عنود الريف
21/07/2005, 07:03 PM
قصة الشاب خالد
يذكر محفظ للقرآن الكريم فيقول: كانت عندي إحدى الحلقات في المساجد ودخل علينا شاب وفي يده مصحف كأنه يريد الحضور معنا وكأنه يستحي فجئته يوما فقلت له : أتحب أن تشاركنا فقال نعم أنا أحب القرآن فدخل الشاب وكان عمره 15 عاما يقول فكان أنشط الشباب في حفظ القرآن و جاء يوم وبدأ يغيب فجئت يوما أتمشى معه عند البحر فسألته ماذا جرى لك. قال: انه أبي ، أبي لا يحب الملتزمين ولا يحب أهل القرآن، في يوم من الأيام علم أني معكم في حلقات القرآن، دخل ونحن على العشاء عابس وغاضب، وجلس فقال يافلان سمعت انك تمشي مع المطاوعة (أصحاب القرآن)، فقلت نعم يا أبي فإذا به يأخذ ابريق الشاي فرمى به على وجهي فلم أجد سوى حضن أمي تحتضنني فمرت الأيام وأنا اصبر، حتى جاء يوم من الأيام وكنت على العشاء فقال أبي قم فلن تأكل معي على سفرة واحدة فلما هممت بالنهوض دفعني حتى وقعت على الأرض، وأنا عمري 15 ، فقلت سأكبر وأرد لك يأبي الضربة ضربتين، فقال المحفظ لا أنه أبوك مهما فعل ، قال المحفظ للشاب سأذهب إلى أباك غدا .فجئت في يوم غد وطرقت الباب فإذا أب الشاب يخرج لي فقال أنت المحفظ الذي يحفظ ابني قلت نعم، قال إذا رأيت ابني معكم يوم من الأيام كسرت رجلك التي تمشي عليها فلما أردت الذهاب بصق في وجهي فذهبت فقلت في نفسي لقد فعل برسول الله(ص) أكثر من هذا، وفعلا انقطع خالد عن الحلقة فمرت السنون والأعوام، وفي يوم من الأيام بعد الصلاة جاءني رجل كبير فسلم علي فنظرت إلى الوجه فإذا هو أبوا الشاب ، وكان وجهه قد تغير،فقال: لي أريد أن اجلس معك فقلت : كيف خالد فبكى. قال : لقد تغير خالد ألتف على شله من الشلل فكان لا يأتي إلينا سوى منتصف الليل وعيناه حمراوتان وأصبح نحيف مضطرب وأدمن الكحول والمخدرات وفي يوم عندما نصحته ليكف عن هذا ضربني لقد رفع خالد علي يده وضربني وأنا أبوه. فلما انتهى من حديثة قلت له ماذا تريد؟ قال أريد أن يرجع معكم إلى تحفيظ القرآن . قال المحفظ يافلان هذا زرعك وهذا ما حصدت. لأبأس سنحاول بابنك ولكن هذا ما جنته يداك. .
قال تعالى( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون)
يذكر محفظ للقرآن الكريم فيقول: كانت عندي إحدى الحلقات في المساجد ودخل علينا شاب وفي يده مصحف كأنه يريد الحضور معنا وكأنه يستحي فجئته يوما فقلت له : أتحب أن تشاركنا فقال نعم أنا أحب القرآن فدخل الشاب وكان عمره 15 عاما يقول فكان أنشط الشباب في حفظ القرآن و جاء يوم وبدأ يغيب فجئت يوما أتمشى معه عند البحر فسألته ماذا جرى لك. قال: انه أبي ، أبي لا يحب الملتزمين ولا يحب أهل القرآن، في يوم من الأيام علم أني معكم في حلقات القرآن، دخل ونحن على العشاء عابس وغاضب، وجلس فقال يافلان سمعت انك تمشي مع المطاوعة (أصحاب القرآن)، فقلت نعم يا أبي فإذا به يأخذ ابريق الشاي فرمى به على وجهي فلم أجد سوى حضن أمي تحتضنني فمرت الأيام وأنا اصبر، حتى جاء يوم من الأيام وكنت على العشاء فقال أبي قم فلن تأكل معي على سفرة واحدة فلما هممت بالنهوض دفعني حتى وقعت على الأرض، وأنا عمري 15 ، فقلت سأكبر وأرد لك يأبي الضربة ضربتين، فقال المحفظ لا أنه أبوك مهما فعل ، قال المحفظ للشاب سأذهب إلى أباك غدا .فجئت في يوم غد وطرقت الباب فإذا أب الشاب يخرج لي فقال أنت المحفظ الذي يحفظ ابني قلت نعم، قال إذا رأيت ابني معكم يوم من الأيام كسرت رجلك التي تمشي عليها فلما أردت الذهاب بصق في وجهي فذهبت فقلت في نفسي لقد فعل برسول الله(ص) أكثر من هذا، وفعلا انقطع خالد عن الحلقة فمرت السنون والأعوام، وفي يوم من الأيام بعد الصلاة جاءني رجل كبير فسلم علي فنظرت إلى الوجه فإذا هو أبوا الشاب ، وكان وجهه قد تغير،فقال: لي أريد أن اجلس معك فقلت : كيف خالد فبكى. قال : لقد تغير خالد ألتف على شله من الشلل فكان لا يأتي إلينا سوى منتصف الليل وعيناه حمراوتان وأصبح نحيف مضطرب وأدمن الكحول والمخدرات وفي يوم عندما نصحته ليكف عن هذا ضربني لقد رفع خالد علي يده وضربني وأنا أبوه. فلما انتهى من حديثة قلت له ماذا تريد؟ قال أريد أن يرجع معكم إلى تحفيظ القرآن . قال المحفظ يافلان هذا زرعك وهذا ما حصدت. لأبأس سنحاول بابنك ولكن هذا ما جنته يداك. .
قال تعالى( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون)