bilmirsaad2005
17/10/2005, 01:10 AM
(رويترز) - قال مسؤولون كبار يوم الاحد ان الولايات المتحدة وحليفتها الكبرى بريطانيا حذرتا ايران بشأن ضلوعها المحتمل في التفجيرات التي ينفذها مسلحون في العراق.
وتنفي ايران تدخلها في شؤون العراق وتقول ان ما يوجه اليها من اتهامات انما هو من قبيل الحرب النفسية المرتبطة بجهود واشنطن ولندن لاحالتها الى مجلس الامن الدولي سعيا الى فرض عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في وقت سابق هذا الشهر ان هناك دلائل تشير الى أن ايران أو حزب الله اللبناني هما مصدر التكنولوجيا المتطورة المستخدمة في صنع العبوات الناسفة اليدوية الصنع التي توضع على جوانب الطرق وكثيرا ما تستهدف القوات البريطانية في جنوب العراق.
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد أن واشنطن حذرت ايران بشأن هذه القضية.
وقالت رايس للصحفيين خلال زيارة للندن لاجراء محادثات مع بلير "نحن نحاول إيصال رسالة...بشأن هذه المسألة المتعقلة بالعبوات الناسفة في جنوب العراق."
وتابعت "لدينا قنوات اتصال نفعل ذلك من خلالها ولكننا نستخدمها بشكل صارم وتحديدا لايصال رسائل."
ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين الولايات المتحدة وايران ولكن واشنطن تتحدث الى الحكومة بين الحين والاخر من خلال دبلوماسيين سويسريين في طهران أو سفير ايران في الامم المتحدة.
وتقول ايران ان بريطانيا لم تقدم دليلا يربطها أو حزب الله بأنشطة المسلحين في العراق. لكن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو جادل في ذلك.
وقال سترو لهيئة الاذاعة البريطانية "ما قدمناه للايرانيين هو دليل يربط من وجهة نظرنا بوضوح بين المتفجرات اليدوية الصنع التي استخدمت ضد قوات بريطانية وغيرها في جنوب العراق بشكل رئيسي وبين حزب الله وايران."
وأضاف "نأمل أن ينأوا بأنفسهم عن أي شيء كانوا ضالعين فيه في الماضي وأن يستخدموا نفوذهم الكبير لدي حزب الله لضمان أن يتوقف هذا الاستخدام المستمر (للمتفجرات) في العراق."
ونفى حزب الله أيضا أي صلة له بالتفجيرات في العراق.
وأشار بلير الى احتمال أن تكون التفجيرات محاولة من ايران لترهيب بريطانيا فيما يتصل بموقفها الصارم في المحادثات الرامية للحد من استخدام ايران للتكنولوجيا النووية.
واشتد التوتر بين طهران ولندن بسبب تفجيرات وقعت في جنوب غرب ايران يوم السبت وألقت بعض وسائل الاعلام مسؤوليتها على عاتق بريطانيا.
وكانت قنبلتان بدائيتا الصنع وضعتا في صندوقين للقمامة وانفجرتا بفارق ثلاث دقائق قد أسفرتا عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين في الاهواز عاصمة خوزستان يوم السبت.
وأصدرت السفارة البريطانية في طهران بيانا يوم الاحد تندد فيه بالتفجيرين.
وقال البيان "سرت تكهنات في الماضي حول ضلوع بريطاني مزعوم في خوزستان."
وتابع "نرفض هذه المزاعم. أي ربط بين الحكومة البريطانية وهذه الاعمال الارهابية ليس له بالتأكيد أي أساس."
وردا على سؤال حول ضلوع بريطانيا في التفجيرين قالت وزارة الخارجية الايرانية ان الأمر قيد التحقيق.
وقال حميد رضا آصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمر صحفي اسبوعي "بخلاف البريطانيين فاننا لن نعبر عن وجهة نظرنا بدون التحقيقات الضرورية."
وأضاف آصفي أن ايران تريد العودة الى مائدة المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي بشأن برنامجها النووي ولكنها لن توافق على مطلب التكتل الرئيسي بوقف جميع الانشطة النووية قبل استئناف المفاوضات.
وتابع أنه لا يمكن استخدام مجلس الامن الدولي كسيف مصلت على رقبة ايران مؤكدا أنه لا يمكن تهديد بلاده بفكرة الاحالة.
(شاركت في التغطية باريسا حافظي في طهران)
من سول هدسون
وتنفي ايران تدخلها في شؤون العراق وتقول ان ما يوجه اليها من اتهامات انما هو من قبيل الحرب النفسية المرتبطة بجهود واشنطن ولندن لاحالتها الى مجلس الامن الدولي سعيا الى فرض عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في وقت سابق هذا الشهر ان هناك دلائل تشير الى أن ايران أو حزب الله اللبناني هما مصدر التكنولوجيا المتطورة المستخدمة في صنع العبوات الناسفة اليدوية الصنع التي توضع على جوانب الطرق وكثيرا ما تستهدف القوات البريطانية في جنوب العراق.
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد أن واشنطن حذرت ايران بشأن هذه القضية.
وقالت رايس للصحفيين خلال زيارة للندن لاجراء محادثات مع بلير "نحن نحاول إيصال رسالة...بشأن هذه المسألة المتعقلة بالعبوات الناسفة في جنوب العراق."
وتابعت "لدينا قنوات اتصال نفعل ذلك من خلالها ولكننا نستخدمها بشكل صارم وتحديدا لايصال رسائل."
ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين الولايات المتحدة وايران ولكن واشنطن تتحدث الى الحكومة بين الحين والاخر من خلال دبلوماسيين سويسريين في طهران أو سفير ايران في الامم المتحدة.
وتقول ايران ان بريطانيا لم تقدم دليلا يربطها أو حزب الله بأنشطة المسلحين في العراق. لكن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو جادل في ذلك.
وقال سترو لهيئة الاذاعة البريطانية "ما قدمناه للايرانيين هو دليل يربط من وجهة نظرنا بوضوح بين المتفجرات اليدوية الصنع التي استخدمت ضد قوات بريطانية وغيرها في جنوب العراق بشكل رئيسي وبين حزب الله وايران."
وأضاف "نأمل أن ينأوا بأنفسهم عن أي شيء كانوا ضالعين فيه في الماضي وأن يستخدموا نفوذهم الكبير لدي حزب الله لضمان أن يتوقف هذا الاستخدام المستمر (للمتفجرات) في العراق."
ونفى حزب الله أيضا أي صلة له بالتفجيرات في العراق.
وأشار بلير الى احتمال أن تكون التفجيرات محاولة من ايران لترهيب بريطانيا فيما يتصل بموقفها الصارم في المحادثات الرامية للحد من استخدام ايران للتكنولوجيا النووية.
واشتد التوتر بين طهران ولندن بسبب تفجيرات وقعت في جنوب غرب ايران يوم السبت وألقت بعض وسائل الاعلام مسؤوليتها على عاتق بريطانيا.
وكانت قنبلتان بدائيتا الصنع وضعتا في صندوقين للقمامة وانفجرتا بفارق ثلاث دقائق قد أسفرتا عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين في الاهواز عاصمة خوزستان يوم السبت.
وأصدرت السفارة البريطانية في طهران بيانا يوم الاحد تندد فيه بالتفجيرين.
وقال البيان "سرت تكهنات في الماضي حول ضلوع بريطاني مزعوم في خوزستان."
وتابع "نرفض هذه المزاعم. أي ربط بين الحكومة البريطانية وهذه الاعمال الارهابية ليس له بالتأكيد أي أساس."
وردا على سؤال حول ضلوع بريطانيا في التفجيرين قالت وزارة الخارجية الايرانية ان الأمر قيد التحقيق.
وقال حميد رضا آصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمر صحفي اسبوعي "بخلاف البريطانيين فاننا لن نعبر عن وجهة نظرنا بدون التحقيقات الضرورية."
وأضاف آصفي أن ايران تريد العودة الى مائدة المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي بشأن برنامجها النووي ولكنها لن توافق على مطلب التكتل الرئيسي بوقف جميع الانشطة النووية قبل استئناف المفاوضات.
وتابع أنه لا يمكن استخدام مجلس الامن الدولي كسيف مصلت على رقبة ايران مؤكدا أنه لا يمكن تهديد بلاده بفكرة الاحالة.
(شاركت في التغطية باريسا حافظي في طهران)
من سول هدسون