Rame
04/08/2005, 10:25 PM
واشنطن - أ.ف.ب: كتبت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها ان تعيين رئيس المخابرات السعودية السابق الامير تركي الفيصل سفيرا في الولايات المتحدة يجب ان يشكل فرصة للرياض لتوضح علاقاتها الماضية مع الاسلاميين المتطرفين والارهابيين. واكدت الصحيفة ان الامير تركي الفيصل ليس ارهابيا ولا متعصبا دينيا ، وذكرت بانه بصفته رئيس المخابرات تولي شخصيا ادارة علاقات الرياض مع (زعيم تنظيم القاعدة) اسامة بن لادن والملا محمد عمر الزعيم الروحي لحركة طالبان. وتابعت الصحيفة في افتتاحيتها الاحد ان تعيينه يجب ان يسهل مناقشة جدية للجوانب الغامضة من العلاقات التاريخية بين السعودية وعالم المتطرفين والارهابيين الاسلاميين .
وعين الأمير تركي الفيصل سفيرا للسعودية في الولايات المتحدة في يوليو الماضي خلفا للسفير الحالي الأمير بندر بن سلطان الذي استقال من منصبه. وكان الفيصل رئيسا للمخابرات السعودية طيلة 27 عاما حتي 21 اغسطس 2001. واشارت الصحيفة الي أن الأمير تركي يمكن ان يكون خيارا جيدا في اهم منصب دبلوماسي سعودي. فهو علي معرفة بالقضايا الاساسية ويملك اتصالات جيدة جدا في بلده ويقف بشكل عام في الصف السليم في النقاش الداخلي حول الاصلاح السياسي .
وعين الأمير تركي الفيصل سفيرا للسعودية في الولايات المتحدة في يوليو الماضي خلفا للسفير الحالي الأمير بندر بن سلطان الذي استقال من منصبه. وكان الفيصل رئيسا للمخابرات السعودية طيلة 27 عاما حتي 21 اغسطس 2001. واشارت الصحيفة الي أن الأمير تركي يمكن ان يكون خيارا جيدا في اهم منصب دبلوماسي سعودي. فهو علي معرفة بالقضايا الاساسية ويملك اتصالات جيدة جدا في بلده ويقف بشكل عام في الصف السليم في النقاش الداخلي حول الاصلاح السياسي .