المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تـوم وجيــري في فيلم اباحـي


شنونه
26/10/2005, 09:28 AM
تـوم وجيــري في فيلم اباحـي

ان المتتبع لافلام العربية بوجه عام يجد ان 99 % من تلك الافلام تدور عقدتها حول الجنس والزواج والعلاقة بين الجنسين ، فصارت السينما العربية ذات قصص معروفة ، باهتة، تدور كلها حول قصة واحدة، وتبنى العقدة القصصية على اساس الغريزة الجنسية مع الاهمال الملاحظ حقيقة لقيم المجتمع العربي والمسلم ومشاكله الحقيقية..!!!!!
فالقصة التقليدية في الافلام العربية تدور كلها حول شاب وفتاة، فاما الفتاة غنية ويرفض ابوها تزويج ابنته للشاب واما العكس هو الصحيح فيضرون الى الزواج العرفي، ويكون من اثار هذا الزواج ان تصبح الفتاة حامل وهنا تبدأ قصة الفلم وعقدته،فمالذي سيحدث بالفتاة ان علموا اهلها وماذا سيحل بالحب الذي جمعهما وماذا ستكون ردة فعل الاب وماذا..وماذا....والى اخره من تلك الاسئلة....
فقلما نجد فلما عربيا يخلو من قصة حب ومشهد ساخن مربوط ربط غير منطقي بالفلم، والامثلة كثير وكثيرة جدا لايمكن حصرها بدأ من افلام الاربعينات(الابيض والاسود) الى افلام هذا اليوم....!!!!!

لا ضير في ذلك ان كنا شعب بالفعل يعيش تلك الحالة، لكن الغريب في الموضوع اننا امة نمر بكثير من الاحداث والاهوال التي يمكن ان تدفع المبدعين الى احاكة الف رائعة ورائعة واخراجها سينمائيا بحيث تتحول تلقائيا الى رائعة على مستوى الانسانية...
ولو قارنا بالسينما الاميريكية مثلا نجد ان الاميركيين دخلوا حرب فيتنام، هذه الحرب اشبعت تماما بالقصص الرائعة التي حاكها المبدعين الاميريكين دون ان يبتذلوا او يبدووا طاقاتهم في الربط
بين قصة تجري بالحياة وفخذ امرأة تستحم كما هو الحال في الواقع العربي.......
انا اقول لا ضير ان يكون هناك افلام رومنسية او عاطفية،لكن لا ان تتحول هذه القصة الى علكة يجترها المألفين العرب ويعبأون بها ادمغتنا، فلما لا يكون هناك تنوع ، لما لا تطرح مشاكل اكثر عمقا وتعقيدا هي اصلا موجودة في واقعنا العربي؟؟
لماذا لا تظهر لنا افلام تمجد النضال الفلسطيني، وما قدمه هذا الشعب من بطولات -ليس مديحا- فأنا اعتقد ان هذا الشعب قدم مالم يستطع وليام والاس تقديمه لشعبه ومع ذلك قام الفنان العالمي ميل جيبسون بتجسيد دوره واخرج فلما ولا اروع عن والاس حصد جوائز السينما العالمية بجدارة..!!!!؟؟؟

الا يخجل يوسف شاهين الذي يعمل ليلا نهارا على محاربة الاسلام والبحث عن العاهرات وابرازهن لنا على انهن فنانات ،والذي يفاخر اينما جلس انه اخرج فلانة للناس وقدم فلانة للفن وأظهر فلانة للعلن من الوقوف امام البارون السويسري لورن تايسن الذي اخرج وانتج فلما على حسابه الخاص والذي كلف 20 مليون دولار اسمه المتاهة الذي يتكلم فيه عن معاناة اللبنانيين في الحرب الاهلية والاجتياح الاسرائيلي والحرب المسيحية المسيحية وكان فلما ولا اروع ولا اجمل؟؟؟
وحقيقة ما ألمني ان صحفيا سأل مخرج الفلم لورن تايسون عن الفائدة المادية من عرض الفلم في الصالات العربية، اجاب حزينا : لا اتوقع ان استرد نقودي من السوق العربية وانا كنت اعرف ذلك قبل ان انتج الفلم!!!!!!!!!!!

وهو في توقعه هذا صادق كل الصدق، فالعرب مشغولون بصدر هيفاء وهبي ،وسوق المتعة لالهام شاهين، وفلم رغبات لرغدة، وفلم مذكرات مراهقة لفنانتنا الكبيرة المخرجة الجريئة نصيرة المرأة ايناس الدغيدي
ومشغولون مع المخرج( الكبير) يوسف شاهين الذي يلبس حنان الترك خمارا وتذهب الى زوجها - في الفلم طبعا- الذي تشاجرت معه عندما اختلفوا بالرأي حول (اخوها المتطرف) ان كان على حق ام لا بسلوكه المنهج الديني ، فيسألها لما تلبسين كذلك فتقول له انا جاريتك،افعل بي ماشئت كرد مباشر على وجهة نظر زوجها حول تفكير اخوها الديني، في اشارة الى ان كل فتاة تلبس النقاب او الحجاب فهي جارية!!!!!!!!!!!بالرغم من ان كل شواهد التاريخ وكتبه تقول لنا ان الجارية هي من كانت تبرز مفاتنها للرجال ايام الجاهلية لسبب بسيط وواضح وهو حتى يقوم احدهم بشرائها والزواج بها او اعتاقها وتخليصها من حياة الجواري، والسيدة هي من تغطي نفسها ، فمن اين جاء الينا يوسف شاهين بهذا الكلام؟؟؟!ّ!!!!!!!!

فمادام ان المخرجين العرب مشغولين بتلك الترهات، يثور لدينا سؤال مشروع:
متى سوف نرى فلما عربيا يتكلم عنا نحن؟؟؟؟؟
متى سنرى فلما عربيا بعيد عن افخاذ النساء وعشق الزميلات في الجانعة والاقتران بهن عرفيا؟ وكأننا لا نفكر في واقعنا المعاش الا بالبحث عن امرأة.....!!!!!!!!!!

توم وجيري الرائعة الاميريكية الاجمل والامتع من اجمل وامتع فلم عربي كوميدي والتي يتابعها الكبار قبل الصغار على رأسهم انا ،لو كان انتاجه عربيـــــــــــــــــــــ ا لوجدت ان توم وجيري يتحول بقدرة قادر الى فلم اباحي على الطريقة العربية (بحبه ياماما ..اه ...بحبه...!!)






اجمل تحية

حنين الصمت
26/10/2005, 09:45 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

الأمير&
26/10/2005, 01:02 PM
ماتوا اهل الكرم والحميه علي الدين ولا كان ما تظهر هذي الاشياء الماسخه
ولا صاروا ناس كل همهم الفلوس ونبيع دينا وكرامتنا
لا حول ولا قوة لا بالله العظيم

هاوي البراري
26/10/2005, 01:02 PM
طبعا ...
لان نقص الدين من حياة المسلمين بدعوى العولمه والانفتاح
حتى بعض المخرجين تكون بنته تمثل وهو يقولها ما كذا تبوسيه بالطريقه الثانيه ويعلمها
لا حياء لا دم ولا حس
ويطالبوا بحرية المرأه يعني يطالبوا بالفسق وانتشار الفاحشه في المجتمع.

قطار الأيام
26/10/2005, 03:08 PM
تـوم وجيــري في فيلم اباحـي

ان المتتبع لافلام العربية بوجه عام يجد ان 99 % من تلك الافلام تدور عقدتها حول الجنس والزواج والعلاقة بين الجنسين ، فصارت السينما العربية ذات قصص معروفة ، باهتة، تدور كلها حول قصة واحدة، وتبنى العقدة القصصية على اساس الغريزة الجنسية مع الاهمال الملاحظ حقيقة لقيم المجتمع العربي والمسلم ومشاكله الحقيقية..!!!!!
فالقصة التقليدية في الافلام العربية تدور كلها حول شاب وفتاة، فاما الفتاة غنية ويرفض ابوها تزويج ابنته للشاب واما العكس هو الصحيح فيضرون الى الزواج العرفي، ويكون من اثار هذا الزواج ان تصبح الفتاة حامل وهنا تبدأ قصة الفلم وعقدته،فمالذي سيحدث بالفتاة ان علموا اهلها وماذا سيحل بالحب الذي جمعهما وماذا ستكون ردة فعل الاب وماذا..وماذا....والى اخره من تلك الاسئلة....
فقلما نجد فلما عربيا يخلو من قصة حب ومشهد ساخن مربوط ربط غير منطقي بالفلم، والامثلة كثير وكثيرة جدا لايمكن حصرها بدأ من افلام الاربعينات(الابيض والاسود) الى افلام هذا اليوم....!!!!!

لا ضير في ذلك ان كنا شعب بالفعل يعيش تلك الحالة، لكن الغريب في الموضوع اننا امة نمر بكثير من الاحداث والاهوال التي يمكن ان تدفع المبدعين الى احاكة الف رائعة ورائعة واخراجها سينمائيا بحيث تتحول تلقائيا الى رائعة على مستوى الانسانية...
ولو قارنا بالسينما الاميريكية مثلا نجد ان الاميركيين دخلوا حرب فيتنام، هذه الحرب اشبعت تماما بالقصص الرائعة التي حاكها المبدعين الاميريكين دون ان يبتذلوا او يبدووا طاقاتهم في الربط
بين قصة تجري بالحياة وفخذ امرأة تستحم كما هو الحال في الواقع العربي.......
انا اقول لا ضير ان يكون هناك افلام رومنسية او عاطفية،لكن لا ان تتحول هذه القصة الى علكة يجترها المألفين العرب ويعبأون بها ادمغتنا، فلما لا يكون هناك تنوع ، لما لا تطرح مشاكل اكثر عمقا وتعقيدا هي اصلا موجودة في واقعنا العربي؟؟
لماذا لا تظهر لنا افلام تمجد النضال الفلسطيني، وما قدمه هذا الشعب من بطولات -ليس مديحا- فأنا اعتقد ان هذا الشعب قدم مالم يستطع وليام والاس تقديمه لشعبه ومع ذلك قام الفنان العالمي ميل جيبسون بتجسيد دوره واخرج فلما ولا اروع عن والاس حصد جوائز السينما العالمية بجدارة..!!!!؟؟؟

الا يخجل يوسف شاهين الذي يعمل ليلا نهارا على محاربة الاسلام والبحث عن العاهرات وابرازهن لنا على انهن فنانات ،والذي يفاخر اينما جلس انه اخرج فلانة للناس وقدم فلانة للفن وأظهر فلانة للعلن من الوقوف امام البارون السويسري لورن تايسن الذي اخرج وانتج فلما على حسابه الخاص والذي كلف 20 مليون دولار اسمه المتاهة الذي يتكلم فيه عن معاناة اللبنانيين في الحرب الاهلية والاجتياح الاسرائيلي والحرب المسيحية المسيحية وكان فلما ولا اروع ولا اجمل؟؟؟
وحقيقة ما ألمني ان صحفيا سأل مخرج الفلم لورن تايسون عن الفائدة المادية من عرض الفلم في الصالات العربية، اجاب حزينا : لا اتوقع ان استرد نقودي من السوق العربية وانا كنت اعرف ذلك قبل ان انتج الفلم!!!!!!!!!!!

وهو في توقعه هذا صادق كل الصدق، فالعرب مشغولون بصدر هيفاء وهبي ،وسوق المتعة لالهام شاهين، وفلم رغبات لرغدة، وفلم مذكرات مراهقة لفنانتنا الكبيرة المخرجة الجريئة نصيرة المرأة ايناس الدغيدي
ومشغولون مع المخرج( الكبير) يوسف شاهين الذي يلبس حنان الترك خمارا وتذهب الى زوجها - في الفلم طبعا- الذي تشاجرت معه عندما اختلفوا بالرأي حول (اخوها المتطرف) ان كان على حق ام لا بسلوكه المنهج الديني ، فيسألها لما تلبسين كذلك فتقول له انا جاريتك،افعل بي ماشئت كرد مباشر على وجهة نظر زوجها حول تفكير اخوها الديني، في اشارة الى ان كل فتاة تلبس النقاب او الحجاب فهي جارية!!!!!!!!!!!بالرغم من ان كل شواهد التاريخ وكتبه تقول لنا ان الجارية هي من كانت تبرز مفاتنها للرجال ايام الجاهلية لسبب بسيط وواضح وهو حتى يقوم احدهم بشرائها والزواج بها او اعتاقها وتخليصها من حياة الجواري، والسيدة هي من تغطي نفسها ، فمن اين جاء الينا يوسف شاهين بهذا الكلام؟؟؟!ّ!!!!!!!!

فمادام ان المخرجين العرب مشغولين بتلك الترهات، يثور لدينا سؤال مشروع:
متى سوف نرى فلما عربيا يتكلم عنا نحن؟؟؟؟؟
متى سنرى فلما عربيا بعيد عن افخاذ النساء وعشق الزميلات في الجانعة والاقتران بهن عرفيا؟ وكأننا لا نفكر في واقعنا المعاش الا بالبحث عن امرأة.....!!!!!!!!!!

توم وجيري الرائعة الاميريكية الاجمل والامتع من اجمل وامتع فلم عربي كوميدي والتي يتابعها الكبار قبل الصغار على رأسهم انا ،لو كان انتاجه عربيـــــــــــــــــــــ ا لوجدت ان توم وجيري يتحول بقدرة قادر الى فلم اباحي على الطريقة العربية (بحبه ياماما ..اه ...بحبه...!!)






اجمل تحية

طرح رائع....لا عدمنا من أمثال هذه الأقلام...

تقريبا قلتم كل ما يدور في البال

linuxOM
26/10/2005, 03:32 PM
شكرا لكي على النقل الجميل والمفيد

إبحار قلم
26/10/2005, 04:32 PM
موضوع جميل

ومعترك أجمل مع الحياة مع هكذا أفلام.....


لي عودة بإذن الله

love sea
26/10/2005, 04:55 PM
غياب القصة مشكلة في معظم المسلسلات العربية ...
بصراحة أفضل أشوف الأفلام الاجنبية على العربية ....

جريئ
26/10/2005, 06:50 PM
الأخ ... شنونه !!!
شكرا من كل أعماق قلبي على موضوعك المهم والهادف والذي لا ينتبه إليه أحد ، وموضوعك هذا أضاف الكثير إلى معلوماتي في هذا الجانب المظلم من الأفلام العربيه ... صحيح ماقلت ... هذه الأفلام لا تعبر عن مجتمعنا الإسلامي ، وصحيح ماقلته عن المخرجين المنافقين الذين يحاربون الله من وراء الستار ... وإعلامنا المنحط يظهر لنا هذه الأفلام بفظائعها ...
وأريد أن أشير في النهايه إلى وقاحه الكاتبه الكويتيه .. فجر عثمان السعيد ... التي كتبت أفلاما أساسها .. الحب ، الإغتصاب ، الجنس ، الأحتيال ....
فيا لعنه الله عليها إلى يوم الدين ...!!!

سرب
26/10/2005, 11:23 PM
موضوع أكثر من رائع..
يحكي عن شئ أفكر فيه منذ أزمنة..ولا أفهمه

فلماذا تختزل الحياة لدينا الى عالم جنسي بحت في كل شئ..

أرى أن الأفلام العربية في جزء منها تعكس حقيقة مهمة في الوضع العربي الراهن وهو:

نحن أمة تعاني من مشكلة اسمها أن العالم ملون بألوان جنس و لذة جسدية وحسب..

فمن منتج الفيلم ومخرجه وممثليه : أليسوا مواطنين عرب؟

من يتابع الأفلام ويصفق لهذا الانحدار: أليسوا المواطنين العرب؟

مهما قلنا عن نفسيات هؤلاء وجنونهم وتفاهتهم الا أن بالتأكيد يعكسون واقعا مرا للمشهد العربي
وانتشار هذه الأفلام واستمرارها لهو دليل على أن الشعب يسير على نهج المجانين الذين أنتجوا هذه الأعمال.


حتى في شتيمة العربي لأخيه : يشتمه بألفاظ الجنس ..:مفتر:
حين يرغب في هدمه وتحطيمه : يلجأ لفكرة ربطه بأعمال جنسية لا أخلاقية بالكذب. :مفتر:
حين يعيش وهو شاب يفكر كيف يسلب فتاة عفتها وكيف يصطاد سمكة غبية في نهر السخافة.. :مفتر:
حتى في الانترنت : أكبر معدلات استخدام الشباب للنت من دون وعي ..تسجل في المجتمع العربي :مفتر:

فراااااااااااااااااغ ..لا ادري هل أساسه الغباء أم اختفاء القيم..

والمجتمع ينحل رويدا..

حتى في عماننا :
صرن الفتيات هن السلع الأخيرة والاكسسوار والديكور المكمل للمحل كي تربح تجارته:مفتر:

جنووووووووووووووون محموم ..بسخافات لا تفعل غير تأجيج نار الكره والغيرة والفتن في مجتمعاتنا المتدينة..

كأنما مجتمعاتنا تجلس على تنور ساخن ..انفجر حين ظهرت هيفاء وهبي..
لتقول للأغبياء : " مجدوا جمالي..وامنحوني أموالكم "
ولهذا اكتشفت سطحيات المجتمع وفاقدات المرؤة والكرامة أن الرجل العربي المتعب : أسهل طريقة لجيبه هو أن تغمز له بعينها البلهاء ..فيموت حسرة على قلبه"

يا ويلي على الأذكياء..
بعض شبابنا ورجالنا لديهم أجمل الجميلات في بيوتهم..ينظرون لهيفاء ويتحسرون ويتنهدون..

يا للغباء الحق!

slammmi
27/10/2005, 02:41 AM
كيف بيثنتوا يوسف شاهين و امثاله ولائهم لمهرجان كان الا بهذي الطريقة؟؟؟

ورود الشوق
27/10/2005, 03:39 AM
أختي/شنونه
كلامك منطقي وصحيح...
مشكلة العرب الأزلية هي الأنثى...
وهي السلاح الذي أستخدمه اليهود ضد العرب حين قالوا سيملكون العرب بزجاجة وأنثى...


لا أعرف لما الأنثى تمثل عقدة للرجل الشرقي...
ولما الأنثى هي هدفه بهذه الحياة...

أمرأة جميلة وجسد جميل هذا كل تفكيرة...


أختي أنا من عشاق السينما ولأكون صادقه لم أدخل يوما لمشاهدة فيلم عربي إلا مرة واحدة بسبب إصرار إحدى الصديقات لأشاهده وهو آخر فيلم معروض بدور السينما حتى أسم الفيلم لا يحمل أي معنى...
كان كوميديا ولكن بدون هدف سوى الحب وأن يصبح البطل غنيا وأحيانا له حركات مقززة...

حتى الكوميديا لدينا مستهلكة وصارت تافهة...

وأنا أشاهد تلك الأفلام الأجنبية سواء الإجتماعية،الأكشن،الرعب،ا لمغامرات وحتى الرومانسية بكل مرة أرى شيء جديد وقصة من واقع الحياة...
إضافة إلى الغوص بعمق النفس البشرية...
لكل فيلم تجد هدف معين...

وأتسأل متى سنصل إلى مستواهم؟؟؟

متى سأتشوق لمشاهدة فيلم عربي؟؟؟

متى سيكون لنا أسم؟؟؟


وهل يوسف شاهين والذي سمعت يوما أنه يهودي هو عمود الفن العربي؟؟؟
وهل إيناس الدغيدي والتي لا تخلوا أفلامها من الإباحية هي من يمثل الفن العربي؟؟؟




لا أعرف ما أقول سوى:

لا حول ولا قوة إلا بالله...