عرض الإصدار الكامل : الوجه الآخر للجمال.........
سئمت ايفا من أن تكون محط اهتمام الناس وموضع حصار نظراتهم الطويلة . وفي الليل حين يغرس الليل دبابيسه في عينيها تود لو كانت امرأة عادية دونما جاذبية خاصة .
لا بد لأحد أن يرفض الانتقال الأبدي لذلك الجمال ، لم يعد ذلك جمالا وانما هو مرض يتعين ايقافه ..
ينبغي أن يقتلع من جذوره على نحو جرئ وباتر .
ترى ما جدوى جمال كهذا؟ راحت تحدث نفسها ليلة اثر أخرى ، وهي غارقة في يأسها بأنها كان خيرا لها لو ولدت امرأة عادية أو رجلا ، لكنها حرمت هذه الفضيلة التي لا طائل ورائها ..فلو أنها كانت قبيحة المنظر لكانت تغفو الآن بسلام....
وكالمعتاد كان جمالها يؤلمها مضيفا المزيد من العبأ الى جوار خوفها .
غابرييل غارسيا ماركيز ....
" ايرينديرا البريئة"..........
الشاك أبدا
11/09/2005, 10:41 PM
سرب! يبدو أنك، حاليا، واقعة تحت أسر ماركيز بلغته الساحرة وأسلوبه الذهبي.
في موضوع فائت ، كنتِ قد تساءلتِ من أين أتى ماركيز بفكرة روايته: مائة عام من العزلة.
هل لي أن أشير لك إلى مكان ربما وجدت فيه ضالتك؟ هل قرأت مذكرات ماركيز التي هي بعنوان: عشت لأروي؟ إذا كان الجواب هو لا، فثمة جزءان من هذه المذكرات حتى الآن.
مرحبا مرحبا بالشاك دائما...
دعني أولا أرحب بالجميل الشاك دائما فيا أهلا..عودا محمودا لقرأت لكم....
ثم ...
نعم يبدو أني وقعت في أسر ماركيز..انه يبهرني يبهرني..يحملني الى حيث الدهشة فلا أعود..
لا أدري..أن لماركيز قدرة عجيبة الى أخذي لعوالم لا تشبه شيئا ، أجدني أنتقل الى عوالم من الضوء والأزهار والروائح ..عوالم من الاكتشاف والابهار والاختلاف..
حين قرأت مئة عام من العزلة..تسمرت دهشة أمام تلك الفتنة التي هي الفكرة ..
في ارينديرا البريئة..تسمرت كذلك ممتلئة بالدهشة والدهشة..امام الفتنة التي هي اللغة ..
في هذه الرواية يمسك ماركيز باللغة كأنما هي ألوان يمازجها في شغف ..كأنما هي موسيقى يروضها في هدوء لحنا عنيفا بهدوء مخاتل و ومض موارب...
لا اجدني الا مبهورة به..قرأت ستين صفحة من ارينديرا البريئة في أقل من ساعة ..وكنت أود اكمالها لولا قاطعوني بالعشاء..وأنا أتعشى ظللت أتخيل ارينديرا وجدتها والأحداث وما زالت رائحة الأحداث والوصف عالقة في دماغي..
صديقي الشاك دائما..بعد الابحار في ابهار ماركيز ..أرد لأقول لك..
لا لم أقرأ المذكرات :عشت لأروي..
أتمنى أن أتمكن من الحصول عليها قريبا جدا..
الحزين
12/09/2005, 08:01 AM
سئمت ايفا من أن تكون محط اهتمام الناس وموضع حصار نظراتهم الطويلة . وفي الليل حين يغرس الليل دبابيسه في عينيها تود لو كانت امرأة عادية دونما جاذبية خاصة .
لا بد لأحد أن يرفض الانتقال الأبدي لذلك الجمال ، لم يعد ذلك جمالا وانما هو مرض يتعين ايقافه ..
ينبغي أن يقتلع من جذوره على نحو جرئ وباتر .
ترى ما جدوى جمال كهذا؟ راحت تحدث نفسها ليلة اثر أخرى ، وهي غارقة في يأسها بأنها كان خيرا لها لو ولدت امرأة عادية أو رجلا ، لكنها حرمت هذه الفضيلة التي لا طائل ورائها ..فلو أنها كانت قبيحة المنظر لكانت تغفو الآن بسلام....
وكالمعتاد كان جمالها يؤلمها مضيفا المزيد من العبأ الى جوار خوفها .
غابرييل غارسيا ماركيز ....
" ايرينديرا البريئة"..........
ليت كل النساء يفكرن هكذا :D !
لم تخبرينا عن ماذا تتحدث الرواية ؟
من هي ايرينديرا ؟ ما قصتها ؟ لماذا وصف البراءة يلازم اسمها في العنوان ؟
لا أريد قطع شلال فكرك و أنت تقرئين الرواية - بعد أن قطعوها عليك للعشاء - ولكن أعتقد بأن "قرأت لكم" تستحق هذا العناء. :)
البسيوي
13/09/2005, 05:18 PM
يبدو أن للغة ماركيز من السحر .. ما تستحق لأجله كتابا خاصا !!
قرأت لكم عن البيان الإماراتية هذا الخبر :
أنجزت الكاتبة الكولومبية بييداد بونيت قاموساً مثيراً للفضول انطلاقاً من أعمال مواطنها غابرييل غارسيا ماركيز ويضم كلمات وتعريفات تروح عن «نفس» و«تفكير» الحائز على جائزة نوبل للآداب 1982.ويتكون هذا القاموس الفريد من 350 عبارة مستخلصة من النتاج الروائي والصحافي للأديب الشهير أو حوله قامت بونيت باختيارها بعناية لهذا الكتاب، الذي يحمل عنوان «العالم برؤية غابرييل غارسيا ماركيز» والذي نشرته دار «إيكونو» للنشر في بوغوتا.
صحيفة «التييمبو» الكولومبية، رصدت ظهور الكتاب ونشرت بعض المقتطفات من مقدمته، التي كتبتها المؤلفة نفسها، وقالت الروائية والشاعرة والكاتبة المسرحية ان تعريفات المفاهيم والاسماء التي تشكل الكتاب هي «إنعكاس محتمل لفكر غارسيا ماركيز نفسه».
كما كتبت هذه الفيلسوفة والاستاذة الجامعية أن القاموس جاء نتيجة «مراجعة دقيقة» لمجمل السيرة الذاتية لمؤلف «مئة عام من العزلة»، الرواية التي تعتبر قمة أعمال صاحب النوبل، و«مذكرات غانياتي الحزينات»، رواية الكاتب الأخيرة.
وفي القاموس، ما كان بالإمكان إغفال عبارة «ماكوندو»، وهو اسم من عالم ماركيز الخرافي والذي يعني، حسب بونيت، «أكثر من مكان في العالم، إذ يشكل حالة نفسية». كذلك الأمر بالنسبة لعبارة «الكاريبي» التي يعتبرها صاحب النوبل، المكان الوحيد الذي لا يشعر فيه بأنه أجنبي والذي يفكر فيه على نحو أفضل.
ليت كل النساء يفكرن هكذا :D !
لم تخبرينا عن ماذا تتحدث الرواية ؟
من هي ايرينديرا ؟ ما قصتها ؟ لماذا وصف البراءة يلازم اسمها في العنوان ؟
لا أريد قطع شلال فكرك و أنت تقرئين الرواية - بعد أن قطعوها عليك للعشاء - ولكن أعتقد بأن "قرأت لكم" تستحق هذا العناء. :)
مرحبا يا حزين..
ايرينديرا طفلة تقوم جدتها باستغلال صباها كي تكسب المال ، وهي بريئة لأن لا ذنب لها في ما يحدث لها...وقد قامت بقتل جدتها في آخر المطاف على يد أوليسيس( الشاب الذي تحبه ارينديرا )..والقصة تصور مأساة حقيقية وبائسة للفتاة المسكينة السلبية والغير قادرة على أن تقوم من تحت سيطرة جدتها ..حتى تمردت أخيرا من جراء الظلم الشديد بقتل الجدة..
لكن المقطع هذا ليس من قصة ايرنديرا ..بل من قصة : "ايفا تتقمص قطتها " الواردة في ذات الكتاب : ايرينديرا البريئة..
وقد أبهرتني قصة " ايفا تتقمص قطتها " كثيرا كثيرا من ناحية البناء اللغوي..فهو عجيب ..وأيضا تقنية الكاتب في تصوير الأفكار التي تدور داخل رأس ايفا..أنه كاتب مذهل حقا..
بخصوص أن ليت كل النساء تفكر هكذا..صدقني هناك من يفكر هكذا من النساء..والسبب الألم الذي يأتي به الجمال ..أنه يأتي بالشقاء والغيرة والحسد ويجعل المرأة في حالة ترقب دائم لان جمال الأنثى ليس أبدا رحمة ...
البسيوي : أنظر الى هذه اللغة المبهرة ...
هنالك ستكون . لسوف تتأمل اللحظة ، جزيئة وراء الأخرى ، من ركن ، من سقف ، من شقوق في الجدران ، من أي مكان ، من أفضل زاوية ممكنة تحميها وضعيتها المتجردة من البدن ، غائصة في رحاب تجردها من سطوة المكان ....
في هذا الركن ، تفصلها عن الزمان والمكان والفراغ مسافة لا سبيل الى قطعها ...
لفتها ظلمة غميقة مطلقة ، الام تدوم هذه الظلمة ؟ هل سيتعين عليها أن تعتادها الى الأبد ؟
تفاقم عذابها من جراء تركيزها فيما هي ترى نفسها غارقة في ذلك الضباب الغليض العصي على الاختراق ...
البسيوي
16/09/2005, 09:32 PM
وهذا مقطع أعجبني كثيرا من وراية "ذاكرة غانياتي الحزينات" :
كان البيت يولد من رماده، وأنا أُبحر في حب ديلغادينا بزخم وسعادة لم أعرفهما قط، في حياتي السابقة. وبفضلها تواجهت أول مرة مع كياني الطبيعي، بينما سنتي التسعون تمضي. اكتشفت أن وسواسي بأن يكون كل شيء في مكانه، وكل مسألة في وقتها، وكل كلمة بأسلوبها، ليس المكافأة المستحقة لذهن مرتب، بل على العكس من ذلك، نظام تصنع ابتدعته بنفسي لمواراة فوضاي الطبيعية. اكتشفت أنني لست منضبطا بدافع الفضيلة، وإنما كرد فعل على تهاوني وتقصيري، وأنني أبدو سخيا لكي أواري خستي، وأنني أتظاهر بالتعقل والحذر لأنني سيء الظنون، وانني أميل إلى المصالحة كيلا أنقاد لنوبات غضبي المكبوحة، وأنني دقيق في مواعيدي لمجرد ألا يعرف مدى إستهانتي بوقت الآخرين. وأكتشفت، أخيرا، أن الحب ليس حالة روح، وإنما هو علامة بروج فلكية.
صرت شخصا آخر. حاولت قراءة الكلاسيكيين الذين وجهوني في صباي، فلم أستطع ذلك، أغرقت نفسي في الآداب الرومانسية التي نفرت منها عندما أرادت أمي فرضها عليّ بالقوة، ومنها توصلت إلى أن أعي أن القوة الغلابة التي دفعت العالم قدما، ليست في الغراميات السعيدة، وإنما في الغراميات المعاكسة. وعندما تعرض ذوقي الموسيقي لأزمة، اكتشفت كم أنا متأخر وهرم، وفتحت قلبي لمتع المصادفات.
إنني أتساءل، كيف أمكن لي أن أرزح تحت وطأة هذا الدوار الأبدي الذي أسببه أنا نفسي وأخشاه. كنت أطفو بين غيوم تائهة، وأكلم نفسي قبالة المرآة، سعيا إلى الوهم الباطل بمعرفة من أنا. وبلغ هذياني حدا في إحدى المظاهرات الطلابية بالحجارة والزجاجات، أن استجمعت قوة من ضعفي، كيلا أتصدر المظاهرة بلافتة تكرس حقيقتي : إنني مجنون بالحب.
صديقي الرائع البسيوي..
ماركيز..وآه من ماركيز..هذا المجنون الذي يدوخ بأمة كاملة..وينهض بها نحو قمم الألب..ويظل محتفظا بدمائها حارة ومنصهرة..
أقرأ المقطع الذي نقلته لنا وأعيده ثم أعيده فأشعر بالدوار..دوار الجمال حين يفتح لك قلبه فتئن من فرط انعتاقك فيه وانعتاقك به..وتود لو تصرخ للكون: يا الهي ..هذا شئ جميل ..أود لو أتقاسم جماله مع أحبتي كالخبز ..كرغيف يجمع شعوب ودماء..
ماركيز...
لو كان حيا لليوم..لذهبت وقلت له: أنت رائع يا ماركيز..
أنت جميل..
أنت شئ ما أعرف أنه عميق وعذب..
ماااااااااااااااااركيز..هل يكفي أن أحبه من خلف كل الأزمنة والتواريخ والأمكنة..
ماركيز..
عماني جدا
19/09/2005, 12:51 AM
أتمنى لو أستطيع الكتابة مثل ماركيز :(
أريد أكتب بس ........ كيف ؟ (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=194960)
alnabhani
19/09/2005, 03:47 PM
سئمت ايفا من أن تكون محط اهتمام الناس وموضع حصار نظراتهم الطويلة . وفي الليل حين يغرس الليل دبابيسه في عينيها تود لو كانت امرأة عادية دونما جاذبية خاصة .
لا بد لأحد أن يرفض الانتقال الأبدي لذلك الجمال ، لم يعد ذلك جمالا وانما هو مرض يتعين ايقافه ..
ينبغي أن يقتلع من جذوره على نحو جرئ وباتر .
ترى ما جدوى جمال كهذا؟ راحت تحدث نفسها ليلة اثر أخرى ، وهي غارقة في يأسها بأنها كان خيرا لها لو ولدت امرأة عادية أو رجلا ، لكنها حرمت هذه الفضيلة التي لا طائل ورائها ..فلو أنها كانت قبيحة المنظر لكانت تغفو الآن بسلام....
وكالمعتاد كان جمالها يؤلمها مضيفا المزيد من العبأ الى جوار خوفها .
غابرييل غارسيا ماركيز ....
" ايرينديرا البريئة"..........
أخيرا وجدت رواية ماركيز هذه في مكتبة الجامعة ....
كنت أبحث عن كئة عام من العزلة لككني لم أجدها ووجدت روايات أخرى لماركيز منها هذه الرواية ...
بإذن الله أحاول أقرأ رغم ضيق الوقت ...
alnabhani
19/09/2005, 03:57 PM
بس أقول لا حد يروح يستعير الرويات لين بكرة أروح أنا أستعير :D ...
أتمنى لو أستطيع الكتابة مثل ماركيز :(
أريد أكتب بس ........ كيف ؟ (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=194960)
أخي عماني جدا..
ومن لا يتمنى ان تكون لديه كل تلك الطاقة المبدعة في تصوير العالم وخلق الأفكار..والحوار مع الكون بكل ما فيه..
لا أعرف بعد هل اللغة هبة ؟ أم اكتساب؟
لكن يقول بعض علماء اللغة: أنها تصوير لعمل العقل الانساني..ولنفس وروح الكاتب..فكيفما يعمل عقله يكون نتاجه اللغوي..وكيفما تكون توجهاته النفسية تكون أعماله الأدبية..
والله أعلم...
أخيرا وجدت رواية ماركيز هذه في مكتبة الجامعة ....
كنت أبحث عن كئة عام من العزلة لككني لم أجدها ووجدت روايات أخرى لماركيز منها هذه الرواية ...
بإذن الله أحاول أقرأ رغم ضيق الوقت ...
مئة عام من العزلة قطعة فنية خالدة..يا نبهاني...
رااااااااااائعة..حاول الحصول عليها بأي شكل كان..لم أتصور روعتها الا حين قرأتها..
alnabhani
21/09/2005, 03:59 PM
مئة عام من العزلة قطعة فنية خالدة..يا نبهاني...
رااااااااااائعة..حاول الحصول عليها بأي شكل كان..لم أتصور روعتها الا حين قرأتها..
الغم أنها مسجلة في المكتبة لكن ما موجودة ...
وهناك أكثر من سبع رويات أخرى لماركيز موجودة بس لم بحثت في الرف ما موجودات ....
أورست
27/09/2005, 04:37 PM
نعــم .. دائمـــا ماركيـــز
ايرينديرا البريئة وجدتها الضــارية ..
قصة قصيــرة تموج بالاحــداث الكبيــرةة ..
يصور ماركيز بطريقة أخاذة عمليات الخداع والابتزاز ..
ومثلما ذكر ماركيــز :
مررت يدها أمام عينها كما لو كانت تجفف لوح زجاجي خفي ..
//
ســرب :
العمل الادبــي ما هو إلا تصور ماض لحياة ( المثقف ) أو نظرة نقد لحاضــره أو مشروع أمل للمستقبل ..
ومن قرأ سيرة ماركيز ( نعيشها لنرويهــا ) يجد ذلكـ الزخم الذي عاشه ماركيز والأمل الذي يرجوه في رواياته وقصصــه ..
نعــم .. دائمـــا ماركيـــز
ايرينديرا البريئة وجدتها الضــارية ..
قصة قصيــرة تموج بالاحــداث الكبيــرةة ..
يصور ماركيز بطريقة أخاذة عمليات الخداع والابتزاز ..
ومثلما ذكر ماركيــز :
مررت يدها أمام عينها كما لو كانت تجفف لوح زجاجي خفي ..
//
ســرب :
العمل الادبــي ما هو إلا تصور ماض لحياة ( المثقف ) أو نظرة نقد لحاضــره أو مشروع أمل للمستقبل ..
ومن قرأ سيرة ماركيز ( نعيشها لنرويهــا ) يجد ذلكـ الزخم الذي عاشه ماركيز والأمل الذي يرجوه في رواياته وقصصــه ..
أخيي أورست ..عندما قرأت لماركيز هذه المجموعة..
أصبت بما يشبه الغثيان حقيقة..ولم أستطع أن أتخيل مجرد تخيل أن يكون هناك بشري بهذه الحال..كحال الجدة الشيطانة أو حال اديرنديرا..
قصة قاسية تروي تفاصيل بائسة لشخصيات عاشت في زمن ماركيز وتعيش في كل الأزمنة..
قصة مخيييييييييفة تحمل رعبا حقيقيا لكل محب للانسانية..
ماركيز..دائما ما يضعنا أمام الأسئلة الكبيرة..والخطيرة بطريقة مبدعة رائعة ..
التي أقساها على الاطلاق:
لماذا يحدث ما يحدث؟
شذرات جميلة ، مشحونة بالكثير من المشاعر والأحاسيس التي قد لا نفطن لها إلا بعد التعمق
سرب : شكرا لك على هذه القراءات
شذرات جميلة ، مشحونة بالكثير من المشاعر والأحاسيس التي قد لا نفطن لها إلا بعد التعمق
سرب : شكرا لك على هذه القراءات
تسلم يا شقيص..
يكفينا الانتباه..الانتباه هو بداية الاكتشاف..
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.