المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لص الكعك


الحق الحق
08/09/2005, 05:09 PM
،ذات ليلة ، كانت هناك امرأة منتظرة في المطار
وما زال هناك عدة ساعات قبل موعد رحلتها
بحثت عن كتاب في أحد محلات المطار
وابتاعت كيسا من الكعك ، وانتقت مكانا للجلوس



انهمكت في قراءة كتابها ، ولكنها لاحظت
ان هناك رجلا بجوارها -وكان جريئا جدا-
ينتزع كعكة أو اثنتين من الكيس الذي بينهما ،
وحاولت ان تتجاهل هذا حتى لا تحرجه


وكانت تقرأ وهي تتناول الكعك وترقب الساعة،
بينما" لص الكعك الجرئ" يقلل مخزونها.
وكانت تزداد اضطرابا كلما مرت الدقائق،
وهي تفكر :"لو لم أكن مهذبة، لاتخذت موقفا آخر!"


وكلما أخذت كعكة ، كان هو أيضا يأخذ واحدة،
وعندما لم يبق إلا واحدة، سألت نفسها عما سوف يفعله.
فأخذ الكعكة الباقية وكسرها نصفين،
وكان يبتسم بطريقة تدل على ضيقه.


قدم لها نصفا، وأكل النصف الآخر.
اختطفت هذا النصف منه وقالت في نفسها ،
هذا الرجل بارد الأعصاب ، ووقح،
فهو لم يظهر أي شكر وعرفان بالجميل.


لم تكن تعرف متى كانت حقودة إلى هذا الحد،
وتنهدت وهي تشعر بالراحة عندما جاء ميعاد رحلتها.
جمعت كل متعلقاتها وتوجهت إلى البوابة،
رافضة النظر خلفها إلى " السارق الجاحد"


صعدت إلى الطائرة وجلست في مقعدها،
بحثت عن كتابها الذي قارب على الانتهاء.
وعندما مدت يدها في حقيبتها، اصابتها الدهشة.
فأمام عينيها كيس كعكها !


قالت وهي تشعر باليأس :"إذا كان كيس كعكي هنا"
إذن الكيس الآخر كان ملكه، وهو كان يشاركني فيه!،
لقد كانت هي الوقحة والجاحدة واللصة!

:D :D :D

الحاج فلوس
08/09/2005, 05:11 PM
هاذي القصة صارتلي انا و وحده تعرف عمرها :عيار: :عيار: :عيار:

أسطورة الشرق
08/09/2005, 05:13 PM
هاذي القصة صارتلي انا و وحده تعرف عمرها :عيار: :عيار: :عيار:

عن الفضايح :معصب: ..

:D

سييرشوغلاك
08/09/2005, 05:35 PM
:rolleyes: :rolleyes:

*عـ ـزيـ ـز*
08/09/2005, 06:04 PM
:rolleyes: :rolleyes:
:cool: :cool:

*عـ ـزيـ ـز*
08/09/2005, 06:07 PM
:rolleyes: :rolleyes:
أنا طالب مجتهد وأسعى دائما لنيل اعلى الدرجات حيث ان نسبي لا تقل عن 98% .. :p :D :p :عيار:
ترى مت ضحك... :D :D

عاشق الفيحاء
08/09/2005, 06:09 PM
بكل الحالات :) :مفتر: :عيار: :p ;) :بلابلا: :cool: :معصب: :D :eek:

حيرانة
08/09/2005, 06:23 PM
أنا طالب مجتهد وأسعى دائما لنيل اعلى الدرجات حيث ان نسبي لا تقل عن 98% .. :p :D :p :عيار:
ترى مت ضحك... :D :D



لازم يعني تتفشر بالنسبة :D

وســـن
08/09/2005, 07:51 PM
:ضحك: :ضحك: :ضحك:


حلوة

الحاج فلوس
08/09/2005, 07:54 PM
عن الفضايح :معصب: ..

:D

انزين بحذفه الرد :عيار:

مدفع السبله
08/09/2005, 08:24 PM
الحين تفيقت اقراها

بس بصراحه مضحكه :ضحك:

وســـن
08/09/2005, 08:36 PM
الحين تفيقت اقراها

بس بصراحه مضحكه :ضحك:



ما ورى عليك :عيار:

بعدك تو الناس :p

مدفع السبله
08/09/2005, 08:38 PM
ما ورى عليك :عيار:

بعدك تو الناس :p

حد يكلمني ولا انا جالس اتخيل :ضحك:

وســـن
08/09/2005, 08:40 PM
حد يكلمني ولا انا جالس اتخيل :ضحك:


لا الشيخ انت جالس تحلم حلم اليقظة :D

مدفع السبله
08/09/2005, 08:42 PM
لا الشيخ انت جالس تحلم حلم اليقظة :D

كل شي جايز :p

محلى الجلسة
08/09/2005, 08:44 PM
،ذات ليلة ، كانت هناك امرأة منتظرة في المطار
وما زال هناك عدة ساعات قبل موعد رحلتها
بحثت عن كتاب في أحد محلات المطار
وابتاعت كيسا من الكعك ، وانتقت مكانا للجلوس



انهمكت في قراءة كتابها ، ولكنها لاحظت
ان هناك رجلا بجوارها -وكان جريئا جدا-
ينتزع كعكة أو اثنتين من الكيس الذي بينهما ،
وحاولت ان تتجاهل هذا حتى لا تحرجه


وكانت تقرأ وهي تتناول الكعك وترقب الساعة،
بينما" لص الكعك الجرئ" يقلل مخزونها.
وكانت تزداد اضطرابا كلما مرت الدقائق،
وهي تفكر :"لو لم أكن مهذبة، لاتخذت موقفا آخر!"


وكلما أخذت كعكة ، كان هو أيضا يأخذ واحدة،
وعندما لم يبق إلا واحدة، سألت نفسها عما سوف يفعله.
فأخذ الكعكة الباقية وكسرها نصفين،
وكان يبتسم بطريقة تدل على ضيقه.


قدم لها نصفا، وأكل النصف الآخر.
اختطفت هذا النصف منه وقالت في نفسها ،
هذا الرجل بارد الأعصاب ، ووقح،
فهو لم يظهر أي شكر وعرفان بالجميل.


لم تكن تعرف متى كانت حقودة إلى هذا الحد،
وتنهدت وهي تشعر بالراحة عندما جاء ميعاد رحلتها.
جمعت كل متعلقاتها وتوجهت إلى البوابة،
رافضة النظر خلفها إلى " السارق الجاحد"


صعدت إلى الطائرة وجلست في مقعدها،
بحثت عن كتابها الذي قارب على الانتهاء.
وعندما مدت يدها في حقيبتها، اصابتها الدهشة.
فأمام عينيها كيس كعكها !


قالت وهي تشعر باليأس :"إذا كان كيس كعكي هنا"
إذن الكيس الآخر كان ملكه، وهو كان يشاركني فيه!،
لقد كانت هي الوقحة والجاحدة واللصة!

:D :D :D



:D :D

حلوه,,

وســـن
08/09/2005, 08:45 PM
كل شي جايز :p


انزين اغسل وجهك بماي بارد عشان تقوم من حلم اليقظة قبل عن تطيح ع راسك وتنقحف :p

مدفع السبله
08/09/2005, 08:47 PM
انزين اغسل وجهك بماي بارد عشان تقوم من حلم اليقظة قبل عن تطيح ع راسك وتنقحف :p

عجب لحظه بروح اتسبح احسن :p

وســـن
08/09/2005, 08:49 PM
عجب لحظه بروح اتسبح احسن :p


لا احسن تكب ع راسك ماي مثلك من الثلاجة بتنتعش اكثر :o

مدفع السبله
08/09/2005, 08:53 PM
لا احسن تكب ع راسك ماي مثلك من الثلاجة بتنتعش اكثر :o

ما شي عندنا ثلاجه :D

وســـن
08/09/2005, 08:55 PM
ما شي عندنا ثلاجه :D


انزين طلع ماي من الحِب ولا الجحله :p

مدفع السبله
08/09/2005, 08:57 PM
انزين طلع ماي من الحِب ولا الجحله :p

ماشي عندنا تراثيات

شي عندنا درام :D

رائعة
08/09/2005, 08:58 PM
حلووووووووووووووة:ضحك: :ضحك: :ضحك:
يحليله الريال انظلم وياها و ظنت فيه الشر :مفتر:

وســـن
08/09/2005, 08:59 PM
ماشي عندنا تراثيات

شي عندنا درام :D



طيب دخل راسك في الدرام وتصحصح من قوت الريحة :D

كعكووع
08/09/2005, 09:05 PM
قصة جميله جدا
تسلم يا الحق حق على هذه القصة :)

مدفع السبله
08/09/2005, 09:24 PM
طيب دخل راسك في الدرام وتصحصح من قوت الريحة :D

لكن الدرام ما فيه فتحه بس موصل بالبايب :p

اقول شي عندكم جحله

ظلال الهاجري
08/09/2005, 09:33 PM
:) :) :)

المهاجر التائه
09/09/2005, 04:48 PM
مشكوور على الموضوع الحلوو تسلموو

الحق الحق
09/09/2005, 07:30 PM
تحية لكل من ساهم في الردود السابقة
لكن يؤسفني حقا واقع تحول صفحة موضوع معين إلى صفحة تحادث غير مهم بل يصل إلى حد التفاهة ...
إلى كل من أخطأ العنوان نحن نحاول الإرتقاء بالسبلة فهي ليست مكان لتحادثكما الدي لا يسمن ولا يغني من جوع ...
فإدا أردتما الدردشة هناك آلاف المواقع المخصصة لمثل هده الأمور.

tamosu
09/09/2005, 07:43 PM
مساء الخير..!
هل لى بالمشاركة معكم..؟!

الحق الحق
09/09/2005, 08:05 PM
مساء الخير..!
هل لى بالمشاركة معكم..؟!



اكييييييييييييييييييييد :rolleyes: :rolleyes:

tamosu
09/09/2005, 08:33 PM
اكييييييييييييييييييييد :rolleyes: :rolleyes:
طيب .. عن شو يتحدث الموضوع...؟ :عيار:

مدفع السبله
09/09/2005, 08:40 PM
يتحدث عن توم وجيري :p

المطوع الصغير
09/09/2005, 09:27 PM
تو وقت عشاء بعدين انرجع

الحق الحق
10/09/2005, 02:52 PM
:o طيب .. عن شو يتحدث الموضوع...؟ :عيار:

تعليق على حكاية " لص الكعك".........



كلام الانسان دليل على مدى ثقافته أو مدى جهله..