شيفا المدمر
07/10/2005, 08:53 PM
* دعاء المصطفى *
حينما كان عبدالله بن عباس رضي الله عنه وعن أبيه طفلاً صغيراً يلعب في المدينة مع أمثاله من الغلمان
رأى فجأةً
رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
مقبلاً من بعيد
فغادر عبدالله المكان وإختبأ كي لا يراه رسول الله
فما كان منه عليه السلام
إلا أن توجه إليه وأمسكه برفق
وقاده إليه ومن ثم أرسله إلى معاوية بن أبي سفيان
في حاجة....
فإنطلق عبدالله مسرعاً إلى دار معاوية
فوجده يأكل
فعاد لرسول الله قائلاً :
( وجدته ياكل )
فأرسله الرسول مرة أخرى
فذهب ووجده ما يزال يأكل
فعاد وقال لرسول الله :
( وجدته يأكل )
فقال صلى الله عليه وسلم :
( لا أشبع الله بطنه )
ومن يومها ومعاوية بن أبي سفيان يأكل ولا يشبع
فقد رافقته دعوته صلى الله عليه وسلم إلى أيام ولايته كأمير للمؤمنين
فقد روي عنه أنه كان يأكل باليوم سبع وجبات باللحم
وقد قال معاوية في ذلك :
( والله لا أشبع وإنما أعيى )
وفي يوم ما كان رسول الله يأكل وبصحبته رجل يأكل بشماله
فقال له رسول الله : ( كل بيمينك )
فامتنع ذاك الرجل كبراً وغروراً
فأجاب : ( لا أستطيع )
فرد عليه السلام : ( لا استطعت )
فلم تصل يده إلى فمه بعد ذلك
وأنه عليه الصلاة والسلام نظر إلى جهة أرض اليمن
فقال : ( اللهم أقبل بقلوبهم )
أي إهدهم إلى الإيمان
ونظر بعدها إلى أرض الشام
وقال : ( اللهم أقبل بقلوبهم )
ومن ثم نظر لأرض العراق
وقال : ( اللهم أقبل قلوبهم وبارك لنا في مدنا وصاعنا )
وقد إتفق الأمر بالترتيب فقد أسلم أهل اليمن قبل أهل الشام وتبعهم أهل العراق
فأما ما كان من بركة يده صلوات الله وسلامه عليه
أنه مسح بها وجه صحابي يدعى ( قتادة بن ملحان )
فتغير ملمس وجه فأصبح ناعما مصقول
كأنما دهنت بشرته بدهان
حتى أن رجلاً يدعى أبو العلا
كان جالساً مع قتادة يوماً
فقال :
( مر رجل بمؤخرة الدار
فرأيت صورته في وجه قتادة )
:
:
:
:
هذا هو ما يعد نقطة في بحر كرامة النبي الكريم
صلوات الله عليه وسلامه
:
:
:
( اللهــم )
إنا نعوذ بك من كل عمل يخزينا
ونعوذ بك من كل صاحب يؤذينا
ونعوذ بك من كل أمل يلهينا
ونعوذ بك من كل فقر ينسينا
ونعوذ بك من كل غنى يطغينا
( اللهــم )
أصلح لنا ديننا
ووسع لنا في دارنا
وبارك لنا في رزقنـا
( اللهــم )
إغفر لنا وتب علينا
إنك أنت التواب الرحيم
رب أعط نفوسنا تقواهـا
وزكها أنت خير من زكاهـا
أنت وليها ومولاها
[ آميــن ]
حينما كان عبدالله بن عباس رضي الله عنه وعن أبيه طفلاً صغيراً يلعب في المدينة مع أمثاله من الغلمان
رأى فجأةً
رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
مقبلاً من بعيد
فغادر عبدالله المكان وإختبأ كي لا يراه رسول الله
فما كان منه عليه السلام
إلا أن توجه إليه وأمسكه برفق
وقاده إليه ومن ثم أرسله إلى معاوية بن أبي سفيان
في حاجة....
فإنطلق عبدالله مسرعاً إلى دار معاوية
فوجده يأكل
فعاد لرسول الله قائلاً :
( وجدته ياكل )
فأرسله الرسول مرة أخرى
فذهب ووجده ما يزال يأكل
فعاد وقال لرسول الله :
( وجدته يأكل )
فقال صلى الله عليه وسلم :
( لا أشبع الله بطنه )
ومن يومها ومعاوية بن أبي سفيان يأكل ولا يشبع
فقد رافقته دعوته صلى الله عليه وسلم إلى أيام ولايته كأمير للمؤمنين
فقد روي عنه أنه كان يأكل باليوم سبع وجبات باللحم
وقد قال معاوية في ذلك :
( والله لا أشبع وإنما أعيى )
وفي يوم ما كان رسول الله يأكل وبصحبته رجل يأكل بشماله
فقال له رسول الله : ( كل بيمينك )
فامتنع ذاك الرجل كبراً وغروراً
فأجاب : ( لا أستطيع )
فرد عليه السلام : ( لا استطعت )
فلم تصل يده إلى فمه بعد ذلك
وأنه عليه الصلاة والسلام نظر إلى جهة أرض اليمن
فقال : ( اللهم أقبل بقلوبهم )
أي إهدهم إلى الإيمان
ونظر بعدها إلى أرض الشام
وقال : ( اللهم أقبل بقلوبهم )
ومن ثم نظر لأرض العراق
وقال : ( اللهم أقبل قلوبهم وبارك لنا في مدنا وصاعنا )
وقد إتفق الأمر بالترتيب فقد أسلم أهل اليمن قبل أهل الشام وتبعهم أهل العراق
فأما ما كان من بركة يده صلوات الله وسلامه عليه
أنه مسح بها وجه صحابي يدعى ( قتادة بن ملحان )
فتغير ملمس وجه فأصبح ناعما مصقول
كأنما دهنت بشرته بدهان
حتى أن رجلاً يدعى أبو العلا
كان جالساً مع قتادة يوماً
فقال :
( مر رجل بمؤخرة الدار
فرأيت صورته في وجه قتادة )
:
:
:
:
هذا هو ما يعد نقطة في بحر كرامة النبي الكريم
صلوات الله عليه وسلامه
:
:
:
( اللهــم )
إنا نعوذ بك من كل عمل يخزينا
ونعوذ بك من كل صاحب يؤذينا
ونعوذ بك من كل أمل يلهينا
ونعوذ بك من كل فقر ينسينا
ونعوذ بك من كل غنى يطغينا
( اللهــم )
أصلح لنا ديننا
ووسع لنا في دارنا
وبارك لنا في رزقنـا
( اللهــم )
إغفر لنا وتب علينا
إنك أنت التواب الرحيم
رب أعط نفوسنا تقواهـا
وزكها أنت خير من زكاهـا
أنت وليها ومولاها
[ آميــن ]