فتاة القمر
13/08/2005, 06:29 PM
لن تصدقوا ولكن هذه قصة حقيقية.......................
فتاة عند ولادتها تطلق أبويها فرمتها الأم في وجه أبيها دون رحمة ودون أن ترضعها ... بحث الوالد عن مرضعة للفتاة وعندما أنتهت فترة الرضاعة أسترجع الأب الطفلة وكان قد تزوج من إمرأة أخرى ... وكالمتعارف عليه عذبت زوجة الأب الطفلة كثيرا ولكن الفتاة عنيدة بشكل لم يسبق للقصص أن تعودت عليه لم تكن مسالمة في يوم من الأيام ... ولكن لا حول ولا قوة لها ... وعاشت الطفلة وهي تراقب أخواتها المدللات وهي المحرومة حتى من حنان أبيها وكل ذنبها أنه طلق أمها ... وعجبا لقلب الأم الذي لم يرق لها يوما من الأيام ... في حياتي لم أرى ولم أسمع أما بهذي القسوة ... وعندما كبرت هدى الله الوالد وأدخلها الجامعة وسمح لها بإكمال دراستها ... وتخرجت من وفي خلال وجودها في الجامعة حاولت كثيرا التعرف على أمها والتقرب منها ولكن الأم كانت ترفضها بشتى الطرق وتصرخ عليها وهي الباحثة عن كلمة حنان من شفاه الأم ... كنت أبكي عليها كلما أراها في الردهة تبكي لأن أمها رفضت أن تكلمها ... وكان الأب لا يرسل لها مصروف ... كانت تعاني ولكن بصمت غريب لو كنت مكانها لكانت لي مائة ردة فعل ولكن أتعجب من صبرها ... وعندما توظفت كافحت لكي تكمل تعليمها العالي هو هذا الشي الوحيد الذي يعزيها ... ولكن الأمر والأدهى أن الوالد أصبح لا يريدها في بيته تلبية لطلب زوجته فإنتقلت للعيش في بيت أحد الأقارب وكأنها لا أب لها ولا أم على قيد الحياة... وعندما جاء الشخص الوحيد الذي آزرها في كل هذا العمر المرير الذي كانت تجمعه معها قصة حب منذ الطفولة ... حب صادق وعذري لا يوجد مثله في هذه الأيام أبدا أبدا أبدا .... رفضه الجميع رغم أنه كافح ليعمل في أحد الوزارات الحكومية فقط من أجل أن يخلصها من عذابها ... وهي الآن لا تزال تكافح في هذه الحياة ... ورغم كل هذا معندما تقابلها تستقبلك إبتسامتها :(
و أقسم بالله أن كل كلمة كتبتها صحيحة ... :معصب:
فتاة عند ولادتها تطلق أبويها فرمتها الأم في وجه أبيها دون رحمة ودون أن ترضعها ... بحث الوالد عن مرضعة للفتاة وعندما أنتهت فترة الرضاعة أسترجع الأب الطفلة وكان قد تزوج من إمرأة أخرى ... وكالمتعارف عليه عذبت زوجة الأب الطفلة كثيرا ولكن الفتاة عنيدة بشكل لم يسبق للقصص أن تعودت عليه لم تكن مسالمة في يوم من الأيام ... ولكن لا حول ولا قوة لها ... وعاشت الطفلة وهي تراقب أخواتها المدللات وهي المحرومة حتى من حنان أبيها وكل ذنبها أنه طلق أمها ... وعجبا لقلب الأم الذي لم يرق لها يوما من الأيام ... في حياتي لم أرى ولم أسمع أما بهذي القسوة ... وعندما كبرت هدى الله الوالد وأدخلها الجامعة وسمح لها بإكمال دراستها ... وتخرجت من وفي خلال وجودها في الجامعة حاولت كثيرا التعرف على أمها والتقرب منها ولكن الأم كانت ترفضها بشتى الطرق وتصرخ عليها وهي الباحثة عن كلمة حنان من شفاه الأم ... كنت أبكي عليها كلما أراها في الردهة تبكي لأن أمها رفضت أن تكلمها ... وكان الأب لا يرسل لها مصروف ... كانت تعاني ولكن بصمت غريب لو كنت مكانها لكانت لي مائة ردة فعل ولكن أتعجب من صبرها ... وعندما توظفت كافحت لكي تكمل تعليمها العالي هو هذا الشي الوحيد الذي يعزيها ... ولكن الأمر والأدهى أن الوالد أصبح لا يريدها في بيته تلبية لطلب زوجته فإنتقلت للعيش في بيت أحد الأقارب وكأنها لا أب لها ولا أم على قيد الحياة... وعندما جاء الشخص الوحيد الذي آزرها في كل هذا العمر المرير الذي كانت تجمعه معها قصة حب منذ الطفولة ... حب صادق وعذري لا يوجد مثله في هذه الأيام أبدا أبدا أبدا .... رفضه الجميع رغم أنه كافح ليعمل في أحد الوزارات الحكومية فقط من أجل أن يخلصها من عذابها ... وهي الآن لا تزال تكافح في هذه الحياة ... ورغم كل هذا معندما تقابلها تستقبلك إبتسامتها :(
و أقسم بالله أن كل كلمة كتبتها صحيحة ... :معصب: