سمائل
01/08/2005, 01:01 AM
تحية مسائية لرواد الشعر في سبلة العرب..
اولا لست من مرتادي هذا القسم..
لكن احببت أن تشاركوني هذا المووضوع
قبل عدة أيام..غادر هذه الدنيا.. و تركنا خلفه في دهشة و استغراب لمغادرته السريعة عنا ..
فقدنا العزيز على قلوبنا .. ابن عمي حفص بن راشد الحسيني اثر حادث غرق في البحر..
وفاة حفص فاجعة و أمر غير متوقع.. بسبب الحادثة و عمره الصغير.. و حب الجميع له .. حفص ذلك الطفل المحبوب من قبل الجميع .. حفص الطفل الهادئ المؤدب الخلوق .. حفص هو حفص .. لكن هذه هي الحياة ..نفقد العزيز و الغالي .. نفتقدك يا حفص .. نفتقد وجودك بيننا .. لكن ستبقى في قلوبنا ..
غادرنا حفص..انتهت أيام العزاء الثلاثة..لكن الأسى و الحزن بالرغم من إيماننا الكامل بالقضاء و القدر ..
لان حفص هو من أوجد نفسه داخلنا ..بحيث لم نتخيل حدوث ما حدث و بهذه السرعة
(( خبر وفاة حفص له قصته )) كيف وليش و متى.. و ما يستوي حفص بخير .. لكنه الخبر اليقين .. حفص توفى !!
إنا لله و إنا إليه راجعون ...
بعد انقضاء عدة أيام .. غلفها أسبوع أو اثنان .. والد الفقيد .. عمي راشد ...ذلك الأب الذي فقد فحص .. وقع الخبر علينا كالصاعقة فكيف سيكون وقعه على من تعود وجوده معه دائما في كل مكان .. فعلا ..عمي راشد .. حاتم .. حفص.. ثلاثة لا يكتمل بهم المشهد إلا معا... مهما حاولنا تجاوز ذلك ..
عمي.. أحسن الله عزاك .. الله يكون في عونك و في عون الجميع .. الله يكون في عون كل من عرف حفص.. أهله ..أقاربه.زملائه .من صاحبه في اللحظات الأخيرة..من عرف و من لم يعرف حفص ..
رحلت يا حفص و تركتنا خلفك مصدومين مفجوعين ..ترا متى نستوعب .. متى نقتنع .. متى نتقبل الواقع الجديد
التوقيع : جمال.. ابن عمك يا حفص :( و عزائي لعمي العزيز و لحاتم و لجميع أفراد العائلة
في يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1426 هـ الموافق 28 يوليو 2005 م ..
تطالعنا جريدة عمان في الصفحة رقم 27 برثاء معنون بــ " أنّةُ مفجوع "
و أنة من ؟ أنها أنة الدكتور راشد بن حمد الحسيني والد فقيدنا حفص ..
و إليكم الموضوع كاملا ...
" أنّةُ مفجوع "
د. راشد بن حمد الحسيني
هذه القصيدة العينية كتبها د. راشد بن حمد بن هاشل الحسيني بدم قلبه و دموع عينيه يرثي فيها ابنه الفقيد ( حفص ) الذي رحل عن دنيانا و هو في عمر الزهور مختارا دار الخلد سكنا و مقرا له .. و تتميز هذه القصيده بجزالة اللفظ و غزارة المعني و صدق العاطفة لكون والد الفقيد شاعرا و أديبا حاصلا على الدكتوراه في مجال اللغة العربية فالى نص القصيدة :
حزن يفور و عبرة تتربع
و فؤاد يلسعه المصاب المفجع
و حرائق تصلى بهن حشاشتي
فتفطرت كبدي بها و الأضلع
و تنهد متردد و تنفس
متصعد و تأوه و توجع
و بمهجتي حرق يهيجها الأسى
و بمقلتي قُرحٌ و إني مروع
من اجل خطب حل بي و بساحتي
أودى حفيص فجفن عيني يهمع
لما أتاني هاتف متحدث
دار الشفاء له مكان تدفع
أحسست بالخفقان في قلبي و في
جسمي و جيب اللسان يرجع
فوصلت للمشفى و إذ بي حاتم
أبتاه إلفي قد ثوى فمودع
فصعقت للوقع الأليم كأن بي
حنشا تلوى في فؤادي يلسع
أبتاه لا تجزع فحفص إنه
في رفقة الشهداء توا يرفع
يا عبرة في النفس تأخذ وزنها
و لد يصبر والدا إذ يدمع
أودى حفيص في المياه و صحبة
له ينظرون و هم قصارى اجمع
و العلج ينظر واقفا متفرجا
لا رحمة فيه ترجى و تطمع
إني أحيي إذ أحيي ضيغما
من آل جساس شجاع أروع
ألقى الملامة خلفه متنكبا
و رمى العواقب جانبا إذ يشجع
سحقا لغدرك يا بحير فجعتني
الغدر سمت أنت فيه ملفع
تبا لمكرك إذ ختلت طفولة
أو ما وجدت طريدة لك تبلع
أو ما وجدت فتى يعاقر مسكرا
أو ما وجدت مخدرا يتلفع
أو ما وجدت من الخلائق مشركا
فتجره بذنوبه و تخرع
يا لهف نفسي حين يطلب نجدة
و الموج يقذفه فروحي تصرع
يا لهف نفسي غذ رايتك ثاويا
و إذا الأساة بجانبيك تجمعوا
إني لأشفق غذ سمعت صعيقها
أم رؤؤم بالمصاب ترجع
سقطت عليه و لا تصدق موته
و كأنه حي هناك مروع
أطلب من الآسي يكرر فحصه
فعسى يكون بجهده لنا مطمع
قتجلدوا لا تجزعوا لمصابكم
فالله يعطي من يشاء و يمنع
أبكي عليك و ليس يجديني البكا
ما جادت الوطفاء رمسك تهمع
فإذا بكيت فلا ألام فإنني
قد شمت أخلاقا بوجهك تلمع
قد شمت فيك شمائلا محمودة
لاحت كنجم في الدياجي يسطع
فيك الذكاء فيك الرجاء فيك الوفا
لا أستطيع لذكرهن ارجع
فيك النجابة و الصحاب جميعهم
في الفصل يبكون الوفاء فيلذعوا
من ذا ينافس حاتما في حفظه
و بآي تنزيل الإله يرجع
و ينص أشعار الفحول بشدوه
كحبيب طي في الخليفة يسجع
( ما في وقوفك ساعة من باس ) إذ
ما زال ينشدها إلى و يصدع
آها لصوتك إذ يرن مسامعي
فتخر أركاني إليه و تخشع
ما زلت أذكره و أذكر صدعه
في قلبي المفجوع غذ يتجرع
أو من يسابق حاتما في مقعد
بالقرب مني إذ نروح و نرجع
لاح الصلاح بنور وجهك باسما
فلقا فثوب الصبر فيك أرقع
يا أمه لا تنظري لمتاعه
لعبا هنالك في الخزانة يجمع
طيارة سيارة يلهو بها
دراجة يعلو عليها و يربع
بي مثل ما بك يا بني من الثرى
ثقلا ينوء بكاهلي إذ اهجع
إن الأسى لينوشني بمخالب
إذ شمت حاتم أو أحدا يتوجع
قسمات وجهك يا بني تقول لي
ذهب المؤالف و الحبيب الأروع
من بعد أن كنا أليفي منزل
و مدارس و مساجد نتربع
أمسى نظيري في القفار بحفرة
و بقيت أكرع ذا الأسى و أُجرع
أبتاه إني لا أحس بلذة
لطفولتي مذ غاب حفص أيرجع؟
من لي بإلف إن أردت تشاكسا
يفتر نحوي بالمزاح فيصرع
من لي بإلف إن ضجرت يهش لي
و يبش في وجهي إذا أنا اجزع
فالهاتف المحمول يخزن صورة
نور الذكاء بها سراج يسطع
و الهاتف النقال يحفظ صورة
فيها التبسم بالحديث يروع
آها لثغرك إذ أراه باسما
فالروح قد فرقت و عيني تهمع
بسمت لك الوِلدان و الخلان في
دار النعيم فطرت عنا تهرع
لتكون سترا للأبوة واقيا
من لفح نيران السعير نُجرّع
بدماء قلبي قد كتبت مواجعي
و الله يعلم ما أقول و أبدع
رباه واسق ضريحه يمخيلةٍ
تنهل غيثا باردا إذ تهمع
تبكي عليه برأفة كبكائنا
و تعُبّ أضرحة هناك و أربع
و ارحم قلوبا يا إلهي سقيمة
لمصابه و الهمهموا أن يضرعوا
تلك كانت كلمات من اب فقد ابنه الغالي و العزيز عليه و على كل من يعرفه و من لا يعرفه .. ( حفص ) ذكراك لن تمحى :cry:
بخصوص بعض الأمور التي ذكرت للتوضيخ...
- سالم الجساسي من رجال الدفاع المدني الذي ما إن سمع بالخبر و رأى الناس مجتمعه إلا و رمى نفسه في البحر من غير أن يتمكن من ارتداء العدة الواقيه و انتشل جثة الغريق من البحر ثم وجد قدمه قد شقت و هي تنزف دما.
- حدثني نائب مدرسة الفضل بن عباس بالرستاق و هي التي يدرس بها الفقيد ان في المدرسة معاقا مقعدا على الكرسي و في كل يوم بعد طابور الصباح ينبري خفص لدفعه بمقعده على الفصل و كأنه قد عهد عليه إليه في كل يوم.
المصدر: http://www.alfaiha.net/vip/showthread.php?p=216284#post216284
اولا لست من مرتادي هذا القسم..
لكن احببت أن تشاركوني هذا المووضوع
قبل عدة أيام..غادر هذه الدنيا.. و تركنا خلفه في دهشة و استغراب لمغادرته السريعة عنا ..
فقدنا العزيز على قلوبنا .. ابن عمي حفص بن راشد الحسيني اثر حادث غرق في البحر..
وفاة حفص فاجعة و أمر غير متوقع.. بسبب الحادثة و عمره الصغير.. و حب الجميع له .. حفص ذلك الطفل المحبوب من قبل الجميع .. حفص الطفل الهادئ المؤدب الخلوق .. حفص هو حفص .. لكن هذه هي الحياة ..نفقد العزيز و الغالي .. نفتقدك يا حفص .. نفتقد وجودك بيننا .. لكن ستبقى في قلوبنا ..
غادرنا حفص..انتهت أيام العزاء الثلاثة..لكن الأسى و الحزن بالرغم من إيماننا الكامل بالقضاء و القدر ..
لان حفص هو من أوجد نفسه داخلنا ..بحيث لم نتخيل حدوث ما حدث و بهذه السرعة
(( خبر وفاة حفص له قصته )) كيف وليش و متى.. و ما يستوي حفص بخير .. لكنه الخبر اليقين .. حفص توفى !!
إنا لله و إنا إليه راجعون ...
بعد انقضاء عدة أيام .. غلفها أسبوع أو اثنان .. والد الفقيد .. عمي راشد ...ذلك الأب الذي فقد فحص .. وقع الخبر علينا كالصاعقة فكيف سيكون وقعه على من تعود وجوده معه دائما في كل مكان .. فعلا ..عمي راشد .. حاتم .. حفص.. ثلاثة لا يكتمل بهم المشهد إلا معا... مهما حاولنا تجاوز ذلك ..
عمي.. أحسن الله عزاك .. الله يكون في عونك و في عون الجميع .. الله يكون في عون كل من عرف حفص.. أهله ..أقاربه.زملائه .من صاحبه في اللحظات الأخيرة..من عرف و من لم يعرف حفص ..
رحلت يا حفص و تركتنا خلفك مصدومين مفجوعين ..ترا متى نستوعب .. متى نقتنع .. متى نتقبل الواقع الجديد
التوقيع : جمال.. ابن عمك يا حفص :( و عزائي لعمي العزيز و لحاتم و لجميع أفراد العائلة
في يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1426 هـ الموافق 28 يوليو 2005 م ..
تطالعنا جريدة عمان في الصفحة رقم 27 برثاء معنون بــ " أنّةُ مفجوع "
و أنة من ؟ أنها أنة الدكتور راشد بن حمد الحسيني والد فقيدنا حفص ..
و إليكم الموضوع كاملا ...
" أنّةُ مفجوع "
د. راشد بن حمد الحسيني
هذه القصيدة العينية كتبها د. راشد بن حمد بن هاشل الحسيني بدم قلبه و دموع عينيه يرثي فيها ابنه الفقيد ( حفص ) الذي رحل عن دنيانا و هو في عمر الزهور مختارا دار الخلد سكنا و مقرا له .. و تتميز هذه القصيده بجزالة اللفظ و غزارة المعني و صدق العاطفة لكون والد الفقيد شاعرا و أديبا حاصلا على الدكتوراه في مجال اللغة العربية فالى نص القصيدة :
حزن يفور و عبرة تتربع
و فؤاد يلسعه المصاب المفجع
و حرائق تصلى بهن حشاشتي
فتفطرت كبدي بها و الأضلع
و تنهد متردد و تنفس
متصعد و تأوه و توجع
و بمهجتي حرق يهيجها الأسى
و بمقلتي قُرحٌ و إني مروع
من اجل خطب حل بي و بساحتي
أودى حفيص فجفن عيني يهمع
لما أتاني هاتف متحدث
دار الشفاء له مكان تدفع
أحسست بالخفقان في قلبي و في
جسمي و جيب اللسان يرجع
فوصلت للمشفى و إذ بي حاتم
أبتاه إلفي قد ثوى فمودع
فصعقت للوقع الأليم كأن بي
حنشا تلوى في فؤادي يلسع
أبتاه لا تجزع فحفص إنه
في رفقة الشهداء توا يرفع
يا عبرة في النفس تأخذ وزنها
و لد يصبر والدا إذ يدمع
أودى حفيص في المياه و صحبة
له ينظرون و هم قصارى اجمع
و العلج ينظر واقفا متفرجا
لا رحمة فيه ترجى و تطمع
إني أحيي إذ أحيي ضيغما
من آل جساس شجاع أروع
ألقى الملامة خلفه متنكبا
و رمى العواقب جانبا إذ يشجع
سحقا لغدرك يا بحير فجعتني
الغدر سمت أنت فيه ملفع
تبا لمكرك إذ ختلت طفولة
أو ما وجدت طريدة لك تبلع
أو ما وجدت فتى يعاقر مسكرا
أو ما وجدت مخدرا يتلفع
أو ما وجدت من الخلائق مشركا
فتجره بذنوبه و تخرع
يا لهف نفسي حين يطلب نجدة
و الموج يقذفه فروحي تصرع
يا لهف نفسي غذ رايتك ثاويا
و إذا الأساة بجانبيك تجمعوا
إني لأشفق غذ سمعت صعيقها
أم رؤؤم بالمصاب ترجع
سقطت عليه و لا تصدق موته
و كأنه حي هناك مروع
أطلب من الآسي يكرر فحصه
فعسى يكون بجهده لنا مطمع
قتجلدوا لا تجزعوا لمصابكم
فالله يعطي من يشاء و يمنع
أبكي عليك و ليس يجديني البكا
ما جادت الوطفاء رمسك تهمع
فإذا بكيت فلا ألام فإنني
قد شمت أخلاقا بوجهك تلمع
قد شمت فيك شمائلا محمودة
لاحت كنجم في الدياجي يسطع
فيك الذكاء فيك الرجاء فيك الوفا
لا أستطيع لذكرهن ارجع
فيك النجابة و الصحاب جميعهم
في الفصل يبكون الوفاء فيلذعوا
من ذا ينافس حاتما في حفظه
و بآي تنزيل الإله يرجع
و ينص أشعار الفحول بشدوه
كحبيب طي في الخليفة يسجع
( ما في وقوفك ساعة من باس ) إذ
ما زال ينشدها إلى و يصدع
آها لصوتك إذ يرن مسامعي
فتخر أركاني إليه و تخشع
ما زلت أذكره و أذكر صدعه
في قلبي المفجوع غذ يتجرع
أو من يسابق حاتما في مقعد
بالقرب مني إذ نروح و نرجع
لاح الصلاح بنور وجهك باسما
فلقا فثوب الصبر فيك أرقع
يا أمه لا تنظري لمتاعه
لعبا هنالك في الخزانة يجمع
طيارة سيارة يلهو بها
دراجة يعلو عليها و يربع
بي مثل ما بك يا بني من الثرى
ثقلا ينوء بكاهلي إذ اهجع
إن الأسى لينوشني بمخالب
إذ شمت حاتم أو أحدا يتوجع
قسمات وجهك يا بني تقول لي
ذهب المؤالف و الحبيب الأروع
من بعد أن كنا أليفي منزل
و مدارس و مساجد نتربع
أمسى نظيري في القفار بحفرة
و بقيت أكرع ذا الأسى و أُجرع
أبتاه إني لا أحس بلذة
لطفولتي مذ غاب حفص أيرجع؟
من لي بإلف إن أردت تشاكسا
يفتر نحوي بالمزاح فيصرع
من لي بإلف إن ضجرت يهش لي
و يبش في وجهي إذا أنا اجزع
فالهاتف المحمول يخزن صورة
نور الذكاء بها سراج يسطع
و الهاتف النقال يحفظ صورة
فيها التبسم بالحديث يروع
آها لثغرك إذ أراه باسما
فالروح قد فرقت و عيني تهمع
بسمت لك الوِلدان و الخلان في
دار النعيم فطرت عنا تهرع
لتكون سترا للأبوة واقيا
من لفح نيران السعير نُجرّع
بدماء قلبي قد كتبت مواجعي
و الله يعلم ما أقول و أبدع
رباه واسق ضريحه يمخيلةٍ
تنهل غيثا باردا إذ تهمع
تبكي عليه برأفة كبكائنا
و تعُبّ أضرحة هناك و أربع
و ارحم قلوبا يا إلهي سقيمة
لمصابه و الهمهموا أن يضرعوا
تلك كانت كلمات من اب فقد ابنه الغالي و العزيز عليه و على كل من يعرفه و من لا يعرفه .. ( حفص ) ذكراك لن تمحى :cry:
بخصوص بعض الأمور التي ذكرت للتوضيخ...
- سالم الجساسي من رجال الدفاع المدني الذي ما إن سمع بالخبر و رأى الناس مجتمعه إلا و رمى نفسه في البحر من غير أن يتمكن من ارتداء العدة الواقيه و انتشل جثة الغريق من البحر ثم وجد قدمه قد شقت و هي تنزف دما.
- حدثني نائب مدرسة الفضل بن عباس بالرستاق و هي التي يدرس بها الفقيد ان في المدرسة معاقا مقعدا على الكرسي و في كل يوم بعد طابور الصباح ينبري خفص لدفعه بمقعده على الفصل و كأنه قد عهد عليه إليه في كل يوم.
المصدر: http://www.alfaiha.net/vip/showthread.php?p=216284#post216284