بدوي مغترب
13/07/2005, 08:45 PM
سنحاول أن نتذكر تاريخا ليس ببعيد: الأنقلاب الأبيض الذي قاده السلطان في سنة السبعين كان بمساندة من الانجليز. طبعا غاية الاثنان تختلف..فالسلطان كان يفكر في وطنه والأنجليز في مصالحهم . لكن السلطان بفكره الأستراتيجي استطاع ان يستفيد من تلك المساندة في اول عهده للخروج بعمان الى العصر الحديث. اذن القوى الخارجية موجودة رضينا أو أبينا..لكن يمكن استخدامها لصالح الوطن أو أيضا لتهلكة الوطن كما يحدث الان في العراق..هذه هي السياسة.
بالطبع من لجأ الى منظمات حقوق الأنسان والقنوات الأخبارية العالمية لم يصل قط الى نقطة اللجوء الى قوى خارجية لأحداث تغيير في الداخل..وانما هو لأيصال صوت المظلوم الذي كممه جهاز أمننا ولم يسعفه اعلام البلاد في ايصال هذا الصوت. كان خيار عبدلله الريامي خيار حضاري يأكد ما وصلت اليه عمان من وعي وثقافة في عصرها الحديث..كان خياره الكلمة..مكتوبة كانت أو عبر القنوات الاخبارية لايصال صوت المظلومين الذين أنصفهم السلطان في اخر المطاف...
طبعا هناك خيارات كثيرة..فماذا يراد من هذا الشعب ان يفعل عنما يحس بالظلم؟ ان يكون حضاريا ويلجأالى الكلمة والمسيرات والمضاهرات لأيصال صوته..ام يراد به أن يعود الى قانون الغابة ويلجأ الى المسدس كما فعل محمد الصالحي لتسيل الدماء وتعم الفوضى؟؟
من استخدم الكلمة وسمتموه بالخيانة وأودعتموه السجن!! ياله من منطق مريض ودليل على اندحار دور العقل والقانون والأخلاق والمثل..
((انها أيام سوداء)): كلمة قالها عبدلله الريامي اول ما بدأت الأعتقالات..صدقت أيها الرجل, انها لأيام سوداء.
هل يظن جهاز الأمن أنه باعتقال وسجن الشرفاء كطيبة المعولي وعبدلله الريامي سيكتم صوت كلمة الحق بكل ما تحويه من حب لهذا الوطن وحضارية لم ولن يستوعبها رجالات أمننا المغاوير (فقط سيفهم رجالات الأمن ويستوعبون قيمة الشرفاء الذين يعلون من دور الكلمة والعقل لتصحيح الأخطاء والمضي قدما في بناء الوطن ..فقط ستفهم قيمة الشرفاء عندما يواجه الأمن ما تواجهه الدول المجاورة من رجال لا يعترفون الا بصوت البندقية والقنبلة حيث لا قيمة للحياة..حياتهم أو حياة غيرهم)..
عندما يسجن عبدلله الريامي ..الاف عبدلله الريامي سيظهرون حاملين شعلة الكلمة ..وعليك يا جهاز الأمن ان تبدأ في توسيع سجونك ومعتقلاتك..فالأحرار كثر..والحر عندما يسجن لا تعتقل حريته وانما تزهر وبذورها تنموا لتثمر الاف الحريات والأحرار. أحرارا سنبقى لنستحق ان نكون عمانيين ..والسلطان أبدا ليس يرضى الا ان يحكم شعبا حرا
بالطبع من لجأ الى منظمات حقوق الأنسان والقنوات الأخبارية العالمية لم يصل قط الى نقطة اللجوء الى قوى خارجية لأحداث تغيير في الداخل..وانما هو لأيصال صوت المظلوم الذي كممه جهاز أمننا ولم يسعفه اعلام البلاد في ايصال هذا الصوت. كان خيار عبدلله الريامي خيار حضاري يأكد ما وصلت اليه عمان من وعي وثقافة في عصرها الحديث..كان خياره الكلمة..مكتوبة كانت أو عبر القنوات الاخبارية لايصال صوت المظلومين الذين أنصفهم السلطان في اخر المطاف...
طبعا هناك خيارات كثيرة..فماذا يراد من هذا الشعب ان يفعل عنما يحس بالظلم؟ ان يكون حضاريا ويلجأالى الكلمة والمسيرات والمضاهرات لأيصال صوته..ام يراد به أن يعود الى قانون الغابة ويلجأ الى المسدس كما فعل محمد الصالحي لتسيل الدماء وتعم الفوضى؟؟
من استخدم الكلمة وسمتموه بالخيانة وأودعتموه السجن!! ياله من منطق مريض ودليل على اندحار دور العقل والقانون والأخلاق والمثل..
((انها أيام سوداء)): كلمة قالها عبدلله الريامي اول ما بدأت الأعتقالات..صدقت أيها الرجل, انها لأيام سوداء.
هل يظن جهاز الأمن أنه باعتقال وسجن الشرفاء كطيبة المعولي وعبدلله الريامي سيكتم صوت كلمة الحق بكل ما تحويه من حب لهذا الوطن وحضارية لم ولن يستوعبها رجالات أمننا المغاوير (فقط سيفهم رجالات الأمن ويستوعبون قيمة الشرفاء الذين يعلون من دور الكلمة والعقل لتصحيح الأخطاء والمضي قدما في بناء الوطن ..فقط ستفهم قيمة الشرفاء عندما يواجه الأمن ما تواجهه الدول المجاورة من رجال لا يعترفون الا بصوت البندقية والقنبلة حيث لا قيمة للحياة..حياتهم أو حياة غيرهم)..
عندما يسجن عبدلله الريامي ..الاف عبدلله الريامي سيظهرون حاملين شعلة الكلمة ..وعليك يا جهاز الأمن ان تبدأ في توسيع سجونك ومعتقلاتك..فالأحرار كثر..والحر عندما يسجن لا تعتقل حريته وانما تزهر وبذورها تنموا لتثمر الاف الحريات والأحرار. أحرارا سنبقى لنستحق ان نكون عمانيين ..والسلطان أبدا ليس يرضى الا ان يحكم شعبا حرا