المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مخاوف من فائض في إنتاج النفط في الربع الثاني من 2006


Oil 2006
20/11/2005, 10:10 AM
مخاوف من فائض في إنتاج النفط في الربع الثاني من 2006
كبار المنتجين والمستهلكين للنفط
يبحثون الإمدادات والسعودية تتعهد بتوفيرها
وبريطانيا تقول إن قاعدة البيانات النفطية ستدعم الاستقرار

الرياض ـ رويترز ـ وكالات: بحث كبار مستهلكي ومنتجي النفط في العالم امس الدعوات لمزيد من الشفافية في اسواق النفط والاستثمار في طاقة الانتاج لكبح الاسعار التي وصلت الى مستويات قياسية هذا العام.وأجرى وزراء ومسؤولون من الولايات المتحدة المتعطشة للطاقة والصين والهند والاتحاد الاوروبي محادثات وراء ابواب مغلقة مع السعودية عملاق النفط وغيرها من كبار المصدرين في منظمة اوبك في العاصمة السعودية.وقال العاهل السعودي الملك عبد الله ان بلاده التي تواجه ضغوطا من الدول المستهلكة لزيادة طاقة الانتاج لتهدئة الاسعار ملتزمة بالوفاء باحتياجات المستهلكين.واضاف بعد افتتاح منتدى الطاقة الدولي الذي يهدف إلى دعم الشفافية في أسواق النفط إن السياسة النفطية للسعودية تعتمد على دعامتين أساسيتين اولاهما تحقيق سعر معقول وعادل للنفط والأخرى هي توفير إمدادات كافية من النفط إلى كل المستهلكين.وقال ايضا: ان الدول المستهلكة يجب ان تقوم بدورها بخفض الضرائب على المنتجات النفطية المكررة واتخاذ موقف ضد المضاربة في سوق النفط والتي غالبا ما يلقي المسؤولون السعوديون باللوم عليها عن تقلب الاسعار.
وقال وزير النفط والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي :ان السعودية تنتج حاليا 5ر9 مليون برميل من النفط يوميا وتفي بطلب السوق على خامها. ووصلت اسعار النفط الاميركي الى مستويات قياسية بلغت 70 دولارا للبرميل في اواخر اغسطس مما دفع الى تحذيرات من انها ستلحق الضرر بالنمو الاقتصادي العالمي قبل ان تتراجع الى 56 دولارا امس الاول.
وقالت دراسة نشرتها اللجنة الاقتصادية المشتركة بالكونغرس الاميركي الاسبوع الماضي ان منتجي اوبك ابقوا على مستويات انتاجهم منخفضة ورفعوا اسعار النفط الخام.ولكن المنتجين ينحون باللائمة في ارتفاع الاسعار على قلة القدرة العالمية على تكرير النفط. وعرضوا مليوني برميل اضافية يوميا ويقولون انهم لم يجدوا مشترين. وبمناسبة افتتاحه الرسمي كشف منتدى الطاقة الدولي عن قاعدة بيانات لمعلومات مقدمة من المنتجين والمستهلكين الرئيسيين للنفط في العالم. وقال النعيمي ان المبادرة ستسهم في استقرار سوق النفط العالمية. واضاف ان غياب المعلومات الدقيقة والواضحة واحد من اكبر المشاكل التي تواجه الاسواق والصناعة النفطية وخاصة في موضوعات حيوية مثل الامدادات والطلب والانتاج والمخزونات.وقال وزير المالية البريطاني جوردون براون ان قاعدة البيانات لمنتجي ومستهلكي النفط العالميين ستساعد في تحقيق الاستقرار للاقتصاد العالمي.واضاف براون للصحفيين في العاصمة السعودية (انا اشيد بالسعودية والملك عبد الله لهذه المبادرة... التي اعتقد انها ستحقق استقرارا اكبر على المدى الطويل للنفط والطاقة وبالتالي للاقتصاد العالمي) .وقال وزير الطاقة الاميركي سام بودمان الذي يحضر محادثات الرياض :ان زيادة المعرفة بشأن مستويات الامداد والاستهلاك سيساعد على استقرار الاسواق. لكن محللين يتساءلون عما اذا كانت المحادثات بين البائعين والمشترين الدوليين للنفط ستؤدي الى اي نتائج ملموسة.وقال روبرت ايبيل رئيس برنامج الطاقة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الذي يتخذ من واشنطن مقرا له ان (الحوار بين المنتجين والمستهلكين يبدو عظيما نظريا. انه فكرة عظيمة. ولكن من شبه المستحيل ترجمته الى ..عمل. ) وتعتزم السعودية انفاق مليارات الدولارات لزيادة الطاقة الانتاجية بواقع 5ر1 مليون برميل يوميا ليصل الانتاج الى 5ر12 مليون برميل يوميا بحلول عام 2009 والى 15 مليون برميل يوميا في وقت لاحق.ولدى سؤاله عما اذا كانت مشروعات التوسع في طاقة الانتاج تسير حسب المقرر رغم نقص عالمي في معدات التنقيب عن النفط والقوى البشرية رد النعيمي قائلا (بالتأكيد).ومن جهتها تعهدت المملكة العربية السعودية امس بتوفير امدادات (كافية) من النفط في الاسواق العالمية.



هل من تعليق على هذا الموضوع.


المصدر: جريدة الوطن .... 20-11-2005