العربي الغيور
13/11/2005, 11:17 PM
وديع عواودة
بحلول 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري يكون قد مر 70 عاما على استشهاد الشيخ المجاهد عز الدين القسام الذي استعار الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية قبل سنوات اسمه تيمنا واقتداء.
استشهاد القسام لم يكن حدثا عابرا، فمعظم مؤرخي تلك الحقبة يعتبرون تلك الواقعة الفتيل الذي أشعل ثورة 1936-1939الفلسطينية ضد الاستعمار البريطاني الذي كان وقتها متواطئا في تسهيل هجرة يهود العالم إلى فلسطين.
والقسام ولد في بلدة جبلة السورية وغادرها مع شقيقه مطلع عشرينات القرن الماضي هربا من ملاحقة السلطات الفرنسية إلى حيفا التي نال ثقة أهلها بفضل استقامته وشخصيته الكارزمية والخطب التي كان يلقيها في جامع الاستقلال.
في شرح لوقائع استشهاد القسام يقول الباحث د. مصطفى كبها للجزيرة نت إن جماعة القسام خرجت من حيفا يوم 2 أو 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 وسارت بموازاة الانحدار الشمالي لجبال الكرمل نحو القرى بين حيفا وجنين.
وأوضح أن المجموعة التي ضمت 14 ثائرا انقسمت إلى اثنتين واحدة بقيادة القسام والأخرى بإمرة نائبه الشيخ فرحان السعدي. ورجح أن تكون الاحتياطات الأمنية هي السبب وراء ذلك، مستبعدا وقوع خلاف بين القسام ونائبه الذي ألح على استعجال إعلان الثورة.
لكن الأمور لم تسر حسب ما أراد لها الشيخ، فقد تم إطلاق النار من قبل أحد أتباعه على دورية إنجليزية وانكشف أمر الجماعة قبل تنفيذ المرحلة الأولى للخطة، أي حض الأهالي على الثورة المسلحة. فكان أن أحكمت الشرطة الإنجليزية قبضتها عليهم في أحراش نزلة "الشيخ زيد" بجوار يعبد.
وأشار كبها إلى أنه عند اكتشاف الشرطة مكان المجموعة ووصولها إليه، تقدم بعض أفراده من العرب وطالبوا بمكبرات الصوت الشيخ وأتباعه بالاستسلام, لكن الشيخ رفض ودعا رفاقه ليموتوا شهداء وهذا ما حصل.
ونوه كبها إلى أهمية الرجل بفعل تجربته في الثورة السورية عام 1920 وكونه من أوائل المبادرين لإقامة الفصائل الفلسطينية المسلحة من شبان فلسطينيين من الشرائح الفقيرة، مضيفا أنه "لا شك أن استشهاد القسام كان سببا مركزيا في اندلاع ثورة 1936".
بحلول 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري يكون قد مر 70 عاما على استشهاد الشيخ المجاهد عز الدين القسام الذي استعار الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية قبل سنوات اسمه تيمنا واقتداء.
استشهاد القسام لم يكن حدثا عابرا، فمعظم مؤرخي تلك الحقبة يعتبرون تلك الواقعة الفتيل الذي أشعل ثورة 1936-1939الفلسطينية ضد الاستعمار البريطاني الذي كان وقتها متواطئا في تسهيل هجرة يهود العالم إلى فلسطين.
والقسام ولد في بلدة جبلة السورية وغادرها مع شقيقه مطلع عشرينات القرن الماضي هربا من ملاحقة السلطات الفرنسية إلى حيفا التي نال ثقة أهلها بفضل استقامته وشخصيته الكارزمية والخطب التي كان يلقيها في جامع الاستقلال.
في شرح لوقائع استشهاد القسام يقول الباحث د. مصطفى كبها للجزيرة نت إن جماعة القسام خرجت من حيفا يوم 2 أو 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 وسارت بموازاة الانحدار الشمالي لجبال الكرمل نحو القرى بين حيفا وجنين.
وأوضح أن المجموعة التي ضمت 14 ثائرا انقسمت إلى اثنتين واحدة بقيادة القسام والأخرى بإمرة نائبه الشيخ فرحان السعدي. ورجح أن تكون الاحتياطات الأمنية هي السبب وراء ذلك، مستبعدا وقوع خلاف بين القسام ونائبه الذي ألح على استعجال إعلان الثورة.
لكن الأمور لم تسر حسب ما أراد لها الشيخ، فقد تم إطلاق النار من قبل أحد أتباعه على دورية إنجليزية وانكشف أمر الجماعة قبل تنفيذ المرحلة الأولى للخطة، أي حض الأهالي على الثورة المسلحة. فكان أن أحكمت الشرطة الإنجليزية قبضتها عليهم في أحراش نزلة "الشيخ زيد" بجوار يعبد.
وأشار كبها إلى أنه عند اكتشاف الشرطة مكان المجموعة ووصولها إليه، تقدم بعض أفراده من العرب وطالبوا بمكبرات الصوت الشيخ وأتباعه بالاستسلام, لكن الشيخ رفض ودعا رفاقه ليموتوا شهداء وهذا ما حصل.
ونوه كبها إلى أهمية الرجل بفعل تجربته في الثورة السورية عام 1920 وكونه من أوائل المبادرين لإقامة الفصائل الفلسطينية المسلحة من شبان فلسطينيين من الشرائح الفقيرة، مضيفا أنه "لا شك أن استشهاد القسام كان سببا مركزيا في اندلاع ثورة 1936".