رضيت بالله
30/10/2005, 11:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأحباب الكرام/
تعلق قلبي بالصور والأفلام والمحرمات فلا استطيع تركها..
هذا عنوان هذه المشاركة، سوف نطرح هنا بعض الأمور المهمة والمفيدة التي تعين على هجر المحرمات والإبتعاد عنها، وهي سلسلة تتكون من عدة أجزاء.
الرسالة الأولى: كنت شاب صالح ولكن بعد ذلك وقعت في الفخ.
الرسالة الثانية: تعلق قلبي بالصور والأفلام والمحرمات ولم استطع تركها.
الرسالة الثالثة: اصحابي السبب في دخولي في المحرمات والمجموعات الجنسية.
الرسالة الرابعة: الفراغ هو السبب الذي جلعني ادخل تلك المواقع.
الرسالة الخامسة:لماذا صلاتي لا تنهاني عن الفحشاء والمنكر.
&&&&&
وليس هذه الرسائل موجه فقط لمن تعلق قلبه بالصور والأفلام الجنسية وإنما كل من يفعل الشهوات المحرمة من عادة سرية او زنى او لواط او سحاق بين الفتيات فهو شامل يعم جميع المحرمات.
*********
الرسالة الأولى: كنت شاب صالح ولكن بعد ذلك وقعت في الفخ/
نبدأ هذا الموضوع من الصالحين والصالحات، فكم قصة طرحناها هنا يذكر فيها البعض أنه كان يصلي ولا يعرف هذه الأمور ولكن بعد ذلك أنقلبت الأمور.
وهنا نقطة مهمة جداً قل من ينتبه لها وخاصة الصالحون والصالحات،وهو العجب بالنفــس..
أيها الأحباب: العجب بالنفس له دور في العثرات لهذا نجد كثير من الصالحون ربما يتغيرون بعد فترة ولا ننسى كذلك أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
حديثنا عن العجب، ربما شاب صالح ولكن اغتر بعمله، وانه لا يهتم بالشهوات المحرمة ونسب هذا إلى قوته وعمله دون الله، واصبح مثلا يسخر من الذين يتبعون الشهوات أو من ابتلي بهذه الأمور وبدا يلعنهم او يتنقص منهم.
ثم ماذا؟؟ يجد نفسه سقط في نفس الذنب الذي كان يعير به اخاه الذي ابتلى بالمحرمات. وهذا امر مهم اخواني واخواتي.
أعلم أنك ليس لك حول ولا وقوة، وما تركت المحرمات إلا بتوفيق من الله، بل الله كره إليك الكفر والفسوق والعصيان، ولا تنسى أن الله مقلب القلوب.
تأمل هذا الكلام ( كل معصية عيرت بها أخاك فهي إليك) يعني سوف تكون فيك ولا بد، فكم من الذين كانوا يكرهون المحرمات ويعيرون المبتلين ثم صارت المعصية فيهم بعد حين وتعلقت قلوبهم بها.
حتى لا أطيل، كل واحد يبحث في الإنترنت أو في الكتب عن العجب بالنفس ويحاول معرفة هذا الداء واستئصاله من القلب.
فكل واحد يكثر من هذا الدعاء( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك) هذا الدعاء يدرك كل واحد، واقصد من كان مستقيم ثم سقط في المحرمات، يدرك أن قلبه ربما في اي لحظة يتقلب.
ولماذا سمي اساساً القلب قلباً؟؟ لكثرة تقلبه، فاحذر يا عبد الله من العجب وتزكية النفس، ولا تقول أنا أفضل من فلان،فربما اصبح هو أفضل منك.
وأعلم أن الهادي هو الله، لا أنا ولا أنت نهدي أحد وإنما نحن نرشد فقط والهداية بيد الله تعالى.
يتبع الجزء الثاني..
أيها الأحباب الكرام/
تعلق قلبي بالصور والأفلام والمحرمات فلا استطيع تركها..
هذا عنوان هذه المشاركة، سوف نطرح هنا بعض الأمور المهمة والمفيدة التي تعين على هجر المحرمات والإبتعاد عنها، وهي سلسلة تتكون من عدة أجزاء.
الرسالة الأولى: كنت شاب صالح ولكن بعد ذلك وقعت في الفخ.
الرسالة الثانية: تعلق قلبي بالصور والأفلام والمحرمات ولم استطع تركها.
الرسالة الثالثة: اصحابي السبب في دخولي في المحرمات والمجموعات الجنسية.
الرسالة الرابعة: الفراغ هو السبب الذي جلعني ادخل تلك المواقع.
الرسالة الخامسة:لماذا صلاتي لا تنهاني عن الفحشاء والمنكر.
&&&&&
وليس هذه الرسائل موجه فقط لمن تعلق قلبه بالصور والأفلام الجنسية وإنما كل من يفعل الشهوات المحرمة من عادة سرية او زنى او لواط او سحاق بين الفتيات فهو شامل يعم جميع المحرمات.
*********
الرسالة الأولى: كنت شاب صالح ولكن بعد ذلك وقعت في الفخ/
نبدأ هذا الموضوع من الصالحين والصالحات، فكم قصة طرحناها هنا يذكر فيها البعض أنه كان يصلي ولا يعرف هذه الأمور ولكن بعد ذلك أنقلبت الأمور.
وهنا نقطة مهمة جداً قل من ينتبه لها وخاصة الصالحون والصالحات،وهو العجب بالنفــس..
أيها الأحباب: العجب بالنفس له دور في العثرات لهذا نجد كثير من الصالحون ربما يتغيرون بعد فترة ولا ننسى كذلك أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
حديثنا عن العجب، ربما شاب صالح ولكن اغتر بعمله، وانه لا يهتم بالشهوات المحرمة ونسب هذا إلى قوته وعمله دون الله، واصبح مثلا يسخر من الذين يتبعون الشهوات أو من ابتلي بهذه الأمور وبدا يلعنهم او يتنقص منهم.
ثم ماذا؟؟ يجد نفسه سقط في نفس الذنب الذي كان يعير به اخاه الذي ابتلى بالمحرمات. وهذا امر مهم اخواني واخواتي.
أعلم أنك ليس لك حول ولا وقوة، وما تركت المحرمات إلا بتوفيق من الله، بل الله كره إليك الكفر والفسوق والعصيان، ولا تنسى أن الله مقلب القلوب.
تأمل هذا الكلام ( كل معصية عيرت بها أخاك فهي إليك) يعني سوف تكون فيك ولا بد، فكم من الذين كانوا يكرهون المحرمات ويعيرون المبتلين ثم صارت المعصية فيهم بعد حين وتعلقت قلوبهم بها.
حتى لا أطيل، كل واحد يبحث في الإنترنت أو في الكتب عن العجب بالنفس ويحاول معرفة هذا الداء واستئصاله من القلب.
فكل واحد يكثر من هذا الدعاء( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك) هذا الدعاء يدرك كل واحد، واقصد من كان مستقيم ثم سقط في المحرمات، يدرك أن قلبه ربما في اي لحظة يتقلب.
ولماذا سمي اساساً القلب قلباً؟؟ لكثرة تقلبه، فاحذر يا عبد الله من العجب وتزكية النفس، ولا تقول أنا أفضل من فلان،فربما اصبح هو أفضل منك.
وأعلم أن الهادي هو الله، لا أنا ولا أنت نهدي أحد وإنما نحن نرشد فقط والهداية بيد الله تعالى.
يتبع الجزء الثاني..