هم طـــــــاف
15/07/2005, 11:53 PM
أهـ ....
من أنت .... ؟
ومن تكوني ....؟
أيعقل أن تكوني وحيا من فيض أحاسيسي المتراكمة ...؟؟
أم أنك طيفا في أطياف شوقي وعذابي ..؟
وهل تكوني الحقيقة المنتظرة والمحسوسة التي مرت في أفق حياتي
مرور السفن على الشواطئ النائية
هاهي رغبتي باقية دائما بين معاني التنهدات
وفي صميم القلب لا تتحرك فيه كلمات الأمل إلا وتحركت معها كلمة .... أهـــ
وتبكي الأيام....
وتصرخ الغربة .....
وتدرف الدموع
وتبدا الأحلام بالتهاوي
وينحبس الصراخ
هنا يشيخ المكان ويكثر ( الآنيين الواهن )
أجل ...
لم يكن بالمكان شيء مألوف كي يلفت الانتباه
أو يثير الاهتمام كل شيء....
جامد
صامت
تائه
هادي
حالك وغامض
الدرب مقفر
خال
وتوارت خلف الأزقة هناك صرخة مكتومة
ممزوجة بالبكاء اليتيم الحزين .....
والغموض كالوشاح الملقي على كتفي الأيام مضاف إليه
حلكة الغربة المميتة التي تحف بالألحان منشرة لحنا كثيبا
بات ثقل الغموض فيها زينة للحلا
اجل ...
بالاكتظاظ للخلاء المفعم بالشجن
يثير إحساسا دافئا للمثول إليه ولثم ثوبه الرمادي وعلى مر الزمن تصدعت
الآلام
وسكنت في مخدعها الأبدي في جسدي المهتري
الذي لم يعد ليحتمل المزيد لقد باتت تألف كل جرح عميق ... و عتيق
كل شيء بات غامضا يحمل بين طيا ته جلا الحقيقة عندما أدركت
أنني خلف جدار الأحلام المعرض للسقوط في أي لحظة تهب فيها رياح
مشبوهة في صفاتها .............
من أنت .... ؟
ومن تكوني ....؟
أيعقل أن تكوني وحيا من فيض أحاسيسي المتراكمة ...؟؟
أم أنك طيفا في أطياف شوقي وعذابي ..؟
وهل تكوني الحقيقة المنتظرة والمحسوسة التي مرت في أفق حياتي
مرور السفن على الشواطئ النائية
هاهي رغبتي باقية دائما بين معاني التنهدات
وفي صميم القلب لا تتحرك فيه كلمات الأمل إلا وتحركت معها كلمة .... أهـــ
وتبكي الأيام....
وتصرخ الغربة .....
وتدرف الدموع
وتبدا الأحلام بالتهاوي
وينحبس الصراخ
هنا يشيخ المكان ويكثر ( الآنيين الواهن )
أجل ...
لم يكن بالمكان شيء مألوف كي يلفت الانتباه
أو يثير الاهتمام كل شيء....
جامد
صامت
تائه
هادي
حالك وغامض
الدرب مقفر
خال
وتوارت خلف الأزقة هناك صرخة مكتومة
ممزوجة بالبكاء اليتيم الحزين .....
والغموض كالوشاح الملقي على كتفي الأيام مضاف إليه
حلكة الغربة المميتة التي تحف بالألحان منشرة لحنا كثيبا
بات ثقل الغموض فيها زينة للحلا
اجل ...
بالاكتظاظ للخلاء المفعم بالشجن
يثير إحساسا دافئا للمثول إليه ولثم ثوبه الرمادي وعلى مر الزمن تصدعت
الآلام
وسكنت في مخدعها الأبدي في جسدي المهتري
الذي لم يعد ليحتمل المزيد لقد باتت تألف كل جرح عميق ... و عتيق
كل شيء بات غامضا يحمل بين طيا ته جلا الحقيقة عندما أدركت
أنني خلف جدار الأحلام المعرض للسقوط في أي لحظة تهب فيها رياح
مشبوهة في صفاتها .............