المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تفوقت على اصدارات العرب جميعا: صدور الجزء السادس من «هاري بوتر» لاغنى كاتبة بالعالم


Rame
27/07/2005, 02:40 PM
ربما نصدق أن يصطف الناس عند منتصف الليل في طوابير المطاعم الطويلة رغبة في إشباع غريزة الجوع الملحة، ولكن أن يتجمهر مئات القراء في العالم ـ في الوقت نفسه ـ حول دور النشر انتظارا للحظة بيع الجزء السادس من سلسلة رواية هاري بوتر الشهيرة فإن ذلك قد يكون ضربا من الخيال أو المبالغة في عيون البعض في عالمنا العربي.

بعد دقيقة واحدة من منتصف ليل السادس عشر من يوليو 2005 (الموعد القانوني لبيع الرواية في العالم) تدافع مئات الناس المتجمهرين حول قلعة أدنبرة الشهيرة في بريطانيا لسماع مؤلفة الرواية وهي تقرأ مقاطع من روايتها ـ إيذانا ببدء البيع ـ التي جعلتها أغنى كاتبة في التاريخ بحصولها على دخل فاق المليار دولار أميركي حتى الآن. وليست حالة كذلك في بريطانيا وحدها فقد أصطف مئات الألوف في العالم من محبي الكاتبة في التوقيت ذاته حول دور النشر التي ازدانت واجهاتها الزجاجية بصور جميلة للرواية المرتقبة. وبعد أن كانت المؤلفة كي جي رولينغ في مطلع التسعينيات في «وضع مادي متردٍ وتعيش في شقة هزيلة كانت مرتعا للفئران» بحسب تعبير مجلة فوربس، صارت الآن من أغنى أغنياء بريطانيا متجاوزة بذلك ملكة بريطانيا بمراحل من حيث تحقيقها لثروة جاءت من كد وجد ولم تأت من أموال الزواج أو الوراثة.

Rame
27/07/2005, 02:40 PM
باعت 280 مليون نسخة وهي أضعاف إصدارات الدول العربية مجتمعة
مؤلفة «هاري بوتر» أغنى كاتبة في العالم.. أعادت إلى الكتاب مجده

الرواية ذات الطابع الخيالي بأجزائها الستة بيع منها حتى الآن نحو 285 مليون نسخة وقد ترجمت إلى أكثر من 62 لغة (ليست العربية إحداها). وفي الـ 24 ساعة الأولى لطرح الجزء السادس من رواية هاري بوتر بيع نحو 7 ملايين نسخة حول العالم، أي ما معدله ربع مليون نسخة في الساعة مما يجعلها «الأسرع» مبيعا في تاريخ الكتب. وبحسب المدير الإداري لدار النشر البريطانية بوك إسكان فإن «أوسع الكتب انتشارا عادة ما يستغرق أربعة إلى ستة أشهر ليباع منه نصف مليون نسخة وقد يحتاج إلى عام كامل حتى تصل مبيعاته المليون نسخة!».

ولعل مؤلفة واحدة مثل رولينغ وحدها تفوقت على الانتاج العربي في مجال الأدب لعقود طويلة. ووفقا لإحصائية صادرة عن منظمة «اليونسكو» تشير إلى أن انتاج البلدان العربية من الكتب لم يتجاوز 1.1 من الانتاج العالمي، على رغم ان العرب يشكلون نحو 5 في المائة من سكان العالم، وعلى رغم وجود 284 مليون عربي يتحدثون اللغة العربية في 22 دولة، لم يتراوح العدد المعتاد لنشر أي رواية بين 1000 و3000 نسخة، ويعتبر الكتاب الذي يوزع 5000 نسخة ناجحا نجاحا باهرا؟ (انظر الرسم التوضيحي المرفق).

وللأسف فالعرب لا يقرأون، والسبب الرئيس هو غياب خطط فاعلة للتنمية الثقافية تركز على تشجيع القراءة في المجتمع. ويعد غرس هذه العادة لدى الطلبة مهما، إذ ان ذلك يخرج أجيالا تعتمد على التعلم الذاتي ويقلل من ظاهرة «أنصاف المتعلمين» الذين ما إن يتخرجوا فإنهم يخاصمون الكتب كأن رحلة العلم تنتهي بشهادة رفيعة تعلق على الحائط.

الأمم المتحضرة سبقتنا لأنها تقرأ بنهم فتتعلم أكثر وأسرع. وبالنظر إلى الرسم البياني المشار إليه آنفا يتضح أن هناك علاقة طردية بين درجة تحضر الأمم وعدد الإصدارات المطبوعة (ترجمة وتأليفا).

وعودة إلى المؤلفة البريطانية، التي ستدخل عقدها الرابع نهاية الشهر الجاري، فإنها أعادت إلى الكتب والمؤلفين مجدهم، ونستشف ذلك عندما قالت: «لم أزر الولايات المتحدة في حياتي إلا مرة واحدة للترويج لكتابي وذهلت أن الناس في الشوارع يعرفونني من نيويورك إلى كاليفورنيا». وعندما سألها مجموعة من الأطفال في مقابلة شخصية عن أمنياتها أجابت بصراحة «أتمنى أن أعود إلى هوايتي المفضلة بالكتابة في المقهى (الكوفي شوب) وأن ألبس طاقية الإخفاء حتى لا يراني أحد» في إشارة إلى المعجبين بروايتها من الأطفال والكبار.

أما في الوطن العربي فإنه يندر أن تجد الناس متجمهرين في الأمكنة العامة حول مؤلف مشهور، بينما رأى كثيرون، وأنا منهم، تحلق المئات في مطارات عربية عدة حول مطرب شاب لم يصدر حتى الآن ألبومه الغنائي الأول!

والمفارقة أن محطة قطار الأنفاق اللندنية King's Cross التي شهدت التفجيرات الإرهابية الأخيرة كانت مكانا انطلق منه القطار الذي التقى فيه والداها لأول مرة، وهي المحطة ذاتها التي استقلت منها المؤلفة قطارا في رحلة إلى اسكتلندا مدتها أربع ساعات فجاءتها أثناءها فكرة الكتابة عن شخصية هاري بوتر وانضمامه إلى مدرسة السحرة وهو محور الرواية.

وعندما سئلت رولينغ عن الجمهور الذي تضعه في الحسبان عند كتابتها قالت: «لم اكتب روايتي لجمهور معين وإنما أكتب ما يجعلني أشعر بالسعادة مع الكتابة عن شخصية هاري بوتر الخيالية». وتؤكد قائلة: «كتب الأطفال هي التي اختارتني... فلم أفكر قط في الكتابة للأطفال والدليل أن كتابي ينجذب إليه الجميع».

وتعد قصة «الأرنب» الخيالية أول وعدها بالكتابة القصصية القصيرة عندما كانت في سن السادسة وهو ما يظهر أن مواهب الطفولة الأولى تحتاج إلى الرعاية والاهتمام والإشادة بها لا إلى تهميشها وتحقيرها لكي نهيئ لأطفالنا بيئة صحية تخرج إبداعاتهم الكامنة وبذلك نخرج أجيالا مبدعة ومؤثرة في أسرها ومجتمعها على حد سواء.

القراءة هي أم الهوايات. والأمم المتحضرة تؤكد لنا أنه مهما نشطت السينما وارتفع عدد مستخدمي الانترنت وتعددت وسائل اللهو والترفيه، فإن القراءة تبقى ملاذا نافعا وممتعا للأمم المتحضرة التي تعوِّد أبناءها منذ نعومة أظفارهم على حب الكتب واحترام مؤلفيها الذين يسهرون ليالي طويلة ليتحفونا بإبداعاتهم الجميلة.

سرب
27/07/2005, 03:11 PM
يا الهي..

كم هذا جميل ورائع أن يكون للكتاب هذا المجد ، وهذه المتابعة والشغف..

تؤكد مجددا الحياة أن ليست النخبوية والنخبويين ذوي الأسماء اللامعة والأسنان الصفراء جراء شرب الكحول ( الحرية) وأصحاب الكلمات المتغلقة والصعبة تصريفيا ، والحافظين لأسماء الكتاب الغربيين والمنادين بالانسانية وهم أبعدهم عنها بتصرفاتهم ومواقفهم السلبية تجاه الحياة .. أثبتت الحياة أن ليسوا هم صانعي الحضارة والمجد..وملهمي البشرية..

بل هم الحقيقيون المتحققون..

نشكر لك اخي الكريم هذا الموضوع الذي تابعته بشغف وانذهال..

البدر المنير
27/07/2005, 08:58 PM
ربما نصدق أن يصطف الناس عند منتصف الليل في طوابير المطاعم الطويلة رغبة في إشباع غريزة الجوع الملحة، ولكن أن يتجمهر مئات القراء في العالم ـ في الوقت نفسه ـ حول دور النشر انتظارا للحظة بيع الجزء السادس من سلسلة رواية هاري بوتر الشهيرة فإن ذلك قد يكون ضربا من الخيال أو المبالغة في عيون البعض في عالمنا العربي.

بعد دقيقة واحدة من منتصف ليل السادس عشر من يوليو 2005 (الموعد القانوني لبيع الرواية في العالم) تدافع مئات الناس المتجمهرين حول قلعة أدنبرة الشهيرة في بريطانيا لسماع مؤلفة الرواية وهي تقرأ مقاطع من روايتها ـ إيذانا ببدء البيع ـ التي جعلتها أغنى كاتبة في التاريخ بحصولها على دخل فاق المليار دولار أميركي حتى الآن. وليست حالة كذلك في بريطانيا وحدها فقد أصطف مئات الألوف في العالم من محبي الكاتبة في التوقيت ذاته حول دور النشر التي ازدانت واجهاتها الزجاجية بصور جميلة للرواية المرتقبة. وبعد أن كانت المؤلفة كي جي رولينغ في مطلع التسعينيات في «وضع مادي متردٍ وتعيش في شقة هزيلة كانت مرتعا للفئران» بحسب تعبير مجلة فوربس، صارت الآن من أغنى أغنياء بريطانيا متجاوزة بذلك ملكة بريطانيا بمراحل من حيث تحقيقها لثروة جاءت من كد وجد ولم تأت من أموال الزواج أو الوراثة.

متى نرى أمثال هذه الطوابير في بلداننا العربية بحثا عن الكتاب !!

البدر المنير
27/07/2005, 08:59 PM
يا الهي..

كم هذا جميل ورائع أن يكون للكتاب هذا المجد ، وهذه المتابعة والشغف..

تؤكد مجددا الحياة أن ليست النخبوية والنخبويين ذوي الأسماء اللامعة والأسنان الصفراء جراء شرب الكحول ( الحرية) وأصحاب الكلمات المتغلقة والصعبة تصريفيا ، والحافظين لأسماء الكتاب الغربيين والمنادين بالانسانية وهم أبعدهم عنها بتصرفاتهم ومواقفهم السلبية تجاه الحياة .. أثبتت الحياة أن ليسوا هم صانعي الحضارة والمجد..وملهمي البشرية..

بل هم الحقيقيون المتحققون..

نشكر لك اخي الكريم هذا الموضوع الذي تابعته بشغف وانذهال..

رأيت هذه الرواية بكارفورررر :)

ومعروضة بطريقة جذابة ;)

سرب
27/07/2005, 09:14 PM
رأيت هذه الرواية بكارفورررر :)

ومعروضة بطريقة جذابة ;)

والله؟

هل تعني الكارفور الذي في سيتي سنتر عمان؟

البدر المنير
27/07/2005, 09:26 PM
والله؟

هل تعني الكارفور الذي في سيتي سنتر عمان؟

نعم :نطوط:

وتحية الى دار النشر وكارفور على سرعة عرض الرواية بالسلطنة

طبعا باللغة الانجليزية :)

سرب
27/07/2005, 09:56 PM
نعم :نطوط:

وتحية الى دار النشر وكارفور على سرعة عرض الرواية بالسلطنة

طبعا باللغة الانجليزية :)

اذا سأحصل عليها بالتأكيد..

وشكرا لك عزيزي البدر المنير على هذه المعلومة الثمينة..الثمينة جدا..

عماني جدا
27/07/2005, 11:27 PM
اتمنى أن هذا الموضوع يعطي دافعا للكتاب العمانيين
ليقوموا بإصدار كتب على مستوى عالمي !!
و إذا كنا لا نقرأ فبقية العالم يقرأ .

سرب
27/07/2005, 11:42 PM
اتمنى أن هذا الموضوع يعطي دافعا للكتاب العمانيين
ليقوموا بإصدار كتب على مستوى عالمي !!
و إذا كنا لا نقرأ فبقية العالم يقرأ .

ولماذا لا نقرأ..

أتعلم يا عماني لماذا شعبنا العربي لا يقرأ..

لأنه مهتم بالقضايا الشخصية السخيفة..

كل ما في حياتنا فجأة يتحول لقضية شخصية..

بدءا من العمل ، ومرورا بالثقافة والفن وانتهاءا بآمال المواطن العظيمة..

هنا الناس لا يمتلكون هما قوميا ، ولا اهتماما أدبيا حقيقا ..ولا أي هم علمي..

وان اهتموا فذلك لتلميع الصورة اللامعة لوجوههم في المرآة..

كل شئ فجأة يتحول هنا الى قضية شخصية..مرآة منعكسة لذات تحتاج تلميعا قويا..

ameer naser
28/07/2005, 12:34 AM
صدقت يا اخي سرب .. لماذا لا نسأل انفسنا لماذا لا نقرأ ..؟؟ اعتقد ان اكثر المشاكل التي تواجهنا بسبب عدم الاطلاع واوجه ندائي الى كل من يهمه الامر وخصوصا وزارة التربية ان يهتموا اكثر واكثر واكثر بغرس عادة حب القراءة بكامل انواعها لدى طلابنا حتى نخرج جيلا اكثر نضجا بما حوله .. وبصراحة قصة هالروائية الرائعة درس يجب ان نتعلم منه الكثير
لكم حبي ..........

الميمون*
28/07/2005, 12:22 PM
المؤلفة أثناء حفل تدشين الكتاب (http://www.aljesr.nl/images/1672005101.jpg)

الميمون*
28/07/2005, 12:25 PM
ولماذا لا نقرأ..

أتعلم يا عماني لماذا شعبنا العربي لا يقرأ..

لأنه مهتم بالقضايا الشخصية السخيفة..

كل ما في حياتنا فجأة يتحول لقضية شخصية..

بدءا من العمل ، ومرورا بالثقافة والفن وانتهاءا بآمال المواطن العظيمة..

هنا الناس لا يمتلكون هما قوميا ، ولا اهتماما أدبيا حقيقا ..ولا أي هم علمي..

وان اهتموا فذلك لتلميع الصورة اللامعة لوجوههم في المرآة..

كل شئ فجأة يتحول هنا الى قضية شخصية..مرآة منعكسة لذات تحتاج تلميعا قويا..

أبصم بالعشرة :rolleyes:

البدر المنير
28/07/2005, 08:10 PM
اذا سأحصل عليها بالتأكيد..

وشكرا لك عزيزي البدر المنير على هذه المعلومة الثمينة..الثمينة جدا..

وتابعي كذلك تحقيق صحفي في مجلة TIME الاسبوعية (عدد 25 يوليو) عن نفس الموضوع :)

سرب
28/07/2005, 08:20 PM
صدقت يا اخي سرب .. لماذا لا نسأل انفسنا لماذا لا نقرأ ..؟؟ اعتقد ان اكثر المشاكل التي تواجهنا بسبب عدم الاطلاع واوجه ندائي الى كل من يهمه الامر وخصوصا وزارة التربية ان يهتموا اكثر واكثر واكثر بغرس عادة حب القراءة بكامل انواعها لدى طلابنا حتى نخرج جيلا اكثر نضجا بما حوله .. وبصراحة قصة هالروائية الرائعة درس يجب ان نتعلم منه الكثير
لكم حبي ..........

وهذه مشكلة حقيقية نواجهها نحن المعلمون..

لأن الطالب أساسا لا يتعلم من أجل العلم ولا يقرأ من أجل المعرفة ..

بل التوجه السائد هو من أجل النجاح والشهادة...

أعان الله هذه الأمة.

سرب
28/07/2005, 08:22 PM
وتابعي كذلك تحقيق صحفي في مجلة TIME الاسبوعية (عدد 25 يوليو) عن نفس الموضوع :)


سأفعل باذن الله ..أكيد..وسأبحث عن هذا العدد من المكتبات..

لكن هل هناك موقع الكتروني لهذه المجلة على النت؟

تشكر يا عزيزي البدر المنير..

البدر المنير
28/07/2005, 08:44 PM
سأفعل باذن الله ..أكيد..وسأبحث عن هذا العدد من المكتبات..

لكن هل هناك موقع الكتروني لهذه المجلة على النت؟

تشكر يا عزيزي البدر المنير..

www.time.com

بس ترا ما غاليه ;) ،،، بس بـ 1.600 (ريال و600بيسة) :eek:

وهذا رابط للموضوع "مجانا" :

http://www.time.com/time/archive/preview/0,10987,1083935,00.html

سرب
29/07/2005, 12:50 AM
www.time.com

بس ترا ما غاليه ;) ،،، بس بـ 1.600 (ريال و600بيسة) :eek:

وهذا رابط للموضوع "مجانا" :

http://www.time.com/time/archive/preview/0,10987,1083935,00.html

مش غالية صحيح.. :)

وأحصلها الحين بالمكتبات يعني؟

شكرا على الرابط البدر ..يسلمووووووووووووووا... :)

إبحار قلم
29/07/2005, 09:46 AM
ولماذا لا نقرأ..

أتعلم يا عماني لماذا شعبنا العربي لا يقرأ..

لأنه مهتم بالقضايا الشخصية السخيفة..

كل ما في حياتنا فجأة يتحول لقضية شخصية..

بدءا من العمل ، ومرورا بالثقافة والفن وانتهاءا بآمال المواطن العظيمة..

هنا الناس لا يمتلكون هما قوميا ، ولا اهتماما أدبيا حقيقا ..ولا أي هم علمي..

وان اهتموا فذلك لتلميع الصورة اللامعة لوجوههم في المرآة..

كل شئ فجأة يتحول هنا الى قضية شخصية..مرآة منعكسة لذات تحتاج تلميعا قويا..


أوافقك الرأي



نعم...نحن أمة لا تقرأ



وحتى وإن كان للقراءة وجدان...فهي ملغية من قاموس الثقافة الحقة...



تلك القراءة المزعومة...لا تمت للقراءة الحقيقية بصلة...ما هي إلا برواز لإضفاء هوية

مزيفة..يتباهى بها القاريء بذات الزيف أمام الناس ...(ليقال قاريء او مثقف)



هذه النوعية من القرّاء...ربما يقرأون لدقائق معدودة.. لملء فراغ عجزوا أن يشغلوه بشيء من

رغباتهم....وحسبنا أن نحسب لهم الدقائق التي تليها لنجدهم قد نسوا تماما ما قرأوا مسبقا.

البدر المنير
29/07/2005, 11:51 AM
مش غالية صحيح.. :)

وأحصلها الحين بالمكتبات يعني؟

شكرا على الرابط البدر ..يسلمووووووووووووووا... :)

نعم مازالت موجودة وان كانت نسخة الاسبوع الجديد قد صدرت في النت :)

تحياتي

البسيوي
29/07/2005, 08:13 PM
مرحبا ..

من اللافت للنظر أنه لم تصدر حتى الآن أي ترجمة عربية لهذه السلسلة الشهيرة .. إذا لم تخني الذاكرة فإن إشكالية من نوع ديني برزت في إحدى البلدان العربية حول هذه السلسلة .. لا أتذكر جيدا !!

عموما .. يصعب عليّ قراءة رواية باللغة الإنجليزية .. تحتاج نفس طوووويل :o

أفضّل متابعة السلسلة على الشاشة الكبيرة !!

البسيوي
29/07/2005, 09:43 PM
هل يستحق «هاري بوتر» كل هذا الصخب الذي يشهده اليوم في بريطانيا «مسقط رأسه» وفي الولايات المتحدة وأوروبا وسائر البلدان التي غزاها بسرعة فائقة وخلال ما يقارب ستّ سنوات هي عمر الرواية الأولى من السلسلة التي حملت اسمه ومغامراته؟ قد يبدو طرح مثل هذا السؤال اليوم غداة صدور الجزء الخامس من سلسلة هاري بوتر وعنوانه «هاري بوتر وطائفة الفينيق harry potter and the order of the phoenix» أمراً مستهجناً وخصوصاً بعد النجاح الهائل الذي عرفته السلسلة الروائية أوّلاً ثم بعد الرواج الكبير الذي شهده الجزء الخامس في العواصم العالمية فور صدوره ولا يزال. لكن «ظاهرة» هاري بوتر ليست عادية ولا عابرة أو طارئة بل هي ظاهرة ملتبسة تحتاج الى قراءة هادئة، سواء كانت ايجابية أم سلبية، نقدية أم «مدائحية»!

فهي المرة الأولى التي تجتاح فيها سلسلة روائية «العالم» وتغزو «دنيا» الأطفال والأحداث والكبار، على اختلاف هوياتهم وانتماءاتهم وثقافاتهم وميولهم. وقد استطاع هاري بوتر، هذا الفتى الذي كان في الحادية عشرة عندما أطلقته الكاتبة البريطانية جوان كاثلين رولينغ في الرواية الأولى «هاري بوتر وحجر الفيلسوف» أن يصنع ما يشبه «المعجزة» الأدبية، متخطياً حدود الجغرافيا والسياسة والتاريخ، ومحققاً أرقاماً رهيبة من المبيعات! فمع الرواية الأخيرة الصادرة حديثاً بلغ عدد المبيعات من السلسلة الروائية نحو 200 مليون نسخة وقد ترجمت الروايات الى 55 لغة عالمية في 200 بلد.

وفي هذا المعنى يبدو هاري بوتر «سيّد» أدب الأطفال بلا منازع والشخصية الروائية الأكثر شهرة في العالم. وقد شقّ طريقه الى عالم السينما بنجاح هائل لا يقلّ عن نجاح الروايات. وبعد فيلمين أحدثا نجاحاً كبيراً واستقطبا جماهير غفيرة في العالم أجمع، تستعدّ الصالات الآن لاستقبال الفيلم الثالث. واللافت أن الأفلام السينمائية لم تساهم في الحدّ من الاقبال على قراءة الروايات ولا في مزاحمتها. فالقراء ما برحوا يزدادون متخطّين أعداد المشاهدين الذين أقبلوا على الأفلام. واضافة الى السينما، تمكّن هاري بوتر من غزو الألعاب الالكترونية وشاشات الكمبيوتر واحتلّت صورته القمصان والأزرار التي تعلّق على الصدور.

وأخيراً وافقت الملكة البريطانية اليزابيث الثانية على طرح عملة معدن تحمل على أحد وجهيها صورة هاري بوتر وعلى الوجه الآخر، صورة الملكة. وعندما طرحت هذه العملة في السوق تسارع الفتيان والشبان المعجبون بهاري الى شراء 25 ألف قطعة منها خلال خمس ساعات. وتدل هذه البادرة على ان هاري بوتر أضحى بمثابة البطل القومي البريطاني الذي يعادل الأسماء البارزة من التاريخ البريطاني. وقد فاق شكسبير والأميرة ديانا وجيمس بوند وسواهم شعبية ورواجاً! ولكن الى أي حد يستطيع هاري بوتر أن يصمد؟ أليس هو مجرّد «صرعة» أو «موضة» لا تلبث أن تنطفئ بعد أن يدرك الجمهور أنه استنفدها أو استهلكها كلّياً؟

حتماً هناك سرّ وربما أسرار تكمن وراء هذا النجاح الرهيب لهاري بوتر. فالرواية التي استطاعت أن تتحدّى سطوة التلفزيون والكمبيوتر والانترنت و«المخيّلة الالكترونية» وأن تسرق الأطفال والفتيان «والكبار» وتعيدهم الى القراءة، هي رواية «سحرية» حتماً، ليس في المعنى الشعبي أو «الغرائبي» للسحر بل في معناه الفنّي والجماهيري والأدبي! هل كان يتصوّر أحد أن رواية بريطانية قادرة على اكتساح قارة أميركا اللاتينية مثلاً وعلى مزاحمة أسماء كبيرة جداً مثل غابريل غارسيا ماركيز صاحب «مئة عام من العزلة» أو ايزابيل الليندي أو باولو كويهلو الذي قطف الكثير من الشهرة والمجد في العالم؟ في اللحظة الأولى التي أطلق فيها الجزء الخامس من سلسلة هاري بوتر في بريطانيا وحدها عرضت مليونان ونصف مليون نسخة في 6200 مكتبة بريطانية، ووصلت عبر البريد قرابة نصف مليون نسخة حجزها القراء الذين لا يرغبون في الانتظار في الصفوف والطوابير.

ووفرت شبكة «أمازون» عبر الانترنت قرابة 400 ألف نسخة لقراء حجزوا نسخهم مسبقاً. وهذا ما حصل في الولايات المتحدة الأميركية أيضاً حيث بلغت حملة التسويق ذروتها وتخطت كلفتها 4 ملايين دولار وشملت الصحف والاذاعات ولوحات الاعلانات وسواها. وقد شهد بعض المطابع ومستودعات الكتب حيث تتكدّس نسخ الرواية حراسة أمنية خوفاً من السرقة والتهريب. وقد اختار ناشرو الكتاب منتصف الليل لاطلاق الجزء الخامس في خطة اتبعتها عواصم عدة ومنها باريس التي لم يستطع الكثيرون من القراء انتظار صدور الترجمة الفرنسية للرواية فأقبلوا على شراء النسخة الانجليزية الأصلية لدى اطلاقها، وهذه ظاهرة لم تشهدها باريس من قبل.

الا أنّ «حمّى» هاري بوتر لم تصب فقط القراء، بل أصابت أيضاً بعض الكتّاب الذي راحوا يقلّدون اسلوب الكاتبة البريطانية ج. ك. رولينغ ونموذج الشخصية. وأحد هؤلاء بريطاني ويدعى مايكل غربر وحملت روايته عنوان: «باري تروتر والمحاكاة الوقحة». وقد استطاعت الرواية، انطلاقاً من كونها تقلّد أو «تعارض» هاري بوتر تحقيق مبيعات لافتة في بريطانيا. أما في الولايات المتحدة الأميركية فباعت أكثر من 50 ألف نسخة. وكان الكثير من الناشرين في بريطانيا والولايات المتحدة سخروا من الكاتب - المقلّد ورفضوا نشر روايته خوفاً من ملاحقتهم قانونياً. وعندما طبعه على حسابه وراح ينتشر شيئاً فشيئاً تهافت عليه بعض الناشرين. الكاتب الثاني الذي قلّد هاري بوتر هو روسيّ وكتب روايته بالروسية وعنوانها: «سمكة القاروس المزدوجة السحر» وبدت فعلاً مسروقة وليست فقط مستوحاة من «هاري بوتر وحجر الفيلسوف». الا أنّ الكاتبة البريطانية ج. ك. رولينغ كانت للكاتب الروسيّ بالمرصاد، وسرعان ما لاحقته قانونياً وطالبت احدى المحاكم الهولندية بمنع نشر الرواية.

وفيما كانت الرواية الخامسة من السلسلة تشهد الرواج العالميّ خلال الأيام الأولى لصدورها تعرّضت من ناحية أخرى لحملة شجب وتنديد ولا سيّما من بعض الجهات الدينية. ففي سيدني «أستراليا» حظّرت احدى المدارس المسيحية رواية هاري بوتر معتبرة انها تروّج للسحر والشعوذة. وقارن مدير المدرسة بين السحر كما يرد في مسرحيات شكسبير والسحر في «هاري بوتر» وقال: «نحن نقرأ مثلاً «ماكبث» و«هاملت» لشكسبير لأنّ الشرّ صوّر فيهما على أنّه شر. أما هاري بوتر فهو في رحلة بحث ليصبح أفضل ساحر، وهو ما أثنت عليه مؤلفة الرواية». وأضاف: «على الآباء أن يقرّروا ما اذا كانوا يريدون تعريض أطفالهم لهاري بوتر ومكنسته السحرية ذات المحرّك التوربيني والتي تبعد من القيم الدينية. اعتقد انه ينبغي منح الأهل الفرصة ليقولوا: لا، لا نريد أن يقرأ ابناؤنا هاري بوتر».

أما في الأكوادور «المكسيك» فأقدم أعضاء في كنيسة «نيو مكسيكو» على احراق كتب هاري بوتر، معتبرين أن روايات الأطفال هذه هي «من عمل الشيطان». واذ لم تترجم أي رواية من سلسلة هاري بوتر الى العربية، فانّ بعض وزارات التربية في العالم العربي حظّرت اعتماد هذه الروايات باللغة الانجليزية في المدارس الخاصّة ورأت فيها ما يتناقض مع القيم الاسلامية والعربية، ولكن لم يتمّ أي منع فعليّ لروايات هاري بوتر عربياً. ولا يدري أحد ما سرّ احجام الناشرين العرب المعروفين بمواكبتهم الأعمال الرائجة عالمياً عن ترجمة «هاري بوتر»، هل لأنّ الروايات يصعب نقل لغتها وتعابيرها وأسلوبها و«معجمها» الروائي الى العربية، أم خوفاً من اقدام الرقابات العربية على منعها لأنّها تتعارض مع القيم الاسلامية والعربية؟ ترى، ما الذي جعل روايات هاري بوتر تحظى بما لم تحظَ به أيّ رواية من نجاح ورواج عالميين؟ بل ما الذي جعل كاتبة بريطانية مغمورة مثل ج. ك. رولينغ تصبح بين ليلة وضحاها كاتبة عالمية ذائعة الصيت وذات ثروة مالية لا تضاهى؟

طبعاً لا يخلو رواج ظاهرة هاري بوتر من بعض «الاتهامات» التي وجهها بعض النقاد والعاملين في حقل النشر، معتبرين أنّ ثمة خطّة تجارية ذكية جداً وراء رواج هذه الظاهرة. والخطة في نظرهم لا تكمن فقط في السياسة الترويجية «نشراً واعلاماً» وانّما في اعتماد نوع من «الصناعة» التي تشبه «صناعة الأفلام». ولولا «صناعة النشر» هذه لما حظيت الرواية بما تحظى به عادة المصنوعات الرائجة كالأفلام والعطور والماركات التجارية الشهيرة. فالرواية الأولى من السلسلة لم تثر حماسة الناشرين في بريطانيا، ولم تلفت أنظارهم، فرفضوها، وتوالوا على رفضها الى أن وافقت على نشرها دار بلومزبيري البريطانية في العام 1997. وعندما صدرت الرواية لم تلق نجاحاً نقدياً أو أدبياً ولكنها اعتبرت عملاً جيداً للأطفال. ولم تمضِ أشهر على صدورها حتى راحت تروج جاذبة أسبوعاً تلو أسبوع المزيد من القراء، أطفالاً وفتياناً. وخلال فترة قصيرة نسبياً قفزت الرواية الى موقع الصدارة في لوائح الكتب الأكثر مبيعاً.

وكبرت «كرة الثلج» كما يقال، وأضحت الحقيقة أشبه بالحكاية الغرائبية التي لا تصدّق! أما الكاتبة الفقيرة والمتواضعة والتي لم يخطر في ذهنها يوماً أنها ستصبح كاتبة شهيرة وثرية فأمست فعلاً الكاتبة الأكثر شهرة والأكثر ثروة في العالم. وتقدّر ثروتها الآن بنحو280 مليون جنيه استرليني، ما يعني أنها تفوق الملكة اليزابيث الثانية ثراء، كما أشار الملحق المالي لصحيفة «ذي تايمز» أخيراً. كانت ج. ك. رولينغ تعيش على نفقة الاعانة الحكومية لها كأم لطفلة بعدما فقدت وظيفتها، كانت تستفيد من نوم ابنتها لتجلس في المقهى وتكتب، مطلقة العنان لمخيّلتها. لكنّ الكاتبة الشابة «مواليد 1965» التي لم يبع كتابها الأول أكثر من ألف نسخة راحت ترسم ملامح بطلها - الفتى الذي سينتقم من ظروف فقره وقهره عبر احتراف السحر. ولكن سرعان ما انقلب قلمها الى عصا سحرية استطاعت أن تحقق من خلاله «أي القلم» معجزة حياتها.


أدب أطفال جديد

تنتمي روايات هاري بوتر الى «أدب الأطفال» وتختلف عنه في آن واحد. ويمكن القول انها تصنع أدبها الطفولي الخاص. فالعناصر التي يفترضها «أدب الأطفال» عادة موجودة فيها وكذلك «المعايير» التي طالما صنّفها النقاد وهي باتت شائعة ومعروفة. ولكن من الممكن القول ان روايات هاري بوتر تعتمد رؤية جديدة أو حديثة الى هذا الأدب. فهي تسعى كما يبدو بوضوح الى تحديث الحكاية السحرية والعلاقات القائمة بين «أبطال» هذه الحكاية. فالساحر والساحرة هنا لا يتدخلان في مسيرة البطل ليبدّلا وجهة حركته أو تناميه، وهما بالتالي لا يؤدّيان له خدمة ولا يواجهانه مواجهة الشرّ للخير.

البطل في روايات «هاري بوتر» هو الساحر والمسحور في الوقت نفسه، وكذلك سائر الأبطال هم سحرة ومسحورون. أما الأحداث فلا تدور في غابة أو قصر مهجور أو في كهف بعيد، بل انها تدور في بريطانيا المعاصرة. فالروايات تعج بالعناوين والأسماء المعروفة. والبطل هاري يسكن أحد شوارع لندن «برافيت درايف» ويستقل القطار في محطة فيكتوريا. انه العالم الجديد، بأشراره وخيّاره وليس أبداً العالم القديم الذي كان دوماً يرمز الى بعض الرؤى والمفاهيم. وان لم يكن أدب الكاتبة البريطانية الشابة على حال من القطيعة مع التراث العالمي لأدب الطفل، فهو حاول ألا يبدو متأثراً به كل التأثر، اذ راح يشتقّ طريقه الخاص ويستنّ أسلوبه الحكائي الخاصّ أيضاً. الا أن الكاتبة لم تستطع ان تلغي تماماً ما يسمّيه النقاد ب«ذاكرة» النصّ من غير أن تقع في أشراك «التناص» أو «الاستيحاء» المباشر. فثمّة ما يذكّر في رواياتها ببعض حكايات أندرسن الذي كان يخلط بين الفولكلور والأدب، وثمّة ما يذكّر أيضاً بحكايات السندباد وخصوصاً في فصل من الرواية الأولى يغدو فيه هاري أشبه ب«السندباد» الذي يواجه معركة مع جنود من «حجارة الشطرنج» للوصول الى الجوهرة الثمينة التي يبحث عنها.

فالسندباد كما تفيد احدى حكاياته، يصل الى جزيرة تحوي كهفاً كبيراً مسحوراً يصعب دخوله، للحصول على الجوهرة المفقودة الموجودة فيه. ولم يكن على السندباد الا أن يواجه وحشاً من صخر ومخلوقاً من ثماني أذرع كي يتمكن من الفوز بالجوهرة. ويذكّر الجو الذي يهيمن على روايات «هاري بوتر» بالجوّ البديع الذي أرساه لويس كارول في روايتيه الرائعتين: «أليس في بلاد العجائب » و«الجانب الآخر للمرآة». فهاري سيعثر على مرآة سحرية لا تعكس وجه من ينظر اليها بل امنياته الدفينة في أعماقه. وعندما ينظر هاري فيها لا يبصر وجهه وانما ينظر إلى وجهي أمه وأبيه المتوفيين. ولا يغيب عن الروايات أيضاً بعض أطياف عالم «استيريكس وأوبيلكس» الذي يمزج بين التاريخ والسحر والواقع. ولا تغيب كذلك آثار الكاتب النروجي الذي غزا «أدب الأطفال» في العالم عبر روايتيه: «عالم صوفي» و«لغز لعبة السوليتير» «اللتين قرأتهما ج. ك. رولينغ جيداً». وعلى رغم هذه التأثرات الضئيلة، فان من الصعب القول ان روايات «هاري بوتر» هي خلاصة للتجارب التي خيضت عالمياً «أوروبياً خصوصاً» في عالم «أدب الطفل».

فعالم هاري بوتر هو عالم هاري بوتر بامتياز، عالم انجليزي، ببعض عاداته اللافته وتقاليده المعروفة وأنساقه الثابتة. ولذلك لم ينثنِ بعض الصحافيين عن التركيز على الهوية الانجليزية سواء لهاري بوتر نفسه أم للأدب الذي يتكنى به أو يحمل اسمه. وان حاولت الكاتبة أن تحمّل شخصية هذا الفتى البريطاني بعض ملامح الأبطال الصغار «اليتم والفقر والاقامة لدى الأقارب والمعاملة بالسوء والقسوة». استدراراً منها لعواطف القراء، فهي ابتدعت حقاً شخصية نموذجية، فيها من الفانتازيا والطرافة والغرابة ما فيها من الواقع والتاريخ والعصرنة أو الحداثة. فهاري بوتر فتى بريطاني، لا شيء يميّزه مبدئياً عن سائر الفتيان، ومظهر ضعفه يشبه مظهر الفتى الضعيف حقاً وكذلك حزنه أو حلمه الذي سعى الى تحقيقه. وقد أضفى عليه شكله «وخصوصاً النظارات» طابعاً فريداً وراح كلّ قارئ «طفلاً كان أم مراهقاً» يتخيّله على طريقته قبل أن تروّج له السينما صورة ممكنة جداً ووفية للأوصاف التي أطلقتها الكاتبة عليه.


نموذج روائي

بلغت سلسلة «هاري بوتر» خمس روايات حتى الآن، وكانت المؤلفة أعلنت ان السلسلة ستصل الى سبعة أجزاء أو لنقل سبع روايات، لأنّ كلّ رواية مستقلّة عن الأخرى أو هي مغامرة جديدة يخوضها البطل نفسه. الرواية الأولى عنوانها «هاري بوتر وحجر الفيلسوف» وصدرت في العام 1997 وكانت فاتحة السلسلة وصانعة مجد هاري وصاحبته، أي الكاتبة ج. ك رولينغ. الرواية الثانية: «هاري بوتر وغرفة الأسرار» 1998 الثالثة: «هاري بوتر وسجين أزكابان» 1999 الرابعة: «هاري بوتر وكأس النار 2000» أما الخامسة فهي «هاري بوتر وطائفة الفينيق» وقد صدرت قبل أيام وبينها وبين الرواية الرابعة في السلسلة قرابة ثلاثة أعوام. وقد تساءل الكثيرون عن سبب تأخر الكاتبة في اصدار الجزء الخامس من مغامرات هاري، ولم تسع المؤلفة الى توضيح ذلك السبب. واذا كان هاري بوتر في الحادية عشرة من عمره في الرواية الأولى، فهو الآن أصبح يناهز السادسة عشرة. لقد كبر الطفل وأضحى فتى مراهقاً، لكنّ طفولته ما زالت هي نفسها وكذلك مغامراته التي يخوضها بجرأة وطرافة.

وان كانت الرواية الأولى هي التي قدمت عالم هاري بوتر وشخصيته ومغامراته الأولى الى القراء في العالم، وتمّ من خلالها انقاذه من براثن الأقارب الذين كان يحيا بينهم بعد وفاة أمه وأبيه على يد الساحر العملاق الذي جاء ليأخذه الى مدرسة السحر، فانّ الرواية الثانية تضعه كساحر فتى «داخل المدرسة نفسها» في مواجهة اللعنة التي حلّت بالطلاب والرفاق.

وفي هذه الرواية يكون على هاري أن يخوض مغامرة اختراق «غرفة الأسرار». في الرواية الثالثة يواجه هاري بوتر المجرم «سيريوس بلاك» الذي فرّ من قلعة أزكابان بحثاً عن هاري. وفي الرابعة يكون هاري بلغ الرابعة عشرة من عمره ويصرّ على أن يكون ساحراً شاباً مثل بقية السحرة وأن يلاقي صديقه رون وصديقته هيرميون «من أبطال الرواية الأولى»، ولكنّ المغامرة هي التي تبحث عن هاري وتجرّه اليها، فيمعن فيها مواجهاً الأخطار، وهكذا دواليك. يعبر هاري بوتر من رواية الى أخرى عبوره من مغامرة الى أخرى، وكلّ مغامرة تحمل مخاطرها وألاعيبها وأسرارها وجوّها الفانتازي والغرائبي. وجعلّ العودة الى الرواية الأولى التي تمثل النموذج الروائي الذي نُسجت على منواله الروايات المتعاقبة والمتتالية، توضح فعلاً حقيقة التجربة التي خاضها هاري وتلقي ضوءاً عليه كشخصية روائية وعلى الأدب الذي تكتبه الأديبة البريطانية الشابة.

هاري فتى يانع، يتيم الأب والأم، يقيم مع أقاربه، عائلة درسلي المؤلفة من خالته وزوجها وابنهما. لم تعامله عائلة الخالة معاملة جيّدة بل هي اضطهدته وأسكنته في الخزانة محاولة منعه من معرفة جذوره السحرية ومخفية عنه الحادثة التي أودت بأبيه وأمّه وحوّلته يتيماً. وعندما يبلغ هاري الحادية عشرة من عمره يخترق حياته ساحر مكلّف مهمة استعادته وابلاغه حقيقة أصله السحري. فأهل هاري ينتمون حقاً الى عالم السحرة أو «المودليس» بحسب الرواية نفسها. يطلع هاري على الحقيقة الأليمة ويعلم أن أهله وقعوا ضحية مواجهة بينهم وبين ساحر يمارس السحر الأسود، وقد تمكّن من الأب والأم ولم يتمكن من هاري الطفل الرضيع فنجا في طريقة غريبة ولكنه ظلّ يحمل في جبينه جرحاً هو بمثابة علامة فارقة تسمه طوال حياته. يبدو هاري اذاً أشبه بالطفل الأسطوري الذي نشأ في عالم البشر فيما هو ينتمي الى عالم السحرة الذين يروون حكايته منتظرين عودته اليهم.

كانت خالته منذ طفولته تشعر ان ابن أختها غريب الأطوار والعادات، وكانت تخشى أن يقضي مثلما قضت أمّه، وكانت تخاف أن يجذبه عالم السحرة الذي يتحدّر منه. وكان هاري نفسه يستغرب بعض القدرات الخارقة لديه، فهو كان يقوم بأفعالٍ لا يستطيع بنو البشر القيام بها عادة، فشعره الذي كان يقصّه له زوج خالته في النهار، كان ينبت في الليل. وكانت كلما اصطحبته العائلة الى مكان، يحصل لها ما ينكّد نزهتها. وعندما اصطحبته العائلة مرة الى حديقة الحيوانات في عيد ميلاد ابن خالته يحصل تفاهم بينه وبين حيّة الكوبرا الرهيبة المأسورة في القفص، فيتغامزان ويتحادثان بلغة لا يفهمها أحد، ثم يختفي القفص الزجاجي الذي وضعت الحية فيه فتفلت من أسرها، وتدب الرعب في نفوس الحاضرين.

استعاد السحرة الطيبون إذن هاري وأدخلوه مدرسة هوغوراتس ليتعلّم أصول السحر. وفي المدرسة يكتشف هاري أنّه معروف كطفل يملك مواهب خارقة، لكن المدرسة لن تكون سوى مجموعة «مدارس» تتنافس على فنون السحر والفائز يُتوّج ب«تاج النصر».

ترسم الكاتبة أجواء المدرسة السحرية في تفاصيلها وفنونها ومكتباتها وأسرارها، وتجسد عالمها الحافل بالسحرة الأخيار وبعض السحرة الأشرار. وتمعن في لعبة الفانتازيا وكأنها مبدعة صور ولقطات هي في غاية الطرافة: قطة تتأمل خريطة لندن، ساحر يطفئ مصابيح الشارع نافخاً فيها، رسائل تحملها العَبّرات واذا كان الطرد البريدي ثقيلاً تتعاون على حمله عبّرات عدة، الشخوص في الصور تتحرك وتغادر الصور، حجارة الشطرنج تعترض على مصيرها، لاعبو الكرة يستقلون المكانس الطائرة. في هذا العالم الغرائبي يعيش هاري ويتلقن فنّ السحر ويتعرّف الى ماضيه. لكنّ مأساة أهله تقوده الى البحث عن أسرار مقتلهم، فمن قتلهم؟ وهنا تبدأ مغامرة هاري في مواجهة الساحر الأسود والشرير المخيف فولدمور. وخلال مواجهته اياه يجيد هاري استخدام فنون السحر الأبيض القادر فعلاً على هزم العدو الشرير.

عالم فانتازي، غرائبي مفعم بالأسرار والألغاز، قائم على جدلية الخير والشر، وفيه يكون الساحر مسحوراً والمسحور ساحراً. وعلى مرآة هذا العالم تنعكس بعض الأفكار الساطعة والرؤى والأخيلة والأوهام. عالم طفولي مشبع بالطرائف والأعمال الفانتازية التي لا يتصوّرها عقل ولكنه مخيف في بعض نواحيه وخصوصاً عندما يهيمن السحر الأسود الذي تبغضه الذاكرة الجماعية أو الوجدان الجماعيّ.

ولعلّ الأسلوب الذي اعتمدته الكاتبة والذي يجمع بين البساطة أو السهولة وبين التحليل والترميز هو الذي جعل الرواية في متناول القراء أياً كانوا، أطفالاً أم كباراً. وقد استطاعت الكاتبة أن تبني عالماً سحرياً قائماً بذاته، عماده الخيال والابتكار والمغامرة والتشويق. ولكن هل تكفي هذه العناصر أو المقاييس لصنع «أدب أطفال» حقيقي وأصيل؟ هل استطاعت ج. ك رولينغ أن تتخطى فعلاً أدب اندرسن ولويس كارول والسندباد؟ قد لا يكون مستغرباً أبداً ألا يتناول نقاد الأدب الحقيقيون «ظاهرة» هاري بوتر وألا يكتبوا عن الروايات ويصنّفوها ضمن «أدب الأطفال»، فما كتب عن روايات السلسلة لم يتخطّ المقالات الصحافية المتعجلة وغير المتعمقة والتي يمكن ادراجها ضمن الحملة الاعلامية التي قام بها الناشرون والموزعون وأصحاب المكتبات!

هل تنتمي روايات هاري بوتر الى «أدب الطفل» كما تجلّى في تاريخ الآداب العالمية؟ انه السؤال الذي لا يجيب عنه سوى التاريخ الأدبي اجابة حاسمة. وقد لا يكون الجواب بعيداً جداً.


موناليزا فريحة - بيان الكتب
http://www.albayan.co.ae/albayan/book/2003/issue274/writer/1.htm

خلاص
29/07/2005, 10:26 PM
كتاب اطفال يحول الكاتبه الى بليونيره

تصادف وجودي في بريطانيا في ليلة اصدار الكتاب الخامس والسادس ورأيت جنون الكتاب بعينه ناس سافروا من بلدان اوربيه ليحظروا حفل تدشين الكتاب كم هو رائع ومدهش ما رأيت عندما تصادف ركوبي المواصلات العامه في يوم الاثنين التالي لنهايه الاسبوع الذي تم فيه الاصدار لاجلس بجانب جموعه من اطفال المدارس قد غادروا المدرسة للتو وفي يد كل واحد منهم كتاب لا يقل حجمه عن 400 صفحة من يصدق ان طفل يخرج من المدرسة ليقرأ قبل ان يصل البيت ويغير ملابسه (على الاقل في عالمنا العربي)



بالامس كنت في احد المكتبات ورأيت ام وطفليها لا تتجاوز اعمارهم العشر سنوات وقد احتظن كل واحد منهم الكتاب قد يصل الى ربع طوله

اصبت بالغيره

انا :انهم ليسوا افضل مني لما لا اشتري واحد مثلهم
زميلي مازحا :اشتري كتاب لاخوك الصغير
انا ممتعضا: ربما سيشج رأسي به لانه طلب مني لعبه وليس كتابا

خرجت من محل بيع الكتب دون ان اسأل عن الكتاب الذي كنت ابحث عنه لاني باختصار نسيت اسم الكتاب وانا انظر الى الطفلين والفرحة باديه على وجهيهما يحتظن كل واحد منهما كتاب :)

عماني جدا
30/07/2005, 10:57 PM
ولماذا لا نقرأ..

أتعلم يا عماني لماذا شعبنا العربي لا يقرأ..

لأنه مهتم بالقضايا الشخصية السخيفة..

كل ما في حياتنا فجأة يتحول لقضية شخصية..

بدءا من العمل ، ومرورا بالثقافة والفن وانتهاءا بآمال المواطن العظيمة..

هنا الناس لا يمتلكون هما قوميا ، ولا اهتماما أدبيا حقيقا ..ولا أي هم علمي..

وان اهتموا فذلك لتلميع الصورة اللامعة لوجوههم في المرآة..

كل شئ فجأة يتحول هنا الى قضية شخصية..مرآة منعكسة لذات تحتاج تلميعا قويا..

هذا قدرنا !!!
فمن لا يصنع شيئا لن يقرأ ...
و القرآءة و حب المعرفة ليست منفصلة عن البيئة التي يعيشها
أي شعب .

البدر المنير
31/07/2005, 09:04 PM
اليوم 31 يوليو يصادف عيد ميلاد أغنى كاتبة في العالم ( كي جي رولينغ)

إبحار قلم
01/08/2005, 05:46 PM
هذا قدرنا !!!
فمن لا يصنع شيئا لن يقرأ ...
و القرآءة و حب المعرفة ليست منفصلة عن البيئة التي يعيشها
أي شعب .


غالبا ما يضع الناس اللوم على القدر...إذا حدث عكس ما يتمنون.

ولكن


أيصح ان يكون هناك تدخل للقدر هنا؟؟ لا اعتقد..



القراءة اختيار....وبالتالي نحن اخترنا (الاختيار اللامحظوظ....أن لا نقرأ)

الحزين
02/08/2005, 12:36 AM
كنت أستغرب حين أرى أختي الصغيرة مندمجة في قراءة روايات هاري بوتر ...

يبدوا أنني سأشتري نسخة لأخوض تجربة هاري بوتر السحرية هذه !

النور الوضاح
02/08/2005, 09:46 AM
انا لست ضد قراءة الرواية والقصة بل هذه من الامور التي استهويها..!!

ولا اقول انه لا توجد لدينا مشكلة قراءة وانها يجب ان تحل..!!

لكن ما اقوله هو ان مشكلتنا لا يجب ان تقاس بكمية قراءة روايات مثل (هاري بوتر) بل بالكم التحصيلي من الثقافة من خلال ما نقرأ..!!

لنبتعد قليلا عن النظرة التشاؤمية ولننطلق من تفاؤلنا لايجاد الحلول..!!

تحياتي..!!

الحزين
02/08/2005, 10:05 AM
ولا اقول انه لا توجد لدينا مشكلة قراءة وانها يجب ان تحل..!!

لكن ما اقوله هو ان مشكلتنا لا يجب ان تقاس بكمية قراءة روايات مثل (هاري بوتر) بل بالكم التحصيلي من الثقافة من خلال ما نقرأ..!!



لا أتفق معك في هذه النقطة أخي الوضاح ...

فقبل أن نقيس الكم التحصيلي من الثقافة، علينا أولا أن نشجع حب القراءة نفسها - فهي المفتاح نحو أي تحصيل ثقافي - ثم حين نطمئن بأن القراءة أصبحت هواية مثلها مثل كرة القدم، حينها نستطيع أن ننتقل لنواجه مشكلة التحصيل الثقافي لدى القارئ.

مشكلة القراءة حلها سهل ....
أولها إيجاد البيئة المناسبة، مثل فتح المكتبات العامة، واحدة في كل ولاية (على الأقل)، ثم تنشئة الطالب منذ صغره على حب البحث بين طيات الكتب.

مشكلة القراءة هي أصلا ليست مشكلة ، و الدليل أن العالم الغربي لا يواجهها وهو الذي لا يؤمن بآية إقرأ من سورة العلق. المشكلة الحقيقية هي في اتخاذ قرار نشر الثقافة وحب الاستطلاع في الفرد من قبل الجهات المختصة و المعنية و المتمكنة ماديا على تبعات مثل هذا القرار.

إبحار قلم
02/08/2005, 10:29 AM
أخواني الكرام...


المشكلة هنا تكمن..في البعض يعضون أصابع الندم على ما فاتهم...ولا يتداركون القطار لكي يعوضوا ما فات..



هذا يجعلنا ننظر بمنظار آخر لآفاق الثقافة اللامرغوبة...عدم وجود الثقة الكاملة بالنفس على تحقيق وإدراك ما فات...والرغبة في مواصلة العيش البسيط فقط من مأكل ومشرب وملبس.



فالإنسان ليشرب من نبع الثقافة اللامنتهي..ليس بحاجة لزمان ولا مكان...وإنما للعزيمة والإرادة....وباديء ذي بدء ((الرغبة)).


ولنصل لنقطة أخرى في هذا النطاق...اللاوعي بأهمية الثقافة كخيط سيليكوني لماع يبرز شخص الإنسان عند (نفسه أولا) وعند (الآخرين ثانيا) ..هو مسبب المشكلة.


فنجد البعض..يسخرون من شخص المثقف وينتقدونه..لأنه منكب على الكتب يطالعها بشغف كطفل ظاميء يحنو لحليب أمه..ولا حدود لري الظمأ دام العطش موجودا.

وربما في مجتمعنا عندما يبرز المثقف ثقافته..ببساطة وسوف أقولها بالعامية هنا واعذروني (يقولون له..أنت تتفلسف علينا)



ولكن..أقولها لنفسي ..وللغير...المهم..أنت..وليس غيرك....

المهم.ما ترغب فيه....فلتسعى لتحقيقه..لتشعر بالرضى عن نفسك. :)

النور الوضاح
03/08/2005, 10:27 AM
لا أتفق معك في هذه النقطة أخي الوضاح ...

فقبل أن نقيس الكم التحصيلي من الثقافة، علينا أولا أن نشجع حب القراءة نفسها - فهي المفتاح نحو أي تحصيل ثقافي - ثم حين نطمئن بأن القراءة أصبحت هواية مثلها مثل كرة القدم، حينها نستطيع أن ننتقل لنواجه مشكلة التحصيل الثقافي لدى القارئ.

مشكلة القراءة حلها سهل ....
أولها إيجاد البيئة المناسبة، مثل فتح المكتبات العامة، واحدة في كل ولاية (على الأقل)، ثم تنشئة الطالب منذ صغره على حب البحث بين طيات الكتب.

مشكلة القراءة هي أصلا ليست مشكلة ، و الدليل أن العالم الغربي لا يواجهها وهو الذي لا يؤمن بآية إقرأ من سورة العلق. المشكلة الحقيقية هي في اتخاذ قرار نشر الثقافة وحب الاستطلاع في الفرد من قبل الجهات المختصة و المعنية و المتمكنة ماديا على تبعات مثل هذا القرار.

وجهة نظر احترمها وان لم اتفق معها..!!

الانترنت على سبيل المثال هو مكان به الغث والسمين من المعلومات، على الرغم من هذا نجد القلة القليلة ممن يدخل على الانترنت للاستفادة..!!

مشكلة القراءة، هي قضية تربوية قبل ان تكون حكومية، ونعم يجب ان يكون للحكومة دور ايجابي في هذا المجال، ليس عن طريق فتح المراكز الثقافية فحسب، بل على اقل تقدير السماح لمؤسسات المجتمع المدني التي ترغب ان تقوم بهذا النشاط بالتحرك. فحسب علمي ان هنالك مجموعة ارادت ان تنشيء جمعية عمانية عامة للمكتبات منذ خمس سنوات، ولم يجدوا من الحكومة سوىالمشمش..!!

في الكويت يوجد لديهم مركز يسمى بـ "عالمي الممتع" يتم فيه تشجيع الطفل على القراءة وامور اخرى، كم اتمنى ان نجد مركزا مثل هذا هنا في السلطنة..!!

تحياتي..!!

alnabhani
04/08/2005, 10:50 PM
نعم :نطوط:

وتحية الى دار النشر وكارفور على سرعة عرض الرواية بالسلطنة

طبعا باللغة الانجليزية :)
ذهبت الى كارفور اليوم خصوصي عشان أشوف هذي الروايه .... بس للأسف ما حصلتها ...