عماني وافتخر
12/07/2005, 06:19 PM
إما المتعة وإما الشغب فهما ضدان لا يلتقيان فمع أول شرارة للشغب تهرب متعة اللعب بعيدا .
نحن ندرك أن الشغب ظاهرة تتجاوز الحدود والأقاليم فهي ظاهرة عالمية وقديمة أيضا ولكن لأننا شعب مسلم مسالم فالكل تراه يستهجن أن يحدث الشغب في ملاعبنا . ويتفاوت حجم الشغب بين التشابك بالأيدي إلى أكبر من ذلك مما لا يحمد عقباه .
الشرارة يشعلها متهور أو آخر ثم تلقي بظلالها على الجميع وتبقى إدارات الأندية واللاعبين هم الخاسر الأكبر فالعقوبة عادة تطولهم هم أما الجمهور فيبقى بعيدا عن ذلك .
دعونا في هذه المساحة نناقش ظاهرة شغب الملاعب والبحث عن أسبابها وطرق علاجها
من الأسباب التي تحضرني :
1 – غياب الوعي الرياضي والثقافة الرياضية عن بعض المشجعين فهناك فئة لا ترضى إلا بفوز فريقها و لا تتقبل على الإطلاق فوز الآخر رغم أن ذلك حق مشروع للجميع .
2 - التواجد الأمني الضعيف في أثناء المباريات لا سيما الحساسة منها فيحضر ثلاثة أو أربعة أفراد من الشرطة في حين تمتلىء المدرجات بآلاف المشجعين .
3 – التصريحات الإستفزازية التي تسبق كل لقاء حساس تعد عاملا في إلهاب النفوس فتبقى كقنبلة موقوته قد تنفجر في أي وقت .
4 - سوء مستوى بعض حكام المباريات التي تؤدي قراراتهم الخاطئة إلى إثارة الجماهير
أما العلاج فهو في
1 - توعية الجماهير بأهمية التحلي بالروح الرياضية والتسليم بالخسارة متى ما حدثت
2 - التنسيق الأمني بين الإتحادات ورجال الأمن بحيث يكون هناك تواجد امني مكثف أثناء المباريات 3 - يجب على وسائل الإعلام أن تقلل من لهجة التصريحات النارية
4 - أن تسند لجنة الحكام إدارة المباريات لا سيما الحساسة منها لحكام على مستوى من القدرة والكفاءة .
هذا بعض ما استطاع تفكيري أن يصل إليه وأثق أن لديكم الكثير الكثير لتضيفوه فنحن سنكون على موعد مع موسم جديد بعد شهر وبضعة أيام نتمنى خلاله أن يختفي شغب الملاعب وأن تسود الروح الرياضية الجميع .
نحن ندرك أن الشغب ظاهرة تتجاوز الحدود والأقاليم فهي ظاهرة عالمية وقديمة أيضا ولكن لأننا شعب مسلم مسالم فالكل تراه يستهجن أن يحدث الشغب في ملاعبنا . ويتفاوت حجم الشغب بين التشابك بالأيدي إلى أكبر من ذلك مما لا يحمد عقباه .
الشرارة يشعلها متهور أو آخر ثم تلقي بظلالها على الجميع وتبقى إدارات الأندية واللاعبين هم الخاسر الأكبر فالعقوبة عادة تطولهم هم أما الجمهور فيبقى بعيدا عن ذلك .
دعونا في هذه المساحة نناقش ظاهرة شغب الملاعب والبحث عن أسبابها وطرق علاجها
من الأسباب التي تحضرني :
1 – غياب الوعي الرياضي والثقافة الرياضية عن بعض المشجعين فهناك فئة لا ترضى إلا بفوز فريقها و لا تتقبل على الإطلاق فوز الآخر رغم أن ذلك حق مشروع للجميع .
2 - التواجد الأمني الضعيف في أثناء المباريات لا سيما الحساسة منها فيحضر ثلاثة أو أربعة أفراد من الشرطة في حين تمتلىء المدرجات بآلاف المشجعين .
3 – التصريحات الإستفزازية التي تسبق كل لقاء حساس تعد عاملا في إلهاب النفوس فتبقى كقنبلة موقوته قد تنفجر في أي وقت .
4 - سوء مستوى بعض حكام المباريات التي تؤدي قراراتهم الخاطئة إلى إثارة الجماهير
أما العلاج فهو في
1 - توعية الجماهير بأهمية التحلي بالروح الرياضية والتسليم بالخسارة متى ما حدثت
2 - التنسيق الأمني بين الإتحادات ورجال الأمن بحيث يكون هناك تواجد امني مكثف أثناء المباريات 3 - يجب على وسائل الإعلام أن تقلل من لهجة التصريحات النارية
4 - أن تسند لجنة الحكام إدارة المباريات لا سيما الحساسة منها لحكام على مستوى من القدرة والكفاءة .
هذا بعض ما استطاع تفكيري أن يصل إليه وأثق أن لديكم الكثير الكثير لتضيفوه فنحن سنكون على موعد مع موسم جديد بعد شهر وبضعة أيام نتمنى خلاله أن يختفي شغب الملاعب وأن تسود الروح الرياضية الجميع .