القول
21/10/2005, 11:35 PM
هذه نصيحة للإخوان في سبلة الدين أوردها رغبة في الأجر وحبا فيكم.
الله الله في الإخلاص في كل عمل وكل كاتب سيرى ما يكتبه يوم القيامة حاضرا. لا بأس في أن تدافع عما تؤمن به ولكن يجب أن يكون ذلك ابتغاء مرضاة الله وأعيذ نفسي وإياكم بالله من أن يكون عصبية أو رياءا.!!
فالشيطان لا يزال يتربص بكل مؤمن حتى يغويه بالشرك أولا فإن لم يجد منفذا فمن حيث البدعة فإن لم يجد منفذا فمن الكبائر ثم الصغائر ثم تقديم المهم على الأهم فإن لم يجد منفذا فمن الإكثار من المباح فإن لم يجد منفذا فمن النية فيكون للنفس حظ من العمل المرجو منه وجه الله ( أعيذ نفسي واياكم من ذلك ومن غيره) فالشخص عندما يحاور أو يجادل يبدأ في البداية لوجه الله ثم تدخل النفس في الأمر فيهتم بصورته أمام القاريء أكثر مما يهتم لما يكتبه !!
ويهتم بتقريع المناظر أكثر من السعي في هدايته.
المفترض أن جميع المناقشين هنا يكون لهم غرضين أو واحد منهما :
أما صد الطرف الآخر عن مفسدة ، أو الدفاع عن الثوابت الدينية التي يؤمن بها ضد الدخائل.
وفي كلا الحالتين لا ينبغي له أن يتخذ من السخرية والتهكم أسلوبا لأنها تفسد الحجة وتثير الضغائن وتدفع العزة أن تأخذ الآخر بالإثم !!
" أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"
فالله الله أوصيكم بالإخلاص.
وحتى لو رأيت من المناظر أذى أو سوء خلق فلا ينبغي لك أن تنجر وراء ذلك ! فإما النصيحة وإما الدعوة بالهداية له.
" ياأيها الذين آمنوا لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى"
أسأل الله الهداية لي ولكم .
وما من كاتب الا سيبـلى وبقي الدهر ما كتبت يـداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تـراه
الله الله في الإخلاص في كل عمل وكل كاتب سيرى ما يكتبه يوم القيامة حاضرا. لا بأس في أن تدافع عما تؤمن به ولكن يجب أن يكون ذلك ابتغاء مرضاة الله وأعيذ نفسي وإياكم بالله من أن يكون عصبية أو رياءا.!!
فالشيطان لا يزال يتربص بكل مؤمن حتى يغويه بالشرك أولا فإن لم يجد منفذا فمن حيث البدعة فإن لم يجد منفذا فمن الكبائر ثم الصغائر ثم تقديم المهم على الأهم فإن لم يجد منفذا فمن الإكثار من المباح فإن لم يجد منفذا فمن النية فيكون للنفس حظ من العمل المرجو منه وجه الله ( أعيذ نفسي واياكم من ذلك ومن غيره) فالشخص عندما يحاور أو يجادل يبدأ في البداية لوجه الله ثم تدخل النفس في الأمر فيهتم بصورته أمام القاريء أكثر مما يهتم لما يكتبه !!
ويهتم بتقريع المناظر أكثر من السعي في هدايته.
المفترض أن جميع المناقشين هنا يكون لهم غرضين أو واحد منهما :
أما صد الطرف الآخر عن مفسدة ، أو الدفاع عن الثوابت الدينية التي يؤمن بها ضد الدخائل.
وفي كلا الحالتين لا ينبغي له أن يتخذ من السخرية والتهكم أسلوبا لأنها تفسد الحجة وتثير الضغائن وتدفع العزة أن تأخذ الآخر بالإثم !!
" أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"
فالله الله أوصيكم بالإخلاص.
وحتى لو رأيت من المناظر أذى أو سوء خلق فلا ينبغي لك أن تنجر وراء ذلك ! فإما النصيحة وإما الدعوة بالهداية له.
" ياأيها الذين آمنوا لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى"
أسأل الله الهداية لي ولكم .
وما من كاتب الا سيبـلى وبقي الدهر ما كتبت يـداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تـراه