Alasma
14/08/2005, 11:19 AM
أكد مسؤول في مركز التراث الشعبي الخليجي الذي تقرر إغلاقه مؤخرا وجود توجه لدى مجلس التعاون الخليجي لإغلاق مؤسسات خليجية مشتركة تلعب دورا بارزا في الحفاظ على تراث المنطقة الخليجية.
وقال صالح أحمد غريب، مدير العلاقات الثقافية في المركز المذكور، في حديث لـ"العربية.نت" إن إغلاق مركز التراث الشعبي كان الخطوة الأولى نحو إغلاق المؤسسات الخليجية المشتركة ومنها تلفزيون الخليج ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية، حيث يرى القائمون بدول المجلس ان هذه المؤسسات عديمة الجدوى.
وكان وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون الخليجي قرروا إغلاق مركز التراث الشعبي الخليجي، ومقره دولة قطر، في اجتماعهم بدولة الكويت في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 ، وأغلق المركز نهائيا الشهر الماضي.
ويعدد صالح غريب الأسباب التي وقفت وراء إغلاق هذا المركز، ومنها: "عدم جدوى المركز التي حددها الوزراء ولم يكونوا واضحين في ذلك ولم يطلعوا على منجزات المركز، ظروف الجمع الميداني فإذا وقعت خلافات بين دول خليجية قد يتعطل عمل المركز في إحدى الدول، إضافة إلى الإهتمام بالأشكال الغربية على حساب الهوية والتراث، وفي النهاية تخفيض الميزانية".
وتراجع نشاط المركز بعد تدني الدعم المالي الذي يتلقاه من دول الخليج، والذي لا يتجاوز 6 ملايين ريال قطري موزعة على دول المجلس حسب الأنصبة في موازناتها حيث تدفع كل من قطر والإمارات والكويت والسعودية النسبة الأكبر وهي تعادل 19 % أما سلطنة عمان والبحرين فنسبتها 2,50 %. ويقول صالح غريب إنه"لعدم تسديد حصص الدول في الموازنة جعل التراجع الكبير في أعماله البحثية الميدانية تتراجع بشكل كبير مما عجل باتخاذ القرار الصعب على كل المهمومين بجمع مادة التراث الشعبي ليس في منطقة الخليج بل في جميع الدول العربية والعالم لان المركز كان السبيل الوحيد لهم على الرغم من إقليميته الخليجية".
ويذكر غريب أن اهتمامات المركز كانت واسعة جدا، وشملت الجمع الميداني لأربع محاور: العادات والتقاليد والقيم الإجتماعية، الموسيقا والرقص الشعبي، الثقافة المادية والفنون والحرف، الأدب الشعبي من القصة والموال والحكايات والحرف التي انتهت أو التي نريد الترويج لها.
ويسرد صالح أحمد غريب لـ"العربية.نت" الإنجازات التي حققها المركز خلال فترة نشاطه ، ومنها : الأرشيف الكبير من الأبحاث والدراسات التي قام بها على مستوى رقعة دول المنطقة، مطبوعتة المميزة مجلة (المأثورات الشعبية) وهي الفصلية العربية الوحيدة الموثقة التي ساهمت في تلاقي جميع العرب من خلال التراث، وبعد إغلاق المركز تم توزيع الأرشيف حيث أعطيت كل دولة أرشيفها الذي أنجزه المركز.
يذكر أن المركز تأسس في مطلع عام 1982م كمؤسسة إقليمية خليجية مشتركة تنفيذا لقرار المؤتمر السادس لوزراء الإعلام بدول الخليج العربية الذي عقد في مسقط بسلطنة عمان خلال شهر مارس/آذار 1981 م وأُشـهـِرَ كمؤسسة إقليمية تتمتع بالشخصية القانونية المستقلة في ديسمبر/كانون أول 1983 ، واتخذ من مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر مقرا له وأصبح احد مؤسسات مجلس التعاون الست المستقلة في العام 1991 م.
وقال صالح أحمد غريب، مدير العلاقات الثقافية في المركز المذكور، في حديث لـ"العربية.نت" إن إغلاق مركز التراث الشعبي كان الخطوة الأولى نحو إغلاق المؤسسات الخليجية المشتركة ومنها تلفزيون الخليج ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية، حيث يرى القائمون بدول المجلس ان هذه المؤسسات عديمة الجدوى.
وكان وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون الخليجي قرروا إغلاق مركز التراث الشعبي الخليجي، ومقره دولة قطر، في اجتماعهم بدولة الكويت في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 ، وأغلق المركز نهائيا الشهر الماضي.
ويعدد صالح غريب الأسباب التي وقفت وراء إغلاق هذا المركز، ومنها: "عدم جدوى المركز التي حددها الوزراء ولم يكونوا واضحين في ذلك ولم يطلعوا على منجزات المركز، ظروف الجمع الميداني فإذا وقعت خلافات بين دول خليجية قد يتعطل عمل المركز في إحدى الدول، إضافة إلى الإهتمام بالأشكال الغربية على حساب الهوية والتراث، وفي النهاية تخفيض الميزانية".
وتراجع نشاط المركز بعد تدني الدعم المالي الذي يتلقاه من دول الخليج، والذي لا يتجاوز 6 ملايين ريال قطري موزعة على دول المجلس حسب الأنصبة في موازناتها حيث تدفع كل من قطر والإمارات والكويت والسعودية النسبة الأكبر وهي تعادل 19 % أما سلطنة عمان والبحرين فنسبتها 2,50 %. ويقول صالح غريب إنه"لعدم تسديد حصص الدول في الموازنة جعل التراجع الكبير في أعماله البحثية الميدانية تتراجع بشكل كبير مما عجل باتخاذ القرار الصعب على كل المهمومين بجمع مادة التراث الشعبي ليس في منطقة الخليج بل في جميع الدول العربية والعالم لان المركز كان السبيل الوحيد لهم على الرغم من إقليميته الخليجية".
ويذكر غريب أن اهتمامات المركز كانت واسعة جدا، وشملت الجمع الميداني لأربع محاور: العادات والتقاليد والقيم الإجتماعية، الموسيقا والرقص الشعبي، الثقافة المادية والفنون والحرف، الأدب الشعبي من القصة والموال والحكايات والحرف التي انتهت أو التي نريد الترويج لها.
ويسرد صالح أحمد غريب لـ"العربية.نت" الإنجازات التي حققها المركز خلال فترة نشاطه ، ومنها : الأرشيف الكبير من الأبحاث والدراسات التي قام بها على مستوى رقعة دول المنطقة، مطبوعتة المميزة مجلة (المأثورات الشعبية) وهي الفصلية العربية الوحيدة الموثقة التي ساهمت في تلاقي جميع العرب من خلال التراث، وبعد إغلاق المركز تم توزيع الأرشيف حيث أعطيت كل دولة أرشيفها الذي أنجزه المركز.
يذكر أن المركز تأسس في مطلع عام 1982م كمؤسسة إقليمية خليجية مشتركة تنفيذا لقرار المؤتمر السادس لوزراء الإعلام بدول الخليج العربية الذي عقد في مسقط بسلطنة عمان خلال شهر مارس/آذار 1981 م وأُشـهـِرَ كمؤسسة إقليمية تتمتع بالشخصية القانونية المستقلة في ديسمبر/كانون أول 1983 ، واتخذ من مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر مقرا له وأصبح احد مؤسسات مجلس التعاون الست المستقلة في العام 1991 م.