عرض الإصدار الكامل : من يحصد جائزة «نوبل للأدب» 2005 ؟
البسيوي
12/10/2005, 05:28 PM
اصبحت جائزة نوبل للآداب «شأناً» عربياً منذ ان أُدرجت في لائحتها اسماء عربية عدة لا يزال الشاعر ادونيس في مقدمها. وعشية منح الجائزة في كل سنة وتحديداً في تشرين الأول (اكتوبر) يُستعاد الكلام نفسه ويُطرح السؤال نفسه ايضاً: هل سيفوز بها ادونيس؟ ويحلو لبعض المثقفين العرب ان يتندّروا بالجائزة فيطرحون اسماء ويستبعدون اسماء وكأن الفوز مجرد رمية نرد.
وفيما يبدو اسم ادونيس مطروحاً بشدة هذه السنة خصوصاً بعدما اشرف على تعريب اعمال الشاعر السويدي الكبير توماس ترانسترومر الذي يدعم ادونيس دوماً، يرى بعض المثقفين العرب ان امرين يحولان دون فوزه، الأول فوز العالم المصري محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام ما يعني ان حصة العرب «النوبلية» اقتطفت هذه السنة، والثاني ان هوية ادونيس السورية ستكون اشبه بحجر عثرة والتبرير ان الجائزة لا تخلو من خلفية سياسية والدولة السورية غير مرضيّ عنها اميركياً وأوروبياً. إلا ان انباء تسربت امس من الأكاديمية السويدية افادت ان اللجنة منقسمة حول اسمين: ادونيس والتركي اورهان باموك الذي سيحاكم في اسطنبول قريباً تبعاً لموقفه التضامني مع الأكراد والأرمن.
إلا ان اسم الروائية والباحثة الجزائرية آسيا جبار مطروح بدوره هذه السنة وقد دار الكلام في الصحافة السويدية عن تزكية «الفضاء الفرنسي» وعن إمكان فوز كاتب فرنسي او فرنكوفوني بالجائزة. وكانت آسيا جبار انتخبت عضواً في الأكاديمية الفرنسية قبل اسابيع، ما قد يؤهلها لأن تكون من الأسماء المتقدمة في اللائحة. وكان الكاتب المغربي الطاهر بن جلون مرشحاً قبل سنتين او ثلاث إلا ان الخلاف الذي جرى بينه وبين خادمته اوقعه في شبهة «التفرقة العنصرية» التي تعارض سياسة نوبل وأهدافها. لكن اسمه لا يزال على اللائحة ولو في اسفلها.
الشاعر محمود درويش الذي لا يبدو على المستوى الشخصي متحمساً كثيراً لجائزة نوبل هو ايضاً من الأسماء المرشحة بقوة. ويقول بعضهم انه قد يفوز بها مناصفة مع كاتب اسرائيلي (آموس اوز مثلاً) والغاية ترسيخ السلام ادبياً بين فلسطين وإسرائيل. لكن السؤال: هل يقبل درويش جائزة يشاركه اياها كاتب اسرائيلي؟ واللافت ان درويش احتل المرتبة الأولى في استفتاء أجرته اول من امس الصفحة الثقافية في الصحيفة اللبنانية «النهار» وشارك فيه مئة مثقف عربي اختاروا مرشحاً عربياً للجائزة، وحل ادونيس في المرتبة الثانية، وكان من الأسماء المطروحة في الاستفتاء آسيا جبار والطاهر بن جلون وصلاح ستيتية المرشح الأقل حظاً. ومن الأسماء المرشحة حديثاً الروائي الصومالي نور الدين فرح وهو يكتب بالإنكليزية ولا يزال شبه مجهول عربياً، وتزمع احدى الدور على نشر رواية له في ترجمة عربية.
الكلام العربي عن جائزة نوبل اضحى اشبه بالثرثرة التي يمتهنها بعض المثقفين العرب في المقاهي. فالكلام ليس إلا مجرد توقعات وقد يأخذ في احيان طابع التندر والمزاح... ويتناول بعضهم اخباراً ملفقة عن مواقف وتصرفات يقوم بها مرشحون للجائزة. ويجد بعضهم الآخر في الأمر مادة للسخرية والشماتة. إنها اطباع المثقفين العرب وصراعاتهم وأحقادهم ومعاركهم يخوضونها كلاماً. اما المفاجأة في هذا «الميدان» فكانت ما أوردته صحيفة «ايلاف» الإلكترونية مرشحة الشاعر انسي الحاج للجائزة عبر حملة ضد ادونيس، وفيها أعادت نشر قصيدته التي كتبها عن الثورة الإيرانية غداة اندلاعها.
عبده وازن - الحياة
عبدالناصر20
12/10/2005, 07:12 PM
شكراً على الأخبار النوبلية ... ولكن ألا ترى كما هو موجود في الخبر أن هذه الجائزة تخضع
للجانب السياسي مما يفقدها أهميتها العلمية وخصوصا أن اللوبي الصهيوني العالمي يدعم
مشروع نوبل منذ بدايته .
البسيوي
12/10/2005, 11:14 PM
معك حق .. فالإتهامات حول الدوافع السياسية لجائزة نوبل للأدب تتجدد عاما بعد آخر .. وهذا العام كان الإتهام من داخل الأكاديمية السويدية نفسها .. التي إستقال أحد أعضائها إحتجاجا على منح جائزة نوبل العام الماضي للنمساوية الفريدي جيلينيك .. وقائمة أسماء نوبل حملت دائما أسماء مثيرة للجدل .. لكن برغم ذلك هناك أسماء أدبية كثيرة إستحقت الجائزة ونتاجهم الأدبي ملهم ورائع جداا ..
عموما ننتظر الإعلان عن إسم الفائز لهذا العام غدا إن شاء الله .. ويتردد أن أدونيس مرشح بقوة هذا العام لنيل هذه الجائزة.
تحياتي :)
البسيوي
13/10/2005, 10:04 AM
أدونيس أم آسيا جبار أم برهان باموق أم المناصفة بين محمود درويش و”الإسرائيلي” آموس عوز؟ هي أسئلة حول تكهنات تظل كذلك حتى إعلان الأكاديمية السويدية مساء اليوم عن اسم الفائز بجائزة نوبل للآداب لهذا العام. تكهنات تطرح أسماء ظلت مطروحة منذ سنوات.. وأخرى جديدة. فقد سبق طرح اسم درويش في لائحة المرشحين بقوة، لكن لأول مرة يحدث أن يطرح اسمه مع اسم عوز تدعيما- كما قيل- للسلام.
التكهنات والتحليلات التي تطرح كل عام تذهب في الغالب أدراج رياح اللجنة التي تفاجئ الجميع بكاتب أو أديب لم يسمع به سوى القلة من الأوساط الأدبية العالمية. فقد حدث في العام الفائت منح الجائزة للكاتبة النمسوية الفريدي جيلينيك. وقد قرأنا في الأخبار أن واحدا من كبار أعضاء الأكاديمية السويدية وهو كنوت انلوند قد فاجأ الأوساط الثقافية السويدية بخبر استقالته من الأكاديمية احتجاجاً على منح الجائزة لألفريدي جيلينيك.
ونسمع اليوم أن اللجنة التي تمنح الجائزة منقسمة بين منحها لأدونيس المرشح بقوة أو منحها لباموق التركي الذي يتعرض لمحاكمة في بلاده. لكن أسماء عالمية كثيرة مطروحة بقوة بعضها معروف لنا نحن العرب وبعضها الآخر لم يصل إلينا بعد. فثمة تجارب عالمية لا نعرف عنها إلا إن حصلت على نوبل أو ما يقاربها.
نوبل مهمة بالتأكيد، لكن أن تتحول كل عام في أكتوبر/ تشرين الاول إلى هاجس وسؤال يشغلان المثقفين والمبدعين العرب على هذا النحو، لهو أمر يجعل الحديث حولها لغوا لا طائل تحته. فما الذي ينبغي أن نقوله في مثل هذا اليوم؟ وهل ينبغي في كل عام أن تطرح التكهنات المطروحة؟ وهل يتعلق الأمر بحملة إعلامية أم إعلانية؟
القضية ليس فيها ما هو ثقافي مطلقا. هي مجرد حملة تشبه الحملات الإعلانية عن أي بضاعة أو سلعة، ما يجعلها مثل “علكة” تلوكها الألسن، ثم لا تلبث أن تبصقها. ولو كان الأمر غير ذلك لكنا لا نزال حتى الآن نتحدث عن منحها لماركيز مثلا وحجبها عن كافكا. ومن يستحقها ومن لا يستحقها، فيما اللجنة تعتمد معايير معينة من جهة، ومعايير غير معلومة لأحد من جهة ثانية.
المسألة فيها الكثير من “طق الحنك” كما يقال. وما علينا سوى انتظار المندوب الذي سيعلن اسم الفائز. فإن كان عربيا فرحنا كما فرحنا لمحفوظ. وإن لم يكن فسوف نجد ما نقوله بعد الإعلان.
عمر شبانة - الخليج
صقرالشمال
13/10/2005, 12:12 PM
نتمنى أحد الأدباء العرب
عبدالناصر20
13/10/2005, 03:16 PM
في خبر عاجل لوكالات الأنباء جائزة نوبل ترجح الحل السياسي وتذهب لبريطاني
ولا عزاء للأدباء العرب فكل من كتبهم أخي البسيوي يمكن أن يترشحوا في جائزة عربية
أما الجوائز الدولية فالسياسة تصنعها وقد يكون ماذكر عن حصول العرب على حصتهم منها كافيا
من خلال المصري محمد البرادعي ووكالته العالمية .
عبدالناصر20
13/10/2005, 03:36 PM
وهذا الخبر يؤكد ماقاله أخي البسيوي عن التخلخل في أوساط اللجنة المنظمة للجائزة :
استقالة عضو بالأكاديمية المانحة لجائزة نوبل في الآداب
قال نوت أهنلند عضو الأكاديمية السويدية المانحة لجائزة نوبل في الآداب اليوم
الثلاثاء إنه سيستقيل احتجاجا على منح الجائزة العام الماضي للنمساوية ألفريدي يلينيك.
وقال أهنلند إن اختيار يلينيك المفاجئ العام الماضي للفوز بالجائزة تسبب في ضرر غير قابل للإصلاح لقيمة الجائزة في المستقبل المنظور واصفا أعمال يلينيك بأنها متطفلة وتفتقر لأي أثر للبنية الفنية.
وأضاف أهنلند "جائزة نوبل لعام 2004 لم تتسبب فقط في ضرر غير قابل للإصلاح لكل القوى التقدمية وإنما أيضا في تشويش النظرة العامة للأدب بصفته أحد الفنون... بعد هذا لا يمكنني حتى أن أبقى رسميا في الأكاديمية السويدية".
وتأتي استقالة أهنلند وهو عضو في الأكاديمية منذ عام 1983 قبل أيام من إعلان اسم الفائز بجائزة نوبل في الآداب لعام 2005 والذي يتوقع إعلانه هذا الأسبوع.
المصدر : الجزيرة نت
البسيوي
13/10/2005, 04:44 PM
شكرا لك أخي عبدالناصر وبالفعل تم الإعلان عن فوز الكاتب المسرحي البريطاني هارولد بنتر بجائزة نوبل للآداب لعام 2005.
عبدالناصر20
13/10/2005, 04:45 PM
لكونه أفضل من يمثل المسرح في بريطانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية
منح الكاتب المسرحي البريطاني هارولد بينتر نوبل للآداب للعام 2005
ستوكهولم-اف ب
منحت جائزة نوبل للآداب للعام 2005 الى الكاتب المسرحي البريطاني هارولد بينتر, حسبما اعلنت الاكاديمية السويدية التي تمنح الجائزة الخميس 13-10-2005.
وقالت لجنة التحكيم ان بينتر هو افضل من يمثل المسرح في بريطانيا ما بعد الحرب لانه "يكشف في مسرحياته مدى الانقياد لثرثرة الحياة اليومية ويقتحم مواطن الظلم الخفية".
وكان بينتر قد كشف في وقت سابق عزمه ترك عالم التأليف الادبى والاتجاه الى معترك الحياة السياسية وتكريس جهوده للدفاع عن القضايا السياسية التى يؤمن بها.
وكان بينتر، صاحب مؤلفات "العودة الى الوطن" و"سارق السيارة"، قد تعرض لانتقادات كبيرة من قبل رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير لآرائه ومواقفه المناهضة لتورط بلاده فى الحرب على العراق.
أوضح الاديب البريطانى فى وقت سابق بأنه قد "حان الوقت لتوجيه جهودى للدفاع عما أؤمن به بخاصة فى ظل الظروف الراهنة التى تبدو فيها كل الاوراق مختلطة" مشيرا الى أنه لن يتخلى عن عشقه الاول فى نظم الشعر وابداعاته فى هذا المجال.
المصدر العربية نت (http://www.alarabiya.net/Articles/2005/10/13/17673.htm)
خلفان الزيدي
14/10/2005, 08:57 PM
اقتطف بعض الكلمات من مقال سابق للكاتب نضال حمد كتبه في العام 2002، قبل ان اعود لاطرح وجهة نظري في الموضوع.
يقول الكاتب في مقاله (الناموس في عالم السياسة):
كنت أود الكتابة عن جائزة نوبل وكيف أنها تمنح عنوة وعن سابق إصرار للكتاب الذين كتبوا أو لازالوا يكتبون عن أشياء لها علاقة بالمحرقة وبما فعلته النازية باليهود الأوروبيين وبالأوروبيين أنفسهم وأن كانت الويلات تلك توزعت على الجميع لكن بتفاوت.
ولقد أحسن الصديق رشاد أبو شاور فعلا حين كتب مقالة كاملة وحامية عن هذا الموضوع الذي ظل حكرا على مجموعة من الناس الذين تمرسوا في البحث عن الكتاب والأدباء من أصول يهودية لكي يمنحوهم تلك الجائزة بكافة فروعها وبالأخص الفرعين السياسي والأدبي. والأجندة التي مازلت تضم تلك الأسماء الفائزة أو التي منحت الجائزة تكفي وتوفي بالغرض, فإذا لم يكن الفائز يهوديا فهو صهيوني بالفكر أو متصهين بالكتابة والموضوع، ألا في حالات فريدة ومتفرقة لم يخل فيها الأمر من رائحة سياسية لها علاقة باليهود والصهيونية وأمريكا والمحرقة والعداء للشيوعية سابقا وللإسلام لاحقا. وهذه أصبحت ثابتة من الثوابت التي تحكم اختيار الفائز أو الأديب الذي يتم اختياره من قبل أصدقاء إسرائيل في لجان نوبل التي تسيء باختياراتها لمعنى الجائزة ومعاني السلام.
لقد تم منح الجائزة للأديب اليهودي الأمريكي المتعجرف ألي فيرزل وكذلك للكاتب التورنيدادي البريطاني المتصهين نايبول والآن للمجري اليهودي ايمري كيريتش الذي قضى عمره يكتب عن المحرقة, حيث توقفت عقارب حياته هناك ولم تتقدم إلى الأمام ألا بدفعات صهيونية كانت ولازالت تدفع به وبأمثاله للكتابة عن الماضي اليهودي وعذابا ته من أجل التغطية على الحاضر اليهودي وأجراماته المتمثلة بأعمال وأفعال إسرائيل الصهيونية, الوطن الروحي لكل يهود العالم كما يدعون. وجائزة نوبل للسلام لا تختلف كثيرا عن جائزة نوبل للآداب, فكل جوائز نوبل كانت تمنح للذين يعادون المعسكر الاشتراكي سابقا, مثل ليخ فاليسا قائد نقابات عمال بولندا المعروفة باسم التضامن سوليدارنوش وغيره من أمثال غورباتشوف المسؤول الأول عن هدم المعسكر الأشتراكي من أجل حفنة من الدولارات.
هذه الجائزة مخصصة لكل الذين يعملون من أجل عالم على الطريقة الأمريكية والصهيونية. حيث الفكر الأمريكي هو الفيصل والروح الصهيونية هي الجوهر. وهل هناك بشاعة في الحياة أكبر من أن يحصل مجرم دولي وقاتل إرهابي كما مناحيم بيغين (مجزرة دير ياسين وغيرها من المذابح) على جائزة نوبل للسلام,.... ثم توالت الجوائز فتم منحها لرابين مكسر عظام أطفال الانتفاضة الفلسطينية ولبيريز الأب الروحي لنظام التسليح النووي الصهيوني, وبطل مذبحة قانا الشهيرة في جنوب لبنان..
خلفان الزيدي
14/10/2005, 08:59 PM
والآن احيلكم الى الخبر الذي بثته وكالة الانباء الفرنسية عن هارولد بينتر الفائز بجائزة نوبل للآداب للعام 2005
يقول الخبر:
لندن ـ أ.ف.ب : اعرب الكاتب المسرحي البريطاني هارولد بينتر الذي فاز الخميس بجائزة نوبل للاداب للعام 2005، عن (سروره) لحصوله على هذه الجائزة مشيرا الى انه لا يعلم ما اذا كانت هذه الجائزة تأتي ايضا بسبب التزامه السياسي.
وقال للصحافيين: اكتب مسرحيات منذ حوالى خمسين عاما وانا ملتزم سياسيا ايضا.
واضاف: ولست متأكدا ابدا في اي اطار تم هذا الامر وعلى اي اساس حصلت على الجائزة.
واوضح انا ملتزم بالعمق في الفن وفي السياسة واحيانا يلتقي الفن والسياسة عندي واحيانا لا يلتقيان. هذا الامر سيكون مهما جدا.
وقال انه احتفل بالاعلان عن حصوله على الجائزة بتناوله كأس شامبانيا مع زوجته.
ووضع العديد من باقات الزهر امام منزله اللندني بالقرب من هولاند بارك (وسط).
واوضح انه يريد ان يتوقف عن كتابة المسرحيات. واضاف ساخرا اعتقد ان امام العالم ما يكفي من مسرحياتي.
وقال ايضا: كتبت 29 مسرحية واعتقد انه يكفي فعلا.
واضاف سأنظم بالتأكيد المزيد من الاشعار وسأبقى بالتأكيد ملتزما بالعمق تجاه مواضيع ذات اهتمام سياسي.
يشار الى ان هارولد بينتر البالغ من العمر 75 عاما كاتب معروف بالتزامه السياسي في صفوف اليسار وعارض خصوصا الحرب على العراق.
وكتب الشعر ايضا وعمل في الاخراج كما الف سيناريوهات افلام اقتبس العديد منها عن اعماله.
وبينتر ابن خياط يهودي ولد في العاشر من اكتوبر 1930 في حي هاكني الشعبي شرق لندن والتحق لفترة وجيزة بمدرسة مسرح. بدأت مسيرته المسرحية مع عرض الغرفة (ذي روم) عام 1957 تلتها على الفور النادل الاخرق (ذي دام وايتر) ثم في السنة التالية حفل عيد الميلاد (ذي بيرثداي بارتي).
وحقق بينتر الشهرة مع مسرحية الحارس (ذي كارتيكر) عام 1963.
وترسخت فيما بعد شهرة بينتر ككاتب مسرحي عبثي بموازاة تجذر التزامه السياسي.
وهارولند بينتر متزوج من الكاتبة البريطانية الليدي انتونيا فريزر.
أ.ف.ب
خلفان الزيدي
14/10/2005, 09:18 PM
يشار الى ان هارولد بينتر البالغ من العمر 75 عاما كاتب معروف بالتزامه السياسي في صفوف اليسار وعارض خصوصا الحرب على العراق... وبينتر ابن خياط يهودي
ما اريد الوصول إليه .. ان الاعلان المسبق للاكاديمية السويدية عن امكانية حصول أديب عربي لجائزة نوبل ما هو الا فقاعة لشد انتباه العرب وحفزهم على متابعة الاعلان وتغطية وقائعه اولا باول ، وهي جزءا من سياسة متوالية تمارس بعد ان واجهت الاكاديمية السويدية انتقادات لاذاعة بوجود تأثير صهيوني ـ هذا اتهام عربي دائم ـ وتأثير سياسي هدفه الضغط على الزعامات والسياسات القائمة ـ هذه اتهامات غير العرب ـ في حيثيات منح الجائزة، ولذلك تبقى نوبل كأي جائزة عالمية تشوبها الاختلافات والمناقشات والاراء... لكن هذه الاتهامات من وجهة نظري قد لا تكون بذات الاهمية والقوة وسحب النزاهة والحيادية من لجان التحكيم المختلفة.. دون ان يعني ذلك ـ من جهة اخرى ـ تنزيه هذه اللجنة من اي تأثيرات بسيطة، لكنها في الاخر كحال اي لجنة تحكيم مهرجان او جائزة اقليمية او عالمية..
فحين منحت نوبل للسلام لاول مرة لزعيم عربي ـ انور السادات ـ قيل لأنه اقدم على توقيع اتفاق سلام مع اسرائيل، ولذلك دخلت اسرائيل في خط منح الجوائز فكانت الجائزة مناصفة بين بيجن والسادات، وكذلك الحال حينما تم منحها للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات دخلت اسرائيل على الموجة بكون الجائزة منحت لعرفات لتوقيعه معاهدة سلام والمضي قدما في هذا الطريق وكان معه على الخط الاخر بيريز... اما مؤخرا فحينما منحت جائزة نوبل للسلام 2005 للبرادعي ووكالة الطاقة الذرية.. فتكرر ذات الكلام من كون البرادعي غض بصره عن البرنامج النووي الاسرائيلي وسعى في المقابل للضغط على ايران....
والآن وبعد ان مضت نوبل للأداب عن العرب.. وابتعدت عن ادونيس لجنسيته السورية وعن الطاهر بن جلون ـ لاعلانه المسبق برفض الجائزة في حال منحها له ـ وعن ... ... و.... لأسباب يمكن اكتشافها بسهولة ويسر.
ولأن هارولد بينتر ابن خياط يهودي ... فقد استحق جائزة نوبل للاداب 2005.
البسيوي
14/10/2005, 10:34 PM
شكرا لك على الإضافة الجميلة أخي خلفان الزيدي .. ومن جانبي سأضيف إلى ما تقدم أيضا مقالة أخرى نشرت في عام 2002 في موقع إسلام أون لاين للصحفي المصري سعيد حبيب حملت عنوان "جائزة نوبل وشيء من العنصرية!"
كل عام ومع اقتراب شهر أكتوبر تتجدد التكهنات والتساؤلات حول الفائز القادم بجائزة نوبل للآداب، وبعد إعلان النتيجة مباشرة تنطلق الاتهامات التي تعززها مفآجات الأكاديمية السويدية ومعاييرها الملتبسة في الاختيار. والحقيقة أن هذه الاتهامات لم تأتِ من فراغ؛ فقد بات مؤكدًا في أوساط النخبة العربية أن جائزة نوبل "مُسيَّسة"، وأن أعضاء الأكاديمية السويدية تحكمهم اعتبارات وميول سياسية وعنصرية في الاختيار.
وسوابق جائزة نوبل كثيرة في هذا المضمار، والأمثلة على ذلك عديدة.. فهناك الأديب الأمريكي "سينكلر لويس" الذي فاز بالجائزة؛ لمجرد أنه يحمل الجنسية الأمريكية!! ولم يخجل سكرتير الأكاديمية السويدية وقتئذ "إيرل كارل ملنر" أن يعلن على الملأ أن الأديب الأمريكي يمثل بوضوح الاتجاهات الأمريكية فيما يخص وجهات نظره وآراءه، كما أنه يمتلك قدرة عجيبة على ابتداع شخصيات مثالية!! أما الشاعر الإنجليزي "كيلنخ" المعروف بميوله العنصرية وآرائه الشاذة، والقائل بأن الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيَا أبدًا.. فقد حصل على الجائزة، وكأنه يُكافَأ على عنصريته!
وقد كشف الشاعر "شل أبسمارك" عضو الأكاديمية السويدية في كتابه الأخير "الجائزة" عن وثائق التشاور السرية بين أعضاء جائرة نوبل، التي تم رفع السرية عنها مؤخرا، وهى تفصح في مجملها عن تسْيِيس جائزة نوبل، وميولها العنصرية؛ فقد ذكر أن المحكمين أهملوا الكاتب الروسي الأشهر "ليو تولستوي" رغم أنه يحتل مكانًا راقيًا في الأدب العالمي وروايته "أنا كارنينا" التي تتمتع بقيمة فنية عالية، ويتخللها مفهوم أخلاقي عميق –حسب وصف أحد المحكمين-، إلا أن نقده السلبي للكنيسة والدولة وآراءه الاجتماعية حالت دون حصوله على الجائزة. أما الأديب النرويجي "هنيريك أبسن" فقد تخطته اللجنة بدعوى أنه أحد أبناء الأمة الإسكندنافية، ثم عادت نفس اللجنة، وأعلنت منح الجائزة بعد عام واحد فقط لـ"بهرلتسون"، وهو أحد أبناء الأمة الإسكندنافية!!
كما كشف "أبسمارك" أيضًا عن رفض الكاتب المصري "يوسف إدريس" صفقة يتم بمقتضاها فوزه بنوبل، شريطة أن يتقاسم الجائزة مع كاتب إسرائيلي، إلا أن إدريس قال: إنه لا يريد صورة جديدة من اتفاق "بيجن – السادات"! وانتهى الأمر بعدم منحه الجائزة.
ويبدو أن تسييس نوبل واختيارات الأكاديمية السويدية العنصرية لم تقتصر على سنوات الحرب الباردة فقط؛ فقد منحت الأكاديمية السويدية جائزة نوبل العام الماضي (2001) للكاتب الترانيدادي الأصل "في.أس.نايبول" المعروف بعنصريته ومعاداته للإسلام وازدرائه للأديان، حتى أنه وصف الحضارة الإسلامية بأنها حضارة استعمارية!! واتهم الإسلام بأنه دين عنصري.
وكان حصول نايبول على نوبل بمثابة خدمة تؤديها الأكاديمية السويدية للنظام الأمريكي في غمرة الحرب التي كانت في بداياتها بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، وما تسميه "الإرهاب الإسلام". الأمر الذي جعل كثيرين يشبهون الأكاديمية السويدية بأنها مثل محطة "سى. إن. إن" (cnn) الإخبارية التي تروج الرؤية الأمريكية وتساندها، وعادت الأكاديمية السويدية هذا العام، ومنحت الجائزة للمجري اليهودي "أيمري كيرتيش"، وهو أحد الناجين من معسكرات الاعتقال النازية "الهولوكست" التي سيق إليها مع أقرانه اليهود في سن المراهقة؛ لتصبح بعد ذلك هي العنصر المسيطر على كل أعماله.
وكيرتيش كأديب يكاد يكون مجهولا، حتى في الأوساط الثقافية المجرية، لكن على ما يبدو كان للأكاديمية السويدية رأي آخر منحته جائزة نوبل مكافأة له على "نتاجه الذي يروي تجربة الفرد الهشة في مواجهة تعسف التاريخ"، ولم ينسَ كيرتيش بدوره أن يرد الجميل، فأعلن في تصريحات خاصة لوكالة الأسوشيتدبرس الإخبارية "أنه كان مسرورًا من مشاهدة الدبابات الإسرائيلية وهى تدخل رام الله، وأنه شعر بسعادة بالغة؛ لأن نجمة داود كانت واضحة على الدبابات، وليست خبيئة صدورنا مثلما كانت خلال الفترة النازية"، وعلى ما يبدو لم يستطع كيرتيش أن يخفي عنصريته ذات المنحى الاستعلائي، فأطلق تصريحاته العنصرية الشاذة، التي أكدت انحياز جائزة نوبل المفضوح لكل من نايبول المعادي للإسلام، ثم كيرتيش الذي أتاحت له الأضواء الإعلامية التي سلطتها عليه شهرة الجائزة وبريقها إعادة أسطوانة الهولوكست المشكوك في أغلب أرقامها ومعطياتها على النحو الذي أكده "روجيه جارودي" في كتابه المهم "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" إلى واجهة الأحداث.
والسؤال الآن: إلى متى تستمر النزعات العنصرية في القيادة والتحكم؟!
وهل نحن ما زلنا واثقين من ليبرالية الغرب وديمقراطيته؟
لا نريد أجوبة مجانية بقدر ما نريد أسئلة أخرى في هذا الاتجاه.
تحياتي..
خلفان الزيدي
16/10/2005, 02:06 PM
ومن جانبي سأضيف إلى ما تقدم أيضا مقالة أخرى نشرت في عام 2002 في موقع إسلام أون لاين للصحفي المصري سعيد حبيب حملت عنوان "جائزة نوبل وشيء من العنصرية!"
تحياتي..
لكنك الا ترى اخي البسيوي انني اختلف مع هذه النظريات.. حتى لو اوردت انا احدها.. فقط لأنني لا اؤمن بنظرية المؤامرة!!
البسيوي
16/10/2005, 04:49 PM
لكنك الا ترى اخي البسيوي انني اختلف مع هذه النظريات.. حتى لو اوردت انا احدها.. فقط لأنني لا اؤمن بنظرية المؤامرة!!
كيف تفسّر إذن أخي خلفان ما جاء في مقالة رشاد أبو شاور وسعيد حبيب والتي هي حقائق أكثر منها نظريات ؟؟
البسيوي
18/10/2005, 10:25 PM
السعار الذي أبداه العرب قبل توزيع جائزة نوبل للآداب، هذه السنة، لا يخلو من دلالة. فرغم ان الأكاديمية السويدية خلال مائة سنة لم تمنح جائزتها هذه سوى لأديب عربي واحد فقط، إلا ان العرب يظنون كل سنة انها لهم، أو العار لاحق بها وبموزعيها. واستكمالاً للمنطق نفسه فإن المقالات التي تعلن عن الفائز سنوياً، تبدأ بعبارة تثير الضحك والرثاء معاً، فهي تقول كعادتها الأثيرة: «جاء اختيار الأكاديمية السويدية مخالفاً لكل التوقعات». وهم يعلمون ان توقعاتهم كانت من باب الضرب في المندل، أو من صنف التهويمات التي يرى خلالها المريض ما يتمنى. والشعور بالأسى يزداد حين نعرف ان لجنة الجائزة قررت ان لا تقبل ترشيحاً لأي شخص لم تمض سنتان على ترشيح سابق له. وهنا نسأل كيف يكون أدونيس كل عام على رأس اللائحة، فهل قررت اللجنة ان تستثنيه بسبب الواقع العربي المحبط، وأن توصله دائماً إلى مرتبة ما قبل الفائز وتقطع به الحبل، ثأراً من بشار الأسد وسياسته في كل من لبنان والعراق وفلسطين. وكأنما الكلام هنا عن مجلس الأمن لا عن هيئة علمية. ومع ذلك لم نسمع كلاماً على ميول الأكاديمية السويدية السياسي، المناوىء لأميركا هذه المرة، حين حاز هارولد بنتر شاتم بوش وبلير، على بغية العرب وموطن هلوساتهم.
العبث العربي صار مهيناً، فهو يطارد نوبل في الأحلام، كما تهب عليه إسرائيل في كل الكوابيس الليلية والنهارية، ويحشرها في ما يهمها وما لا يعنيها. والكل يتمنى في السر أن تقبض أميركا على خناق المنطقة وتستولدها من رحم الغيب. الإسلاميون يريدون «الشيطان الأكبر» أن يطيح بالحكام الضالين، والسلطات تنتظر من الدولة الأضخم ان تنفخ كالتنين وتطّير الإسلاميين. وبما أنها نفخت بكل ما اوتيت من أسلحة وما زالت تقول: «يبدو أن المعركة قد تطول»، وأطاحت بصدام وتعثرت على حدود الفلوجة والرمادي، فالخيبة، إذاً، من نصيب الأطراف كلها، بما فيها النخب المستنفرة لقطف أي ثمرة متاحة.
الكل يريد ان ينقض على الكل، شاهراً أنيابه ومخالبه، وفي السر تنمو جيوب لمجتمعات متنافرة، داخل البلد الواحد، أبرزها حملة شعاري «ليبراليون حد الموت»، و«إسلاميون حد القتل».
في لبنان، كانت المفاجأة الأسبوع الماضي، حين هجم إسلاميون على فرقة تقدم عرضاً فنياً بسيطاً ومستوراً، لا رقص فيه ولا خلع ولا غناء، بل مجرد حركات ايمائية مسلية، وأمطروهم بشعارات التحرير والجهاد، والتكفير، حتى وصموهم بالعودة إلى زمن عبادة الأصنام، وجعلوهم يندمون على الساعة التي فكروا فيها بالفن. المرعب ان المحتجين في غالبيتهم الساحقة شبيبة غضة، هم في أعمارهم متقاربون أو متماثلون مع مواطنيهم من الفنانين، الذين جاؤوهم بهدية طريفة، ظريفة، فبدت للطرف الآخر مفخخة. عالمان في بلد واحد، تصادما في ليلة ليس فيها ضوء قمر. وهذا المثل ليس وحده كافياً ليريك عمق اللعنة التي نرتع فيها، فجمعية لبنانية تدعى «حلم»، أصدرت أخيرا مجلة للمثليين اسمتها «برّا»، ووزعتها على المعنيين وغير المعنيين. ووجدت المجلة من يدافع عن وجودها و(وجودهم) علناً، لأن لبنان بلد حريات، وتعدديات. ولكن أرني بالله عليك أين هم الذين يحترمون الاختلافات؟؟
أهلا وسهلاً بالطرفين قد نقول، ولكن كيف يتعايش على أرض واحدة، من يظن عملاً مسرحياً مؤامرة كبرى، ومن يفتح معركة ليؤكد ان حرية التعبير يجب ان تشمل المثليين. وقبل ان تقول ان لبنان حالة فريدة، نقترح عليك أن تبحث عن مواقع المثليين العرب من كل جنسية، لتراهم كيف يتجمعون ويتجمهرون إنترنتياً، كما كانت تفعل فصائل المقاومة الفلسطينية في السبعينات على الأراضي اللبنانية. وأعجب من المثليين أولئك الذين يصدرون مجلات تشكيلية بلغات أجنبية، تنفر من سوقية العربية، ولا تخجل من أنها تتوجه إلى مجموعات تكاد تصبح طفيلية، ضمن شعب مطحون بالعوز. انه ترف حتى الجنون، وفقر يستدعي تفتيح العيون.
الجيوب المحرومة، والمهمشة، التي فقدت القدرة على التمتع بالإبداع (بفطرية يعرفها كل الأطفال الصغار)، تمتد من اليمن وحتى الدار البيضاء. ففي غزة يحاول المنشطون الغربيون أن يدخلوا الفن من باب ما هو موجود، كالرقص الفلكلوري وربما الزغاريد بعد ان أعيتهم الحيلة. ومن رام الله يقول فرنسي ان الفلسطينيين قد لا يتقبلون غناء في الشارع، بمناسبة عيد الموسيقى، لأنهم في حزن وتحت الاحتلال. وفي المغرب تتحدث ألمانية تدعى فراي بلحسن، متخصصة بالفنون، عن نبذ عجيب غريب للفن الحديث، وتعصّب وانغلاق، ونكوص على التقليديات، مما جعلها تشعر بيأس وضيق شديدين من تجربتها هناك.
شيء ما يشبه تضييق الخناق، وإسكات الحاجات الفطرية للمخلوقات، التي كانت تتجلى في الريف كما البادية أعياداً وأغنيات ورقصات، وحكايا، وأساطير وخرافات، تشحذ المخيلة وتقوي العزائم في الحرب كما السلم. وإن اختلفت الأساليب، فالبشري في عطش لقول خلجات ذاته بنغمة يحبها أو تمايل يشتهيه أو لون يريح نفسه. وهي شهوة تجمع المخلوقات أجمعين، وان تباينوا في اشكال التعبير، كتباينهم في الإفصاح اللساني.
يبقى سؤال لا بد أن يطرح، لماذا يقبل كل شيء على التلفاز بما في ذلك الرقص الذي بات للجميع مباحا، ومعه الغنج والدلال من الفتيات الملاح. هل ثمة شعور بأن هوة مريحة تفصل بين المشاهد والشاشة، وان عالم التلفزيون هو للفرجة وحدها التي لا تستطيع ان تمد يدها وتسرق البراءة من النفوس الطاهرة البيضاء. ما يطل من الشاشات هو آخر تقليعات الحداثة التعبيرية، ومع ذلك نكاد نعتبر رمضان هو شهر التلفزيون بامتياز، وهذه مفاهيم فيها متناقضات جلية.
نتمنى على نخبنا أن تضع هلوسات نوبل، وأمثالها من التقليعات جانباً، وتبحر قليلاً، في ما هو أجدى وأصعب، كي نحاول ان نفهم معاً، إلى اين تذهب الذهنيات المتصادمة التي تترعرع داخل الحي الواحد أحياناً. وما الوسيلة كي لا نرى الوالد يذبح ابنته، والجار يقتل جاره، وابناء البلد الواحد يتمنون لو تنشق الأرض وتبلع نصفهم على الأقل، لأن التعايش بات بحكم ما نرى ونسمع أقرب إلى المستحيل.
خلفان الزيدي
19/10/2005, 11:47 AM
نتمنى على نخبنا أن تضع هلوسات نوبل، وأمثالها من التقليعات جانباً، وتبحر قليلاً، في ما هو أجدى وأصعب، كي نحاول ان نفهم معاً، إلى اين تذهب الذهنيات المتصادمة التي تترعرع داخل الحي الواحد أحياناً. وما الوسيلة كي لا نرى الوالد يذبح ابنته، والجار يقتل جاره، وابناء البلد الواحد يتمنون لو تنشق الأرض وتبلع نصفهم على الأقل، لأن التعايش بات بحكم ما نرى ونسمع أقرب إلى المستحيل.
هذا هو بالضبط ما اود الوصول إليه.
البسيوي
19/10/2005, 01:01 PM
عفوا .. فاتني أن أذكر أن المقال أعلاه هو للكاتبة / سوسن الأبطح - جريدة الشرق الأوسط اللندنية
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.