خلفان المجز
19/11/2005, 01:14 AM
بدايةً وبعد انقطاع طويل أزف إلى مجتمع السبلة الزاهر وشعب عمان وسلطان البلاد المفدى تهاني عيد الفطر السعيد و يوم النهضة الغراء :) أدامه الله عليناوعليكم باليمن و البركات ولا أرى الله عمان ولا سلطانها ولا أهلها سوءاً ولا كدر .!
ثانياً:
دائماً ما نذهب و نعود و نروح و نغدو على قضية التعمين كمشكلة متكررة تسعى فيها بعض الجهات الحكومية للتنفيذ ( المجعجع) و تبقى بعض مصادر التلف تستمر في بناء ما تهدمه تلك الجهات ( الطاحن) ألا وهي العمالة الوافدة .!
في السابق يعطي الوافد للمواطن 20 ريالاً شهرياً مقابل الكفالة ( سرقة مؤطرة) وباقي قنوات الإتجار في يد الأجنبي، أما اليوم فيتصدق الوافد على العماني بـ120 ريالاً و يبقى الوافد متحكماً بقنوات الإتجار كلها .!
بداية بتعمين محلات المواد الغذائية و انتهاءاً بقرار تعمين قيادة المركبات التجارية نجد أن العماني لا يتعدى كونه تمثال أو ريبوت يحركه نفس الطحانين الوافدين بنفس الجعجعة المساة التعمين .!
من مهازل قرار تعمين المواد الغذائية أن للوافد الحق بإبقاء قسم الكماليات على حاله وعزل قسم المواد الغذائية للمواطن $$ وهذا عين السخف .!
من المتعارف عليه أن متعلقات محلات المواد الغذائية مرتبطة ببقية الأغراض كالمساويك و المعجون و الشامبو و غيرها فهل يمكن أن يبيع محل مستقل هذه المواد على معزل من باقي الأغراض؟؟
ألا تعد هذه ثغرة في القرار إذا ما علمنا أن الوافد قد استغل القرار عن طريق توظيف عماني أو عمانية براتب زهيد ويبقى هو في المحل المجاور بحجة الكماليات ;)
ألا يعد قرار تعمين المركبات التجارية ثغرة إذا ما علمنا أن سائق المركبة كالريبوت لا يفقه إلا تحريك المقود وأن الوافد بقي مكانه في التسويق واحتكار السوق؟
أليس الأجنبي هو مدير التسويق و المبيعات ومسؤل التوزيع؟؟
أين سنهرب من الهنود؟ من سيحمينا من تكتل أصحاب محلات الكماليات :rolleyes: عن الموزعين الوافدين ؟؟
معركة ستسمر إذا بقي التخبط في اتخاذ القرارات ،،
المطلوب الان إجبار المؤسسات التجارية الكبرى خاصة و الشركات العادية عموماً إعطاء القيادات في التنفيذية فيها إلى أيدي عمانية واعية فاهمة .!
كفافنا تماثيل عمانية بحجة التعمين و القائد الهندي يضرب بعصاً من فلفل :معصب: .!
خلفانياتي .!
ثانياً:
دائماً ما نذهب و نعود و نروح و نغدو على قضية التعمين كمشكلة متكررة تسعى فيها بعض الجهات الحكومية للتنفيذ ( المجعجع) و تبقى بعض مصادر التلف تستمر في بناء ما تهدمه تلك الجهات ( الطاحن) ألا وهي العمالة الوافدة .!
في السابق يعطي الوافد للمواطن 20 ريالاً شهرياً مقابل الكفالة ( سرقة مؤطرة) وباقي قنوات الإتجار في يد الأجنبي، أما اليوم فيتصدق الوافد على العماني بـ120 ريالاً و يبقى الوافد متحكماً بقنوات الإتجار كلها .!
بداية بتعمين محلات المواد الغذائية و انتهاءاً بقرار تعمين قيادة المركبات التجارية نجد أن العماني لا يتعدى كونه تمثال أو ريبوت يحركه نفس الطحانين الوافدين بنفس الجعجعة المساة التعمين .!
من مهازل قرار تعمين المواد الغذائية أن للوافد الحق بإبقاء قسم الكماليات على حاله وعزل قسم المواد الغذائية للمواطن $$ وهذا عين السخف .!
من المتعارف عليه أن متعلقات محلات المواد الغذائية مرتبطة ببقية الأغراض كالمساويك و المعجون و الشامبو و غيرها فهل يمكن أن يبيع محل مستقل هذه المواد على معزل من باقي الأغراض؟؟
ألا تعد هذه ثغرة في القرار إذا ما علمنا أن الوافد قد استغل القرار عن طريق توظيف عماني أو عمانية براتب زهيد ويبقى هو في المحل المجاور بحجة الكماليات ;)
ألا يعد قرار تعمين المركبات التجارية ثغرة إذا ما علمنا أن سائق المركبة كالريبوت لا يفقه إلا تحريك المقود وأن الوافد بقي مكانه في التسويق واحتكار السوق؟
أليس الأجنبي هو مدير التسويق و المبيعات ومسؤل التوزيع؟؟
أين سنهرب من الهنود؟ من سيحمينا من تكتل أصحاب محلات الكماليات :rolleyes: عن الموزعين الوافدين ؟؟
معركة ستسمر إذا بقي التخبط في اتخاذ القرارات ،،
المطلوب الان إجبار المؤسسات التجارية الكبرى خاصة و الشركات العادية عموماً إعطاء القيادات في التنفيذية فيها إلى أيدي عمانية واعية فاهمة .!
كفافنا تماثيل عمانية بحجة التعمين و القائد الهندي يضرب بعصاً من فلفل :معصب: .!
خلفانياتي .!