شاوي شاعر
13/08/2005, 02:40 AM
كتبنا نسأل إدارة مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية التابع لديوان البلاط السلطاني الموقر في عدة مسائل قد أخلط فيها عقلنا وفسرناها على هوانا وما كان تفسيرنا إلا سخفا ، وكنا دائما نقول بأننا نعلم مع أننا لا نعلم .
هذا الصرح الثقافي الشامخ والذي أنيط على عاتقه الكثير نحو الثقافة بشكل عام وإذا خصصت لرجعنا الى ثقافة اسلامية .
إن الجديد لا يعد أمرا نتوهمه أمرا وهو بعد لم يقع فما بالك اذا وقع؟ فليس الممكن أولى به من المستحيل ولا المستحيل أحق به من الممكن... وإنما ما ضاع من الجد والاجتهاد هو أضيع ما في الناس.. وما ضيع هذا الجد والإجتهاد الا رجلان : واحد أتى قبل زمنه ، والآخر لا يكون إلا وقد مضى عليه زمنه ، أفلا ترى والحالة هذه أن كل السائغ الممكن لأهل الجديد هو أن يجادلوا أهل المستقبل.
إن جامع السلطان قابوس الأكبر ليرى ألف سائح كل سنه إذا صح العدد ولكن لا يرى في السنة كلها واحدا من الأعمال الجديدة من قبل المركز، ثم أننا نرى فئة لا بأس بها من أولي الأمر المدبرة ترى في كلمة الإعلانات لغة المعنى البديع دون تنفيذ. مع أن هذه اللغة لا تنفع كما أنها قد تضر. فالجديد عند هؤلاء إنما هو كذلك في تسميته ، أما في معناه فهو ........خليني بالكرسي وبس.. إن كان الخلط يا مديرو ذلك الصرح يسمى جديدا فقد كان في القديم ما شئتم منها... وإن كان طبعكم التحامل والطعن والعيب فذلك كله قديم ، وإن كانت تلك إنسانيتكم فهي قديمه ، وإن كان العقل فإن أعظم العقول البشرية من القديم وحده ، فماذا اذا؟
أم ازدواجية التعليم في تولي جهتين اداريتين كوزارة التربية والمركز اوهنت وأربكت خطى الإنجاز أم عدم مركزية الثقافة في المركز ووزارة التراث خلقت الإتكالية مع وجوب خلق التنافسية البحتة.
لقد ألغت مدرسة السلطان قابوس لأبناء الجبل الأخضر بأمر سامي والتي كانت تمثل لهذا المركز عموده الفقري بجميع مقوماتها كونها هبه مباشرة من لدن مولانا صاحب الجلالة إلى فئة هو من وجد فيها الأحقية بتلك الهبة، ثم من وجد كذلك منفعتها الأكبر لوهب مكانها وما يحويه لجامعة نزوى الفتية.
ما مصير أولئك المتعاطف معهم من موظفي المدرسة الملغية ، ليتك يا مولاي أوضحت في أمرك السامي الكريم في مصيرهم قبل أن يتلاعب بهم وكأنهم دمى لا طائل منهم ولا منفعة، أوننسى بأن منهم خيرة منتقاة من مربي أجيال المستقبل ، كما لن ننسى من أن فيهم عقولا مبدعة متجددة . وليست جامدة كجمود إدارة ململمة وجب عليها أن تكون النظارة الثقافية في عيون الشعب و موزع رابط للثقافة الإسلامية بشكل عام فأحبت أن تكون عكس ذلك. هؤلاء الموظفون الذين أدوا بأمانة وأعطوا بكل إخلاص لا قانون يحميهم حسب ما هو متبع بالتشريعات الصادرة عام 1997 والتي ما زال يعمل بها ديوان البلاط السلطاني الموقر. ففي المجلد السادس والعشرين والذي أصدرته المديرية العامة للجريدة الرسمية وضحت فصول القانون الخاص بنظام الموظفين بديوان البلاط السلطاني صفحة (387) الى (420) وبما انه لم تأت مادة تحدد مصير الموظف بعد الغاء مؤسسته الا أنه يمكن الإستعانة ببعض المواد أو الرجوع إلى قانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية حسب ما نصت المادة (9) .
لقد سئمت النفوس من الدعاوي الفارغة ، الا يجب الهيكلة حتى تعملوا ثم تسموا عملكم ، نحن كشعب نريد منكم كمسؤوليين أن تصيدوا الدب ثم تبيعونا جلده لا أن تدعوا بأنكم ستصيدونه مستقبلا وتدعونا نترقب ونحن نرتجف من البرد.
الخلاصة
1. ما هي أهداف المركز ، وإذا كان له أهداف لماذا لم نر بصيصا من من نور انجازات تحقيقه ؟
2. ما الدور الذي لعبه المركز منذ انشاءه على الصعيدين المحلي والعالمي ؟
3. لقد عرف الجميع مصير موقع ومبنى وطلبة مدرسة السلطان قابوس لأبناء الجبل الأخضر ولكن ما هو مصير موظفيها؟
4. الم يكفكم دعايات إعلانية وتخبط اداري ... اذا كان الهدف منها ما ذكر ففعلوا ولو قليلا قسم الإعلام لديكم وإذا كان ليس كذلك فعليكم بتفعيل ادارة التخطيط الثقافي .
هذا الصرح الثقافي الشامخ والذي أنيط على عاتقه الكثير نحو الثقافة بشكل عام وإذا خصصت لرجعنا الى ثقافة اسلامية .
إن الجديد لا يعد أمرا نتوهمه أمرا وهو بعد لم يقع فما بالك اذا وقع؟ فليس الممكن أولى به من المستحيل ولا المستحيل أحق به من الممكن... وإنما ما ضاع من الجد والاجتهاد هو أضيع ما في الناس.. وما ضيع هذا الجد والإجتهاد الا رجلان : واحد أتى قبل زمنه ، والآخر لا يكون إلا وقد مضى عليه زمنه ، أفلا ترى والحالة هذه أن كل السائغ الممكن لأهل الجديد هو أن يجادلوا أهل المستقبل.
إن جامع السلطان قابوس الأكبر ليرى ألف سائح كل سنه إذا صح العدد ولكن لا يرى في السنة كلها واحدا من الأعمال الجديدة من قبل المركز، ثم أننا نرى فئة لا بأس بها من أولي الأمر المدبرة ترى في كلمة الإعلانات لغة المعنى البديع دون تنفيذ. مع أن هذه اللغة لا تنفع كما أنها قد تضر. فالجديد عند هؤلاء إنما هو كذلك في تسميته ، أما في معناه فهو ........خليني بالكرسي وبس.. إن كان الخلط يا مديرو ذلك الصرح يسمى جديدا فقد كان في القديم ما شئتم منها... وإن كان طبعكم التحامل والطعن والعيب فذلك كله قديم ، وإن كانت تلك إنسانيتكم فهي قديمه ، وإن كان العقل فإن أعظم العقول البشرية من القديم وحده ، فماذا اذا؟
أم ازدواجية التعليم في تولي جهتين اداريتين كوزارة التربية والمركز اوهنت وأربكت خطى الإنجاز أم عدم مركزية الثقافة في المركز ووزارة التراث خلقت الإتكالية مع وجوب خلق التنافسية البحتة.
لقد ألغت مدرسة السلطان قابوس لأبناء الجبل الأخضر بأمر سامي والتي كانت تمثل لهذا المركز عموده الفقري بجميع مقوماتها كونها هبه مباشرة من لدن مولانا صاحب الجلالة إلى فئة هو من وجد فيها الأحقية بتلك الهبة، ثم من وجد كذلك منفعتها الأكبر لوهب مكانها وما يحويه لجامعة نزوى الفتية.
ما مصير أولئك المتعاطف معهم من موظفي المدرسة الملغية ، ليتك يا مولاي أوضحت في أمرك السامي الكريم في مصيرهم قبل أن يتلاعب بهم وكأنهم دمى لا طائل منهم ولا منفعة، أوننسى بأن منهم خيرة منتقاة من مربي أجيال المستقبل ، كما لن ننسى من أن فيهم عقولا مبدعة متجددة . وليست جامدة كجمود إدارة ململمة وجب عليها أن تكون النظارة الثقافية في عيون الشعب و موزع رابط للثقافة الإسلامية بشكل عام فأحبت أن تكون عكس ذلك. هؤلاء الموظفون الذين أدوا بأمانة وأعطوا بكل إخلاص لا قانون يحميهم حسب ما هو متبع بالتشريعات الصادرة عام 1997 والتي ما زال يعمل بها ديوان البلاط السلطاني الموقر. ففي المجلد السادس والعشرين والذي أصدرته المديرية العامة للجريدة الرسمية وضحت فصول القانون الخاص بنظام الموظفين بديوان البلاط السلطاني صفحة (387) الى (420) وبما انه لم تأت مادة تحدد مصير الموظف بعد الغاء مؤسسته الا أنه يمكن الإستعانة ببعض المواد أو الرجوع إلى قانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية حسب ما نصت المادة (9) .
لقد سئمت النفوس من الدعاوي الفارغة ، الا يجب الهيكلة حتى تعملوا ثم تسموا عملكم ، نحن كشعب نريد منكم كمسؤوليين أن تصيدوا الدب ثم تبيعونا جلده لا أن تدعوا بأنكم ستصيدونه مستقبلا وتدعونا نترقب ونحن نرتجف من البرد.
الخلاصة
1. ما هي أهداف المركز ، وإذا كان له أهداف لماذا لم نر بصيصا من من نور انجازات تحقيقه ؟
2. ما الدور الذي لعبه المركز منذ انشاءه على الصعيدين المحلي والعالمي ؟
3. لقد عرف الجميع مصير موقع ومبنى وطلبة مدرسة السلطان قابوس لأبناء الجبل الأخضر ولكن ما هو مصير موظفيها؟
4. الم يكفكم دعايات إعلانية وتخبط اداري ... اذا كان الهدف منها ما ذكر ففعلوا ولو قليلا قسم الإعلام لديكم وإذا كان ليس كذلك فعليكم بتفعيل ادارة التخطيط الثقافي .