المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : علاقة سياحية


الحق الصامد
21/10/2005, 04:45 PM
عقدت وزارة السياحة في مسقط لقاء مع 30 شركة ومؤسسة سياحية بريطانية تعمل مع المؤسسات المماثلة في عمان بهدف تعزيز العلاقات السياحية وتنظيم المزيد من الامجاميع السياحية للوفود إلى عمان في خلال الأشهر المقبلة، وتشير البيانات السياحية العمانية إلى أن الشريحة الكبرى من السياح الأجانب الذين يفدون إلى عمان هم من بريطانيا بعد تفوقها على ألمانيا في عام 2004 . وقالت الوزارة أن الهدف من هذا اللقاء هو استقطاب تلك الشركات ومشغلي السفر والسياحة في بريطانيا من اجل تعريفها بالإمكانيات والمقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها عمان عن كثب والترويج للبلاد سياحيا وذلك من خلال عمل جولات سياحية منتظمة لمختلف المناطق الولايات العمانية.


وقال محمد بن حمود التوبي وكيل السياحة أن استقطاب مثل هذه الشركات السياحية المهمة ستعمل على التعريف بالامكانيات والمقومات السياحية التي تمتلكها عمان وستدعم من عملية الترويج والتسويق للبلد خارجيا والتي بدورها ستعمل على استقطاب الأفواج السياحية إلى عمان، مضيفا أن هذا اللقاء يعد فرصة ليلتقي صناع القرار في الشأن السياحي في عمان مع نظرائهم في بريطانيا والتباحث حول الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال.


وقال أن القطاع الخاص اصبح المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي والرخاء على نطاق العالم مبينا أن هذا القطاع بدأ يلعب دورا أساسيا في الاستثمار السياحي في عمان، وبدأت الحكومة العمانية تفسح له المجال عن طريق البدء في تخصيص بعض المرافق الحكومية في مجال السياحة، كما ظلت تقدم له الدعم عن طريق القروض الميسرة لكي لا يقف التمويل عائقا أمام قيامه بالدور الرئيسي في المجال السياحي. وأكد أن الرقي بأي عمل أو مجال وخاصة ف مثل قطاع السياحة لن يتأتى إلا بتكاتف ومساهمة جميع الجهات المعنية بهذا المجال سواء الحكومية أو الخاصة، حيث يعتبر قطاع السفر والسياحة من بين القطاعات الخدمية الرائدة في عصرنا نظرا لما يتمتع به من دور هام في توفير فرص التشغيل للقوى العاملة إلى جانب اعتباره رافدا أساسيا لموازنات العديد من بلدان العالم المتقدمة والنامية على حد سواء بما يوفره لها من إيرادات ضخمة تدعم قدراتها الاقتصادية وتعزز مكانتها التنافسية على الساحة العالمية.

وأوضح وكيل السياحة العماني أننا نعمل جاهدين في إيجاد جيل من الشباب المدرك لأهمية قطاع السفر والسياحة ودوره في رفد اقتصاد هذا البلد وتعميق إدراك الشاب بمقومات بلده السياحية ومعالمها الحضارية والاعتزاز بعادات بلده وتقاليد وطنه وأمته، وإعداد المرشدين السياحيين ليصبحوا على دراية كاملة بمعالم بلدهم الأثرية والأماكن السياحية، والتدريب على نظام الاتصال بالمكاتب العاملة في مجال السفر والحجوزات والتأجير وما يتعلق بهذه العلوم وكيفية التعامل مع السائح، وتكوين فكرة مسبقة عامة عن عادات كل بلد لتهيئة الجو المناسب للسائح والتركيز على اللغة الخاصة بالسياحة ومصطلحات ومفردات هذا المجال وإيجاد فرص للشباب العماني لدخول العمل بنفسه ومتابعته وتوجيهه.


وأضاف أن الحكومة العمانية ومنذ سنوات عديدة أولت عناية خاصة لقطاع السياحة كمحور أساسي في تحقيق التنويع الاقتصادي ورفد الدخل القومي مشيرا إلى أن هذا الاهتمام لم يأت من فراغ إذ أن عمان تمتلك مقومات سياحية عديدة ومتنوعة بجانب موقعها الجغرافي المتميز الأمر الذي جعل استغلال هذه المقومات خيارا وهدفا تسعى الحكومة لتحقيقه مشيرا إلى أهمية هذا القطاع باعتباره صناعة نامية على المستوى العالمي والذي أصبح يشكل أحد العائدات الأساسية لكثير من دول العالم المتقدمة بالإضافة إلى التنوع البيئي والجغرافي والامكانيات والمقومات المنتشرة لهذا القطاع في معظم محافظات والمناطق العمانية.