smart2
15/09/2005, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ زمن بعيد اهتم الانسان - لا سيما الخليجي - بالعطور والبخور ، فقد ولع العرب بالطيب والتطيب حتى أصبح أحد مظاهر حياتهم اليومية ، وتفيد بعض الدراسات بأن للطيب دوراً كبيراً في حياة المجتمع العربي والإسلامي فقد استعملوه في شتى المناسبات السعيدة منها والحزينة .
والعطور الخليجية تختلف عن غيرها من العطور في جاذبيتها وأصالتها ، وهي ليست وقفاً على المرأة وحدها ، فالرجال لهم عطورهم أيضا ، ويقبلون عليها لأنها نابعة من تراثهم .
لكن المرأة الخليجية تتمتع بذوق خاص في استخدام العطور والبخور ، ومن بينها دهن العود - وهو أشهرها- وعرق الصندل ، وعرق الزعفران ، وعرق العنبر ، وعرق المسك ، وعرق الحنة ، وهب النسيم ، والياسمين وعطر النديم وغيرها .
والبخور كلمة تطلق إما على مفردات عطرية أو على مخاليط عطرية توضع على الجمر فبتأثير حرارة الجمر على المواد العطرية المكونة لها يتحول المخلوط إلى دخان عطري جيد الرائحة ، ويستعمل لذلك مباخر أو مجامر ذات أشكال وألوان متعددة وبعض هذه المباخر يعمل على الكهرباء ، والبعض الآخر على الجمر الطبيعي أو الصناعي ، لكن الغالبية تفضل الجمر الطبيعي .
وتستخدم النسـاء نوعـاً من البخـور اسـمه الدخون ، ومعظم النساء يتفنن في صناعة الدخون ويعرفن جيداً مكوناتها ونسب كل منها ، فالدخون تصنعه النساء من عجينه مكونه من سجا العود والمسك والعنبر وقد يضاف إليها دهن الورد ، تخلط معاً وتعجن ، وتشكل على شكل أقراص مستديرة ، وتستخدم بعد أن تجف ، وتوضع في الخوص وتعلق عليها الثياب لتظل الرائحة عالقة بها دائماً حتى بعد غسلها.
كما تحرص النساء أيضا على حرق بخور العود كل مسـاء . حتى أصبحت الرائحة الذكية شيئاً مميزا للبيت العربي ، ومظهراً من مظاهر الترحيب بالضيوف .
منذ زمن بعيد اهتم الانسان - لا سيما الخليجي - بالعطور والبخور ، فقد ولع العرب بالطيب والتطيب حتى أصبح أحد مظاهر حياتهم اليومية ، وتفيد بعض الدراسات بأن للطيب دوراً كبيراً في حياة المجتمع العربي والإسلامي فقد استعملوه في شتى المناسبات السعيدة منها والحزينة .
والعطور الخليجية تختلف عن غيرها من العطور في جاذبيتها وأصالتها ، وهي ليست وقفاً على المرأة وحدها ، فالرجال لهم عطورهم أيضا ، ويقبلون عليها لأنها نابعة من تراثهم .
لكن المرأة الخليجية تتمتع بذوق خاص في استخدام العطور والبخور ، ومن بينها دهن العود - وهو أشهرها- وعرق الصندل ، وعرق الزعفران ، وعرق العنبر ، وعرق المسك ، وعرق الحنة ، وهب النسيم ، والياسمين وعطر النديم وغيرها .
والبخور كلمة تطلق إما على مفردات عطرية أو على مخاليط عطرية توضع على الجمر فبتأثير حرارة الجمر على المواد العطرية المكونة لها يتحول المخلوط إلى دخان عطري جيد الرائحة ، ويستعمل لذلك مباخر أو مجامر ذات أشكال وألوان متعددة وبعض هذه المباخر يعمل على الكهرباء ، والبعض الآخر على الجمر الطبيعي أو الصناعي ، لكن الغالبية تفضل الجمر الطبيعي .
وتستخدم النسـاء نوعـاً من البخـور اسـمه الدخون ، ومعظم النساء يتفنن في صناعة الدخون ويعرفن جيداً مكوناتها ونسب كل منها ، فالدخون تصنعه النساء من عجينه مكونه من سجا العود والمسك والعنبر وقد يضاف إليها دهن الورد ، تخلط معاً وتعجن ، وتشكل على شكل أقراص مستديرة ، وتستخدم بعد أن تجف ، وتوضع في الخوص وتعلق عليها الثياب لتظل الرائحة عالقة بها دائماً حتى بعد غسلها.
كما تحرص النساء أيضا على حرق بخور العود كل مسـاء . حتى أصبحت الرائحة الذكية شيئاً مميزا للبيت العربي ، ومظهراً من مظاهر الترحيب بالضيوف .