بنيامين
04/09/2005, 12:03 AM
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
قال الله تعالى(يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعه فاسعوا إلى ذكر الله)
لقد أفاضت تفاسير القرآن الكريم وكتب الأحاديث النبوية الشريفة وكتب الفقه في بيان منزلة ومكانة وأهمية صلاة الجمعه، وقدمت شروحا مطولة لأركانها وشروطها.
وما أريد أن ألفت النظر إليه ما نراه من عدم توخي الكثير من خطباء الجمعه في مساجدنا من إيفاء الخطب حقها من العناية والاهتمام، فتجد الخطيب يتخبط في خطبته، والبعض منهم يقع في أخطاء نحوية غريبة وكأنه طالب في المرحلة الابتدائية. ومع أن الدائرة المعنية في وزارة الأوقاف بدأت ـ والحق يقال ـ في العناية بالخطب إلا أنني ألاحظ أن القصور يعتريها في الجوانب التالية
1/ طول الخطبة، واستعمال المترادفات بشكل متكرر، مما يصيب المصلين بالملل ويشعرهم بالرتابة، لا سيما أن أغلب الجوامع لا تستوعب جميع المصلين، فيضطر البعض إلى الوقوف في الشمس فترة طويلة وهم يتمنون ويدعون للخطيب أن يبارك الله فيه ويخلص من خطبته بأسرع ما يمكن.
2/ تجد مواضيع الخطب مكررة، وبأسلوب واحد، ويتحدث الخطيب بأسلوب بعيد عن فنون الإلقاء المؤثرة ، فتجده على وتيرة هادئة لا تكاد تسمعه طوال الخطبة، أو تجده في الغالب يملأ المكان ضجيجا وصخبا وكأنه يتحدث إلى الصم. ولا تندهش من بعضهم إذا وصل إلى نهاية الصفحة وهو يقول (صلى الله) وتراه ينتظر حتى يقلب الصفحة ويتمم (عليه وسلم). وهو معذور حيث لم يتسن له تكملة مشواره التحصيلي.
إن ما أود التأكيد عليه أن خطبة الجمعة وهي تتكرر أسبوعيا هي خطاب ديني يجب أن يكون له صلته باجتذاب عقول الناس وقلوبهم، ويجب أن تكون موعظة بليغة يستفيد منها المسلمون، ويجب أن يراعى فيها أن يكون الخطيب متقنا لأساليب الخطابة، حتى تؤدي الأهداف المتوخاة منها.
وأستميحكم العذر في الخطأ والتقصير، والله أسأل السداد، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قال الله تعالى(يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعه فاسعوا إلى ذكر الله)
لقد أفاضت تفاسير القرآن الكريم وكتب الأحاديث النبوية الشريفة وكتب الفقه في بيان منزلة ومكانة وأهمية صلاة الجمعه، وقدمت شروحا مطولة لأركانها وشروطها.
وما أريد أن ألفت النظر إليه ما نراه من عدم توخي الكثير من خطباء الجمعه في مساجدنا من إيفاء الخطب حقها من العناية والاهتمام، فتجد الخطيب يتخبط في خطبته، والبعض منهم يقع في أخطاء نحوية غريبة وكأنه طالب في المرحلة الابتدائية. ومع أن الدائرة المعنية في وزارة الأوقاف بدأت ـ والحق يقال ـ في العناية بالخطب إلا أنني ألاحظ أن القصور يعتريها في الجوانب التالية
1/ طول الخطبة، واستعمال المترادفات بشكل متكرر، مما يصيب المصلين بالملل ويشعرهم بالرتابة، لا سيما أن أغلب الجوامع لا تستوعب جميع المصلين، فيضطر البعض إلى الوقوف في الشمس فترة طويلة وهم يتمنون ويدعون للخطيب أن يبارك الله فيه ويخلص من خطبته بأسرع ما يمكن.
2/ تجد مواضيع الخطب مكررة، وبأسلوب واحد، ويتحدث الخطيب بأسلوب بعيد عن فنون الإلقاء المؤثرة ، فتجده على وتيرة هادئة لا تكاد تسمعه طوال الخطبة، أو تجده في الغالب يملأ المكان ضجيجا وصخبا وكأنه يتحدث إلى الصم. ولا تندهش من بعضهم إذا وصل إلى نهاية الصفحة وهو يقول (صلى الله) وتراه ينتظر حتى يقلب الصفحة ويتمم (عليه وسلم). وهو معذور حيث لم يتسن له تكملة مشواره التحصيلي.
إن ما أود التأكيد عليه أن خطبة الجمعة وهي تتكرر أسبوعيا هي خطاب ديني يجب أن يكون له صلته باجتذاب عقول الناس وقلوبهم، ويجب أن تكون موعظة بليغة يستفيد منها المسلمون، ويجب أن يراعى فيها أن يكون الخطيب متقنا لأساليب الخطابة، حتى تؤدي الأهداف المتوخاة منها.
وأستميحكم العذر في الخطأ والتقصير، والله أسأل السداد، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين