almotokal
19/10/2005, 10:07 PM
اليوم بدأت الجرافات بهدم منزل أول وزير للثقافة في عمان المرحوم السيد فيصل بن علي ، ومعها بدأت الجرافات أيضا هدم مستوطنة حضارة الصياد العماني القديم ، مستوطنة رأس الحمراء ، وهي من أقدم المستوطنات الأثرية في الجزيرة العربية ، دون إحترام لمكانة المغفور له السيد فيصل بن علي ،ودون إحترام للقانون العماني الذي يمنع هدم التراث العماني وهو ما تم عمله هذا الصباح بهدم مستوطنة رأس الحمراء .
القضية بدأت عندما أشرت قبل شهر لمقال للكاتب ناصر المنجي والذي صدر بم
جلة الرؤيا ومقال لحاتم الطائي رئيس التحرير وكنت أتسائل إن كان هذا صحيحا ن وفي العدد الأخير تضمنت الرؤيا ملفا تحت عنوان ( الحملة الوطنية لحماية مستوطنة راس الحمراء 9 والذي شارك فيه العديد من الكتاب العمانيين مطالبين بعدم هدم المستوطنة وتحويلها لمتحف أو معلم ثقافي ، كما تضمن العدد حوارا ساخنا مع عالم آثار إيطالي هو مكتشف الموقع طالب فيه بوقف عملية الهدم .
والآن ونحن على أعتاب مسقط عاصمة للثقافة العربية دعونا نتسائل :
هل هدم منزل السيد فيصل بن علي عليه رحمة الله هو خير تكريم له بعد وفاته ونحن على أعتاب مسقط عاصمة للثقافة العمانية ، ألم يكن إحتراما له وتقديرا لمكانته تحويل منزله إلى متحف .
أين سنخفي وجوهنا عندما نهدم مستوطنة بها قبور أجدادنا وهي مسجلة علميا ومعروفة عالميا مقابل حفنة من الريالات .
أين هم المسؤلين في الوزارة ، أين هي الإستقالات إحتجاجا على هذا أو الإستقالة إعترافا بالخطأ والتقصير .
هل ثمة رائحة نتنة تشم من ناحية عملية الشراء ، بحيث أن المسؤلين رفعوا تقارير لكبار رجالات الدولة تفيد بعدم أهمية الموقع ومن هنالك تمت صفقة ما .
رحم الله السيد فيصل ورحم حضارة الصياد العماني القديم ورحم الثقافة العمانية ونسأله الرحمة لمسقط عاصمة للثقافة العربية التي ماتت قب
القضية بدأت عندما أشرت قبل شهر لمقال للكاتب ناصر المنجي والذي صدر بم
جلة الرؤيا ومقال لحاتم الطائي رئيس التحرير وكنت أتسائل إن كان هذا صحيحا ن وفي العدد الأخير تضمنت الرؤيا ملفا تحت عنوان ( الحملة الوطنية لحماية مستوطنة راس الحمراء 9 والذي شارك فيه العديد من الكتاب العمانيين مطالبين بعدم هدم المستوطنة وتحويلها لمتحف أو معلم ثقافي ، كما تضمن العدد حوارا ساخنا مع عالم آثار إيطالي هو مكتشف الموقع طالب فيه بوقف عملية الهدم .
والآن ونحن على أعتاب مسقط عاصمة للثقافة العربية دعونا نتسائل :
هل هدم منزل السيد فيصل بن علي عليه رحمة الله هو خير تكريم له بعد وفاته ونحن على أعتاب مسقط عاصمة للثقافة العمانية ، ألم يكن إحتراما له وتقديرا لمكانته تحويل منزله إلى متحف .
أين سنخفي وجوهنا عندما نهدم مستوطنة بها قبور أجدادنا وهي مسجلة علميا ومعروفة عالميا مقابل حفنة من الريالات .
أين هم المسؤلين في الوزارة ، أين هي الإستقالات إحتجاجا على هذا أو الإستقالة إعترافا بالخطأ والتقصير .
هل ثمة رائحة نتنة تشم من ناحية عملية الشراء ، بحيث أن المسؤلين رفعوا تقارير لكبار رجالات الدولة تفيد بعدم أهمية الموقع ومن هنالك تمت صفقة ما .
رحم الله السيد فيصل ورحم حضارة الصياد العماني القديم ورحم الثقافة العمانية ونسأله الرحمة لمسقط عاصمة للثقافة العربية التي ماتت قب