oman land
29/07/2005, 03:00 AM
السلام عليكم
هذه قصيدة جميلة عن العراق الشقيق واهله الابطال ، قراتها في احد المواقع و احببت ان يطلع عليها اخوتي في السبلة ، فعسى ان تعجبكم
صبراً يا عراق...
شعر عادل الخفاجي
2005-07-23
صمتي يحدث عن شجون لاتشابهها شجون
والقلب تخنقه الدموع وقد جفا الدمع العيون
وبخاطري صور العراقيين والعيش المهين
ووجه بغداد الحزين، وصورة الوطن السجين
وهؤلاء الخائنين، الفاسدين المفسدين
يتحدثون عن العراق واهله المتحررين
رهط من العملاء والماسون والمتصهينيين
نفر من الاوباش والادناس والمتنفعين
لافرق بين معممين وملتحين وحالقين
الكل مملوك لسيده برغبته رهين
أحفاد ابن العلقمي الى بلادي يرجعون
ويباركون لجيش هولاكو بنصرهم المبين
ولسوف يجزيهم جزاء العلقمي
ولات حين لنادمين
ويجلجل السياب يهدر صوته عبر السنين
\"اني لاعجب كيف يمكن ان يخون الخائنون\"
\"ان خان معنى ان يكون فكيف يمكن ان يكون\"
اُرقد ابا غيلان في مثواك مزهوّ الجبين
هذا زمان يفخر الزاني بفعلته ويعتز الخؤون
زمن يقبّل أدعياء الدين أحذية الغزاة الكافرين
ولو استطاعوا بايعوا بوشاً أمير المؤمنين
لولا ترى بحر العلوم يضُمُّ في لهفٍ كبيرَ المجرمين
وتبدلّ الشيطانُ عندهمُ فصار ملاكَ رب العالمين
ويلومني السياب : كيف لبست ثوب القانطين
ما العام في عمر الشعوب؟ وفي حياة المؤمنين؟
اوَ ما ترى فلوجة الابطال ردت كل كيد الكائدين؟
لهفي على الابطال يلقون الردى متلهفين
او ما ترى في كربلاء يقاتلون فيقتُلون ويُقتَلون
او ما ترى النجف الشريف يذود عنه الذائدون
ومصارع الشهداء في ميسان يوم وشى العبيد الغادرون
ومدينة الصدر الكبيرُ كبيرةٌ بالباذلين
والاعظمية مثل ما كانت رباطاً للأباة الصامدين
في كل شبر من ديالى وقفة تشفي غليل الصابرين
أرأيت في الانبار الاّ كل مرفوع الجبين
كم في صمود الناصرية ما يبدد كل ياس اليائسين
والبصرة المعطاء تُـثخنها الجراح وما تهون
وانظر لسامراء او تكريت او كركوك كيف يقاومون
والموصل الحدباء أساد العراق الغالبين
امّا وجوه الغدر فهي غريبة جاءت مع المستعمرين
ولسوف تعدو خلفهم، او قبلهم، اذ يرحلون
http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=2273
هذه قصيدة جميلة عن العراق الشقيق واهله الابطال ، قراتها في احد المواقع و احببت ان يطلع عليها اخوتي في السبلة ، فعسى ان تعجبكم
صبراً يا عراق...
شعر عادل الخفاجي
2005-07-23
صمتي يحدث عن شجون لاتشابهها شجون
والقلب تخنقه الدموع وقد جفا الدمع العيون
وبخاطري صور العراقيين والعيش المهين
ووجه بغداد الحزين، وصورة الوطن السجين
وهؤلاء الخائنين، الفاسدين المفسدين
يتحدثون عن العراق واهله المتحررين
رهط من العملاء والماسون والمتصهينيين
نفر من الاوباش والادناس والمتنفعين
لافرق بين معممين وملتحين وحالقين
الكل مملوك لسيده برغبته رهين
أحفاد ابن العلقمي الى بلادي يرجعون
ويباركون لجيش هولاكو بنصرهم المبين
ولسوف يجزيهم جزاء العلقمي
ولات حين لنادمين
ويجلجل السياب يهدر صوته عبر السنين
\"اني لاعجب كيف يمكن ان يخون الخائنون\"
\"ان خان معنى ان يكون فكيف يمكن ان يكون\"
اُرقد ابا غيلان في مثواك مزهوّ الجبين
هذا زمان يفخر الزاني بفعلته ويعتز الخؤون
زمن يقبّل أدعياء الدين أحذية الغزاة الكافرين
ولو استطاعوا بايعوا بوشاً أمير المؤمنين
لولا ترى بحر العلوم يضُمُّ في لهفٍ كبيرَ المجرمين
وتبدلّ الشيطانُ عندهمُ فصار ملاكَ رب العالمين
ويلومني السياب : كيف لبست ثوب القانطين
ما العام في عمر الشعوب؟ وفي حياة المؤمنين؟
اوَ ما ترى فلوجة الابطال ردت كل كيد الكائدين؟
لهفي على الابطال يلقون الردى متلهفين
او ما ترى في كربلاء يقاتلون فيقتُلون ويُقتَلون
او ما ترى النجف الشريف يذود عنه الذائدون
ومصارع الشهداء في ميسان يوم وشى العبيد الغادرون
ومدينة الصدر الكبيرُ كبيرةٌ بالباذلين
والاعظمية مثل ما كانت رباطاً للأباة الصامدين
في كل شبر من ديالى وقفة تشفي غليل الصابرين
أرأيت في الانبار الاّ كل مرفوع الجبين
كم في صمود الناصرية ما يبدد كل ياس اليائسين
والبصرة المعطاء تُـثخنها الجراح وما تهون
وانظر لسامراء او تكريت او كركوك كيف يقاومون
والموصل الحدباء أساد العراق الغالبين
امّا وجوه الغدر فهي غريبة جاءت مع المستعمرين
ولسوف تعدو خلفهم، او قبلهم، اذ يرحلون
http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=2273