المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أنـيـس منصور يتسائل : أيهما تحب أن تكون: سقراط الفقير أو روتشيلد ؟؟!!


الذات
08/10/2005, 11:51 AM
أولا أحيلكم إلى النص . . و قد أخذته من جريدة الشرق الأوسط

-----------------------------------------------------------------

المثل الشعبي المصري يقول: المال زينة، والفقر ريحته تئذينا.

والمثل يقول: البخل خير من سؤال البخيل.

والمثل الأطول يقول:

رأيت الناس قد مالوا ** إلى من عنده مالُ
ومن لا عنده مالٌ ** فعنه الناس قد مالوا

رأيت الناس منفضة ** إلى من عنده فضة
ومن لا عنده فضه** فعنه الناس منفضّة

رأيت الناس قد ذهبوا ** إلى من عنده ذهبُ
ومن لا عنده ذهبُ ** فعنه الناس قد ذهبوا.


والمثل يقول: تريد أن تعرف قيمة الفلوس عند الله، انظر إلى من أعطاها.

والمثل يقول: تريد أن تعرف قيمة الفلوس اسأل رجلا بخيلا! عندما نزل موسى عليه السلام من الجبل، وجد أهله يعبدون الذهب، أحسن وأعظم اختيار يدل على قوة الفلوس وهوان الإنسان!

ومثل يقول: أنت تساوي بالضبط ما في جيبك.

مثل يقول: الحديد يذوب أمام ثلاثة: الفلوس والجنس والسلطة!

وأروع ما قال شاعر، ما قاله أمير الصعاليك: عروة بن الورد:

ذريني للغنى أسعى فإني
رأيت الناس شرهم الفقير


وأبغضهم وأهونهم عليهم
وإن أمسى له حسب وخير

ويقصيه الندىّ وتزدريه
حليلته وينهره الصغير

وتلقى ذا الغنى وله جلال
يكاد فؤاد صاحبه يطير

قليل ذنبه والذنب جم
ولكن للغنى رب غفور

وخيروا رجلا ناضجا: أيهما تحب أن تكون سقراط الفقير أو روتشيلد؟

فلم يتردد في أن يختار سقراط.. وأنا لا أتردد في أن أقول إنه حضرته حمار!

:rolleyes: :نطوط:

الذات
08/10/2005, 12:09 PM
أولا أحيلكم إلى النص . . و قد أخذته من جريدة الشرق الأوسط

-----------------------------------------------------------------

المثل الشعبي المصري يقول: المال زينة، والفقر ريحته تئذينا.

والمثل يقول: البخل خير من سؤال البخيل.

والمثل الأطول يقول:

رأيت الناس قد مالوا ** إلى من عنده مالُ
ومن لا عنده مالٌ ** فعنه الناس قد مالوا

رأيت الناس منفضة ** إلى من عنده فضة
ومن لا عنده فضه** فعنه الناس منفضّة

رأيت الناس قد ذهبوا ** إلى من عنده ذهبُ
ومن لا عنده ذهبُ ** فعنه الناس قد ذهبوا.


والمثل يقول: تريد أن تعرف قيمة الفلوس عند الله، انظر إلى من أعطاها.

والمثل يقول: تريد أن تعرف قيمة الفلوس اسأل رجلا بخيلا! عندما نزل موسى عليه السلام من الجبل، وجد أهله يعبدون الذهب، أحسن وأعظم اختيار يدل على قوة الفلوس وهوان الإنسان!

ومثل يقول: أنت تساوي بالضبط ما في جيبك.

مثل يقول: الحديد يذوب أمام ثلاثة: الفلوس والجنس والسلطة!

وأروع ما قال شاعر، ما قاله أمير الصعاليك: عروة بن الورد:

ذريني للغنى أسعى فإني
رأيت الناس شرهم الفقير


وأبغضهم وأهونهم عليهم
وإن أمسى له حسب وخير

ويقصيه الندىّ وتزدريه
حليلته وينهره الصغير

وتلقى ذا الغنى وله جلال
يكاد فؤاد صاحبه يطير

قليل ذنبه والذنب جم
ولكن للغنى رب غفور

وخيروا رجلا ناضجا: أيهما تحب أن تكون سقراط الفقير أو روتشيلد؟

فلم يتردد في أن يختار سقراط.. وأنا لا أتردد في أن أقول إنه حضرته حمار!

:rolleyes: :نطوط:

ما كتب أعلاه قد يحصره البعض في تضخيم الأدباء لمآسيهم .. الأدباء أرباب النرجسية المنفوخة و الأنا المتضاخمة يتكلمون باللسان فيجعلون ( من الحبة قبة ) كما يقول المثل .. هذا رأي البعض

و البعض يؤكد أن الأدباء هم وزارة الإعلام في كل عصر التي توثق المعاناة الشعبية لكافة طوائف الشرائح

انيس منصور في مقاله الساخر المختصر هذا لم يأت بجديد البتة .. و الأروع في ذلك خاتمة مقاله .. و أنا لم أقصد الروعة البلاغية بل الروعة في المفاجأة التي أثارها أنيس منصور حين وصف الشخص الذي اختار ( الفكر بجماله و سموه و تألقه و خلوده و رمزه سقراط ) دون المادة الفانية و رمزها روتشيلد ..
فأنيس منصور لم تيحرج أو يتردد أن يصف ( المنحاز ) إلى سقراط بأنه حمار .. مع التنويه بإمكانية أن يكون أنيس منصور من أتباع صفوف سقراط و حاشية الفكر و الأدب ..- ( و بالطبع أن لا أربط بين الحمار و أستاذنا أنيس منصور ) ..مهم للتنويه
إنما المقصلة التي توضع على المفصل هي أن أنيس منصور ( رأى في الحرف حرقة ) أو كما يقولون أنه ( لا يؤكل عيشا ) .. و هناك مفارقة أدبية طريفة الأولى مع عمر بن الخطاب و الأخرى مع بشار .. فعمر بن الخطاب أجاب أبناء الحارث بن هرم و قد أجابوه أن أباهم أغدق على زهير بن أبي سلمى بحلل بهية زهية .. فرد عليهم ببديهة القول أن زهيرا كسى أباكم حللا لا تبلى - و هذا هو الخلود الذي لم يطرب له أنيس منصور هنا ، و الذي وافق فيه في مثالنا الثاني المرأة التي خطبها بشار بن برد فرفضته فأوصى إليها أنني شاعر .. فأجابته و ما عليّ من شعرك أنا أريد .... إلخ و هو درب روتشيلد .


العلاقة بين المادة و الإنسان لم تعد عند جبلـّة من الناس في الإطار المفترض الذي رسمه القرءان الكريم في قوله تعالى : ( المال و البنون زينة الحياة الدينا ) بل تضخمت كتضخم الأسواق و الأسهم و البورصات ليحتل المساحة الكبرى من الهمّ و يكون الأديب السارح من أحلامه من ضحايا النائين عن البورصات فهم خاسرون .. و إنما يعود الأدب ليربح نواحا جميلا يخلده الأدبُ فقط .. فحين أن البورصات قد تنخفض .. و هنا يعود أسهم أنيس منصور و الفكرة المادية ( الآنية ) بسبب وضع حرج تعود كالأسهم إلى الإنخفاض ,.. ليثبت الخلود و يظل إسم سقراط .. و أنا معه .. أو مع الحمير الذي معهم أنيس منصور

سرب
08/10/2005, 03:06 PM
فقط تخيل ...

حين مات سقراط شاربا للسم..مات بقناعة وابتسام..لم يجزع..لم يدفع الرشاوى كي لا يموت..

وقف صامدا أمام الموت لا يخشاه ولا يخشى العدم ..ولا يخاف من ظله..

في حين أن صاحب المال بماله كله قد يعجز أن يمتلك لحظة قناعة ورضا عن ذاته كالتي يمتلكها غني الأفكار..

ليس المال ما يصنع الرضا..أحيانا الرضا هو ما يصنع الغنى الحقيقي..

إبحار قلم
08/10/2005, 03:18 PM
فقط تخيل ...

حين مات سقراط شاربا للسم..مات بقناعة وابتسام..لم يجزع..لم يدفع الرشاوى كي لا يموت..

وقف صامدا أمام الموت لا يخشاه ولا يخشى العدم ..ولا يخاف من ظله..

في حين أن صاحب المال بماله كله قد يعجز أن يمتلك لحظة قناعة ورضا عن ذاته كالتي يمتلكها غني الأفكار..

ليس المال ما يصنع الرضا..أحيانا الرضا هو ما يصنع الغنى الحقيقي..


ربما فعلا كلامك صحيحا عن المال....


ولكن مهما كان فعل سقراط نابع عن قناعة تامة....ونتاجه موت مع ابتسام...ولكن ذلك لا يعنيإلا بأن نفسه كانت مريضة جداااا لدرجة وصل لقتله لنفسه....لذاته.


كيف وقف صامدا للموت مع نفس مريضة....إلا لانعدام نفسه بالإيمان....طبعا عند سقراط ودولته الإيمان بالحياة.

سرب
08/10/2005, 03:36 PM
ربما فعلا كلامك صحيحا عن المال....


ولكن مهما كان فعل سقراط نابع عن قناعة تامة....ونتاجه موت مع ابتسام...ولكن ذلك لا يعنيإلا بأن نفسه كانت مريضة جداااا لدرجة وصل لقتله لنفسه....لذاته.


كيف وقف صامدا للموت مع نفس مريضة....إلا لانعدام نفسه بالإيمان....طبعا عند سقراط ودولته الإيمان بالحياة.

ابحار..

يا غالية سقراط حكم عليه شرب السم ..ولم يقتل ذاته منتحرا..

لقد كان عقابا من المحكمة عليه..

إبحار قلم
08/10/2005, 05:34 PM
إذا لما لا نقول أن الإبتسام لم يكن إلا إستسلام للقدر الحتمي...بدنو لحظات الموت

وبالتالي...الإبتسام كان سخرية للقدر...

ولما لا يكون الابتسام بدافع الخوف...أو بمعنى أصح ليخفي خوفا داخلي


مهما كان احتمال الإنسان للحظة...خاصة لحظة المووت...فأكيد يكمن في داخله خوف خفي.

سرب
08/10/2005, 07:07 PM
إذا لما لا نقول أن الإبتسام لم يكن إلا إستسلام للقدر الحتمي...بدنو لحظات الموت

وبالتالي...الإبتسام كان سخرية للقدر...

ولما لا يكون الابتسام بدافع الخوف...أو بمعنى أصح ليخفي خوفا داخلي


مهما كان احتمال الإنسان للحظة...خاصة لحظة المووت...فأكيد يكمن في داخله خوف خفي.

لا يا ابحار..

من يتابع سيرة حياة سقراط فأنه سيفهم أن هذا رجلا لا يخاف..فلو كان يخاف لكان الأولى به أن يتراجع عن مبادئ أتت بسخط علية القوم عليه في زمانه..

ولو كان يخاف لما حاول الوصول الى المعرفة...ولاقتنع ببداهة : والجاهل في جهله ينعم....

سقراط رجل تتدين له البشرية بالكثير مهما كانت تواجهات الانسان وايمانه وعقيدته..

رجل عظيم خالد في الزمن وفي الفكر..تماما كما خلد اينشتاين واديسون الذي أناروا لنا العالم باختراعاتهم..

يستحيل أن أتصور أن انسانا في موقف موت..يحتفظ بهدوء بقناع التظاهر والادعاء..

يا صديقة الموت أكبر فاضح للحقيقة..أنظري كيف يواجه العظماء الموت لتعرفي أكبر مخاوفهم..

انظري مثلا لصدام بعد أن قتل وأعدم..كيف هو جبان أمام موته الخاص..

الذات
09/10/2005, 11:59 AM
قصة ذات أمشاج بما كـُتب أعلاه :

ذُكر في الخبر، أن أهل البصرة اختلفوا، فقال بعضهم، العلم أفضل من المال، وقال بعضهم، بل المال أفضل من العلم، فأوفدوا رسولاً منهم إلى ابن عباس رضي الله عنهما فسأله، فقال ابن عباس:‏ ‏ العلم أفضل من المال، فقال الرسول:‏ ‏ إن سألوني عن الحجة، ماذا أقول؟‏ ‏ قال: قل لهم، إن العلم ميراث الأنبياء، والمال ميراث الفراعنة، ولأن العلم يحرسك، وأنت تحرس المال، ولأن العلم لا يعطيه الله إلا لمن أحبه، والمال يعطيه الله لمن أحبه ولمن لا يحبه، ألا ترى إلى قوله تعالى:‏ ‏ "ولولا أن يكون الناس أمـَّة واحدةً لـَجعلنا لـِمـَن يكفر بالرحمنِ لـِبيوتهم سـُقـُفاً من فـِضةٍ ومعارجَ عليها يظهرون" ولأن العلم لا ينقص بالبذل، والنفقة، والمال ينقص بالبذل والنفقة، ولأن صاحب المال إذا مات، انقطع ذكره، والعالم إذا مات فذكره باق، ولأن صاحب المال ميت، وصاحب العلم لا يموت، ولأن صاحب المال يـُسأل عن كل درهم من أين كسبه؟ وأين أنفقه؟ وصاحب العلم له بكل حديث درجة في الجنة. ‏

الذات
09/10/2005, 12:08 PM
الـعـِـلم . . . الفِـكـْر




وقف صامدا أمام الموت لا يخشاه ولا يخشى العدم ..ولا يخاف من ظله..

في حين أن صاحب المال بماله كله قد يعجز أن يمتلك لحظة قناعة ورضا عن ذاته كالتي يمتلكها غني الأفكار..
ليس المال ما يصنع الرضا..أحيانا الرضا هو ما يصنع الغنى الحقيقي..


لا غبار غلى كلامك ..

:) :rolleyes:

الحزين
09/10/2005, 03:10 PM
إذا لما لا نقول أن الإبتسام لم يكن إلا إستسلام للقدر الحتمي...بدنو لحظات الموت

وبالتالي...الإبتسام كان سخرية للقدر...

ولما لا يكون الابتسام بدافع الخوف...أو بمعنى أصح ليخفي خوفا داخلي


مهما كان احتمال الإنسان للحظة...خاصة لحظة المووت...فأكيد يكمن في داخله خوف خفي.

يستحيل أن أتصور أن انسانا في موقف موت..يحتفظ بهدوء بقناع التظاهر والادعاء..

يا صديقة الموت أكبر فاضح للحقيقة..أنظري كيف يواجه العظماء الموت لتعرفي أكبر مخاوفهم..

انظري مثلا لصدام بعد أن قتل وأعدم..كيف هو جبان أمام موته الخاص..


مع أني لا أعرف سقراط و لا أدري كيف مات - إلا كما قرأت الآن- و لم أقرأ شيء عنه ... لكن سأسمح لقلمي التطفل عليكم ما دام الحديث يدور حول إبتسامة الموت أو الابتسامة حين الموت.

و رأيي في الموضوع هو أن الانسان المبتسم - وهو يتجرع الموت - هو أحد حالتين:

1. شخص قوي الايمان و ثابت القلب، يعلم أنه ملاق ربه و يمناه ممدودة لأخذ كتابها.

2. رجل عزيز النفس قوي الشكيمة ، لا يرضى أن يري أعداءه ضعف، بل شماتته فيهم هي ابتسامته في وجه الموت الذي سيسقونه منه !

لذا أعتقد بأن الابتسامة معقولة و حاصلة ... و لا أرى أنها قناعا للخوف بل أعتقد بأن الخوف يتوارى خلف هؤلاء الرجال !

إبحار قلم
09/10/2005, 03:56 PM
إذا يا أخي الحزين

هناك شك بداخلي في الإحتمال الأول في حالة سقراط....فسقراط حسب علمي ليس مسلما ليلاقي ربه بيمينه.


لذا ربما الثانية تكون الأفضل لوصف موت سقراط....( إيتسامة في وجه الموت)...شماتتة لأعداءه...


ولكن يا ناس...لا تقنعوني بأن الإنسان لا يخاف الموت...مهما كان صامدا....(( إلا فيمن قلت...ممن يؤمنون بالله عز وجل أشد الإيمان...وقانعون بأنهم ملاقي كتابهم بيمينهم))

عدا ذلك فلن أقتنع بأن الإنسان لا يخاف شبح الموت ولو سقراط نفسه....مهما وصلت درجات قناعاته وتفكيره وإيمانه في نفسه...ففي تلك الحالة...تؤخذ روح....روح..وانتهاء امد حياة.

وربما هنا أعارض برأيي كل ما قيل عن ( موت سقراط)...والذي وصفه البعض استكمالا لأفكاره.

سرب
09/10/2005, 08:29 PM
إذا يا أخي الحزين

هناك شك بداخلي في الإحتمال الأول في حالة سقراط....فسقراط حسب علمي ليس مسلما ليلاقي ربه بيمينه.


لذا ربما الثانية تكون الأفضل لوصف موت سقراط....( إيتسامة في وجه الموت)...شماتتة لأعداءه...


ولكن يا ناس...لا تقنعوني بأن الإنسان لا يخاف الموت...مهما كان صامدا....(( إلا فيمن قلت...ممن يؤمنون بالله عز وجل أشد الإيمان...وقانعون بأنهم ملاقي كتابهم بيمينهم))

عدا ذلك فلن أقتنع بأن الإنسان لا يخاف شبح الموت ولو سقراط نفسه....مهما وصلت درجات قناعاته وتفكيره وإيمانه في نفسه...ففي تلك الحالة...تؤخذ روح....روح..وانتهاء امد حياة.

وربما هنا أعارض برأيي كل ما قيل عن ( موت سقراط)...والذي وصفه البعض استكمالا لأفكاره.

صدقيني يا ابحار..ليس دائما الخوف هو ما يكون أمام الموت..

احيانا يكون الذهول..ففي حادث سيارة تعرضت له..لم يكن لا الخوف ولا الرعب هو ما شعرت به لحظتها...بل الذهول والدهشة..الحيرة مما يحدث..وحين استرددت وعيي أدركت ما حدث فخفت ..وظللت أخاف من أي هزة تحدث في السيارة لفترة..أي أن الخوف أتى بعد الادراك..بعد الوعي بما حدث.. أي أن لو أني مت ساعتها فما كان الخوف هو شعوري ..بل الذهول..

أما عن سقراط..فسقراط طبعا لم يكن مسلما بمفهومنا..ولا متدينا بعد كون لا المسيحية ولا اليهودية ولاغيرها من الديانات قد ظهرت ذاك الزمن بعد..وكانت البشرية تغرق في المثيلوجيا الخاصة بها ..وفي قصصها وأساطيرها..

لكنه بالتاكيد كان مؤمنا بطريقته الخاصة ووفق مبادئه التي سعى بها نحو الحقيقة..

لا أعلم بعد مصداقية حياة سقراط..الا أنه بالتأكيد لم يكن رعديدا أو جبانا..كما تبعه آلاف الرجال ممن راحت حياتهم نظير ايمانهم بقناعة ما..كالذي قال ان الأرض كروية..وهو العالم الفلكي العبقري : جاليلو
فأعدمته الكنيسة على ما أظن كونه خالف مبدأها ..وهو أن الأرض ليست كروية..

سرب
09/10/2005, 08:33 PM
"الحقيقة لا تقيم الا في حيوية عدم الأمان "

ج. كريشنامورتي


ليست الشجاعة في معرفة الحقيقة..بل في القدرة على اعلانها..

الحزين
09/10/2005, 09:23 PM
هل رأيتم جنودا يذهبون إلى الموت بأرجلهم و هم يعلمون يقينا أن أقدامهم تسعى إلى أحتافهم ؟

سواءا كانوا مسلمين أم لا ,,,,, و بالذات في حالة الدفاع عن الأرض .... أشك أن الخوف هو سيد الموقف، بل هو الغضب !

سرب
09/10/2005, 09:34 PM
هل رأيتم جنودا يذهبون إلى الموت بأرجلهم و هم يعلمون يقينا أن أقدامهم تسعى إلى أحتافهم ؟

سواءا كانوا مسلمين أم لا ,,,,, و بالذات في حالة الدفاع عن الأرض .... أشك أن الخوف هو سيد الموقف، بل هو الغضب !


أتفق معك يا الحزين..تماما في كل كلمة من التي قلتها..أحيانا يكون الايمان التام بالقضية..أحيانا يكون الغضب..أحيانا تكون الثورة من الوضع الذي يعيشونه..

أظنها أول مرة نتفق :D

إبحار قلم
09/10/2005, 11:03 PM
هل رأيتم جنودا يذهبون إلى الموت بأرجلهم و هم يعلمون يقينا أن أقدامهم تسعى إلى أحتافهم ؟

سواءا كانوا مسلمين أم لا ,,,,, و بالذات في حالة الدفاع عن الأرض .... أشك أن الخوف هو سيد الموقف، بل هو الغضب !


ولكن أليس ما تتكلم عنه واقع قبل الموت....

وأنا ما أقصده في كلامي....لحظة الموت نفسها....

ربما ما يسبق الموت وقت الحرب الغضب أو الحماسة...ولكن لحظة الموت..ماذا يحدث؟؟ ألا يعتري الإنسان الغاضب ذاته خوف داخلي...بأن ساعته حانت...لا محالة.

الذات
11/10/2005, 12:17 PM
أظنكم خرجتم عن الموضوع الرئيس .. إنما هو نقاش جميل

هنا
12/10/2005, 12:08 AM
أظنكم خرجتم عن الموضوع الرئيس .. إنما هو نقاش جميل
دائما ً هكذا الحال .... :)

سرب
13/10/2005, 12:47 AM
دائما ً هكذا الحال .... :)

لأن العقل الانساني يملك هذه الخاصية بالذات..

أبدع...واكتشف واخترع...

كلما اكتشفه الانسان أوأدركه أو انتبه له..كان نتيجة استطراد..أو خطأ في الاتجاه..أو فكرة منطلقة من الفكرة الأساس..

الحزين
17/10/2005, 07:39 AM
أظنكم خرجتم عن الموضوع الرئيس .. إنما هو نقاش جميل

عودة إلى الموضوع الذي خرجنا به عن الموضوع الرئيس :D


أتفق معك يا الحزين..تماما في كل كلمة من التي قلتها..أحيانا يكون الايمان التام بالقضية..أحيانا يكون الغضب..أحيانا تكون الثورة من الوضع الذي يعيشونه..

أظنها أول مرة نتفق

الخلاف صحي يا سرب و لكن الاتفاق أصح في أكثر الأحيان ;)
و لي تعليق صغير ترينه بعد الاقتباس التالي ...

ولكن أليس ما تتكلم عنه واقع قبل الموت....

وأنا ما أقصده في كلامي....لحظة الموت نفسها....

ربما ما يسبق الموت وقت الحرب الغضب أو الحماسة...ولكن لحظة الموت..ماذا يحدث؟؟ ألا يعتري الإنسان الغاضب ذاته خوف داخلي...بأن ساعته حانت...لا محالة.

ردك هذا بقي في ذهني بين القبول و الرفض ,,,, حتى وقعت على هذه الآية و أصبت بقشعريرة و قف لهول الآية شعري ...

(و جآئت سكرة الموت بالحق ، ذلك ما كنت منه تحيد ! )

اقرؤوها مع مد ألف جآت وياء تحيد !

أي نعم والله إذا جائت السكرة كيف نكون ؟
إذا جائت تلك اللحظة التي تعلم فيها الحق و أن كل ما وعد الله حق و أن الجنة حق و النار حق و و و .. بأن الفرصة قد ولت و أن رصيدك هو ما كسبت قبل تلك اللحظة !
حقيقة أنك وصلت إلى لحظة ال " لا عودة " مخيفة مهيبة تهز الكيان و تزلزله ... هل حقا لا نخشى الموت ؟!

لا أدري ... بل أضع قلمي جانبا و أوجه يدي إلى السماء سائلا المولى عز وجل أن يرزقني حسن الخاتمة !

إبحار قلم
17/10/2005, 03:10 PM
أي نعم والله إذا جائت السكرة كيف نكون ؟
إذا جائت تلك اللحظة التي تعلم فيها الحق و أن كل ما وعد الله حق و أن الجنة حق و النار حق و و و .. بأن الفرصة قد ولت و أن رصيدك هو ما كسبت قبل تلك اللحظة !
حقيقة أنك وصلت إلى لحظة ال " لا عودة " مخيفة مهيبة تهز الكيان و تزلزله ... هل حقا لا نخشى الموت ؟!

لا أدري ... بل أضع قلمي جانبا و أوجه يدي إلى السماء سائلا المولى عز وجل أن يرزقني حسن الخاتمة !


كما قلت لك ...لا مناص من الخوف...من هول تلك اللحظة...لحظة اللاعودة...:rolleyes:


لا يهتز لها الكيان وحسب...بل الروح التي تصبح أثقل من الجبال...تزلزلها لدرجة الشلل...ساعتك حانت..ولا تدري ما ينتظرك...:(


المصيبة بأن هناك من يقتنع بأن خوف الموت لا يوجد...حتى مع أصمد الناس...صدقوني حتى التقي الورع تهزه هكذا لحظة...فما بالكم بأناس يعبثون بين هنا وهناك...وتناسوا الآخرة...

الذات
23/06/2006, 11:08 AM
لأن العقل الانساني يملك هذه الخاصية بالذات..

أبدع...واكتشف واخترع...

كلما اكتشفه الانسان أوأدركه أو انتبه له..كان نتيجة استطراد..أو خطأ في الاتجاه..أو فكرة منطلقة من الفكرة الأساس..
و الأجمل - و ليس خطأ - أنْ معن التفكير فيما بدأنا به .. أي أنْ نواصل السير حتى الهدف ..

و إن قيل : كل الطرق تؤدي إلى روما ..
و ما قالو الطريق ..

:بلابلا: :) :D :نطوط:

DELDAR2020
27/06/2006, 09:43 PM
كنت في طور المتابعة هنا وتدرج وضعي لمناقشة اختي في نقطة كم تمنيت ان تسهب في شرحها قليلا لانني لم استوعبها جيدا :


أما عن سقراط..فسقراط طبعا لم يكن مسلما بمفهومنا..ولا متدينا بعد كون لا المسيحية ولا اليهودية ولاغيرها من الديانات قد ظهرت ذاك الزمن بعد..وكانت البشرية تغرق في المثيلوجيا الخاصة بها ..وفي قصصها وأساطيرها..


ارجو ان يكون تطفلي هذا كنسمة هواء خفيفه وهادئة