زعيم دار زايد
31/07/2005, 06:43 PM
تختتم في ساعة متأخرة من مساء اليوم باستاد جنيف بطولة سويسرا الدولية ومسك الختام يجمع بين منتخب الامارات وشقيقه المصري الذي سينضم إليه نجمه المحترف أمير عزمي مجاهد بعدما حالت ظروف السفر دون تواجده مع الفريق أمام قطر· ورغم قناعتنا بصعوبة المهمة لعدة اعتبارات بداية بالتفوق البدني والفني للمنتخب المصري الذي يواصل مشواره في تصفيات كأس العالم وبدون توقف ومروراً بوجود عدة بدلاء جاهزين في مركز واحد وانتهاء بفارق الخبرة خاصة اذا ما أخذنا بعين الاعتبار بأن الأبيض حديث العهد بهذه التشكيلة التي يغيب عنها ستة لاعبين أساسيين ممن شاركوا في بطولة كيرين الدولية باليابان والذي يضم سبعة لاعبين في المنتخب الأولمبي·
ادفوكات يلعب بتشكيلة واحدة طوال 90 دقيقة والروح القتالية تعوض النقص البدني
بشير يؤكد عدم إساءته للحكم الإيطالي والحكم يقول: لاعبكم أهانني واضطرني لطرده!
إذاً فالمعادلة صعبة، لكنها ليست مستحيلة خاصة اذا ما نجح (الأبيض) باتباع أسلوب اغلاق المسافات بشكل جيد لأن الفريق المنافس من أفضل الفرق التي تجيد خلق المساحات والاختراق في كل الجهات تماماً كما حدث في مباراة قطر والتي انهار فيها العنابي في الشوط الثاني نتيجة لتلك الاختراقات والتي قادها بشكل خاص النجمان المعروفان محمد أبو تريكة وعماد متعب واللذان سجلا أربعة أهداف بواقع هدفين لكل منهما· وكما قلنا بأن المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة والأهم من كل ذلك أن نؤدي ونظهر بصورة مشرفة حتى ولو خسرنا فلتكن الخسارة معقولة ويطغى عليها الأداء الرجولي والعرض القوي لأننا لا يمكن أن نطالب اللاعبين بأكثر من ذلك في ظل توقف دام قرابة شهرين وغياب نصف القوة الضاربة وأخيراً فترة إعداد قصيرة جداً لاتتجاوز الأسبوعين·
والجديد في هذه البطولة أن أية عقوبات سابقة تلغي تلقائياً كونها دورة ودية وليست رسمية وعلى هذا الأساس فان نجم منتخبنا بشير سعيد :معصب: والذي تعرض لعقوبة الطرد في مباراة الكويت سوف يشارك في النهائي وبالتالي سوف يستفيد المنتخب من وجوده في خط الدفاع·
مكاسب بالجملة
ولو استعرضنا مباراة الافتتاح أمام الكويت لخرجنا بقناعة كاملة بأن الأبيض أصاب أكثر من عصفور بحجر واحد·
أولاً: كونه يكسب التحدي بتشكيلة معظمها من لاعبي المنتخب الاولمبي مقابل مشاركة الازرق بكامل نجومه فهذا انجاز يحسب للأبيض·
ثانياً: لأنه نجح في تعويض النقص البدني بالروح القتالية وهذا ما ألمحنا إليه قبل المباراة عندما قلنا بأن الأبيض سينزل أرض الملعب متسلحاً بالروح القتالية والاصرار والعزيمة وهذا ما حدث بالفعل ولولا ذلك لما صمد الفريق في الشوط الثاني وبالأخص منتصف الساعة الأولى وهو يلعب بعشرة لاعبين بعد طرد بشير سعيد في بداية الشوط·
ثالثاً: أن يلعب الأبيض بتشكيلة ثانية طوال 90 دقيقة مقابل تغييرات بالجملة للفريق الكويتي باعتبار أن نظام الدورة يخول الفرق باستبدال ستة لاعبين فهذا أمر غير مسبوق ويستحق الوقوف عنده·
رابعاً: ان فريقنا لم يستسلم بعد طرد بشير سعيد بل فرض سيطرته في آخر ربع ساعة وكاد يحرز هدفاً بنفس اللاعب أي سالم سعد لولا ضياع الفرصة الثمينة علماً بأن سالم كان مصدر ازعاج للفريق الكويتي طوال الوقت·
وبعيداً عن هذه العوامل الأربعة لابد من التوقف عند المستوى الذي قدمه منتخب الامارات في الشوط الأول سواء من حيث الانتشار الجيد وخلق مساحات كثيرة أم من حيث فعاليته في الهجوم وكان بإمكانه أن يحسم المباراة في شوطها الأول لو استغل الفرص العديدة التي سنحت له وخاصة فرصة اسماعيل مطر في الدقيقة (31) وهو منفرد بالمرمى واستعجل بايداع الكرة بأيدي الحارس شهاب كما تكون، وفرصة أخرى من صالح عبيد بعد أربع دقائق مباشرة·
نتفق ونختلف مع أدفوكات
وهناك نقطة أخرى قد نتفق فيها مع المدرب الهولندي ادفوكات أو نختلف فيها برغم قناعتنا بحرصه الشديد على تماسك الفريق وعدم المغامرة عندما أشرك التشكيلة المناسبة لمواجهة المنتخب الكويتي والتي تضم اسماعيل ربيع في حراسة المرمى وبشير سعيد ومحمد قاسم وعادل نصيب في خط الدفاع وعلى الأطراف علي الوهيبي من جهته اليمنى وصالح عبيد من جهة اليسار وفي الوسط يوسف عبدالعزيز ونواف مبارك وأمامها اسماعيل مطر وحيدر آلو علي وسالم سعد (رأس الحربة) إلى أنه كان بالامكان تغيير لاعب أو اثنين في النصف الأخير من الشوط الثاني بسبب تراجع بعض لياقة اللاعبين وحسب متابعتنا لمعسكر الإعداد والتجارب التي خاضها الأبيض كان بامكان ادفوكات أن يستفيد من جهود اللاعب الصاعد علي حسين والذي يعتبر شعلة من النشاط في خط الوسط إضافة إلى اللاعب يوسف موسى والذي يمثل دعامة قوية لخط الدفاع بمشاركته في الجهة اليسرى لأنه في هذه الحالة يعطي دفعة قوية للفريق نتيجة لإشراكه دماء جديدة، وعلى العموم لابد من الاشادة بالمستوى الذي قدمه منتخبنا بالاضافة إلى شجاعة المدرب الهولندي بالاعتماد على تشكيلة واحدة طيلة المباراة ونجاحه في أول مهمة رسمية مع الأبيض وبعد يومين فقط من مباشرة عمله·
ونعود لمباراة مصر الليلة لنؤكد بأن لاعبينا ليسوا مطالبين بالمستحيل إنما بمباراة المنافس المصري والخروج بنتيجة مشرفة تكون امتداداً للمستوى الذي قدموه في افتتاح البطولة وكذلك في بطولة كيرين الدولية باليابان·
بشير ينفي
وبقي أن نتوقف عند واقعة الطرد التي تعرض لها لاعبنا بشير سعيد بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني· فاللاعب يؤكد بأنه لم يوجه أية اساءة للحكم الايطالي روبرتو سوسيتي بل اعترض على الذي احتسبه في بداية هذا الشوط والذي استعجل فيه بالفعل ويقول بشير إنه مستعد لمواجهة الحكم لإثبات براءته بينما يؤكد الحكم الايطالي أن بشير أهانه وكان لابد من طرده عقاباً على ذلك·
أدفوكات يؤكد:
فخور بالأداء الرجولي والفوز مفاجأة سعيدة
سنفرض أسلوبنا في النهائي ولن نكون صيداً سهلاً
عبر مدرب منتخبنا الوطني الهولندي أدفوكات عن فخره واعتزازه بالأداء الرجولي الذي قدمه اللاعبون، واصفاً هذا الفوز وفي ظل فترة إعداد قصيرة جداً بأنه مفاجأة إيجابية وسعيدة· وذكر أدفوكات أن فريقنا كان في موقف صعب عندما لعب طوال الشوط الثاني بعشرة لاعبين لكنه حافظ على النتيجة بأدائه الرجولي وبالعزيمة والإصرار· وأشار الى أن الفريق أهدر أربع أو خمس فرص مؤكدة في الشوط الأول وكان يمكنه أن يحسم المباراة في هذا الشوط· وأكد أدفوكات أن هذا الفوز كان مطلوباً في أول مهمة له قائلاً: ان الأهم من كل ذلك هو تفاعل اللاعبين مع المباراة ونجاحهم في تنفيذ كل ما هو مطلوب·
وبسؤاله عن أسباب عدم لجوئه للتغيير والاستعانة بلاعبين جدد لكي يخفف العبء عن الأساسيين ويدفع بدماء جديدة للحفاظ على تماسك الفريق، أجاب انه شعر بأن اللاعبين قادرون على العطاء حتى النهاية وان كل واحد منهم يعرف ما يريد وقائم بواجبه، ولهذه الأسباب كلها لم يلجأ للتغيير·
وحول مباراتنا مع المنتخب المصري قال أدفوكات ان فريقنا سيفرض أسلوبه مع تقديره الكامل لإمكانيات الفريق المصري وتفوقه البدني والفني، مؤكداً أن الأبيض لن يكون صيداً سهلاً بل سيجاري الفريق المنافس ويقدم عرضاً قوياً يليق بسمعته وبالصورة التي ظهر عليها في مباراة الافتتاح·
بدر صالح:
كان بإمكاننا حسم
المباراة في الشوط الأول
ذكر المدرب الوطني بدر صالح أنه كان بإمكان منتخبنا أن يحسم المباراة في شوطها الأول لو أحسن استغلال الفرص الثمينة التي أتيحت له، وقال إن أهم ما تميز به اللاعبون هو الروح القتالية وإصرارهم على الفوز رغم النقص في الناحية البدنية والنقص العددي في الشوط الثاني، مشيراً الى أن استعجال اللاعبين في تلك الفرص الثمينة خاصة في الفرصة التي أهدرها اسماعيل مطر والتي كانت كفيلة بحسم كل شيء· وقال بدر صالح إننا لم نشعر في الشوط الثاني بأن المنتخب يلعب بعشرة لاعبين، مشيداً بتماسك الفريق في جميع خطوطه وتأدية كل لاعب لواجباته في الملعب· وتمنى بدر صالح أن يستمر هذا العطاء وهذه الروح في المباراة النهائية·
مدرب الكويت:
اللقاء متكافئ
علق مدرب الكويت الروماني ميهاي سوتكيا على المباراة قائلا إنه لا يعتبر نفسه خاسراً لأن النتيجة حسمت بركلات الجزاء الترجيحية· وأضاف ان اللقاء كان متكافئاً، سيطرة إماراتية في الشوط الأول وكويتية في الشوط الثاني· وذكر مدرب الكويت انه كان مطلوباً منه أن يعرف كل شيء عن إمكانيات اللاعبين خلال فترة الأسبوعين من بداية عمله مع الفريق والوقوف على قدرات كل اللاعبين وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن· وحول الأسباب التي دفعته لإخراج بشار عبدالله (دينامو) الفريق في وقت مبكر من الشوط الثاني أجاب بأن سبب ذلك يعود لإرهاق اللاعبين وحاجته الماسة لإعطاء فرصة أخرى للاعبين الآخرين·
وأكد مدرب الكويت انه يعتبر هذه المباراة ومباراة المركزين الثالث والرابع مع قطر فرصة جيدة للإعداد لمباراة أوزبكستان ·
ادفوكات يلعب بتشكيلة واحدة طوال 90 دقيقة والروح القتالية تعوض النقص البدني
بشير يؤكد عدم إساءته للحكم الإيطالي والحكم يقول: لاعبكم أهانني واضطرني لطرده!
إذاً فالمعادلة صعبة، لكنها ليست مستحيلة خاصة اذا ما نجح (الأبيض) باتباع أسلوب اغلاق المسافات بشكل جيد لأن الفريق المنافس من أفضل الفرق التي تجيد خلق المساحات والاختراق في كل الجهات تماماً كما حدث في مباراة قطر والتي انهار فيها العنابي في الشوط الثاني نتيجة لتلك الاختراقات والتي قادها بشكل خاص النجمان المعروفان محمد أبو تريكة وعماد متعب واللذان سجلا أربعة أهداف بواقع هدفين لكل منهما· وكما قلنا بأن المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة والأهم من كل ذلك أن نؤدي ونظهر بصورة مشرفة حتى ولو خسرنا فلتكن الخسارة معقولة ويطغى عليها الأداء الرجولي والعرض القوي لأننا لا يمكن أن نطالب اللاعبين بأكثر من ذلك في ظل توقف دام قرابة شهرين وغياب نصف القوة الضاربة وأخيراً فترة إعداد قصيرة جداً لاتتجاوز الأسبوعين·
والجديد في هذه البطولة أن أية عقوبات سابقة تلغي تلقائياً كونها دورة ودية وليست رسمية وعلى هذا الأساس فان نجم منتخبنا بشير سعيد :معصب: والذي تعرض لعقوبة الطرد في مباراة الكويت سوف يشارك في النهائي وبالتالي سوف يستفيد المنتخب من وجوده في خط الدفاع·
مكاسب بالجملة
ولو استعرضنا مباراة الافتتاح أمام الكويت لخرجنا بقناعة كاملة بأن الأبيض أصاب أكثر من عصفور بحجر واحد·
أولاً: كونه يكسب التحدي بتشكيلة معظمها من لاعبي المنتخب الاولمبي مقابل مشاركة الازرق بكامل نجومه فهذا انجاز يحسب للأبيض·
ثانياً: لأنه نجح في تعويض النقص البدني بالروح القتالية وهذا ما ألمحنا إليه قبل المباراة عندما قلنا بأن الأبيض سينزل أرض الملعب متسلحاً بالروح القتالية والاصرار والعزيمة وهذا ما حدث بالفعل ولولا ذلك لما صمد الفريق في الشوط الثاني وبالأخص منتصف الساعة الأولى وهو يلعب بعشرة لاعبين بعد طرد بشير سعيد في بداية الشوط·
ثالثاً: أن يلعب الأبيض بتشكيلة ثانية طوال 90 دقيقة مقابل تغييرات بالجملة للفريق الكويتي باعتبار أن نظام الدورة يخول الفرق باستبدال ستة لاعبين فهذا أمر غير مسبوق ويستحق الوقوف عنده·
رابعاً: ان فريقنا لم يستسلم بعد طرد بشير سعيد بل فرض سيطرته في آخر ربع ساعة وكاد يحرز هدفاً بنفس اللاعب أي سالم سعد لولا ضياع الفرصة الثمينة علماً بأن سالم كان مصدر ازعاج للفريق الكويتي طوال الوقت·
وبعيداً عن هذه العوامل الأربعة لابد من التوقف عند المستوى الذي قدمه منتخب الامارات في الشوط الأول سواء من حيث الانتشار الجيد وخلق مساحات كثيرة أم من حيث فعاليته في الهجوم وكان بإمكانه أن يحسم المباراة في شوطها الأول لو استغل الفرص العديدة التي سنحت له وخاصة فرصة اسماعيل مطر في الدقيقة (31) وهو منفرد بالمرمى واستعجل بايداع الكرة بأيدي الحارس شهاب كما تكون، وفرصة أخرى من صالح عبيد بعد أربع دقائق مباشرة·
نتفق ونختلف مع أدفوكات
وهناك نقطة أخرى قد نتفق فيها مع المدرب الهولندي ادفوكات أو نختلف فيها برغم قناعتنا بحرصه الشديد على تماسك الفريق وعدم المغامرة عندما أشرك التشكيلة المناسبة لمواجهة المنتخب الكويتي والتي تضم اسماعيل ربيع في حراسة المرمى وبشير سعيد ومحمد قاسم وعادل نصيب في خط الدفاع وعلى الأطراف علي الوهيبي من جهته اليمنى وصالح عبيد من جهة اليسار وفي الوسط يوسف عبدالعزيز ونواف مبارك وأمامها اسماعيل مطر وحيدر آلو علي وسالم سعد (رأس الحربة) إلى أنه كان بالامكان تغيير لاعب أو اثنين في النصف الأخير من الشوط الثاني بسبب تراجع بعض لياقة اللاعبين وحسب متابعتنا لمعسكر الإعداد والتجارب التي خاضها الأبيض كان بامكان ادفوكات أن يستفيد من جهود اللاعب الصاعد علي حسين والذي يعتبر شعلة من النشاط في خط الوسط إضافة إلى اللاعب يوسف موسى والذي يمثل دعامة قوية لخط الدفاع بمشاركته في الجهة اليسرى لأنه في هذه الحالة يعطي دفعة قوية للفريق نتيجة لإشراكه دماء جديدة، وعلى العموم لابد من الاشادة بالمستوى الذي قدمه منتخبنا بالاضافة إلى شجاعة المدرب الهولندي بالاعتماد على تشكيلة واحدة طيلة المباراة ونجاحه في أول مهمة رسمية مع الأبيض وبعد يومين فقط من مباشرة عمله·
ونعود لمباراة مصر الليلة لنؤكد بأن لاعبينا ليسوا مطالبين بالمستحيل إنما بمباراة المنافس المصري والخروج بنتيجة مشرفة تكون امتداداً للمستوى الذي قدموه في افتتاح البطولة وكذلك في بطولة كيرين الدولية باليابان·
بشير ينفي
وبقي أن نتوقف عند واقعة الطرد التي تعرض لها لاعبنا بشير سعيد بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني· فاللاعب يؤكد بأنه لم يوجه أية اساءة للحكم الايطالي روبرتو سوسيتي بل اعترض على الذي احتسبه في بداية هذا الشوط والذي استعجل فيه بالفعل ويقول بشير إنه مستعد لمواجهة الحكم لإثبات براءته بينما يؤكد الحكم الايطالي أن بشير أهانه وكان لابد من طرده عقاباً على ذلك·
أدفوكات يؤكد:
فخور بالأداء الرجولي والفوز مفاجأة سعيدة
سنفرض أسلوبنا في النهائي ولن نكون صيداً سهلاً
عبر مدرب منتخبنا الوطني الهولندي أدفوكات عن فخره واعتزازه بالأداء الرجولي الذي قدمه اللاعبون، واصفاً هذا الفوز وفي ظل فترة إعداد قصيرة جداً بأنه مفاجأة إيجابية وسعيدة· وذكر أدفوكات أن فريقنا كان في موقف صعب عندما لعب طوال الشوط الثاني بعشرة لاعبين لكنه حافظ على النتيجة بأدائه الرجولي وبالعزيمة والإصرار· وأشار الى أن الفريق أهدر أربع أو خمس فرص مؤكدة في الشوط الأول وكان يمكنه أن يحسم المباراة في هذا الشوط· وأكد أدفوكات أن هذا الفوز كان مطلوباً في أول مهمة له قائلاً: ان الأهم من كل ذلك هو تفاعل اللاعبين مع المباراة ونجاحهم في تنفيذ كل ما هو مطلوب·
وبسؤاله عن أسباب عدم لجوئه للتغيير والاستعانة بلاعبين جدد لكي يخفف العبء عن الأساسيين ويدفع بدماء جديدة للحفاظ على تماسك الفريق، أجاب انه شعر بأن اللاعبين قادرون على العطاء حتى النهاية وان كل واحد منهم يعرف ما يريد وقائم بواجبه، ولهذه الأسباب كلها لم يلجأ للتغيير·
وحول مباراتنا مع المنتخب المصري قال أدفوكات ان فريقنا سيفرض أسلوبه مع تقديره الكامل لإمكانيات الفريق المصري وتفوقه البدني والفني، مؤكداً أن الأبيض لن يكون صيداً سهلاً بل سيجاري الفريق المنافس ويقدم عرضاً قوياً يليق بسمعته وبالصورة التي ظهر عليها في مباراة الافتتاح·
بدر صالح:
كان بإمكاننا حسم
المباراة في الشوط الأول
ذكر المدرب الوطني بدر صالح أنه كان بإمكان منتخبنا أن يحسم المباراة في شوطها الأول لو أحسن استغلال الفرص الثمينة التي أتيحت له، وقال إن أهم ما تميز به اللاعبون هو الروح القتالية وإصرارهم على الفوز رغم النقص في الناحية البدنية والنقص العددي في الشوط الثاني، مشيراً الى أن استعجال اللاعبين في تلك الفرص الثمينة خاصة في الفرصة التي أهدرها اسماعيل مطر والتي كانت كفيلة بحسم كل شيء· وقال بدر صالح إننا لم نشعر في الشوط الثاني بأن المنتخب يلعب بعشرة لاعبين، مشيداً بتماسك الفريق في جميع خطوطه وتأدية كل لاعب لواجباته في الملعب· وتمنى بدر صالح أن يستمر هذا العطاء وهذه الروح في المباراة النهائية·
مدرب الكويت:
اللقاء متكافئ
علق مدرب الكويت الروماني ميهاي سوتكيا على المباراة قائلا إنه لا يعتبر نفسه خاسراً لأن النتيجة حسمت بركلات الجزاء الترجيحية· وأضاف ان اللقاء كان متكافئاً، سيطرة إماراتية في الشوط الأول وكويتية في الشوط الثاني· وذكر مدرب الكويت انه كان مطلوباً منه أن يعرف كل شيء عن إمكانيات اللاعبين خلال فترة الأسبوعين من بداية عمله مع الفريق والوقوف على قدرات كل اللاعبين وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن· وحول الأسباب التي دفعته لإخراج بشار عبدالله (دينامو) الفريق في وقت مبكر من الشوط الثاني أجاب بأن سبب ذلك يعود لإرهاق اللاعبين وحاجته الماسة لإعطاء فرصة أخرى للاعبين الآخرين·
وأكد مدرب الكويت انه يعتبر هذه المباراة ومباراة المركزين الثالث والرابع مع قطر فرصة جيدة للإعداد لمباراة أوزبكستان ·