المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الشمس وضحاها: 23 يوليو، وزير الإعلام، القوائم السوداء وما تلاها..


محمد الحارثي
19/07/2005, 08:19 AM
ها قد مرت بلادنا بأحداث جسام في نصف السنة الماضي، أنستنا قهوة الماضي كما أنستنا تـمْـرة المستقبل. .
أحداث جسام طرقت أبواب البيوت في ليال مدلهمات ما حَسِبَ العُمانيون أنها من نصيبهم، وصار ما صار مما يعرفه كثيرون، ولا حاجة بي لترجيع صداه ألماً وشعوراً بمواطنة منقوصة، ضداً لما نصّ عليه النظام الأساسي للدولة.


***


كانت آخر مقالة تنشر لي في ملحق "شرفات" بصحيفة عُمان بتاريخ 14 يوليو 2004 إثر مشاركتي ومشاركة زميلي الشاعر والناشط الحقوقي عبدالله الريامي (المُعتقل حتى الساعة) في برنامج حول الإصلاحات السياسية في دول الخليج بثته قناة "العالم" الإيرانية، كما يعلمُ ويعلمُ كثيرون. وكان التصرُّف السّديد والرّشيد، آنذاك، من لدُن وزير الإعلام هو الإيعاز لكافة وسائل الإعلام بمنع كلينا من الظهور في كافة وسائل الإعلام المحلية بقرار كان المُؤمّل، كالعادة، أن يظلّ طيّ الكتمان. وادعى مسؤولون في وزارة الإعلام أنه قرار (شفوي) فيما اعترف بعضهم لاحقاً أنه قرار مكتوب. وبذات الوتيرة كانت منظمة "مراسلون بلا حدود" RSF سباقة قبل سواها لإدانة الأمر واستيضاح الوزير والوزارة. لكن خطوة إيجابية لم تحدث إثر ذاك، بل مُسلسلٌ من خطوات النكوص بخصوص حرية التعبير في بلادنا لم ينته، مؤخراً باعتقال الشاعر عبدالله الريامي وسجن البرلمانية طيبة المعولي. وكان الصَّمتُ الإعلامي "خصوصيّة عُمانية" صرف تضاف إلى سواها من كلاسيكيات الخصوصيات. وكان أيضاً أن دحضتُ ردَّ سفير بلادي في واشنطن على "لجنة حماية الصحفيين" CPJ في نيويورك برد أرسلتهُ - عبر الفاكس - إلى سفارتنا في واشنطن لم يكلف نفسه حتى عناء الرد عليه ديبلوماسياً في أقل القليل، فضلاً عن نشري، لاحقاً، لذات الرّد في هذا المنبر وسواه. وكان، وكان بعد ستة أشهر أن نشرتُ مقالة في عدة منابر مطبوعة وإلكترونية (بما فيها سبلة السياسة والاقتصاد) بعنوان:



(رسالة إلى وزير الإعلام العُماني: أخرِجْ بـلادَنـا من قوائمك السّوداء)


جاء في إحدى فقراتها:

بعد مرور أكثر من ستة أشهر على صدور قراركم بمصادرة حقي من التعبير والكتابة في كافة وسائل إعلامنا المحلية (المُتمَظهِر عَلناً في إيقافي من كتابة مقالي الأسبوعي في ملحق "شرفات" الثقافي، والذي أساسه مُصادرة حق وطني وأدبي وقانوني هو التعبير في كافة الوسائل المُتاحة للرأي والكتابة، على اعتبار أن وسائل الإعلام مُلكٌ مفتوحٌ للمواطنين).. أعتقدُ، أن الأوان قد آن وحان – بعد مرور ما يَرْبـو على النصف عام - لأن تتحَلوا بالشجاعة الأدبية والإنصاف القانوني (وفقاً لما نصّ عليه النظام الأساسي للدولة) لاستصدار قرار نقيض يرفع الحظر الذي أصدرتموه وعَمَّمْتمُوه على كافة وسائل إعلامنا المحلي بحقي وحق زميلي الشاعر والكاتب عبدالله الريامي، إثر مشاركتنا سويّة في برنامج حِواريّ بثتهُ في شهر يوليو المُنصرم فضائيّة "العالم" الإيرانية حول الإصلاحات السياسية في بلادنا، وحول حُريّة التعبير وخطوطها الحَمراء المتأرجحة صُعوداً وهبوطاً، كما أشرتُ إليها في ذلك الحوار.. لأنهُ حظرٌ جائرٌ قانوناً. واستنكرَتهُ، وأصدَرت عدة منظمات دولية بخصوصه بيانات ووجهت رسائل. لكن الحقيقة التي لا مِراءَ فيها أنه حظرٌ لم يَعُد بفضله اسمُ عبدالله الريامي ومحمد الحارثي على قائمة سوداء في إعلامنا المحلي فحَسْب، بل اسمُ بلاد بأكملها في مقدمة القوائم السوداء لمنظمات دولية كتلك.

***

الآن، وبعد مرور عام كامل على تلك الواقعة/المفصلية في لفت أنظار العالم إلى انتهاك حرية التعبير في بلادنا، والتأكد تماماً من أن قرار منعنا أنا والشاعر عبدالله الريامي قرار مكتوب - لا كما أشيع آنذاك - لم يُرفع اسمانا، بعدُ، من تلك القائمة، بل تناهت إلى مسامعنا نغمة: "دعوهم يكتبون"، كما لو أن شيئاً لم يكن، رغم تغيير مناصب رفيعة في "مؤسسة عُمان للصحافة والأنباء والنشر والإعلان"، لم تؤخر ولم تقدِّم شيئاً سوى أشباح مرحلة غاربة بوجوه جديدة ولبُوس جديد.

السؤال الذي يطرح نفسه بعد تحولات جذرية كهذه التي تحدث وتحدث في بلادنا:

ألا نعني نحن شيئاً لهذه البلاد؟.. بكافة أطيافنا، يساراً ويميناً، في بحثنا عن صبغة لنسيج قماشة وطن أقرب إلى اللُّحمة والسّدى منها إلى الخرقة المهلهة..
ألا يعني وزارة الإعلام ومن شايَعَها أن تعيد احترامها للسلطة الرابعة؟ لتكون فاعلة، وتقوم بدورها في البناء عبر النقد الهادف، عوضاً عن الصمت والصمت والصمت والمشاركة – عبر صمتها المريب، وإخراس أصوات المختلفين رأياً – في تراكم الأخطاء والأخطاء والأخطاء؟.. حتى أضحت بلادنا، بسبب تراكم تلك الأخطاء، في قلب القوائم السوداء.. ألا يعنيهم أن يكونوا في قلب صورة العالم الذي يحترم الحريات، في وقت هُمْ (لا سواهم) أحوج من يكون إلى تصحيح تلك الصورة؟.. لكن هذا لم يحدث. فوزير الإعلام والوزارة – سيّان - لم يرفعا الحظر علناً في آنه، وبالتالي ستظل الإدانة العالمية مستمرة غداً وبعد بعد غد. وما جعل منظمات كثيرة تلتفت إلى بلادنا هو تلك التصرفات قصيرة النظر من وزير ووزارة يدعيان أنهما كفيلان بـ "الإعلام". فأي إعلام هذا؟.. في زمن تنصّلت فيه كثير من دول العالم من فكرة (وزارات الإعلام) واستعاضت عنها بـ "وزارات اتصال". أية مصائب جرّتها على بلادنا سياسة هذا الإعلام القائمة على الصمت وتجريد السلطة الرابعة من صلاحياتها في الإصلاح؟ وكلُّ همها – خارج البلاد - رشوة صحفيين رُخّصَ وصحافة أرخص تدفعُ لهم ولها مئات آلاف الريالات، فيما لا طائل منه سوى تبديد ثروة بلادنا على الأُجَـراء...
لم لا يتحلى وزير الإعلام بالشجاعة الأدبية لنقض قراره السابق (كما دعوته قبل ستة أشهر؟).. حتى يكون منسجماً، في الأقلّ، مع ادعاء تمثيله لسياسة الدولة التي يمثلها – إن كان الأمر كذلك؟... ولم – عكس ذلك – لا يُبرّره ويدافع عنه، كما دعوته أيضاً؟..
وزير عار من شجاعة الاعتراف بالخطأ.. عار من الشجاعتين: شجاعة دحض قراره السابق، وشجاعة الدفاع عن مشروعيته، إن وُجدت.

***

حساباتك خاطئة منذ البداية حتى النهايات يا وزير الإعلام - لا سيما في بيانك الشهير عن المعتقلين الذين عفا عنهم سلطان البلاد، ونفى عنهم
وزير الدولة للشؤون الخارجية، لاحقاً، تهمة التنظيم السري.

أهذه هديتك وهدايا آخرين لـ عُمان في يوم النهضة؟.. 23 يوليو 2005

حسنٌ...
لم تعُد – بفضل سياساتك - منظمة مراسلون بلا حدود وحدها من تجرّأ بوضع اسم بلادنا العالي والغالي في القوائم السوداء قبل عام كامل بنهاراته ولياليه الطوال، بل أربعون منظمة تدافع اليوم وغداً وبعد غد عن صديقي المُعتقل الشاعر عبدالله الريامي.. لأنه لم يجد، كما لم أجد ولم يجد كثير من المثقفين الأحرار، على اختلاف حناجرهم، فسحة للقول الحُرّ في جهاز إعلامك الذي فشل حتى في أن يكون جهاز إعلام لـ "الخفافيش وسماسرة المعلومات" – والعبارة أشهرُ من أن أنسبها لك.

west noon
19/07/2005, 10:02 AM
الشمس وضحاها: 23 يوليو، وزير الإعلام، القوائم السوداء وما تلاها.. اعوذ بالله من اي تحريف لكتاب الله

محمد الحارثي
19/07/2005, 10:21 AM
الشمس وضحاها: 23 يوليو، وزير الإعلام، القوائم السوداء وما تلاها.. اعوذ بالله من اي تحريف لكتاب الله

يا ظهر الغرب:

جاء في القرآن الكريم: "والشمس وضحاها.."، وهي صيغة قسَم، فلا تحرِّف الكلم عن مواضعه. في حين أنني قلت: "الشمسُ وضحاها" وهما مفردتان من الشيوع والذيوع بمكان في لغتنا الفصحى، التي من مصادرها الأساسية القرآن الكريم، ونهجُ البلاغة لعلي بن أبي طالب. والفرقُ بيِّـن كالشمس وضحاها لمن يعرف لغة القرآن.

النزواني 1980
19/07/2005, 10:41 AM
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه وقد طرح سابقا كثيرا هل وزير الإعلام هو فعلا من بيده زمام الأمور في هذه الوزارة ؟؟؟؟
:rolleyes: :rolleyes:

أبو المنيب
19/07/2005, 02:54 PM
الشمس وضحاها: 23 يوليو، وزير الإعلام، القوائم السوداء وما تلاها.. اعوذ بالله من اي تحريف لكتاب الله
يوجد شئ في لغتنا العربية إسمه إقتباس روح شوف شعر ونثر الخطباء والأئمة والبلغاء من شعراء العرب فستجد فيه الشئ الواسع
يظهر عليك لو قرأت نثر إبن العربي لوضعته في مصاف الملحدين...
ظهر الغرب
كيف ينتقد روح الشرق

أبو المنيب
19/07/2005, 02:57 PM
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه وقد طرح سابقا كثيرا هل وزير الإعلام هو فعلا من بيده زمام الأمور في هذه الوزارة ؟؟؟؟
:rolleyes: :rolleyes:
وهل يحق له قانونيا من دون تدخل القضاء بمنع من يشاء وكيفما يشاء ووقتما يشاء
أدعو الأخ الحارثي والأخوة من الكتاب الأحرار الغير مأجورين للكتابة
أن يبتعدوا عن وسائل الإعلام التابعة لوزارة الإعلام لأنها فاشلة ولا تمثل توجها شعبيا أو صورة حقيقية للشعب العماني

عبدالناصر20
19/07/2005, 05:04 PM
يا ظهر الغرب:

جاء في القرآن الكريم: "والشمس وضحاها.."، وهي صيغة قسَم، فلا تحرِّف الكلم عن مواضعه. في حين أنني قلت: "الشمسُ وضحاها" وهما مفردتان من الشيوع والذيوع بمكان في لغتنا الفصحى، التي من مصادرها الأساسية القرآن الكريم، ونهجُ البلاغة لعلي بن أبي طالب. والفرقُ بيِّـن كالشمس وضحاها لمن يعرف لغة القرآن.

أخي الكريم أيات القرأن الكريم وكلام رب العزة أسمى وأعظم من أن تضع بينها وبين ماتكتب
حرف واحد ،أرجو أن لا تجنح الى هذا الأسلوب وتبتعد عن الحمى حتى لاتقع فيه أو يوقعك فيه من
له مصلحة في ذلك ، أنت تعرف أنك مطلوب من فئة معينة فلاتوسع دائرة من يطالب بإسكاتك
أؤيد طلباتك العادلة التي ليست لك ولكن لعمان وشعبها الأبي بكامله
ولكني أختلف معك في الأسلوب

جرّاح القلوب
19/07/2005, 06:24 PM
أخي الكريم أيات القرأن الكريم وكلام رب العزة أسمى وأعظم من أن تضع بينها وبين ماتكتب
حرف واحد ،أرجو أن لا تجنح الى هذا الأسلوب وتبتعد عن الحمى حتى لاتقع فيه أو يوقعك فيه من
له مصلحة في ذلك ، أنت تعرف أنك مطلوب من فئة معينة فلاتوسع دائرة من يطالب بإسكاتك
أؤيد طلباتك العادلة التي ليست لك ولكن لعمان وشعبها الأبي بكامله
ولكني أختلف معك في الأسلوب

عفوا أخي الكريم.

عنوان الاخ الشاعر محمد الحارثي ليس فيه أي خطأ ولا تعدي على قدسية الكتاب العزيز بل فيه استثمار لنص قرآني عظيم، وهذا الاستثمار يؤكد على اختراق الفكر الإسلامي لعقلية محمد الحارثي الذي يشاع بأنه (حداثي)، واقتباسه من الكتاب العزيز -دستورنا- أفضل من اقتباسه لكلام جيافرا او جون لوك.

اتمنى من وزير الإعلام عدم تقييد أقلام الأدباء العمانيين بكافة أطيافهم، فهم منا ونحن منهم وإن اختلفنا في بعض الأمور ولكن الود باق بيننا.

والجيمع يسعى لنهضة هذا البلد بالآلية الأنسب من وجهة نظره.

دعونا نتحاور ونتكامل بدل الجدال والتخاصم وذهاب الريح.


ودام الجميع لعمان مخلصين :)

المقدام الرزين
19/07/2005, 08:15 PM
فقد الذي شد اهتمامكم العنوان ونسيتم ما كتب

أعتقد أن رد كاتب الموضوع كاف كتعليق على العنوان، و سأحذف بعض المداخلات حتى لا يخرج الموضوع عن هدفه.

أنتهينا
19/07/2005, 08:36 PM
أعتقد أن رد كاتب الموضوع كاف كتعليق على العنوان، و سأحذف بعض المداخلات حتى لا يخرج الموضوع عن هدفه.
كما شأت وشاء لك الراي مشرفي

قيد الأرض
19/07/2005, 08:54 PM
ها قد مرت بلادنا بأحداث جسام في نصف السنة الماضي، أنستنا قهوة الماضي كما أنستنا تـمْـرة المستقبل. .
أحداث جسام طرقت أبواب البيوت في ليال مدلهمات ما حَسِبَ العُمانيون أنها من نصيبهم، وصار ما صار مما يعرفه كثيرون، ولا حاجة بي لترجيع صداه ألماً وشعوراً بمواطنة منقوصة، ضداً لما نصّ عليه النظام الأساسي للدولة.


***


كانت آخر مقالة تنشر لي في ملحق "شرفات" بصحيفة عُمان بتاريخ 14 يوليو 2004 إثر مشاركتي ومشاركة زميلي الشاعر والناشط الحقوقي عبدالله الريامي (المُعتقل حتى الساعة) في برنامج حول الإصلاحات السياسية في دول الخليج بثته قناة "العالم" الإيرانية، كما يعلمُ ويعلمُ كثيرون. وكان التصرُّف السّديد والرّشيد، آنذاك، من لدُن وزير الإعلام هو الإيعاز لكافة وسائل الإعلام بمنع كلينا من الظهور في كافة وسائل الإعلام المحلية بقرار كان المُؤمّل، كالعادة، أن يظلّ طيّ الكتمان. وادعى مسؤولون في وزارة الإعلام أنه قرار (شفوي) فيما اعترف بعضهم لاحقاً أنه قرار مكتوب. وبذات الوتيرة كانت منظمة "مراسلون بلا حدود" RSF سباقة قبل سواها لإدانة الأمر واستيضاح الوزير والوزارة. لكن خطوة إيجابية لم تحدث إثر ذاك، بل مُسلسلٌ من خطوات النكوص بخصوص حرية التعبير في بلادنا لم ينته، مؤخراً باعتقال الشاعر عبدالله الريامي وسجن البرلمانية طيبة المعولي. وكان الصَّمتُ الإعلامي "خصوصيّة عُمانية" صرف تضاف إلى سواها من كلاسيكيات الخصوصيات. وكان أيضاً أن دحضتُ ردَّ سفير بلادي في واشنطن على "لجنة حماية الصحفيين" CPJ في نيويورك برد أرسلتهُ - عبر الفاكس - إلى سفارتنا في واشنطن لم يكلف نفسه حتى عناء الرد عليه ديبلوماسياً في أقل القليل، فضلاً عن نشري، لاحقاً، لذات الرّد في هذا المنبر وسواه. وكان، وكان بعد ستة أشهر أن نشرتُ مقالة في عدة منابر مطبوعة وإلكترونية (بما فيها سبلة السياسة والاقتصاد) بعنوان:



(رسالة إلى وزير الإعلام العُماني: أخرِجْ بـلادَنـا من قوائمك السّوداء)


جاء في إحدى فقراتها:

بعد مرور أكثر من ستة أشهر على صدور قراركم بمصادرة حقي من التعبير والكتابة في كافة وسائل إعلامنا المحلية (المُتمَظهِر عَلناً في إيقافي من كتابة مقالي الأسبوعي في ملحق "شرفات" الثقافي، والذي أساسه مُصادرة حق وطني وأدبي وقانوني هو التعبير في كافة الوسائل المُتاحة للرأي والكتابة، على اعتبار أن وسائل الإعلام مُلكٌ مفتوحٌ للمواطنين).. أعتقدُ، أن الأوان قد آن وحان – بعد مرور ما يَرْبـو على النصف عام - لأن تتحَلوا بالشجاعة الأدبية والإنصاف القانوني (وفقاً لما نصّ عليه النظام الأساسي للدولة) لاستصدار قرار نقيض يرفع الحظر الذي أصدرتموه وعَمَّمْتمُوه على كافة وسائل إعلامنا المحلي بحقي وحق زميلي الشاعر والكاتب عبدالله الريامي، إثر مشاركتنا سويّة في برنامج حِواريّ بثتهُ في شهر يوليو المُنصرم فضائيّة "العالم" الإيرانية حول الإصلاحات السياسية في بلادنا، وحول حُريّة التعبير وخطوطها الحَمراء المتأرجحة صُعوداً وهبوطاً، كما أشرتُ إليها في ذلك الحوار.. لأنهُ حظرٌ جائرٌ قانوناً. واستنكرَتهُ، وأصدَرت عدة منظمات دولية بخصوصه بيانات ووجهت رسائل. لكن الحقيقة التي لا مِراءَ فيها أنه حظرٌ لم يَعُد بفضله اسمُ عبدالله الريامي ومحمد الحارثي على قائمة سوداء في إعلامنا المحلي فحَسْب، بل اسمُ بلاد بأكملها في مقدمة القوائم السوداء لمنظمات دولية كتلك.

***

الآن، وبعد مرور عام كامل على تلك الواقعة/المفصلية في لفت أنظار العالم إلى انتهاك حرية التعبير في بلادنا، والتأكد تماماً من أن قرار منعنا أنا والشاعر عبدالله الريامي قرار مكتوب - لا كما أشيع آنذاك - لم يُرفع اسمانا، بعدُ، من تلك القائمة، بل تناهت إلى مسامعنا نغمة: "دعوهم يكتبون"، كما لو أن شيئاً لم يكن، رغم تغيير مناصب رفيعة في "مؤسسة عُمان للصحافة والأنباء والنشر والإعلان"، لم تؤخر ولم تقدِّم شيئاً سوى أشباح مرحلة غاربة بوجوه جديدة ولبُوس جديد.

السؤال الذي يطرح نفسه بعد تحولات جذرية كهذه التي تحدث وتحدث في بلادنا:

ألا نعني نحن شيئاً لهذه البلاد؟.. بكافة أطيافنا، يساراً ويميناً، في بحثنا عن صبغة لنسيج قماشة وطن أقرب إلى اللُّحمة والسّدى منها إلى الخرقة المهلهة..
ألا يعني وزارة الإعلام ومن شايَعَها أن تعيد احترامها للسلطة الرابعة؟ لتكون فاعلة، وتقوم بدورها في البناء عبر النقد الهادف، عوضاً عن الصمت والصمت والصمت والمشاركة – عبر صمتها المريب، وإخراس أصوات المختلفين رأياً – في تراكم الأخطاء والأخطاء والأخطاء؟.. حتى أضحت بلادنا، بسبب تراكم تلك الأخطاء، في قلب القوائم السوداء.. ألا يعنيهم أن يكونوا في قلب صورة العالم الذي يحترم الحريات، في وقت هُمْ (لا سواهم) أحوج من يكون إلى تصحيح تلك الصورة؟.. لكن هذا لم يحدث. فوزير الإعلام والوزارة – سيّان - لم يرفعا الحظر علناً في آنه، وبالتالي ستظل الإدانة العالمية مستمرة غداً وبعد بعد غد. وما جعل منظمات كثيرة تلتفت إلى بلادنا هو تلك التصرفات قصيرة النظر من وزير ووزارة يدعيان أنهما كفيلان بـ "الإعلام". فأي إعلام هذا؟.. في زمن تنصّلت فيه كثير من دول العالم من فكرة (وزارات الإعلام) واستعاضت عنها بـ "وزارات اتصال". أية مصائب جرّتها على بلادنا سياسة هذا الإعلام القائمة على الصمت وتجريد السلطة الرابعة من صلاحياتها في الإصلاح؟ وكلُّ همها – خارج البلاد - رشوة صحفيين رُخّصَ وصحافة أرخص تدفعُ لهم ولها مئات آلاف الريالات، فيما لا طائل منه سوى تبديد ثروة بلادنا على الأُجَـراء...
لم لا يتحلى وزير الإعلام بالشجاعة الأدبية لنقض قراره السابق (كما دعوته قبل ستة أشهر؟).. حتى يكون منسجماً، في الأقلّ، مع ادعاء تمثيله لسياسة الدولة التي يمثلها – إن كان الأمر كذلك؟... ولم – عكس ذلك – لا يُبرّره ويدافع عنه، كما دعوته أيضاً؟..
وزير عار من شجاعة الاعتراف بالخطأ.. عار من الشجاعتين: شجاعة دحض قراره السابق، وشجاعة الدفاع عن مشروعيته، إن وُجدت.

***

حساباتك خاطئة منذ البداية حتى النهايات يا وزير الإعلام - لا سيما في بيانك الشهير عن المعتقلين الذين عفا عنهم سلطان البلاد، ونفى عنهم
وزير الدولة للشؤون الخارجية، لاحقاً، تهمة التنظيم السري.

أهذه هديتك وهدايا آخرين لـ عُمان في يوم النهضة؟.. 23 يوليو 2005

حسنٌ...
لم تعُد – بفضل سياساتك - منظمة مراسلون بلا حدود وحدها من تجرّأ بوضع اسم بلادنا العالي والغالي في القوائم السوداء قبل عام كامل بنهاراته ولياليه الطوال، بل أربعون منظمة تدافع اليوم وغداً وبعد غد عن صديقي المُعتقل الشاعر عبدالله الريامي.. لأنه لم يجد، كما لم أجد ولم يجد كثير من المثقفين الأحرار، على اختلاف حناجرهم، فسحة للقول الحُرّ في جهاز إعلامك الذي فشل حتى في أن يكون جهاز إعلام لـ "الخفافيش وسماسرة المعلومات" – والعبارة أشهرُ من أن أنسبها لك.

أخي محمد الحارثي ... الحل الوحيد في الفتره الراهنه ... هو تأسيسكم لدوريه خاصه سواء كانت شهريه أو فصليه ... وعليكم تشكيلها داخل أوخارج السلطنة

normal_man
19/07/2005, 09:18 PM
وتأكيدا لما طرحه الأخوة: محمد الحارثي، جراح القلوب، المقدام الرزين فإنني أناشد الجميع التحلي بالصبر والعزيمة الصادقة من اجل النهوض بهذا الوطن.. وهذا لن يتاتى إلا بالإنعتاق من ربقة العبودية والتملق من أجل منفعة الأنا، والعمل على اخذ أسباب التحليق في سماء الحرية السامقة بقلوب ملؤها الإيمان بحرية الرأي والنقد لاجل البناء والتطور..

dam3
19/07/2005, 11:41 PM
عفوا أخي الكريم.

عنوان الاخ الشاعر محمد الحارثي ليس فيه أي خطأ ولا تعدي على قدسية الكتاب العزيز بل فيه استثمار لنص قرآني عظيم، وهذا الاستثمار يؤكد على اختراق الفكر الإسلامي لعقلية محمد الحارثي الذي يشاع بأنه (حداثي)، واقتباسه من الكتاب العزيز -دستورنا- أفضل من اقتباسه لكلام جيافرا او جون لوك.

اتمنى من وزير الإعلام عدم تقييد أقلام الأدباء العمانيين بكافة أطيافهم، فهم منا ونحن منهم وإن اختلفنا في بعض الأمور ولكن الود باق بيننا.

والجيمع يسعى لنهضة هذا البلد بالآلية الأنسب من وجهة نظره.

دعونا نتحاور ونتكامل بدل الجدال والتخاصم وذهاب الريح.


ودام الجميع لعمان مخلصين :)

عفوا أخي .. ما وجدت غير مصطلح" إستثمار " .. أيعقل هذا ؟؟؟ إستثمار؟؟ إنت تتكلم عن مصنع ولا شركة ولا شو بالضبط ؟؟ ولا عن منتدى إقتصادي؟؟؟
هذا كتاب الله عزوجل أقدس وأطهر من أن تسمي الإستشهاد بآياته إستثمار .. قال تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
" اللهم إجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين ".

الإكسير
20/07/2005, 12:25 AM
عفوا أخي .. ما وجدت غير مصطلح" إستثمار " .. أيعقل هذا ؟؟؟ إستثمار؟؟ إنت تتكلم عن مصنع ولا شركة ولا شو بالضبط ؟؟ ولا عن منتدى إقتصادي؟؟؟
هذا كتاب الله عزوجل أقدس وأطهر من أن تسمي الإستشهاد بآياته إستثمار .. قال تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
" اللهم إجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين ".
طيب أنت موافق على مصطلح "توظيف"؟؟؟

سماء الشرق
20/07/2005, 01:55 PM
نطالب وزير الاعلام بفتح الاعلام الداخلي لكل الاقلام والخروج با الاعلام العماني من دائرة مدرسة الكتاتب والمعلم الواحد 0؛ صبحك الله با الخير لمعلم ؛ مساك الله با الخير لمعلم 0

محمد الحارثي
24/07/2005, 08:42 AM
وهل يحق له قانونيا من دون تدخل القضاء بمنع من يشاء وكيفما يشاء ووقتما يشاء
أدعو الأخ الحارثي والأخوة من الكتاب الأحرار الغير مأجورين للكتابة
أن يبتعدوا عن وسائل الإعلام التابعة لوزارة الإعلام لأنها فاشلة ولا تمثل توجها شعبيا أو صورة حقيقية للشعب العماني



انحرف الموضوع عن مساره في بعض المداخلات بسبب التباس في تأويل العنوان.


على كل حال، لم يعد كثيرون يكتبون في وسائط الإعلام المحلي لأسباب جلية، لكن الإعلام المحلي ملك لنا جميعاً، ولنا الحق - كامل الحق - في استرداد حقنا، كما سُلب منا.
وليس القصد هو المطالبة للعودة للكتابة في هذه الصحيفة أو تلك، بل التراجع عن ذلك القرار.. والأهم من هذا وذاك إطلاق سراح السلطة الرابعة لتكون أداة مراقبة على كثير من التجاوزات، قبل أن تكون هي ذاتها أداة قمع للكتاب، دونما مرجعية قانونية، فيما تساهم بصمتها في استمرار تلك التجاوزات على كافة الأصعدة.

لا نعتقد أنه وضع طبيعي أن تطالعنا وسائل إعلامنا المحلية بأخبار وكالات الأنباء عما يحدث في الصين والعراق وأفغانستان، فيما هي صامتة عن أحداث مسّت وتمسّ صميم مجتمعنا، فيما يعلم القيمون على وزارة الإعلام أن الأخبار تصل الجميع، ولم تعد حكراً على أحد...


السؤال:

ألم يحن الوقت لتغيير سياسة إعلامية يتذمر من قصُورها القاصي والداني؟

تخاريف
24/07/2005, 10:18 AM
يا ظهر الغرب:

جاء في القرآن الكريم: "والشمس وضحاها.."، وهي صيغة قسَم، فلا تحرِّف الكلم عن مواضعه. في حين أنني قلت: "الشمسُ وضحاها" وهما مفردتان من الشيوع والذيوع بمكان في لغتنا الفصحى، التي من مصادرها الأساسية القرآن الكريم، ونهجُ البلاغة لعلي بن أبي طالب. والفرقُ بيِّـن كالشمس وضحاها لمن يعرف لغة القرآن.
لا عليك فكلامك سليم وليس به تحريف ولا علة يعتل بها :)

النزواني 1980
24/07/2005, 11:22 AM
انحرف الموضوع عن مساره في بعض المداخلات بسبب التباس في تأويل العنوان.


على كل حال، لم يعد كثيرون يكتبون في وسائط الإعلام المحلي لأسباب جلية، لكن الإعلام المحلي ملك لنا جميعاً، ولنا الحق - كامل الحق - في استرداد حقنا، كما سُلب منا.
وليس القصد هو المطالبة للعودة للكتابة في هذه الصحيفة أو تلك، بل التراجع عن ذلك القرار.. والأهم من هذا وذاك إطلاق سراح السلطة الرابعة لتكون أداة مراقبة على كثير من التجاوزات، قبل أن تكون هي ذاتها أداة قمع للكتاب، دونما مرجعية قانونية، فيما تساهم بصمتها في استمرار تلك التجاوزات على كافة الأصعدة.

لا نعتقد أنه وضع طبيعي أن تطالعنا وسائل إعلامنا المحلية بأخبار وكالات الأنباء عما يحدث في الصين والعراق وأفغانستان، فيما هي صامتة عن أحداث مسّت وتمسّ صميم مجتمعنا، فيما يعلم القيمون على وزارة الإعلام أن الأخبار تصل الجميع، ولم تعد حكراً على أحد...


السؤال:

ألم يحن الوقت لتغيير سياسة إعلامية يتذمر من قصُورها القاصي والداني؟


أتمنى ذلك .....

جرّاح القلوب
24/07/2005, 11:31 AM
عفوا أخي .. ما وجدت غير مصطلح" إستثمار " .. أيعقل هذا ؟؟؟ إستثمار؟؟ إنت تتكلم عن مصنع ولا شركة ولا شو بالضبط ؟؟ ولا عن منتدى إقتصادي؟؟؟
هذا كتاب الله عزوجل أقدس وأطهر من أن تسمي الإستشهاد بآياته إستثمار .. قال تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
" اللهم إجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين ".

لا اعرف ما وجه اعتراضك.

فالاستثمار لا يقتصر على الوجه الاقتصادي إلا إن كان عقلك مبرمجا على الثقافة الصحفية :بلابلا:

الاستثمار هو توظيف الشيء للحصول على ثمرة أي نتيجة.

والاخ محمد وظف الآية الكريمة ليصل إلى (ثمرة) وهي تنبيه القاريء إلى اهمية العامل الزمني في مقاله وعلاقة ذلك بقرار الوزير المحترم.

ففعل الحارثي هو استثمار للآية الكريمة.

فإن كانت لديك حساسية من الكلمة فعليك بمضادات الحساسية (حبة واحدة قبل الأكل) ثلاث مرات في اليوم :p :D

الليل المنير
24/07/2005, 11:54 AM
أذكر من فترة ليست قريبة .. أن إعلامنا المبجل عرض على شاشة الأحلام مسلسلا فيه معارضة وسخرية واستهزاء وتشفي وانتقام من الإسلام وأهله .. كان اسمه على ما اذكر ( العائلة ) ..
وهاج الناس وماجوا .. وزمجروا وغضبوا من ذلك لكن دون تحريك ساكن ..
أذكر وقتها أنني كتبت مقالة مطولة تدحض هذا المسلسل وتبين زيفه ..
أخذت هذه المقالة بنفسي إلى جريدة الوطن .. عندما قرأوها رفضوا نشرها ..
قال لي أحدهم : لوتم نشرها لضاع عني هذا الكرسي ..

ومازلنا إلى وقتنا هذا نعاني ما نعاني من إعلامنا الباهت الخافت الصامت المصمت ..
ولكن هيهات هيهات ..
فهم وإن كانوا قادردين على قتل البشر .. لكنهم لم ولن يستطيعوا قتل الفكر ..
وسنظل شوكة في حلوقهم .. ندحضهم بالأدلة الدامغة حتى يأذن الله ..

فسر يا كاتبنا .. فلن يضيرك يوما ما فعلوا وما يفعلون ..
فالجبال الصادمة العالية الثابتة .. لا تهزها الرياح العاتية .. ولا الأمواج العالية ..

الشعاع
24/07/2005, 11:57 AM
لن يتم بناء الوطن عبر السجون........... التمس لأخيك عذرا ...........تفريج هم أفضل من دفع الناس للهموم
العلم نور..............والجهل ظلمات بعضها فوق بعض.................... نحن في حيرة أخرجو المواطن من الحيرة

طيب جداً و صريح
24/07/2005, 02:38 PM
بارك الله فيك أستاذنا محمد الحارثي ، وفرّج الله هم أستاذنا عبد الله الريامي وأستاذتنا الفاضلة طيبة المعولي.

لن يتمكن أي شخص من إنشاء دورية أدبية أو علمية داخل البلاد ، وسنضل كما نحن ، وما دامت القبلية والشيخ الذي لا يعرف كتابة اسمه بشكل صحيح ، ولا يملك من الشهادات العلمية سوى الخامس محو أمية ؛ يتحكم في مصائر أناس أو يصدر قرارات ( ولا أعني هنا موظفين في وزارة الإعلام ) بل بشكل عام.

للأسف المثقف والمتعلم ربما سيضل مهمشا ولا ندري إلى متى ؛ وما الحل إلا بالكتابة في وسائل نشر خارج السلطنة.

لولا قمع المثقفين وكتم أنفاسهم ، لكنا اليوم كما كان أجدادنا من قبل على رأس أهل العلم والثقافة.

للأسف صرنا على رأس أهل الطرب والغناء ولمعت نجوم نانسي نصيب أو غيرها.

شبعنا من نشر نقش الحناء ، وصناعة الخزف ورقصة الليوا ونتطلع أن نرى في إعلامنا ما هو مفيد وما يعالج القضايا ويحل المشاكل.

محمد الحارثي
24/07/2005, 04:58 PM
بارك الله فيك أستاذنا محمد الحارثي ، وفرّج الله هم أستاذنا عبد الله الريامي وأستاذتنا الفاضلة طيبة المعولي.

لن يتمكن أي شخص من إنشاء دورية أدبية أو علمية داخل البلاد ، وسنضل كما نحن ، وما دامت القبلية والشيخ الذي لا يعرف كتابة اسمه بشكل صحيح ، ولا يملك من الشهادات العلمية سوى الخامس محو أمية ؛ يتحكم في مصائر أناس أو يصدر قرارات ( ولا أعني هنا موظفين في وزارة الإعلام ) بل بشكل عام.

للأسف المثقف والمتعلم ربما سيضل مهمشا ولا ندري إلى متى ؛ وما الحل إلا بالكتابة في وسائل نشر خارج السلطنة.

لولا قمع المثقفين وكتم أنفاسهم ، لكنا اليوم كما كان أجدادنا من قبل على رأس أهل العلم والثقافة.

للأسف صرنا على رأس أهل الطرب والغناء ولمعت نجوم نانسي نصيب أو غيرها.

شبعنا من نشر نقش الحناء ، وصناعة الخزف ورقصة الليوا ونتطلع أن نرى في إعلامنا ما هو مفيد وما يعالج القضايا ويحل المشاكل.




لك، أخي طيب وصريح جداً، أن تطالع ما نشر في صحيفة (الكفاح العربي) التي كانت صحيفة كفاح بالفعل، وتخلت عن ذلك، لتنشر مقابلة (مدفوعة الأجر) مع وزير الإعلام الذي يتفوه بحرية الرأي المحسوب مدمجة مع مقابلة لـ عبدالله عباس الذي يتحدث عن زخرفة بيوت مسقط، ولك أن تتابع هذا على هذه الوصلة
في المادة التي نشرها مشكوراً "البرد القارص" بعنوان (مشهد إعلامي جديد في السلطنة)

http://om.s-oman.net/showthread.php?t=185775


رُبّــتـما ارتأى المشرفون دمج موضوع (الكفاح العربي) في موضوعي هذا، لأنه بيّنة على ما يصرح به هؤلاء هناك، ولا يصرحون به هنا..