متولي
11/08/2005, 08:35 PM
تقول المعالجة الاسرية فيرجينيا ساتر:"نحن بحاجة الى اربعة معانقات للبقاء على قيد الحياة. نحن بحاجة الى ثمانية معانقات في اليوم الواحد للاحساس بالامان والطمانينة. كما اننا بحاجةالى اثنتا عشر معانقة في اليوم الواحد للنمو".
عزيزي القارئ, قد تضحك على ما توصلت اليه جمعية الاطباء النفسيين في الولايات المتحدة بخصوص بعض العلاجات كالمشي و الرقص , والتي هي مبنية اساسا على امور حسية او على ممارسات متعارف عليها في ثقافات معينة. ولطالما حاول الاطباء والمعالجون النفسيون خلق الوعي حول عادات صحية و مفيدة مهددة بالزوال في خضم الحياة العصرية , حتى ارتقوا بالاحتضان و المعانقة الى مستوى العلاج , فبات العلاج بالاحتضان نموذجا مهما.
ولربما تتعجب عند سماع المصطلح للمرة الاولى, ولكن حاول ان تتذكر اخر مرة احتضنت فيها احد الاشخاص او احتضنك احدهم. سيقول الاغلبية ,ان ذلك حدث منذ زمن طويل. والاسوا ان يكون جوابك:"لم يحدث ذلك مطلقا" اذا كنت من الاشخاص الذين ينفرون من الاحتكاك و التعبير الجسدي. لا شك انك اذا لمست ايا كان و امسكت به و ضممته الى صدرك ,تكون قد اوصلت له رسالة رائعة مفادها انك تحبه و تهتم به. كما ان التاثيرات الجيدة لهذه الوضعية تشمل الطرفين: الشخص الحاضن والشخص المحضون.
اما الدكتورباجات فيعتبر ان:"اللمس عامل مهم للتواصل بين شخصين ,مما يضمن بناء جسور المودة بينهما" في حين ان الاحتضان هو تعبير تلقائي و عفوي لاظهار مدى المحبة و الاهتمام .
فيما يحث بعض المختصين على ضرورة العناق و الاحتضان داخل العائلة , بحيث يجب عدم النسيان ان الجلد هو ايضا من الاعضاء الحسية منذ مرحلة الجنين حتى اخر يوم في الحياة.
و يتابع الدكتورباجات حديثه قائلا ان:" ملاطفة الطفل و معانقته تؤمن له الاحساس بالطمانينة و تنمي لديه الثقة بالنفس". ويلاحظ الا ختلاف بين الثقافات بالنسبة للاحتضان: ففي الغرب , معانقة الصديق من الجنس المعاكس هي العادة المالوفة ,بينما في الهند ,يظهر التواصل الجسدي بشكل اكبر بين الاصحاب من نفس الجنس.
وبالنظر الى مهمة تلك التقنية الطبيعية ,نرى انها تذوب "الانا" وتحطم الحدود الفاصلة للاجساد و للمجتمع. فالطرق التقليدية لتبادل التحية بين الناس كالسلام بالايدي و التخاطب بالكلام ,هي مهارات مصممة للحفاظ على الهوية الفردية ,لا على الدمج و المشاركة الكلية, كذوبان النقطة في المحيط.
ويشير الاستاذ شاندران, معالج بعلم (الريكي) اي الشفاء باللمس كالرقية في الاسلام, الى ان المعانقة هي وسيلة لتحويل الطاقة. ويكمل حديثه قائلا ان الاحتضان يقرب الناس الى بعضها البعض . فاذا كانت علاقتك باحد الافراد ليست على ما يرام , حاول معانقته عشرين مرة في اليوم, عندها حتما ستلاحظ الفرق. هكذا يفضل الدكتور شاندران الاحتضان على تقنية الريكي القائمة على اساس تحويل الطاقة عبر اللمس ,بسبب اتساع مساحة الاحتكاك في الوضعية الاولى خاصة انها اكثر حميمية. .
من الملفت في هذا الصدد ان يتبين ان الاحتضان قد يستعمل في علاج ليس فقط المشاكل النفسية بل ايضا الجسدية وفقا للابحاث التي اظهرت بعض التغيرات العضوية الايجابية0حتى ان بعض المراكز العلاجية الطبيعية المشهورة عالميا اصبحت تتبع وصفات علاجية باللمس كوضع اليدين على المنطقة المصابة لمدة نصف ساعة مما يرفع معدل الهوموغلوبين في الدم وتنشيط الدورة الدموية,فبات هذا العلم يتطلب اقامة دورات للممرضات في الولايات المتحدة0
ولاشك ان المتاعب الصحية تجعل المريض يشعر بالخوف والغضب والوحدة0لذا,يتوجب على المريض في هذه الحالة ان يدرب نفسه على القيام ببعض التغييرات في حياته 0 ومن اهم الامور التي توفر الحالة العاطفية الايجابية للقبول بتلك المتغيرات هو المعانقة التي تخفف من الضغط النفسي وبالتالي تخفف من فرص الاصابة بالنوبات القلبية0
اما الفكرة التي تبنى عليها تقنية الاحتضان هي ان الانسان بحاجة للاحساس بانه مطلوب ومرغوب به من قبل الغير0هذا المبدا هو من اهم مبررات استمرار الحياة الانسانية المبنية على التعاون والمحبة0فالمودة هي افضل دواء في الوجود,وما حاجة الناس للعلاجات الا نتيجة لفقدان المحبة فيما بينهم0والعناق هو وجه من اوجه الرحمة والحميمية والرعاية,خاصة اذا كان الطرف الثاني يحمل في اعماقه النوايا الطيبة تجاهك مما يمحي الكثير من الجروحات في داخلك ويعيدكما الى مرحلة الطفولة0
وتاكيدا على ما تم ذكره,اصبح هنالك اجماع تام لدى علماء النفس حول الضرر الجسيم الذي يلحق بالطفل ما لم يتم احتضانه وتقبيله0سوف يبقى حزينا ,مكسور الخاطر في قرارة نفسه0فكما الجسد محتاج للغذاء,الروح محتاجة للمحبة0في حين ان التحليل المنطقي لن يجدي نفعا في تلك الحالة0اذ يمكنك ان تتعلم كل ما تم اكتشافه في اساليب المعالجة الوضعية وان تصبح محترفا فيها,غيرانك سوف تبقى محدودا بجزئية العلم ومحصورا بسطحية قدرات العلاج الطبي اذا لم تعرف كيف تشعر بالمحبة واسرارها العظيمة0ففي اللحظة التي تبدا تشعر فيها مع المريض على اعتبار انه انسان وليس جسدا,يبدا التداوي الحقيقي0وقد دلت الاحصاءات ان السبب الماورائي ل90 في ال100 من حالات المرضى هو فقدان العطف والحنان0فان ادركت مدى حاجة المريض ليكون محبوبا,واشبعت له تلك الحاجة,سيحدث تغيير سحري في وضع المريض.
بضعة أشياء يَجِبُ أَنْ تُفْهَمَ . الفكرة التي تقول ان الطّفل يَمُوتُ والمرء يصبحُ مراهقَ، ثم المراهقِ يَمُوتُ والانسان يُصبحُ شابا، ثم الشّابِ يَمُوتُ و يُصبحُ متوسط العمرَ، وهكذا وهلم جرا،هي خاطئة. الطّفل لَنْ يَمُوتَ لاشيء يَمُوتُ أبداً. إنّ الطّفلَ هناك، دائما هناك، لَفَّ بالخبراتِ الأخرىِ لَفّ بالمراهقةِ، ثم لف مِن قِبل الشّبابِ، ثم بالعصر الوسيطيِ، ثم بالشّيخوخةِ لكن الطّفلَ دائما موجود من دون ان نعي ذلك.
المُعَانَقَة تَعطيكِ إتصالَ آنيَ مع الطّفلِ الداخلي في النفس البشرية. إذا عانقت شخصا ماَ بالدّفءِ،بالحب ، فوراً تَدْخلُ ضمن إتصالَ مع الطّفلِ، مع الطّفلِ البرئِ. ذلكِ ان تجلي الطفولة ولو للحظات يصنع اختلافا كبيرا، لأن براءةَ الطّفلِ صحّيُة دائما ومفعمة بالحياة؛ إنه غير فاسد. أنتَ قَدْ وَصلتَ إِلى الصّميمِ الأعمقِ للشّخصِ حيث لا فسادُ عِنْدَهُ دَخلَ أبداً، أنتَ قَدْ وَصلتَ إِلى الصّميمِ العذراءِ، وبمجرد وصولك للعذرية الداخلية المطلقة للشخص تكون قد اعدت له الحياة. هكذا تبدا عملية الشفاء.
عندما تَحْبُّ شخصَا ما، التعابير اللفظية لَيستْ كافية؛ الكَلِمات لَيستْ كافية؛ شيء ما أكثر اساسية يجب ان يتم تلقائيا؛ الكَلِمات فقط مجرّدة. عليك أَنْ تفعل شيء ماَ! إحملْ يدهَ ،احضنه ,وعانقه .هذا مما سيساعدكما انتما الاثنين. واذا امكنك أَنْ تَذُوبَ في الحضنةِ وتتحد معه في احساسه وتفكيره، أنتَ سَتَشْعرُ انك اصبحتَ أكثر نشاطاً جسديا,أعذب انسانيا ،وارق وجدانيا. تلك العمليةُ الكاملةُ للعلاج.
نتائج لبعض التجارب العلمية:
اظهرت بعض الدراسات ان طاقة اللمس تستطيع ان:
- تجعلنا نشعر بقدرة اقوى على التكيف مع النفس والبيئة المحيطة.
- تبث تاثيرات ايجابية على نمو الطفل (خاصة اختبار الذكاء)
عزيزي القارئ, قد تضحك على ما توصلت اليه جمعية الاطباء النفسيين في الولايات المتحدة بخصوص بعض العلاجات كالمشي و الرقص , والتي هي مبنية اساسا على امور حسية او على ممارسات متعارف عليها في ثقافات معينة. ولطالما حاول الاطباء والمعالجون النفسيون خلق الوعي حول عادات صحية و مفيدة مهددة بالزوال في خضم الحياة العصرية , حتى ارتقوا بالاحتضان و المعانقة الى مستوى العلاج , فبات العلاج بالاحتضان نموذجا مهما.
ولربما تتعجب عند سماع المصطلح للمرة الاولى, ولكن حاول ان تتذكر اخر مرة احتضنت فيها احد الاشخاص او احتضنك احدهم. سيقول الاغلبية ,ان ذلك حدث منذ زمن طويل. والاسوا ان يكون جوابك:"لم يحدث ذلك مطلقا" اذا كنت من الاشخاص الذين ينفرون من الاحتكاك و التعبير الجسدي. لا شك انك اذا لمست ايا كان و امسكت به و ضممته الى صدرك ,تكون قد اوصلت له رسالة رائعة مفادها انك تحبه و تهتم به. كما ان التاثيرات الجيدة لهذه الوضعية تشمل الطرفين: الشخص الحاضن والشخص المحضون.
اما الدكتورباجات فيعتبر ان:"اللمس عامل مهم للتواصل بين شخصين ,مما يضمن بناء جسور المودة بينهما" في حين ان الاحتضان هو تعبير تلقائي و عفوي لاظهار مدى المحبة و الاهتمام .
فيما يحث بعض المختصين على ضرورة العناق و الاحتضان داخل العائلة , بحيث يجب عدم النسيان ان الجلد هو ايضا من الاعضاء الحسية منذ مرحلة الجنين حتى اخر يوم في الحياة.
و يتابع الدكتورباجات حديثه قائلا ان:" ملاطفة الطفل و معانقته تؤمن له الاحساس بالطمانينة و تنمي لديه الثقة بالنفس". ويلاحظ الا ختلاف بين الثقافات بالنسبة للاحتضان: ففي الغرب , معانقة الصديق من الجنس المعاكس هي العادة المالوفة ,بينما في الهند ,يظهر التواصل الجسدي بشكل اكبر بين الاصحاب من نفس الجنس.
وبالنظر الى مهمة تلك التقنية الطبيعية ,نرى انها تذوب "الانا" وتحطم الحدود الفاصلة للاجساد و للمجتمع. فالطرق التقليدية لتبادل التحية بين الناس كالسلام بالايدي و التخاطب بالكلام ,هي مهارات مصممة للحفاظ على الهوية الفردية ,لا على الدمج و المشاركة الكلية, كذوبان النقطة في المحيط.
ويشير الاستاذ شاندران, معالج بعلم (الريكي) اي الشفاء باللمس كالرقية في الاسلام, الى ان المعانقة هي وسيلة لتحويل الطاقة. ويكمل حديثه قائلا ان الاحتضان يقرب الناس الى بعضها البعض . فاذا كانت علاقتك باحد الافراد ليست على ما يرام , حاول معانقته عشرين مرة في اليوم, عندها حتما ستلاحظ الفرق. هكذا يفضل الدكتور شاندران الاحتضان على تقنية الريكي القائمة على اساس تحويل الطاقة عبر اللمس ,بسبب اتساع مساحة الاحتكاك في الوضعية الاولى خاصة انها اكثر حميمية. .
من الملفت في هذا الصدد ان يتبين ان الاحتضان قد يستعمل في علاج ليس فقط المشاكل النفسية بل ايضا الجسدية وفقا للابحاث التي اظهرت بعض التغيرات العضوية الايجابية0حتى ان بعض المراكز العلاجية الطبيعية المشهورة عالميا اصبحت تتبع وصفات علاجية باللمس كوضع اليدين على المنطقة المصابة لمدة نصف ساعة مما يرفع معدل الهوموغلوبين في الدم وتنشيط الدورة الدموية,فبات هذا العلم يتطلب اقامة دورات للممرضات في الولايات المتحدة0
ولاشك ان المتاعب الصحية تجعل المريض يشعر بالخوف والغضب والوحدة0لذا,يتوجب على المريض في هذه الحالة ان يدرب نفسه على القيام ببعض التغييرات في حياته 0 ومن اهم الامور التي توفر الحالة العاطفية الايجابية للقبول بتلك المتغيرات هو المعانقة التي تخفف من الضغط النفسي وبالتالي تخفف من فرص الاصابة بالنوبات القلبية0
اما الفكرة التي تبنى عليها تقنية الاحتضان هي ان الانسان بحاجة للاحساس بانه مطلوب ومرغوب به من قبل الغير0هذا المبدا هو من اهم مبررات استمرار الحياة الانسانية المبنية على التعاون والمحبة0فالمودة هي افضل دواء في الوجود,وما حاجة الناس للعلاجات الا نتيجة لفقدان المحبة فيما بينهم0والعناق هو وجه من اوجه الرحمة والحميمية والرعاية,خاصة اذا كان الطرف الثاني يحمل في اعماقه النوايا الطيبة تجاهك مما يمحي الكثير من الجروحات في داخلك ويعيدكما الى مرحلة الطفولة0
وتاكيدا على ما تم ذكره,اصبح هنالك اجماع تام لدى علماء النفس حول الضرر الجسيم الذي يلحق بالطفل ما لم يتم احتضانه وتقبيله0سوف يبقى حزينا ,مكسور الخاطر في قرارة نفسه0فكما الجسد محتاج للغذاء,الروح محتاجة للمحبة0في حين ان التحليل المنطقي لن يجدي نفعا في تلك الحالة0اذ يمكنك ان تتعلم كل ما تم اكتشافه في اساليب المعالجة الوضعية وان تصبح محترفا فيها,غيرانك سوف تبقى محدودا بجزئية العلم ومحصورا بسطحية قدرات العلاج الطبي اذا لم تعرف كيف تشعر بالمحبة واسرارها العظيمة0ففي اللحظة التي تبدا تشعر فيها مع المريض على اعتبار انه انسان وليس جسدا,يبدا التداوي الحقيقي0وقد دلت الاحصاءات ان السبب الماورائي ل90 في ال100 من حالات المرضى هو فقدان العطف والحنان0فان ادركت مدى حاجة المريض ليكون محبوبا,واشبعت له تلك الحاجة,سيحدث تغيير سحري في وضع المريض.
بضعة أشياء يَجِبُ أَنْ تُفْهَمَ . الفكرة التي تقول ان الطّفل يَمُوتُ والمرء يصبحُ مراهقَ، ثم المراهقِ يَمُوتُ والانسان يُصبحُ شابا، ثم الشّابِ يَمُوتُ و يُصبحُ متوسط العمرَ، وهكذا وهلم جرا،هي خاطئة. الطّفل لَنْ يَمُوتَ لاشيء يَمُوتُ أبداً. إنّ الطّفلَ هناك، دائما هناك، لَفَّ بالخبراتِ الأخرىِ لَفّ بالمراهقةِ، ثم لف مِن قِبل الشّبابِ، ثم بالعصر الوسيطيِ، ثم بالشّيخوخةِ لكن الطّفلَ دائما موجود من دون ان نعي ذلك.
المُعَانَقَة تَعطيكِ إتصالَ آنيَ مع الطّفلِ الداخلي في النفس البشرية. إذا عانقت شخصا ماَ بالدّفءِ،بالحب ، فوراً تَدْخلُ ضمن إتصالَ مع الطّفلِ، مع الطّفلِ البرئِ. ذلكِ ان تجلي الطفولة ولو للحظات يصنع اختلافا كبيرا، لأن براءةَ الطّفلِ صحّيُة دائما ومفعمة بالحياة؛ إنه غير فاسد. أنتَ قَدْ وَصلتَ إِلى الصّميمِ الأعمقِ للشّخصِ حيث لا فسادُ عِنْدَهُ دَخلَ أبداً، أنتَ قَدْ وَصلتَ إِلى الصّميمِ العذراءِ، وبمجرد وصولك للعذرية الداخلية المطلقة للشخص تكون قد اعدت له الحياة. هكذا تبدا عملية الشفاء.
عندما تَحْبُّ شخصَا ما، التعابير اللفظية لَيستْ كافية؛ الكَلِمات لَيستْ كافية؛ شيء ما أكثر اساسية يجب ان يتم تلقائيا؛ الكَلِمات فقط مجرّدة. عليك أَنْ تفعل شيء ماَ! إحملْ يدهَ ،احضنه ,وعانقه .هذا مما سيساعدكما انتما الاثنين. واذا امكنك أَنْ تَذُوبَ في الحضنةِ وتتحد معه في احساسه وتفكيره، أنتَ سَتَشْعرُ انك اصبحتَ أكثر نشاطاً جسديا,أعذب انسانيا ،وارق وجدانيا. تلك العمليةُ الكاملةُ للعلاج.
نتائج لبعض التجارب العلمية:
اظهرت بعض الدراسات ان طاقة اللمس تستطيع ان:
- تجعلنا نشعر بقدرة اقوى على التكيف مع النفس والبيئة المحيطة.
- تبث تاثيرات ايجابية على نمو الطفل (خاصة اختبار الذكاء)