المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : نتائج الملتقى الأدبي الحادي عشر بنزوى


سارة البريكي
20/07/2005, 08:32 PM
يسعدني نقل هذا الخبر لكم
لقد عدنا بحمد الله ورعايته من بيضة الإسلام نزوى
محملين بكل الذكريات الجميلة التي جمعت هذه النخبة
من الأدباء العمانين ..

وإليكم أسماء الفائزين في الملتقى :

الشعر الفصيح :
- إسحاق الخنجري
- عبدالله الكعبي
- خالد المعمري
- سالم البوسعيدي

الشعر النبطي :
- عبد العزيز الحسيني
- عامر الحوسني
- سالم الريسي
- جاسم آل محمد

القصة القصيرة :

- سعيد الحاتمي
- معاوية الرواحي
- هدى الجهوري
- عاصم الشيدي

ونبارك لكل مشارك لأن الفوز الأكبر هي المشاركة والإلتقاء بالأدباء ..

أختكم
أســـوارة عُــــمـــــان

راعي الغيز
20/07/2005, 08:53 PM
مبــــــــــــارك لكل الشعـــــــــراء الفائـــــــزين ..


ويســــــــرنا .. أن نقـــــرأ قصائدهم التي نالـــــت ثــــقة الملتـــــــقى :)

Dr_7zN
20/07/2005, 09:43 PM
الف مبروووووووك لكل الفائزين

شكرا اختي على نقل الخبر

نزيف الورد
20/07/2005, 10:16 PM
سبقتيني يا سارة :)

ريحانة الشمال
21/07/2005, 12:31 AM
مبااااااااااركـ للفائزين نتمنى رؤيـــــة النصوص في سبلة الروح ان شاء الله :)

سلطان العلوي
21/07/2005, 01:36 AM
مبـــارك لجميع الفائزين ... فكم هو جميل أن تجتمع هذه الكوكبة الرائعة من الشعراء
والأدباء في مكان واحد ....

وكنت أتمنى أن أنال شرف المشاركة في هذا الملتقى .. ولكنها الظروف :مفتر:

لكم الحب .. :)

سارة البريكي
21/07/2005, 09:29 AM
لكم كل الحب على المداخلات الجميلة

...

كان تجمع من اجمل التجمعات وملتقى أجمل
لو لا سقوطي في الجبل الأخضر وغيابي عن
الجلسات الحره ..

العين الدامية
21/07/2005, 10:28 AM
بوركتم
و أحب أن أشيد بالأستاذ سالم البوسعيدي
شاعر أدم ... لقد كان أيضاً واحد من اللذين حملوا شعار الجامعة
و للبقية لكم أعطر التحايا
وفقكم الله

سارة البريكي
21/07/2005, 01:36 PM
العين الدامية
سالم البوسعيدي كان يستحق
المركز الاول بكل صراحه

بلبل الشرق***
21/07/2005, 05:44 PM
العين الدامية
سالم البوسعيدي كان يستحق
المركز الاول بكل صراحه

ســالــم البوســعــيدي غني عــن التعــريــف ، وأنعــم بشــعــره قــوة ورصــانة وجـــزالـــة ،،،

عمومــا أبــارك للإخـــوة الفــائــزيــن ولا سيــمـــا اســحـــاق الخنجـــري رفيق دربي ،

وعـنــيــد رأيـــي :rolleyes:

وكــذلــك الأخ والــصــاحب العزيـــز خــالد المعــمـــري ،،،

الرياضي
21/07/2005, 06:01 PM
مبروك لكل الفائزين ..و الفائز الاول هو من استطاع الحضور الملتقى و الاستماع بما يدور فيه

الحب الخالد
21/07/2005, 07:48 PM
مبارك للفائزين .. وبانتظار أن يأتينا أحد الأعضاء بالنصوص الفائزه

:)

فيصل العلـوي
21/07/2005, 09:21 PM
موجودات معي النصوص .. بس ما بعطيكم :) :)

ريحانة الشمال
21/07/2005, 09:27 PM
موجودات معي النصوص .. بس ما بعطيكم :) :)

:confused:

ريحانة الشمال
21/07/2005, 09:47 PM
الفائزون

حصل الشاعر إسحاق بن محفوظ الخنجري على المركز الاول عن قصيدتة (الرمل ما سر الغياب) وفي المركز الثاني عبدالله بن أحمد الكعبي عن قصيدتة (كأن الوجوه تراني) وفي المركز الثالث خالد بن علي المعمري عن قصيدته (فواصل مدينة تحتضر) وفي المركز الرابع سالم البوسعيد عن قصيدته (ليلة خمرة رابعة) وحصل معاوية بن سالم الرواحي على جائزة التنويه من لجنة التحكيم.
في مجال الشعر الشعبي حصل عبد العزيز بن يحيى الحسيني على المركز الاول عن قصيدته (جسر وعظام) وجاء سالم بن سيف الريسي في المركز الثاني عن قصيدته (وجوه) وفي المركز الثالث عامر بن سالم الحوسني عن قصيدته (وجه الضباب) وفي المركز الرابع جاسم بن مراد آل محمد عن قصيدته (مدينة من شظايا وحلم) وحصلت سماح بنت درويش البلوشي على جائزة التنويه من لجنة التحكيم. في القصة القصيرة حصل القاص سعيد بن سليمان الحاتمي على المركز الاول عن قصتة (رائحة لم ينتبه لها احد) وفي المركز الثاني معاوية بن سالم الرواحي عن قصتة ( إشارات خفية) وفي المركز الثالث هدى بنت حمد الجهوري عن قصتها (العتمة كحيز آمن) وفي المركز الرابع عامر بن سالم الشيدي عن قصة (وتناثر البياض دون ترتيب) فيما حصل ماهر بن مال الله الزدجالي على جائزة التنويه من لجنة التحكيمعن قصته ( حكاية نعل).

منقول عن جريدة الوطن ,, ننتظــــــر النصوص ,,

ومن هو الشاعر الشعبي الذي أعطى اللجنة فكره جديده لم تطرح من قبل من خلال قصيدته كما أشار

الى ذلكـ الأستاذ / البريكـي ... :)

مجنون ليلـى
21/07/2005, 10:51 PM
ألف مبروووووووووووك للفائزين ..



ونتمنى نشوف نص ( المغادرون ) قريبااااااااااا


لي لهفه .. :مفتر:

جاسم آل محمد
21/07/2005, 11:03 PM
شكراً جزيلاً للأخت سارة البريكي

و كل الشكر لكم جميعاً
و كلنا فائزون .

دام نبض قلوبكم.

ولد السويق
21/07/2005, 11:14 PM
نريد ان نرى النصوص جميعها ... سواء الفائزة او غير الفائزه ... لان الجميع فائز ..

وضاح اليمن
22/07/2005, 12:49 AM
موجودات معي النصوص .. بس ما بعطيكم :) :)




ما زين عليك ... يا فيصل ..

وعشان خاطري ... كيف ؟؟؟؟؟؟ ;) ;)

وضاح اليمن
22/07/2005, 12:53 AM
الفائزون



ومن هو الشاعر الشعبي الذي أعطى اللجنة فكره جديده لم تطرح من قبل من خلال قصيدته كما أشار

الى ذلكـ الأستاذ / البريكـي ... :)







البريكي ذكر أن ( سالم الريسي ) هو من أعطى فكرة جديدة في قصيدته وقصيدته ( وجوه ) .. أما أحمد السعدي فأضاف لسالم ( إبراهيم الإسماعيلي ) في قصيدته ( قطعة ديكور ) ......

:) :) :)

english4ever
22/07/2005, 01:29 AM
الف الف مبارك للفائزين في الملتقى وتابعت بعض النصوص في شرفات

ولا ارى ان الفائز بالمركز الثاني في مجال القصة يستحق كثيرا كون ان هنالك قصص احلى بكثير



ايضا عزيزتي سارة ...من تقصدين سالم البوسعيدي؟؟؟ استاذ الانجليزي ام شخص اخر؟؟؟

صدق المشاعر
22/07/2005, 02:37 AM
بالرغم من روعة نص الشاعر المتميز فهد السعدي إلا انه لم يكن من ضمن الأربعة الأوائل


بعد المهرجان يأتي الملتقى ........؟

فيصل العلـوي
22/07/2005, 04:37 AM
بالرغم من روعة نص الشاعر المتميز فهد السعدي إلا انه لم يكن من ضمن الأربعة الأوائل


بعد المهرجان يأتي الملتقى ........؟


عن أي روعة تتحدث اخي العزيز .. نص فهد السعدي للأسف ليس بمستواه ، انا قلت له شخصيا هذا الكلام وفهد عنده الاجمل .. النص لم يكن يستحق اي مركز وهذه حقيقة لا يجب ان نجامل بعضنا البعض فيها .. وهنالك نصوص لو اردنا ان نذكرها بعد الرابع ستجد نص طاهر العميري ونص ابراهيم الاسماعيلي وغيرها ..

مسألة المجاملة لن تفيدنا جميعا دعونا نتكلم بمنطقية .. والنتائج في النبطي لا غبار عليها

فيصل العلـوي
22/07/2005, 04:41 AM
النص القصصي الفائز بالمركز الأول لسعيد الحاتمي


رائحة لم ينتبه لها احد

....حدث في احد صباحات كانون الباردة أن وصلت نادلة بأحد المقاهي القريبة من المرفأ قبل بداية عملها بنصف ساعة تقريبا...بعد أن وضعت حقيبة يدها في احد أدراج طاولة المحاسب تجمدت حين لمحت شالا اخضرا تحت احد الكراسي على يسار المدخل..وهي تضعه بالقرب من حقيبتها كانت تحاول بيأس أن تقنع نفسها بان هذه الرائحة لا تشبه أبدا تلك التي يرشحها احد قمصان نومها الحريرية....
......حدث أيضا في مكان آخر تماما أن شاهد بعض المارة الزائدين عن الحاجة مجموعة من الأحذية ذات الواقيات السوداء وهي تحاول ركل باب احد المداخل بعد أن تكومت أمامه صرر غسيل اعتيادية......ما لم يحدث إطلاقا أن واحدا من هؤلاء المارة حاول فهم ما يحدث.....
(ما حدث في الصباحات السابقة ليس سوى تقديم خارج النص)
- "هل يبدو إن هذه الغرفة تبدو أوسع هذه الأمسية؟؟؟؟ "
غمغم حين بدا يعرك النوم في عينيه. ترجل من السرير واتجه كمن يعرف طريقه جيدا إلى الحمام ..لأول مرة منذ اكترى هذه الغرفة قبل عدة اشهر تثير الأسماء المكتوبة على الجدران بخطوط رديئة فيه شعورا بالسخرية
- "ماذا تعني كل هذه الأسماء هاه؟؟ "
زرر قميصه ورفع ياقته بالقدر الذي يغطي أذنيه ثم تناول الشال الأخضر
-" لم اعد أميز هذه الرائحة بالفعل..على كل يجب أن انهي هذا الأمر الليلة..أتوقع أن كل هذا سينتهي على يد هذه النادلة.... "
****
...." هذا الوجع مبجل يا بني ..حاذر أن ينكسر.. أعطه كلك يمنحك رائحة اليقين" قالت وهي تلف على الأرض فم كيس القماش..كان هو يثبت وجهه على الجدار كمن يفتش عن شيء..
بعد فترة حين شعر أنها تنتظر ردا خلع وجهه ودار إليها.. تناول من يدها كيس الملابس ووضعه في كيس أكبر. انحنى يربط الكيس بينما أسلمت هي وجهها للنافذة... "لن تنسى أن تخبره بأمر الأغراب الذين يضعون ملابسهم على المدخل كل صباح..أليس كذلك؟؟"
حين استعادت وجهها من النافذة كان يغلق فتحة الباب بجسده ويمنح ظهره للغرفة.. تمايل يصارع الحيرة ووقفت هي خلفه مباشرة.
... كل ما بقي من المدينة أصبح مصابا بالعثة.. روائح الفجر ما عادت تستلطف المكان.. وحدها الريح كانت تعوي ولا شيء سوى النتانة..وضع كهذا قد يسهل الأمر عليه كثيرا...غير أمه لن يكون هنالك ما سيجلب الحنين إليه "
****
الساعة ما بعد الواحدة بقليل ساعة ملتبسة ..يراوده شعور بان لن يجده بعد كل هذا . "قد يهرب إن سمع بي ،إن لم ينكرني أصلا..وربما يرفض العودة معي إن وجدته ويتركني اضرب خيبة بأخرى..
عموما قد لا يحدث كل هذا واجده في منتصف الدرب..
آآآآه.. يضببني الحزن ولا يشكلني سوى الضياع. طريقي معمدة بالشوك ولا زاد يخدر الألم...ستنفطر سماوات ولن ترق أفئدة لبؤسي..
الساعة ما بعد الواحدة ساعة منتصفة أيضا ..تنتصف كل الموجودات..الليل معتوه يحك جلده بأعضائي ولا احد بامكانه أن يفرمل صخب الحياة هنا. "
كانت أشعة النيون الزرقاء تنعكس على تجمعات الماء التي خلفتها العاصفة الثلجية عصر أمس، الطريق الممتد من محطة المترو حتى المقهى الواقع في نهاية الطرف المغلق من الشارع بدأت تفقد ضجيجها، وحده من بين المارة كان يتعمد أن لا يتفادى برك الماء الصغيرة هنا وهناك....
***
"- ضعي الأكواب على الرف واسألي ذلك الشاب على يسار المدخل أن كان يحتاج شيئا قبل أن تنصرفي.. "
عدل من وضع بنطاله قبل أن يدلف إلى الداخل...
" سئمت من كثرة تحديق هذا الشاب بي..كم هم أغبياء هؤلاء العابرون..يأتون من آلاف الأميال من وراء البحار ولا يتقنون سوى التحديق في مؤخرات النساء...ثلاثة أيام وهو على نفس المقعد لا يفعل شيئا سوى النظر إلي مع أن الأمر لا يحتاج أكثر من -" عفوا آنسة ..هل أنت حرة هذه الأمسية..هل أستطيع أن ادعوك لسهرة في شقتي أو أي مكان آخر تودينه..أنا وحيد هنا ولا اعرف أحدا في هذه المدينة الغريبة-.."
متأكدة الآن انه يركز بصره على مكان ما في جسدي..هذه الليلة يجب أن أضع حدا للأمر..سوف أضع أكواب الشراب على الرف ثم اخلع مريلتي واحمل حقيبة يدي واتجه إليه مباشرة.. سأقترب منه وأحاول أن اجعل نبرتي حادة قدر الامكان..حين تتسع فتحتا انفه سوف لن أمهله... .."عفوا أيها السيد يجب أن تعلم انك تثير قلقي وتوتري أيضا..ما الذي تريده مني بالضبط..لماذا تحدق بي باستمرار..هل تشبه علي بأحد ما..أم يعجبك عطري لدرجة انك تبالغ في تنشقه كلما اقتربت منك..الأمر لا يستحق كل هذا العناء أن كان يتعلق باللهو معي..هذا ما يجب أن أقوله له. .ربما تحضرني هل أخرى حينها. "
***
منذ الحادثة والصباح الذي تلاها بأسابيع ولا شيء يحرك النهارات الراكدة سوى أصوات المجنزرات..بعد كل فجر يتمدد النهار بطيئا لدرجة أن الجميع تخلوا عن ساعاتهم..وحدها كائنات البناطيل المموهة كانت تتعامل مع الوقت بحرص.لا شيء في المدينة أكثر دقة،
منهم..تنهض على صوت عربتهم أمام البيت، وعلى نفس المكان تجد كومة الملابس كل صباح، \قبل الغروب يجب أن تضعها لهم..في الأيام الأخيرة كانت قد تخلت عن تجميع حجارة العد الصغيرة ووضعها بأحد الأواني..كما إن النظر إلى الطريق لم يعد يثير فيها النشاط..في غرفة الغسيل المقابلة لباب الصالة المملوءة بالصور والنياشين بدأت صرر قطع الملابس المختلفة في التراكم..مع هذا فان ما يحدث لم يكن ليثير انتباه احد ما..لأنه لم يكن من احد غيرها يدخل البيت أصلا .هو آخر من خرج وكانت آخر من دخل...
"لقد افسدوا ذاكرتنا يا أمي..أين سينبت وجه أبي؟؟؟؟ "
"لكتفه رائحة الجبال.. حين تقترب منه لن يخطئها أنفك.. خذ ثوبي هذا وستجده غارقا بها.. عندما يغادر رجل مثله امرأة لا تملك إلا أن يترك رائحته عليها".
ودون أن يلتفت تناول الثوب.. وضع رجله الأخرى خلف الباب.أوصته أن يحفظ الطريق جيدا وبصوت مختنق رجته أن لا يتأخر.. شيعته عيناها طويلا ثم تناولت حزمة بناطيل الكاكي المموهة من أمام البيت ودخلت...
الشارع في ساعة صباح أولى كان خاليا كعادته منذ الحادثة إلا من بعض العربات المقطورة.. المدينة كانت تبدو كأشباح رمادية تتكسر في الفراغ.. شعر أن أشعة الشمس سوف تعاني طويلا كي تصل الأرض.. حين نظر للمرة العاشرة كانت أعمدة الدخان تتصاعد من بعض الأحياء القريبة من طرف المدينة.
قرر بأن تكون تلك آخر مرة ينظر فيها للوراء.. حين حاذته إحدى العربات أعطى ظهره لكل شيء ومضى.

*تذييل خارج النص أيضا
...حدث في أمسية احد باردة أن ثلاث نادلات يعملن بمقاهي مختلفة في المدينة الواقعة على النهر اكتشفن أثناء لقائهن بأحد الأماكن العامة أنهن جميعا عانين من شاب اسمر يقضي وقتا كبيرا في المقهى ولا يفعل شيئا سوى التحديق والمبالغة في تشمشم عطر النادلات.
.... حدث أيضا في مكان مختلف تماما أن فوجئ احد المارة في المدينة الواقعة على طرف الصحراء بقدرته على الشم حين قبض على رائحة نتنة تخرج من احد المنازل التي ظل مدخلها مفتوحا منذ آخر زيارة لكائنات البناطيل المموهة.. وحدث أن احتفل مع مجموعة أخرى بعودة قدرتهم على الشم...ما لم يحدث إطلاقا أن واحدا من هؤلاء حاول معرفة مصدر هذه الرائحة....
تمت



سعيد الحاتمي

WISAAAAM
22/07/2005, 04:47 AM
كلااااااااااااااااااام شاعري جميل ...يستاهل المركز .. مبرووووووووووووووك :نطوط:

سارة البريكي
22/07/2005, 02:36 PM
سعيد الحاتمي يستحق ولكن ...
(هناك سرقة في بعض المصطلحات)
وعموما أنا من قبل أن أشارك في الملتقى
أعرف الفائزين جميعا وأعرف أن الحاتمي سيكون الأول ..
ومعاوية وعاصم ..
أيضا في الشعر الفصيح ...

سارة البريكي
22/07/2005, 02:38 PM
بالمناسبة ..
ظلمت الأخت هاجر البريكي
فهي كانت تستحق أحد المراكز في الشعر الفصيح

ريحانة الشمال
22/07/2005, 02:55 PM
البريكي ذكر أن ( سالم الريسي ) هو من أعطى فكرة جديدة في قصيدته وقصيدته ( وجوه ) .. أما أحمد السعدي فأضاف لسالم ( إبراهيم الإسماعيلي ) في قصيدته ( قطعة ديكور ) ......

:) :) :)

شكــراً وضـــاح اليمن ,, :)

نتمنــــــــى أن نقرأ هذه الأفكار الجميله وذاكـ الإبداع في القريب ان شاء الله

ريحانة الشمال
22/07/2005, 03:31 PM
النص القصصي الفائز بالمركز الأول لسعيد الحاتمي


رائحة لم ينتبه لها احد

....حدث في احد صباحات كانون الباردة أن وصلت نادلة بأحد المقاهي القريبة من المرفأ قبل بداية عملها بنصف ساعة تقريبا...بعد أن وضعت حقيبة يدها في احد أدراج طاولة المحاسب تجمدت حين لمحت شالا اخضرا تحت احد الكراسي على يسار المدخل..وهي تضعه بالقرب من حقيبتها كانت تحاول بيأس أن تقنع نفسها بان هذه الرائحة لا تشبه أبدا تلك التي يرشحها احد قمصان نومها الحريرية....
......حدث أيضا في مكان آخر تماما أن شاهد بعض المارة الزائدين عن الحاجة مجموعة من الأحذية ذات الواقيات السوداء وهي تحاول ركل باب احد المداخل بعد أن تكومت أمامه صرر غسيل اعتيادية......ما لم يحدث إطلاقا أن واحدا من هؤلاء المارة حاول فهم ما يحدث.....
(ما حدث في الصباحات السابقة ليس سوى تقديم خارج النص)
- "هل يبدو إن هذه الغرفة تبدو أوسع هذه الأمسية؟؟؟؟ "
غمغم حين بدا يعرك النوم في عينيه. ترجل من السرير واتجه كمن يعرف طريقه جيدا إلى الحمام ..لأول مرة منذ اكترى هذه الغرفة قبل عدة اشهر تثير الأسماء المكتوبة على الجدران بخطوط رديئة فيه شعورا بالسخرية
- "ماذا تعني كل هذه الأسماء هاه؟؟ "
زرر قميصه ورفع ياقته بالقدر الذي يغطي أذنيه ثم تناول الشال الأخضر
-" لم اعد أميز هذه الرائحة بالفعل..على كل يجب أن انهي هذا الأمر الليلة..أتوقع أن كل هذا سينتهي على يد هذه النادلة.... "
****
...." هذا الوجع مبجل يا بني ..حاذر أن ينكسر.. أعطه كلك يمنحك رائحة اليقين" قالت وهي تلف على الأرض فم كيس القماش..كان هو يثبت وجهه على الجدار كمن يفتش عن شيء..
بعد فترة حين شعر أنها تنتظر ردا خلع وجهه ودار إليها.. تناول من يدها كيس الملابس ووضعه في كيس أكبر. انحنى يربط الكيس بينما أسلمت هي وجهها للنافذة... "لن تنسى أن تخبره بأمر الأغراب الذين يضعون ملابسهم على المدخل كل صباح..أليس كذلك؟؟"
حين استعادت وجهها من النافذة كان يغلق فتحة الباب بجسده ويمنح ظهره للغرفة.. تمايل يصارع الحيرة ووقفت هي خلفه مباشرة.
... كل ما بقي من المدينة أصبح مصابا بالعثة.. روائح الفجر ما عادت تستلطف المكان.. وحدها الريح كانت تعوي ولا شيء سوى النتانة..وضع كهذا قد يسهل الأمر عليه كثيرا...غير أمه لن يكون هنالك ما سيجلب الحنين إليه "
****
الساعة ما بعد الواحدة بقليل ساعة ملتبسة ..يراوده شعور بان لن يجده بعد كل هذا . "قد يهرب إن سمع بي ،إن لم ينكرني أصلا..وربما يرفض العودة معي إن وجدته ويتركني اضرب خيبة بأخرى..
عموما قد لا يحدث كل هذا واجده في منتصف الدرب..
آآآآه.. يضببني الحزن ولا يشكلني سوى الضياع. طريقي معمدة بالشوك ولا زاد يخدر الألم...ستنفطر سماوات ولن ترق أفئدة لبؤسي..
الساعة ما بعد الواحدة ساعة منتصفة أيضا ..تنتصف كل الموجودات..الليل معتوه يحك جلده بأعضائي ولا احد بامكانه أن يفرمل صخب الحياة هنا. "
كانت أشعة النيون الزرقاء تنعكس على تجمعات الماء التي خلفتها العاصفة الثلجية عصر أمس، الطريق الممتد من محطة المترو حتى المقهى الواقع في نهاية الطرف المغلق من الشارع بدأت تفقد ضجيجها، وحده من بين المارة كان يتعمد أن لا يتفادى برك الماء الصغيرة هنا وهناك....
***
"- ضعي الأكواب على الرف واسألي ذلك الشاب على يسار المدخل أن كان يحتاج شيئا قبل أن تنصرفي.. "
عدل من وضع بنطاله قبل أن يدلف إلى الداخل...
" سئمت من كثرة تحديق هذا الشاب بي..كم هم أغبياء هؤلاء العابرون..يأتون من آلاف الأميال من وراء البحار ولا يتقنون سوى التحديق في مؤخرات النساء...ثلاثة أيام وهو على نفس المقعد لا يفعل شيئا سوى النظر إلي مع أن الأمر لا يحتاج أكثر من -" عفوا آنسة ..هل أنت حرة هذه الأمسية..هل أستطيع أن ادعوك لسهرة في شقتي أو أي مكان آخر تودينه..أنا وحيد هنا ولا اعرف أحدا في هذه المدينة الغريبة-.."
متأكدة الآن انه يركز بصره على مكان ما في جسدي..هذه الليلة يجب أن أضع حدا للأمر..سوف أضع أكواب الشراب على الرف ثم اخلع مريلتي واحمل حقيبة يدي واتجه إليه مباشرة.. سأقترب منه وأحاول أن اجعل نبرتي حادة قدر الامكان..حين تتسع فتحتا انفه سوف لن أمهله... .."عفوا أيها السيد يجب أن تعلم انك تثير قلقي وتوتري أيضا..ما الذي تريده مني بالضبط..لماذا تحدق بي باستمرار..هل تشبه علي بأحد ما..أم يعجبك عطري لدرجة انك تبالغ في تنشقه كلما اقتربت منك..الأمر لا يستحق كل هذا العناء أن كان يتعلق باللهو معي..هذا ما يجب أن أقوله له. .ربما تحضرني هل أخرى حينها. "
***
منذ الحادثة والصباح الذي تلاها بأسابيع ولا شيء يحرك النهارات الراكدة سوى أصوات المجنزرات..بعد كل فجر يتمدد النهار بطيئا لدرجة أن الجميع تخلوا عن ساعاتهم..وحدها كائنات البناطيل المموهة كانت تتعامل مع الوقت بحرص.لا شيء في المدينة أكثر دقة،
منهم..تنهض على صوت عربتهم أمام البيت، وعلى نفس المكان تجد كومة الملابس كل صباح، \قبل الغروب يجب أن تضعها لهم..في الأيام الأخيرة كانت قد تخلت عن تجميع حجارة العد الصغيرة ووضعها بأحد الأواني..كما إن النظر إلى الطريق لم يعد يثير فيها النشاط..في غرفة الغسيل المقابلة لباب الصالة المملوءة بالصور والنياشين بدأت صرر قطع الملابس المختلفة في التراكم..مع هذا فان ما يحدث لم يكن ليثير انتباه احد ما..لأنه لم يكن من احد غيرها يدخل البيت أصلا .هو آخر من خرج وكانت آخر من دخل...
"لقد افسدوا ذاكرتنا يا أمي..أين سينبت وجه أبي؟؟؟؟ "
"لكتفه رائحة الجبال.. حين تقترب منه لن يخطئها أنفك.. خذ ثوبي هذا وستجده غارقا بها.. عندما يغادر رجل مثله امرأة لا تملك إلا أن يترك رائحته عليها".
ودون أن يلتفت تناول الثوب.. وضع رجله الأخرى خلف الباب.أوصته أن يحفظ الطريق جيدا وبصوت مختنق رجته أن لا يتأخر.. شيعته عيناها طويلا ثم تناولت حزمة بناطيل الكاكي المموهة من أمام البيت ودخلت...
الشارع في ساعة صباح أولى كان خاليا كعادته منذ الحادثة إلا من بعض العربات المقطورة.. المدينة كانت تبدو كأشباح رمادية تتكسر في الفراغ.. شعر أن أشعة الشمس سوف تعاني طويلا كي تصل الأرض.. حين نظر للمرة العاشرة كانت أعمدة الدخان تتصاعد من بعض الأحياء القريبة من طرف المدينة.
قرر بأن تكون تلك آخر مرة ينظر فيها للوراء.. حين حاذته إحدى العربات أعطى ظهره لكل شيء ومضى.

*تذييل خارج النص أيضا
...حدث في أمسية احد باردة أن ثلاث نادلات يعملن بمقاهي مختلفة في المدينة الواقعة على النهر اكتشفن أثناء لقائهن بأحد الأماكن العامة أنهن جميعا عانين من شاب اسمر يقضي وقتا كبيرا في المقهى ولا يفعل شيئا سوى التحديق والمبالغة في تشمشم عطر النادلات.
.... حدث أيضا في مكان مختلف تماما أن فوجئ احد المارة في المدينة الواقعة على طرف الصحراء بقدرته على الشم حين قبض على رائحة نتنة تخرج من احد المنازل التي ظل مدخلها مفتوحا منذ آخر زيارة لكائنات البناطيل المموهة.. وحدث أن احتفل مع مجموعة أخرى بعودة قدرتهم على الشم...ما لم يحدث إطلاقا أن واحدا من هؤلاء حاول معرفة مصدر هذه الرائحة....
تمت



سعيد الحاتمي

شكرا أخي الكريم / فيصل العلوي

ونص يحتاج للتعمق أكثر وأكثر لا سيما أن محتوى القصة ركز وبقوة على عنوانها ولم تدخل القارئ في متاهات القلم ورص الكلمات ,,

سارة البريكي
23/07/2005, 01:20 AM
ريحانة الشمال

وكل من مروا هنا

ترقبوا نص المغادرون

فيصل العلـوي
23/07/2005, 01:46 AM
المغادرون


قابعة على هذا المقعد في المطار أعد أزرار قميصي وأحسب الوقت الذي يفصلني عن قدومه وعن رؤيته .. لقد مر وقتٌ طويل على آخر لقاء بيننا .. ها أنا أراه قادم تجاه هذه الصالة ويحمل في يده تذكرة السفر المحروقة وتذكرة الرحيل .. خطوتين تفصلانه عن السفر لكني أراه متسمرا مكانه ينظر إلى تلك الكلمة رافعا رأسه إلى الأعلى ينظر إليها بإمعانٍ شديد وكأنه يراها لأول مرة وكأنه يتهجى حروفها أو يفك رموزها وكأنها معادلة صعبة .. وكأنه أمام مسألة رياضيات حلها مستحيل .. وأذكر عندما كنت في آخر إختبار للرياضيات نظرت إلى الورقة ورسمت وجهي وعلامة إستفهام ظلت مرسومة على وجهي لساعة تسليم الأوراق .. وكأنه يتهجى هذه الكلمة بإستغراب .. هو لا يستطيع قرائتها ولا يعرف كيف تقرأ ومن أين البداية وأين النهاية ..؟؟! أخذني إلى موقف صعب نسيانه حيث كنت أنا ووالدي وأخواتي في مركز عمان الدولي للمعارض كنا نتمشى في أرجاء المركز وأعترض طريقنا لافتة كتب عليها "كم يدا تبني عمان" كنت ووالدي وأخواتي ننظر إليها بإمعان ونحاول قراءتها كنت أقول : كم يداتُبني عمان .. كم يداتِبني عمان .. كم يُداتبني عُمان .. كنت أقول في نفسي يالي من غبية كبيرة إذ كيف لم تمر عليّ هذه الكلمة في مشوار حياتي وفي كل قراءاتي وكيف لم أقرأها إلا الآن " يداتُب ... يداتِب .. يداتبني " وكنت أستغرب الإبتسامه التي ترتسم على شفاه المارة .. كنا نحاول فك رموز تلك الكلمة وأذكر ارتسم مصباحٌ أعلى رأسي وقلت لهم " كم يداً تبني عمان .. يالنا من أغبياء" .. ربما وهو ينظر إلى الكلمة يتذكر ما حدث له قبل سنين .. عندما تركه والده مع أمه .. تركهم وهجر إلى الخارج .. تركها وحدها تقاسي مر السنين أو أنه يذكر ما حدث قبل ثلاث سنوات عندما رحلت أمه إلى دار الخلود .. بعد أن كانت زهرة معطاء .. لطالما سعت من أجله ولطالما أحبت أن تراه الأفضل لكن هو كان مختلف عن ما أرادته أن يكون .. كان دائما خجول منطويا على نفسه يحب العزلة مثلي .. وأذكر لطالما كنت في المدرسة منزوية وحيدة .. لا أحب البقاء مع منهن في نفس عمري .. كنت أشعر بالنقص يتوغل داخل دمائي وكنت أحب البقاء مع ظلي فقط .. أذكر أيام الدراسة كان كلما رن جرس الفسحة كنت أتجه إلى شجرةٍ في آخر المدرسة وتبدأ المحادثة الغريبة – هدوء . . "إنني أحادث الشجرة "
- إنني أشعر بالنقص .. دائما يرتسم ذلك المشهد أمام عيني .. أقفلت أمي الباب و أوصدته جيدا بقى المكان مظلم .. كنا نحاول الخروج أنا وأختي ولم أكن قد بلغت الثالثة من العمر .. ولكن كل محاولاتنا تؤول إلى الفشل .. عندما تأتي أمي نكون قد نمنا من التعب ومن البكاء الشديد .. تقول لنا : "إنني اقفل الباب خوفاً عليكما من حمدان" (ابن عمتي) وهي تقصدني أنا .. لطالما أحب حمدان ضربي ومضايقتي لا زالت آثار "الملاس" على رأسي من ضربة تلقيتها قبل 15 عاما .. كان حمدان ..
ها هو يرفع نظره عاليا من جديد بإمعان شديد هو .. هو يذكر كم كان طموح وطموحه في تغير نظرة الناس إليه .. قام بمجازفة ٍ كبيرة عندما تزوج ابنة خالته المصابة بالأنيميا المنجلية من الدرجة الأولى .. تزوجها محاولا رسم ابتسامة على شفتاها الممزقتان وشرايينها المحروقة .. لم يكتفي بما فعله أراد أكثر .. طلب منها الإنجاب .. رفضت قائلةً :
- أنت تعلم إنني لا أستطيع وان حدث فسألده مريضا ً .
حاول غرس هذه الفكرة في رأسها .. مرت سنة على الزواج وبعد السنة الأولى وفي ليلة دافئة اقتربت منه قائلة :
- ستصبح أب ....!
كان يعلم حجم التضحية التي تقدمها له زوجته .. كانت أشهر الحمل بمثابة شهر عسلٍ لا ينتهي .. كان يتوسد صدرها ويتحسس بطنها .. ويعانقها بعنف ..
وفي ليلة ٍ مضيئة ٍ بالنجوم ومع اختفاء القمر .. بزغ النور من تحت ... عندها جاءت انتظار إلى الدنيا هكذا أسماها ..
لانتظار ابتسامة العائدون من السفر وبسمة النجوم .. ولها أيضا كل التفاصيل الجميلة وكل المعزوفات الشرقية الحزينة .. ذات مساء وبعد أربع شهور من مجيء انتظار خرج كعادته بعد أن طبع قبلة على شفاه زوجته وعلى جبين انتظار يمارس الكلام مع أصدقائه .. رن هاتفه النقال أمسك بالهاتف ونظر إليه ..
- ألو .. ألو ..
لم يجبه أحد .. كان ظاهرا على الشاشة رقم المنزل لوح يديه مودعا أصدقائه مسرعا إلى المنزل فتح الباب سمع صوت بكاء انتظار دخل الغرفة .. "وجدتني أمام غرفة العناية المشددة أنظر إلى الضوء الأحمر أبحث عنك عن صوتك عن يداك الدافئتين .. اعذريني لم أستطع العناية بها اعذريني أنا أبٌ محطم .. قلبي دفنته في قبرك عندما تركتي الدار وتركتي انتظار وتركتيني .. اعذريني .. لم أستطع تحمل المسؤولية لم أستطع الاهتمام بانتظار كما كنت تفعلي .. سيدتي زوجتي حبيبتي تعالي فلقد ملني الانتظار مللت .. تعبت .. ها أنا أسقط .. طفلتنا انتظار في حالة ٍ صعبة وأنا السبب "
خرجت ممرضة من غرفة العناية المشددة
- سيدي نأسف نأسف لم نستطع فعل شيء ...
ها هو يسقط الآن بعدما رحلت انتظار أيضا .. تبعت أمها .. حيث تفشى المرض في جسمها الصغير ولم تتحمل .. فماتت .. هو ..
هو واقف كما كان .. و ينظر إلى الكلمة المعلقة هناك في الأعلى ويحاول فك رموزها لكنه لا يستطيع .. متسمرا مكانه ..
حدثت ضجة في المدرسة كنت قابعة في الفصل وكنت أجلس عند النافذة وأنظر إلى الشاحنة الكبيرة التي تدخل إلى المدرسة والتي تقترب من الشجرة "صديقتي الشجرة" نزل منها حمدان كان هو السائق تساءلت : مالذي أحضر حمدان إلى هنا .. طلبت من المعلمة الخروج رفضت .. كنت أنظر .. إنهم يحاولون قطع الشجرة .. قلت للمعلمة : - افعلي ما بدا لك أنا ذاهبة ..
خرجت من الفصل وخرجت ورائي كل طالبات الصف وأنا أركض كمن فقد عقله ناديت حمدان ولم يسمعني وقفت أمام الشجرة وهو يعاندني .. رفع ذلك الشيء ليقطع الشجرة قائلا :
- أيتها المجنونة إنها الأوامر ..
- ولكنك لن تقتل صديقتي ..
- صديقتك ماتت وشبعت موت ..
- كيف ذلك ؟؟!
- مرت ثلاث سنواتٍ على وفاتها
- لم يمر نصف عمري بعد يا حمدان .. أتركها

.. الساعة الرابعة فجرا .. لم أستطع النوم أقلب الأفكار داخل صندوق الرسائل وأحادثه :
- لم أعد بحاجة إلى كل هذا البرود بعدما قطع حمدان الشجرة "صديقتي" .. سأتناول ذلك المعول من مزرعة جدي وسأذهب إليه .. سأدخل عليه وهو نائم متمدد كعادته ماداً قدميه ورافعا كرشه وحاضنا ً تلك الوسادة القديمة .. وهاتفه النقال يرن كالعادة .. سأدخل ممسكة ً المعول وسأقتله .. سيموت ..
- اصحي .. الموت أسوء أمر يحدث ..
- سأقتله .. ( بقيت أصرخ )

اقتربت مني أمي ..
- مابك ِ؟
- سأقتله .. لقد تركته يقطع رأس صديقتي .. صديقتي الوحيدة لقد قضى عليها بآلة ٍ لعينة ,, دعيني أمزقه ..
وأذكر خرجت من المنزل وصعدت السيارة وعندما وصلت الدوار أعترض طريقي ذلك المنظر .. حادثُ فضيع ..
- دخلت هذه الشاحنة في الدوار .. (هكذا قالوا)
وضعت يدي على فمي وكسرت مقود السيارة ونزلت .. الدماء كثيرة .. إنني أراه مادا ذلك "الملاس" ويضربني .. وأصرخ .. الدماء تخرج من رأسي وتخترق جبيني .. الدماء كثيرة .. لا أضواء في الشارع .. سيارة الشرطة والإسعاف .. خلعت حذائي خوفا منه .. كنت أمشي بأطراف أصابعي .. كنت خائفة أن يلحظ وجودي .. اقتربت من الشاحنة ..
- حمدان .. حمدان .. (لا ..لالا..لا ) بدت صرخاتي تملأ الشارع ..
- أيتها المجنونة .. (شرطي بائس) أو تعرفينه ؟!

أمسك بيدي ذلك الشرطي وأخذني إلى سيارته وأتجه بي إلى المطااااااار ....
في السيارة ..
- هل إشتقتي إليه ؟!
- هو لن يأتي ؟!
- هو قادم لا محالة .. صغيرتي انظري إلى تلك الطائرة التي تحلق في الفضاء
لقد رحلت عني ..
أنزلني في المطار قبل خمسة عشر عاما ..
- ؟؟؟
- !!!
اقتربت منه .. وأمسكت بالتذكرة ومزقتها .. قال بعدها
- المغادرون .. يالي من غبي كبير .. أتعرفين ارتسم مصباح أعلى رأسي وأنت تقتربين مني ..
- (نظر إليّ بتمعن) لقد كبرتي ..
عندها ..
- بابا كم يُدا تبني .. يٌداتب.. يداتِبـ ـ ـ ـ ني .. يداتبني ..
كم يداً تبني عمان ؟!

سارة البريكي

ريم_الشمال
23/07/2005, 02:05 AM
نشكرك على النقل الوافي .. الأخ فيصل العلوي

دمت للصحافة والنشر

سارة البريكي
23/07/2005, 04:42 PM
كنت أتمنى نشر النص في الجريدة ولكن
الأستاذ فيصل تسرع وعرضه بعد نص
سعيد الحاتمي ... يعني نصي يستحق
المركز الثاني ...
نريد آرائكم ..

روح البنفسج
23/07/2005, 05:58 PM
مبـــــــــــــاركـ للكل ..،

وتحية تحمل من البنفسج الكثير للفائزين ...،

المخلصة
23/07/2005, 06:33 PM
مجرد المشاركة هناك يعتبر فوز للجميع

الف مبروك للفائزين .. و مثلها لكل من لم يحالفهم الحظ

ليتنا نقرأ القصائد الشعبية و الفصيحة

المخلصة

عبدالله البطاشي
24/07/2005, 12:52 AM
بالمناسبة ..
ظلمت الأخت هاجر البريكي
فهي كانت تستحق أحد المراكز في الشعر الفصيح




سارة ...هاجر راقية وقلمها معروف ولا تحتاج الى تقييم من احد
والمسابقات لا تقيم كاتب وانما نص ...
والمجد يبقى لمن يشتغل على نفسة وليس من تقدمه المسابقات
تحياتنا للشاعرة هاجر
وحضرين

عبدالله البطاشي
24/07/2005, 12:57 AM
المغادرون


قابعة على هذا المقعد في المطار أعد أزرار قميصي وأحسب الوقت الذي يفصلني عن قدومه وعن رؤيته .. لقد مر وقتٌ طويل على آخر لقاء بيننا .. ها أنا أراه قادم تجاه هذه الصالة ويحمل في يده تذكرة السفر المحروقة وتذكرة الرحيل .. خطوتين تفصلانه عن السفر لكني أراه متسمرا مكانه ينظر إلى تلك الكلمة رافعا رأسه إلى الأعلى ينظر إليها بإمعانٍ شديد وكأنه يراها لأول مرة وكأنه يتهجى حروفها أو يفك رموزها وكأنها معادلة صعبة .. وكأنه أمام مسألة رياضيات حلها مستحيل .. وأذكر عندما كنت في آخر إختبار للرياضيات نظرت إلى الورقة ورسمت وجهي وعلامة إستفهام ظلت مرسومة على وجهي لساعة تسليم الأوراق .. وكأنه يتهجى هذه الكلمة بإستغراب .. هو لا يستطيع قرائتها ولا يعرف كيف تقرأ ومن أين البداية وأين النهاية ..؟؟! أخذني إلى موقف صعب نسيانه حيث كنت أنا ووالدي وأخواتي في مركز عمان الدولي للمعارض كنا نتمشى في أرجاء المركز وأعترض طريقنا لافتة كتب عليها "كم يدا تبني عمان" كنت ووالدي وأخواتي ننظر إليها بإمعان ونحاول قراءتها كنت أقول : كم يداتُبني عمان .. كم يداتِبني عمان .. كم يُداتبني عُمان .. كنت أقول في نفسي يالي من غبية كبيرة إذ كيف لم تمر عليّ هذه الكلمة في مشوار حياتي وفي كل قراءاتي وكيف لم أقرأها إلا الآن " يداتُب ... يداتِب .. يداتبني " وكنت أستغرب الإبتسامه التي ترتسم على شفاه المارة .. كنا نحاول فك رموز تلك الكلمة وأذكر ارتسم مصباحٌ أعلى رأسي وقلت لهم " كم يداً تبني عمان .. يالنا من أغبياء" .. ربما وهو ينظر إلى الكلمة يتذكر ما حدث له قبل سنين .. عندما تركه والده مع أمه .. تركهم وهجر إلى الخارج .. تركها وحدها تقاسي مر السنين أو أنه يذكر ما حدث قبل ثلاث سنوات عندما رحلت أمه إلى دار الخلود .. بعد أن كانت زهرة معطاء .. لطالما سعت من أجله ولطالما أحبت أن تراه الأفضل لكن هو كان مختلف عن ما أرادته أن يكون .. كان دائما خجول منطويا على نفسه يحب العزلة مثلي .. وأذكر لطالما كنت في المدرسة منزوية وحيدة .. لا أحب البقاء مع منهن في نفس عمري .. كنت أشعر بالنقص يتوغل داخل دمائي وكنت أحب البقاء مع ظلي فقط .. أذكر أيام الدراسة كان كلما رن جرس الفسحة كنت أتجه إلى شجرةٍ في آخر المدرسة وتبدأ المحادثة الغريبة – هدوء . . "إنني أحادث الشجرة "
- إنني أشعر بالنقص .. دائما يرتسم ذلك المشهد أمام عيني .. أقفلت أمي الباب و أوصدته جيدا بقى المكان مظلم .. كنا نحاول الخروج أنا وأختي ولم أكن قد بلغت الثالثة من العمر .. ولكن كل محاولاتنا تؤول إلى الفشل .. عندما تأتي أمي نكون قد نمنا من التعب ومن البكاء الشديد .. تقول لنا : "إنني اقفل الباب خوفاً عليكما من حمدان" (ابن عمتي) وهي تقصدني أنا .. لطالما أحب حمدان ضربي ومضايقتي لا زالت آثار "الملاس" على رأسي من ضربة تلقيتها قبل 15 عاما .. كان حمدان ..
ها هو يرفع نظره عاليا من جديد بإمعان شديد هو .. هو يذكر كم كان طموح وطموحه في تغير نظرة الناس إليه .. قام بمجازفة ٍ كبيرة عندما تزوج ابنة خالته المصابة بالأنيميا المنجلية من الدرجة الأولى .. تزوجها محاولا رسم ابتسامة على شفتاها الممزقتان وشرايينها المحروقة .. لم يكتفي بما فعله أراد أكثر .. طلب منها الإنجاب .. رفضت قائلةً :
- أنت تعلم إنني لا أستطيع وان حدث فسألده مريضا ً .
حاول غرس هذه الفكرة في رأسها .. مرت سنة على الزواج وبعد السنة الأولى وفي ليلة دافئة اقتربت منه قائلة :
- ستصبح أب ....!
كان يعلم حجم التضحية التي تقدمها له زوجته .. كانت أشهر الحمل بمثابة شهر عسلٍ لا ينتهي .. كان يتوسد صدرها ويتحسس بطنها .. ويعانقها بعنف ..
وفي ليلة ٍ مضيئة ٍ بالنجوم ومع اختفاء القمر .. بزغ النور من تحت ... عندها جاءت انتظار إلى الدنيا هكذا أسماها ..
لانتظار ابتسامة العائدون من السفر وبسمة النجوم .. ولها أيضا كل التفاصيل الجميلة وكل المعزوفات الشرقية الحزينة .. ذات مساء وبعد أربع شهور من مجيء انتظار خرج كعادته بعد أن طبع قبلة على شفاه زوجته وعلى جبين انتظار يمارس الكلام مع أصدقائه .. رن هاتفه النقال أمسك بالهاتف ونظر إليه ..
- ألو .. ألو ..
لم يجبه أحد .. كان ظاهرا على الشاشة رقم المنزل لوح يديه مودعا أصدقائه مسرعا إلى المنزل فتح الباب سمع صوت بكاء انتظار دخل الغرفة .. "وجدتني أمام غرفة العناية المشددة أنظر إلى الضوء الأحمر أبحث عنك عن صوتك عن يداك الدافئتين .. اعذريني لم أستطع العناية بها اعذريني أنا أبٌ محطم .. قلبي دفنته في قبرك عندما تركتي الدار وتركتي انتظار وتركتيني .. اعذريني .. لم أستطع تحمل المسؤولية لم أستطع الاهتمام بانتظار كما كنت تفعلي .. سيدتي زوجتي حبيبتي تعالي فلقد ملني الانتظار مللت .. تعبت .. ها أنا أسقط .. طفلتنا انتظار في حالة ٍ صعبة وأنا السبب "
خرجت ممرضة من غرفة العناية المشددة
- سيدي نأسف نأسف لم نستطع فعل شيء ...
ها هو يسقط الآن بعدما رحلت انتظار أيضا .. تبعت أمها .. حيث تفشى المرض في جسمها الصغير ولم تتحمل .. فماتت .. هو ..
هو واقف كما كان .. و ينظر إلى الكلمة المعلقة هناك في الأعلى ويحاول فك رموزها لكنه لا يستطيع .. متسمرا مكانه ..
حدثت ضجة في المدرسة كنت قابعة في الفصل وكنت أجلس عند النافذة وأنظر إلى الشاحنة الكبيرة التي تدخل إلى المدرسة والتي تقترب من الشجرة "صديقتي الشجرة" نزل منها حمدان كان هو السائق تساءلت : مالذي أحضر حمدان إلى هنا .. طلبت من المعلمة الخروج رفضت .. كنت أنظر .. إنهم يحاولون قطع الشجرة .. قلت للمعلمة : - افعلي ما بدا لك أنا ذاهبة ..
خرجت من الفصل وخرجت ورائي كل طالبات الصف وأنا أركض كمن فقد عقله ناديت حمدان ولم يسمعني وقفت أمام الشجرة وهو يعاندني .. رفع ذلك الشيء ليقطع الشجرة قائلا :
- أيتها المجنونة إنها الأوامر ..
- ولكنك لن تقتل صديقتي ..
- صديقتك ماتت وشبعت موت ..
- كيف ذلك ؟؟!
- مرت ثلاث سنواتٍ على وفاتها
- لم يمر نصف عمري بعد يا حمدان .. أتركها

.. الساعة الرابعة فجرا .. لم أستطع النوم أقلب الأفكار داخل صندوق الرسائل وأحادثه :
- لم أعد بحاجة إلى كل هذا البرود بعدما قطع حمدان الشجرة "صديقتي" .. سأتناول ذلك المعول من مزرعة جدي وسأذهب إليه .. سأدخل عليه وهو نائم متمدد كعادته ماداً قدميه ورافعا كرشه وحاضنا ً تلك الوسادة القديمة .. وهاتفه النقال يرن كالعادة .. سأدخل ممسكة ً المعول وسأقتله .. سيموت ..
- اصحي .. الموت أسوء أمر يحدث ..
- سأقتله .. ( بقيت أصرخ )

اقتربت مني أمي ..
- مابك ِ؟
- سأقتله .. لقد تركته يقطع رأس صديقتي .. صديقتي الوحيدة لقد قضى عليها بآلة ٍ لعينة ,, دعيني أمزقه ..
وأذكر خرجت من المنزل وصعدت السيارة وعندما وصلت الدوار أعترض طريقي ذلك المنظر .. حادثُ فضيع ..
- دخلت هذه الشاحنة في الدوار .. (هكذا قالوا)
وضعت يدي على فمي وكسرت مقود السيارة ونزلت .. الدماء كثيرة .. إنني أراه مادا ذلك "الملاس" ويضربني .. وأصرخ .. الدماء تخرج من رأسي وتخترق جبيني .. الدماء كثيرة .. لا أضواء في الشارع .. سيارة الشرطة والإسعاف .. خلعت حذائي خوفا منه .. كنت أمشي بأطراف أصابعي .. كنت خائفة أن يلحظ وجودي .. اقتربت من الشاحنة ..
- حمدان .. حمدان .. (لا ..لالا..لا ) بدت صرخاتي تملأ الشارع ..
- أيتها المجنونة .. (شرطي بائس) أو تعرفينه ؟!

أمسك بيدي ذلك الشرطي وأخذني إلى سيارته وأتجه بي إلى المطااااااار ....
في السيارة ..
- هل إشتقتي إليه ؟!
- هو لن يأتي ؟!
- هو قادم لا محالة .. صغيرتي انظري إلى تلك الطائرة التي تحلق في الفضاء
لقد رحلت عني ..
أنزلني في المطار قبل خمسة عشر عاما ..
- ؟؟؟
- !!!
اقتربت منه .. وأمسكت بالتذكرة ومزقتها .. قال بعدها
- المغادرون .. يالي من غبي كبير .. أتعرفين ارتسم مصباح أعلى رأسي وأنت تقتربين مني ..
- (نظر إليّ بتمعن) لقد كبرتي ..
عندها ..
- بابا كم يُدا تبني .. يٌداتب.. يداتِبـ ـ ـ ـ ني .. يداتبني ..
كم يداً تبني عمان ؟!

سارة البريكي




نصيحتي ياسارة البريكي ....عندما تكتبي قيمي نفسك
قبل ان تتطلبي التقييم من احد
وبهذا تكوني قادرة على ان تركبي صهوة البوح وتكتبين الاجمل

مرافق السلطان
24/07/2005, 01:04 AM
الف مبروووووووك لكل الفائزين

أدونيس الصغير
24/07/2005, 08:49 AM
مبارك لكل الفائزين ، وشكرا للجان التحكيم التي بينت أسباب فوز من فاز وأسباب عدم فوز من لم يحالفه الحظ .

وهناك همسة بسيطة في أذن سارة . لا تنقلي اي كلام تسمعينه وعليك بالتأكد من كلامك قبل كل شيء ، فبالله عليك أين هي السرقات في نص سعيد الحاتمي أو المصطلحات كما طاب لك تسميتها . كوني أكبر من هذا يا سارة

ثم غن نصك لا يستحق الفوز كما كنت تزعمين ، انت تحملين الموهبة ولكن عليك بالقراءة والقراءة ولا تأبهين بالفوز ولا تكتبين من اجل الفوز عندها فقط ستكوني مبدعة حقيقية .

ثم نص هاجر لا يستحق الفوز وذلك لسبب بسيط جدا أن هناك نصوص اقوى منه وأعمق حتى لو جئنا نرتب النصوص فغن نص هاجر سيكون من النصوص المتأخرة جدا . ولا تنسي أن هذا حكم على نص وليس على إبداع كاتب .

سارة نصيحتي لك أن تقرئين من أجل تطوير نفسك اولا ومن أجل أن تتعرفي على عمق الكتابة ثانيا .



ودمتم أصداقاء طيبين كجداتكم .

سارة البريكي
24/07/2005, 09:19 AM
نصيحتي ياسارة البريكي ....عندما تكتبي قيمي نفسك
قبل ان تتطلبي التقييم من احد
وبهذا تكوني قادرة على ان تركبي صهوة البوح وتكتبين الاجمل

أكيد أنا قيمت نفسي وأعترف أن نصي لا يستحق الفوز
ورغم هذا نصي لو ركزت يا أخي فيه ستجده النص الوحيد
الذي جاء يناقش عدة قضايا
في مجتمعنا الحالي والكلام موجه ايضا الى عالم الأموات
_ قضية الحوادث والسرعة
_ قضية زواج الأقارب
_ قضية الوراثة وواجب الفحص قبل الزواج
_ قضية قطع الأشجار
_ قضية الأخطاء الإملائية في (كم يدا تبني عمان)
_ قضية إحترام المعلم
_ التسرع
_ السفر والهرب من الواقع
_.........
الحمدلله أعترف أن نصي جذب السامع المتلقي
ولست بحاجه لتقييم نصي هنا ..
المهم أن ساره كانت تعرف مقدار العمل الذي تكتبه يا اخوة
ومن اراد التطبيل فليرحل بعيدا ..
أما عن نص هاجر فهو نص غني عن التحدث عنه
فهو يحمل صورا جميلة ..
ولن أدافع أو أنفعل
فكلامي لابد محسوب علي هنا ,,,,

..........

شكرا لكم

إبن العاصفة
24/07/2005, 09:53 AM
ابارك لجميع الذين فازوا والذين شاركوا في الملتقى ولجنة التحكيم في الفروع الثلاثة وايضا القائمين على امسية القراءات الحرة فكانوا بحق مبدعين.

سارة البريكي
24/07/2005, 01:53 PM
ابن العاصفة

بارك الله فيك

إبن العاصفة
24/07/2005, 02:19 PM
ابن العاصفة

بارك الله فيك


كنت اتمنى ان استمع الى قراءاتك في الملتقى ولكن اقول لك سلامات على ما جرى لك في الجبل الاخضر .

سارة البريكي
24/07/2005, 02:35 PM
ابن العاصفه

الله يسلمك يا أخي ..

سارة البريكي
24/07/2005, 03:42 PM
النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة الملتقى الأدبي لهذا العام في مجال الشعر الشعبي

جسر .. وعظام

وإنتزعت السهم من لحم الظلام
والحجر والسنديان وتربتي

والسلاسل والمنازل والخيام
يا تماثيل الوطن "حريتي"

يا-أنا- سوق الشعارات القدام
يا أنا "أمي تنادي دنيتي"

آية القرآن ـ آمين الإمام
في حدودٍ مستعارة غربتي

وش هوية هالحجر وسط الزحام؟!
مدفع الهاون؟! بقايا صرختي

مثل طعم الموت ميلاد الحرام
والسبايا ، والضحايا "غلطتي"

يا صلاتي فوق إسفلت المنام
في متاهات السلاسل شرفتي

نفس وقع الحبر في حرب الكلام
يا وطن ميلاد أقسى محنتي

رحلة الموت _المؤقت_ إنسجام
"يامحمد" لا تهمّل جثتي

واغرس (ف) قبره حمامات السلام
واحتفظ في حبري ورزنامتي

والرصاصة، والأناشيد، ولثام
وانفجاري ، وانحناءة هامتي

إن غفلنا ماتولينا زمام
ما رشفت الخوف في سيجارتي

لو بنينا الجسر في صلب العظام
كان صحنا بالوفا يا أمتي


للشاعر \ عبد العزيز بن يحيى بن حمود الحسيني