للنهار عيون
29/07/2005, 11:30 PM
إهداء الى السكب ..مهيار .. النعمان ..
ترسمين اللحظة في صورتك فأشتهي معانقة الحرف والإنصات الى صمتك الرهيب الذي بات يسكنني ..يداوي في داخلي جروحا قبل أن أعرف للنور طريقا وقد كنت أراقب اهتزاز المسافات التي بيننا ..كان احدها الوحيد الذي يشير اليّ البقاء الى جانبك .. بعض هسيسا للقلب وجروحا بالفؤاد تنزف بداخلي الما ويمتد حزنا ليتحول فرحا بلقاءك.. يا هذا النورس حلق على سماء الحب في مدن الحزن واجعل قريتي تتزين بفوانيس العشق ونجوم الليل تتراقص نشوى وتهتز طربا كأمواج تائهة في بحر كبير وعميق لا يخاض ..!!
أيتها الطهر من بين ثنايا الحروف كلمات تزغرد وتطرب الى ظهور المعاني في حضورك الكبير حيث بساتين الفرح تفوح عطرا وتعزف لحنا جميلا هناك حيث البقاء على حافة الصدر استراحة عشق ترتسم على وجنتيك ..
يا هذا الصمت المرعب الجميل في ذات الوقت ازرعيني وردة مسائية في قلب تلك الزاوية حيث النَفس الاخير يكاد يعلن آخر عنوان لوجوده على جسد الحياة ....يا طهر اليوم ويا مسح الادران ..علميني كيف يكون لليل هطول الفرح بدونك ,وللصباح صهيل القلق والإحتواء وأنتِ هناك بعيدا عن كل أنسجة الألم بداخلي , وحيث للحظة طعم الحياة في ظل تواصلك يا قطرة المطر تعزف لحن الهطول على أرضي حيث لم تعد هنا حياة تكابر ..يا زرعا أخضرا على عتبات القلب المنهك حزنا وزمنا آخر في الإنتظار ..يا حسن الوجود الممتع في حضرة الوقت يقطر اشتهاءا...
أعود وبي من الحنين مسافة ممتدة تكاد تصلك لولا بقايا الموروث ..يا وردا صباحيا يتنفس في مقلتيك ألوان الطيف فيرسله شعاعا أخاذا الى دنيا الطبيعة تتحول أخرى تأسر القلوب ,ها أنذا من جديد أحاول أن أقف على قدمي بحبك اللامتناهي يلسعني حنينا وشوقا ولحنا ...
في اللحظة الأخرى لا أستطيع أن انتمي الى ذاتي !!.. حيث يعزف الحبر نزفه من جديد على قارعة الورق ألما آخر من جسد الذاكرة ويهبط جزعا خشية الوقوع في إثم اللحظة ...
يا سبحان الذي خلق وصورك بهذا الحسن والجمال والطيب والروح الآسرة ..يا سبحان من رسم هذه اللوحة طبيعة مشتهاه تجبر الناسكين الخروج من صومعاتهم .. يا حسن هذا المنظر البديع الأخاذ في حضرة الوجود ,يا رعشة المطر في أرضي العطشى انتشلي ضياعي من غرق قادم ...اسقيني حياة الفرح ونغمة الإحسان للوصول الى ذلك الأيسر في جانبك .
ترسمين اللحظة في صورتك فأشتهي معانقة الحرف والإنصات الى صمتك الرهيب الذي بات يسكنني ..يداوي في داخلي جروحا قبل أن أعرف للنور طريقا وقد كنت أراقب اهتزاز المسافات التي بيننا ..كان احدها الوحيد الذي يشير اليّ البقاء الى جانبك .. بعض هسيسا للقلب وجروحا بالفؤاد تنزف بداخلي الما ويمتد حزنا ليتحول فرحا بلقاءك.. يا هذا النورس حلق على سماء الحب في مدن الحزن واجعل قريتي تتزين بفوانيس العشق ونجوم الليل تتراقص نشوى وتهتز طربا كأمواج تائهة في بحر كبير وعميق لا يخاض ..!!
أيتها الطهر من بين ثنايا الحروف كلمات تزغرد وتطرب الى ظهور المعاني في حضورك الكبير حيث بساتين الفرح تفوح عطرا وتعزف لحنا جميلا هناك حيث البقاء على حافة الصدر استراحة عشق ترتسم على وجنتيك ..
يا هذا الصمت المرعب الجميل في ذات الوقت ازرعيني وردة مسائية في قلب تلك الزاوية حيث النَفس الاخير يكاد يعلن آخر عنوان لوجوده على جسد الحياة ....يا طهر اليوم ويا مسح الادران ..علميني كيف يكون لليل هطول الفرح بدونك ,وللصباح صهيل القلق والإحتواء وأنتِ هناك بعيدا عن كل أنسجة الألم بداخلي , وحيث للحظة طعم الحياة في ظل تواصلك يا قطرة المطر تعزف لحن الهطول على أرضي حيث لم تعد هنا حياة تكابر ..يا زرعا أخضرا على عتبات القلب المنهك حزنا وزمنا آخر في الإنتظار ..يا حسن الوجود الممتع في حضرة الوقت يقطر اشتهاءا...
أعود وبي من الحنين مسافة ممتدة تكاد تصلك لولا بقايا الموروث ..يا وردا صباحيا يتنفس في مقلتيك ألوان الطيف فيرسله شعاعا أخاذا الى دنيا الطبيعة تتحول أخرى تأسر القلوب ,ها أنذا من جديد أحاول أن أقف على قدمي بحبك اللامتناهي يلسعني حنينا وشوقا ولحنا ...
في اللحظة الأخرى لا أستطيع أن انتمي الى ذاتي !!.. حيث يعزف الحبر نزفه من جديد على قارعة الورق ألما آخر من جسد الذاكرة ويهبط جزعا خشية الوقوع في إثم اللحظة ...
يا سبحان الذي خلق وصورك بهذا الحسن والجمال والطيب والروح الآسرة ..يا سبحان من رسم هذه اللوحة طبيعة مشتهاه تجبر الناسكين الخروج من صومعاتهم .. يا حسن هذا المنظر البديع الأخاذ في حضرة الوجود ,يا رعشة المطر في أرضي العطشى انتشلي ضياعي من غرق قادم ...اسقيني حياة الفرح ونغمة الإحسان للوصول الى ذلك الأيسر في جانبك .