المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الحديث الصحيح والحسن والضعيف


المؤيد الأشعري
19/11/2005, 01:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الكرام

كلكم يعرف أن الحديث النبوي الشريف ينقسم إلى أقسام معروفة وهي

1) الصحيح 2) الحسن 3)الضعيف

ومنهم من يفرّق بين الحديث الضعيف والموضوع المنكر هذا لمن اطلع على علم الحديث ومصطلحاته.

والحديث الضعيف له اعتباره عند المحدثين فقد اعتنوا به كاعتنائهم بالصحيح والحسن وهناك من العلماء والفقهاء من يحتج بالحديث الضعيف إن لم يجد في الباب غيره .

فهل يجوز لنا الاعراض عن الحديث الضعيف بمجرد ضعفه؟!!

فهذا لا يجوز لأنه مخالف لما عليه عمل الأمة رضي الله عنهم .

كمثل الحديث
عن عبد اللَّه بن عمر؛ قَالَ:
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم: (أبغض الحلال إلى اللَّه الطلاق).
كما في المستدرك وسنن ابن ماجة والجامع الصغير وسنن أبي داود وغيرهم

وهذا الحديث ضعفه عدد كبير من الحفاظ والمحدثين على الرغم من ذلك فهو حديث يعمل به في الإفتاءات ويستدل به عند الفقهاء والقضاة وغيرهم .

وهناك أمثلة كثيرة حلو هذا الأمر وخاصة عند الأئمة الأربعة وغيرهم من علماء المذاهب الأخرى عملوا بالحديث الضعيف واستشهدوا به .

-----------------------------

وهناك أيضًا عدد من الأحدايث الصحيحة لا يستدل به ولا يستشهد به عند الفقهاء والعلماء الأجلاء ، نعم قال الإمام الشافعي - رحمه الله - حيث قال : كل ما صح فإنه مذهبي .

أي كل ما صح من حديث طريقة ودلالة ، وليس بمجرد أن يكون سنده صحيح ن ولعل الأمة على خلاف ما فيه كثل الحديث الذي في صحيح مسلم يقول أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الصلاتين في يوم لا مطر ولا سفر ولا شي ، وعلى الرغم من ذلك فإن أهل المذاهب الأربعة قامت على خلاف ما ذُكر ، وكذلك بعض الطوائف الإسلامية كمثل الزيدية والإسماعيلية والإباضية إلا الشيعة الإثنا عشرية فهم يجمعون بين الصلاتين .

وهذا أن شاء الله سنخصص له كلامًا حتى نفي أنفسنا من المتمحدثين