ابوعمرالكويتي
18/09/2005, 04:34 PM
فرض المدافع الدولي لفريق القادسية مساعد ندا نفسه نجما ليس لمباراة الافتتاح بين القادسية وام صلال القطري فحسب وانما للجولة الاولى للبطولة باحرازه 3 اهداف جميلة قادت الاصفر لتحقيق فوزه الاول في الدورة.
وفي الوقت الذي لا يطالب به المدافع باحراز الاهداف فان مساعد ندا بالذات اعتاد كسر هذه القاعدة حتى باتت جماهير نادي القادسية والمنتخب الوطني تنتظر منه تسجيل هدف او اكثر في اي مباراة يخوضها معهما وكأنه مهاجم حقيقي مهمته طرق مرمى الخصوم.
واستفاد ندا من اجادته لتنفيذ الضربات الحرة حول منطقة الجزاء وهو كثيرا ما ترجم هذه الركلات لاهداف حمل اغلبها الصفة الحاسمة للمباريات.
وقد لا يعلم البعض ان ندا الذي يخوض هذه البطولة كمحطة «ترانزيت» في فريقه القادسية وهو القادم من رحلة احترافية في صفوف الوكرة القطري ويستعد لرحلة اخرى مع فريق قطري آخر يكون العربي لا يعلمون ان «الهاتريك» الذي توج به مساعد تألقه في مباراة ام صلال لم يكن الاول له في الملاعب فقد تمكن قبل موسمين من تسجيل انجاز ايضا لم يسبقه اليه احد من قبل عندما سدد 3 ركلات حرة بنجاح في مرمى الحارس الدولي خالد الفضلي في لقاء القادسية والكويت في ذهاب المربع الذهبي لدوري الشهيد فهد الاحمد وقبل ذلك كان مساعد ندا قاد فريقه القادسية لاحراز كأس سمو ولي العهد في الموسم 2002 بهدف من ركلة حرة في مرمى الكويت ايضا وما بين المناسبتين سجل ندا العديد من الاهداف لحساب المنتخب الوطني والاصفر لعل ابرزها تلك الركلة التي رجحت كفة الازرق على حساب الاخضر السعودي في كأس الخليج الـ 17 في الدوحة.
هاتريك ندا الافتتاحي وضعه تحت الاضواء مجددا بعد غياب اختياري عن الملاعب الكويتية في الموسم الماضي كما وضعه تحت ضغط الاعلام والجماهير التي اضحت تحلم بأن يقودها العنزي الأسمر للقب جديد ولا بأس بان يقترن هذا اللقب بلقب شخصي له قد يكون «الهداف».. اول «افضل لاعب»؟!
وفي الوقت الذي لا يطالب به المدافع باحراز الاهداف فان مساعد ندا بالذات اعتاد كسر هذه القاعدة حتى باتت جماهير نادي القادسية والمنتخب الوطني تنتظر منه تسجيل هدف او اكثر في اي مباراة يخوضها معهما وكأنه مهاجم حقيقي مهمته طرق مرمى الخصوم.
واستفاد ندا من اجادته لتنفيذ الضربات الحرة حول منطقة الجزاء وهو كثيرا ما ترجم هذه الركلات لاهداف حمل اغلبها الصفة الحاسمة للمباريات.
وقد لا يعلم البعض ان ندا الذي يخوض هذه البطولة كمحطة «ترانزيت» في فريقه القادسية وهو القادم من رحلة احترافية في صفوف الوكرة القطري ويستعد لرحلة اخرى مع فريق قطري آخر يكون العربي لا يعلمون ان «الهاتريك» الذي توج به مساعد تألقه في مباراة ام صلال لم يكن الاول له في الملاعب فقد تمكن قبل موسمين من تسجيل انجاز ايضا لم يسبقه اليه احد من قبل عندما سدد 3 ركلات حرة بنجاح في مرمى الحارس الدولي خالد الفضلي في لقاء القادسية والكويت في ذهاب المربع الذهبي لدوري الشهيد فهد الاحمد وقبل ذلك كان مساعد ندا قاد فريقه القادسية لاحراز كأس سمو ولي العهد في الموسم 2002 بهدف من ركلة حرة في مرمى الكويت ايضا وما بين المناسبتين سجل ندا العديد من الاهداف لحساب المنتخب الوطني والاصفر لعل ابرزها تلك الركلة التي رجحت كفة الازرق على حساب الاخضر السعودي في كأس الخليج الـ 17 في الدوحة.
هاتريك ندا الافتتاحي وضعه تحت الاضواء مجددا بعد غياب اختياري عن الملاعب الكويتية في الموسم الماضي كما وضعه تحت ضغط الاعلام والجماهير التي اضحت تحلم بأن يقودها العنزي الأسمر للقب جديد ولا بأس بان يقترن هذا اللقب بلقب شخصي له قد يكون «الهداف».. اول «افضل لاعب»؟!