فلج
13/07/2005, 08:58 AM
أبو غنيم وبنت البيدار... لـ سمير العريمى .. قصة قصيرة منشورة فى الملحق الإسبوعى الثقافى لجريدة الشبيبة ( آفاق ) لهذا اليوم الأربعاء العدد 3851 الموافق 12 / 7 / 2005 م ..
نص غنى ، مدهش ، آسر ، وكثيف ، لا يدع لك مجالا للهرب ، يأسرك من اولا عبارة التى يبدأ ( رحل سالم وعلى خده حمرة الندم ...) هذه العبارة تجعلك تتلفت وانت تحاول بكل جهدة هتك ستر تلك الحمرة ، هل هى حمرة الخجل أم حمرة الندم .. وعندما تحاول أكثر ، وأكثر تصل الى نهاية النص ، وانت تكبت لهاثك وتردد مع نبضات قلبك ( وإن قلبها ظل ينبض .. حتى عندما حملت لتدفن فى المدينة .) عندها لا تدري هل كنت تردد حقا هذه العبارة القاطعة ، أم انك كنت مع الحاملين لذلك النعش المرتعش ، أم كنت تقف وحيدا علي اطرف المدينة المسورة والساكنة دوما ونظراتك لا تفارق الموكب المهيب ..؟
لحظتها فقط تكتشف ان تلك الحمرة عرف الموت كيف يكتم سرها ..
نص يستحق القراءة ،
فشكرا يا سمير على قلبك النابض ، وشكر يا الشبية على هذه الجنية " بنت البيدار " (حناؤها طلاسم سحر .. وسالم نقى كالثلج .. )
نص غنى ، مدهش ، آسر ، وكثيف ، لا يدع لك مجالا للهرب ، يأسرك من اولا عبارة التى يبدأ ( رحل سالم وعلى خده حمرة الندم ...) هذه العبارة تجعلك تتلفت وانت تحاول بكل جهدة هتك ستر تلك الحمرة ، هل هى حمرة الخجل أم حمرة الندم .. وعندما تحاول أكثر ، وأكثر تصل الى نهاية النص ، وانت تكبت لهاثك وتردد مع نبضات قلبك ( وإن قلبها ظل ينبض .. حتى عندما حملت لتدفن فى المدينة .) عندها لا تدري هل كنت تردد حقا هذه العبارة القاطعة ، أم انك كنت مع الحاملين لذلك النعش المرتعش ، أم كنت تقف وحيدا علي اطرف المدينة المسورة والساكنة دوما ونظراتك لا تفارق الموكب المهيب ..؟
لحظتها فقط تكتشف ان تلك الحمرة عرف الموت كيف يكتم سرها ..
نص يستحق القراءة ،
فشكرا يا سمير على قلبك النابض ، وشكر يا الشبية على هذه الجنية " بنت البيدار " (حناؤها طلاسم سحر .. وسالم نقى كالثلج .. )