عرض الإصدار الكامل : مفاهيمنا..هل هي صحيحة اما ينبغي تعديلها في ضوء ديننا الحنيف؟؟
slammmi
15/10/2005, 06:59 PM
ما رأيك في مفاهيمنا..هل تحتاج الى تعديل؟ و هل تعديلها يتم بتعديل التربية سواء في اطار الاهل او المدرسة؟؟
كمثال : الصدق
في مفهوم تربيتنا هو قول الحقيقة كما حصلت في الواقع.
التعديل ( في رأيي)
هو قول الحقيقة كما حصلت في الواقع و هي صفة اسلامية محمودة يثاب فاعلها و يعاقب من تعداها بفعل العكس.
ما رأيك في مفاهيمنا..هل تحتاج الى تعديل؟ و هل تعديلها يتم بتعديل التربية سواء في اطار الاهل او المدرسة؟؟
كمثال : الصدق
في مفهوم تربيتنا هو قول الحقيقة كما حصلت في الواقع.
التعديل ( في رأيي)
هو قول الحقيقة كما حصلت في الواقع و هي صفة اسلامية محمودة يثاب فاعلها و يعاقب من تعداها بفعل العكس.
هناك مشكلة في التعديل هو:
هل نقول :
هي صفة اسلامية محمودة يثيب الله عليها / أم القانون / أم الناس ..ويعاقب من تعداها / من الذي يعاقب : الله أم القانون أم الناس..
التعاريف بالذات بحاجة لدقة..
إبحار قلم
15/10/2005, 07:55 PM
على طاري المفاهيم يا جماعة...لدي تساؤل؟؟
أجد أحيانا مفهومي عن شيء ما...يختلف عن الآخر...وبالتالي أقع مع الآخر في سوء فهم...وأحيانا يأتي الحكم على الآخر من خلال مفهومه الغير مساوي لمفهومي مطلقا..طبعا على فكره أو شخصه..فذلك يعتمد.
مثلا : هناك من يدعي بأن سيترك مكان ما...أو سيتخلف عن جماعة ما لعدم رضاه عما يفعلون أو عما يقولون...أو لعدم ارتياحه لما يقولون...
المهم أنه أصدر تعابير لفظية تدل على عزمه على ترك المكان لهم...بمعنى أصدر قرارا...
ثم وبعده ذلك القرار بساعات...نراه يرجع لذات المكان وتناقض مع ذاته أو مع قراره...وقرر العودة..وقرر تكملة المشاركة مع الجماعة..وصدر منه ذات القرار مرارا...
ما يحيّر هنا....لماذا بالأساس يصدر ذات الشخص القرار في شيء ما ويرجع عن قراره أو عن كلامه ببساطة....؟؟؟ ويكرر ذات الفعل مرات ومرات؟؟؟
هنا تختلف المفاهيم...فمن الناس يعتبره تردد في الشخصية...أو عيب في اتخاذ القرارات التي يرجع عن تنفيذها...أو النفاق...أو الكذب..أو حتى عدم الثقة من النفس بأن ذلك ما يريد فعلا....هناك عدة عبارات أو مفاهيم تصف موقف ما أو شخص ما....
تعودت ألا أحكم على شخص من موقف واحد...ولكن وبعد تكرار الموقف مرارا.... والذي يخالف فيه ذاته يجعلني لا أشعر بالراحة اتجاهه...كأنه ينافق نفسه أو يضحك على نفسه ...لا لأنه يضحك علي أو على الناس.
ما الحل لإختلاف المفاهيم هذا.....؟؟
البسيوي
15/10/2005, 09:28 PM
ما رأيك في مفاهيمنا..هل تحتاج الى تعديل؟ و هل تعديلها يتم بتعديل التربية سواء في اطار الاهل او المدرسة؟؟
كمثال : الصدق
في مفهوم تربيتنا هو قول الحقيقة كما حصلت في الواقع.
التعديل ( في رأيي)
هو قول الحقيقة كما حصلت في الواقع و هي صفة اسلامية محمودة يثاب فاعلها و يعاقب من تعداها بفعل العكس.
أوافق على التعديل بشرط تطبيقه بحذافيره .. فإذا كان الصدق صفة إسلامية وكان هذا التعديل ضروريا من وجهة نظرك .. فإننا نفترض أن من يلتزم الصدق في كلامه .. في عمله .. في نفسه .. في مجتمعه .. هو مسلم بالتعريف !!
تبقى مشكلة معقّدة واحدة فقط .. تتعلق بتغيير العضويات في منظمة الدول الإسلامية !!
ابحار يا غالية..
لو تشابه البشر في المفاهيم وفي النفسيات وفي التوجهات..لصاروا نسخا من بعضهم..
ولانتهت البشرية..وما رأينا لا حروبا ولا سلاما..ولا أبناءا ولا حبا ..ولا كراهية..ولا جنونا..ولا فكرا
ولتوقف سيل الزمن عن التدفق..
أحيانا سوء الفهم يخلق جمال من نوع غريب..
أما اختلاف المفاهيم وتحولاتها فأنها تكون أرضية خصبة لمحاولة العبور الى الآخر وتفهمه..
أحيانا الحيرة جميلة ومثيرة بشكل مذهل ..صدقيني..
المشكلة ليست مشكلة مفاهيم..قدر ما هي مشكلة :
الأنا / الآخر..
love sea
16/10/2005, 08:34 AM
على طاري المفاهيم يا جماعة...لدي تساؤل؟؟
أجد أحيانا مفهومي عن شيء ما...يختلف عن الآخر...وبالتالي أقع مع الآخر في سوء فهم...وأحيانا يأتي الحكم على الآخر من خلال مفهومه الغير مساوي لمفهومي مطلقا..طبعا على فكره أو شخصه..فذلك يعتمد.
مثلا : هناك من يدعي بأن سيترك مكان ما...أو سيتخلف عن جماعة ما لعدم رضاه عما يفعلون أو عما يقولون...أو لعدم ارتياحه لما يقولون...
المهم أنه أصدر تعابير لفظية تدل على عزمه على ترك المكان لهم...بمعنى أصدر قرارا...
ثم وبعده ذلك القرار بساعات...نراه يرجع لذات المكان وتناقض مع ذاته أو مع قراره...وقرر العودة..وقرر تكملة المشاركة مع الجماعة..وصدر منه ذات القرار مرارا...
ما يحيّر هنا....لماذا بالأساس يصدر ذات الشخص القرار في شيء ما ويرجع عن قراره أو عن كلامه ببساطة....؟؟؟ ويكرر ذات الفعل مرات ومرات؟؟؟
هنا تختلف المفاهيم...فمن الناس يعتبره تردد في الشخصية...أو عيب في اتخاذ القرارات التي يرجع عن تنفيذها...أو النفاق...أو الكذب..أو حتى عدم الثقة من النفس بأن ذلك ما يريد فعلا....هناك عدة عبارات أو مفاهيم تصف موقف ما أو شخص ما....
تعودت ألا أحكم على شخص من موقف واحد...ولكن وبعد تكرار الموقف مرارا.... والذي يخالف فيه ذاته يجعلني لا أشعر بالراحة اتجاهه...كأنه ينافق نفسه أو يضحك على نفسه ...لا لأنه يضحك علي أو على الناس.
ما الحل لإختلاف المفاهيم هذا.....؟؟
:ضحك: ;)
الصقر الذهبي
16/10/2005, 01:00 PM
أوافق على التعديل بشرط تطبيقه بحذافيره .. فإذا كان الصدق صفة إسلامية وكان هذا التعديل ضروريا من وجهة نظرك .. فإننا نفترض أن من يلتزم الصدق في كلامه .. في عمله .. في نفسه .. في مجتمعه .. هو مسلم بالتعريف !!
تبقى مشكلة معقّدة واحدة فقط .. تتعلق بتغيير العضويات في منظمة الدول الإسلامية !!
نقطة جيدة أخي البسيوي
لا أعتقد أن مكارم الأخلاق هي خاصة بالمسلم فقط بل هي تشمل كل من التزام بها ، صحيح ان المسلم مطالب أكثر من غيره بتطبيق هذه المكارم ولكن للأسف واقعنا الحالي يقول عكس ذلك
الرسول لم يلغ مكارم الأخلاق التي ورثها المسلمون من الجاهلية بل ذكر أنه بعث ليتممها ، ولم يقل لأضفي عليها الطابع الإسلامي
slammmi
17/10/2005, 02:25 PM
هناك مشكلة في التعديل هو:
هل نقول :
هي صفة اسلامية محمودة يثيب الله عليها / أم القانون / أم الناس ..ويعاقب من تعداها / من الذي يعاقب : الله أم القانون أم الناس..
التعاريف بالذات بحاجة لدقة..
عذراً على التا خير..........
يا اخي العزيز في الدين الاسلامي لا يمكن ان تفصل بين جوانب الحياة فالدين و الدولة لا ينفصلان
و حكم الله ساري على القانون و الناس.
إبحار قلم
17/10/2005, 03:30 PM
مشكلة كبرى يا أخي عندما يتناسى البعض....
أنه مهما وجد قانون أو ناس تقضي في أمور الآخرين....
بأن الله هو الذي يحكم وهو الذي يعاقب..فيفصلون في من يحاكم من...ويتناسون بأن حكم الرب عز وجل في الأخيرهو الفيصل.
وفعلا حكم الله ساري على القانون والناس
slammmi
18/10/2005, 01:17 AM
على طاري المفاهيم يا جماعة...لدي تساؤل؟؟
أجد أحيانا مفهومي عن شيء ما...يختلف عن الآخر...وبالتالي أقع مع الآخر في سوء فهم...وأحيانا يأتي الحكم على الآخر من خلال مفهومه الغير مساوي لمفهومي مطلقا..طبعا على فكره أو شخصه..فذلك يعتمد.
مثلا : هناك من يدعي بأن سيترك مكان ما...أو سيتخلف عن جماعة ما لعدم رضاه عما يفعلون أو عما يقولون...أو لعدم ارتياحه لما يقولون...
المهم أنه أصدر تعابير لفظية تدل على عزمه على ترك المكان لهم...بمعنى أصدر قرارا...
ثم وبعده ذلك القرار بساعات...نراه يرجع لذات المكان وتناقض مع ذاته أو مع قراره...وقرر العودة..وقرر تكملة المشاركة مع الجماعة..وصدر منه ذات القرار مرارا...
ما يحيّر هنا....لماذا بالأساس يصدر ذات الشخص القرار في شيء ما ويرجع عن قراره أو عن كلامه ببساطة....؟؟؟ ويكرر ذات الفعل مرات ومرات؟؟؟
هنا تختلف المفاهيم...فمن الناس يعتبره تردد في الشخصية...أو عيب في اتخاذ القرارات التي يرجع عن تنفيذها...أو النفاق...أو الكذب..أو حتى عدم الثقة من النفس بأن ذلك ما يريد فعلا....هناك عدة عبارات أو مفاهيم تصف موقف ما أو شخص ما....
تعودت ألا أحكم على شخص من موقف واحد...ولكن وبعد تكرار الموقف مرارا.... والذي يخالف فيه ذاته يجعلني لا أشعر بالراحة اتجاهه...كأنه ينافق نفسه أو يضحك على نفسه ...لا لأنه يضحك علي أو على الناس.
ما الحل لإختلاف المفاهيم هذا.....؟؟
يا اخي ..
المفاهيم و القيم و القرارات التي يتخذها الانسان العاقل دايما تكون مثالية الا انه يصطدم بالواقع الذي لا يمكن ان يطبق فيه مثاليته في بعض الاحيان و هذا ما نفعله نحن بني البشر قناعتنا تقول كذا و افعالنا لا تطابقهم.
و لكن الا يكفي باننا فكرنا بمثالية و حاولنا التطبيق و لم نستطيع؟!
يا اخي هنالك الكثير من الناس لا يفقهون ما هي المفاهيم و المبادئ و القيم و يعيشون حياة سطحية صحيح انهم يعملون بالمفاهيم الدينية و القيم و المبادئ و لكن بدون فهم لها.
اذا سالتني عن الشخص الذي تحدثت عنه كمثال فان لا الومه و لكن اقول لك يحتمل وجود مؤثرات خارجة عن ارادته مثلا قد تكون الجماعة غير ملتزمة في بعض الاخلاقيات و لكنها تتحلى بصفات حميدة اخرى كثيرة.ثانيا لماذا لا يكون هو الطرف الاقوى ويغير لتلك الحماعة ما لا يعجبه فيها.
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.