النّجم الثّاقب
12/07/2005, 06:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأ الصيف، و كل يوم ترتفع الحرارة، ويختنق الجو، وتصبب الناس عرقًا..
نعمة كبيرة الحمد لله!!
لا تتعجب... حقا هي نعمة أنعمها الله علينا لنتذكر أمور كثيرة من أحوال الدنيا والآخرة.
الشمس الآن تبعد عن الرؤوس آلاف الأميال، والحر هكذا. فماذا سنفعل والشمس تقترب وتقترب حتى لا يكون بينها وبينكِ إلا ميلا واحدا يوم القيامة؟
لدينا الآن ملابس تقينا حر الدنيا، أما يوم القيامة نحشر حفاة عراة ليس بيننا وبين الشمس حجاب إلا من رحم ربي لدينا الآن كل سبل التبريد من مراوح وتكييفات وظلال الأشجار نستظل تحتها والحمد لله. ويتفاضل الناس في تحايلهم على الحر حسب أموالهم. أما يوم القيامة فالوقفة طويلة ليست ساعة ولا أيام؛ بل خمسين ألف سنة "في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة"
وسينجو من ذلك السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله. ويتفاضل الناس يومئذ حسب أعمالهم؛ وليس أموالهم، فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن من الناس من يصل عرقه حتى كعبيه ومنهم من يصل عرقه إلى ركبتيه ومنهم من يصل إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا.
ومنهم من لا يؤذيه حر الشمس بتاتًا وتراه واقفًا مطمئنًا تحت ظل عمل صالح أخلصه لله تعالى، ويمر عليه يوم القيامة كركعتين خفيفتين. جعلنا لله و إياكن منهم.
في الدنيا يهرب الناس من الحر إلى ظل ظليل يشربون ما لذ وطاب من المثلجات التي تهدئ من حرارة أجسادهم، فماذا هم فاعلون في وقفتهم يوم القيامة؟
فالمؤمن الكيّس الفطن يتأمل الحياة من حوله ويستشعر آيات الله ليلا ونهارا ويستفيد من كل طارئ يطرأ على حياته...فإذا جاء الحر تذكر جهنم واستعاذ بالله منها وعمل عملا صالحا ينجيه منها، حين يستيقظ من النوم يحمد الله على هذه النعمة التي تعيد شحن الجسد فيصبح نشيطا مرة أخرى وقد زال عنه كل التعب، ويستشعر نعمة الحياة بعد الموت، فالنوم هو الميتة الصغرى، وكيف أن الله قد أعطاه فرصة جديدة وصفحة بيضاء جديدة يملؤها كيف يشاء.
فحاول أن تستفيد من يومك وتملئ صحيفتك بالأعمال الصالحة كي تقي نفسك من حر الآخرة وتنال رضا الله عز وجل
س: هل ستقول بعد ما قرات الصيف حار؟!
من أحد المواقع الاسلامية
بدأ الصيف، و كل يوم ترتفع الحرارة، ويختنق الجو، وتصبب الناس عرقًا..
نعمة كبيرة الحمد لله!!
لا تتعجب... حقا هي نعمة أنعمها الله علينا لنتذكر أمور كثيرة من أحوال الدنيا والآخرة.
الشمس الآن تبعد عن الرؤوس آلاف الأميال، والحر هكذا. فماذا سنفعل والشمس تقترب وتقترب حتى لا يكون بينها وبينكِ إلا ميلا واحدا يوم القيامة؟
لدينا الآن ملابس تقينا حر الدنيا، أما يوم القيامة نحشر حفاة عراة ليس بيننا وبين الشمس حجاب إلا من رحم ربي لدينا الآن كل سبل التبريد من مراوح وتكييفات وظلال الأشجار نستظل تحتها والحمد لله. ويتفاضل الناس في تحايلهم على الحر حسب أموالهم. أما يوم القيامة فالوقفة طويلة ليست ساعة ولا أيام؛ بل خمسين ألف سنة "في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة"
وسينجو من ذلك السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله. ويتفاضل الناس يومئذ حسب أعمالهم؛ وليس أموالهم، فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن من الناس من يصل عرقه حتى كعبيه ومنهم من يصل عرقه إلى ركبتيه ومنهم من يصل إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا.
ومنهم من لا يؤذيه حر الشمس بتاتًا وتراه واقفًا مطمئنًا تحت ظل عمل صالح أخلصه لله تعالى، ويمر عليه يوم القيامة كركعتين خفيفتين. جعلنا لله و إياكن منهم.
في الدنيا يهرب الناس من الحر إلى ظل ظليل يشربون ما لذ وطاب من المثلجات التي تهدئ من حرارة أجسادهم، فماذا هم فاعلون في وقفتهم يوم القيامة؟
فالمؤمن الكيّس الفطن يتأمل الحياة من حوله ويستشعر آيات الله ليلا ونهارا ويستفيد من كل طارئ يطرأ على حياته...فإذا جاء الحر تذكر جهنم واستعاذ بالله منها وعمل عملا صالحا ينجيه منها، حين يستيقظ من النوم يحمد الله على هذه النعمة التي تعيد شحن الجسد فيصبح نشيطا مرة أخرى وقد زال عنه كل التعب، ويستشعر نعمة الحياة بعد الموت، فالنوم هو الميتة الصغرى، وكيف أن الله قد أعطاه فرصة جديدة وصفحة بيضاء جديدة يملؤها كيف يشاء.
فحاول أن تستفيد من يومك وتملئ صحيفتك بالأعمال الصالحة كي تقي نفسك من حر الآخرة وتنال رضا الله عز وجل
س: هل ستقول بعد ما قرات الصيف حار؟!
من أحد المواقع الاسلامية