ابو عماد
16/11/2005, 12:41 PM
يحلوا للبعض ان يقفز مباشرة الى المقارنة بين حالنا ماقبل سبعين وحالنا مابعد سبعين
ليجلم الخصم اوالناقد بتلك الحجة القاطعه المانعه لكل من تسول له نفسه ان ينتقد امرا ما حتى لو كانت دورة مياة على قارعة الطريق
فبتلك المقارنه تنعدم اى فرصحة للطرف المعارض او الناقد
فالحال قبل عام سبعين كانت اقرب الى العدم في كل المجالات وعلى كل المستويات
بينما الحال بعد سبعين بذلك المقياس كالفرق بين الثرى والثريا
الا ان تلك المقارنه لاتصلح لنسبة كبرى من ابناء الوطن الذين لم يشهدوا ماقبل سبعين
ولم يخوضوا تلك التجربة المريرة ومن ثم فلا تشكل لهم تلك المقارنه اى معنى ولا يمكن ان ترجح بها كافة من يحمل تلك المقارنه كسلاخ فتاك في وجه اى ناقد .
فجيل مابعد سبعين لايقارن بين ماقبل سبعين ومابعده وانما يقارن بين ماهو عليه وبين العالم الاخر.
بل ان البعض ممن خاض تجربة ماقبل سبعين ويشهد الاوضاع مابعد سبعين
قد لايستسيق تلك المقارنه لانه وبكل بساطة هناك فرق في الامكانيات بين ماقبل سبعين والامكانيات مابعد سبعين ومن ثم فالمقارنه هنا ربما ينقصها الموضوعيه والواقعيه
الا اننا على كل حال وبعيدا عن ا ى مقارنه لانشك ابدا ان النهضة العمرانية التى شهدتها البلاد هى نهضة كبرى وقد تحقق فيها الكثير على المستوى العمراني والتكنلوجي
الا ان السؤال الذي يستحق ان يطرح والموضوع الذي ينبغى مناقشته في ظل التطورات التى شهدتها البلاد والانفتاح والتداخل الذي شهده العالم كله بحيث اصبح العالم كقرية صغيره هو الانسان ، الانسان الذي هو محور هذه النهضه وهدفها الاسمى وغايتها النبيله
ما هى حضوض هذا الانسان من التطور وماحضه من هذه النهضه
خاصة اذا علمنا ان حظ الانسان الحقيقي ليس فيما حوله من بنيان وعمران وان القياس الحقيقى انما هو بقياس تقدمه وتحضرة وبقدر مايتحقق له من نهضة في ذاته الانسانية اى ان ينال حقوقه الانسانية المشروعه
فانسان يعيش في عمارة تشق عباب السحاب ويركب سيارة فارهه ويأكل اطيب الطعام
ولكنه مستعبد بقوانين تكبل يديه وتلجم لسانه وتحجر على فكره وتقيد حريته وتمنعه
من ابسط حقوق التعبير هو انسان متخلف لاعلاقة له بالحضارة ولا علاقه له بالتطور
هو انسان لايواكب تطور الحضارة ولا يتناغم مع التقدم العمراني ولا ينسجم مع ايقاع الحياة المعاصره ولايعيش داخل العالم الحر المتحضر كما يعيش غيره
واذا كانت الحضارة الغربيه لم تشهد التطور والازدهار الا حينما تحرر الانسان من كل القيود التى كبلت حريته و حجرت على فكره وعقله وانسانيته ولم يصبح انسانا حقيقيا الا عندما تحققت حريته ، والتى عندها فقط اصبح انسانا يتطور ويتقدم وينهض ومعه وبه يتقدم العمران وتتطور الحياة
والفرق بين من يحاول ان يصنع حضارة وتطورا ونهضة ويريد للانسان ان يتمتع بها وهو مقيد بالقيود ومكبل بالقوانين الظالمه التى تمسخ انسانيته ، وبين من يصنع الانسان ليصنع الحضارة ويتمتع بها
كالفرق بين من يضع الحصان امام العربه وبين من يضع العربه امام الحصان
السؤال الذي يطرح نفسه والقضيه التى يجب ان تخضع للنقاش الجاد
ماحضنا نحن العمانيين من هذه الحضارة التى تجعل الانسان محورها هل هو نصيب الاسد ام الفأر؟ وهل ينسجم ويتناسق مع ماحققته النهضه من تقدم عمراني وبين ماحققته من حقوق للانسان التى شرعها له قانون السماء وقانون الارض
لقد تابعت خطاب صاحب الجلالة الاخير الذي القاه بحضور المجلسين الشورى والدولة
وقد شد انتباهي اشارة صاحب الجلالة الى اهمية قيام دول المؤسسات فذلك يدل دلالة واضحة ان زعيم الدولة وقائدها وحامل لواء نهضتها يدرك دون شك ان الحضارة والتقدم والنهضة والعمران لايمكن ان تكون مكسبا حقيقيا ونهضة حقيقة بعيدا عن نهضة الانسان واحقاق لحقوقه والتى تتمثل في كسر كل القيود التى تنتقص من انسانيتة
ومن هنا هل يمكن ان نقول ان دولة المؤسسات والتى تعني دون شك توفير ضمانات حقيقة مشرعة ومقننه لحفظ حقوق الانسان و عدم السماح لوجود اى تفرقة بين انسان واخر ومد مظلة العدالة حتى يتساوى امامها كل الناس وكسر كل القيود التى قد تنتقص من حقوق الانسان المشروعه
هل يمكن ا في ظل هذه الدولة ن يتمكن وزير الصحة من اختطاف ملف طفل برىء ويرمي بكل المطالبات التى دعته الى تسليم ملفه لجهات التحقيق عرض الحائط ويتمكن ان يغدو ويروح آمنا مطمئنا الى ان يد المؤسسات الرسميه ويد العدالة لن تناله بسوء في يومه وفي غده
هل تحققت في ظل النهضة التى قطعت من عمر الزمن35 عاما دولة المؤسسات حقا
اما اننا لازلنا في طور نهضة البناء والعمران
قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله
ووزير الصحة يخفى ملفه ويرفض تسليمه لجهات التحقيق منذو تسع سنوات
http://www.*****.net
ليجلم الخصم اوالناقد بتلك الحجة القاطعه المانعه لكل من تسول له نفسه ان ينتقد امرا ما حتى لو كانت دورة مياة على قارعة الطريق
فبتلك المقارنه تنعدم اى فرصحة للطرف المعارض او الناقد
فالحال قبل عام سبعين كانت اقرب الى العدم في كل المجالات وعلى كل المستويات
بينما الحال بعد سبعين بذلك المقياس كالفرق بين الثرى والثريا
الا ان تلك المقارنه لاتصلح لنسبة كبرى من ابناء الوطن الذين لم يشهدوا ماقبل سبعين
ولم يخوضوا تلك التجربة المريرة ومن ثم فلا تشكل لهم تلك المقارنه اى معنى ولا يمكن ان ترجح بها كافة من يحمل تلك المقارنه كسلاخ فتاك في وجه اى ناقد .
فجيل مابعد سبعين لايقارن بين ماقبل سبعين ومابعده وانما يقارن بين ماهو عليه وبين العالم الاخر.
بل ان البعض ممن خاض تجربة ماقبل سبعين ويشهد الاوضاع مابعد سبعين
قد لايستسيق تلك المقارنه لانه وبكل بساطة هناك فرق في الامكانيات بين ماقبل سبعين والامكانيات مابعد سبعين ومن ثم فالمقارنه هنا ربما ينقصها الموضوعيه والواقعيه
الا اننا على كل حال وبعيدا عن ا ى مقارنه لانشك ابدا ان النهضة العمرانية التى شهدتها البلاد هى نهضة كبرى وقد تحقق فيها الكثير على المستوى العمراني والتكنلوجي
الا ان السؤال الذي يستحق ان يطرح والموضوع الذي ينبغى مناقشته في ظل التطورات التى شهدتها البلاد والانفتاح والتداخل الذي شهده العالم كله بحيث اصبح العالم كقرية صغيره هو الانسان ، الانسان الذي هو محور هذه النهضه وهدفها الاسمى وغايتها النبيله
ما هى حضوض هذا الانسان من التطور وماحضه من هذه النهضه
خاصة اذا علمنا ان حظ الانسان الحقيقي ليس فيما حوله من بنيان وعمران وان القياس الحقيقى انما هو بقياس تقدمه وتحضرة وبقدر مايتحقق له من نهضة في ذاته الانسانية اى ان ينال حقوقه الانسانية المشروعه
فانسان يعيش في عمارة تشق عباب السحاب ويركب سيارة فارهه ويأكل اطيب الطعام
ولكنه مستعبد بقوانين تكبل يديه وتلجم لسانه وتحجر على فكره وتقيد حريته وتمنعه
من ابسط حقوق التعبير هو انسان متخلف لاعلاقة له بالحضارة ولا علاقه له بالتطور
هو انسان لايواكب تطور الحضارة ولا يتناغم مع التقدم العمراني ولا ينسجم مع ايقاع الحياة المعاصره ولايعيش داخل العالم الحر المتحضر كما يعيش غيره
واذا كانت الحضارة الغربيه لم تشهد التطور والازدهار الا حينما تحرر الانسان من كل القيود التى كبلت حريته و حجرت على فكره وعقله وانسانيته ولم يصبح انسانا حقيقيا الا عندما تحققت حريته ، والتى عندها فقط اصبح انسانا يتطور ويتقدم وينهض ومعه وبه يتقدم العمران وتتطور الحياة
والفرق بين من يحاول ان يصنع حضارة وتطورا ونهضة ويريد للانسان ان يتمتع بها وهو مقيد بالقيود ومكبل بالقوانين الظالمه التى تمسخ انسانيته ، وبين من يصنع الانسان ليصنع الحضارة ويتمتع بها
كالفرق بين من يضع الحصان امام العربه وبين من يضع العربه امام الحصان
السؤال الذي يطرح نفسه والقضيه التى يجب ان تخضع للنقاش الجاد
ماحضنا نحن العمانيين من هذه الحضارة التى تجعل الانسان محورها هل هو نصيب الاسد ام الفأر؟ وهل ينسجم ويتناسق مع ماحققته النهضه من تقدم عمراني وبين ماحققته من حقوق للانسان التى شرعها له قانون السماء وقانون الارض
لقد تابعت خطاب صاحب الجلالة الاخير الذي القاه بحضور المجلسين الشورى والدولة
وقد شد انتباهي اشارة صاحب الجلالة الى اهمية قيام دول المؤسسات فذلك يدل دلالة واضحة ان زعيم الدولة وقائدها وحامل لواء نهضتها يدرك دون شك ان الحضارة والتقدم والنهضة والعمران لايمكن ان تكون مكسبا حقيقيا ونهضة حقيقة بعيدا عن نهضة الانسان واحقاق لحقوقه والتى تتمثل في كسر كل القيود التى تنتقص من انسانيتة
ومن هنا هل يمكن ان نقول ان دولة المؤسسات والتى تعني دون شك توفير ضمانات حقيقة مشرعة ومقننه لحفظ حقوق الانسان و عدم السماح لوجود اى تفرقة بين انسان واخر ومد مظلة العدالة حتى يتساوى امامها كل الناس وكسر كل القيود التى قد تنتقص من حقوق الانسان المشروعه
هل يمكن ا في ظل هذه الدولة ن يتمكن وزير الصحة من اختطاف ملف طفل برىء ويرمي بكل المطالبات التى دعته الى تسليم ملفه لجهات التحقيق عرض الحائط ويتمكن ان يغدو ويروح آمنا مطمئنا الى ان يد المؤسسات الرسميه ويد العدالة لن تناله بسوء في يومه وفي غده
هل تحققت في ظل النهضة التى قطعت من عمر الزمن35 عاما دولة المؤسسات حقا
اما اننا لازلنا في طور نهضة البناء والعمران
قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله
ووزير الصحة يخفى ملفه ويرفض تسليمه لجهات التحقيق منذو تسع سنوات
http://www.*****.net