المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : *هذا ما أبكى بن لادن*


islamy
08/09/2005, 04:59 PM
هذا ما أبكى بن لادن


قصة أبكت الشيخ أسامة بن لادن حتى أغمي عليه ؟؟؟؟؟



كان الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ...
فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إلى شيخهم ماذا يقول ، فقال أرني إياه ، ولكن كعادة الشيخ ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه أسامة يزداد تغيرا حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ، وجعل الصوت عالياً ، فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول : أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ، فما كان من الشيخ إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب الناس إلى قلبه حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول الشيخ بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأشفقنا عليه فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا الغضب من هذا الأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله مع الشيخ ، وماهي إلا لحظات حتى سقط مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ، فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه ، وصار يكرر قوله: ومايفعل أسامة وقد اجتمع العالم كله عليه ...
يقول صاحب هذه القصة : إني والله لا أتذكر من خلال هذه القصة إلا مواقف عمر التي كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقف مؤثر.


أ.هـ

صاحب هذه القصة أحد أصحاب الشيخ الذين عاشروه في كهوف تورا بورا حفظهم الله ونصرهم على أعدائهم


وفي النهاية أقول للشيخ أسامة:

(كأني يوم انظر إليك كأنك رجلٌ من عصر الصحابة)

هل لي بقائد عربي مثل أسامة

من حق كل انسان أن يحب من الناس ما يشاء فليشهد الله بأني أحب أسامة بن لادن وصحبه حبا بلا غلو وشوقا بلا حدود

نحن أقوياء بلا غرور ومتواضعون بلا ضعف




منقول

أبو إسراء
08/09/2005, 06:25 PM
لقد أبكيتنا بهذه المقالة يا أخي - هناك الكثير يعارضون الشيخ أسامه في تعاطيه مع الجهاد في سبيل الله - والله يعلم بقلوب العباد ، ولولا الشيخ على حق لما خاف العالم كله منه - مجرد ذكر إسمه يصيبهم رعب وخوف - قال تعالى : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا. صدق الله العظيم

الشرق الاسلامي
08/09/2005, 06:37 PM
نسأل الله العافية والستر والمغفرة لجميع خلقة

اللهم آمين

المهاجر التائه
09/09/2005, 02:30 AM
اشكرك اخي الكريم على هذا الموضوع لقد طرحته قبل اسبوعان وقد رأيت ما رأيت من فئه ضاله من الناس من قام بالشتم والسب واللعن على شيخنا الجليل وهذا احدث تأثيرا على قلبي ولكنك الان احييت من ثقتي بارك الله فيك اخي..شكرا لك على الموضوع

RBG
09/09/2005, 06:11 PM
اسامه....

في جبين العز شامه
لله درك يا اسامه
شامخاً كالطود فينا
ما حنى للكفر هامه
لقن الباغين درساً
شاهراً فيهم حسامه
معلياً صوتاً يدوي
ليس للكفر شهامه
ليس للباغين عهدُُُُ
كيف والكفر كنامه
كيف نرضى اليوم ذلاً
او نطئطئ كالنعامه
عصبةٌُ لله قامت
ألا ترى فيها اسامه؟
قد غدوت اليوم رمزاً
لله درك يا اسامه...



اللهم انصر اخواننا المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها
اللهم اعز الأسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين
اللهم عليك بالكفره الملحدين


يا عزيز يا قوي يامتين

القيصر الأبدي
09/09/2005, 08:31 PM
لله درك يا أسامة لله درك