المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لحظات وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولها اثر عجيب في القلب


RBG
04/09/2005, 10:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى من الجميع قراءة هذه اللحظات . . . والتأمل فيها
وذلك لـمـا فـيـهـا مـن خيـر ومـا لـهـا من أثـر فـي الـقـلـب وأنـشـراح بالـصـدر


قـبـل الـوفـاة كـان أخـر مـا قـام به النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع
وبينما هـو هناك ينزل قـول الله عز وجل :-
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتـمـمـت عـليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) فبكى أبو بكر الصديـق رضى الله عنه

فقال الـرسـول صلى الله عـلـيـه وسـلـم : - ما يبكيك فـي الآيـة
فـقـال أبو بكر هذا نعي رسول الله عليه الصلاة والسلام .

ورجع الرسـول مـن حـجـة الـوداع وقـبـل الـوفـاة بـتـسـعـة أيام نـزلـت أخـر آيـة فـي الـقـرآن

( واتـقـوا يـومـاً تـرجـعـون فــيـه إلـى الله ثـم تـوفـى كــل نـفـس مـا كـسـبـت وهـم لا يـظـلـمـون ) .
وبـدأ الــوجـع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : أريـد أن ازور شـهـداء أحـد ,
فراح لشهداء أحد , ووقف عـلى قـبـور الـشـهـداء وقـال : الـسـلام عـليكم يا شهداء أحد انتم
السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون وإني بـكـم أن شـاء الله لاحـق .
وهو راجع بكى الرسول فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟
قـال : اشـتـقـت لأخـواني
قالوا : اولسنا إخـوانـك يا رسول الله ؟
قـال : لا انتم أصحابي أمـا أخـوانـي فـقـوم يـأتـون مـن بـعـدي
يـؤمـنـون بـي ولا يـرونـي .

وقـبـل الـوفـاة بـثـلاث أيـام بدأ الوجع يشتد عليه وكان ببيت السيدة ميمونة

فقال اجمعوا زوجاتي فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتأذنون لي

أن أمـر ببيت عائشة فـقـلن آذنا لك يا رسول الله . فأراد أن يـقـوم فـمـا

اسـتـطـاع فجاء علي بن أبى طـالب والفضل بن العباس فحملوا النبي وطلعوا

به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة.. لكن الصحابة لأول مرة يروا

النبي محمول على الأيادي فتجمع الصحابة وقـالـوا : مالِ رسول الله مالِ رسول الله

وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد ويبدأ المسجد يمتلئ بالصحابة ويحمـل الـنبي إلـى بيت

عـائـشـة رضي الله عنها . فيبدأ الرسول يعرق ويعرق ويعرق وتقول عائشة رضي الله عنها

أنا بعمري لم أرى أي إنسان يعرق بهـذه الـكـثـافـة فـتـأخـذ يـد الـرسـول

وتـمـسح عـرقـه بـيـده ( فــلـمـاذا تـمـسـح بـيـده هـو ولـيـس بـيـدهـا )

تـقـول عـائـشـة : أن يـد رسـول الله أطـيـب واكـرم مـن يدي فلذلك امسح عرقه بيده هو وليس بيدي أنا .
فهذا تـقـدير لـلـنـبـي تـقـول الـسـيـدة عـائشة

فـأسـمـعـه يـقـول : لا إلـه إلا الله أن لـلـمـوت لـسـكـرات , لا إلــه إلا الله أن لــلـمـوت لـسـكـرات

فـكـثـر الـلـفـظ أي ( بـدأ الـصـوت داخـل الـمـسـجـد يـعـلـو ) .

فـقـال الـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم : مـا هــذا ؟
فقالت عـائشة : أن الـناس يخافون عـلـيـك يا رسـول الله .
فـقـال : احـمـلـوني إلـيهم فـأراد أن يـقـوم فـمـا استـطاع .
فـصبوا عـلـيـه سـبـع قـرب مـن الـمـاء لـكـي يـفـيـق فـحُـمـل الـنـبـي وصـعـد بـه إلـى الـمـنـبـر فـكـانـت أخـر خـطـبـة لـرسـول الله صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم وأخـر خـطـبـة لـرسـول الله صـلـى الله عليه وسلم وأخـر كـلمات لرسـول الله صلى الله عليه وسلم وأخر دعاء لرسـول الله صلى الله عـليه وسلم .
قال النبي : أيها الناس كأنكم تخافون علي .
قـالـوا : نعم يا رسول الله .
فـقـال الرسول صلى الله عـلـيـه وسـلـم : أيـهـا الـنـاس مـوعـدكـم مـعـي لـيـس
الـدنـيـا مـوعــدكــم مـعـي عـنـد الــحــوض , والله ولـكـأنـي انـظـر إلـيـه مـن مـقـامـي هـذا .
أيـهـا الـنـاس والله مـا الـفـقـر أخـشـى عـلـيـكـم
ولـكـنـي أخـشـى عـلـيـكم الدنيا أن تتنافسوها كما تنافسها اللذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم .
ثـم قـال صلى الله عـلـيـه وسـلـم : أيـهـا الـنـاس الله الله بـالــصـلاة الله الله بـالــصـلاة
تـعـني ( حـلـفـتـكـم بـالله حـافـظـوا عـلى الـصـلاة )
فــظـل يـرددهـا ثـم قـال : أيهـا الـناس اتـقـوا الله في الـنـساء أوصـيـكـم بالـنسـاء خـيـراً
ثــم قــال : ( أيــهــا الـــنــاس أن عــبــداً خــيـّره الله بـيـن الـدنـيـا وبـيـن مـا عـنـد الله فـأخـتـار ما عـنـد الله )

فـمـا أحـد فـهـم مـن هـو الـعـبـد الـذي يـقـصـده فــقـد كـان يقـصـد نفسه , أن الله خـيـّره , ولـم يـفـهـم قـصـده ســوى أبـو بـكـر الـصـديـق وكـان الـصـحـابـة مـعـتـادين عـنـدمـا يـتـكـلـم الـرسـول يـبـقـوا سـاكـتـيـن كـأنـه عـلى رؤوسـهــم الـطـيـر فـلـمـا سـمـع أبـو بـكـر كـلام الــرسـول لـم يـتـمـالـك نـفـسـه فــعــلـى نـحـيـبـه ( الــبــكـاء مـع الـشـهــقـة ) وفـي وسـط الـمـسجـد قــاطـع الـرسـول وبـدأ يـقـول لـه : فـديـناك بـآبـائـنـا يـا رسـول الله فـديـنـاك بـأمـهـاتـنـا يـا رسـول الله فــديـنـاك بـأولادنـا يـا رسـول الله فــديــنــاك بـأزواجــنـا يـا رســول الله فـديـنـاك بـأمـوالــنــا يـا رســول الله ويـردد ويـردد فـنـظـر الـنـاس إلـى أبـو بـكـر شـظـراً ( كـيـف يـقـاطـع الـرسـول بـخـطـبـتـه ) .

فــقــال الــرســول : أيــهــا الـنـاس فــمــا مـنـكـم مـن أحــد كـان لـه عــنــدنـا مـن فــضــل إلا كــافــأنـاه بـه إلا أبـو بـكـر فـلـم اسـتـطـع مـكـافـأتـه فـتـركـت مـكـافـأتـه إلـى الله تـعـالـى عـز وجـل , كــل الأبـواب إلـى الـمـسـجـد تـسـد إلا بـاب أبـو بـكـر لا يـُسـدّ أبـدا .

ثـم بـدأ يـدعـي لـهـم ويـقـول أخـر دعـوات قـبـل الـوفـاة ( أراكـم الله حـفـظـكـم الله نـصـركـم الله ثـبـتـكـم الله أيـدكـم الله حـفـظـكـم الله ) .

وأخـر كـلـمـة قـبـل أن يـنـزل عـن الـمـنـبـر مـوجـه لـلأمـه مـن عـلـى منبره : -

أيها الناس أقرئوا مني السلام على من تبعني من أمتي إلى يوم الـقـيامة ، وحُـمل مرة أخرى إلـى بـيـتـه

دخــل عـلـيـه وهـو بـالـبـيـت عـبـد الـرحـمـن ابـن أبـو بـكـر وكــان بـيـده ســواك

فـظـل الـنـبـي يـنـظـر إلـى الـسـواك ولـم يـسـتـطـع أن يـقـول أريـد الـسـواك

فـقـالـت عـائـشـة : فـهـمت مـن نـظـرات عـيـنـيـه انـه يريد الـسـواك

فـأخـذت الـسـواك مـن يـد الـرجـل فـأسـتـكـت بـه ( أي وضـعـتـه بـفـمـهـا )

لكي ألينه لـلـنـبي وأعطيته إياه فكان أخر شي دخل إلى جوف الـنـبـي هـو ( ريق عائشة)

فتقول عائشة : كان من فـضل ربي عليّ انـه جـمع بـيـن ريـقـي وريـق
الـنـبـي قـبـل أن يـمـوت . ثم دخـلـت ابـنـتـه فـاطـمـة فـبـكـت عـنـد دخـولـهـا .
بــكــت لأنــهـا كـانـت مـعـتـادة كـلـمـا دخـلـت عـلـى الـرسـول

وقـف وقـبـلـهـا بـيـن عـيـنـيـهـا ولـكـنـه لـم يـسـتـطـع الـوقـوف لـهـا .

فــقــال لـــهـــا الــرســـول : ادنـي مـنـي يـا فـاطـمـة فـهـمـس لـهـا بـأذنـهـا فـبـكـت .

ثم قال لها الرسول مرة ثانية : ادني مني يا فاطمة فهمس لها مرة أخرى بأذنها فـضحـكـت .

فـبـعـد وفـاة الـرسـول سـألـوا فـاطـمـة مـاذا هـمس لـك فـبـكـيـتـي ؟ وماذا همس لك فضحكت ؟

قـالـت فـاطـمـة : لأول مـرة قــال لـي : يـا فـاطـمـة أنـي مـيـت الـلـيـلـة .

فـبـكـيـت ! ولـمـا وجـد بـكـائي رجـع وقـال لي : أنـت يـا فـاطـمـة أول أهـلي لـحـاقـاً بـي . فـضـحـكـت .

فـقـال الـرسـول : اخــرجــوا مـن عــنـدي بـالـبـيـت وقــال : ادنـي مـنـي يـا عـائـشـة ونـام عـلـى صـدر زوجـتـه الـسـيـدة عـائـشـة رضـي الله عـنـهـا .

فقالت عائـشة : كان يرفع يـده للسماء ويـقـول ( بـل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى ) .

فـتـعـرف مـن خـلال كلامـه انـه يُـخـّيـر بين حيـاة الـدنـيـا أو الرفيـق الأعلى .
فــدخــل الــمــلـك جـبـريـل عـلـى الـنـبـي وقــال : مـلـك الـمـوت بـالـبـاب
ويـسـتـأذن أن يـدخـل عـلـيـك ومـا اسـتـأذن مـن أحــد قـبـلـك فــقــال لــه : -
أأذن لـه يـا جـبريـل ودخـل مـلـك الـمـوت وقـال : الــسـلام عـليـك يـا رسـول الله أرسـلـنـي الله أخـيـرك بـيـن الـبـقـاء فـي الـدنـيـا وبـيـن أن تـلحـق بالله .
فـقـال النـبـي : بـل الـرفـيـق الأعـلـى بـل الـرفـيـق الأعلى وقـف مـلـك
الـمـوت عـند رأس الـنـبـي ( كما سـيـقــف عــنــد رأس كــل واحــد مــنـا )
وقــال : أيــتـهــا الـروح الـطـيـبـة روح مـحـمـد ابـن عـبـدالله اخرجي إلى رضـى مـن الله ورضـوان ورب راضـي غـيـر غـضـبان تـقول الـسـيدة عائشة :
فـسـقـطت يـد الــنـبـي وثـقـل رأســه عـلـى صــدري فـقــد عـلـمـت انـه قـد مـات وتـقـول مـا ادري مـا افـعـل فـمـا كـان مـنـي إلا أن خـرجـت مـن حـجـرتـي إلـى الـمـسـجـد حـيـث الـصـحـابـة .
وقـلـت : مـات رسـول الله مـات رسـول الله مـات رسـول الله فـأنـفـجـر الـمسـجـد بـالـبـكـاء فـهـذا عـلـي أُقـعـد مـن هــول الـخـبـر وهــذا عــثـمـان بـن عــفــان كــالــصـبـي يـأخـذ بـيـده يـمـيـنـاً ويـسـاراً وهـذا
عـمـر بـن الـخـطـاب يـقـول : إن قـال أحـدكـم انـه قـد مـات سـأقـطـع رأسـه بـسـيفـي إنـما ذهـب لـلـقـاء ربـه كــمـا ذهـب مـوسـى لـلـقـاء ربـه أمـا أثـبـت الـنـاس كـان أبـو بـكـر رضـى الله عـنـه فـدخـل عـلـى الـنـبـي وحـضـنـه
وقـال واخـلـيلاه واحـبيباه واابـتـاه وقـبـّـل الـنـبـي وقــال :
طـبـت حـيـاً وطـبـت مـيـتـاً فـخـرج أبو بـكـر رضى الله عـنـه إلـى الـنـاس
وقـال : ( من كـان يـعـبـد محمد فـمـحـمـد قـد مـات ومـن كـان يـعـبـد الله فـان الله حـي لا يـمـوت )
ثـم خرج يبكي ويبحث عن مكان يكون وحده ليبكي وحده .
هذه هي النهاية فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي , فعليه أربع أمور لحب النبي :

1- كثرة الصلاة عليـه .
2- زيـارة مـــديــنـتـه .
3- اتــبــاع ســـنـتـه .
4- دراسـة سـيـرتــه .

اعـمـل الأربـعـة فـسـتـشـعـر أن حـب الـنـبـي تـغـيـّـر فـي قـلـبـك فـيـبـقى
احـب إلـيك من ولـدك ومـالـك واهـلـك واحـب إلـيـك مـن الـنـاس أجمعين .
أقـول قولي هذا وأسأل الله تبـارك وتعالى أن يـجمعني وإياكم في الفردوس الأعلى
وان يجعلنا رفقـاء للنبي عليـه الصـلاة والسلام في الفردوس الأعلى .

أشهد ان لا إلـه إلا الله وان محمد رسول الله
:( :( :( :( :( :( :( :(

منقوووووووووووووووووووووو وووووووووووووول

والله اعلم

الفجر الزاحف
04/09/2005, 11:11 PM
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،
جزيت خيرا ناقل الموضوع

الحق الغالب
05/09/2005, 01:30 AM
تـقول الـسـيدة عائشة :
فـسـقـطت يـد الــنـبـي وثـقـل رأســه عـلـى صــدري فـقــد عـلـمـت انـه قـد مـات وتـقـول مـا ادري مـا افـعـل فـمـا كـان مـنـي إلا أن خـرجـت مـن حـجـرتـي إلـى الـمـسـجـد حـيـث الـصـحـابـة .
وقـلـت : مـات رسـول الله مـات رسـول الله مـات رسـول الله فـأنـفـجـر الـمسـجـد بـالـبـكـاء فـهـذا عـلـي أُقـعـد مـن هــول الـخـبـر وهــذا عــثـمـان بـن عــفــان كــالــصـبـي يـأخـذ بـيـده يـمـيـنـاً ويـسـاراً وهـذا
عـمـر بـن الـخـطـاب يـقـول : إن قـال أحـدكـم انـه قـد مـات سـأقـطـع رأسـه بـسـيفـي إنـما ذهـب لـلـقـاء ربـه كــمـا ذهـب مـوسـى لـلـقـاء ربـه أمـا أثـبـت الـنـاس كـان أبـو بـكـر رضـى الله عـنـه فـدخـل عـلـى الـنـبـي وحـضـنـهوقـال واخـلـيلاه واحـبيباه واابـتـاه وقـبـّـل الـنـبـي وقــال :
طـبـت حـيـاً وطـبـت مـيـتـاً فـخـرج أبو بـكـر رضى الله عـنـه إلـى الـنـاس
وقـال : ( من كـان يـعـبـد محمد فـمـحـمـد قـد مـات ومـن كـان يـعـبـد الله فـان الله حـي لا يـمـوت )
ثـم خرج يبكي ويبحث عن مكان يكون وحده ليبكي وحده .




صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الثاني >> 66 - كتاب فضائل الصحابة >> 5 - باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لو كنت متخذا خليلا).

3467 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله: حدثنا سليمان بن بلال، عن هشام ابن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح - قال إسماعيل: يعني بالعالية - فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: وقال عمر: والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم. فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله، قال: بأبي أنت وأمي، طبت حيا ميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقنك الله الموتتين أبدا، ثم خرج فقال: أيها الحالف على رسلك، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، وقال: ألا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وقال: {أنك ميت وإنهم ميتون}. وقال: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفأن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}. فنشج الناس يبكون، قال: واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، فقالوا: منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني، خشيت أن لا يبلغه أبو بكر، ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، فقال حباب بن المنذر: لا والله لا نفعل، منا أمير، ومنكم أمير، فقال أبو بكر: لا، ولكنا الأمراء، وأنتم الوزارء، هم أوسط العرب دارا، وأعربهم أحسابا، فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح، فقال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ عمر بيده فبايعه، وبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم سعدا، فقال عمر: قتله الله.
وقال عبد الله بن سالم، عن الزبيدي: قال عبد الرحمن بن القاسم: أخبرني القاسم: أن عائشة رضي الله عنها قالت: شخص بصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: (في الرفيق الأعلى). ثلاثا، وقص الحديث. قالت: فما كانت من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها، لقد خوف عمر الناس، وإن فيهم لنفاقا، فردهم الله بذلك. ثم لقد بصر أبو بكر الناس الهدى وعرفهم الحق الذي عليهم، وخرجوا به يتلون: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل - إلى - الشاكرين}.



سنن ابن ماجه. الإصدار 1,13 - للإمام ابن ماجه
الجزء الأول >> (6) كتاب الجنائز >> (65) باب ذكر وفاته صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ

1627 - حَدَّثَنَا علي بْن مُحَمَّد. حَدَّثَنَا أبو معاوية، عَن عَبْدُ الرحمن بْن أبي بكر، عَن ابن أبي مليكة، عَن عائشة؛ قالت:
لما قبض رَسُول اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمْ، وأبو بكر عند امرأته، ابنة خارجة، بالعوالي. فجعلوا يقولون: لم يمت النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ. إنما هو بعض ما كان يأخذه عند الوحي. فجاء أبو بكر، فكشف عَن وجهه، وقبل بين عينيه وقال: أنت أكرم على اللَّه أن يميتك مرتين. قد، والله! مات رَسُول اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمْ. وعمر في ناحية المسجد يقول: والله! ما مات رَسُول اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمْ. ولا يموت حتى يقطع أيدي أناس من المنافقين، كثير، وأرجلهم. فقام أبو بكر فصعد المنبر فقال: من كان يعبد اللَّه فإن اللَّه حي لم يمت. ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات. وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل. أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم. ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر اللَّه شيئا وسيجزي اللَّه الشاكرين.
قال عمر: فلكأني لم أقرأها إلا يومئذ.

عمر يتردد ويعرف المنافقين ويعرض بهم

RBG
05/09/2005, 01:44 AM
شكراً اخي الحق الغائب على مرورك ومشاركتك ونفغنا الله بما قلت

hioman
05/09/2005, 02:01 AM
[
فــدخــل الــمــلـك جـبـريـل عـلـى الـنـبـي وقــال : مـلـك الـمـوت بـالـبـاب
ويـسـتـأذن أن يـدخـل عـلـيـك ومـا اسـتـأذن مـن أحــد قـبـلـك فــقــال لــه : -
أأذن لـه يـا جـبريـل ودخـل مـلـك الـمـوت وقـال : الــسـلام عـليـك يـا رسـول الله أرسـلـنـي الله أخـيـرك بـيـن الـبـقـاء فـي الـدنـيـا وبـيـن أن تـلحـق بالله .
فـقـال النـبـي : بـل الـرفـيـق الأعـلـى بـل الـرفـيـق الأعلى وقـف مـلـك
الـمـوت عـند رأس الـنـبـي ( كما سـيـقــف عــنــد رأس كــل واحــد مــنـا )
وقــال : أيــتـهــا الـروح الـطـيـبـة روح مـحـمـد ابـن عـبـدالله اخرجي إلى رضـى مـن الله ورضـوان ورب راضـي غـيـر غـضـبان

عندي سؤال للعارفين
-------------------
--------------
-------
--

كيف عرف الناس ما دار بين رسول(ص) وبين ملك الموت وجبريل

عليهم السلام؟؟

ألا يجب علينا ان نتحرى ما نقرأه؟

أليس هذا الطريق الذي يسير عليه

عباد القبور عدم تفكيرهم بما يقال لهم؟

أرجو التعليق

RBG
05/09/2005, 02:23 AM
شكراً اخي على المرور ....فعلا هذا اللذي كنت افكر فيه بعد


شي طيب لو يفيدنا احد الأخوه جزاهم الله خير