أَمَـةُ اللّـهِ
27/07/2005, 01:41 PM
- القوانين ضد الأغيار -
الفصل الخامس من كتاب ( الديانة اليهودية وتاريخ اليهود وطأة 3000 عام ) لكاتبه : إسرائيل شاحاك ،،
أحببت من خلال هذا الموضوع أن أطرح بعض المقتطفات من هذا الفصل المثير والشيّق لعلّي أسلط ضوءًا على أبهى قوانين اليهود العقيمة ،،
-
القتل والإبادة الجماعية :
إن قتل اليهودي بحسب الديانة اليهودية جريمة عقوبتها الإعدام ؛ وهي إحدى أفظع الخطايا الثلاث ( والخطيئتان هما عبادة الأوثان والزنا ) . وللمحاكم الدينية والسلطات العلمانية اليهودية الأوامر التي تلزمها بمعاقبة أي شخص مذنب بجرم قتل يهودي وحتى بما يجاوز حدود إجراءات العدالة العادية .
أما اليهودي الذي يتسبب بصورة غير مباشرة بقتل يهودي آخر فهو مذنب فقط بارتكاب ما تسميه شريعة التلمود ( معصية ضد شرائع السماء ) ، ويكون عقابه عند الله عوضاً عن البشر .
ولكن عندما تكون الضحية من الأغيار يختلف الوضع تماماً ، فاليهودي الذي يقتل أحد الأغيار يكون مذنباً فقط بارتكاب معصية ضد شرائع السماء ، وهي معصية غير قابلة لعقوبة صادرة من المحكمة . أما التسبب بصورة غير مباشرة بمقتل أحد الأغيار ، فهذا ليس معصية على الإطلاق :مفتر: ! .
وعلى هذا النحو ، يشرح أحد أهم معلّقين اثنين على " شولحان عاروخ " بالقول بأنه فيما يتعلق بالأغيار : ( على المرء ألا يرفع يده لإيذائه ، ولكنه يستطيع أن يؤذيه بطريقة غير مباشرة ، كأن يزيل السُلّم مثلاً بعدما يكون الشخص المعين قد سقط في هوة ... إذ لا يوجد حظر هنا ، لأن الأذى لم يُرتكب بصورة مباشرة :ضحك: ) .
أما القاتل من الأغيار الذي يصادف وجوده تحت السلطة القضائية اليهودية ينبغي أم ينفذ فيه حكم الإعدام سواء أكانت الضحية يهودية أم غير يهودية . أما إذا كانت الضحية من الأغيار وتحوّل القاتل عن ديانته واعتنق اليهودية فإنه لا يعاقب :o .
-
إن وجدت وقتاً .. سأوافيكم بالمزيد من الطرائف :D ،،
تحياتي ،،
الفصل الخامس من كتاب ( الديانة اليهودية وتاريخ اليهود وطأة 3000 عام ) لكاتبه : إسرائيل شاحاك ،،
أحببت من خلال هذا الموضوع أن أطرح بعض المقتطفات من هذا الفصل المثير والشيّق لعلّي أسلط ضوءًا على أبهى قوانين اليهود العقيمة ،،
-
القتل والإبادة الجماعية :
إن قتل اليهودي بحسب الديانة اليهودية جريمة عقوبتها الإعدام ؛ وهي إحدى أفظع الخطايا الثلاث ( والخطيئتان هما عبادة الأوثان والزنا ) . وللمحاكم الدينية والسلطات العلمانية اليهودية الأوامر التي تلزمها بمعاقبة أي شخص مذنب بجرم قتل يهودي وحتى بما يجاوز حدود إجراءات العدالة العادية .
أما اليهودي الذي يتسبب بصورة غير مباشرة بقتل يهودي آخر فهو مذنب فقط بارتكاب ما تسميه شريعة التلمود ( معصية ضد شرائع السماء ) ، ويكون عقابه عند الله عوضاً عن البشر .
ولكن عندما تكون الضحية من الأغيار يختلف الوضع تماماً ، فاليهودي الذي يقتل أحد الأغيار يكون مذنباً فقط بارتكاب معصية ضد شرائع السماء ، وهي معصية غير قابلة لعقوبة صادرة من المحكمة . أما التسبب بصورة غير مباشرة بمقتل أحد الأغيار ، فهذا ليس معصية على الإطلاق :مفتر: ! .
وعلى هذا النحو ، يشرح أحد أهم معلّقين اثنين على " شولحان عاروخ " بالقول بأنه فيما يتعلق بالأغيار : ( على المرء ألا يرفع يده لإيذائه ، ولكنه يستطيع أن يؤذيه بطريقة غير مباشرة ، كأن يزيل السُلّم مثلاً بعدما يكون الشخص المعين قد سقط في هوة ... إذ لا يوجد حظر هنا ، لأن الأذى لم يُرتكب بصورة مباشرة :ضحك: ) .
أما القاتل من الأغيار الذي يصادف وجوده تحت السلطة القضائية اليهودية ينبغي أم ينفذ فيه حكم الإعدام سواء أكانت الضحية يهودية أم غير يهودية . أما إذا كانت الضحية من الأغيار وتحوّل القاتل عن ديانته واعتنق اليهودية فإنه لا يعاقب :o .
-
إن وجدت وقتاً .. سأوافيكم بالمزيد من الطرائف :D ،،
تحياتي ،،