المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : رد على مقال : هل ستتكرر ظاهرة الصالحي في عمان مرة أخرى؟


الفاطن
01/09/2005, 11:06 AM
(رد على مقال : هل ستتكرر ظاهرة الصالحي في عمان مرة أخرى؟)

(مجلة "الرؤيا" العدد 46- أغسطس 2005 م)


لقراءة مقال مجلة الرؤيا اضغط الرابط :

http://*****.net/uploads/11254725081209.jpg

http://*****.net/uploads/1125472529295.jpg


ورد تحت العنوان أعلاه في مجلة "الرؤيا" مقالاً شد انتباهي و لعدة أسباب:-
أولاً : عنوان المقال ، إذ معلوم لدى الكاتب بأنه ليس من المناسب إضافة كلمات لا حاجة لها وقد تغير في المعنى المطلوب . ذكر الكاتب كلمة "ستتكرر" و في نهاية العنوان "مرة أخرى". فن اللغة يقول أنه لا داعي لكلمة "مرة أخرى" ، لأن "ستتكرر" معناها مرة أخرى وزيادة. و ربما كان العنوان سيكون أفضل لو ذكرنا "مرات أخرى" بدلاً من "مرة أخرى" ، لكن كما ذكرنا لا يحبذ علماء اللغة إضافة ما لا يزيد شيئاً في المعنى.
ثانياً : ذكر في العنوان "ظاهرة" ، فهل ما حدث هي ظاهرة؟!فمن المعروف أن الظاهرة هي عبارة عن حالات متكررة ملفتة للأنظار.
الشيء الغريب أن الكاتب أورد في بداية مقاله - وكرر ذلك - ما جاء على لسان أبو ذر الغفاري : "أعجب ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه" ، فهل حقاً هذه المقولة تنطبق على قضية الصالحي . إذ أبو ذر قال :"لا يجد قوت يومه" ، أي "ليس من فقد وظيفته" ، وهنا اختلاف شاسع لم يفطن له كاتب المقال ، لأن الصالحي كان يجد قوت يومه ، بل أنه قبل أن يقدم على فعلته كان عائداًً للتو من رحلة إلى شرق آسيا، قضى هناك عدة أشهر!!. فالكاتب للأسف لم يكن منصفاً ، وتعمد مجانبة الحقيقة أو أنه لا يستطيع تمييز معاني الكلمات ولا يعرف واقع القضية ، إذاً - في كلا الحالتين - هو غير مؤهل ، لأنه كتب عن شيء ، لا يفقهه أو يستطيع مقارنته .
نقطة أخرى ذكر الكاتب : "عندما أقدم المواطن/ محمد الصالحي غفر الله له " كان الأجدر أن يقول : "نسأله تعالى أن يغفر له " ، وهذا يعني أن الكاتب لا يفقه في الدين شيئاً أو تعمد تضليل القارئ ، لأن المنتحر معروف حكمه في الدين الإسلامي ، وهذا قاتل ومنتحر.
ثم عرج الكاتب بالقول : "سأتحدث هنا عن عدة نواحي و تغييرات مختلفة في المجتمع العماني الذي حسده الكثيرون على نعمة الأمن و الأمان" ، و السؤال : "هل مثل هذه القضايا تعني إخلال في نعمة الأمن و الأمان في السلطنة؟!." هذا شيء غريب جداً ، هل الكاتب بهذه السذاجة ، إذ يقيّم الحوادث الفردية بأنها إخلال بالأمن العام ؟! هذا الكاتب يحتاج إلى تثقيف في أمن المجتمعات . هل يعني تصرف مثل هذا أننا جميعاً يجب علينا ألا نخرج إلى أعمالنا ؟!. لو الكاتب نوه بأن مثل هذه الحادثة ربما تجعلنا نعيد حساباتنا في كيفية معاقبة المخطئين .
ولكن بالتالي كيف نتصرف مع موظف غير ملتزم بالدوام ، وقيامه بأمور مخلة بالآداب في صرح مقدس كالمدرسة ؟!. للأسف لم يقم الكاتب بالتحري الدقيق عن صفحة الصالحي الوظيفية ، و محاولة معرفة المآخذ التي أخذت بحقه من قبل مسؤوليه، ولا داعي أن نذكر مساوئ موتانا !.
نفس الشيء ينطبق على مقولة أحد الأدباء الروس : "إذا نزعنا الأمل من قلب إنسان فقد حولناه إلى وحش" . كيف استخدم الكاتب هذا المثل الذي لا ينطبق لا من قريب ولا من بعيد على قضية الصالحي !!!؟. ألم يعط الوظيفة ؟ ثم هل نحن الذين نزعناها عنه ...؟ أم أنه هو الذي لم يحافظ عليها ؟! موقف غريب من هذا الكاتب !. إن الذي حول الصالحي إلى "وحش" ليست الحكومة ، إنما هو نفسه ، وهو الذي يلام على ذلك . إن الاستقرار النفسي والاجتماعي يساعدان المرء على الاتزان والحياة الوسطية المتعلقة ، أما الانحراف تجاه النزوات فهي العلة الحقيقية ، وتصيب الأشخاص الذين يصبحون أساري شهواتهم . وقد فشل الكاتب في معرفة سر انحراف الصالحي.
طرح الكاتب سؤالاً وهو : "من حول الصالحي إلى وحش؟" ، وفي الحقيقة كان يفترض من الكاتب أن يتساءل :"كيف تحول الصالحي إلى وحش؟" ، وهنا يأتي خبث الكاتب ، وكأن أحداً قد حول الصالحي ولم يكن هو نفسه من حول ذاته إلى وحش !. ونسى الكاتب قول الله سبحانه وتعالى :"ما أصابك من حسنة فمن الله ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك" .
ذكر الكاتب : "في لقاء شخصي مع العديد من زملاء محمد أشادوا به رغم السلبيات التي لا يخلو منها كل شخص"! أسأل الكاتب:"هل تشملك سلبيات محمد الصالحي؟" لأنك تقول لا يخلو منها كل شخص . إذا كنت ممن تشملهم هذه السلبيات فمبارك عليك !. أما قول الكاتب : "وما قام به محمد ربما سيتكرر ، فلا نتناسى طوابير الباحثين عن عمل في التربية والتعليم ..." فهذا يكشف خبث هذا الكاتب ... والسؤال : "هل من لا يجد عملاً عليه أن يتمرد ويقتل الآخرين ؟! أما السؤال الآخر :"هل على الدولة توظيف جميع الخريجين ... وإلا فإنهم سينتقمون من الذين يعملون" ؟!.
إذا كان الكاتب يعود بأسباب فصل محمد الصالحي لتغيبه عن العمل (فقط) ، ولم يفصل لأسباب أخرى ، فهو لا يعرف شيئاً ، ولم يكلف نفسه معرفة أسباب فصله من العمل . وطالما أن الكتاب لا يعرف كل أسباب فصل الصالحي ، فكيف - كما قلت - نصب نفسه للدفاع عنه ؟!. ولولا الاستجابة لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: "اذكروا محاسن موتاكم" ، لسردت هنا المآخذ التي دونت في ملف الصالحي"، فهو - للأسف - لا يصلح أن يكون مدرساً ، خاصة مادة "التربية الإسلامية".
ذكر كاتب المقال :"ولكن ظروف محمد بعد الفصل كانت قتلاً بالمعنى الحقيقي للقتل وتحولت حياته إلى ممات يومي "! كيف ذلك ، وهو يعيش حياة مجون ، لديه صديقات ، ودائم السفر إلى شرق آسيا ؟! . أما أن يصاب طلاب محمد الصالحي بعقد نفسية ، فأعتقد أن الكاتب تاه في خيال واسع ، وانحرف عن المنطق . شيء مضحك أن طلاب الصالحي يحتاجون لإعادة تأهيل !! إذاً ماذا عن الأطفال الذي يفقدون أحد أو كلا الوالدين في حوادث مرورية أو بقضاء وقدر !!. هل الصالحي أهم من الوالدين ؟!.
من سذاجة كاتب المقال قوله : "وبالنسبة لهذا المستشفى (ابن سيناء) فإن الداخل مفقود والخارج مولود" ، فهل هذا كلام عاقل ، انصح الكاتب زيارة طبيب نفسي . ثم أن التوعية النفسية لا تخلق جيلاً خالياً من الأمراض النفسية ، ولكنها تساعد على التقليل من هذه الأمراض ، والحمد لله أين نحن مما كنا عليه ؟ ، ولكن من أمثال هذا الكاتب لا يشكرون نعمة الله عليهم . وبعد بضع أجيال سيكون الحال أفضل بسبب التوعية و العلم و الثقافة .
الشيء الوحيد الذي تحدث عنه كاتب المقال بشيء من الصدق ، هو أن "محمد الصالحي مريض نفسياً ( لكن لم افهم مريض اجتماعياً ) وكان من المفترض معالجته" . السؤال هل على الدولة البحث عن أصحاب الأمراض النفسية لتعالجهم أو أن أهل المريض و المريض ذاته يجب عليهم و عليه المبادرة في العلاج ؟ . إذاً تحتاج الحكومة إلى فرق تمشيط للبحث عن المصابين بالأمراض النفسية و معالجتهم … وما أكثرهم ! ، وربما نكتشف أن كاتب المقال من بينهم ! .
الكاتب متفائل جداً … هل من المعقول أن مثل هذه الحادثة يمكن ألا تتكرر ؟! وهل يمكن منعها بشكل قاطع ؟! مهما قامت الحكومة من جهود و تمشيط عن المصابين بالأمراض النفسية ومعالجتهم ، فإن مثل هذا الحادث لا يمكن منع تكراره ، حتى في أكثر المجتمعات استقراراً و وعياً. هذه سنة الحياة . من يظهر - في حين من الزمان - أكثر الناس اتزاناً و خلقاً ، ينحرف فجأة ويصبح شخصاً خطراً ، لعوامل نفسية قد تكون مهمة وقد لا تكون كذلك .
استغرب من كلام الكاتب حين قال : "الغريب في الأمر أننا لا نتدخل إلا بعد أن تحدث المأساة" … وتساءل أيضاً : "أين كان هؤلاء الأطباء قبل الحادث؟" لماذا لم يتدخل أحد مطلقاً ؟!. يا أخي هل الإنسان يعلم الغيب ؟ هل تتوقع أن الدولة ستعلم عن الحدث قبل وقوعه ؟! هذه الأسئلة ليست في محلها ، ولا يسألها عاقل ، لأنه من البديهي لا يعرف أحدنا ما سيقع بعد ثانيه . وكان الأجدر أن يتساءل الكاتب : "ألم يشعر أقرباؤه بما كان ينوي القيام به ؟ ". هذا التساؤل في محله ، أما أن تعلم الحكومة ما سيقدم عليه الطائشون أو أصحاب الأمراض النفسية فأعتقد أن الكاتب يحمل الحكومة شيئاً ، ليست مسؤولة عنه .
للأسف لم يوفق الكاتب في مقاله هذا ، وحاول متجنياً أن يلوم أطراف خارجية ، في حين أن الملام الأول والأخير هو الجاني ، وكان المقال سيكون أكثر اتزاناً وفائدة لو أن الكاتب حلل دوافع الجاني ، واستخرج الدروس المستفادة (ليس تقصير مستشفى ابن سيناء) .
وكان الأجدر له أن ينصح المواطنين التحلي بالتعقل ، ومعالجة مشاكلهم بالطرق الحضارية واللجوء إلى المحاكم ، بدلاً من تحريضهم وتشويش أفكارهم. فكم لدينا من مثل هؤلاء الكتاب الذين كما يقول المثل : "يصطادون في الماء العكر" ؟ للأسف عدد منهم ، همهم التشهير ومجانبة الواقع والحقائق ، فهم نبتات خبيثة في مجتمع متسامح ، و "الرؤيا" أصبحت "أضغاث أحلام" !.

الجامودي
01/09/2005, 11:30 AM
ممكن أحد من الاخوة ينقل لنا المقال ؟!!
المقال ما ينقري ....
ممكن كاتب الموضوع تعطينا المقال , لان الرابط فيه صورة فقط للموضوع ....

جبل النور
01/09/2005, 03:14 PM
الفاطن اولا اشكرك على الرد :) و لو اني لست مقتنع في في بعض ما كتبت و خاصة في مسؤلية الوزارة في قلب حال محمد الصالحي الى وحش!!!! انا اعتقد ان وزارة التربية تتحمل كافة المسؤولية عن الحادث الذي وقع في المديرية :معصب: ولو عولج قضية محمد من البداية بحكمة و تروية لما حصل ما حصل و لكن ابت وزارة التربية الا ان تعالج الموضوع بكل غترسة و قوة و بدون ان يكلف احد من المسؤولين نفسة و ينزل الا مستوى محمد الصالحي لان ذالك في قاموس مسؤولي الوزارة انهم سوف يفقدون هيبتهم و جبروتهم اذ هم فعلوا ذالك :معصب: و الحقيقة سوف ينظر لهم المجتمع العكس و لكن هذي هي عقولهم و سؤال المطروح هل فكر وزير التربية قليلا في حل قبل ان يتخذ قرار اقصى محمد الصالحي من وظيفتة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :confused: اني اشك في ذالك!!!!!! :صادوه: ايعقل ان وزارة التربية بما فيها من اناس تربوين لم يستطيعوا ان يرجعوا محمد الى صوابة ؟؟؟؟؟؟؟؟ :confused: اعتقد ان ولو كانت الوزارة جادة في حل مثل هذه القضية لما صعب الامر!!!!!!! :confused: و لكن للاسف مسؤولوا الوزارة ابو الا ان تصل الامور كما وصلت اليه !!!!!! :معصب:
واريد ان اسألك يااخي اليست هناك حالات مشابه لحالت محمد الصالحي وقعت و حدثت في بعض المؤسسات الحكومية و حلت بطريق ترضي الموظف مع ابقاء هيبة الوزارة مرفوعة ؟؟؟؟؟؟؟؟ :confused:

الحب الخالد
01/09/2005, 05:12 PM
ستتكرر إن تكررت الأسباب .. :)

جبل النور
02/09/2005, 01:08 PM
ستتكرر إن تكررت الأسباب .. :)






:eek: :eek: :eek: :eek:

طيب جداً و صريح
02/09/2005, 03:35 PM
الأسباب كل يوم تكرر ، ويكفي البطالة والغلاء والواسطة وتفضيل البعض على البعض ، وتسكع الشباب في الشوارع بعد تم تحطمت طموحاتهم وآمالهم في الدارسة أو العمل الذي يحقق الكرامة.

فيصل العلـوي
06/09/2005, 02:51 PM
من غير المنطقي تماما ان يناجي الكاتب بتكرار ظاهرة الصالحي مرة أخرى ، ولكن من غير المنطقي ايضا ان يتطرق طارح الموضوع لطرح وجهة نظره من دون ان نرى المقال الذي تحدث عنه للكاتب (ناصر المنجي) هنا مكتوبا وليس بالضغط على روابط صور .. فأتمنى من الاخ طارح الموضوع ان يأتينا بالمقال حتى نقرأه بتمعن ونتعرف ماذا كان يقصد المنجي بمقاله ..
واعتقد ويتبين ذلك من خلال عدد المشاركات ان طارح الموضوع استقصد تسجيله ليبث هذا الهجوم ضد الكاتب .. وانا هنا لست بصدد الدفاع عن ناصر المنجي ، ولكن المنطق يقول ذلك .. آتنا بالاراء حتى نحكم من المخطيء وحتى تكون هنالك حيادية في إبداء الرأي .. فلا اعتقد ان هنالك عاقلا يتمنى تكرار هذه الظاهرة في الوقت الذي ايقن شخصيا بأن لا يقوم بهذا الفعل الا مقهورا من سوء معاملة او مجنونا .. فأن لم يكن هذا كان ذاك والعكس صحيح .. !!

ateeed
06/09/2005, 03:20 PM
ستتكرر وبعنف اكبر

المعترض
06/09/2005, 03:50 PM
الأسباب كل يوم تكرر ، ويكفي البطالة والغلاء والواسطة وتفضيل البعض على البعض ، وتسكع الشباب في الشوارع بعد تم تحطمت طموحاتهم وآمالهم في الدارسة أو العمل الذي يحقق الكرامة.


إنها قنبلة ... مشحونة بالغضب ... غير موقوته :معصب:
ستنففجر يوماً ما
وستعيث في الأرض فساداً
سوف ُتستغل اوضاع هاؤلاء :(
لغايات لا ندركها :confused: من قبل أفراد او مافيا محلية لأغراض
شيطانية لا تخطر على البال

إن الخطط بطيئة التنفيذ وردات الفعل أبطئ والدراسات لأي ظاهرة
إجتماعية او اقتصادية معينة قليلة
واتخاذ المبادرات مشوهه

وكما يقولوا ((مافي دخان ن غير نار))

وإلى حين ذلك الوقت

دمتم سالمين


ماخفي كان اعظم والله به اعلم

طيب جداً و صريح
06/09/2005, 03:53 PM
نسأل الله العلي القدير ألا تتفكك هذه القنبلة ، والا نرى مثلها أبدا ، ونسأله أن يحفظ هذا البلد من كل سوء.

alhaia_s
06/09/2005, 06:21 PM
السبب من الوزارة

سالم السيفي
06/09/2005, 06:31 PM
أيها الفاطن

هل أنت ديك تبيض بيضة واحدة وتوقظ الناس للصلاة ولا تصلي ..

قرأت المقال الذي حاولت بفطنتك القاصرة الرد عليه في مجلة الرؤيا وأعجبت بجراءة طرح الكاتب الذي غاب أسمه وظهرت صورته – ربما سقطت سهوا في الإخراج - وكيف أنه تم نشره في مجلة عمانية .. فتلك الحادثة الأليمة كان من اللازم تحليلها في الصحافة لا السكوت عنها
ردك أراه يحمل الضغينة وشتائمك للكاتب لا مبرر لها فهو يستحق الشكر والتقدير .. لا الهجوم والتحقير .. وحاولت أن تحقر كاتب المقال بصفات إن يقرأها القاريء للمقال الذي تم نشره في مجلة الرؤيا يجدها تهما باطلة .. فأنت أخذت عليه أنه أستعمل كلمة ( ظاهرة ) .. ربما الخوف من أن تصبح حادثة المديرية العامة للتربية والتعليم في مسقط ظاهرة هو الذي جعله يستعمل هذه الكلمة .. واليوم رأيت في أحد مواضيع السبلة أن الكثير من الكتاب أستعمل كلمة ظاهرة الصالحي .. وأخذت عليه أنه في آخر العنوان كتب ( مرة أخرى ) والكاتب أستخدمها في رأيي للتأكيد .. وودت أنت لو أنه أستعمل ( مرات أخرى ) بدلا منها .. فهل تتمنى أنت بنصيحتك هذه أن تحدث الحادثة ( مرات أخرى ) بدلا من مرة مثلما ذكر الكاتب في مقاله .

وأيضا ذكرت ( ولا داعي لذكر مساؤي موتانا ) فيما أنت قد ذكرت مساؤي الصالحي – إن صحت – ولم تذكر حسنة واحدة عملا بحديث النبي عليه الصلاة والسلام : " إذكروا محاسن موتاكم "

كَتبتَ أيها الفاطن أن الكاتب أورد مقولة أبو ذر الغفاري الصحابي الجليل : أعجب ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج للناس شاهرا سيفه .وقلت أن أبو ذر الغفاري قال من لا يجد قوت يومه .. وليس من فقد وظيفته .. فيا أيها الفاطن ألسنا في عمان من فقد وظيفته فقد قوت يومه معها .. وذكرت ان الكاتب يدافع عن الصالحي ومن يقرأ المقال لا يراه مهاجما ولا مدافعا لأحد بل كان الخوف من أن تتكرر مرة أخرى أن تكررت أسبابها .

وإنني أستغرب أنك أيها الفاطن تتساءل هل إن كان ما حدث في المديرية العامة للتربية والتعليمة بمسقط عندما صرخ الصالحي .. القصاص .. القصاص وأطلق النار من مسدسه مما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة آخرين هو إخلالا بنعمة الأمن والأمان مثلما ورد في المقال الأصلي .. فما الذي تنتظره أيها الفاطن لتكون هذه الحادثة إخلالا بالأمن والأمان في السلطنة مثلما ورد في المقال : هل تتمنى أن يقتل ثلاثين ويصيب مائه لتكون الحادثة إخلالا بالأمن والأمان .
أشياء كثيرة أود طرحها لكنني أتمنى أن ترد على أسئلة الأعضاء الواردة قبلي وأسئلتي وأود عندما تقرأ المقال أن تفهمه لا أن تفهم نصفه والنصف الآخر تفهمه بالمعكوس .. وإن كان بعض الكتاب همهم التشهير ومجانبة الواقع مثلما أوردت في آخر ردك على المقال هذا النوع من الكتاب هو أنت أيها الفاطن وليس كاتب المقال الحقيقي وأنتظر ردك ولكنني أطلب منك طلبا بسيطا للغاية قبل الرد وهو أن تترحم على أرواح الضحايا وتطلب من الله عز وجل الشفاء للمصابين مثلما فعل كاتب المقال والذي لم تفعله أنت .. وعليك من باب الأمانة عندما ترد أن تظهر المقال كاملا لا أن تصوره بطريقة سيئة من المجلة وترفقه بطريقة غير مقرؤة نسبيا كي تغيب أعضاء السبلة عن مضمون المقال الذي حاولت فاشلا الرد عليه

احترامي للجميع

توم سوير
06/09/2005, 08:38 PM
هذا الصالحي صار رامبو اللحين يا جماعه الرجل مات وما يجوز على الميت الا الرحمه ادعو لها الله يغفر له بدل التشهير به في كل مكان والا انا غلطان وتسلمو والا والى الامام

غدا أمس
06/09/2005, 10:38 PM
السلام عليكم
أخواني أتمنى على كل واحد قبل أن يخوض مثل هذه الأحاديث أو أن يأتي بدفاع عن أي جهة في هذه القضية ، أن يكون مطلعا على كل حيثيات القضية. فالإتيان بكلام بلاغي دون الإبتعاد عن محاذير الشريعة قد يؤدي بصاحبه إلا سخط الله والعياذ بالله.
أنا مع رأي الأخ طارح الموضوع ، لأني أعرف القاتل وأعرف كيف كانت حياته ،ولكن إعيب عليه تهجمه على الكاتب في مجلة الرؤيا برغم الأخطاء التي ذكرها. ونسأل الله أن يغفر لموتى ذلك الحادث جميعا خطايهم.

صدى الشموخ
06/09/2005, 11:02 PM
إنها قنبلة ... مشحونة بالغضب ... غير موقوته :معصب:
ستنففجر يوماً ما
وستعيث في الأرض فساداً
سوف ُتستغل اوضاع هاؤلاء :(
لغايات لا ندركها :confused: من قبل أفراد او مافيا محلية لأغراض
شيطانية لا تخطر على البال

إن الخطط بطيئة التنفيذ وردات الفعل أبطئ والدراسات لأي ظاهرة
إجتماعية او اقتصادية معينة قليلة
واتخاذ المبادرات مشوهه

وكما يقولوا ((مافي دخان ن غير نار))

وإلى حين ذلك الوقت

دمتم سالمين


ماخفي كان اعظم والله به اعلم
والله كلامك عين العقل وأرجو أن يصل إلى المسؤولين أو ولي الأمر قبل أن نكون في الأمر الواقع :confused: :confused:

بقايا كائن حي
07/09/2005, 01:10 AM
أيها الفاطن

هل أنت ديك تبيض بيضة واحدة وتوقظ الناس للصلاة ولا تصلي ..

قرأت المقال الذي حاولت بفطنتك القاصرة الرد عليه في مجلة الرؤيا وأعجبت بجراءة طرح الكاتب الذي غاب أسمه وظهرت صورته – ربما سقطت سهوا في الإخراج - وكيف أنه تم نشره في مجلة عمانية .. فتلك الحادثة الأليمة كان من اللازم تحليلها في الصحافة لا السكوت عنها
ردك أراه يحمل الضغينة وشتائمك للكاتب لا مبرر لها فهو يستحق الشكر والتقدير .. لا الهجوم والتحقير .. وحاولت أن تحقر كاتب المقال بصفات إن يقرأها القاريء للمقال الذي تم نشره في مجلة الرؤيا يجدها تهما باطلة .. فأنت أخذت عليه أنه أستعمل كلمة ( ظاهرة ) .. ربما الخوف من أن تصبح حادثة المديرية العامة للتربية والتعليم في مسقط ظاهرة هو الذي جعله يستعمل هذه الكلمة .. واليوم رأيت في أحد مواضيع السبلة أن الكثير من الكتاب أستعمل كلمة ظاهرة الصالحي .. وأخذت عليه أنه في آخر العنوان كتب ( مرة أخرى ) والكاتب أستخدمها في رأيي للتأكيد .. وودت أنت لو أنه أستعمل ( مرات أخرى ) بدلا منها .. فهل تتمنى أنت بنصيحتك هذه أن تحدث الحادثة ( مرات أخرى ) بدلا من مرة مثلما ذكر الكاتب في مقاله .

وأيضا ذكرت ( ولا داعي لذكر مساؤي موتانا ) فيما أنت قد ذكرت مساؤي الصالحي – إن صحت – ولم تذكر حسنة واحدة عملا بحديث النبي عليه الصلاة والسلام : " إذكروا محاسن موتاكم "

كَتبتَ أيها الفاطن أن الكاتب أورد مقولة أبو ذر الغفاري الصحابي الجليل : أعجب ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج للناس شاهرا سيفه .وقلت أن أبو ذر الغفاري قال من لا يجد قوت يومه .. وليس من فقد وظيفته .. فيا أيها الفاطن ألسنا في عمان من فقد وظيفته فقد قوت يومه معها .. وذكرت ان الكاتب يدافع عن الصالحي ومن يقرأ المقال لا يراه مهاجما ولا مدافعا لأحد بل كان الخوف من أن تتكرر مرة أخرى أن تكررت أسبابها .

وإنني أستغرب أنك أيها الفاطن تتساءل هل إن كان ما حدث في المديرية العامة للتربية والتعليمة بمسقط عندما صرخ الصالحي .. القصاص .. القصاص وأطلق النار من مسدسه مما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة آخرين هو إخلالا بنعمة الأمن والأمان مثلما ورد في المقال الأصلي .. فما الذي تنتظره أيها الفاطن لتكون هذه الحادثة إخلالا بالأمن والأمان في السلطنة مثلما ورد في المقال : هل تتمنى أن يقتل ثلاثين ويصيب مائه لتكون الحادثة إخلالا بالأمن والأمان .
أشياء كثيرة أود طرحها لكنني أتمنى أن ترد على أسئلة الأعضاء الواردة قبلي وأسئلتي وأود عندما تقرأ المقال أن تفهمه لا أن تفهم نصفه والنصف الآخر تفهمه بالمعكوس .. وإن كان بعض الكتاب همهم التشهير ومجانبة الواقع مثلما أوردت في آخر ردك على المقال هذا النوع من الكتاب هو أنت أيها الفاطن وليس كاتب المقال الحقيقي وأنتظر ردك ولكنني أطلب منك طلبا بسيطا للغاية قبل الرد وهو أن تترحم على أرواح الضحايا وتطلب من الله عز وجل الشفاء للمصابين مثلما فعل كاتب المقال والذي لم تفعله أنت .. وعليك من باب الأمانة عندما ترد أن تظهر المقال كاملا لا أن تصوره بطريقة سيئة من المجلة وترفقه بطريقة غير مقرؤة نسبيا كي تغيب أعضاء السبلة عن مضمون المقال الذي حاولت فاشلا الرد عليه

احترامي للجميع

ما عليك زود احسنت

تحلمون
07/09/2005, 06:46 AM
(رد على مقال : هل ستتكرر ظاهرة الصالحي في عمان مرة أخرى؟)

(مجلة "الرؤيا" العدد 46- أغسطس 2005 م)


لقراءة مقال مجلة الرؤيا اضغط الرابط :

http://*****.net/uploads/11254725081209.jpg

http://*****.net/uploads/1125472529295.jpg


ورد تحت العنوان أعلاه في مجلة "الرؤيا" مقالاً شد انتباهي و لعدة أسباب:-
أولاً : عنوان المقال ، إذ معلوم لدى الكاتب بأنه ليس من المناسب إضافة كلمات لا حاجة لها وقد تغير في المعنى المطلوب . ذكر الكاتب كلمة "ستتكرر" و في نهاية العنوان "مرة أخرى". فن اللغة يقول أنه لا داعي لكلمة "مرة أخرى" ، لأن "ستتكرر" معناها مرة أخرى وزيادة. و ربما كان العنوان سيكون أفضل لو ذكرنا "مرات أخرى" بدلاً من "مرة أخرى" ، لكن كما ذكرنا لا يحبذ علماء اللغة إضافة ما لا يزيد شيئاً في المعنى.
ثانياً : ذكر في العنوان "ظاهرة" ، فهل ما حدث هي ظاهرة؟!فمن المعروف أن الظاهرة هي عبارة عن حالات متكررة ملفتة للأنظار.
الشيء الغريب أن الكاتب أورد في بداية مقاله - وكرر ذلك - ما جاء على لسان أبو ذر الغفاري : "أعجب ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه" ، فهل حقاً هذه المقولة تنطبق على قضية الصالحي . إذ أبو ذر قال :"لا يجد قوت يومه" ، أي "ليس من فقد وظيفته" ، وهنا اختلاف شاسع لم يفطن له كاتب المقال ، لأن الصالحي كان يجد قوت يومه ، بل أنه قبل أن يقدم على فعلته كان عائداًً للتو من رحلة إلى شرق آسيا، قضى هناك عدة أشهر!!. فالكاتب للأسف لم يكن منصفاً ، وتعمد مجانبة الحقيقة أو أنه لا يستطيع تمييز معاني الكلمات ولا يعرف واقع القضية ، إذاً - في كلا الحالتين - هو غير مؤهل ، لأنه كتب عن شيء ، لا يفقهه أو يستطيع مقارنته .
نقطة أخرى ذكر الكاتب : "عندما أقدم المواطن/ محمد الصالحي غفر الله له " كان الأجدر أن يقول : "نسأله تعالى أن يغفر له " ، وهذا يعني أن الكاتب لا يفقه في الدين شيئاً أو تعمد تضليل القارئ ، لأن المنتحر معروف حكمه في الدين الإسلامي ، وهذا قاتل ومنتحر.
ثم عرج الكاتب بالقول : "سأتحدث هنا عن عدة نواحي و تغييرات مختلفة في المجتمع العماني الذي حسده الكثيرون على نعمة الأمن و الأمان" ، و السؤال : "هل مثل هذه القضايا تعني إخلال في نعمة الأمن و الأمان في السلطنة؟!." هذا شيء غريب جداً ، هل الكاتب بهذه السذاجة ، إذ يقيّم الحوادث الفردية بأنها إخلال بالأمن العام ؟! هذا الكاتب يحتاج إلى تثقيف في أمن المجتمعات . هل يعني تصرف مثل هذا أننا جميعاً يجب علينا ألا نخرج إلى أعمالنا ؟!. لو الكاتب نوه بأن مثل هذه الحادثة ربما تجعلنا نعيد حساباتنا في كيفية معاقبة المخطئين .
ولكن بالتالي كيف نتصرف مع موظف غير ملتزم بالدوام ، وقيامه بأمور مخلة بالآداب في صرح مقدس كالمدرسة ؟!. للأسف لم يقم الكاتب بالتحري الدقيق عن صفحة الصالحي الوظيفية ، و محاولة معرفة المآخذ التي أخذت بحقه من قبل مسؤوليه، ولا داعي أن نذكر مساوئ موتانا !.
نفس الشيء ينطبق على مقولة أحد الأدباء الروس : "إذا نزعنا الأمل من قلب إنسان فقد حولناه إلى وحش" . كيف استخدم الكاتب هذا المثل الذي لا ينطبق لا من قريب ولا من بعيد على قضية الصالحي !!!؟. ألم يعط الوظيفة ؟ ثم هل نحن الذين نزعناها عنه ...؟ أم أنه هو الذي لم يحافظ عليها ؟! موقف غريب من هذا الكاتب !. إن الذي حول الصالحي إلى "وحش" ليست الحكومة ، إنما هو نفسه ، وهو الذي يلام على ذلك . إن الاستقرار النفسي والاجتماعي يساعدان المرء على الاتزان والحياة الوسطية المتعلقة ، أما الانحراف تجاه النزوات فهي العلة الحقيقية ، وتصيب الأشخاص الذين يصبحون أساري شهواتهم . وقد فشل الكاتب في معرفة سر انحراف الصالحي.
طرح الكاتب سؤالاً وهو : "من حول الصالحي إلى وحش؟" ، وفي الحقيقة كان يفترض من الكاتب أن يتساءل :"كيف تحول الصالحي إلى وحش؟" ، وهنا يأتي خبث الكاتب ، وكأن أحداً قد حول الصالحي ولم يكن هو نفسه من حول ذاته إلى وحش !. ونسى الكاتب قول الله سبحانه وتعالى :"ما أصابك من حسنة فمن الله ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك" .
ذكر الكاتب : "في لقاء شخصي مع العديد من زملاء محمد أشادوا به رغم السلبيات التي لا يخلو منها كل شخص"! أسأل الكاتب:"هل تشملك سلبيات محمد الصالحي؟" لأنك تقول لا يخلو منها كل شخص . إذا كنت ممن تشملهم هذه السلبيات فمبارك عليك !. أما قول الكاتب : "وما قام به محمد ربما سيتكرر ، فلا نتناسى طوابير الباحثين عن عمل في التربية والتعليم ..." فهذا يكشف خبث هذا الكاتب ... والسؤال : "هل من لا يجد عملاً عليه أن يتمرد ويقتل الآخرين ؟! أما السؤال الآخر :"هل على الدولة توظيف جميع الخريجين ... وإلا فإنهم سينتقمون من الذين يعملون" ؟!.
إذا كان الكاتب يعود بأسباب فصل محمد الصالحي لتغيبه عن العمل (فقط) ، ولم يفصل لأسباب أخرى ، فهو لا يعرف شيئاً ، ولم يكلف نفسه معرفة أسباب فصله من العمل . وطالما أن الكتاب لا يعرف كل أسباب فصل الصالحي ، فكيف - كما قلت - نصب نفسه للدفاع عنه ؟!. ولولا الاستجابة لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: "اذكروا محاسن موتاكم" ، لسردت هنا المآخذ التي دونت في ملف الصالحي"، فهو - للأسف - لا يصلح أن يكون مدرساً ، خاصة مادة "التربية الإسلامية".
ذكر كاتب المقال :"ولكن ظروف محمد بعد الفصل كانت قتلاً بالمعنى الحقيقي للقتل وتحولت حياته إلى ممات يومي "! كيف ذلك ، وهو يعيش حياة مجون ، لديه صديقات ، ودائم السفر إلى شرق آسيا ؟! . أما أن يصاب طلاب محمد الصالحي بعقد نفسية ، فأعتقد أن الكاتب تاه في خيال واسع ، وانحرف عن المنطق . شيء مضحك أن طلاب الصالحي يحتاجون لإعادة تأهيل !! إذاً ماذا عن الأطفال الذي يفقدون أحد أو كلا الوالدين في حوادث مرورية أو بقضاء وقدر !!. هل الصالحي أهم من الوالدين ؟!.
من سذاجة كاتب المقال قوله : "وبالنسبة لهذا المستشفى (ابن سيناء) فإن الداخل مفقود والخارج مولود" ، فهل هذا كلام عاقل ، انصح الكاتب زيارة طبيب نفسي . ثم أن التوعية النفسية لا تخلق جيلاً خالياً من الأمراض النفسية ، ولكنها تساعد على التقليل من هذه الأمراض ، والحمد لله أين نحن مما كنا عليه ؟ ، ولكن من أمثال هذا الكاتب لا يشكرون نعمة الله عليهم . وبعد بضع أجيال سيكون الحال أفضل بسبب التوعية و العلم و الثقافة .
الشيء الوحيد الذي تحدث عنه كاتب المقال بشيء من الصدق ، هو أن "محمد الصالحي مريض نفسياً ( لكن لم افهم مريض اجتماعياً ) وكان من المفترض معالجته" . السؤال هل على الدولة البحث عن أصحاب الأمراض النفسية لتعالجهم أو أن أهل المريض و المريض ذاته يجب عليهم و عليه المبادرة في العلاج ؟ . إذاً تحتاج الحكومة إلى فرق تمشيط للبحث عن المصابين بالأمراض النفسية و معالجتهم … وما أكثرهم ! ، وربما نكتشف أن كاتب المقال من بينهم ! .
الكاتب متفائل جداً … هل من المعقول أن مثل هذه الحادثة يمكن ألا تتكرر ؟! وهل يمكن منعها بشكل قاطع ؟! مهما قامت الحكومة من جهود و تمشيط عن المصابين بالأمراض النفسية ومعالجتهم ، فإن مثل هذا الحادث لا يمكن منع تكراره ، حتى في أكثر المجتمعات استقراراً و وعياً. هذه سنة الحياة . من يظهر - في حين من الزمان - أكثر الناس اتزاناً و خلقاً ، ينحرف فجأة ويصبح شخصاً خطراً ، لعوامل نفسية قد تكون مهمة وقد لا تكون كذلك .
استغرب من كلام الكاتب حين قال : "الغريب في الأمر أننا لا نتدخل إلا بعد أن تحدث المأساة" … وتساءل أيضاً : "أين كان هؤلاء الأطباء قبل الحادث؟" لماذا لم يتدخل أحد مطلقاً ؟!. يا أخي هل الإنسان يعلم الغيب ؟ هل تتوقع أن الدولة ستعلم عن الحدث قبل وقوعه ؟! هذه الأسئلة ليست في محلها ، ولا يسألها عاقل ، لأنه من البديهي لا يعرف أحدنا ما سيقع بعد ثانيه . وكان الأجدر أن يتساءل الكاتب : "ألم يشعر أقرباؤه بما كان ينوي القيام به ؟ ". هذا التساؤل في محله ، أما أن تعلم الحكومة ما سيقدم عليه الطائشون أو أصحاب الأمراض النفسية فأعتقد أن الكاتب يحمل الحكومة شيئاً ، ليست مسؤولة عنه .
للأسف لم يوفق الكاتب في مقاله هذا ، وحاول متجنياً أن يلوم أطراف خارجية ، في حين أن الملام الأول والأخير هو الجاني ، وكان المقال سيكون أكثر اتزاناً وفائدة لو أن الكاتب حلل دوافع الجاني ، واستخرج الدروس المستفادة (ليس تقصير مستشفى ابن سيناء) .
وكان الأجدر له أن ينصح المواطنين التحلي بالتعقل ، ومعالجة مشاكلهم بالطرق الحضارية واللجوء إلى المحاكم ، بدلاً من تحريضهم وتشويش أفكارهم. فكم لدينا من مثل هؤلاء الكتاب الذين كما يقول المثل : "يصطادون في الماء العكر" ؟ للأسف عدد منهم ، همهم التشهير ومجانبة الواقع والحقائق ، فهم نبتات خبيثة في مجتمع متسامح ، و "الرؤيا" أصبحت "أضغاث أحلام" !.
كل هذا الكلام ماله لزمه سواء من حيث اللغة او من حيث التخمبيق
واحد عنده كلمتين عارف معناها بالعربي يجي يسويلنا كتاب عن شي غير الفكره الاساسية للموضوع هذا يعتبر تخمبيق
واعتقد بتتكرر ظاهرة ..ظاهرة...ظاهرة الصالحي وقريبا ان شاء الله في عدة اماكن وهناك اسباب كثيرة جدا منها ان الحكومة بشكل عام تغذي هذي الفكرة بشكل محموم ولا سابق له وهو نشر الرذيلة وابعاد الناس عن الدين سواء في المناهج الدراسية او خطب الجمعة او المحاضرات او تفضيل غير المتدينين على المتدينين ...وتقريب اهل السوء والفحش منها اكثر من الصالحين سواء المتدينين او غيرهم وحث الناس على المشاركة في برامج الفسق والخلاعة وتشجيع الفتاة على الخروج عن الدين والاخلاق بحجة مشاركة الرجل العمل والمساواه وسط حالة الاختلاط والاختلاء في المكاتب وجهات العمل وذهاب الحياء والغيرة من النفوس ...زد على ذلك حالة الشعب الاقتصادية السيئة واتجاهها للسوء اكثر من رفع الاسعار وزيادة الضرائب وضعف الرواتب والبطالة البطالة البطالة (الباحثين عن العمل)في القاموس العماني والحالة الاجتماعية التي نراها من تشتت اسري وضعف المجتمع وتغلل الفساد الاداري والمالي والرشاوي والسرقات والقتل والمخدرات ...

الكظيم
07/09/2005, 08:46 AM
يؤسفني جدا أن أرى الكثير من الكتاب وبعض العامه في الشوارع وكانهم يتباهون أو يستخدمون فعلة الصالحي كنوع من العمل الجبار الذي لا يفعله الا القوي الشديد.
أخواني الاعزاء ما فعله الصالحي جريمه كبرى مفادها شي واحد هو أن التباهي بفعل جنائي لن يعود الا بالشر على الجميع الا ترون ما يحدث في الدول المجاوره، كان معظم الناس في بعض الدول المجاوره ضد حكومتهم بشكل جدا شراني وعندما حدث عندهم أول تفجير أرهابي كان معظم الناس يتباهون بذلك الفعل الشنيع وعلى حد تفكيرهم القاصر كانوا يتوقعون أن مثل هذا العمل سيززع كيان الدولة الصلب من شرذمه من الناس، ما هي النتيجة؟
اليوم يتمنون ما كانوا ينعمون به وأزداد أنتمائهم للدولة أكثر من ذي قبل لان هذه نتيجة طبيعيه ومثال ذلك كالتلي:
أشبه مثل هذه الحاله بحالة الطفل الذي يكره المدرسة في أول أيامه فاما انه يجتهد ليصبح عنصر فعال وناجح ويحسده الجميع على علمه أو أنه يطيع نفسه ليجد نفسه بدون مؤهل جامعي واحيانا بدون اي مؤهل ويصبح يتندم على ما فوته على نفسه وماأصبح عليه ؛ أسال الله لكم ولنا العافيه.

أ.الكندي
07/09/2005, 08:59 AM
(رد على مقال : هل ستتكرر ظاهرة الصالحي في عمان مرة أخرى؟)

(مجلة "الرؤيا" العدد 46- أغسطس 2005 م)


لقراءة مقال مجلة الرؤيا اضغط الرابط :

http://*****.net/uploads/11254725081209.jpg

http://*****.net/uploads/1125472529295.jpg


ورد تحت العنوان أعلاه في مجلة "الرؤيا" مقالاً شد انتباهي و لعدة أسباب:-
أولاً : عنوان المقال ، إذ معلوم لدى الكاتب بأنه ليس من المناسب إضافة كلمات لا حاجة لها وقد تغير في المعنى المطلوب . ذكر الكاتب كلمة "ستتكرر" و في نهاية العنوان "مرة أخرى". فن اللغة يقول أنه لا داعي لكلمة "مرة أخرى" ، لأن "ستتكرر" معناها مرة أخرى وزيادة. و ربما كان العنوان سيكون أفضل لو ذكرنا "مرات أخرى" بدلاً من "مرة أخرى" ، لكن كما ذكرنا لا يحبذ علماء اللغة إضافة ما لا يزيد شيئاً في المعنى.
ثانياً : ذكر في العنوان "ظاهرة" ، فهل ما حدث هي ظاهرة؟!فمن المعروف أن الظاهرة هي عبارة عن حالات متكررة ملفتة للأنظار.
الشيء الغريب أن الكاتب أورد في بداية مقاله - وكرر ذلك - ما جاء على لسان أبو ذر الغفاري : "أعجب ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه" ، فهل حقاً هذه المقولة تنطبق على قضية الصالحي . إذ أبو ذر قال :"لا يجد قوت يومه" ، أي "ليس من فقد وظيفته" ، وهنا اختلاف شاسع لم يفطن له كاتب المقال ، لأن الصالحي كان يجد قوت يومه ، بل أنه قبل أن يقدم على فعلته كان عائداًً للتو من رحلة إلى شرق آسيا، قضى هناك عدة أشهر!!. فالكاتب للأسف لم يكن منصفاً ، وتعمد مجانبة الحقيقة أو أنه لا يستطيع تمييز معاني الكلمات ولا يعرف واقع القضية ، إذاً - في كلا الحالتين - هو غير مؤهل ، لأنه كتب عن شيء ، لا يفقهه أو يستطيع مقارنته .
نقطة أخرى ذكر الكاتب : "عندما أقدم المواطن/ محمد الصالحي غفر الله له " كان الأجدر أن يقول : "نسأله تعالى أن يغفر له " ، وهذا يعني أن الكاتب لا يفقه في الدين شيئاً أو تعمد تضليل القارئ ، لأن المنتحر معروف حكمه في الدين الإسلامي ، وهذا قاتل ومنتحر.
ثم عرج الكاتب بالقول : "سأتحدث هنا عن عدة نواحي و تغييرات مختلفة في المجتمع العماني الذي حسده الكثيرون على نعمة الأمن و الأمان" ، و السؤال : "هل مثل هذه القضايا تعني إخلال في نعمة الأمن و الأمان في السلطنة؟!." هذا شيء غريب جداً ، هل الكاتب بهذه السذاجة ، إذ يقيّم الحوادث الفردية بأنها إخلال بالأمن العام ؟! هذا الكاتب يحتاج إلى تثقيف في أمن المجتمعات . هل يعني تصرف مثل هذا أننا جميعاً يجب علينا ألا نخرج إلى أعمالنا ؟!. لو الكاتب نوه بأن مثل هذه الحادثة ربما تجعلنا نعيد حساباتنا في كيفية معاقبة المخطئين .
ولكن بالتالي كيف نتصرف مع موظف غير ملتزم بالدوام ، وقيامه بأمور مخلة بالآداب في صرح مقدس كالمدرسة ؟!. للأسف لم يقم الكاتب بالتحري الدقيق عن صفحة الصالحي الوظيفية ، و محاولة معرفة المآخذ التي أخذت بحقه من قبل مسؤوليه، ولا داعي أن نذكر مساوئ موتانا !.
نفس الشيء ينطبق على مقولة أحد الأدباء الروس : "إذا نزعنا الأمل من قلب إنسان فقد حولناه إلى وحش" . كيف استخدم الكاتب هذا المثل الذي لا ينطبق لا من قريب ولا من بعيد على قضية الصالحي !!!؟. ألم يعط الوظيفة ؟ ثم هل نحن الذين نزعناها عنه ...؟ أم أنه هو الذي لم يحافظ عليها ؟! موقف غريب من هذا الكاتب !. إن الذي حول الصالحي إلى "وحش" ليست الحكومة ، إنما هو نفسه ، وهو الذي يلام على ذلك . إن الاستقرار النفسي والاجتماعي يساعدان المرء على الاتزان والحياة الوسطية المتعلقة ، أما الانحراف تجاه النزوات فهي العلة الحقيقية ، وتصيب الأشخاص الذين يصبحون أساري شهواتهم . وقد فشل الكاتب في معرفة سر انحراف الصالحي.
طرح الكاتب سؤالاً وهو : "من حول الصالحي إلى وحش؟" ، وفي الحقيقة كان يفترض من الكاتب أن يتساءل :"كيف تحول الصالحي إلى وحش؟" ، وهنا يأتي خبث الكاتب ، وكأن أحداً قد حول الصالحي ولم يكن هو نفسه من حول ذاته إلى وحش !. ونسى الكاتب قول الله سبحانه وتعالى :"ما أصابك من حسنة فمن الله ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك" .
ذكر الكاتب : "في لقاء شخصي مع العديد من زملاء محمد أشادوا به رغم السلبيات التي لا يخلو منها كل شخص"! أسأل الكاتب:"هل تشملك سلبيات محمد الصالحي؟" لأنك تقول لا يخلو منها كل شخص . إذا كنت ممن تشملهم هذه السلبيات فمبارك عليك !. أما قول الكاتب : "وما قام به محمد ربما سيتكرر ، فلا نتناسى طوابير الباحثين عن عمل في التربية والتعليم ..." فهذا يكشف خبث هذا الكاتب ... والسؤال : "هل من لا يجد عملاً عليه أن يتمرد ويقتل الآخرين ؟! أما السؤال الآخر :"هل على الدولة توظيف جميع الخريجين ... وإلا فإنهم سينتقمون من الذين يعملون" ؟!.
إذا كان الكاتب يعود بأسباب فصل محمد الصالحي لتغيبه عن العمل (فقط) ، ولم يفصل لأسباب أخرى ، فهو لا يعرف شيئاً ، ولم يكلف نفسه معرفة أسباب فصله من العمل . وطالما أن الكتاب لا يعرف كل أسباب فصل الصالحي ، فكيف - كما قلت - نصب نفسه للدفاع عنه ؟!. ولولا الاستجابة لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: "اذكروا محاسن موتاكم" ، لسردت هنا المآخذ التي دونت في ملف الصالحي"، فهو - للأسف - لا يصلح أن يكون مدرساً ، خاصة مادة "التربية الإسلامية".
ذكر كاتب المقال :"ولكن ظروف محمد بعد الفصل كانت قتلاً بالمعنى الحقيقي للقتل وتحولت حياته إلى ممات يومي "! كيف ذلك ، وهو يعيش حياة مجون ، لديه صديقات ، ودائم السفر إلى شرق آسيا ؟! . أما أن يصاب طلاب محمد الصالحي بعقد نفسية ، فأعتقد أن الكاتب تاه في خيال واسع ، وانحرف عن المنطق . شيء مضحك أن طلاب الصالحي يحتاجون لإعادة تأهيل !! إذاً ماذا عن الأطفال الذي يفقدون أحد أو كلا الوالدين في حوادث مرورية أو بقضاء وقدر !!. هل الصالحي أهم من الوالدين ؟!.
من سذاجة كاتب المقال قوله : "وبالنسبة لهذا المستشفى (ابن سيناء) فإن الداخل مفقود والخارج مولود" ، فهل هذا كلام عاقل ، انصح الكاتب زيارة طبيب نفسي . ثم أن التوعية النفسية لا تخلق جيلاً خالياً من الأمراض النفسية ، ولكنها تساعد على التقليل من هذه الأمراض ، والحمد لله أين نحن مما كنا عليه ؟ ، ولكن من أمثال هذا الكاتب لا يشكرون نعمة الله عليهم . وبعد بضع أجيال سيكون الحال أفضل بسبب التوعية و العلم و الثقافة .
الشيء الوحيد الذي تحدث عنه كاتب المقال بشيء من الصدق ، هو أن "محمد الصالحي مريض نفسياً ( لكن لم افهم مريض اجتماعياً ) وكان من المفترض معالجته" . السؤال هل على الدولة البحث عن أصحاب الأمراض النفسية لتعالجهم أو أن أهل المريض و المريض ذاته يجب عليهم و عليه المبادرة في العلاج ؟ . إذاً تحتاج الحكومة إلى فرق تمشيط للبحث عن المصابين بالأمراض النفسية و معالجتهم … وما أكثرهم ! ، وربما نكتشف أن كاتب المقال من بينهم ! .
الكاتب متفائل جداً … هل من المعقول أن مثل هذه الحادثة يمكن ألا تتكرر ؟! وهل يمكن منعها بشكل قاطع ؟! مهما قامت الحكومة من جهود و تمشيط عن المصابين بالأمراض النفسية ومعالجتهم ، فإن مثل هذا الحادث لا يمكن منع تكراره ، حتى في أكثر المجتمعات استقراراً و وعياً. هذه سنة الحياة . من يظهر - في حين من الزمان - أكثر الناس اتزاناً و خلقاً ، ينحرف فجأة ويصبح شخصاً خطراً ، لعوامل نفسية قد تكون مهمة وقد لا تكون كذلك .
استغرب من كلام الكاتب حين قال : "الغريب في الأمر أننا لا نتدخل إلا بعد أن تحدث المأساة" … وتساءل أيضاً : "أين كان هؤلاء الأطباء قبل الحادث؟" لماذا لم يتدخل أحد مطلقاً ؟!. يا أخي هل الإنسان يعلم الغيب ؟ هل تتوقع أن الدولة ستعلم عن الحدث قبل وقوعه ؟! هذه الأسئلة ليست في محلها ، ولا يسألها عاقل ، لأنه من البديهي لا يعرف أحدنا ما سيقع بعد ثانيه . وكان الأجدر أن يتساءل الكاتب : "ألم يشعر أقرباؤه بما كان ينوي القيام به ؟ ". هذا التساؤل في محله ، أما أن تعلم الحكومة ما سيقدم عليه الطائشون أو أصحاب الأمراض النفسية فأعتقد أن الكاتب يحمل الحكومة شيئاً ، ليست مسؤولة عنه .
للأسف لم يوفق الكاتب في مقاله هذا ، وحاول متجنياً أن يلوم أطراف خارجية ، في حين أن الملام الأول والأخير هو الجاني ، وكان المقال سيكون أكثر اتزاناً وفائدة لو أن الكاتب حلل دوافع الجاني ، واستخرج الدروس المستفادة (ليس تقصير مستشفى ابن سيناء) .
وكان الأجدر له أن ينصح المواطنين التحلي بالتعقل ، ومعالجة مشاكلهم بالطرق الحضارية واللجوء إلى المحاكم ، بدلاً من تحريضهم وتشويش أفكارهم. فكم لدينا من مثل هؤلاء الكتاب الذين كما يقول المثل : "يصطادون في الماء العكر" ؟ للأسف عدد منهم ، همهم التشهير ومجانبة الواقع والحقائق ، فهم نبتات خبيثة في مجتمع متسامح ، و "الرؤيا" أصبحت "أضغاث أحلام" !.


لا فض فوك أخي العزيز الفاطن / وأدامك الله قلما مناضلا سخر نفسه لكشف الحقيقة ومقارعة الكذب والتزييف. وأسأل الله الغفران والعيش في الجنان إن شاء الله لمن راحوا ضحية القاتل.

Edgy
07/09/2005, 09:05 AM
انها و العياذ بالله تحمل بذور الشقاق و التمزق في المجتمع ما تصورنا يوما ان تحدث و لم نرغب يوما ان يحدث الربع منها .

أ.الكندي
07/09/2005, 09:15 AM
أيها الفاطن

هل أنت ديك تبيض بيضة واحدة وتوقظ الناس للصلاة ولا تصلي ..

قرأت المقال الذي حاولت بفطنتك القاصرة الرد عليه في مجلة الرؤيا وأعجبت بجراءة طرح الكاتب الذي غاب أسمه وظهرت صورته – ربما سقطت سهوا في الإخراج - وكيف أنه تم نشره في مجلة عمانية .. فتلك الحادثة الأليمة كان من اللازم تحليلها في الصحافة لا السكوت عنها
ردك أراه يحمل الضغينة وشتائمك للكاتب لا مبرر لها فهو يستحق الشكر والتقدير .. لا الهجوم والتحقير .. وحاولت أن تحقر كاتب المقال بصفات إن يقرأها القاريء للمقال الذي تم نشره في مجلة الرؤيا يجدها تهما باطلة .. فأنت أخذت عليه أنه أستعمل كلمة ( ظاهرة ) .. ربما الخوف من أن تصبح حادثة المديرية العامة للتربية والتعليم في مسقط ظاهرة هو الذي جعله يستعمل هذه الكلمة .. واليوم رأيت في أحد مواضيع السبلة أن الكثير من الكتاب أستعمل كلمة ظاهرة الصالحي .. وأخذت عليه أنه في آخر العنوان كتب ( مرة أخرى ) والكاتب أستخدمها في رأيي للتأكيد .. وودت أنت لو أنه أستعمل ( مرات أخرى ) بدلا منها .. فهل تتمنى أنت بنصيحتك هذه أن تحدث الحادثة ( مرات أخرى ) بدلا من مرة مثلما ذكر الكاتب في مقاله .

وأيضا ذكرت ( ولا داعي لذكر مساؤي موتانا ) فيما أنت قد ذكرت مساؤي الصالحي – إن صحت – ولم تذكر حسنة واحدة عملا بحديث النبي عليه الصلاة والسلام : " إذكروا محاسن موتاكم "

كَتبتَ أيها الفاطن أن الكاتب أورد مقولة أبو ذر الغفاري الصحابي الجليل : أعجب ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج للناس شاهرا سيفه .وقلت أن أبو ذر الغفاري قال من لا يجد قوت يومه .. وليس من فقد وظيفته .. فيا أيها الفاطن ألسنا في عمان من فقد وظيفته فقد قوت يومه معها .. وذكرت ان الكاتب يدافع عن الصالحي ومن يقرأ المقال لا يراه مهاجما ولا مدافعا لأحد بل كان الخوف من أن تتكرر مرة أخرى أن تكررت أسبابها .

وإنني أستغرب أنك أيها الفاطن تتساءل هل إن كان ما حدث في المديرية العامة للتربية والتعليمة بمسقط عندما صرخ الصالحي .. القصاص .. القصاص وأطلق النار من مسدسه مما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة آخرين هو إخلالا بنعمة الأمن والأمان مثلما ورد في المقال الأصلي .. فما الذي تنتظره أيها الفاطن لتكون هذه الحادثة إخلالا بالأمن والأمان في السلطنة مثلما ورد في المقال : هل تتمنى أن يقتل ثلاثين ويصيب مائه لتكون الحادثة إخلالا بالأمن والأمان .
أشياء كثيرة أود طرحها لكنني أتمنى أن ترد على أسئلة الأعضاء الواردة قبلي وأسئلتي وأود عندما تقرأ المقال أن تفهمه لا أن تفهم نصفه والنصف الآخر تفهمه بالمعكوس .. وإن كان بعض الكتاب همهم التشهير ومجانبة الواقع مثلما أوردت في آخر ردك على المقال هذا النوع من الكتاب هو أنت أيها الفاطن وليس كاتب المقال الحقيقي وأنتظر ردك ولكنني أطلب منك طلبا بسيطا للغاية قبل الرد وهو أن تترحم على أرواح الضحايا وتطلب من الله عز وجل الشفاء للمصابين مثلما فعل كاتب المقال والذي لم تفعله أنت .. وعليك من باب الأمانة عندما ترد أن تظهر المقال كاملا لا أن تصوره بطريقة سيئة من المجلة وترفقه بطريقة غير مقرؤة نسبيا كي تغيب أعضاء السبلة عن مضمون المقال الذي حاولت فاشلا الرد عليه

احترامي للجميع

أتسائل علام تدافع عن الصالحي !!؟؟ .. هل اطلعت على النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تبين عقوبة القاتل!!؟؟ هل تؤخذ الحقوق بالطريق التي اتبعها القاتل!!؟؟

نسأل الله العافية وبارك الله فيك أخي الفاطن.

سالم السيفي
07/09/2005, 10:08 AM
أتسائل علام تدافع عن الصالحي !!؟؟ .. هل اطلعت على النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تبين عقوبة القاتل!!؟؟ هل تؤخذ الحقوق بالطريق التي اتبعها القاتل!!؟؟

نسأل الله العافية وبارك الله فيك أخي الفاطن.



ارجو ان تعاود قراءة الرد مرة اخرى .. هذا فقط ما وددت قوله الآن ..

وراجع كل حرف ساكن ومتحرك من الزوايا الاربع..

احترامي لشخصك

النعمان

أ.الكندي
07/09/2005, 01:02 PM
أيها الفاطن

هل أنت ديك تبيض بيضة واحدة وتوقظ الناس للصلاة ولا تصلي ..

قرأت المقال الذي حاولت بفطنتك القاصرة الرد عليه في مجلة الرؤيا وأعجبت بجراءة طرح الكاتب الذي غاب أسمه وظهرت صورته – ربما سقطت سهوا في الإخراج - وكيف أنه تم نشره في مجلة عمانية .. فتلك الحادثة الأليمة كان من اللازم تحليلها في الصحافة لا السكوت عنها
ردك أراه يحمل الضغينة وشتائمك للكاتب لا مبرر لها فهو يستحق الشكر والتقدير .. لا الهجوم والتحقير .. وحاولت أن تحقر كاتب المقال بصفات إن يقرأها القاريء للمقال الذي تم نشره في مجلة الرؤيا يجدها تهما باطلة ..


لقد عدت عملا بنصيحتك لي في الرجوع لردك لأعي ما كتبته أنت.

أخي الفاضل:
أنت تقول أن دافع رد الأخ الفاطن على مقال الأخ المنجي الضغينة وتراه شتم وحقر الأخير.دعني أسألك أنت الآن ألم تتهم وتحقر الأخ الفاطن في ردك عليه!!؟؟

فأنت أخذت عليه أنه أستعمل كلمة ( ظاهرة ) .. ربما الخوف من أن تصبح حادثة المديرية العامة للتربية والتعليم في مسقط ظاهرة هو الذي جعله يستعمل هذه الكلمة .. واليوم رأيت في أحد مواضيع السبلة أن الكثير من الكتاب أستعمل كلمة ظاهرة الصالحي .. وأخذت عليه أنه في آخر العنوان كتب ( مرة أخرى ) والكاتب أستخدمها في رأيي للتأكيد .. وودت أنت لو أنه أستعمل ( مرات أخرى ) بدلا منها .. فهل تتمنى أنت بنصيحتك هذه أن تحدث الحادثة ( مرات أخرى ) بدلا من مرة مثلما ذكر الكاتب في مقاله .

تقول أن الأخ الفاطن أورد تهما باطلة في حق القاتل . وما أدراك عن الحقيقة؟؟ هل أنت من أقارب القاتل حتى تنفي ما ورد عنه!!؟؟ وأتيت بمثال الظاهرة التي عقب عليها الأخ الفاطن ، ولتثبت أنه اتهم المنجي جئت مدافعا عنه ومشككا في رأي الأخ الفاطن بكلمة ربما . وأرى هنا أن رأي الأخ الفاطن يحتمل الصواب والخطأ كرأيك .ألا يعد ما قلته في الأخ الفاطن اتهاما باطلا أيضا!!؟؟



وأيضا ذكرت ( ولا داعي لذكر مساؤي موتانا ) فيما أنت قد ذكرت مساؤي الصالحي – إن صحت – ولم تذكر حسنة واحدة عملا بحديث النبي عليه الصلاة والسلام : " إذكروا محاسن موتاكم "

قد تكون في نظر الأخ الفاطن حقائق لا مساويء وكان لا بد من سردها دفاعا وإكراما للإخوة المغدور بهم يرحمهم الله.


كَتبتَ أيها الفاطن أن الكاتب أورد مقولة أبو ذر الغفاري الصحابي الجليل : أعجب ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج للناس شاهرا سيفه .وقلت أن أبو ذر الغفاري قال من لا يجد قوت يومه .. وليس من فقد وظيفته .. فيا أيها الفاطن ألسنا في عمان من فقد وظيفته فقد قوت يومه معها

لا أرى أن من فقد وظيفته فقد قوت يومه معها ، حيث أن مجال البحث عن وظيفة أخرى متاح وفي هذا تسامح مع من تسبب في فقد وظيفته بنفسه.

.. وذكرت ان الكاتب يدافع عن الصالحي ومن يقرأ المقال لا يراه مهاجما ولا مدافعا لأحد بل كان الخوف من أن تتكرر مرة أخرى أن تكررت أسبابها .

لا تتكلم باسم الجميع فقد يكون هناك من هم ضد رأيك


وإنني أستغرب أنك أيها الفاطن تتساءل هل إن كان ما حدث في المديرية العامة للتربية والتعليمة بمسقط عندما صرخ الصالحي .. القصاص .. القصاص وأطلق النار من مسدسه مما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة آخرين هو إخلالا بنعمة الأمن والأمان مثلما ورد في المقال الأصلي .. فما الذي تنتظره أيها الفاطن لتكون هذه الحادثة إخلالا بالأمن والأمان في السلطنة مثلما ورد في المقال : هل تتمنى أن يقتل ثلاثين ويصيب مائه لتكون الحادثة إخلالا بالأمن والأمان .


ليس هناك عاقل يتمنى الأمنية التي أوردتها أعلاه ولكني أرى أن الأخ الفاطن ربما يدعولعدم إشاعة الخوف وإنكار الأمن السائد والواضح للعيان


أشياء كثيرة أود طرحها لكنني أتمنى أن ترد على أسئلة الأعضاء الواردة قبلي وأسئلتي وأود عندما تقرأ المقال أن تفهمه لا أن تفهم نصفه والنصف الآخر تفهمه بالمعكوس .. وإن كان بعض الكتاب همهم التشهير ومجانبة الواقع مثلما أوردت في آخر ردك على المقال هذا النوع من الكتاب هو أنت أيها الفاطن وليس كاتب المقال الحقيقي وأنتظر ردك ولكنني أطلب منك طلبا بسيطا للغاية قبل الرد وهو أن تترحم على أرواح الضحايا وتطلب من الله عز وجل الشفاء للمصابين مثلما فعل كاتب المقال والذي لم تفعله أنت .. وعليك من باب الأمانة عندما ترد أن تظهر المقال كاملا لا أن تصوره بطريقة سيئة من المجلة وترفقه بطريقة غير مقرؤة نسبيا كي تغيب أعضاء السبلة عن مضمون المقال الذي حاولت فاشلا الرد عليه

أتفق هنا معك في أنه كان ينبغي على الأخ الفاطن ارفاق مقال المنجي حتى يتسنى للجميع قرائته والقدح فيه إن تطلب ذلك ، وقد تكون حماسة الأخ الفاطن في الدفاع عن الضحايا رحمة الله عليهم أنسته الترحم عليهم كتابيا مع يقيننا من خلال ما كتبه عنهم بقيامه بالترحم عليهم
احترامي للجميع

هذا وتقبل ما كتبت بصدر رحب وهذا ظني فيك والله وبين فيما كتبته لك من خطأ

نسر 2002
07/09/2005, 06:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لعنة الله على كل من يقتل نفسا بغير حق
لعنة الله على من يتجتاوز أحكام الشريعة السمحاء ويشرع بجريمة كالقتل

يا ناس يا عالم

نحن مسلمين في بلد اسلامية
عندنا قانون عندنا قضاء عندنا شريعة اسلامية
ما نريد كل يوم ينقتل 2 او 3 لسبب أو لآخر

نحن في السلطنة ننعم بالأمن والسلام والحمد لله فلا تسلبونا ذلك

فكروا بالشكوى في الوزارات , بالقضاء , بغير ذلك , أما القتل فأرجو من الجميع أن يحاربوا مثل هذه الجرائم في بلدنا الغالي ..

وشكرا

الجامودي
07/09/2005, 06:24 PM
صاحب المقال يفكرنا ثيران , انوقف مع كلامه , كالأبله , يردد ما يراه امامه ...

دون أن نرى المقال نفسه ....

الجامودي
07/09/2005, 06:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لعنة الله على كل من يقتل نفسا بغير حق
لعنة الله على من يتجتاوز أحكام الشريعة السمحاء ويشرع بجريمة كالقتل

يا ناس يا عالم

نحن مسلمين في بلد اسلامية
عندنا قانون عندنا قضاء عندنا شريعة اسلامية
ما نريد كل يوم ينقتل 2 او 3 لسبب أو لآخر

نحن في السلطنة ننعم بالأمن والسلام والحمد لله فلا تسلبونا ذلك

فكروا بالشكوى في الوزارات , بالقضاء , بغير ذلك , أما القتل فأرجو من الجميع أن يحاربوا مثل هذه الجرائم في بلدنا الغالي ..

وشكرا
هل من ليس معنا ضدنا ؟!!
وهل من لا يلعن الصالحي , يعتبر يدعوا الى القتل ؟!!
الجرائم , لا تحدث بدون أسباب , وقبل اللعن , علينا التفكير مليا يالأسباب التي قد تؤدي الى تكرر مثل تلك الحوادث ...
فلا يأتي الحل من خلال القاء اللوم كاملا على مرتكب الجريمة ...
وعموما الله يحكم بينهم يوم القيامة ...وينصف الجميع .....

أبو دحبه
07/09/2005, 11:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لعنة الله على كل من يقتل نفسا بغير حق
لعنة الله على من يتجتاوز أحكام الشريعة السمحاء ويشرع بجريمة كالقتل

يا ناس يا عالم

نحن مسلمين في بلد اسلامية
عندنا قانون عندنا قضاء عندنا شريعة اسلامية
ما نريد كل يوم ينقتل 2 او 3 لسبب أو لآخر

نحن في السلطنة ننعم بالأمن والسلام والحمد لله فلا تسلبونا ذلك

فكروا بالشكوى في الوزارات , بالقضاء , بغير ذلك , أما القتل فأرجو من الجميع أن يحاربوا مثل هذه الجرائم في بلدنا الغالي ..

وشكرا
بارك الله فيك وأنا وافقك الرأي.

ستايل
08/09/2005, 12:46 AM
عندما تعود الاسباب سيعود كل شي
اللهم احفظ بلدنا الامن عمان الحبيبة من كل مكروه

أ.الكندي
10/09/2005, 08:06 AM
هل من ليس معنا ضدنا ؟!!

وهل ادعى أحد ذلك!!؟؟
وهل من لا يلعن الصالحي , يعتبر يدعوا الى القتل ؟!!
من قال ذلك!؟
الجرائم , لا تحدث بدون أسباب , وقبل اللعن , علينا التفكير مليا يالأسباب التي قد تؤدي الى تكرر مثل تلك الحوادث ...
مهما كانت الأسباب فإنها لا تبيح القتل ومع ذلك فدراسة الأسباب واجبة.
فلا يأتي الحل من خلال القاء اللوم كاملا على مرتكب الجريمة ...
يتحمل الجزء الأكبر من الجريمة
وعموما الله يحكم بينهم يوم القيامة ...وينصف الجميع .....
قال تعالى(وما أنا بظلام للعبيد) وحتما سينصف الجميع

آخر الأخبار
10/09/2005, 08:52 AM
الصالحي ليس ظاهر ولكنه حدث يمكن أن يتكرر إذا ما لم تعالج الأمور التي قد تؤدي إلى حدوث مثل هذا الفعل وأهمها العدل والمساواة بين الجميع

القانون يأخذ مجراة ويعاقب القوي قبل الضعيف والغني قبل الفقير

تبذل الدولة قصارى جهدها من أجل المواطن الفقير وليس من أجل مصلحة الغني

ليس من العدل تبرير ما فعله قاتل يائس قتل الناس قبل ان يقتل نفسه

المحموم
10/09/2005, 08:41 PM
:confused: إللي فهمته بأن الكاتب بمجلة الرؤيا يريد تبرئة الفاعل والأخ الكاتب بالسبلة يريد يثبت أن الفاعل كان وكان وكان يأخي العزيز أولا حياة الإخوة الأبرياء كان يجب أن تنتهي بتلك الطريقة ( ربك كلتب كذية ) حد يقدر يغير ذاك القدر . نحن جميعا ما نعرف كيف سنلاقي حتفنا يمكن مثلهم إذا كان ذلك قدرنا ويمكن هم أرحم منا ياناس ذلك مقدر وليس منه هروب ولم يكن بيد حد منا أن يوقف عزرائيل .

الجامودي
10/09/2005, 09:18 PM
:confused: إللي فهمته بأن الكاتب بمجلة الرؤيا يريد تبرئة الفاعل والأخ الكاتب بالسبلة يريد يثبت أن الفاعل كان وكان وكان يأخي العزيز أولا حياة الإخوة الأبرياء كان يجب أن تنتهي بتلك الطريقة ( ربك كلتب كذية ) حد يقدر يغير ذاك القدر . نحن جميعا ما نعرف كيف سنلاقي حتفنا يمكن مثلهم إذا كان ذلك قدرنا ويمكن هم أرحم منا ياناس ذلك مقدر وليس منه هروب ولم يكن بيد حد منا أن يوقف عزرائيل .

انزين اخوي ما دام انت قريت المقال , لو نقلته لنا هنا ...

الجامودي
10/09/2005, 09:19 PM
الصالحي ليس ظاهر ولكنه حدث يمكن أن يتكرر إذا ما لم تعالج الأمور التي قد تؤدي إلى حدوث مثل هذا الفعل وأهمها العدل والمساواة بين الجميع

القانون يأخذ مجراة ويعاقب القوي قبل الضعيف والغني قبل الفقير

تبذل الدولة قصارى جهدها من أجل المواطن الفقير وليس من أجل مصلحة الغني

ليس من العدل تبرير ما فعله قاتل يائس قتل الناس قبل ان يقتل نفسه

عسى أن تكون النظرية او القانون مطابقا للواقع ... :)

الفاطن
19/09/2005, 12:20 PM
رداً على "النعمان"

هل نحن أطفال نستخدم عبارة : "ديك يبيض مرة واحدة"؟!. لقد طلبت مني الإجابة على عدد من تساؤلاتك ، مع أن الإجابة على معظمها موجودة في مقالي الذي نحن بصدده . على كلٍ ، لن أكرر ما تدعونه بأنه "ظاهرة الصالحي" ، وإنما أشير إليها "بحادثة الصالحي" .

قلت : "أعجبت بجراءة (جرأة) طرح الكاتب الذي غاب اسمه وظهرت صورته" . أنا لا أعرف الكاتب ، إن هذا ليس مهما ، كان تعليقي على المقال . ثم أنك أعجبت بجرأة الكاتب ، اتعجب منك ... هل الغوغاء جرأة ؟! وهل اي كلام غير دقيق ويجانب الحقيقة يدعو إلى الإعجاب – سبحان الله !.

يا أخي "النعمان" ردي لا يحمل ضغائن ولا شتائم !. إما أن يقول الإنسان ما هو مفيد ، وإلا عليه أن يصمت ، ولا يتدخل فيما لا يعرفه .. هل هذا يعتبر شتيمه ، وكيف غاب عن ذهنك "شتائم" الكاتب .. ألم يقل أن الداخل في مستشفى ابن سيناء مفقود والخارج منه مولود .. على اقل تقدير قارن بين كلامه وكلامي وكن عادلاً . قلت أنه يستحق (كاتب المقال) الشكر والتقدير .. على ماذا ؟! لا أرى في مقاله إلا "الهدم" و "المغالطات" فيشكر على ذلك ؟ شيء غريب منك وموقف أغرب !.

كيف تقول : "ربما الخوف من أن تصبح حادثة المديرية العامة للتربية والتعليم في مسقط ظاهرة هو الذي جعله يستعمل هذه الكلمة "شيء غريب ... كيف يطلق اسم على شيء غير موجود؟!" وهل إذا استخدمت هذه الكلمة في "سبلة العرب" معناها صح .. أكثر ما يقال في سبلة العرب غير صحيح وغير دقيق ، حتى أسماها الكثيرون "مزبلة العرب" لرداءة ما ينشر فيها ، ولو لم يكن هدفي تصحيح المفاهيم والرد على الغوغائيين لما كلفت نفسي عناء طرح الموضوع ، وهذه تجربة قد لا تطول !.

المشكلة فيك يا أخي وآخرين ممن علق سلباً على مقالي ، لم يفند معنى كلامي ، فإن الطرح في "سبلة العرب" يعني اي كلام ، لكن عندما يكتب أحد مقالاً في أدبية مثل "الرؤيا" أو المجلات والصحف ، يجب أن يرقى المقال إلى المستوى المطلوب من أمانة وقدسية العمل الصحفي . ولو أنني أميل إلى أن يرقى مستوى الطرح في "سبلة العرب" إلى أفضل درجة ، لأنه يعكس المستوى الثقافي للعمانيين، ما مستوى "ديك وبيضة" .

ثم أعجب لسؤالك : "فهل تتمنى أنت بنصيحتك هذه أن تحدث الحادثة (الواقعة) (مرات أخرى) بدلاً من مرة مثلما ذكر الكاتب في مقاله ؟ :
أ*- كيف ورد إلى ذهنك هذا السؤال ؟ لا يوجد في مقالي ما يدعوك أن تفكر بهذه الطريقة .
ب*- مثل حادثة الصالحي يمكن أن تحدث مرة أخرى غصباً عنك وعني وعن كاتب المقال !. هذا ليس موضوع اختلاف وجهة نظري مع الكاتب . وإذا كنت تقول مرة مثلما قال الكاتب ... فأنت ترد على نفسك ومن قيل بأنها "ظاهرة" فكيف تكون "ظاهرة" وأنت تؤكد بأنها المرة الأولى !!!!.

يا أخي أنا لم أذكر صراحة مساوئ الصالحي ، أنا تساءلت إن كان الكاتب يعرف الخلفيات التي على أثرها فصل هذا الرجل من عمله ، وكذلك أنه إذا لم يكن يجد قوت يومه فكيف له العيش في الخارج عدة شهور قبيل إقدامه على "الجريمة" . ويبدو أنك نسيت أنني قلت كان يجب على الكاتب أن يقول نسأل الله له الرحمة .

وبالنسبة لفلسفة مقولة أبو ذر الغفاري ... أرجو أن تعود لمقالي ، أنا قلت من فقد وظيفته ليس كمن فقد قوته ، وأردفت ذلك بالقول أن المعني كان عائداً من الخارج ... فبالله عليك ... هل فهمت أم لا !!؟.

أما بالنسبة للإخلال بأمن الأمان ... أرجع إلى مقالي لتفهم قصدي ... يبدو أنك لم تستوعب المقصود مع أنني أعطيت شرحاً واسعاً !.

ثم قلت : "عليك ومن باب الأمانة عندما ترد أن تظهر المقال كاملاً لا أن تصوره بطريقة سيئة ... يا أخي لقد ظلمتني ، أنا لم أصوره ، ولم أرفقه ... أنا علقت عليه على اعتبار أنه مقال ورد في أدبية محلية وأن كثيراً من المواطنين قد قرؤه ... هذه تهمة ليست في محلها ، وهذا يعني كيف تتشابك الأمور عند البعض وتغيب بذلك الحقيقة للأسف !.


رد على كاتب آخر لا أعرف رمزه
يقول هذا الأخ : "واحد عنده كلمتين عارف معناها بالعربي يجي يسويلنا كتاب عن شيء غير الفكرة الأساسية للموضوع هذا يعتبر تخمبيق" شيء غريب ان نجد مثل هؤلاء الذين يسمون الثقافة والإطلاع وقول الحق "تخمبيق" ! . وكما قلت سابقاً ... إما أن يتحدث الإنسان بما هو مفيد .. أو الأفضل له السكوت ، ومثل هذا الكاتب سكوته أفضل لأنه لا يفيد ، ويبدو أنه يرفض أن يستفيد عندما بدأ كلامه "واحد عنده كلمتين ...."!.
البلية العظمى ، أن هذا الشخص يتمنى أن تحدث واقعة الصالحي مرات ومرات وفي كل مكان ... هل هذا الرجل مهووس ، يتنمنى أن تكون بلاده في مثل هذا الوضع السيء ... يا لها من أمنية !.
لا يجوز اتهام الحكومة بنشر الرذيلة ، ويبدو أن هذا الشخص لا يفهم من أمور الدنيا إلا القليل ، ولا يعلم عن تركيبة المجتمعات إلا النادر . اتساءل (وهذا السؤال ليس موجهاً له لأنه أقل من أن يجيب ، وإنما موجه للقراء من العاقلين) هل يوجد نظام أو حكومة نموذجية مثالية يخلو مجتمعها من المفاسد والأمراض ؟!. حتى في عز ومجد الدولة الإسلامية كانت توجد مفاسد وأمراض مجتمع !. لذا أقيم "الحد" وسن القصاص والعقاب . قال تعالى : "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون – 179 البقرة" . ولولا وجود هذه السلبيات لما أمر الله جل وعلا بالقصاص .

لا توجد على وجه الأرض "مدينة فاضلة" تخلو من السلبيات الأخلاقية والأمراض الاجتماعية ... لأن الله سبحانه وتعالى – ولحكمة هو أعلم منا بها – خلق الكون هكذا . ولكن بتفكيري المتواضع أعتقد أن لا بد أن تكون أمور الدنيا بهذا الشكل ، لأنه كيف لنا أن نعرف "الخير" إن لم يكن هناك "شر" ، وكيف نثمن "الصحة" إذا لم نتذوق "المرض" ، وكيف نميز "الطيب" إذا لم يكون بيننا "سيء" وهكذا قس الأمور .

الحكومة لم تقصر في محاربة الرذيلة والفساد ، والدليل على ذلك سن القوانين ومحاسبة المخطيء ومساءلة الخارج عن القانون ، لذا لا يجب الطعن في نزاهة وحسن نوايا الحكومة ، وليس من العدل والأدب أن نرمي أخطاءنا كأناس على الحكومة . فهذا الكاتب هو بنفسه يحتاج إلى إصلاح لانه بتقوله على الغير من غير وجه حق هو جزء من أمراض المجتمع ، إلا وهم "الهدامون" فالهدم حقاً مفسدة (رذيلة) فأمثال هذا الرجل هم من ينشرون ذلك ، وليست الحكومة ، لكن هكذا يعتقد البعض بأنه بهذه "الغوغاء" يخلق من نفسه بطلاً ... أو خالف تعرف . هذا شيء غير طيب . الشجرة الطيبة لا تنبت إلا طيباً ... والعكس صحيح !.

رد على "ما وراء الحدث"
يا أخي المقال نشر في أدبية محلية ، ثم أنني أشرت إلى رقم العدد !.

الجامودي
19/09/2005, 03:46 PM
رداً على "النعمان"

هل نحن أطفال نستخدم عبارة : "ديك يبيض مرة واحدة"؟!. لقد طلبت مني الإجابة على عدد من تساؤلاتك ، مع أن الإجابة على معظمها موجودة في مقالي الذي نحن بصدده . على كلٍ ، لن أكرر ما تدعونه بأنه "ظاهرة الصالحي" ، وإنما أشير إليها "بحادثة الصالحي" .

قلت : "أعجبت بجراءة (جرأة) طرح الكاتب الذي غاب اسمه وظهرت صورته" . أنا لا أعرف الكاتب ، إن هذا ليس مهما ، كان تعليقي على المقال . ثم أنك أعجبت بجرأة الكاتب ، اتعجب منك ... هل الغوغاء جرأة ؟! وهل اي كلام غير دقيق ويجانب الحقيقة يدعو إلى الإعجاب – سبحان الله !.

يا أخي "النعمان" ردي لا يحمل ضغائن ولا شتائم !. إما أن يقول الإنسان ما هو مفيد ، وإلا عليه أن يصمت ، ولا يتدخل فيما لا يعرفه .. هل هذا يعتبر شتيمه ، وكيف غاب عن ذهنك "شتائم" الكاتب .. ألم يقل أن الداخل في مستشفى ابن سيناء مفقود والخارج منه مولود .. على اقل تقدير قارن بين كلامه وكلامي وكن عادلاً . قلت أنه يستحق (كاتب المقال) الشكر والتقدير .. على ماذا ؟! لا أرى في مقاله إلا "الهدم" و "المغالطات" فيشكر على ذلك ؟ شيء غريب منك وموقف أغرب !.

كيف تقول : "ربما الخوف من أن تصبح حادثة المديرية العامة للتربية والتعليم في مسقط ظاهرة هو الذي جعله يستعمل هذه الكلمة "شيء غريب ... كيف يطلق اسم على شيء غير موجود؟!" وهل إذا استخدمت هذه الكلمة في "سبلة العرب" معناها صح .. أكثر ما يقال في سبلة العرب غير صحيح وغير دقيق ، حتى أسماها الكثيرون "مزبلة العرب" لرداءة ما ينشر فيها ، ولو لم يكن هدفي تصحيح المفاهيم والرد على الغوغائيين لما كلفت نفسي عناء طرح الموضوع ، وهذه تجربة قد لا تطول !.

المشكلة فيك يا أخي وآخرين ممن علق سلباً على مقالي ، لم يفند معنى كلامي ، فإن الطرح في "سبلة العرب" يعني اي كلام ، لكن عندما يكتب أحد مقالاً في أدبية مثل "الرؤيا" أو المجلات والصحف ، يجب أن يرقى المقال إلى المستوى المطلوب من أمانة وقدسية العمل الصحفي . ولو أنني أميل إلى أن يرقى مستوى الطرح في "سبلة العرب" إلى أفضل درجة ، لأنه يعكس المستوى الثقافي للعمانيين، ما مستوى "ديك وبيضة" .

ثم أعجب لسؤالك : "فهل تتمنى أنت بنصيحتك هذه أن تحدث الحادثة (الواقعة) (مرات أخرى) بدلاً من مرة مثلما ذكر الكاتب في مقاله ؟ :
أ*- كيف ورد إلى ذهنك هذا السؤال ؟ لا يوجد في مقالي ما يدعوك أن تفكر بهذه الطريقة .
ب*- مثل حادثة الصالحي يمكن أن تحدث مرة أخرى غصباً عنك وعني وعن كاتب المقال !. هذا ليس موضوع اختلاف وجهة نظري مع الكاتب . وإذا كنت تقول مرة مثلما قال الكاتب ... فأنت ترد على نفسك ومن قيل بأنها "ظاهرة" فكيف تكون "ظاهرة" وأنت تؤكد بأنها المرة الأولى !!!!.

يا أخي أنا لم أذكر صراحة مساوئ الصالحي ، أنا تساءلت إن كان الكاتب يعرف الخلفيات التي على أثرها فصل هذا الرجل من عمله ، وكذلك أنه إذا لم يكن يجد قوت يومه فكيف له العيش في الخارج عدة شهور قبيل إقدامه على "الجريمة" . ويبدو أنك نسيت أنني قلت كان يجب على الكاتب أن يقول نسأل الله له الرحمة .

وبالنسبة لفلسفة مقولة أبو ذر الغفاري ... أرجو أن تعود لمقالي ، أنا قلت من فقد وظيفته ليس كمن فقد قوته ، وأردفت ذلك بالقول أن المعني كان عائداً من الخارج ... فبالله عليك ... هل فهمت أم لا !!؟.

أما بالنسبة للإخلال بأمن الأمان ... أرجع إلى مقالي لتفهم قصدي ... يبدو أنك لم تستوعب المقصود مع أنني أعطيت شرحاً واسعاً !.

ثم قلت : "عليك ومن باب الأمانة عندما ترد أن تظهر المقال كاملاً لا أن تصوره بطريقة سيئة ... يا أخي لقد ظلمتني ، أنا لم أصوره ، ولم أرفقه ... أنا علقت عليه على اعتبار أنه مقال ورد في أدبية محلية وأن كثيراً من المواطنين قد قرؤه ... هذه تهمة ليست في محلها ، وهذا يعني كيف تتشابك الأمور عند البعض وتغيب بذلك الحقيقة للأسف !.


رد على كاتب آخر لا أعرف رمزه
يقول هذا الأخ : "واحد عنده كلمتين عارف معناها بالعربي يجي يسويلنا كتاب عن شيء غير الفكرة الأساسية للموضوع هذا يعتبر تخمبيق" شيء غريب ان نجد مثل هؤلاء الذين يسمون الثقافة والإطلاع وقول الحق "تخمبيق" ! . وكما قلت سابقاً ... إما أن يتحدث الإنسان بما هو مفيد .. أو الأفضل له السكوت ، ومثل هذا الكاتب سكوته أفضل لأنه لا يفيد ، ويبدو أنه يرفض أن يستفيد عندما بدأ كلامه "واحد عنده كلمتين ...."!.
البلية العظمى ، أن هذا الشخص يتمنى أن تحدث واقعة الصالحي مرات ومرات وفي كل مكان ... هل هذا الرجل مهووس ، يتنمنى أن تكون بلاده في مثل هذا الوضع السيء ... يا لها من أمنية !.
لا يجوز اتهام الحكومة بنشر الرذيلة ، ويبدو أن هذا الشخص لا يفهم من أمور الدنيا إلا القليل ، ولا يعلم عن تركيبة المجتمعات إلا النادر . اتساءل (وهذا السؤال ليس موجهاً له لأنه أقل من أن يجيب ، وإنما موجه للقراء من العاقلين) هل يوجد نظام أو حكومة نموذجية مثالية يخلو مجتمعها من المفاسد والأمراض ؟!. حتى في عز ومجد الدولة الإسلامية كانت توجد مفاسد وأمراض مجتمع !. لذا أقيم "الحد" وسن القصاص والعقاب . قال تعالى : "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون – 179 البقرة" . ولولا وجود هذه السلبيات لما أمر الله جل وعلا بالقصاص .

لا توجد على وجه الأرض "مدينة فاضلة" تخلو من السلبيات الأخلاقية والأمراض الاجتماعية ... لأن الله سبحانه وتعالى – ولحكمة هو أعلم منا بها – خلق الكون هكذا . ولكن بتفكيري المتواضع أعتقد أن لا بد أن تكون أمور الدنيا بهذا الشكل ، لأنه كيف لنا أن نعرف "الخير" إن لم يكن هناك "شر" ، وكيف نثمن "الصحة" إذا لم نتذوق "المرض" ، وكيف نميز "الطيب" إذا لم يكون بيننا "سيء" وهكذا قس الأمور .

الحكومة لم تقصر في محاربة الرذيلة والفساد ، والدليل على ذلك سن القوانين ومحاسبة المخطيء ومساءلة الخارج عن القانون ، لذا لا يجب الطعن في نزاهة وحسن نوايا الحكومة ، وليس من العدل والأدب أن نرمي أخطاءنا كأناس على الحكومة . فهذا الكاتب هو بنفسه يحتاج إلى إصلاح لانه بتقوله على الغير من غير وجه حق هو جزء من أمراض المجتمع ، إلا وهم "الهدامون" فالهدم حقاً مفسدة (رذيلة) فأمثال هذا الرجل هم من ينشرون ذلك ، وليست الحكومة ، لكن هكذا يعتقد البعض بأنه بهذه "الغوغاء" يخلق من نفسه بطلاً ... أو خالف تعرف . هذا شيء غير طيب . الشجرة الطيبة لا تنبت إلا طيباً ... والعكس صحيح !.

رد على "ما وراء الحدث"
يا أخي المقال نشر في أدبية محلية ، ثم أنني أشرت إلى رقم العدد !.
استغرب , كل الغرابة ....
أحد يريد نقاش مقال ولم يطرح ذلك المقال , بل طرح نقده للمقال ...
هل عجز من نقل المقال ؟! :عيار:
يغلق الموضوع أفظل ...لأنه مبهم ....

red file
19/09/2005, 09:04 PM
ماوراء الحدث]استغرب , كل الغرابة ....
أحد يريد نقاش مقال ولم يطرح ذلك المقال , بل طرح نقده للمقال ...
هل عجز من نقل المقال ؟! :عيار:
يغلق الموضوع أفظل ...لأنه مبهم ....[/QUOTE]

المقال موجود وما عليك الا فتح الرابطين، واذا ظهرت لك الصفحة أو الصورة صغيرة والكتابة غير مقرؤة ماعليك الا تحريك الفأرة (الماوس) داخل الصورة حينها يظهر لك مربع عليه اسهم خارجة من زواياه الاربع انقر على المربع وستكبر الصفحة...... للفائدة!! كلمة أفضل تكتب بالضاد وليس الظاء[/COLOR]