المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : & هل يتسع قلب الرجل وجيبه لزوجة ثانيه !!! &


السيف النقاد
04/10/2005, 11:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, وكل عام وأنتم بخير في شهر الخير ..

سؤال طرأ على البال فأردت أن أستمع للرأي الاخر منكم ..

& هل هناك متسع في قلب الرجل وجيبه لزوجة ثانية وثالثة ورابعة في زماننا هذا &

أرجو من الذين جربوا .. أو لديهم النية في خوض التجربة .. التي لا أنوى خوضها مطلقا أن يسمعونا وجهات نظرهم ..

صحماويه
05/10/2005, 12:02 PM
بصراحة لا اعتقد فالناس اليوم تتجه الى مصلحتها ... مصلحة مادية أو اي شيء ...
إما الاسلام لم يحرم الزواج من أخرى ..بشرط أن يكون عادلا بينهن ... وإذا خاف فواحدة ..

تغيرت الناس وتغير أسلوبهم في الحياة ... ولا أدري ما في القلوب ...

الازاحة
05/10/2005, 08:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, وكل عام وأنتم بخير في شهر الخير ..

سؤال طرأ على البال فأردت أن أستمع للرأي الاخر منكم ..

& هل هناك متسع في قلب الرجل وجيبه لزوجة ثانية وثالثة ورابعة في زماننا هذا &
أرجو من الذين جربوا .. أو لديهم النية في خوض التجربة .. التي لا أنوى خوضها مطلقا أن يسمعونا وجهات نظرهم ..

أهلا و سهلا بك أخي العقاد ;)

قبل كل شيء لست من الذين جربوا حتى واحدة :بلابلا:
و ليست لدي نية في خوض التجربة على الأقل في وقتي الحالي

و لكن سأدخل نفسي لأجيب على سؤال موجه لغيري
أما الجيب فقد لا يتسع لزوجتين أو أكثر و لكن قد يحدث
و نرى أن أحد الزوجتين تكون عاملة ;) هنا يتسع الجيب

و أما القلب فأنا مقتنع تمام الإقتناع بأنه يتسع
لأكثر من واحدة و الكلام الذي يدعي أن في القلب
غرفة واحدة تتسع لشخص واحد فهو لدي ضرب
من الرومانسية المتخلفة (( التكنوشكشوكية )) :D

السيف النقاد
05/10/2005, 11:30 PM
بصراحة لا اعتقد فالناس اليوم تتجه الى مصلحتها ... مصلحة مادية أو اي شيء ...
إما الاسلام لم يحرم الزواج من أخرى ..بشرط أن يكون عادلا بينهن ... وإذا خاف فواحدة ..

تغيرت الناس وتغير أسلوبهم في الحياة ... ولا أدري ما في القلوب ...

أختي صحماوية .. نقدر رأيك ونحترمه فقد يمثل رأي حواء في الرجل ..

وكما ذكرت لن نتحدث عن الحكم الشرعي للتعدد في الاسلام لان القران تعرض ذلك وربطه بالعدل الذي يصعب تحقيقه في زماننا هذا ..

أماني العمر
06/10/2005, 09:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, وكل عام وأنتم بخير في شهر الخير ..

سؤال طرأ على البال فأردت أن أستمع للرأي الاخر منكم ..

& هل هناك متسع في قلب الرجل وجيبه لزوجة ثانية وثالثة ورابعة في زماننا هذا &

أرجو من الذين جربوا .. أو لديهم النية في خوض التجربة .. التي لا أنوى خوضها مطلقا أن يسمعونا وجهات نظرهم ..


شكــراً لك أخي على طرح هذا الموضوع لأنه فعلا ً كان يدور في ذهني منذ فترة طويلة ونرجو من المتزوجين أن يكرمونا من تجــاربهم الشخصية ;)

حكيم العائلة
06/10/2005, 10:23 AM
أهلاً . .
وسهلاً . . .

ولكم مني كل التحية


الأخ (( السيف النقاد )) أشكرك على هذا السؤال المدمج :) ...

واعلم يا أخي العزيز أن العقول تتفاوت في فهم التعدد أو ما تسمى بالزوجة الثانية أو الثالثة او الرابعة.
وربما سوف تقرأ من الردود ما سوف تكون مؤيدة أو معارضة وهذه هي سنّة الحياة ..

حين يفهم المجتمع معنى التعدد او الزوجة الثانية بعدها نستطيع وبإستفاضة مناقشضة قضية الجيب والقلب :D

مسألة الجيب والقلب ذكرها القرآن الكريم ولكن بالإعجاز الالهي ، فالمولى تعالى هو الشارع وهو اعلم بعباده من عباده..

ولكي لا أطيل عليك يا أخي العزيز كانت لي مشاركات كثيرة وكثيرة في مسألة التعدد وأكون دائما حذراً في الطرح لأنني أعلم يقيناً أن الإعلام العربي شبه التعدد وكأنه شيطان مريد يدخل بيت الحياة الزوجية !!

وأرى أنه من الواجب أولا تصحيح المفاهيم لكل قاريء معارض لمسألة التعدد دون أن يوضح أسابا إعتراضه ، ربما بعض القراء سيقولون أن الموضوع مجرد سؤال ، ولكنني ارى أن إجابة هذا السؤال بحاجة إلى تفكر وتدبر ...



الزوجة الثانية كما يقال أمر مقلق جداً للزوجة الأولى حين تفقد مفهومه الصحيح ..

فالإسلام نظام حياة واقعي والزواج الثاني تشريع رباني يتوافق مع فطرة الإنسان ويعطي حلولاً لمشكلات المجتمع الكبير ولا سيما إن وافق هذا القرار الإلتزام بما يترتب عليه هذا الزواج!!

فحين نتحدث عن التشريع وعن الشارع فعلينا أن نقول كما أمرنا (( سمعنا وأطعنا )) لا أن نسمع وبعدها نرفض كما فعل المبطلون وقد ذكرهم المولى تعالى في كتابه ((افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ))

فمن هنا نبدأ بأن مفهوم التعدد أمر وتشريع رباني ليس بحاجة إلى أستئذان للموافقة ، ولكن عامل أساسي مرتبط به وهو العدالة وتحقيقه في أرض الواقع...

وحين نعود إلى الأصل فى الإسلام هو إباحة التعدد وليس‎ ‎التعدد فيه مشروطاً كما يقول بعض الناس بكون ‏الزوجة الأولى لا تنجب أو مريضة أو تحت‎ ‎ظروف اجتماعية قاهرة‎ ‎بل إنه هو مباح من الأصل ، فالمسلم له ‏أن يتزوج مثنى‎ ‎وثلاث ورباع ما دام قادراً ويأنس فى نفسه العدل ، ولا يقتصر إلا إذا خشي ألا يعدل وه ‏الوقف‎ ‎لقوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا‎ ‎فواحدة ، أو ما ‏ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) ...‏وهذه اللآية تشرح قضية الجيب كما جاء في سؤالك فالآية الكريمة تذكر أن شرط العدالة المادية واجبة ومفروضة على الزوج لأنه حق وواجب عليه.

أحبتي الآية الكريمة تصرح بأن وجوب الاقتصار على واحدة لا يكون إلا في حال خوف من‏‎ ‎عدم العدل ، ‏ويزعم البعض في فهمهم قوله تعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء‎ ‎ولو حرصتم فلا تميلوا كل ‏الميل فتذروها كالمعلقة ) ‏‎... هنا يا أخي السيف النقاد قضية القلب ربما يتسع لأكثر من زوجة ولكن تقسيم الحب بينهم يبقى مشكل !!
فالعاطفة ليست من الأمور المادية كي يستطيع الرجل أن يتحكم به فهو امر معنوي ولكن يتبغي عيه أن يكون حكيما في التصرفات...‎
فالكثير يزعمون‎ ‎أن العدل غير مستطاع وقد شُرط التعدد على العدل فإذن لا تعدد‎ ‎، وهذا منطق غير متوافق ‏مع سياق ومفهوم الآية الكريمة....‏‎

وهذا الفهم‎ ‎ الخاطئ الذي فهمه الناس لا تعني أن العدل غير المستطاع الذى ذكرته هذه الآية فالعدل المطلق هو : المادى ،‏‎ ‎والمعنوى ، من ‏الحب والميل ، أما العدل المطلوب فى الآية الأولى فهو العدل المادى فقط ،‏‎ ‎والذى في مقدور الزوج أن يحققه ‏حيث يسوي بين زوجاته في المأكل والملبس والمسكن‎ ‎والمبيت ، على أنه في حالة حبه لواحدة أكثر من ‏الأخرى وهذا أمر لا يملكه فقد نهاه‎ ‎الله أن يميل نهائياً إلى التى تعلق بها قلبه فيترك الأخرى معلقة لا هى ‏متزوجة ولا‎ ‎هى مطلقة‎ ‎ ....

فهذا مفهوم يجب أن نتفق عليه قبل كل شيئ ....

والارتقاء بأداء الزوجة الأولى وبذل الجهد لتوفير أسباب السعادة معها خطوة حكيمة وسهلة قياساً بفتح بيت جديد ، فالإسقترار الأسري منوط بعدّة عوامل لا ينبغي لأي إنسان أن يستغل التشريع مقابل هدم ما قام ببناءه خلال الزواج الأول حين ينوي ويخطط للزواج الثاني.

ومن منطلق الأمانة علينا أن نكون صرحاء مع أنفسنا ولا سيما مع الرجل المؤمن بكتاب ربه وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم ، عليه أن يدرك تمام الإدراك أم إباحة الزواج الثاني لا تعني مناسبته لكل الرجال، ونجاح الزوج في التعدد يعتمد على حاجته له وقدراته النفسية ومواهبه في الإدارة والتعامل مع الزوجات ، فنفهم تماما أن الثقافة وفن التعامل مع الزوجة هما سر النجاح بعد ذلك لتحقيق غايته من مخطط الزواج بالثانية.

وللأسف الشديد حين يأخذ مفهوم التعدد من الزاوية الضيقة وأقرب مثال هو إتباع الشهوة، فالرغبة الجنسية هي ذريعة لا نرفضه في قضية التعدد ولكن ما يترتب عليه هو المشكل الحقيقي فهذا وبلا شك مدعاة للفشل في تحقيق العدل، واشتعال نار الصراع والمنافسة بين الزوجات، وهي بطبيعة الحال يا أحبتي سلوكيات أساءت لحكمة ومفهوم التعدد.

وكذلك هنالك أمر مهم جداً وهو تضاؤل الفروق الفردية والتقارب العام بين مواصفات الزوجتين ومخافتهما لله، مضافا عليها عدل الزوج وحسن إدارته، هذه كلها عوامل تخلق الانسجام والألفة بين كلا الزوجتين.

ومن واقع الحيا وللأسف الشديد كان للإعلام العربي والإسلامي سامحهم الله أثر كبير في إفساد مفهوم التعدد بين المسلمين ، فقد وقعت وسائل الإعلام في خطأ كبير عندما قدمت الزواج الثاني باعتباره ( في جميع الحالات) نزوة زوج وخيانة للزوجة ونقضاً لعهود ومواثيق الوفاء لها ولأولادها بل الدهى والأمر انه شبه الزواج الثاني كشيطان ووحش يدخل في حياة الزوج لهدم الأسرة وهذا أمر في غاية الخطورة حين نفهم الاعلام بهذا المنطق الفاسد، فتشريع الخالق لا يكون فساداً أبداً بل هو حل لأمور قد تخفى عن بعض ويفهمها الآخر.

وآثار عدم فهم التعدد كثيرة أعطى السلبيات وخير مثال على ذلك حين ينظر المجتمع إلى الزوجة الأولى بعين التقصير والإشفاق، وإلى الزوجة الثانية بعين التأنيب والاتهام وهذه ليست حقيقة بل وهٌم زرعه الإعلام والمجتمع الغير متفهم لمفهوم التعدد.

نقاط كثيرة يمكننا أن نقوم بتصحيحه للمجتمع ولكن ، هل المجتمع والناس يتقبلون أمر هو مرفوض لديهم من البداية ؟؟!!

وصية أوصي بها الأزواج الأعزاء الذين في نيتهم التعدد وهو ان العدل في الماديات أسهل من العدل في العواطف، فعلى الزوج أن يبذل قصارى جهده في تحقيق العدالة في كلا الأمرين.

وفي النهاية كان لي موضوع ناقشته مع الكثير وهو تصحيح مفهوم التعدد لدى المجتمع سأحاول أن أسرده لاحقا فقد كتبته منذ أكثر من 3 سنوات ، فمن الطبيعي أن تتضارب آراء الرجال والنساء في الزواج الثاني لأن كل فريق ينظر للأمر من زاوية مصلحته وضرره فقط ولا يأخذ الموضوع من النواحي الإيجابية للطرفين ومصلحتهم في ذلك.

ووصية لأخواتي هو أن المرأة بطبيعتها العاطفية شديدة الغيرة وترفض فكرة الزوجة الثانية مهما كانت الأسباب مقنعة ورفضها وتشنجها ( في غير مكانه ) قد يدفع الزوج لتأجيل الأمر أو لفعله سراً ، ويكون هنا الأمر أصعب عليها حين تتفاجأ بالزوجة الثانية ، فحين تراود فكرة الزوجة الثانية لدى الزوج فعليها أن تكون أكثر حكمة وحنكة ولن أزيد على هذا الكلام.

وعلى الزوج أن يتق الله تعالى في الزوجة الأولى فالأمر ليس بالسهل كما يعتقده الكثيرون فبناء بيت جديد على البيت الأول أمر بحاجة إلى تفكر وتدبر والنظر إلى واقع الحياة الذي يعيشه ، فاتق الله أيها الزوج ...

وأخيراً وليس آخراً يا أحبتي ادعوكم جميعا أدعو كل زوج و زوجة إلى الحكمة والتوازن في التعامل مع مفهوم ( تعدد الزوجات ) وإلى الاستفادة من تجارب الآخرين بإيجابياتها وسلبياتها لا من منظور ضيق...

هذا ما وفقي إليه ربي وهذا مجهود لعدّة قراءات في مسألة التعدد

وأتمنى أن أكون قد تطرفت إلى قضية الجيب والقلب وأوضت الفرق بينهما

ولكم مني كل التحية

حكيم العائلة
06/10/2005, 10:30 AM
أهلاً . .
وسهلاً . . . .

ولكم مني كل التحية

ربما هذا الرابط ذات صلة بالموضوع المطروح ولمزيد من الفائدة أتمنى المطالعة

http://om.s-oman.net/showthread.php?t=175467

السيف النقاد
07/10/2005, 12:02 AM
أهلا و سهلا بك أخي العقاد ;)

:D

النقاد أخوى الازاحة .. النقاد :) رمضان كريم :D

السيف النقاد
07/10/2005, 12:13 AM
أهلا و سهلا بك أخي العقاد ;)

قبل كل شيء لست من الذين جربوا حتى واحدة :بلابلا:
و ليست لدي نية في خوض التجربة على الأقل في وقتي الحالي

و لكن سأدخل نفسي لأجيب على سؤال موجه لغيري
أما الجيب فقد لا يتسع لزوجتين أو أكثر و لكن قد يحدث
و نرى أن أحد الزوجتين تكون عاملة ;) هنا يتسع الجيب

و أما القلب فأنا مقتنع تمام الإقتناع بأنه يتسع
لأكثر من واحدة و الكلام الذي يدعي أن في القلب
غرفة واحدة تتسع لشخص واحد فهو لدي ضرب
من الرومانسية المتخلفة (( التكنوشكشوكية )) :D
عزيزي الازاحه .. وجهة نظرك التي تمثل مرحلة العزوبية لدى الكثير منا ..
الجيب لا يتسع .. بينما يتسع القلب .. لربما تغيرت وجهة نظرك بعد دخولك القفص الكبير :)

في أحيان كثيرة يكون ضيق الجيب لدى الرجل نتيجة الى ضيق القلب وعدم اتساعه خاصة في زماننا هذا الذي يعتمد فيه القلب على الجيب :cool:

نــــدى
07/10/2005, 02:00 PM
اذا عنده فلوس وقلبه كبير
ليش لا :)

ورد البنفسج
07/10/2005, 02:19 PM
جيبه سيتسع عندما يأخذ المال من جيب زوجته الأولى وعندما يتأكد بأن جيبه امتلأ تمام الإمتلاء حينها سيتجه للزوجة الثانية دون تردد ولا تفكير....:o

أما قلبه فأعتقد أنه سيكون محصورا بواحدة قد يظن في البدايه أنه يمكن لقلبه أن يضم الإثنتين أو الثلاث معا لكن سرعان ما تزول كل الأحلام والتصورات ليكتشف أنه قلبه سيتركز لواحدة فقط....;)

السيف النقاد
07/10/2005, 02:33 PM
شكــراً لك أخي على طرح هذا الموضوع لأنه فعلا ً كان يدور في ذهني منذ فترة طويلة ونرجو من المتزوجين أن يكرمونا من تجــاربهم الشخصية ;)
نشكر مروركم الكريم .. ومعكم ننتظر الاجابة الشافية الوافية الكافية .

السيف النقاد
07/10/2005, 02:36 PM
أهلاً . .
وسهلاً . . .

ولكم مني كل التحية


الأخ (( السيف النقاد )) أشكرك على هذا السؤال المدمج :) ...

واعلم يا أخي العزيز أن العقول تتفاوت في فهم التعدد أو ما تسمى بالزوجة الثانية أو الثالثة او الرابعة.
وربما سوف تقرأ من الردود ما سوف تكون مؤيدة أو معارضة وهذه هي سنّة الحياة ..

حين يفهم المجتمع معنى التعدد او الزوجة الثانية بعدها نستطيع وبإستفاضة مناقشضة قضية الجيب والقلب :D

مسألة الجيب والقلب ذكرها القرآن الكريم ولكن بالإعجاز الالهي ، فالمولى تعالى هو الشارع وهو اعلم بعباده من عباده..

ولكي لا أطيل عليك يا أخي العزيز كانت لي مشاركات كثيرة وكثيرة في مسألة التعدد وأكون دائما حذراً في الطرح لأنني أعلم يقيناً أن الإعلام العربي شبه التعدد وكأنه شيطان مريد يدخل بيت الحياة الزوجية !!

وأرى أنه من الواجب أولا تصحيح المفاهيم لكل قاريء معارض لمسألة التعدد دون أن يوضح أسابا إعتراضه ، ربما بعض القراء سيقولون أن الموضوع مجرد سؤال ، ولكنني ارى أن إجابة هذا السؤال بحاجة إلى تفكر وتدبر ...



الزوجة الثانية كما يقال أمر مقلق جداً للزوجة الأولى حين تفقد مفهومه الصحيح ..

فالإسلام نظام حياة واقعي والزواج الثاني تشريع رباني يتوافق مع فطرة الإنسان ويعطي حلولاً لمشكلات المجتمع الكبير ولا سيما إن وافق هذا القرار الإلتزام بما يترتب عليه هذا الزواج!!

فحين نتحدث عن التشريع وعن الشارع فعلينا أن نقول كما أمرنا (( سمعنا وأطعنا )) لا أن نسمع وبعدها نرفض كما فعل المبطلون وقد ذكرهم المولى تعالى في كتابه ((افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ))

فمن هنا نبدأ بأن مفهوم التعدد أمر وتشريع رباني ليس بحاجة إلى أستئذان للموافقة ، ولكن عامل أساسي مرتبط به وهو العدالة وتحقيقه في أرض الواقع...

وحين نعود إلى الأصل فى الإسلام هو إباحة التعدد وليس‎ ‎التعدد فيه مشروطاً كما يقول بعض الناس بكون ‏الزوجة الأولى لا تنجب أو مريضة أو تحت‎ ‎ظروف اجتماعية قاهرة‎ ‎بل إنه هو مباح من الأصل ، فالمسلم له ‏أن يتزوج مثنى‎ ‎وثلاث ورباع ما دام قادراً ويأنس فى نفسه العدل ، ولا يقتصر إلا إذا خشي ألا يعدل وه ‏الوقف‎ ‎لقوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا‎ ‎فواحدة ، أو ما ‏ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) ...‏وهذه اللآية تشرح قضية الجيب كما جاء في سؤالك فالآية الكريمة تذكر أن شرط العدالة المادية واجبة ومفروضة على الزوج لأنه حق وواجب عليه.

أحبتي الآية الكريمة تصرح بأن وجوب الاقتصار على واحدة لا يكون إلا في حال خوف من‏‎ ‎عدم العدل ، ‏ويزعم البعض في فهمهم قوله تعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء‎ ‎ولو حرصتم فلا تميلوا كل ‏الميل فتذروها كالمعلقة ) ‏‎... هنا يا أخي السيف النقاد قضية القلب ربما يتسع لأكثر من زوجة ولكن تقسيم الحب بينهم يبقى مشكل !!
فالعاطفة ليست من الأمور المادية كي يستطيع الرجل أن يتحكم به فهو امر معنوي ولكن يتبغي عيه أن يكون حكيما في التصرفات...‎
فالكثير يزعمون‎ ‎أن العدل غير مستطاع وقد شُرط التعدد على العدل فإذن لا تعدد‎ ‎، وهذا منطق غير متوافق ‏مع سياق ومفهوم الآية الكريمة....‏‎

وهذا الفهم‎ ‎ الخاطئ الذي فهمه الناس لا تعني أن العدل غير المستطاع الذى ذكرته هذه الآية فالعدل المطلق هو : المادى ،‏‎ ‎والمعنوى ، من ‏الحب والميل ، أما العدل المطلوب فى الآية الأولى فهو العدل المادى فقط ،‏‎ ‎والذى في مقدور الزوج أن يحققه ‏حيث يسوي بين زوجاته في المأكل والملبس والمسكن‎ ‎والمبيت ، على أنه في حالة حبه لواحدة أكثر من ‏الأخرى وهذا أمر لا يملكه فقد نهاه‎ ‎الله أن يميل نهائياً إلى التى تعلق بها قلبه فيترك الأخرى معلقة لا هى ‏متزوجة ولا‎ ‎هى مطلقة‎ ‎ ....

فهذا مفهوم يجب أن نتفق عليه قبل كل شيئ ....

والارتقاء بأداء الزوجة الأولى وبذل الجهد لتوفير أسباب السعادة معها خطوة حكيمة وسهلة قياساً بفتح بيت جديد ، فالإسقترار الأسري منوط بعدّة عوامل لا ينبغي لأي إنسان أن يستغل التشريع مقابل هدم ما قام ببناءه خلال الزواج الأول حين ينوي ويخطط للزواج الثاني.

ومن منطلق الأمانة علينا أن نكون صرحاء مع أنفسنا ولا سيما مع الرجل المؤمن بكتاب ربه وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم ، عليه أن يدرك تمام الإدراك أم إباحة الزواج الثاني لا تعني مناسبته لكل الرجال، ونجاح الزوج في التعدد يعتمد على حاجته له وقدراته النفسية ومواهبه في الإدارة والتعامل مع الزوجات ، فنفهم تماما أن الثقافة وفن التعامل مع الزوجة هما سر النجاح بعد ذلك لتحقيق غايته من مخطط الزواج بالثانية.

وللأسف الشديد حين يأخذ مفهوم التعدد من الزاوية الضيقة وأقرب مثال هو إتباع الشهوة، فالرغبة الجنسية هي ذريعة لا نرفضه في قضية التعدد ولكن ما يترتب عليه هو المشكل الحقيقي فهذا وبلا شك مدعاة للفشل في تحقيق العدل، واشتعال نار الصراع والمنافسة بين الزوجات، وهي بطبيعة الحال يا أحبتي سلوكيات أساءت لحكمة ومفهوم التعدد.

وكذلك هنالك أمر مهم جداً وهو تضاؤل الفروق الفردية والتقارب العام بين مواصفات الزوجتين ومخافتهما لله، مضافا عليها عدل الزوج وحسن إدارته، هذه كلها عوامل تخلق الانسجام والألفة بين كلا الزوجتين.

ومن واقع الحيا وللأسف الشديد كان للإعلام العربي والإسلامي سامحهم الله أثر كبير في إفساد مفهوم التعدد بين المسلمين ، فقد وقعت وسائل الإعلام في خطأ كبير عندما قدمت الزواج الثاني باعتباره ( في جميع الحالات) نزوة زوج وخيانة للزوجة ونقضاً لعهود ومواثيق الوفاء لها ولأولادها بل الدهى والأمر انه شبه الزواج الثاني كشيطان ووحش يدخل في حياة الزوج لهدم الأسرة وهذا أمر في غاية الخطورة حين نفهم الاعلام بهذا المنطق الفاسد، فتشريع الخالق لا يكون فساداً أبداً بل هو حل لأمور قد تخفى عن بعض ويفهمها الآخر.

وآثار عدم فهم التعدد كثيرة أعطى السلبيات وخير مثال على ذلك حين ينظر المجتمع إلى الزوجة الأولى بعين التقصير والإشفاق، وإلى الزوجة الثانية بعين التأنيب والاتهام وهذه ليست حقيقة بل وهٌم زرعه الإعلام والمجتمع الغير متفهم لمفهوم التعدد.

نقاط كثيرة يمكننا أن نقوم بتصحيحه للمجتمع ولكن ، هل المجتمع والناس يتقبلون أمر هو مرفوض لديهم من البداية ؟؟!!

وصية أوصي بها الأزواج الأعزاء الذين في نيتهم التعدد وهو ان العدل في الماديات أسهل من العدل في العواطف، فعلى الزوج أن يبذل قصارى جهده في تحقيق العدالة في كلا الأمرين.

وفي النهاية كان لي موضوع ناقشته مع الكثير وهو تصحيح مفهوم التعدد لدى المجتمع سأحاول أن أسرده لاحقا فقد كتبته منذ أكثر من 3 سنوات ، فمن الطبيعي أن تتضارب آراء الرجال والنساء في الزواج الثاني لأن كل فريق ينظر للأمر من زاوية مصلحته وضرره فقط ولا يأخذ الموضوع من النواحي الإيجابية للطرفين ومصلحتهم في ذلك.

ووصية لأخواتي هو أن المرأة بطبيعتها العاطفية شديدة الغيرة وترفض فكرة الزوجة الثانية مهما كانت الأسباب مقنعة ورفضها وتشنجها ( في غير مكانه ) قد يدفع الزوج لتأجيل الأمر أو لفعله سراً ، ويكون هنا الأمر أصعب عليها حين تتفاجأ بالزوجة الثانية ، فحين تراود فكرة الزوجة الثانية لدى الزوج فعليها أن تكون أكثر حكمة وحنكة ولن أزيد على هذا الكلام.

وعلى الزوج أن يتق الله تعالى في الزوجة الأولى فالأمر ليس بالسهل كما يعتقده الكثيرون فبناء بيت جديد على البيت الأول أمر بحاجة إلى تفكر وتدبر والنظر إلى واقع الحياة الذي يعيشه ، فاتق الله أيها الزوج ...

وأخيراً وليس آخراً يا أحبتي ادعوكم جميعا أدعو كل زوج و زوجة إلى الحكمة والتوازن في التعامل مع مفهوم ( تعدد الزوجات ) وإلى الاستفادة من تجارب الآخرين بإيجابياتها وسلبياتها لا من منظور ضيق...

هذا ما وفقي إليه ربي وهذا مجهود لعدّة قراءات في مسألة التعدد

وأتمنى أن أكون قد تطرفت إلى قضية الجيب والقلب وأوضت الفرق بينهما

ولكم مني كل التحية

شكرا والف شكر .. حكيمنا العزيز .. وفيت وكفيت
وما زلت انتظر الرأي الاخر ..

سرب
07/10/2005, 10:49 PM
اذا عنده فلوس وقلبه كبير
ليش لا :)


ندى..عندي اعتقاد يقيني..لو تزوجت رجل متزوج..

مثل ما اتسع قلبه لي...بيتسع للي بعدي..ما كذا...خاصة أن قلبه كبيير وواسع:rolleyes:

سرب
07/10/2005, 10:54 PM
أهلا و سهلا بك أخي العقاد ;)

قبل كل شيء لست من الذين جربوا حتى واحدة :بلابلا:
و ليست لدي نية في خوض التجربة على الأقل في وقتي الحالي

و لكن سأدخل نفسي لأجيب على سؤال موجه لغيري
أما الجيب فقد لا يتسع لزوجتين أو أكثر و لكن قد يحدث
و نرى أن أحد الزوجتين تكون عاملة ;) هنا يتسع الجيب

و أما القلب فأنا مقتنع تمام الإقتناع بأنه يتسع
لأكثر من واحدة و الكلام الذي يدعي أن في القلب
غرفة واحدة تتسع لشخص واحد فهو لدي ضرب
من الرومانسية المتخلفة (( التكنوشكشوكية )) :D

يا عيني..

قلب الرجال فيها اربع غرف..يقول الازاحة أن لهذا حلل لهم اربع..واحدة لكل غرفة:D

بس حتى احنا النساء عندنا أربع غرف في القلب..ليش ما نقدر نحب غير واحد؟

أتخيل واحدة متزوجة..تحب زوجها وواحد غيره ؟ تطلع creazy mazy

تقول خالتي : ما تأمني في رجال ولو رآسه في التنور:ضحك: ..طلع عندها حق يا دون كيشوت يا ازاحة..زين وعيتنا وفهمتنا..

سعيد الثاني
07/10/2005, 11:10 PM
للأخت سرب:
في تجربة أجراها علماء الأجنة على إحدى البييضات البشرية التي من المعلوم أنها لا تستقبل أكثر من حيوان منوي واحد فبعد أن لقحها حيوان منوي أدخلوا إليها حيوان منوي آخر فيا ترى ماذا حدث؟؟!!
لقد انفجرت ووصفها أحد العلماء بأن هذه عملية إنتحار (فسبحان الله ) إنها فطرة الخالق عز وجل حيث لا يكون للمرأة أكثر من لباس واحد ( زوج واحد) فهل تطالبين بمعاكسة الفطرة من باب المساواة ؟؟
والله عز وجل عندما حلل للرجل أربع من الزوجات وضع له من الضوابط والقيود ما يصون حقوق الجميع

سرب
08/10/2005, 12:41 AM
للأخت سرب:
في تجربة أجراها علماء الأجنة على إحدى البييضات البشرية التي من المعلوم أنها لا تستقبل أكثر من حيوان منوي واحد فبعد أن لقحها حيوان منوي أدخلوا إليها حيوان منوي آخر فيا ترى ماذا حدث؟؟!!
لقد انفجرت ووصفها أحد العلماء بأن هذه عملية إنتحار (فسبحان الله ) إنها فطرة الخالق عز وجل حيث لا يكون للمرأة أكثر من لباس واحد ( زوج واحد) فهل تطالبين بمعاكسة الفطرة من باب المساواة ؟؟
والله عز وجل عندما حلل للرجل أربع من الزوجات وضع له من الضوابط والقيود ما يصون حقوق الجميع

يا العقل يا سعيد..

ترى جالسة أقول للازاحة أن المرأة لا تستطيع أن تحب الا واحدا..وان فعلت فأنها تطلع crazy mazy

وما أندهشت منه ..هو قوله أن الرجل يستطيع أن يحب أكثر من واحدة..

أي ان المرأة انسانة وهي تحب واحدا فقط..فلم يحب الرجل أكثر من واحدة وبطبيعة البشر حسبتصوري أن القلب يخص واحدا فقط بالحب والمودة ، أليس كذلك؟
هذا هو القصد..

يعني ظنك طلع كذا عكس ...أذنك منين يا جحا :ضحك:

شو رأيك تعتذر لي على ظنك الخطأ:D

أضحك بس ترى..:p

دلوعة ابوها
08/10/2005, 12:29 PM
عااااااااااااادي شو فيها بيحب الاولى لانها ام عياله وقريبته بالعادة يعني بنت العم ويحب الثانية لانها الصغيرة والدلوعة والحنينه وبيظطر يصرف على الثنتين لانه اختار بنفسه هالوضع

saraab oman
08/10/2005, 02:18 PM
نظن لو جيبه يتسع لـ 10 وكان رجل عاقل وسوي لن يفكر بالثانية مادامت تحملته وصبرت عشانه .

بعض الشباب محرومين من القناعة والحب والسبب ربما البيت أوالمجتمع الذي يعيشون فيه.

والشاب الذي خرج من بيت فيه حب بين الوالدين فسوف يحلم ان يجد أمراة تشبه أمه .


ملاحظات ....
....................... دمتم ......................

سرب
08/10/2005, 02:52 PM
عااااااااااااادي شو فيها بيحب الاولى لانها ام عياله وقريبته بالعادة يعني بنت العم ويحب الثانية لانها الصغيرة والدلوعة والحنينه وبيظطر يصرف على الثنتين لانه اختار بنفسه هالوضع

يا أختي...وشو دراك..يمكن تطلع الثانية عقربة وعصبية وتحب المال والمظاهر..
وتطلع الأولى الطيبة الرصينة الحنونة الحبوبة..

يعني مش بالضرورة..

وتصدقي كثير حدثت وشاهدت ذلك بأم عيني أن الرجل يندم على زواجه من الثانية ويطلقها..لكن ما ذنبها اذا لم تطابق مواصفاته أنه يطلقها..يعني الثانية بتكون هي المظلومة في هالحال..

الليل المنير
08/10/2005, 08:53 PM
أنا حاليا أفكر في الثانية ..
ولكن ظروفي المادية لا تسمح في الوقت الحالي ..
حالما تتحسن الظروف سأخوض هذه التجربة المثيرة ..
وسأتقلب بين أجمل جنتين ..