الوسادة الخالية
16/07/2005, 09:50 AM
الموقع التكراري للطالب في الفصل الدراسي الثاني لم يتغير عن الفصل الأول
لا علاقة لنتائج الطلاب بسياسات مؤسسات التعليم العالي والقبول حسب الطاقة الاستيعابية
أعلنت وزارة التربية والتعليم يوم الأحد الماضي نتائج الشهادة العامة للعام الدراسي 2004/2005م، حيث بلغت نسبة النجاح العامة في القسم العلمي 84% وفي القسم الأدبي 80% وأعلن في مساء اليوم نفسه بواسطة الرسائل القصيرة عن نتائج الطلبة، كما نشرت الجرائد يوم الاثنين الماضي تلك النتائج.
واثر إعلان تلك النتائج تساءل العديد من الطلبة وأولياء أمورهم عن أسباب تدني النسب في نهاية العام الدراسي، بينما أثار ارتفاع النسب في الفصل الدراسي الأول تساؤلات كذلك ولمتابعة هذا الموضوع التقينا السيدة الدكتورة أمل بنت عبدالله البوسعيدية نائبة مدير عام المناهج القائمة بأعمال مدير دائرة التقويم التربوي التي حدثتنا بداية عن التقويم التربوي الجديد وأهميته قائلة: يهدف التقويم التكويني المستمر إلى تحسين عملية التعلم وتطويرها بالمتابعة المستمرة لأعمال الطلاب وأنشطتهم المختلفة أولا بأول للتأكد من تحقيق الأهداف وتزويد المعلم بنتائج الأداء باستمرار؛ وذلك باستخدام أدوات تقويمية متنوعة تعنى بتقويم جميع جوانب التعلم وعدم الاعتماد الكلي على الاختبارات الفصلية لتحديد مستوى تقدم الطالب وتحقيقه للأهداف المرجوة.
من هذا المنطلق عملت وزارة التربية والتعليم جاهدة لضمان سلامة التطبيق الفعال لأدوات التقويم المختلفة والتأكد من مصداقية التقويم التكويني المستمر وموضوعيته بين جميع الطلاب وخاصة طلاب الصف الثاني عشر ؛ نظرا لأهمية النتيجة المعطاة للطالب في هذا الصف في كل مادة دراسية.
دور التقويم التكويني
أما عن دور التقويم التكويني المستمر في المستوى التحصيلي للطلبة فتقول الدكتورة أمل البوسعيدية: لقد كان لتبني التقويم التكويني المستمر أثرا إيجابيا على المستوى التحصيلي للطالب فهو محور العملية التعليمية التعلمية وهو مشارك بها وليس مجرد متلقي.
لقد أتاح التقويم الجديد للطالب فرصة إبراز قدراته وامكاناته من خلال أعمال متصلة بعملية تقييم أدائه بصورة مستمرة وفاعلة، كما أتاح له مجال البحث عن المعلومة وهو ما ساهم في بناء مهاراته اللازمة لمواصلة تعليمه في المراحل اللاحقة.
القبول حسب الطاقة الاستيعابية
وحول شكاوى بعض الطلبة من تدني نسب نجاحهم في الفصل الدراسي الثاني تقول الدكتورة أمل البوسعيدية: النتائج مرضية ومطمئنة كما أن المواقع التكرارية التي شغلها كل طالب في الفصل الدراسي الأول هي نفسها في الفصل الدراسي الثاني. أما بالنسبة للقبول في مؤسسات التعليم العالي فلا علاقة له بارتفاع أو انخفاض نتائج الطلاب عامة حيث أن سياسات القبول تقوم على أساس اختيار الأفضل وفق المستوى العام لتحصيل الطلاب وحسب الطاقة الاستيعابية لتلك المؤسسات.
وتضيف الدكتورة أمل البوسعيدية: هناك تنسيق قائم منذ فترة طويلة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي من خلال اللجنة المشتركة بين الجهتين والتي تبحث بصورة منتظمة كافة الموضوعات المتصلة بالعلاقة بينهما ومن ضمنها الموضوعات المختصة بقبول الطلاب في مؤسسات التعليم العالي. وفيما يتصل بالتطويرات الأخيرة في التقويم التربوي فقد تم التنسيق في شأنها مع تلك المؤسسات وأذكر أنه كانت هناك تصريحات صحفية في هذا الجانب من قبل معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي وسعادة الدكتور رئيس الجامعة.
لوحة الشرف
وعن أسباب عدم تحديد لوحة الشرف لأوائل الطلبة لهذا العام الدراسي تقول الدكتورة أمل البوسعيدية: إن الفلسفة الجديدة للتقويم التربوي ترتكز على أن الطالب هو محور العملية التعليمية التعلمية ومتابعة تقدمه في عملية التعلم هي الهدف الأساسي، لذا يتم مقارنة مستوى أدائه بنفسه لا بزملائه فليس الهدف ترتيب الطلبة حسب نسب نجاحهم بل تطوير عملية تعلمهم وعليه فإن إعلان لوحة الشرف لا يتفق مع مبادئ التقويم التكويني المستمر حيث لم يعد الاعتماد قاصرا على الامتحانات كأداة وحيدة لتقويم مستوى تحصيل الطلبة.
ارتفاع نسب النجاح
وحول ما ذكر من تدني نسب النجاح لدى طلبة الشهادة العامة التقينا موسى بن علي الهنائي نائب مدير دائرة التقويم التربوي لشؤون الامتحانات الذي قال: لقد شهد هذا العام الدراسي ارتفاعا في نسب النجاح مقارنة بالعام الماضي وليس العكس فمثلا بلغت نسب النجاح للقسم العلمي للشهادة العامة للعام الدراسي الحالي 2004/2005م 84% وفي القسم الأدبي 80% بينما كانت في العام الدراسي الماضي 2003/2004م 80% للقسمين.
وبالنسبة للعام الدراسي الحالي فإن الموقع التكراري للطالب للفصل الدراسي الثاني لم يتغير عنه في الفصل الدراسي الأول فمثلاً طالب حصل على 95% في الفصل الدراسي الأول شغل موقعا تكراريا في فئة معينة فإنه في الفصل الدراسي الثاني إذا حصل على 90% يظل في نفس الفئة السابقة.
إضافة إلى أن الدراسات التحليلية الأولية للنتائج أظهرت أن المستوى التحصيلي للطلبة يتوزع حسب قدراتهم المختلفة وفق المواصفات الموضوعة لأدوات التقويم المختلفة ومنها الامتحانات، وكشفت عن مؤشرات جيدة في جميع المواد الدراسية.
منقول من جريدة عمان
لا علاقة لنتائج الطلاب بسياسات مؤسسات التعليم العالي والقبول حسب الطاقة الاستيعابية
أعلنت وزارة التربية والتعليم يوم الأحد الماضي نتائج الشهادة العامة للعام الدراسي 2004/2005م، حيث بلغت نسبة النجاح العامة في القسم العلمي 84% وفي القسم الأدبي 80% وأعلن في مساء اليوم نفسه بواسطة الرسائل القصيرة عن نتائج الطلبة، كما نشرت الجرائد يوم الاثنين الماضي تلك النتائج.
واثر إعلان تلك النتائج تساءل العديد من الطلبة وأولياء أمورهم عن أسباب تدني النسب في نهاية العام الدراسي، بينما أثار ارتفاع النسب في الفصل الدراسي الأول تساؤلات كذلك ولمتابعة هذا الموضوع التقينا السيدة الدكتورة أمل بنت عبدالله البوسعيدية نائبة مدير عام المناهج القائمة بأعمال مدير دائرة التقويم التربوي التي حدثتنا بداية عن التقويم التربوي الجديد وأهميته قائلة: يهدف التقويم التكويني المستمر إلى تحسين عملية التعلم وتطويرها بالمتابعة المستمرة لأعمال الطلاب وأنشطتهم المختلفة أولا بأول للتأكد من تحقيق الأهداف وتزويد المعلم بنتائج الأداء باستمرار؛ وذلك باستخدام أدوات تقويمية متنوعة تعنى بتقويم جميع جوانب التعلم وعدم الاعتماد الكلي على الاختبارات الفصلية لتحديد مستوى تقدم الطالب وتحقيقه للأهداف المرجوة.
من هذا المنطلق عملت وزارة التربية والتعليم جاهدة لضمان سلامة التطبيق الفعال لأدوات التقويم المختلفة والتأكد من مصداقية التقويم التكويني المستمر وموضوعيته بين جميع الطلاب وخاصة طلاب الصف الثاني عشر ؛ نظرا لأهمية النتيجة المعطاة للطالب في هذا الصف في كل مادة دراسية.
دور التقويم التكويني
أما عن دور التقويم التكويني المستمر في المستوى التحصيلي للطلبة فتقول الدكتورة أمل البوسعيدية: لقد كان لتبني التقويم التكويني المستمر أثرا إيجابيا على المستوى التحصيلي للطالب فهو محور العملية التعليمية التعلمية وهو مشارك بها وليس مجرد متلقي.
لقد أتاح التقويم الجديد للطالب فرصة إبراز قدراته وامكاناته من خلال أعمال متصلة بعملية تقييم أدائه بصورة مستمرة وفاعلة، كما أتاح له مجال البحث عن المعلومة وهو ما ساهم في بناء مهاراته اللازمة لمواصلة تعليمه في المراحل اللاحقة.
القبول حسب الطاقة الاستيعابية
وحول شكاوى بعض الطلبة من تدني نسب نجاحهم في الفصل الدراسي الثاني تقول الدكتورة أمل البوسعيدية: النتائج مرضية ومطمئنة كما أن المواقع التكرارية التي شغلها كل طالب في الفصل الدراسي الأول هي نفسها في الفصل الدراسي الثاني. أما بالنسبة للقبول في مؤسسات التعليم العالي فلا علاقة له بارتفاع أو انخفاض نتائج الطلاب عامة حيث أن سياسات القبول تقوم على أساس اختيار الأفضل وفق المستوى العام لتحصيل الطلاب وحسب الطاقة الاستيعابية لتلك المؤسسات.
وتضيف الدكتورة أمل البوسعيدية: هناك تنسيق قائم منذ فترة طويلة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي من خلال اللجنة المشتركة بين الجهتين والتي تبحث بصورة منتظمة كافة الموضوعات المتصلة بالعلاقة بينهما ومن ضمنها الموضوعات المختصة بقبول الطلاب في مؤسسات التعليم العالي. وفيما يتصل بالتطويرات الأخيرة في التقويم التربوي فقد تم التنسيق في شأنها مع تلك المؤسسات وأذكر أنه كانت هناك تصريحات صحفية في هذا الجانب من قبل معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي وسعادة الدكتور رئيس الجامعة.
لوحة الشرف
وعن أسباب عدم تحديد لوحة الشرف لأوائل الطلبة لهذا العام الدراسي تقول الدكتورة أمل البوسعيدية: إن الفلسفة الجديدة للتقويم التربوي ترتكز على أن الطالب هو محور العملية التعليمية التعلمية ومتابعة تقدمه في عملية التعلم هي الهدف الأساسي، لذا يتم مقارنة مستوى أدائه بنفسه لا بزملائه فليس الهدف ترتيب الطلبة حسب نسب نجاحهم بل تطوير عملية تعلمهم وعليه فإن إعلان لوحة الشرف لا يتفق مع مبادئ التقويم التكويني المستمر حيث لم يعد الاعتماد قاصرا على الامتحانات كأداة وحيدة لتقويم مستوى تحصيل الطلبة.
ارتفاع نسب النجاح
وحول ما ذكر من تدني نسب النجاح لدى طلبة الشهادة العامة التقينا موسى بن علي الهنائي نائب مدير دائرة التقويم التربوي لشؤون الامتحانات الذي قال: لقد شهد هذا العام الدراسي ارتفاعا في نسب النجاح مقارنة بالعام الماضي وليس العكس فمثلا بلغت نسب النجاح للقسم العلمي للشهادة العامة للعام الدراسي الحالي 2004/2005م 84% وفي القسم الأدبي 80% بينما كانت في العام الدراسي الماضي 2003/2004م 80% للقسمين.
وبالنسبة للعام الدراسي الحالي فإن الموقع التكراري للطالب للفصل الدراسي الثاني لم يتغير عنه في الفصل الدراسي الأول فمثلاً طالب حصل على 95% في الفصل الدراسي الأول شغل موقعا تكراريا في فئة معينة فإنه في الفصل الدراسي الثاني إذا حصل على 90% يظل في نفس الفئة السابقة.
إضافة إلى أن الدراسات التحليلية الأولية للنتائج أظهرت أن المستوى التحصيلي للطلبة يتوزع حسب قدراتهم المختلفة وفق المواصفات الموضوعة لأدوات التقويم المختلفة ومنها الامتحانات، وكشفت عن مؤشرات جيدة في جميع المواد الدراسية.
منقول من جريدة عمان