المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : معركة انتخابات الرئاسة المصرية بين الحقيقة والخيال ....مدمج......


عبدالناصر20
13/08/2005, 10:53 PM
يبدو أن انتخابات الرئاسة المصرية التي لا أرى فيها سوا ذر للرماد على العيون
ومحاولة من الرئيس حسني مبارك لإدعاء الدميقراطية والتي يقف خلفها
ضغوط خارجية وداخلية قد بدأت فيها مرحلة كسر العظام .
من أهم الضغوط الداخلية هي ضغوط أحزاب المعارضة من أجل الإصلاح الحقيقي
ومن أهم المرشحين في مواجهة الرئيس المصري حسني مبارك
الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد المصري ذلك الحزب الذي أسسه سعد زغلول
والثاني هو الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد وهو حزب حديث التكوين
ولكن رئيسه الدكتور نور الذي لايخفي مناداته بالليبرالية كمخرج لمصر للخروج
من أزماتها المتعاقبة سواء الداخلية أو الخارجية
ومن الأمثلة على البداية القوية لهذه الإنتخابات هو تعديل الدستور المصري فيما يسمى
المادة 76 والتي اتهم من خلالها الحزب الحاكم بتفصيل قوانين خاصة به تمنع أي مرشح
خارج الحزب من الوصول الى كرسي الرئاسة .
وماحدث لتعديل الدستور من اعلان الإستفتاء على هذه المادة التي قاطعتها بعض الأحزاب
المعارضة وسبب المقاطعة كان أن سؤال الإستفتاء كان يقول هل توافق على تعديل
المادة 76 أم لا ؟
هذه الأحزاب كانت توافق على شيء مهم في هذه المادة وهو النص على وجود عدة
مرشحين للرئاسة وإجراءها بنظام الإنتخاب وليس الإستفتاء على شخص واحد كما كان الحال
طيلة 24 عاما
هذا الطرح ماكانت المعارضة لتعترض عليه وهو ماركزت عليه وسائل الإعلام الرسمية
في مصر لكن الشيطان يوجد دائما في التفاصيل كما يقال وما كان في تعديل تلك المادة
من بنود أخرى وشروط تعجيزية هي التي دفعت أحزاب مثل الوفد والغد على مقاطعة
ذلك الإستفتاء

لقد تجاوزت مصر اليوم مرحلة الإستفتاء وهي في مرحلة الإنتخابات الفعلية التي تمسك
فيها الحكومة المصرية بقواعد اللعبة جيدا ولكن يصر المرشحين الآخرين على الدخول
في معركة الإنتخابات رغم معرفتهم بأنها معركة محسومة ليس لشيء سوا لفضح
ممارسات النظام الحاكم في مصر وإبراز تجاوزاته على حقوق الشعب .
ومن أبرز ماطفح في هذه المعركة هذه الأيام السؤال الذي وجهه الدكتور نور في البرلمان
المصري عن الطائرة المصرية التي سقطت منذ عدة سنوات فكان هذا السؤال الذي تحدثت
عنه جريدة البيان على النحو التالي :



القاهرة تحمّل السلطات الأميركية مسؤولية تحطم الطائرة المصرية في الأطلسي عام 1999

وجهت الحكومة المصرية وللمرة الأولى إدانة رسمية الى الولايات المتحدة في كارثة الطائرة المصرية التي سقطت قبالة السواحل الأميركية عام 1999، وفي الوقت الذي برأت فيه مصر أيضاً مساعد الطيار المصري جميل البطوطي الذي اتهمته سلطات التحقيق الأميركية بمسؤوليته عن الحادث بزعم محاولة الانتحار.
واتهمت مصر في تقريرها الرسمي الى البرلمان سلطات التحقيق الأميركية في الحادث بإخفاء العديد من الحقائق التي أظهرها التحقيق لابعاد التهم عن مسؤولية الولايات المتحدة عن الحادث. وجسدت مصر اتهاماتها في ثلاث نقاط أساسية كذبت فيها إدعاءات سلطات التحقيق الأميركية وعددت في تقريرها مسالب التحقيق.
وفجرت وزارة الطيران مفاجآت جديدة وخطيرة في كارثة سقوط الطائرة المصرية قبالة السواحل الأميركية في مياه المحيط الاطلسي في أول تقرير رسمي قدمته الى مجلس الشعب في رد بعث به الفريق أحمد شفيق وزير الطيران رداً على سؤال أيمن نور رئيس حزب الغد وأحد المرشحين في الانتخابات الرئاسية الحالية.
وكشفت الوزارة في تقريرها عن رفض سلطات التحقيق الأميركية اطلاع فريق التحقيق المصري على معلومات الرادار المتعلقة بمسار الطائرة والحادث بزعم انها معلومات سرية ولا يجوز إفشاؤها.
وأشار الى ان هذا البند جاء ضمن ثلاثة اعتراضات مصرية قدمها فريق التحقيق المصري على مسودة التقرير الفني النهائي عن الحادث وكشف للمرة الأولى بعد صدوره بثلاثة أعوام كاملة.
حيث تضمنت الاعتراضات المصرية أيضاً عدم استكمال البحث في الجوانب الفنية لأعطال مجموعة الذيل من الجانب الأميركي وعدم استكمال لجنة التحقيق الفنية الأميركية بالهيئة القومية لتأمين سلامة النقل للتحاليل المعملية لبصمات الصوت لمعرفة حقيقة ما دار داخل كابينة القيادة بدقة.
القاهرة ـ مكتب «البيان»:

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1123365784098&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

من الخبر السابق نلاحظ نجاح مجهودات ايمن نور من أجل دفع الحكومة المصرية نحو
مسار لا تريد ابرازه وهو أن لها القدرة على الدفاع عن الحقوق المصرية ولو كان ذلك
ضد أمريكا نفسها
وفي المقابل فإن الحكومة المصرية تسرب هذا التقرير ليكون بمثابة الحجة على المعارضين
بأنها تقوم بواجبها ولو كان ذلك في الخفاء وبذلك فإنها تكسب رضا ضمير الشارع الساكت
عن مثل هذه التجاوزات الخطيرة التي تقدم عليها الحكومة المصرية وإهدارها لدم ركاب
الطائرة خير دليل على ذلك .

عبدالناصر20
15/08/2005, 12:37 AM
القاهرة- تبدأ رسميا الأربعاء الحملة الانتخابية للمرشحين العشرة لانتخاب رئيس الجمهورية وتنتهى فى الرابع من شهر سبتمبر قبل اجراء الانتخابات بثلاثة ايام حيث تجرى فى السابع من نفس الشهر .

وفى حالة اعادة الانتخابات حدد القانون ان تبدأ الحملة الانتخابية من جديد فى اليوم التالى من نتيجة الاقتراع وتستمر حتى الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الجمعة 16 سبتمبر .

وطبقا للقانون فان لكل مرشح الحق فى التعبير عن نفسه والقيام بأى نشاط يستهدف اقناع الناخبين لاختياره سواء عن طريق الدعاية عبر الاجتماعات المحددة أوالعامة والحوارات ونشر وتوزيع مواد الدعاية الانتخابية ووضع اللافتات والملصقات .

وحدد القانون عدة ضوابط تجرى فى اطارها الحملة الانتخابية وهى الضوابط التى وردت فى قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية والتى تؤكد على عدم التعرض لحرمة الحياة الخاصة والالتزام بالمحافظ على الوحدة الوطنية والامتناع عن استخدام الشعارات الدينية والعنف والتهديد باستخدامه وحظر استخدام المبانى والمنشآت ووسائل النقل والانتقال المملوكة للدولة وكذلك حظر انفاق الاموال العامة واموال الشركات وقطاع الاعمال العام والمرافق فى الدعاية الانتخابية للمرشح وايضا حظر استخدام دور العبادة فى العملية الانتخابية .

ومن المقرر ان تتولى لجنة الانتخابات الرئاسية العليا مراقبة شروط وضوابط ومواعيد استخدام المرشحين لوسائل الاعلام المسموعة والمرئية الممولكة للدولة وللجنة الانتخابات الرئاسية اتخاذ ماتراه من تدابير لتحقيق المساواة بين المرشحين باستخدام تلك الوسائل الاعلامية.

المصدر (http://www.masrawy.com/News/2005/Egypt/Politics/August/14/elections.aspx)

عبدالناصر20
16/08/2005, 04:43 AM
إن الظروف التي تحيط بالإنسان هي التي تحدد شخصيته وحركة كفاية المصرية التي هي نتاج المجتمع المصري الذي يحكمه مبارك ترفع صوتها وتعرض أفرادها للمساءلة
والضغوط في سبيل التغيير فإسمها الرسمي هو الحركة المصرية من أجل التغيير
إن من أهم برامج هذه الحركة هو عدم التجديد أو الإعتراف بمبارك وليأتي من بعده من كان
ولكن بصورة ديمقراطية وشخصية يرضى عنها الشعب
لذلك فإن الشعار الذي ترفعه هذه الحركة الوليدة

كفاية

والمقال التالي يمثل أـحد تحليلات أعضاء هذه الحركة التي تقاطع هذه الإنتخابات لمجرد إشتراك مبارك فيها وياله من سبب للمقاطعة وياله من أسلوب ينتهجه حاكم يعتبر من أكثر حكام الوطن العربي ديمقراطية بدليل سماحه بوجود مثل هذه الحركة في الشارع المصري فكيف إذا سيكون الوضع في الدول الأخرى غير الديمقراطية ؟؟؟





الترتيبات الموضوعة للتجديد للرئيس مبارك لن تمنع المفاجآت: العقاب الجماعي وشراء الأصوات أهم ترتيبات التجديد
2005/08/06
محمد عبدالحكم دياب
الانتخابات الرئاسية المصرية تأتي في ظروف بعضها يبدو مؤاتيا وبعضها الآخر غير ذلك، فرحيل الملك فهد بن عبد العزيز قطع علي الرئيس حسني مبارك الطريق وعطل عليه توظيف القمة العربية، التي كان مقررا لها أن تعقد الأسبوع الماضي، في المعركة الانتخابية، فقد كان يريدها ردا عمليا علي الأصوات المحتجة والمعارضة والرافضة لنظامه، التي تتهمه بتقزيم الدور المصري وإلغائه إقليميا ودوليا.. كان يريد أن يقول لهؤلاء، ها هو دوري، أي دور مصر، حسب ما يري ويتصور. طلبت حضور القادة والزعماء العرب للقمة فأتوا فورا، ولبوا دعوتي، وأقروا خطتي في التعاون الأمني لمواجهة الإرهاب، بجانب فوائد أخري، ترتبت علي عقدها في عاصمته السياسية الجديدة، شرم الشيخ، تعيد إليها ألقها وتعيدها إلي الحياة التجارية والسياحية، ولم يكن الحادث الذي أودي بحياة جون قرنق أقل تأثيرا علي وضعه الانتخابي، وكذلك الإنقلاب العسكري الذي أطاح بولد الطايع في موريتانيا.
ويبقي الوضع الداخلي هو مركز الاهتمام. وإذا ما عدنا إلي الوراء قليلا، في محاولة للتعرف علي آثار السنوات الماضية علي الوضع الشخصي للرئيس حسني مبارك، سوف نلحظ أن العصمة والقدسية التي كانت له تلاشت تماما، وقد كان لـ القدس العربي ، بالكتابات التي ظهرت علي صفحاتها، منذ ما يقرب من عشر سنوات، تأثير بالغ، مباشر وغير مباشر، علي لغة الكتابة والخطاب المعارض، بسبب ما لها من مكانة وتقدير في الأوساط الثقافية والسياسية الوطنية، وهذا منعها من التوزيع داخل مصر، وجاءت صحيفة العربي الناصرية فرفعت سقف النقد إلي أن طال رأس النظام، ثم تلتها حركة كفاية لتسقط بقايا هالات التقديس والعصمة عن الرئيس وعائلته، لم يكن لهذا المناخ من وجود في عمليات الاستفتاء الروتينية السابقة، وقتها وسواء نجح الرئيس بالتزوير أو بغيره كانت للدولة هيبة، وكان للنظام وقار، وكانت مشكلة هذه الهيبة وذلك الوقار قيامه علي الترويع والعقاب الجماعي. وتأتي الانتخابات الحالية في مرحلة ضاعت فيها الهيبة وتلاشي منها الوقار، ويجب أن يوضع هذا بالحسبان. فرغم كل الترتيبات التي ضمنت التجديد للرئيس مبارك، فنحن ممن يدعون أن الأمر لا يخلو من مفاجآت، ومفتوح علي كل الاحتمالات.
من هذه الترتيبات اختصار فترة الدعاية الانتخابية إلي ثلاثة أسابيع، في دولة تجاوز عددها 72 مليون نسمة، منهم 32 مليون ناخب، ينتشرون علي مساحة مليون كيلو متر مربع.. موزعين علي 26 محافظة، وستة آلاف قرية، ومئات المدن والبنادر، ومئات النجوع والعزب والعشوائيات، تتنوع فيها البيئات، بين الريف والحضر والساحل والواحات والصحاري.. تتعايش فيها كل العصور والثقافات والعادات والتقاليد، ومطلوب من المرشح أن يصل إلي هذا خلال ثلاثة أسابيع، معني هذا أن المرشح في حاجة إلي بساط الريح ، كما في قصص ألف ليلة وليلة، أو إلي الاستعانة بالجن كما فعل سليمان، عندما أمره بإحضار ملكة سبأ علي عرشها، قبل أن يرتد إليه طرفه، والوحيد غير القلق من قصر المدة هو الرئيس حسني مبارك، فهو كرئيس للدولة بدأ دعايته مبكرا، وما حديث الساعات السبع مع عماد الدين أديب ببعيد.
ما زال الرئيس حسني مبارك مطمئنا إلي أن خوارق ومعجزات الأمن وأجهزة الدولة المصرية تحقق له أكثر مما حقق الجن لسليمان، أو بساط الريح لأبطال ألف ليلة وليلة.. يمكنه أن يكون في أكثر من مكان في وقت واحد، الطائرات والقطارات والسيارات وأجهزة الإعلام والصحف والرشاوي والتزوير والأموال والبلطجة وهتك الأعراض، كل هذا له فعل السحر، ويجعل الإعصار الدعائي كاسحا، وعليه فإن الرئيس حسني مبارك لا ينازع، ولا يحتاج الأمر إلا لديكور يضفي علي الانتخابات طابعا ديمقراطيا اوروبيا وأمريكيا وصهيونيا. أما الرهان الأكبر للرئيس حسني مبارك فهو علي العقاب الجماعي ووطأته علي الخصوم، وهو عقاب متوقع بعد أن تضع حرب الانتخابات أوزارها، وستكون بحجم يتسع لكل فئات الشعب وطوائفه الرافضة، فمنذ أن كان ضابطا صغيرا، وهو يطبق قاعدة النعمة تخص والنقمة تعم .. قصر النعمة علي نفسه وأهل بيته، ووسع النقمة لتشمل جموع المصريين.
ويجب التوقف أمام نموذجين في العقاب الجماعي، نموذج بورسعيد، بعد محاولة الاعتداء علي الرئيس من سنوات.. تم التنكيل بأهلها، ومسح المدينة من خريطة مصر الاقتصادية والسياسية. وبعد أن كانت نموذجا للرواج والدأب، بتأثير السوق الحرة، دفعت المدينة ثمنا حولها إلي مدينة أشباح، واقعة تحت الحصار، أغلب الوقت.. تشكو الفاقة وتعاني الأزمة!! والنموذج الآخر هو سيناء بعد تفجيرات طابا العام الماضي، عوقبت كل عشائر وعائلات سيناء تقريبا، وخضع أولادها لتعذيب وحشي، ووصل التوتر بين أجهزة الأمن وأهل سيناء درجة كبيرة، تفجرت بسببه معارك مسلحة سقط فيها قتلي وجرحي من الطرفين، وتكرر هذا بعد تفجيرات شرم الشيخ، التي علي أثرها حوصرت قري كاملة، واستمر الاعتقال العشوائي، ونهج الإذلال والتضييق علي المواطنين. كما حدث مع بورسعيد، رغم اختلاف الظروف والطبيعة البشرية والتقاليد المتباينة بين مجتمع المدينة البورسعيدي والمجتمع البدوي السيناوي.
العقاب الجماعي طريقة لترويع الفئات المارقة ، من وجهة نظر الرئيس حسني مبارك، عن طريقه يتم اصطياد عناصر من قوي وتيارات، ليست علي وفاق مع نهج الحكم، ينكل بها، وتهدر كرامتها لتكون عبرة لغيرها، حدث مع النقابات المهنية، للأطباء والمهندسين والتجاريين، ويحدث من زمن مع نقابتي المحامين والصحافيين، وقد سحب الرئيس حسني مبارك اقتراحه الخاص بمنع حبس الصحافيين في قضايا النشر، ويتم التقاط نماذج مستهدفة كأفراد، وهو ما حدث مع جمال بدوي المؤرخ والكاتب الصحافي، ومع عبد الحليم قنديل رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة العربي الناصرية، وتطور الأمر حتي وصل إلي هتك أعراض الصحافيات والمحاميات، عقابا لهن علي المشاركة في مظاهرات كفاية .
وهناك معلومات تسربت مؤخرا ألقت الضوء علي خطة كانت موضوعة لاغتيال عبد الحليم قنديل.. بدأت بالاختطاف والقذف به في صحراء شرق القاهرة، علي طريق الاسماعيلية، وبعد الاعتداء عليه بشكل وحشي، يترك في تيه الصحراء وبرودتها مجرداً من ملابسه ليقضي نحبه، واسْتُغِل ضعف بصره، بكسر نظارته، وقُطِع بينه وبين العالم بسرقة هاتفه المحمول، وإذا ما فقد الرؤية، علي أساس أنه إذا تقطعت به السبل، في ليلة خريفية من ليالي تشرين الثاني (نوفمبر) 2004، لن يتحمل جسده العاري النحيل هذا الصقيع الصحراوي، وكان التجريد من الملابس متعمدا، لتشويه صورته، إذا ما وجد بعد أيام قليلة ميتا، لكي تتولي ماكينة الشائعات فبركة الروايات حول سبب وجوده عاريا في مثل هذا المكان النائي، ولم تضع الخطة في حسابها مفاجآت القدر، الذي قيض له شهودا ومنقذين من واحدة من أحط عمليات الاغتيال المادي والمعنوي.
شاءت الأقدار أن يتجه، وهو يسير علي غير هدي، نحو احدي نقاط الشرطة العسكرية، فوفر له الضابط المسؤول، مع رجاله، الملابس ووسائل التدفئة الكافية، وبعد أن استرد عافيته وسيطرته علي أعصابه.. ساعدوه علي الاتصال بإبنه وأسرته، وأعادوه إلي بيته في حالة بدنية ونفسية أفضل، ولوحظ أنه بعد أسابيع قليلة تم نقل قائد النقطة العسكرية وأبعد. وهناك دلائل تشير إلي أن المليشيا التي خططت لعملية الاغتيال، ما زالت تتربص به، وعلي حد تعبير مصدر مطلع أنهم لن يتركوه يفلت من أيديهم مرة أخري، لأنه أكبر صداع أصاب حسني مبارك علي مدي سنوات حكمه !!.
والعقاب الجماعي هو أساس التعامل مع المعتقلين وذويهم، والسبب في استمرار اعتقال عشرين ألف شاب، دون ثبوت تهمة أو إجراء محاكمة، لمدد وصلت إلي عشرة أعوام، والهدف هو كسر نفس ، حسب التعبير المصري الدارج، كلا من المعتقل وأهله، ليعيشوا وحلوقهم لا تتذوق غير طعم العلقم، بالاذلال المستمر والعجز الدائم أمام جبروت غاشم ومتوحش، وانسحب هذا علي الجرائم العادية، وأصبح اختطاف الأسر والزوجات والأطفال والكهول واحتجازهم رهائن عمل روتيني يومي!!.
وهناك ترتيبات أخري خلاصة لتجربة طبقتها أجهزة الدولة والأمن، ومؤسسة الرئاسة، والمجلس الأعلي للسياسات والحزب الحاكم، إنها تجربة شراء أصوات الناخبين، كانت تجربة فريدة، قدمت عملا سرياليا يبعث علي الأسي.. معدم أو بلطجي أو صاحب سوابق.. كل يبيع صوته ليحصل علي كسرة خبز أو وجبة عابرة، تخفف من وطأة الجوع الدائم والكافر، ومقابلها يوقع بصوته علي صك عبودية مقدم إليه علي شكل بطاقة انتخاب، وعادت بورصة الأصوات إلي ما كانت عليه قبل 1952، وكانت أساسا لتزوير الإرادة العامة.
ونجاح تجربة شراء الأصوات يوم الاستفتاء في 25 أيار (مايو) الماضي، فتحت أمام الرئيس حسني مبارك بابا جديدا، رغم تأثير المقاطعة، وكل من ذهب يدلي بصوته في استفتاء تعديل المادة 76 من الدستور، ممن باعوا أصواتهم لم يعرف سوي أنه بينتخب الرئيس حسني مبارك ، كما لقن وقيل له. وكما قام رجال الأعمال، من مؤيدي الرئيس الموازي جمال مبارك، بتمويل عملية شراء الأصوات الأولي يوم الاستفتاء، والتي لم تكن مكلفة كثيرا.. جمع الرئيس حسني مبارك رجال الأعمال، وطالبهم بجمع مئة مليون جنيه مصري، بدعوي أن حدود ميزانية الدعاية الانتخابية التي رصدها الحزب الحاكم هي عشرة ملايين جنيه مصري، وهي غير كافية، ولا تسمح بتمويل الأنشطة غير المنظورة، ومنها مبالغ للصرف علي شراء الأصوات.
نصف هذا المبلغ يشتري مليوني صوت، بالإضافة إلي ما سوف يتكفل به القطاع الخاص، ودوره في شحن عماله وموظفيه في سيارات وحافلات إلي لجان الانتخاب للإدلاء بأصواتهم لصالح الرئيس حسني مبارك، بجانب نشاط التزوير المتوقع من الشرطة وأجهزة الأمن، وماسوف يقوم به جهاز الدولة من شحن لموظفيه وعماله إلي لجان التصويت تحت رقابة صارمة، والهدف هو الوصول بالعدد إلي حوالي خمسة ملايين صوت، وإذا كانت نسبة الإقبال المتوقعة في حدود 30% من عدد المقيدين في الجداول، أي أنها في حدود عشرة ملايين صوت، فهذا يضمن نسبة الخمسين في المئة المطلوبة، ويترك الباقي لما تجود به الظروف.
لكن هل هناك إمكانية لإجهاض هذه الترتيبات؟.. كيف؟

المصدر (http://forum.harakamasria.org/showthread.php?t=1455)

سماء الشرق
16/08/2005, 07:07 AM
يبدو أن انتخابات الرئاسة المصرية التي لا أرى فيها سوا ذر للرماد على العيون
ومحاولة من الرئيس حسني مبارك لإدعاء الدميقراطية والتي يقف خلفها
ضغوط خارجية وداخلية قد بدأت فيها مرحلة كسر العظام .
من أهم الضغوط الداخلية هي ضغوط أحزاب المعارضة من أجل الإصلاح الحقيقي
ومن أهم المرشحين في مواجهة الرئيس المصري حسني مبارك
الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد المصري ذلك الحزب الذي أسسه سعد زغلول
والثاني هو الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد وهو حزب حديث التكوين
ولكن رئيسه الدكتور نور الذي لايخفي مناداته بالليبرالية كمخرج لمصر للخروج
من أزماتها المتعاقبة سواء الداخلية أو الخارجية
ومن الأمثلة على البداية القوية لهذه الإنتخابات هو تعديل الدستور المصري فيما يسمى
المادة 76 والتي اتهم من خلالها الحزب الحاكم بتفصيل قوانين خاصة به تمنع أي مرشح
خارج الحزب من الوصول الى كرسي الرئاسة .
وماحدث لتعديل الدستور من اعلان الإستفتاء على هذه المادة التي قاطعتها بعض الأحزاب
المعارضة وسبب المقاطعة كان أن سؤال الإستفتاء كان يقول هل توافق على تعديل
المادة 76 أم لا ؟
هذه الأحزاب كانت توافق على شيء مهم في هذه المادة وهو النص على وجود عدة
مرشحين للرئاسة وإجراءها بنظام الإنتخاب وليس الإستفتاء على شخص واحد كما كان الحال
طيلة 24 عاما
هذا الطرح ماكانت المعارضة لتعترض عليه وهو ماركزت عليه وسائل الإعلام الرسمية
في مصر لكن الشيطان يوجد دائما في التفاصيل كما يقال وما كان في تعديل تلك المادة
من بنود أخرى وشروط تعجيزية هي التي دفعت أحزاب مثل الوفد والغد على مقاطعة
ذلك الإستفتاء

لقد تجاوزت مصر اليوم مرحلة الإستفتاء وهي في مرحلة الإنتخابات الفعلية التي تمسك
فيها الحكومة المصرية بقواعد اللعبة جيدا ولكن يصر المرشحين الآخرين على الدخول
في معركة الإنتخابات رغم معرفتهم بأنها معركة محسومة ليس لشيء سوا لفضح
ممارسات النظام الحاكم في مصر وإبراز تجاوزاته على حقوق الشعب .
ومن أبرز ماطفح في هذه المعركة هذه الأيام السؤال الذي وجهه الدكتور نور في البرلمان
المصري عن الطائرة المصرية التي سقطت منذ عدة سنوات فكان هذا السؤال الذي تحدثت
عنه جريدة البيان على النحو التالي :



القاهرة تحمّل السلطات الأميركية مسؤولية تحطم الطائرة المصرية في الأطلسي عام 1999

وجهت الحكومة المصرية وللمرة الأولى إدانة رسمية الى الولايات المتحدة في كارثة الطائرة المصرية التي سقطت قبالة السواحل الأميركية عام 1999، وفي الوقت الذي برأت فيه مصر أيضاً مساعد الطيار المصري جميل البطوطي الذي اتهمته سلطات التحقيق الأميركية بمسؤوليته عن الحادث بزعم محاولة الانتحار.
واتهمت مصر في تقريرها الرسمي الى البرلمان سلطات التحقيق الأميركية في الحادث بإخفاء العديد من الحقائق التي أظهرها التحقيق لابعاد التهم عن مسؤولية الولايات المتحدة عن الحادث. وجسدت مصر اتهاماتها في ثلاث نقاط أساسية كذبت فيها إدعاءات سلطات التحقيق الأميركية وعددت في تقريرها مسالب التحقيق.
وفجرت وزارة الطيران مفاجآت جديدة وخطيرة في كارثة سقوط الطائرة المصرية قبالة السواحل الأميركية في مياه المحيط الاطلسي في أول تقرير رسمي قدمته الى مجلس الشعب في رد بعث به الفريق أحمد شفيق وزير الطيران رداً على سؤال أيمن نور رئيس حزب الغد وأحد المرشحين في الانتخابات الرئاسية الحالية.
وكشفت الوزارة في تقريرها عن رفض سلطات التحقيق الأميركية اطلاع فريق التحقيق المصري على معلومات الرادار المتعلقة بمسار الطائرة والحادث بزعم انها معلومات سرية ولا يجوز إفشاؤها.
وأشار الى ان هذا البند جاء ضمن ثلاثة اعتراضات مصرية قدمها فريق التحقيق المصري على مسودة التقرير الفني النهائي عن الحادث وكشف للمرة الأولى بعد صدوره بثلاثة أعوام كاملة.
حيث تضمنت الاعتراضات المصرية أيضاً عدم استكمال البحث في الجوانب الفنية لأعطال مجموعة الذيل من الجانب الأميركي وعدم استكمال لجنة التحقيق الفنية الأميركية بالهيئة القومية لتأمين سلامة النقل للتحاليل المعملية لبصمات الصوت لمعرفة حقيقة ما دار داخل كابينة القيادة بدقة.
القاهرة ـ مكتب «البيان»:

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1123365784098&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

من الخبر السابق نلاحظ نجاح مجهودات ايمن نور من أجل دفع الحكومة المصرية نحو
مسار لا تريد ابرازه وهو أن لها القدرة على الدفاع عن الحقوق المصرية ولو كان ذلك
ضد أمريكا نفسها
وفي المقابل فإن الحكومة المصرية تسرب هذا التقرير ليكون بمثابة الحجة على المعارضين
بأنها تقوم بواجبها ولو كان ذلك في الخفاء وبذلك فإنها تكسب رضا ضمير الشارع الساكت
عن مثل هذه التجاوزات الخطيرة التي تقدم عليها الحكومة المصرية وإهدارها لدم ركاب
الطائرة خير دليل على ذلك .





تعديل مادة الدستور هذي الكل يعلم أنها جاءت ونفذت بضغط أمريكي قادته رايس 0

عبدالناصر20
17/08/2005, 10:19 PM
اليوم بدأت الحملة الإنتخابية والرئيس حسني مبارك تحدث عن برنامجه الإنتخابي على الجزيرة مباشر
وبعد قليل سيأتي دور أيمن نور

The Lord
18/08/2005, 10:02 AM
تعهد الرئيس المصري حسني مبارك بإجراء سلسلة من الإصلاحات السياسية على رأسها تعديل المادة 76 من الدستور لإعطاء مزيد من الإصلاحات الدستورية من شأنها زيادة فرص تمثيل الأحزاب في البرلمان, دون تحديد سقف زمني لتلك الإصلاحات.

كما تعهد كذلك خلال كلمة ألقاها أمام جمع من مؤيديه في إطار طرح برنامجه الانتخابي، بإلغاء نظام المدعي الاشتراكي وقانون الطوارئ وتعويضه بقانون جديد لمكافحة الإرهاب.

وطلب مبارك من مواطنيه دعم ترشيحه لولاية رئاسية خامسة, متعهدا بإيجاد حلول لكل المشكلات الاقتصادية على رأسها البطالة وضعف الأجور وإنهاء قانون الطوارئ المطبق منذ 24 عاما.

وأكد مبارك في خطاب له بحديقة الأزهر وسط القاهرة بمناسبة بدء الحملة الانتخابية للمرشحين أن الانتخابات المقرر إجراؤها في السابع من سبتمبر/ أيلول القادم ستكون "حرة ونزيهة وشفافة".

وأضاف قائلا "أعرفكم وتعرفونني, جمعتنا مسيرة السنوات الماضية بتحدياتها وإنجازاتها وتجمعنا طموحات مرحلة دقيقة مقبلة, أسعى لتأييدكم كي نشارك معا في تحقيقها".

ولم ينقل التلفزيون الرسمي خطاب مبارك بموجب قوانين جديدة استهدفت ضمان المساواة بين المرشحين

الجزيرة

التساؤلات المطروحة:

1.أين كانت هذه الوعود على مدى فترة حكمك؟

2. لماذا لم تتحقق الرفاهية للمواطن المصري طوال فترة إحتكاركم للرئاسة؟

3. هل ستنفذ هذه الوعود حقا؟

4. هل ما زال مبارك يصر على أنه الأصلح لقيادة مصر وأنه لم تنجب مصر أي شخص أجدر بذلك غيره؟

بيرم
18/08/2005, 10:16 AM
تعهد الرئيس المصري حسني مبارك بإجراء سلسلة من الإصلاحات السياسية على رأسها تعديل المادة 76 من الدستور لإعطاء مزيد من الإصلاحات الدستورية من شأنها زيادة فرص تمثيل الأحزاب في البرلمان, دون تحديد سقف زمني لتلك الإصلاحات.

كما تعهد كذلك خلال كلمة ألقاها أمام جمع من مؤيديه في إطار طرح برنامجه الانتخابي، بإلغاء نظام المدعي الاشتراكي وقانون الطوارئ وتعويضه بقانون جديد لمكافحة الإرهاب.

وطلب مبارك من مواطنيه دعم ترشيحه لولاية رئاسية خامسة, متعهدا بإيجاد حلول لكل المشكلات الاقتصادية على رأسها البطالة وضعف الأجور وإنهاء قانون الطوارئ المطبق منذ 24 عاما.

وأكد مبارك في خطاب له بحديقة الأزهر وسط القاهرة بمناسبة بدء الحملة الانتخابية للمرشحين أن الانتخابات المقرر إجراؤها في السابع من سبتمبر/ أيلول القادم ستكون "حرة ونزيهة وشفافة".

وأضاف قائلا "أعرفكم وتعرفونني, جمعتنا مسيرة السنوات الماضية بتحدياتها وإنجازاتها وتجمعنا طموحات مرحلة دقيقة مقبلة, أسعى لتأييدكم كي نشارك معا في تحقيقها".

ولم ينقل التلفزيون الرسمي خطاب مبارك بموجب قوانين جديدة استهدفت ضمان المساواة بين المرشحين

الجزيرة

التساؤلات المطروحة:

1.أين كانت هذه الوعود على مدى فترة حكمك؟

2. لماذا لم تتحقق الرفاهية للمواطن المصري طوال فترة إحتكاركم للرئاسة؟

3. هل ستنفذ هذه الوعود حقا؟

4. هل ما زال مبارك يصر على أنه الأصلح لقيادة مصر وأنه لم تنجب مصر أي شخص أجدر بذلك غيره؟
يسقط يسقط يسقط مبارك!!
هذه العبارات قد سمعتها يوم امس ف نشرة الاخبار وكانت تطلق في المسيرات التي نظمتها حركة كفاية ضد تسلط الحزب الحاكم ومبارك الذي مضى عليه ما يقارب الربع قرن في هذا المنصب.
اين كانت وعوده واين كانت خططه الاصلاحية.
سؤال موجة للدكتاتور الكبير في الوطن العربي؟
في الانتخابات المقبلة والتي سوف تكون بيوم 7/9/2005 سوف يفوز الحزب الحاكم بالغش والتزوير وبمساعدة الامريكان واليهود.
يا مبارك اصبحت ريحتك نتنه وقد فاحت ريحة مؤامراتك وخيانتك لقضايا الامة العربية فهل لك ان تذهب وتترك العرش لغيرك؟

عبدالناصر20
18/08/2005, 10:16 AM
مفكرة الإسلام:بدأت حملة رئيس حزب الوفد الدكتور نعمان جمعة المرشح المنافس للرئيس حسني مبارك وكانت هادئة واقتصرت على مؤتمر صحافي لم يحضره جمعة نفسه.
وشرح أعضاء الهيئة العليا للحزب البرنامج الانتخابي للوفد ، ووجهت صحيفة الحزب انتقاداتها للحزب الوطني الحاكم .
وبدأ ايمن نور رئيس حزب الغد حملته بشكل صاخب وعرض برنامجه الانتخابي في مؤتمر بحي ' باب الشعرية ' وهو حي شعبي .
وقد أخر نور موعد مؤتمره والذي كان يتزامن مع مؤتمر الرئيس مبارك وذلك ليتمكن من الاستماع إلي مبارك للرد علي ما جاء في خطابه عن برنامجه الانتخابي
وكان لافتاً أن التلفزيون الرسمي لم يبث خطاب مبارك على الهواء، وهي المرة الأولى التي يغيب فيها خطاب للرئيس عن الشاشات الرسمية.
ونقلت قناة 'دريم' الفضائية الخاصة الخطاب الذي تعهد فيه مبارك تحقيق إصلاح سياسي يتضمن تقليصاً لصلاحيات رئيس الدولة وتوسيعاً لمسؤوليات رئيس الوزراء، وأعلن نيته إلغاء منصب المدعي الاشتراكي ومحكمة القيم وتحقيق نقلة نوعية في الإعلام وحلول لمشاكل البطالة والصحة والإسكان.. وظهر مبارك في المؤتمر من دون ربطة عنق وأحاط به شباب من أعضاء الوطني من فئات مختلفة، وتضمن برنامجه ردوداً على انتقادات المعارضة بصورة غير مباشرة، إذ وصف المرحلة المقبلة بأنها 'انتقالية'، ورأى أنها 'تتطلب أكثر من الكلام والوعود'. وقالت مصادر في الحزب لـ 'الحياة' إن مبارك سيلقي في غضون أيام خطاباً في مؤتمر شعبي آخر سيعلن فيه جدولاً زمنياً لتحقيق الوعود التي أعلنها أمس.
ولوحظ أن مصالح حكومية رفعت من على جدرانها أمس ملصقات كبيرة كانت وضعتها تحمل صوراً لمبارك وعبارات مؤيدة له، كما خلت برامج التلفزيون والإذاعة من مواد قد تُفسر على أنها انحياز لمصلحة مرشح الحزب الوطني. فيما قرر نور اللجوء إلى 'طرق الأبواب' أي إتباع أسلوب التوجه إلى الناس في بيوتهم ومحلاتهم وإقناعهم ببرنامجه وإنتخابه وعدم الاقتراع لمصلحة مبارك. أما باقي المرشحين فلم يكن لهم حضور حقيقي في اليوم الأول للحملة الانتخابية، حتى أن البعض أطلق مزحة قائلاً إن بعض المرشحين انشغلوا بعدّ مبلغ النصف مليون جنيه التي صرفتها الدولة دعماً لهم في حملاتهم الانتخابية ففاتهم اليوم الأول منها.

انمار محمد علي
18/08/2005, 10:25 AM
يسقط يسقط يسقط مبارك!!
هذه العبارات قد سمعتها يوم امس ف نشرة الاخبار وكانت تطلق في المسيرات التي نظمتها حركة كفاية ضد تسلط الحزب الحاكم ومبارك الذي مضى عليه ما يقارب الربع قرن في هذا المنصب.
اين كانت وعوده واين كانت خططه الاصلاحية.
سؤال موجة للدكتاتور الكبير في الوطن العربي؟
في الانتخابات المقبلة والتي سوف تكون بيوم 7/9/2005 سوف يفوز الحزب الحاكم بالغش والتزوير وبمساعدة الامريكان واليهود.
يا مبارك اصبحت ريحتك نتنه وقد فاحت ريحة مؤامراتك وخيانتك لقضايا الامة العربية فهل لك ان تذهب وتترك العرش لغيرك؟
:نطوط:
استشعر ان الكثير من المصريين هنا في عمان يفضلون رحيل الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية عن السلطة ؛ واختيار بديل عنه .. لكن ؛؛ الكثير من هؤلاء ليس لديه بديل عن الرئيس المعمر في منصبه ؛؛ وجميع الخيارات المطروحة على الساحة المصرية قليلة ربما يكون ابرزها نعمان جمعه ؛؛ لكن المسألة الحقيقية ان نحو سبعين مليون او خمسة وسبعين مليون مصري ليس لديهم شخص متفقون عليه مئة بالمئة ليخلف الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية ....

عبدالناصر20
18/08/2005, 10:45 AM
:نطوط:
استشعر ان الكثير من المصريين هنا في عمان يفضلون رحيل الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية عن السلطة ؛ واختيار بديل عنه .. لكن ؛؛ الكثير من هؤلاء ليس لديه بديل عن الرئيس المعمر في منصبه ؛؛ وجميع الخيارات المطروحة على الساحة المصرية قليلة ربما يكون ابرزها نعمان جمعه ؛؛ لكن المسألة الحقيقية ان نحو سبعين مليون او خمسة وسبعين مليون مصري ليس لديهم شخص متفقون عليه مئة بالمئة ليخلف الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية ....

هناك حزب كامل يمكن أن يتفق عليه أغلبية من المصريين ولكنه حزب مغيب ومحارب
في مصر لشعبيته الجارفة ولتشكيله خطورة على الحزب الحاكم وهو حركة الإخوان
المسلمين المطلوب اليوم هو ماهو ظاهر أن لايقف حزب يتمتع بشعبية جارفة في وجه
حسني مبارك والحزب الحاكم لخوفهم من المحاكمات التي يمكن أن يواجهوها لو تركوا
السلطة على مافعلوه من تجاوزات قانونية بحق الشعب المصري
نلاحظ أيضا أن الحكومة المصرية رفضت وجود رقابة دولية على الإنتخابات حتى لاتقوم
هذه الرقابة بفضح التجاوزات التي تحدث في هذه الإنتخابات المسرحية
الولايات المتحدة نفسها طلبت مراقبيين دوليين لمراقبة انتخابات الرئاسة السابقة كدليل
على نزاهة انتخاباتها واعتمادها على صندوق الإنتخابات فقط
في اي بلد المفروض أن أي حزب يحصل على نسبة معينة في الإنتخابات فهو يشارك
في الحكم وفي الحكومة بمقدار النسبة التي أحرزها في الإنتخابات
فهل سيشارك حزب الوفد أو حزب الغد اذا ماهزموا في الإنتخابات بوزراء
يمثلونهم حسب نسبتهم في هذه الإنتخابات ولو كانت بنسبة 1% ؟؟؟
لا أعتقد ذلك شخصيا

The Lord
18/08/2005, 10:48 AM
:نطوط:
استشعر ان الكثير من المصريين هنا في عمان يفضلون رحيل الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية عن السلطة ؛ واختيار بديل عنه .. لكن ؛؛ الكثير من هؤلاء ليس لديه بديل عن الرئيس المعمر في منصبه ؛؛ وجميع الخيارات المطروحة على الساحة المصرية قليلة ربما يكون ابرزها نعمان جمعه ؛؛ لكن المسألة الحقيقية ان نحو سبعين مليون او خمسة وسبعين مليون مصري ليس لديهم شخص متفقون عليه مئة بالمئة ليخلف الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية ....


الكثير يودون رحيل مبارك و لكن كما تقول أنه لا يوجد له بديل على الساحة المصرية

أنا أقول أنه يوجد ألف بديل له ولكن إعتقادنا أنه لا بديل له جاء من الوهم الذي خلقه هؤلأ الحكام المعمرين في السلطة وعدم تعودنا على تغير أولي أمرنا بحيث أننا نظن أنه لا أحد يمكنه أن يسير الحكم سواهم

كلنا و كل عربي ولد وهو يعرف أن هذا الشخص هو الحاكم ويعيش و يموت والحاكم في منصبه يشيخ و يهرم وهو لا زال متمسك بالكرسي وإن مات خلفه ولده ليعمر هو أيضا ما شاء الله من السنين في الحكم

عبدالله 11
18/08/2005, 01:59 PM
اتمنى أن لا يحظى هذا الرئيس باي دعم في الانتخابات وان تكون نسبته قليله جدا حتى يكون عبرة للاخريين ويرحلوا بسلام .