساس كل هذا هو حرية الكتابة ودعمها في مناحي الحياة المختلفة.
يتبع . وما زلنا نتحدث حول المفهوم.
سياسي خطير جدا
21/11/2005, 10:20 PM
السلام عليكم أخوتي :) :) ..
خلفك يا رجل .. لدي أمر أود أن يكون رافدا لما ننهج هنا ..
قد يطالب البعض هنا و هناك بالحرية و إطلاق العنان لإنتقاد الحكومة و الوزراء و كل من تسول نفسه العبث بحقوق المواطنين في عمان العطاء و الخير و البركة ..
تتعامل الحكومة مع هذا الشعب و كأنما لابد أن يظل طفلا للأبد ..
لا يستطيع تحمل مسؤوليته ..
فلا يقوى على معرفة أخطائها .. أو حتى إظهار مشاكله معها ..
و لا حتى مناقشتها ..
غير أن هذا الطفل يكبر مع الأيام و يتعلم الدرس ..
سؤالي ..:
أما آن لهذا الطفل أن يترك حبل إعلامه على الغارب ..؟!!
أما آن له أن يفعّــل مؤسساته لوحده أم أن وزارتنا تخاف على طفلها السقوط؟
يطالب البعض بحرية الكتابة في السبلة ..
و أنا -بعد إذنكم- أرى من هو أحوج لذلك ..
الجرائد ..بل وزارة الإعلام قاطبة .. الشورى .. المؤسسات المجتمعية .. و القائمة تطول
بإنتظار ما تبقى من وريقات..
تحياتي :)
أبو العجيب
21/11/2005, 11:17 PM
قبل السبلة اعطوا مجلس الشورى بث مباشر :) واعضاء ما يبدأوا بمدح الوزير في نص كلامه للضيف المستضاف :rolleyes:
The Man
22/11/2005, 09:38 AM
The Man
سر على بركة الله
مواضيعك متعمقة وراقية
دائما نتابع
الله يبارك فيك أخي العزيز ، الرقي شئ تعلمناه منكم. تحياتي.
موضوع جميل ومترابط ويستحق التثبيت والمناقشة للوقوف على أسباب الضغط على حرية الفرد وعلى الآراء وعلى آفكار الشعب ...فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر....
تحياتي ....:rolleyes:
shoooq
22/11/2005, 10:23 PM
الحرية مكبوته..................حسبنا الله ونعم الوكيل
The Man
23/11/2005, 12:18 PM
السلام عليكم أخوتي :) :) ..
خلفك يا رجل .. لدي أمر أود أن يكون رافدا لما ننهج هنا ..
يطالب البعض بحرية الكتابة في السبلة ..
و أنا -بعد إذنكم- أرى من هو أحوج لذلك ..
الجرائد ..بل وزارة الإعلام قاطبة .. الشورى .. المؤسسات المجتمعية .. و القائمة تطول
بإنتظار ما تبقى من وريقات..
تحياتي :)
أخي العزيز شكرا لمداخلتك الطيبة:
لا أختلف معك في أن هذه المؤسسات التي ذكرتها مهم بها أن يحدث تغيير وأن تنتقل حرية التعبير والرأي الى هذه المؤسسات لتنشر هذه الثقافة الحضارية . وسأتناول دور هذه المؤسسات في هذا الموضوع لاحقا فأرجو المتابعة لذلك.
أما على التركيز على السبلة ...فإنه يرجع كون الكثير يظن بأن السبلة هي الضوء الاخضر الوحيد للتعبير عن الاراء ، ولكن حتى هذه المساحة الضيقة لشعب كامل ربما لا تنتشر فيه الانترنت أكثر من 15% تتعرض للتربص من قبل الأمن فما أن يظهر قلم يخرج عن المسار المألوف من شكوى مشاكل حياتيه أو شخصية أو سطحية الى مسار آخر يعرض المشاكل من جذورها ويعطي الحلول ويضع القلم دوما على ملمس الجرح في مصداقية ووطنية لا مزايدة عليها يبدأ الأمن يكثف من تحقيقاته واعتقالاته وربما زيارة بعد منتصف الليل ...بل ربما يذهب الى المحاكمة والسجن كما حصل هذا مع الاستاذة طيبة (بنت شمس) والتي زعم النائب العام أنها عضوة في الاطاحة بالحكم وطالبها بالتوقيع وعندما رفضت كان السجن عقابها.
اذا حتى هذا خرم الابرة الصغير لحرية الرأي والتعبير والمسموح به في السبلة يتعرض للانسداد من حين لآخر ..وهذا إن دل على شئ فإن سياسة تجفيف المنابع الفكرية بالسدود والقضبان الفولاذية هي العقلية القائمة لدينا للاسف ونتمنى أن لا تكون هذه العقلية سياسة لهذه المؤسسات التي بها الكثير من المتعلمين والوطنيين.
لأن ابتعاد شريحة المثقفين بسبب التخويف والترهيب كما تم ابعاد العلماء والدعاة سيؤدي الى اختلال فكري وروحي والذي بالطبع سيشكل فجوة هلامية لن يسهل التحكم بها بأدوات التغريب والغربلة وسيشذ عنها إرتدادات فجائية لانعلم الى أي حد يمكن أن تؤثر في حياة المجتمع والدولة والحكم.
أبو المنيب
23/11/2005, 01:41 PM
...بل ربما يذهب الى المحاكمة والسجن كما حصل هذا مع الاستاذة طيبة (بنت شمس) والتي زعم النائب العام أنها عضوة في الاطاحة بالحكم وطالبها بالتوقيع وعندما رفضت كان السجن عقابها.
.
لقد قالها : لن يدرج اسمها في قائمة العفو !!!
نعم لقد قالها أحد عناصر القسم الخاص: لن يدرج اسمها في قائمة العفو!! نعم لم يدرج اسمها في قائمة العفو السلطاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.. وجاءت القائمة الثانية بمناسبة العيد الوطني ولم يدرج اسمها في القائمة .. ولن يدرج اسمها في حال استمرت القيادات الأمنية على هذه العقلية وقد تقضي مدة محكوميتها كاملة .. عقلية إذلال وسحق وفضح كل من يقف في وجه بعض السياسات الخاطئة..
نعم توجد سياسات خاطئة .. كما يوجد مسئولون يقترفون الخطأ ولا يعترفون به .. كما فعلوا مع طيبة مثلا أو في سياستهم العملية من ناحية أخرى.
الأمن لا يعترف بسلطة القانون عليه وإنما يتخذ شعار (الأمن فوق القانون) وهذا ما تبين مع من حقق معهم في الفترة الأخيرة حيث قيل لهم بالحرف الواحد ( نحن لدينا قانوننا الخاص ) ويجبرون المواطن على التعامل معهم على هذا الأساس مع أن النظام الأساسي للدولة هو الدستور الرسمي للبلد والقوانين التي تفرعت عنه تلزم المواطن بالالتزام بالقانون المذكور فقط وهو الذي تعمل به حكومة سلطنة عمان بشكل رسمي.
يجب على أفراد الأمن أن يعترفوا ببشريتهم أولا وأنهم متساوون مع الناس ثانيا بعدها تكون الإجابة المنطقية أنهم أناس ممن خلق الله لهم ما للناس وعليهم ما على الناس .. إذن فهم يخطئون كما أنهم يصيبون ..أما إذا كانوا لا يعتقدون ذلك فالمسألة برمتها بحاجة إلى تعديل نظر المواطن حيال من يمسكون بزمام الأمن :rolleyes:
week end
23/11/2005, 03:12 PM
في رأيي المتواضع ..أن رجل الأمن لا يمكن أن يكون أكثر من رجل أمن ولا يمكن مطالبته بأن يكون أكثر من ذلك.
الصراع وسوء الفهم بين النخبة المثقفة والمفكرة وبين حماة الأنظمة قائم منذ الأزل وسيستمر الى قيام الساعة .. وفي أكثر الدول احتراما لحقوق الانسان هنالك دائما اختراقات لهذه الحقوق . ما بالك اذن بدول العالم المتخلف.
قدر المثقف أنه لا يرضى بالمسلمات وما يفرضه الواقع وإنما يسعى الى التغيير حسبما يراه هو وحد أنه الأفضل ..وقدر رجل الأمن أن يحافظ على الأمر القائم ولو كان ضد قناعاته الذاتية وإلا عد ذالك اخلالا بالواجب .. هذا قانون الحياة للأسف.
The Man
23/11/2005, 03:50 PM
في رأيي المتواضع ..أن رجل الأمن لا يمكن أن يكون أكثر من رجل أمن ولا يمكن مطالبته بأن يكون أكثر من ذلك.
الصراع وسوء الفهم بين النخبة المثقفة والمفكرة وبين حماة الأنظمة قائم منذ الأزل وسيستمر الى قيام الساعة .. وفي أكثر الدول احتراما لحقوق الانسان هنالك دائما اختراقات لهذه الحقوق . ما بالك اذن بدول العالم المتخلف.
قدر المثقف أنه لا يرضى بالمسلمات وما يفرضه الواقع وإنما يسعى الى التغيير حسبما يراه هو وحد أنه الأفضل ..وقدر رجل الأمن أن يحافظ على الأمر القائم ولو كان ضد قناعاته الذاتية وإلا عد ذالك اخلالا بالواجب .. هذا قانون الحياة للأسف.
نحن لا نطالب من رجل الأمن الا أن يكون رجل أمن ، والكلمة طالما كانت لا تدعو لا لشرك أو إرهاب أو جريمة ...تظل كلمة قد نتعلم منها أو نعبر بها أوننشرها أو نناقشها أو تضم إلى إرثنا الحضاري في العلم والمعرفة. نطالب من رجل الأمن أن يرى في المواطن الذي يكتب وينتقد مواطن حر يحب وطنه ويحب قائده لا أن يستغل سلطته في انتهاك الحرية الشخصية وحقوق الامسان وكرامته ليرمى الكتاب في السجون بأفضع التهم وأقبحها الا وهو التشكيك في ولائهم لقائدنا المفدي وانتمائهم لهذا البلد.
الصراع ما بين الفكر والدولة انتهى مع انتهاء العصور الوسطى ..أما نحن كوننا مسلمين فإننا نرى في الاسلام دين الكرامة الانسانية ، لذا لم نتخلى عن حق الفكر والتدبر والنقد الا حينما اعتلت سدة الحكم قيادات انسخلت من التعاليم الاسلامية سواء في العصر الأموي أو العباسي أو العثماني.
تعلل بالدول المتحضرة ماديا بأن بها اختراقات في حقوق الانسان ...ولكن قلي بالله عليك لو قارنت بنسبة الحقوق ما بيننا وبينهم كم تجدنا ؟
نحن لا نعاني من خروقات للاسف ...نعاني من تغييب مفهوم الفكر وتغييب القانون مع الأمن ، نعاني من هذا التداخل وهذه الضبابية والنتيجة جمود وخسارة في جميع المستويات على الرغم أننا نعيش تحديات كبيرة في الاقتصاد والمجتمع والعلم والموارد البشرية . فكم من المشاريع فشلت وكم من الاموال اسئ استخدامها وكم وكم فإلى متى تضل القربة مخرومة ..ونحن يكاد العطش يفتك بنا؟
البحرين تلك الدولة الصغيرة (من نفس بيئتنا) قامت بها في العام الحالي حتى الان 220 مظاهرة ، غير اجتماعات الجمعيات السياسية(لا توجد لدينا حتى جمعية كتاب) ماذا رأينا هل انقلب الحكم لديهم ..؟
اذا على رجال الأمن لدينا وقف هذه المعركة ومحاولة فهم الاخر ..والتعامل مع الكتاب من منطلق الاحترام لأن لهم دور حيوي في البلد لا يقل عن دورهم هم ، نريد أن نرى في رجال المن ثقافتهم ووسعة اطلاعهم وبعد نظرهم للامور .
في رأيي المتواضع ..أن رجل الأمن لا يمكن أن يكون أكثر من رجل أمن ولا يمكن مطالبته بأن يكون أكثر من ذلك.
الصراع وسوء الفهم بين النخبة المثقفة والمفكرة وبين حماة الأنظمة قائم منذ الأزل وسيستمر الى قيام الساعة .. وفي أكثر الدول احتراما لحقوق الانسان هنالك دائما اختراقات لهذه الحقوق . ما بالك اذن بدول العالم المتخلف.
قدر المثقف أنه لا يرضى بالمسلمات وما يفرضه الواقع وإنما يسعى الى التغيير حسبما يراه هو وحد أنه الأفضل ..وقدر رجل الأمن أن يحافظ على الأمر القائم ولو كان ضد قناعاته الذاتية وإلا عد ذالك اخلالا بالواجب .. هذا قانون الحياة للأسف.
أبرك للواحد يسكت عندما يعرف أن كل ما سيقوله سيتم تفسيره 180درجة عكس ما يريده :مفتر:
أبو المنيب
24/11/2005, 12:02 AM
أبرك للواحد يسكت عندما يعرف أن كل ما سيقوله سيتم تفسيره 180درجة عكس ما يريده :مفتر:
للأسف إذا سكت لهذا السبب
فالمشكلة مشكلة ثقة بالنفس :(
عماني جدا
24/11/2005, 12:20 AM
الأمن أمر مهم في أي دولة , و إنعدامه يعني
أن يعيش المواطنين في خوف دائم , و توجد
أمثلة في عالم اليوم لدول ليس بها أمن ....
بلسم البوادي
25/11/2005, 12:44 AM
الأمن أمر مهم في أي دولة , و إنعدامه يعني
أن يعيش المواطنين في خوف دائم , و توجد
أمثلة في عالم اليوم لدول ليس بها أمن ....
نعم .. ولكن الخطأ عندما يمارس رجل الأمن عملا غير عمله ، ويعتبر نفسه فوق القانون والحريات وتعدد الآراء ، فهنا تكمن المصيبة . :)
The Man
25/11/2005, 09:30 AM
موضوع جميل ومترابط ويستحق التثبيت والمناقشة للوقوف على أسباب الضغط على حرية الفرد وعلى الآراء وعلى آفكار الشعب ...فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر....
تحياتي ....:rolleyes:
الجميل هو تفضلكم بالقراءة لما أكتب .
تحياتي آخي الكريم.
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.