عرض الإصدار الكامل : {}{(( كيف أحب زوجتي ؟؟ ))}{}
حكيم العائلة
05/10/2005, 09:53 PM
أهلاً . .
وسهلاً . .
ولكم مني كل التحية
أكيد عنونا عجيب وغريب :)
هذا الموضوع ربما سبق وأن تم طرحه ، ولكنني في الحقيقة كنت مع احد الأخوة وهذا الأخ اكن له كل الإحترام والتقدير، وقد حادثني عن بعض أحواله الشخصية وكان اهم ما تحدثنا عنه قضية فتور العلاقة الزوجية ..
وهذه القضية ربما ناقشها عمالقة الإختصاص في المجال الأسري ...
ولكنني أحببت أن أشارككم الموضوع ، وخصوصا المشارك المتزوج والذي مضى على زواجه فترة ..
هل أستشعرت بفرق بين المودة والمحبة بين ما قبل وبعد الزواج ؟؟؟
هذا السؤال أتمنى أن اجد إجابة حقيقة من المشاركين المتزوجين وبكل صراحة حتى نصل إلى تحليل حقيقي وبعدها سأحاول أن أجيبكم كيف تحب زوجتك من جديد :)
تحياتي لكم ولكم مني كل التحية
صقرالشمال
05/10/2005, 11:00 PM
كل واحد أدرى
بنفسة
فالمودة بين الزوجين يجب أن تدوم
وذلك باحترام كل طرف للأخر
حكيم العائلة
06/10/2005, 09:53 AM
كل واحد أدرى
بنفسة
فالمودة بين الزوجين يجب أن تدوم
وذلك باحترام كل طرف للأخر
أهلاً . .
وسهلاً . . .
ولك مني كل التحية
سيدي العزيز ، كلنا في الحقيقة أعلم بنفسه كما تفضلت ، ولكنني هنا أطرح قضية تحصل وتكرر كثيرا في بعض الأسر .. وتسمى هذه الظاهرة بفتور العلاقة الزوجية بين الزوجين !!
وكل ما أريده الآن في هذا الطرح هو أن نتشارك في إيجاد الحلول لمثل هذه الظاهرة .. فغالبا ما نهاية هذه الظاهرة هو الطلاق والانفصال أو الإستمرار في حياة زوجية يملؤها الوحشة والملل وووو..
وعموما انا في انتظار مشاركاتكم يا أحبتي القراء ، وسوف أقوم بالمناقشة بعد ذلك..
تحياتي الخالصة لكم
السيناتورالكبير
06/10/2005, 02:54 PM
سيدي طرح رائع وموضوع في الصميم..!
للعلم ما زلت اعزب .. ولكني استشعر هذه الامور سواء كانت في العائلة ام في المجتمع ككل..!
وجُل ما على الزوجين فِعله هو ان لا يركنان تحت مبداء الاصرار على رأي واحد، او لغة عدم المناقشة في أي امر كان..لان ذالك من شانه ان يفّتّر العلاقة وبصورة سريعة أيضًا..!
# وفي منظوري اعتقد ان على الزوجين ان يدعما المبادئ التالية في حياتهما:
* فتج باب المناقشة على مصراعية في أي أمر كان.
* الخطاب الرائع من كِلا الطرفين للآخر..وهذا من شانه ان يوثق العلاقة كثيرًا.
* عدم تزوية أحد الزوجين لاخر..فعلا الزوجين أن يكونا كصفحة بيضاء تتلاصف احترامًا، ووداً وصفاء وحبًا..."
هذا ودُمتم في بودّ
وكل عاام وانتم بخير:)
فعلا كما قال السيناتور الكبير..
نستشعر حدوث هذا كثيرا في المجتمع ..وقد أسرت الكثير من صديقاتي وزميلاتي لي بذلك..وبمخاوفهن من فتور العلاقة الزوجية بين الزوجين مع التقدم في الزمن..
لدي صديقة معقود قرانها الا أنها لم تزف بعد تتسائل دائما : هل يتغير حب الزوج لزوجته بعد الزفاف عن قبله ؟
وكما قال الأخ سيناتور : الاحترام هو أهم شئ في علاقة زوجية ناجحة..
وهنا بعض المقترحات السريعة:
* البعد عن النكد والمشاكل ومحاولة التقريب بين وجهات النظر..والتنازل أحيانا..
* اتباع منهج عاطفي في التعبير عن المشاعر ..فبدلا من مخاطبة الزوجين لبعضهما بالاسم فقط بالامكان اضافة كلمات تدليل ومودة..استقبال الشريك الغائب بلهفة ..الشد على يديه حين ينجح في شئ ما ..اشعاره أن البيت والأسرة تعتمد عليه كثيرا ..اشراكه في تربية الأطفال والعناية بهم..
* التنويع والتغيير في أسلوب الحياة..والخروج في نزهات والسفر والذهاب للتسوق معا ..والاحسان لأهل الشريك ومحبتهم ..
موضوع جميل أخي الحكيم..بارك الله فيك في هذا الشهر الفضيل..وحفظ لك أحبتك..
الازاحة
07/10/2005, 02:31 PM
أهلا و سهلا ،،
كلنا شوق يا حكيم على متابعة هذا الحوار
و للأسف سأكون مستمعا و متابعا لعدم اكتمال
شروط المشارك في هذا الموضوع ،، ;)
و رأي أهل التجربة هو المعتبر في كثير من الأحيان ،،
مرة أخرى ،، نحن في انتظار جديدك استعدادا للإنطلاق :D
مع أطيب تحية ،،
الازاحة
07/10/2005, 02:34 PM
:
* البعد عن النكد والمشاكل ومحاولة التقريب بين وجهات النظر..والتنازل أحيانا..
* اتباع منهج عاطفي في التعبير عن المشاعر ..فبدلا من مخاطبة الزوجين لبعضهما بالاسم فقط بالامكان اضافة كلمات تدليل ومودة..استقبال الشريك الغائب بلهفة ..الشد على يديه حين ينجح في شئ ما ..اشعاره أن البيت والأسرة تعتمد عليه كثيرا ..اشراكه في تربية الأطفال والعناية بهم..
* التنويع والتغيير في أسلوب الحياة..والخروج في نزهات والسفر والذهاب للتسوق معا ..والاحسان لأهل الشريك ومحبتهم ..
موضوع جميل أخي الحكيم..بارك الله فيك في هذا الشهر الفضيل..وحفظ لك أحبتك..
لا تحاولي يا سرب ;) ;)
نتائج من غير تجربة :عيار: :عيار: ما معترف فيها :p
لا تحاولي يا سرب
نتائج من غير تجربة :عيار: :عيار: ما معترف فيها :p
عينك :p ..غير مجربة يمكن..بس متأملة لحال الناس..يعني شو تباني أجلس مثل الأطرش في الزفة ما أفكر في اللي بعدني ما جربته..
مش منطقي يا أخينا..;) :D
يعني ما يعرف علاج الادمان مثلا ..غير اللي كان مدمن :ضحك: ...يا ويلي :eek:
راحوا فيها الأطباء ..يعالجوا الناس من دون تجربة :p ...لازم يجربوا أولا الأمراض بعدين يتكلموا
عموما..رغم هذا الازاحة يقول سوالف ما أحبها الا أن فعلا ما قلته هو تصور فقط...وأنتظر من الحكيم أو من من هم متزوجون التعليق هل هذه الأمور تفيد أم لا..
والتعليق على تساؤل صديقتي: هل يقل حب الرجل لزوجته بعد الزفاف عن قبله أيام الملكة بس؟
وما هو الحل للابقاء على عاطفتهما قوية و عميقة..
كي نستفيد جميعا لبعدين...:D
بيت المتونى
07/10/2005, 07:21 PM
العزيز حكيم العائلة جميلا ان تطرح مواضيع نحن بحاجة اليها اكثر من غيرها:)
ها أنا اقترب من 19 سنة من عمري زواجي وارتباطي بشريكة الحياة والتي ارى فيها جنة المعين طوال هذه السنين الطويلة0 ولله الحمد ( س عن الحسد ;) )
الحياة الزوج اصفها بالرمال المتحركة لا تمشي على وتيرة واحدة تسودها تغيرات بين حين واخر ولكنها يفترض ان تكون علاقة مبنية على ثوابت هذه الثوابت هي المرجع الرئيسي كحل ناجع لاي ظرف يطرأ على الجو العائلي0 بحيث يمكن السيطرة على المودة والرحمة التي ارادها الله سسبحانه وتعالى والتي قال عنها( وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )
عموما لا يتسع المجال الان وسأعود لاحقا:)
العزيز حكيم العائلة جميلا ان تطرح مواضيع نحن بحاجة اليها اكثر من غيرها:)
ها أنا اقترب من 19 سنة من عمري زواجي وارتباطي بشريكة الحياة والتي ارى فيها جنة المعين طوال هذه السنين الطويلة0 ولله الحمد ( س عن الحسد ;) )
الحياة الزوج اصفها بالرمال المتحركة لا تمشي على وتيرة واحدة تسودها تغيرات بين حين واخر ولكنها يفترض ان تكون علاقة مبنية على ثوابت هذه الثوابت هي المرجع الرئيسي كحل ناجع لاي ظرف يطرأ على الجو العائلي0 بحيث يمكن السيطرة على المودة والرحمة التي ارادها الله سسبحانه وتعالى والتي قال عنها( وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )
عموما لا يتسع المجال الان وسأعود لاحقا:)
وما هي الثوابت التي بنيت عليها حياتك أخي الكريم..؟
بارك الله لك في زوجتك وشريكتك ..وبارك لكما الله في المال والأبناء..
دلوعة ابوها
07/10/2005, 09:12 PM
ما اعرف شي لاني ما متزوجة
بس دخلت عشان اتثقف بهالامور
بيت المتونى
07/10/2005, 09:39 PM
وما هي الثوابت التي بنيت عليها حياتك أخي الكريم..؟
بارك الله لك في زوجتك وشريكتك ..وبارك لكما الله في المال والأبناء..
اي نعم يا سرب /
كل شيء في الحياة اذا لم يكن مبني على اسس وثوابت صحيحة ومتينة يكون مصيرة عدم الاستقرار بل يصل لدرجة الفشل والافلاس والتدهور
فما بلك بمشروع كالزواج الذي عليه تبنى اسرة، والاسرة هي اللبنة الاساسية للمجتمع فإن صلحت هذه اللبنة صلح المجتمع كله، هذه الاسرة التي اساسها رجل وامرأة قبل كل شيء0
ما هدفي اذا من الارتباط (الزواج)؟
(النسل، والاستمتاع وبلوغ الكمال الإنساني والمشاركة لبناء الحياة)
من يتتبع ويتدبر قول الله تعالى:(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)
فمن هي هذه الزوجة أو هذه الزوج اذا ؟
هي أو هو : الطأنينة والاستقرار والامن والسلام والسرور وعبر عنها بالسكن أي من السكينة والهدوء وراحة البال0
ونتمعن قوله تعالى (وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)
والمودة لا حدود لها من المعاني وكذلك الرحمة ايضا والمودة والرحمة فهي من اسماء الله الحسنى من (الودود والرحيم )0
هذه هي الثوابت التي اردت ان اشير اليها، فمتى ما كان الهدف من الزواج مبني على هذه الاسس الصحيحة التي اشارت اليها الايات الكريمة والتي رسمها المولى عز وجل ستظل الحياة الزوجية يسودها الحب والاستقرار والطأمنينة والاحترام والود والرحمة طوال العمر0
ومتواصلين بعد الصلاة:)
أخي بيت المتوني..بارك الله فيك وأكرمك..كما أكرمتنا بالمعلومة..
لكن اسمح لي سؤال آخر:
وكيف تعرف أن هذا الشخص هو الذي يناسبك وتستطيع أن تعيش معه زمن طويل بلا ملل ولا انكسار..وتحيا معه حياة هانئة مطمئنة..
هل يشترط في ذلك الميل العاطفي المبدئي قبل الزواج..كي يستمر الميل العاطفي بعد الزواج..وكي تستمر الحياة الزوجية دون برود؟ أم أن كما يقال الميل العاطفي الأولي هو ما يسبب خفوت الحب الزوجي لاحقا كونه قد استنفذ ذاته بعد الزواج ؟
سعيد الثاني
07/10/2005, 10:03 PM
الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال
لكنة الإبحار دون سفينة
وشعورنا أن الوصول محال
وأن نثور لأي شيء تافه هو يأسنا هو شكنا القتال هو تلك اليد التي تغتالنا ونقبّل اليد التي تغتال
هو أن تظل بين الأصابع رعشة وبين الشفاة المطبقات سؤال
مجرد دخول
والسلااااام
الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال
لكنة الإبحار دون سفينة
وشعورنا أن الوصول محال
وأن نثور لأي شيء تافه هو يأسنا هو شكنا القتال هو تلك اليد التي تغتالنا ونقبّل اليد التي تغتال
هو أن تظل بين الأصابع رعشة وبين الشفاة المطبقات سؤال
مجرد دخول
والسلااااام
ألم يقل نبي الأمة في ما معناه: لم أجد للمتحابين خيرا من النكاح؟
وألم تقل فيروز ..حيين غنت لجبران:
"خلقتما معا..وتموتان معا..والمحبة تطحنكما معا...أولادكم ليسوا لكم..أولادكم أبناء الحياة"
سعيد الثاني
07/10/2005, 10:56 PM
أختي سرب
الكلمة التي تسخدم وهي الحب ليست بكلمة دقيقة فالقرآن استخدم كلمة المودة فهي أعظم وأشمل من الحب ....
فالعلاقة الزوجية فيها الصبر والمواساة والرحمة والإهتمام والحب والعطاء ... وهذا كلة تحت مسمى المودة ( وجعلنا بينكم مودةً ورحمة) صدق الله العظيم
سعيد الثاني
07/10/2005, 10:59 PM
استدراك كيف تأتين بكلام لنبي الأمة علية صلوات الله وسلامه ثم تأتيتين تحتة مباشرةً بقول مطربة
أستغفر الله من الذنوب ** منها ومن كبير الحوب
أستغفر الله من المعاصي** فإنني لا شك عبد عاصي
شفافـة
08/10/2005, 12:05 AM
لم اخض التجربة بعد .. ولكن برأيي أن على الزوجين ان يفهما أولا ما لهما وما عليهما تجاه هذه العلاقة.. وان ينتهجا الصراحة ويتبادلا الثقة .. وان يحاولا الوصول الى لغة تفاهم ترضيهما ،
العلاقة لابد ستفتر بين اي اثنين ان لم يحاول أحدهما على الأقل أن يبعث فيها شيئا من التجديد بين الحين والآخر .. وهذا أمر تحدثت فيه سرب ..
يمكن للزوجين ان يتبينا اسباب سعادة بعضهما واتباع هذه الاسباب ..
ان يصل كل منهما الى قلب الاخر من جديد واعمق من خلال الاشياء التي يحبها .. وربما ايضا من خلال الاشخاص الذين يحبهم .. كأن ترضي الزوجة أقارب زوجها لتصل إليه .. والعكس صحيح ..
بإمكانهما القيام ببعض الأنشطة المشتركة في المنزل وخارجه ، أن يختلقا مناسبات جديدة للاحتفال!
تعزيز كل منهما للاخر واشعاره بقيمته واعطاءه كم اكبر من الاهتمام والرعاية يساهم جدا ايضا في انعاش العلاقة الفاترة ..
الخروج عن الاسلوب التقليدي في الحديث والحوار واضفاء القليل من الشاعرية هنا وهناك كفيل بالتغيير أيضا ..
يجب على كل منهما ان يصارح الاخر بما يريد ..فيعلمان بذلك مالذي يتوجب عليهم فعله وطلبه !
ما الذي ينقصهما .. ما الذي يعجب ولا يعجب .. الصراحة مهمة جدا ..
وتبقى وجهة نظر :rolleyes:
تحياتي .. :)
استدراك كيف تأتين بكلام لنبي الأمة علية صلوات الله وسلامه ثم تأتيتين تحتة مباشرةً بقول مطربة
أستغفر الله من الذنوب ** منها ومن كبير الحوب
أستغفر الله من المعاصي** فإنني لا شك عبد عاصي
أبوي آسفين..ما قصدنا اللي فهمته حضرتك..
الكلمات ليست للمطربة..قلنا لك الكلمات لجبران خليل جبران ..الأديب العربي الذي ترجمت أعماله لمئات اللغات الحية..لكن على سبيل أن فيروز نشرتها حين غنتها..كما نشر مارسيل خليفة قصيدة محمود درويش : كما العشب ينبت من بين مفاصل صخرة..أو كما نشر كاظم قصائد نزار..هذا القصد بس..
حشا..ما أسرعك...:eek: .:D
يعني المغفل بس يقارن بين العبارتين وما أظني بعدني مغفلة..والمغفل الذي يظن هذا الظن..حاشاك عن أن يكون ظني هذا بك..فأنا أحترمك كثيرا..لكن بس هذا ما كان في بالي حينها..لأن هذه العبارة لجبران مشهورة جدا..وانشهرت أكثر بفيروز..بس
* عابر سبيل *
08/10/2005, 08:55 AM
توني متزوج من اسبوع بس ~~
بس من جد الزواج راحة بال وهدوء واستقرار وطمأنينة !!
:)
دلوعة ابوها
08/10/2005, 12:48 PM
توني متزوج من اسبوع بس ~~
بس من جد الزواج راحة بال وهدوء واستقرار وطمأنينة !!
:)
شاطر عشان تشجع العزابية يتحركوا
الله يوفقك
سعيد الثاني
08/10/2005, 01:15 PM
لأخت سرب شكراً على التوضيح
أسطورة الغد
08/10/2005, 01:27 PM
" الزواج حلم كل فتاة وفتى في الحياة" جملة سمعناها بكثرة،،، ولكن بعد الزواج تتشعب الآراء فمنهم من يشجع زملاؤه ومنهم من يندب حظه في اختياره!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لماذا؟! لا نتسائل لماذا يختلفون بعد الزواج ومن عنده الحق يا ترى؟
نحن نعلم أن للرجل والمرأة سيكولوجيتهما الخاصة بهما؟؟؟ ولكن ما لا نعلمه هو /// كيف يفهم أحدهما سيكولوجية الآخر؟؟؟؟
هذا ما لدينا وومنكم السموووووووووووووحة
saraab oman
08/10/2005, 01:58 PM
" الزواج حلم كل فتاة وفتى في الحياة" جملة سمعناها بكثرة،،، ولكن بعد الزواج تتشعب الآراء فمنهم من يشجع زملاؤه ومنهم من يندب حظه في اختياره!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لماذا؟! لا نتسائل لماذا يختلفون بعد الزواج ومن عنده الحق يا ترى؟
نحن نعلم أن للرجل والمرأة سيكولوجيتهما الخاصة بهما؟؟؟ ولكن ما لا نعلمه هو /// كيف يفهم أحدهما سيكولوجية الآخر؟؟؟؟
هذا ما لدينا وومنكم السموووووووووووووحة
أهم حاجة في الزواج الاستعداد النفسي والصحي وذاك بالتمرن على الاتي :
*التحكم بالنفس وقت الغضب .
* الاستعداد النفسي للاستماع لاراء الطرف الاخر ولوكانت مخالفة لرايك.
* التغلب على عادة الخروج مع الشباب بغرض تغيير الجو واصطحب الزوجة عند الاستطاعة .
ولاننسى أن نستعد لجميع المشاكل المادية والعائليةالتي تتطرأ فجاة وغير ميعاد وربما في شهر العسل .
زبدة كلامنا الزواج كل روعة وجمال ولكن لابد من الاستعداد من الطرفين للمنغصات .
إبحار قلم
08/10/2005, 03:11 PM
اي نعم يا سرب /
كل شيء في الحياة اذا لم يكن مبني على اسس وثوابت صحيحة ومتينة يكون مصيرة عدم الاستقرار بل يصل لدرجة الفشل والافلاس والتدهور
فما بلك بمشروع كالزواج الذي عليه تبنى اسرة، والاسرة هي اللبنة الاساسية للمجتمع فإن صلحت هذه اللبنة صلح المجتمع كله، هذه الاسرة التي اساسها رجل وامرأة قبل كل شيء0
ما هدفي اذا من الارتباط (الزواج)؟
(النسل، والاستمتاع وبلوغ الكمال الإنساني والمشاركة لبناء الحياة)
من يتتبع ويتدبر قول الله تعالى:(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)
فمن هي هذه الزوجة أو هذه الزوج اذا ؟
هي أو هو : الطأنينة والاستقرار والامن والسلام والسرور وعبر عنها بالسكن أي من السكينة والهدوء وراحة البال0
ونتمعن قوله تعالى (وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)
والمودة لا حدود لها من المعاني وكذلك الرحمة ايضا والمودة والرحمة فهي من اسماء الله الحسنى من (الودود والرحيم )0
هذه هي الثوابت التي اردت ان اشير اليها، فمتى ما كان الهدف من الزواج مبني على هذه الاسس الصحيحة التي اشارت اليها الايات الكريمة والتي رسمها المولى عز وجل ستظل الحياة الزوجية يسودها الحب والاستقرار والطأمنينة والاحترام والود والرحمة طوال العمر0
ومتواصلين بعد الصلاة:)
كلام أكثر من رائع
أتمنى أن الأزواج مثلك يا أخي....
والأهم فوق كل ذلك...وضع الزوجين نصب أعينهم المشاركة...في كل شيء...وخاصة المشاعر والبوح....
ناهيكم عن الإحترام والتقدير لكل شيء...حتى لأبسط الأعمال التي يقوم بها أحد الزوجين....كلمات الثناء والمحبة التي تتلو أي فعل.....وووووالله يشوفها الطرف الثاني شيء أكثر من رائع.
أما بعض الأزواج فيرون الأشياء العادية التي يقوم بها الطرفين في البيت مجرد أشياء روتينية وبالتالي يقوم بالرد على أي فعل بالثناء الروتيني...مثل كلمة (شكرا ) فقط.
لي عودة...
إبحار قلم
08/10/2005, 03:13 PM
سؤال لكل الاخوة...
ماذا إذا كانت المبادرة لإضفاء جو أسررري مرح.....تأتي من طرف واحد فقط....أو من أحد الأزواج؟؟
اعتقده شيء محبط جداااا جدااااا....دام أن المبادرة فردية فقط.
حكيم العائلة
08/10/2005, 09:43 PM
أهلاً . .
وسهلاً . . .
ولكم مني كل التحية
أشكر جميع المشاركين دون إستثناء :)
وسأعود بالتعقيب لكل مشارك بعد ان اعطي وجهة نظري لهذه الموضوع المطروح..
تبدأ ببسم الله ..
قبل كل شيء أعتقد أنه نسبة 90% من الذين يتزوجون في هذا العصر ليست بالطريقة التقليدية وهو إجبار العريس او العروسة بالموافقة على هذه الكيفية ، وربما ساجد معارضة لهذا الكلام حيث أن ما زال البعض يؤيدون فكرة الزواج التقليدي ...
ولندخل في صلب الموضوع الإختيار لشريك الحياة هو حق للرجل والمرأة ، و في رأي الشخصي ليست هناك علاقة في قضية تقارب الأفكار أو المصالح إلا اللهم في تشارك الأهداف وهذا جوهر الموضوع.
أما مسالة فتور العلاقة الزوجية فهي مطروحة منذ زمن بين كتب الإختصاصيين في العلاقات الزوجية والأسرية وبما انها أصبحت قضية مسلم بها لكثير من الناس ، يبقى السؤال كيف نعالج هذه المسألة أو الظاهرة قبل أن تلتهم الزوجين ، بمعنى آخر هل يجب على الزوجين الانتظار حتى تحل عليهم هذه الظاهرة ؟؟؟
حقيقة أنا يمكنني ومن هذا المنبر أن أقول وبكل عزّة أن للزوجة دور كبير في المحافظة على اتزان العلاقة في البيت ، وللزوج كذلك دور ولكنه يأتي في المرتبة الثانية...
بالنسبة لي مثلاً ، أنا متزوج وسأكمل الـ 11 عاما بإذن الله ولكن الله تعالى رزقني بزوجة هي حسنة الدنيا بالنسبة لي.
يتبع .........
بيت المتونى
09/10/2005, 04:04 PM
رمضان كريم.. وعذرا على التأخير
سنين من الحب المبتذل يحب ان يعيشه البعض ويفضله اخر قصة مفتوحة النهاية اختصروا الطريق والزمن ياشباب فأنتم على موعد مع احلى سنين العمر…
هكذا تعود بعض الشباب الارتباط بمعجبته أو حبيبته أو قل ما تشاء من المسميات التي تحلو لك.. لا يفهمني البعض إنني تقليدي في اختيار شريكة الحياة.. بل انا أجمع بين الحداثة والتلقيد في موضوع الزواج خاصة……
فلنكون اكثر واقعية عندما نتأمل في حياة الاباء الذين سبقونا بالخبرة وها همم نموذج حي نحتذي به نحن شباب اليوم ( العشرة متقاسمة على الحلوة والمرة)
اصبحت المقاييس في شريكة الحياة أو شريك الحياة مفرط فيها هذه الايام حتى الثمالة، حقيقة انا لست ضد الحب ولكن ضد الابتذال فيه وبالمختصر المفيد يكفي ان تكون نظرة اعجاب منك ومنها كمقدمة بسيطة في الاختيار الصحيح وتليها المصارحة في رسم خطي كلا منهما لهذه الحياة ومن ثم التعجيل للدخول في القفص الذهبي كما يقال … تأكد كلما اتسعت دائرة الحب قبل الزواج وطالت مدتها ولم تحسم بتعجيل الزواج فأنها ستفتروتترهل مابعد الزواج لان كلا من الاثنين اصبح لديه فراغ من تكرار نفس الاسطوانه..هذه الشحنات قد تستغل وتستثمر في ما بعد الزواج بل تزيد الارتابط من بدايته وهذه تغذية راجعة لمستقبل الزوجين. أنا لا اعطي قاعدة عامة فلكل قاعدة نسبية ..
بل اعطي الافضلية حسب وجهت نظري الشخصية اسوقها من واقع تجربة بعد الاخذ بكل الاسباب والثوابت التي اشرت اليها وهذا عمل مهم من العوامل التي تقوي اواصر المحبة بين الازواج.. اظن فترة الحب يكفي ان تتراوح بين ( 2 – 3 ) شهرا وما زادت عن ذلك فهي تسلية لا أكثر ــ وخير البر عاجله ــ كن صادقا في زواجك وكوني صادقة انت ايضا وأحسنوا الظن فيما بينكم وأتركوا الباقي على الله …
صحيح هل يؤثر الوضع المادي في الحياة الزوجية؟
رمضان كريم.. وعذرا على التأخير
سنين من الحب المبتذل يحب ان يعيشه البعض ويفضله اخر قصة مفتوحة النهاية اختصروا الطريق والزمن ياشباب فأنتم على موعد مع احلى سنين العمر…
هكذا تعود بعض الشباب الارتباط بمعجبته أو حبيبته أو قل ما تشاء من المسميات التي تحلو لك.. لا يفهمني البعض إنني تقليدي في اختيار شريكة الحياة.. بل انا أجمع بين الحداثة والتلقيد في موضوع الزواج خاصة……
فلنكون اكثر واقعية عندما نتأمل في حياة الاباء الذين سبقونا بالخبرة وها همم نموذج حي نحتذي به نحن شباب اليوم ( العشرة متقاسمة على الحلوة والمرة)
اصبحت المقاييس في شريكة الحياة أو شريك الحياة مفرط فيها هذه الايام حتى الثمالة، حقيقة انا لست ضد الحب ولكن ضد الابتذال فيه وبالمختصر المفيد يكفي ان تكون نظرة اعجاب منك ومنها كمقدمة بسيطة في الاختيار الصحيح وتليها المصارحة في رسم خطي كلا منهما لهذه الحياة ومن ثم التعجيل للدخول في القفص الذهبي كما يقال … تأكد كلما اتسعت دائرة الحب قبل الزواج وطالت مدتها ولم تحسم بتعجيل الزواج فأنها ستفتروتترهل مابعد الزواج لان كلا من الاثنين اصبح لديه فراغ من تكرار نفس الاسطوانه..هذه الشحنات قد تستغل وتستثمر في ما بعد الزواج بل تزيد الارتابط من بدايته وهذه تغذية راجعة لمستقبل الزوجين. أنا لا اعطي قاعدة عامة فلكل قاعدة نسبية ..
بل اعطي الافضلية حسب وجهت نظري الشخصية اسوقها من واقع تجربة بعد الاخذ بكل الاسباب والثوابت التي اشرت اليها وهذا عمل مهم من العوامل التي تقوي اواصر المحبة بين الازواج.. اظن فترة الحب يكفي ان تتراوح بين ( 2 – 3 ) شهرا وما زادت عن ذلك فهي تسلية لا أكثر ــ وخير البر عاجله ــ كن صادقا في زواجك وكوني صادقة انت ايضا وأحسنوا الظن فيما بينكم وأتركوا الباقي على الله …
أوافقك في كل كلمة بالتأكيد ..عين الصواب كلامك..
أي علاقة تطول قبل الزواج الشرعي تنتهي نهاية مأساوية لا بد..فالزمن لا ينتظر أحدا..
لكن سؤالي كان عن المعقود قرآنهما..يعني هو زوجها فعليا..بس قبل الزفاف..
هل يختلف الحب قبل الزفاف عن بعده..
يعني ماذا على الفتاة أن تتوقع ...بعد أن تكون زوجته وفي بيته..هل يختلف الحب ..أم يختلف الشخص؟
بيت المتونى
09/10/2005, 08:23 PM
أوافقك في كل كلمة بالتأكيد ..عين الصواب كلامك..
أي علاقة تطول قبل الزواج الشرعي تنتهي نهاية مأساوية لا بد..فالزمن لا ينتظر أحدا..
لكن سؤالي كان عن المعقود قرآنهما..يعني هو زوجها فعليا..بس قبل الزفاف..
هل يختلف الحب قبل الزفاف عن بعده..
يعني ماذا على الفتاة أن تتوقع ...بعد أن تكون زوجته وفي بيته..هل يختلف الحب ..أم يختلف الشخص؟
((ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقناعذاب النار))
صدق الله العظيم
هذا هو عنوان مشاركتنا للحلقة القادمة...فأنتظرونا....
فاصل اعلاني :نطوط: :نطوط: :نطوط: وسنعود بعد قليل
ورد البنفسج
15/10/2005, 11:43 PM
للرفع....:نطوط:
ومنكم نستفيد...:)
بيت المتونى
16/10/2005, 01:01 PM
((ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقناعذاب النار))
من هن الحور العين؟
المرأة الصالحة والمؤمنه هي الحور العين بجنة الخلد التي تلحق بزوجها المؤمن الصالح في الجنة.
لذلك الاية الكريمة واضحة وصريحة في صيغة الدعاء ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقناعذاب النار.
ولكن ازواج الاخرة ( الجنة ) ليسوا كأزواج الدنيا.مصداقا لما جاء بكثير من الايات الكريمة التي اعطت وصفا لنعيم الجنة بما فيها
قال تعالى: ( ولهم فيها ازواج مطهره وهو فيها خالدون )
فلماذا ارد الله منّا الدعاء بهذا الايات الكريمة؟
اليس من الباب الحب للزوجة طالبين من الله أن يلحقها بنا في الاخرة.
بيت المتونى
16/10/2005, 02:13 PM
أوافقك في كل كلمة بالتأكيد ..عين الصواب كلامك..
أي علاقة تطول قبل الزواج الشرعي تنتهي نهاية مأساوية لا بد..فالزمن لا ينتظر أحدا..
لكن سؤالي كان عن المعقود قرآنهما..يعني هو زوجها فعليا..بس قبل الزفاف..
هل يختلف الحب قبل الزفاف عن بعده..
يعني ماذا على الفتاة أن تتوقع ...بعد أن تكون زوجته وفي بيته..هل يختلف الحب ..أم يختلف الشخص؟
شكرا على المتابعة سرب
انا اتحدث عن وجهت نظري الشخصية، ولا الزم بها احد والاختلاف في وجهات النظر تغني وتثري الحوار والنقاش في اي قضية .
حكمة الله تعالى في التبكير بالزواج من أجل الاستقرار وإكمال الدين، نحن اليوم نعيش حياة الانفتاح ودخلت الينا العولمة من اوسع ابوابها في شؤون حياتنا اليومية دون ان نشخصها او نسميها!!
الله سبحانه وتعالى يريد بنا اليسر في كل شيء يصلح امور دنيانا ونحن نعسّر على انفسنا بل ونضيقّ عليها قال تعالى: ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).
متحججين بعدم اهليتنا للزواج بعد وعدم استعدادنا له ايضا معقدين كل ما هو يسر
من ادرى بالمصلحة العبد ام الله وحده؟!
فإذا كان عقد الزواج قد تم فلما التأخير في الدخول؟
فكل تأخير عن الدخول لعش الزوجية ليس له أي مبرر غير دلع شباب مفرط;)
فأغلب مشاكل الحياة الزوجية اليوم ـ التأخير في الانجاب أو عدم الانجاب أو الطلاق ـ سببها التأخير والتباطؤ في الارتباط هذه المشاكل بدورها توسع دائرة الخلاف والتنافر بين الازواج وتلاشي الحب
العشرة لها دورها الايجابي عندما يكون سنها المبكر حيث الانسجام بين الاثنان والالفة فالزوجة( الشابة) تربت منذ نعومة اظافرها في المدرسة الزوجيه وعرفت مالها وما عليها بكل بساطة دون تعقيد فاستقرت وأحبت بيتها
والزوج ( الشباب) كذلك افرغ عواطفه وحبه ومراهقته المتأججه في مستودع الحنان والرحمة بدلا من الطيش والتهور.
فالزوجة قبل ان تكون زوجة فهي ام:) أو ليست امهاتنا إلا زوجات لأبائنا ومستودع لهم ورحمة:confused:
فالزواج سكناً للنفس وهدوءاً للاعصاب وطمأنينة للروح وراحة للجسد...
فعجلوا يا شباب بالزواج:عيار:
مصداقا لقول رسوالله عليه افضل الصلاة والسلام:«ما استفاد امرؤ فائدة بعد الاِسلام أفضل من زوجة مسلمة ، تسرّه إذا نظر اليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله»
فأي فائدة تريدون يا شباب الاسلام أكثر من قول رسول الله ( ص ) ؟؟
:)
بيت المتونى
16/10/2005, 02:34 PM
للرفع....:نطوط:
ومنكم نستفيد...:)
«إنّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ، فدارها على كلِّ حال وأحسن الصحبة لها فيصفو عيشك»
:)
بيت المتونى
16/10/2005, 02:37 PM
حكيم العائلة فص ملح وذاب :p
شكرا على المتابعة سرب
انا اتحدث عن وجهت نظري الشخصية، ولا الزم بها احد والاختلاف في وجهات النظر تغني وتثري الحوار والنقاش في اي قضية .
حكمة الله تعالى في التبكير بالزواج من أجل الاستقرار وإكمال الدين، نحن اليوم نعيش حياة الانفتاح ودخلت الينا العولمة من اوسع ابوابها في شؤون حياتنا اليومية دون ان نشخصها او نسميها!!
الله سبحانه وتعالى يريد بنا اليسر في كل شيء يصلح امور دنيانا ونحن نعسّر على انفسنا بل ونضيقّ عليها قال تعالى: ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).
متحججين بعدم اهليتنا للزواج بعد وعدم استعدادنا له ايضا معقدين كل ما هو يسر
من ادرى بالمصلحة العبد ام الله وحده؟!
فإذا كان عقد الزواج قد تم فلما التأخير في الدخول؟
فكل تأخير عن الدخول لعش الزوجية ليس له أي مبرر غير دلع شباب مفرط;)
فأغلب مشاكل الحياة الزوجية اليوم ـ التأخير في الانجاب أو عدم الانجاب أو الطلاق ـ سببها التأخير والتباطؤ في الارتباط هذه المشاكل بدورها توسع دائرة الخلاف والتنافر بين الازواج وتلاشي الحب
العشرة لها دورها الايجابي عندما يكون سنها المبكر حيث الانسجام بين الاثنان والالفة فالزوجة( الشابة) تربت منذ نعومة اظافرها في المدرسة الزوجيه وعرفت مالها وما عليها بكل بساطة دون تعقيد فاستقرت وأحبت بيتها
والزوج ( الشباب) كذلك افرغ عواطفه وحبه ومراهقته المتأججه في مستودع الحنان والرحمة بدلا من الطيش والتهور.
فالزوجة قبل ان تكون زوجة فهي ام:) أو ليست امهاتنا إلا زوجات لأبائنا ومستودع لهم ورحمة:confused:
فالزواج سكناً للنفس وهدوءاً للاعصاب وطمأنينة للروح وراحة للجسد...
فعجلوا يا شباب بالزواج:عيار:
مصداقا لقول رسوالله عليه افضل الصلاة والسلام:«ما استفاد امرؤ فائدة بعد الاِسلام أفضل من زوجة مسلمة ، تسرّه إذا نظر اليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله»
فأي فائدة تريدون يا شباب الاسلام أكثر من قول رسول الله ( ص ) ؟؟
:)
لكن أخي بيت المتوني في رأيي الاختيار الصحيح أهم من الاختيار المتعجل لمجرد الرغبة في الاستقرار..فلعل الشخص يختار ما لا يأتي لا باستقرار ولا هدوء لحياته..
لا بد وأنك مثليي تعلم : ليس كل البشر ملائكة ..وفيهم القاسي والعنيد والشرير من جد..
عموما ..ليس هذا موضوعنا..بل سأعود للموضوع الأساسي...وهو فتور العاطفة بعد الزواج..
كنت اليوم بالذات أتناقش مع معلمة معي من باب الفضول : هل تخفت العاطفة فعليا بعد الزواج..ولماذا؟
أجابت المعلمة أنها تخفت فعليا لأن الرجل في البداية يرغب بتملك المرأة ويكون متلهفا لذلك كونها بعيدة عنه..وما أن تصبح في بيته ..يتعود عليها ، وتصبح ملكه وبالتالي لا يتجدد نهر التمتع بالجديد كونه أصبح مستهلكا..فهو اصبح يعرف كا تفاصيل زوجته النفسية ويفهمها ويتوقع سلوكها وبالتالي يختفي عنصر التشويق من الحياة كون أن اعتياد الانسان على شئ ما يقلل من تأثيره ..كاعتياد الانسان مثلا على الصيام..يقلل من احساسه بالجوع..
وتضيف هي : يصبح الحب بعد الزواج راكزا ..صامتا وعميقا : عميقا هنا هي الأهم..
فبعد أن يكون الزوج في أيام عقد القرآن محبا لزوجته بالكلمات ..يصبح بعد الزواج محبا لها بالفعل أي أنه يساعدها ..ويقف معها ويساندها..
تقول المعلمة: أنا أعلم أن زوجي يحبني لأنه يساندني ويقف معي ويشد من أزري ويناقشني ويشاركني في تفاصيل الحياة..وهذا تعبير عميق عن الحب..لكنه توقف عن التعبير اللفظي عن الحب..
لذا أستنتجت أنا من كلام المعلمة : أن التعبير اللفظي ربما هو ما ينقص البعض ..مما يجعلهم يظنون أن الحب انتهى أو فتر..
أعرض وجهة نظر المعلمة..وتحليلها للموضوع..لكني مترددة في قبوله لعدة أسباب..سأذكرها لاحقا..بعد أن أستمع لرد مجرب وأطابقها مع ما أتصوره أنا...فأرى هل نظريتي صحيحة أم لا..
بيت المتونى
17/10/2005, 12:11 AM
كنت اليوم بالذات أتناقش مع معلمة معي من باب الفضول : هل تخفت العاطفة فعليا بعد الزواج..ولماذا؟
أجابت المعلمة أنها تخفت فعليا لأن الرجل في البداية يرغب[COLOR="Blue"] بتملك المرأة ويكون متلهفا لذلك كونها بعيدة عنه..وما أن تصبح في بيته ..يتعود عليها ، وتصبح ملكه وبالتالي لا يتجدد نهر التمتع بالجديد كونه أصبح مستهلكا..فهو اصبح يعرف كا تفاصيل زوجته النفسية ويفهمها ويتوقع سلوكها وبالتالي يختفي عنصر التشويق من الحياة كون أن اعتياد الانسان على شئ ما يقلل من تأثيره ..كاعتياد الانسان مثلا على الصيام..يقلل من احساسه بالجوع..
وتضيف هي : يصبح الحب بعد الزواج راكزا ..صامتا وعميقا : عميقا هنا هي الأهم..
فبعد أن يكون الزوج في أيام عقد القرآن محبا لزوجته بالكلمات ..يصبح بعد الزواج محبا لها بالفعل أي أنه يساعدها ..ويقف معها ويساندها..
تقول المعلمة: أنا أعلم أن زوجي يحبني لأنه يساندني ويقف معي ويشد من أزري ويناقشني ويشاركني في تفاصيل الحياة..وهذا تعبير عميق عن الحب..لكنه توقف عن التعبير اللفظي عن الحب..
لذا أستنتجت أنا من كلام المعلمة : أن التعبير اللفظي ربما هو ما ينقص البعض ..مما يجعلهم يظنون أن الحب انتهى أو فتر..
الحب مضمون بالقلب يترجمه السلوك اتجاه من تحب...
المرأة دائما تطمع أن تسمع كلمة حلوة بين فترة واخرى كلمة حب تعطيها( متفيشن ):عيار: وهذا حقها وإلا ما كانت امرأة ( زوجة ):)
الكلام الحلو بين الازواج وتبادل الغزل وكلمات الحب مطلوبه فهي تعيد الحياة للقلب وتجدد العمر
تأتي من خلال مناسبة حتى لو كانت بسيطة مثلا /
ايش رايك عمري او حبيبتي نروح نتسوق الليلة مثلا:)
أو ايش العشاء الليلة الغالية؟
من هذا القبيل انت تكون غير متكلف في استخدام هذه العبارات وبالتالي ادخلت من خلالها روح السعادة للزوجة.
الفتى الباسل
17/10/2005, 01:44 AM
ما عليه حتى ولو كنا ما متزوجين اندخل معاكم في الحوار:cool: ...
النقطة الاولى : البرود العاطفي بعد الزفاف : عندي بعض الاصدقاء وهم متزوجون ولكن كما يقال في االلغة الدراجة ما معرسين (او منقلين ) بعد .. يقضون بالساعات يتكلمون مع شريك الحياة في المحادثات الهاتفية .... بعد الزفاف " احدهم احيانا لايرد لمكالمات زوجته ..ويقول اعرف كله طلبات والحين ما فاضي ... انظروا كيف كان قبل وكيف اصبح الان ...
النقطة الثانية : وهي مرتبطة بالاولى نرى ان اللوم يقع كثيرا على الرجل دون المراة .... هل سالت الزوجة يوما لماذا زوجها نافرا او عنده بعض الفتور ؟؟؟ الزوجة احيانا لاتقدر ظروف زوجها فتلح عليه بالكثير من الطلبات واحيانا لا تهتم بنفسها كثيرا ... الرجل عندما ياتي الى بيته يحب ان تستقبله زوجته بكل حنان وبكلمات لطيفة ..... باختصار اذا ارادت المراة كسب زوجها فعليها ان تسره في منظرها وفي كلامها وفي معاملاتها . نجد ان الاسلام اهتم كثيرا بهذه الناحية فحث الزوجة بان تتزين لزوجها وان لايشم منها الا الطيب الخ من الامور ....
بيت المتونى
17/10/2005, 12:52 PM
ما عليه حتى ولو كنا ما متزوجين اندخل معاكم في الحوار:cool: ...
النقطة الاولى : البرود العاطفي بعد الزفاف : عندي بعض الاصدقاء وهم متزوجون ولكن كما يقال في االلغة الدراجة ما معرسين (او منقلين ) بعد .. يقضون بالساعات يتكلمون مع شريك الحياة في المحادثات الهاتفية .... بعد الزفاف " احدهم احيانا لايرد لمكالمات زوجته ..ويقول اعرف كله طلبات والحين ما فاضي ... انظروا كيف كان قبل وكيف اصبح الان ...
النقطة الثانية : وهي مرتبطة بالاولى نرى ان اللوم يقع كثيرا على الرجل دون المراة .... هل سالت الزوجة يوما لماذا زوجها نافرا او عنده بعض الفتور ؟؟؟ الزوجة احيانا لاتقدر ظروف زوجها فتلح عليه بالكثير من الطلبات واحيانا لا تهتم بنفسها كثيرا ... الرجل عندما ياتي الى بيته يحب ان تستقبله زوجته بكل حنان وبكلمات لطيفة ..... باختصار اذا ارادت المراة كسب زوجها فعليها ان تسره في منظرها وفي كلامها وفي معاملاتها . نجد ان الاسلام اهتم كثيرا بهذه الناحية فحث الزوجة بان تتزين لزوجها وان لايشم منها الا الطيب الخ من الامور ....
النقطة الاولى التي اشرت اليها كثيرا منها منتشر بين الشباب منها للتسلية والبعض للتباهي بين ربعه واصدقائه، والبعض الاخر حتى يحس انه لا زال شخصا مقبولا بين البنات;) طبعا هناك اسباب عده دعته لسلك هذا الطريق قد تكون احد الاسباب الزوجة نفسها وقد تكون قناعته بالزواج لم تأتي بقراره الشخصي ،وقد يكون هو ليست لديه اهداف او هدف معين بالحياة سوى اللعب والتسلية حتى وإن وصل من العمر النضج ، والبعض الاخر اصبحت لديه هواية مفضّله كل يوم مع واحده هذه حبيبته وتلك عشيقته والاخرى صديقته بل الجدول اصبح معه مزحوما:عيار:
تعديل السلوك بين الزوجين ووضع النقاط على الحروف مطلوب في تحديد مسار هذه المؤسسة منذ بداية تأسيسها كي تحقق ربحية يقطف ثمارها الشركاء.وكلا الشريكين غير معذورين في التنصل من هذه المسؤولية ابدا:)
الحياة فيها كثير من المشاغل ويمر الفرد الواحد منّا ببعض الايام يكاد ان ينسى نفسه من كثر متطلبات الحياة وتعقيداتها وانت عارف الان ظروف الحياة اصبحت متقاسمة بين الرجل والمرأة في مجتمعاتنا العربية والعمانية ايضا المرأة بجانب الرجل تعمل فأخذت الحياة منحى اخر غير حياة البساطة التي كنّا عليها سابقا.
بس هذا لا يعني ان تطغى متغيرات الحياة اليومية على حساب سعادة الفرد فأنا خلقت لا لأشقى وإنما كي اخذ نصيبي من هذه الدنيا ولي فيها جزء من السعادة مثل ما أتعب.
ما ارت قوله على الزوج والزوجه ان يحسنّا الظن بالاخر وايضا ان يكون الاثنين على قدر من تحمل المسؤولية والثقة فطالما هناك ثقة طالما كان الاستقرار موجود.
والمرأة العاقلة ايضا يجب ان تراعي زوجها في كل شؤون الحياة، وحسب وجهت نظري الشخصية هي الجانب المعنوي للبيت الذي ينشر عبق الحب .
ماذ يقول رسوالله (ص):قال: لو امرت المراه للسجود لغير خالقها لامرتها بالسجود لزوجها
وهذا القول ليس من باب الانتقاص (حاشا الرسول الاعظم) ابدا فالمرأة قبل ان تكون زوجه هي أم للجميع:) .
متواصلين بعد حلقة طاش ماطاش:ضحك:
حكيم العائلة
17/10/2005, 01:15 PM
حكيم العائلة فص ملح وذاب :p
أهلاً...
وسهلاً......
ولكم مني كل التحية
أنا مش فص ملح وذاب يا سيدي العزيز ، ولكنني انشغلت قليلا ، ووعد مني أنني عائد إلى الموضوع بإذن الله
تحياتي
عذاباتي
17/10/2005, 01:18 PM
متشكرين يا شيخنا زدنا كمان و كمان
بيت المتونى
17/10/2005, 01:40 PM
أهلاً...
وسهلاً......
ولكم مني كل التحية
أنا مش فص ملح وذاب يا سيدي العزيز ، ولكنني انشغلت قليلا ، ووعد مني أنني عائد إلى الموضوع بإذن الله
تحياتي
ولا يهمك عطني وكالة مطلقة بالترافع عنكم وسنحدد نسبة معينة في حالة كسب القضية:عيار:
عموما بانتظارك اخي حكيم وكنّا نمزح معاك :p
عروبه
17/10/2005, 01:53 PM
مـوضوع غاية في الروعة
الحياة الزوجية رائعةان يكون الاثنين على قدر من تحمل المسؤولية والثقة فطالما هناك ثقة طالما كان الاستقرار موجود.
ونتمعن قوله تعالى (وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)
والمودة لا حدود لها من المعاني وكذلك الرحمة ايضا والمودة والرحمة فهي من اسماء الله الحسنى من (الودود والرحيم )0
هذه هي الثوابت التي اردت ان اشير اليها، فمتى ما كان الهدف من الزواج مبني على هذه الاسس الصحيحة التي اشارت اليها الايات الكريمة والتي رسمها المولى عز وجل ستظل الحياة الزوجية يسودها الحب والاستقرار والطأمنينة والاحترام والود والرحمة طوال العمر0
كلام غاية في الإبداع وغاية في الطرح
اللهم إرزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا كثيرا
اللهم آآآآآآمين
الطويل
17/10/2005, 03:21 PM
أهــم شيء أنصــات الزوج لزوجتــه عندمـا تتكلم ..
ورد الامل
17/10/2005, 04:10 PM
أهــم شيء أنصــات الزوج لزوجتــه عندمـا تتكلم ..
أتّفـق معـك ..
عذاباتي
17/10/2005, 04:15 PM
أهــم شيء أنصــات الزوج لزوجتــه عندمـا تتكلم ..
يعني انت تعرف تنصت و الا ايه :مفتر:
ما عليه حتى ولو كنا ما متزوجين اندخل معاكم في الحوار:cool: ...
النقطة الاولى : البرود العاطفي بعد الزفاف : عندي بعض الاصدقاء وهم متزوجون ولكن كما يقال في االلغة الدراجة ما معرسين (او منقلين ) بعد .. يقضون بالساعات يتكلمون مع شريك الحياة في المحادثات الهاتفية .... بعد الزفاف " احدهم احيانا لايرد لمكالمات زوجته ..ويقول اعرف كله طلبات والحين ما فاضي ... انظروا كيف كان قبل وكيف اصبح الان ...
النقطة الثانية : وهي مرتبطة بالاولى نرى ان اللوم يقع كثيرا على الرجل دون المراة .... هل سالت الزوجة يوما لماذا زوجها نافرا او عنده بعض الفتور ؟؟؟ الزوجة احيانا لاتقدر ظروف زوجها فتلح عليه بالكثير من الطلبات واحيانا لا تهتم بنفسها كثيرا ... الرجل عندما ياتي الى بيته يحب ان تستقبله زوجته بكل حنان وبكلمات لطيفة ..... باختصار اذا ارادت المراة كسب زوجها فعليها ان تسره في منظرها وفي كلامها وفي معاملاتها . نجد ان الاسلام اهتم كثيرا بهذه الناحية فحث الزوجة بان تتزين لزوجها وان لايشم منها الا الطيب الخ من الامور ....
أتفق اتفاق جذري مع الذي يقول :
أن الشأن العاطفي بين الزوجين يعتمد في أغلبه على المرأة..
فالمرأة الذكية هي التي تعرف كيف تكسب زوجها بحيث يصبح مشغول البال بها وببيته وأبنائه..
أعرف أسرا كان الأزواج قبل زواجهم مستهترين جدا ..وغير ملتزمين ..وبعد أن تزوجوا صاروا نعم الأزواج وأكرم بهم من آباء..
لماذا ؟
لأنهم وجدوا حضنا دافئا وقلبا عطوفا صادقا..وروحا حقيقة تهتم بهم وتشعرهم بالاستقرار داخل البيت وفي جو الأسرة..وعندي قناعة خاصة أن الرجل لا يطيش قبل الزواج ولا يخون بعده الا اذا كان غير متسقرا مع زوجته..وفي بيته.
وأتفق كذلك مع النظرة - التقليدية- أتفق معها رغم أنها تقليدية من أن اذا حصل طلاق أو خيانة أو حتى فتور عاطفي بين الزوجين : ففتش عن المرأة..
بيت المتونى
18/10/2005, 09:06 PM
مساء الخير:)
ورد الامل
19/10/2005, 04:46 PM
مساء الخير:)
وعليكـم السـلام ورحمة الله وبـركاتـه
وجـوب ردّ التحيـة :)
سيف العوفي
19/10/2005, 05:11 PM
قول لها أحبك :)
الازاحة
28/11/2005, 02:17 PM
يرفع لمزيد من الفائدة :cool:
بيت المتونى
30/11/2005, 07:27 PM
أهلاً...
وسهلاً......
ولكم مني كل التحية
أنا مش فص ملح وذاب يا سيدي العزيز ، ولكنني انشغلت قليلا ، ووعد مني أنني عائد إلى الموضوع بإذن الله
تحياتي
:rolleyes: :confused: :rolleyes:
شموع الحنين
03/12/2005, 07:03 PM
قرأت بعض مما يتعلق بهذا الموضوع في كتاب شخصية المسلم حبيت اضيفه للافادة
"المسلم الحق الصادق ملزم بعد زواجه بالسير على هدي الاسلام العالي في معاشرته لزوجته و تعامله معها. ولو رحنا نتدبر هدي الاسلام العظيم في توصيته بالمرأة، و الحض على تكريمها وحسن معاملتها لرأينا عجبا.
لقد أوصى الاسلام بالمرأة، وأحلها مكانة ماعرفتها يقينا في غير هذا الدين. فها هوذا رسول الله صلى الله عليه و سلم يهيب بالرجال جميعا: "استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج مافي الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء"
وفي رواية لمسلم: "إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها و فيها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، و كسرها طلاقها"
إن في هذا التمثيل النبوي البليغ لبيانا رائعا لحقيقة المرأة و مزاجها الذي فطرت عليه؛ فهي لا تستقيم على حال واحدة كما يريد الزوج، فينبغي أن يعلم الزوج المسلم أن ذلك فيها سجية وطبع وخليقة، فلا يحاولن أن يقيمها على الجادة التي وقر في خلده أنها الصواب أو الكمال، وليراعين مزاجها الانثوي الخاص، وليقبلها كما خلقها الله، وفيها عوج عما يريد و يرغب في بعض الامور، و إن أبى إلا ان يقيمها على إرادته ومزاجه، فمثله كمثل من أبى إلا أن يقيم اعوجاج الضلع، فإذا هو ينكسر بين يديه، وكسر المرأة طلاقها.
و حينما يستقر في وجدان الزوج المسلم الصادق هذا الهدي النبوي العالي، المبني على تفهم عميق لنفسية المرأة ومزاجها يتسامح في كثير من هفوات زوجه ، ويغض الطرف عن عديد من هنواتها، تقديرا منه لخلقتها وفطرتها، فإذا بيت الزوجية آمن هادئ سعيد، لا صراخ فيه ولا صخب ولا خصام...
و إن المتأمل نص هذا الحديث ليلاحظ أن النبي الكريم صدّر حديثه بعبارة: "فاستوصوا بالنساء خيرا". ثم عاد بعد تحليله شخصيتها فختم الحديث بالعبارة ذاتها:"فاستوصوا بالنساء خيرا". فما اشد عناية الرسول الكريم بالمرأة! وما أعمق فهمه لنفسيتها! وما أكثر حدبه عليها! وهل يسع الزوج المسلم الصادق إلا أن يتمثل هذا الهدي الكريم، ويعمل به في كل آن؟.
و تتعدد توصيات الرسول الكريم بالمرأة، حتى تبلغ حدا يجعل الزوج المحسن لزوجته من خيار الأمة و صفوتها: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم"
ويسمو الاسلام الحنيف في انصاف المرأة وتكريمها، وتوصية الزوج بحسن معاشرتها حتى ولو كان كارها لها، وهذا مالم تصل إليه المرأة في تاريخها كله إلا في هذا الدين. يقول الله تعالى في محكم كتابه: (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا).
إن هذه الآيه الكريمة لتلمس وجدان المسلم الصادق، فتهدئ من فورة غضبه، وتفثأ من حدة كراهيته لزوجته، وبذلك يقي الاسلام عروة الزوجية من الانفصام، و يحفظ الرباط المقدس أن يكون عرضة لنزوة العاطفة المتقلبة، و حماقة الميل الأهوج الطائر هنا و هناك. وما أعظم قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل أراد أن يطلق زوجته لأنه يكرهها: "ويحك ألم تبن البيوت إلا على الحب؟ فأين الرعاية و التذمم؟".
إن عقدة الزوجية في الاسلام لأكبر من النزوات العاطفية الصغيرة، و اجل من ضغط الميل الحيواني المسعور، وإن في المسلم الحق من المروءة و النبل و التجمل والاحتمال وسعة الصدر وسمو الخلق ما يجعله يرتفع في تعامله مع زوجته التي يكره، بعيدا جدا عن نزوات البهيمة، وطمع التاجر، وتفاهة الفارغ.
بل إن المسلم الحق لايسعه إلا أن يمتثل أمر ربه، فيحسن معاشرة زوجته، ولو كان كارها لها؛ ذلك أنه يتدبر قول ربه العليم الخبير بما خفي عليه، وهو كثير، بأن الانسان قد يكره الشيء ويعافه ويود الابتعاد عنه، و هو محفوف بالخير، مفعم بالبركة، ولذلك فإن المسلم الواعي يعرف كيف يحب و يعرف كيف يكره فلا يندفع مع من أحب اندفاع الاهوج الاعمى، ولا يزور عمن ابغض ازورار المعرض المنكر الجاحد، وانما يكون في الموقفين معتدلا مقسطا منصفا.
والمسلم اذا دخل البيت أقبل على زوجه وأولاده بوجه طلق المحيا، مفتر الأسارير، فبادرهم بالتحية المباركة الطيبة التي أمر الله تعالى بها، و جعلها تحية الاسلام المتميزة اذ قال: (فإذا دخلتم فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة).
وحض على هذه التحيه الرسول الكريم اذا قال لانس رضي الله عنه :" يا بني اذا دخلت على اهلك فسلم فيكن بركه عليك وعلى اهلك . وانها لبركه ، أي بركه ، ان يلقى اهله بالسلام ، ويقبل عليهم اقبال الربيع ، فينضر حياتهم بالسعادة والسرور والمرح , و يشيع فيها الأنس و الرحمة و الرضا, يمد يد العون لزوجته, أن رآها بحاجة إلى شيء من ذلك, و يواسيها بالطف من القول إن آنس فيها شكوى من تعب او سأم أو ضيق, و يشعرها أنها تعيش في ظل زوج قوي كريم سمح, يحميها, و يرعاها, و يهتم بشؤونها, و يوفر لها حاجاتها المشروعة كلها حسب استطاعته, و يرضي أنوثتها بالتجمل لها بالزينة التي أباحها الشرع الحنيف, و يعطيها جانبا من وقته و اهتماماته ولا يشغل وقته كله في مطالعاته أو أعمالة أو هواياته أو أصحابة, فلقد ضمن الإسلام للمرأة حقها في الاستمتاع بزوجها, حتى أنه لم يبح للزوج أن يشغل وقته كله عنها بالعبادة, أجل الأعمال و أشرفها, كيلا يختل التوازن المحكم الذي قام علية هذا الدين العظيم, و نجد ذلك فيما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله علية و سلم علم بمغالاتة في العبادة له:
"ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟", قال بلى يا رسول الله. قال:"فلا تفعل, صم وأفطر, ونم وقم, فإن لجسدك عليك حقا, وإن لعينيك عليك حقا, وإن لزوجك عليك حقا, و إن لزورك عليك حقا...".
لقد كان الرسول الكريم ينشر هديه هذا بين أصحابه ، ويأخذ بأيديهم إلى الاعتدال والتوازن في حياتهم التعبدية وحياتهم الخاصة مع زوجاتهم، حتى أصبح هذا الاعتدال و التوازن سجية من سجياياهم، يتواصون بها ويحرصون على التحلي بها و يحتكمون إلى الرسول صلى الله عليه و سلم إن أحب أحد منهم أن يتحلل منها و يغالي في الزهد و التبتل و العبادة.
ولا يفوت المسلم التقي النابه اللبق أن يرطب جفاف الحياة الرتيبة مع زوجته، و ينضّر جوانب العيش و المعاشرة الدائمة بينهما بالمداعبة اللطيفة الممتعة، و النكتة المرفهة السارة، يطلقها بين الحين و الحين، متأسيا بذلك بالرسول العظيم صلوات الله عليه، الذي كان قمة شامخة في حياته كلها ؛ إذ ماكانت تشغله الأعباء الجسام التي كان ينهض بها، من إرساء قواعد الدين، و تكوين الأمة المسلمة، و توجيه كتائب الجهاد، و غير ذلك من الأعمال الجليلة، ماكان يشغله هذا كله عن أن يكون زوجا مثاليا مع زوجاته في حسن المعاشرة، و سماحة الخلق و طلاقة الوجه، و لطف المداعبة و المرح.
فمن ذلك ماروته السيدة عائشة رضي الله عنها، قالت: "أتيت النبي صلى الله عليه و سلم بحريرة قد طبختها له، فقلت لسودة رضي الله عنها، و النبي عليه السلام بيني و بينها: كلي، فأبت، فقلت: لتأكلن، أو لألطخن وجهك، فأبت فوضعت يدي في الحريرة، فطليت وجهها، فضحك النبي صلى الله عليه و سلم، فوضع بيده لها، و قال لها الطخي وجهها.... و في رواية: فخفض لها ركبته لتستقيد مني، فتناولت من الصحفة شيئا، فمسحت به وجهي، و رسول الله صل الله عليه و سلم يضحك".
أرأيت إلى هذا الخلق الرضي، و السماحة الطليقة، والقلب الكبير، في مداعبة المرأة و ممازحتها و حسن معاشرتها، وإدخال السرور و المرح على قلبها؟.
و المسلم التقي الحصيف لا ينفعل و تثار ثائرته للأسباب التافهة التي تنتفخ لها أوداج الأزواج الجهلة، إذ يقيمون الدنيا و يقعدونها إذا جاءت طبخة الطعام على غير مزاجهم، أو تأخرت وجبة الطعام عن وقتها المحدد، أو نحو ذلك من الأسباب التي كثيرا ماتقدح شرارة الغضب و الخصام و النفور بين الزوجين؛ ذلك أن المسلم الحق المتأسي بأخلاق الرسول الانسان العظيم ليذكر دوما من أخلاقه مايجعله كريما حليما متسامحا. إنه ليذكر من شمائل الرسول الكريم أنه "ماعاب طعاما قط: إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه".
ألا فليسمع الأزواج الحمقى الذين كثيرا مااستطار الشرر من عيونهم لتقصير وقعت فيه زوجاتهم، فتأخر الطعام عن موعده، أو جاء على غير مزاجهم الرائق، وقد تكون هناك أسباب قاهرة أرغمت الزوجة المسكينة على الوقوع في مثل هذا التقصير، و لكن الأزواج يغضبون قبل معرفة تلك الأسباب، أليسوا رجالا قوامين على النساء!!؟.
و قد تأخذ الزوجة نزوة غضب، أو تستبد بها ثائرة انفعال لسبب من الاسباب، فتنكمش عن زوجها، وتشعره بغضبها وانفعالها، وهنا ينبغي أن يسع الزوج المسلم زوجته بخلقه الرضي، و حلمه الواسع، ونظرته العميقة لحقيقة المرأة وتكوينها ومزاجها، كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يسع زوجاته إذ يغاضبنه، وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل.
بمثل هذا الخلق الرضي العالي ينبغي أن يتحلى المسلم، ليكون على قدم الرسول الكريم في شمائله وسجاياه، وفي أعماله كلها وحينئذ يقيم الدليل على أن الاسلام دين الحياة الاجتماعية الراقية، وأن ما أصاب الأفراد والأسر والمجتمعات من شقاء وتفكك واضطراب وقلق وضياع، إنما كان ببعد الناس عن هذه القيم العليا التي نشر شذاها الاسلام، وجهلهم إياها، وظنهم الخاطئ بها، وإنها لقيم خليقة ثمينة إذا تحلى به الأزواج انتفى من حياة الأسر الخصام و الشقاق، و رفرفت على البيوت أجنحة السعادة و الطمأنينة و الاستقرار و النعيم.
و المسلم الحق الواعي كيس فطن دوما مع زوجته؛ إنه لاينال أحد من أهلها بسوء أمامها، ولا يلقي على مسامعها كلمة نابية جارحة لأحد من ذويها، مراعاة لشعورها، و هي بالمقابل ستحترم شعوره، فلا تفعل أو تقول مايؤذيه أو يمس أحد من أهله بأذى أو سوء.
و عليه ان يحرص على أن يكمل نقص زوجته إن آنس فيها نقصا في علم أو سلوك، ويسلك في سبيل ذلك أنجح السبل و الطفها و أكيسها، وإن صادف في أثناء ذلك منها نشوزا أو رغبة في انحراف، ردها إلى الجادة برفق وحلم وذكاء، متجنبا تعنيفها أو لومها أمام الناس، مهما كانت الأسباب؛ فإن أشد ما يؤلم المرأة أن يسمع أحد لومها او يشهد تقريعها، و المسلم التقي الواعي من أرهف الناس إحساسا، و أكثرهم تقديرا لشعور الآخرين.
بهذه الأخلاق العالية، وبهذه المعاملة الحسنة يملك الزوج المسلم قلب زوجته، فلا تعصي له أمرا، ومن هنا كانت القوامة للرجل المسلم على المرأة، بما حلاه الدين من صفات، وما زوده من مقومات، وبما ألزمه من ضوابط وتشريعات: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من أموالهم).
و كما أن الاسلام أوصى بالمرأة وأعلى مكانتها، أمرها أن تعرف دورها في الحياة، وأن تقف عند الحدود التي رسمتها لها الشريعة، لتستطيع أن تؤدي رسالتها، وتقوم بدورها، على النحو الأفضل، شريكة للرجل في تربية الأجيال و تنضير الحياة بالمتعة و السعادة و الجمال.
و اذا طلب الاسلام من الرجل أن يحسن صحبة المرأة و يستوصي بها خيرا، أمرها كذلك أن تطيع الرجل في حدود الحلال و الانصاف و العدل، و ذهب في التشديد على هذه الطاعة مذهبا بعيدا، يصوره قول الرسول الكريم صلوات الله عليه:"لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"
وتوعد المرأة الناشزة المجافية لزوجها باللعنات تصبها الملائكة عليها حتى تثوب إلى رشدها، وتصطلح مع زوجها: "إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجه لعنتها الملائكة حتى تصبح".
لقد أعطى الاسلام للزوج حق القوامة على المرأة ليكون رجلا بحق، يعرف كيف يقود سفينة الحياة في أسرته نحو شاطئ السلامة و الهدى و الرشاد، و حذر الرجال قاطبة من أن تأخذهم الفتنة بالنساء، فتعشوا أبصارهم، وتخور عزائمهم، ويرق دينهم فيتغاضون عن انحراف النساء عن جادة الشرع، ثم يفلت من أيديهم الزمام، فإذا المرأة المنحرفة كل شيء في البيت لا يعصى لها أمر، ولا ترد لها كلمة، ولا ترفض لها رغبة، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جعل هذا أضر فتنة تصيب الرجال: "ماتركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء".
إن الزوج المسلم لا يضعف أمام فتنة زوجته المنحرفة مهما طغت تلك الفتنة، ويفهمها بكل لطف و لباقة أن فتنتها إذا كانت حبيبة إلى نفسه، فإن مرضاة الله أحب، و أن مودة الرجل لزوجته مهما عظمت فهي دون حب الله و رسوله.
إن الجل الذي يرى بأم عينه زوجته وبناته و أخواته يخرجن إلى الشارع متبرجات كاسيات عاريات، قد حسرن عن رؤوسهن، وكشفن عن صدورهن و سواعدهن، ولا يبادر إلى تغيير هذا الواقع المنحرف عن هدي الله و أدب الاسلام إنما فقد رجولته وانحسر اسلامه، وباء بغضب من الله، ولن ينتشله من هذه الوهدة التي ارتكس فيها إلا توبة نصوح توقظ ضميره، وهزة عنيفة تحرك رجولته، وترده إلى الطريق القصد و الصراط المستقيم.
فالمسلم الصادق مسؤول عن التزام نسائه بآداب الاسلام في الخروج من بيوتهن، وعن اتخاذهن الحجاب الشرعي الذي غدا عنوان المرأة المسلمة و زيها المتميز الأصيل. ويوم تغلب الزوج زوجته أو بيئته على أمره، وتحملانه على تخطي هذا الحكم الشرعي، ويقف عاجزا أمامها لا يبدئ ولا يعيد، فسلام على دينه وعلى رجولته معا.
على أن مسؤولية الزوج لا تقتصر على مظهرها الخارجي، وإنما تتعداه إلى عباداتها و سلوكها في الحياة؛ فهو مسؤول عنها ان قصرت في عبادة أو فرطت في جنب الله بتهاون أو معصية، ومسؤول عن حسن سيرتها، واستقامة سلوكها، وقيامها بواجباتها، وأي تقصير منها في جانب من هذه الجوانب يخل برجولة الزوج، ويقدح في حسن إسلامه، و يخدش القوامة التي أكرمه الله بها.
ذلك أن الاسلام جعل المرأة أمانة في عنق الرجل، إذ غالبا ما تكون المرأة على دين زوجها، يقودها معه إلى الجنة و إما إلى النار، ومن هنا كان أمر الله للمؤمنين في وقاية أنفسهم وأهليهم من النار معا، وقد جاء مصورا العاقبة المخيفة المروعة في مشهد رهيب، تنهلع لشدته القلوب، و تدار من هوله الرؤوس، إن هم تهاونوا في أمر نسائهم و ذويهم، ولم يأطروهم على الحق أطرا: (يأيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا وقودها الناس و الحجارة عليها ملئكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون مايؤمرون). إن قوامة الرجل على المرأة لا تتحقق كما أرادها الاسلام إلا إذا كان الزوج رجلا ناجحا في قيادته لبيته و أسرته، والزوج المسلم لا يكون رجلا بغلظته وفظاظته وقسوته و عنفه وبطشه وسلاطة لسانه، فهذه رجولة الجاهلية، والرجولة في الاسلام شيء آخر غير هذا كله. الرجولة في الاسلام: شخصية قوية جذابة محببة، وخلق عال نبيل، وتسامح و إغضاء وعفو عن الهفوات الصغيرة، و وقوف جاد حازم عند حدود الله، وتطبيق لأحكامه على أفراد الأسرة جميعا، وقيادة بارعة لبقة نحو الخير و نباهة و وعي وشعور عميق بالمسؤولية في الدنيا و الآخرة".
المصدر: شخصية المسلم كما يصوغها الاسلام في الكتاب والسنة/محمد علي الهاشمي
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.